أعلنت الحكومة الأمريكية عن خطة إلزامية لمراجعة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للمشجعين المسافرين لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026.
التغيير الجديد يفرض على السياح من 42 دولة تستخدم نظام الإعفاء من التأشيرة الإلكتروني، تقديم معلومات عن الحسابات التي امتلكوها خلال السنوات الخمس الماضية، بينما كان تقديم هذه المعلومات اختياريًا في السابق.

انتقادات واسعة من جماهير كرة القدم والمنظمات الدولية
قوبلت هذه السياسة برفض واسع، حيث اعتبرها خبراء ومنظمات حقوقية انتهاكًا صارخًا للخصوصية وحرية التعبير.
وأكد رونان إيفان، المدير التنفيذي لرابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا، أن هذه الخطة مرفوضة تمامًا، وقال في بيان:
“حرية التعبير والحق في الخصوصية حقوق إنسانية عالمية. لا مجال لأن يتنازل أي مشجع عن هذه الحقوق لمجرد عبوره الحدود”.
وأشار إلى أن هذه السياسة ترسخ جوًا من المراقبة المرعبة، وهو ما يتناقض مع روح الترحيب والانفتاح التي يفترض أن تجسدها بطولة كأس العالم.
الخلفية القانونية والسياسية
جاء هذا المقترح عقب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في فبراير، يستهدف ضمان خضوع جميع الأجانب الراغبين في دخول الولايات المتحدة، أو الموجودين فيها بالفعل، لتدقيق صارم.
ويرى محللون أن هذا الإجراء قد يثير جدلاً واسعًا حول حقوق المسافرين والخصوصية الرقمية، خاصة في المناسبات الرياضية العالمية التي يجتمع فيها مشجعون من مختلف أنحاء العالم.
تداعيات محتملة على المشجعين
تثير هذه السياسة مخاوف المشجعين من التأثير على حرية التعبير عبر الإنترنت، ومن إمكانية استخدام معلوماتهم الشخصية في سياقات أمنية أو سياسية.
كما قد تؤدي إلى تراجع أعداد المسافرين والمشاركة الجماهيرية، ما ينعكس سلبًا على تجربة كأس العالم ومشاركة الجماهير في أجواء البطولة.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.