استهل منتخب منتخب قطر لكرة القدم مشواره في البطولة المونديالية بتعادل ثمين أمام منتخب سويسرا لكرة القدم بنتيجة (1-1)، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على استاد سان فرانسيسكو باي آرينا ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
وضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر وسويسرا وكندا والبوسنة والهرسك، حيث انتهت الجولة الأولى بتساوي جميع المنتخبات في عدد النقاط، بعدما حصل كل منتخب على نقطة واحدة، ما يجعل المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات خلال الجولتين المقبلتين.

بداية سويسرية ورد قطري متأخر
دخل المنتخب السويسري المواجهة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً عبر مهاجمه بريل إمبولو في الدقيقة 17، مستفيداً من أفضلية نسبية في الشوط الأول.
في المقابل، حاول العنابي العودة إلى أجواء المباراة وصنع عدداً من المحاولات الهجومية، إلا أن الدفاع السويسري نجح في الحفاظ على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ومع اقتراب صافرة النهاية، أظهر المنتخب القطري روحاً قتالية عالية، ليتمكن المدافع بوعلام خوخي من تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5)، مانحاً منتخب بلاده نقطة ثمينة في بداية المشوار.
تعادل العنابي أمام منتخب سويسرا ..نقطة مهمة تعزز الحظوظ
يُعد التعادل نتيجة إيجابية للعنابي في مستهل مشاركته، خاصة أنه جاء أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية. كما أن الحصول على نقطة في الجولة الأولى يبقي حظوظ المنتخب القطري قائمة بقوة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
وأدى تساوي جميع منتخبات المجموعة في عدد النقاط إلى زيادة أهمية المواجهات المقبلة، حيث ستكون كل نقطة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.
مواجهتان حاسمتان أمام كندا والبوسنة
ينتظر المنتخب القطري اختباران مهمان خلال الجولتين الثانية والثالثة، حيث يواجه منتخب منتخب كندا لكرة القدم يوم 18 يونيو، قبل أن يلتقي منتخب منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم يوم 24 يونيو الجاري.
وسيكون العنابي مطالباً بتحقيق نتائج إيجابية في المباراتين من أجل تعزيز فرصه في بلوغ الدور المقبل، خاصة في ظل التقارب الكبير بين منتخبات المجموعة.
لوبيتيغي يسعى لتصحيح الأخطاء
من المتوقع أن يعمل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على معالجة بعض الملاحظات الفنية التي ظهرت خلال مواجهة سويسرا، وعلى رأسها زيادة الفاعلية الهجومية واستثمار الفرص أمام المرمى بصورة أفضل.
وفي المقابل، أظهر المنتخب العديد من الجوانب الإيجابية، أبرزها الروح القتالية والإصرار على العودة في النتيجة حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني قاعدة جيدة للبناء عليها قبل المواجهتين المقبلتين.
بداية واعدة للعنابي رغم التعادل
ورغم عدم تحقيق الفوز، فإن التعادل أمام سويسرا منح العنابي دفعة معنوية مهمة، وأكد قدرة المنتخب على المنافسة والعودة في أصعب الظروف. ومع تبقي مباراتين في دور المجموعات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة أمام المنتخب القطري لمواصلة مشواره وتحقيق طموحات جماهيره في البطولة.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.