أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد عن نتائج قرعة بطولة العالم لكرة اليد تحت 17 عامًا، والتي تستضيفها المملكة المغربية لأول مرة في تاريخها، خلال الفترة من 24 أكتوبر الجاري وحتى الأول من نوفمبر المقبل. وتُعد هذه البطولة محطة بارزة في أجندة الاتحاد، إذ تهدف إلى تعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدة المشاركة على المستوى العالمي.
مشاركة 12 منتخبًا من مختلف القارات
تشارك في البطولة 12 دولة من قارات أوروبا، إفريقيا، آسيا، وأمريكا، ما يعكس الطابع العالمي للحدث ويمنح اللاعبين الصغار فرصة للتنافس مع مدارس كروية مختلفة.
نتائج قرعة المجموعات
أُجريت مراسم القرعة، اليوم الخميس، في قاعة المؤتمرات بصالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، على هامش استضافة بطولة العالم للأندية لكرة اليد 2025. وأسفرت القرعة عن المجموعات الثلاث التالية:
| المجموعة الأولى | المجموعة الثانية | المجموعة الثالثة |
|---|---|---|
| مصر | إسبانيا | ألمانيا |
| المغرب | تونس | الأرجنتين |
| البرازيل | كوريا | إيران |
| الولايات المتحدة | قطر | بورتوريكو |
حضور رسمي وأجواء احتفالية
شهدت مراسم القرعة حضور عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة اليد وممثلي المنتخبات المشاركة، وسط أجواء احتفالية. وتم بث الحدث إعلاميًا لتسليط الضوء على انطلاقة هذه النسخة التاريخية المخصصة للناشئين، في خطوة تُبرز التوجه نحو دعم الفئات السنية الصغيرة.

أهداف البطولة
أكد الاتحاد الدولي لكرة اليد أن هذه البطولة تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى:
اكتشاف المواهب الجديدة وإبراز قدراتهم على الساحة الدولية.
إعداد جيل جديد من اللاعبين ليكون قاعدة مستقبلية للمنتخبات الوطنية.
تعزيز قيم المنافسة والروح الرياضية لدى الناشئين.
منح خبرة دولية مبكرة للاعبين الشباب بما يسهم في تطوير مستواهم الفني والبدني.
منتخب قطر للناشئين يستعد لمنافسات بطولة العالم لكرة اليد بالمغرب
أوقعت القرعة منتخب قطر في مواجهة إسبانيا، أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على مستوى الفئات السنية، إضافة إلى تونس التي تمتلك خبرة طويلة في كرة اليد الإفريقية، إلى جانب كوريا الجنوبية صاحبة الأداء السريع والمميز في آسيا.
ويعتبر المحللون أن المجموعة الثانية تمنح المنتخب القطري فرصة مهمة لاكتساب خبرة دولية عالية، رغم قوة المنافسين، وهو ما يساعد على تطوير مستوى اللاعبين الناشئين استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

استعدادات قطر
من المتوقع أن يدخل المنتخب القطري معسكرات تدريبية مكثفة قبل انطلاق البطولة، مع التركيز على تطوير الجانب البدني والفني للاعبين، بما يؤهلهم للظهور بشكل مشرف في المحفل العالمي. وتراهن قطر على هذه البطولة لبناء جيل جديد قادر على مواصلة إنجازات كرة اليد القطرية التي رسخت مكانتها في البطولات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
أهمية المشاركة القطرية
تأتي مشاركة قطر في هذه النسخة لتؤكد:
حرص الاتحاد القطري لكرة اليد على الاستثمار في الفئات السنية.
تأهيل لاعبين شباب قادرين على تمثيل المنتخب الأول مستقبلًا.
إبراز الحضور العربي في المحافل الدولية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية عالميًا.
المغرب وجهة رياضية صاعدة
تأتي استضافة المغرب لهذه النسخة في إطار سعيه لتعزيز مكانته كوجهة بارزة للفعاليات الرياضية الدولية. فبعد استضافته لعدة بطولات قارية وعربية في مختلف الألعاب، يُعتبر تنظيم هذه البطولة العالمية دليلاً على الثقة التي يحظى بها من قبل الاتحادات الدولية.
تطلعات المنتخبات العربية
تمثل مشاركة مصر وتونس وقطر والمغرب فرصة مميزة للمنتخبات العربية لإبراز قدراتها، خاصة أن البطولة مخصصة لفئة عمرية واعدة.
مصر، صاحبة التاريخ العريق في كرة اليد، تسعى لتأكيد مكانتها العالمية.
المغرب، مستضيف البطولة، يطمح لتقديم مستوى مشرف أمام جماهيره.
تونس وقطر، بخبرتهما في المنافسات القارية والعالمية، تسعيان لبناء جيل جديد قادر على الاستمرار في تحقيق الإنجازات.
كرة اليد العالمية نحو المستقبل
يمثل إطلاق هذه البطولة إشارة واضحة إلى أن الاتحاد الدولي يسعى إلى الاستثمار في الأجيال الصاعدة، باعتبارها العمود الفقري لمستقبل اللعبة. وتعد التجربة المغربية بداية لنسخ أخرى قد تُنظم مستقبلًا في دول مختلفة، ما يفتح الباب أمام تنوع أكبر في استضافة البطولات الدولية.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.