كأس العرب قطر 2025: ما الذي يجب أن تعرفه عن البطولة (دليل شامل)

تحتضن قطر اليوم الأول من ديسمبر بطولة كأس العرب 2025، وهي أكبر بطولة كرة قدم في المنطقة العربية على أرض قطرية، حيث تنطلق منافسات كأس العرب 2025 بمشاركة 16 منتخباً من قارتي آسيا وأفريقيا، وتُعد البطولة حدثاً رياضياً بارزاً يعكس شغف الجماهير العربية باللعبة، كما تمثل محطة مهمة للاستعداد لبطولة كأس العالم 2026، عبر موقع (دوحة 24)، إليكم الدليل الشامل حول المعلومات التي يجب أن تعرفها حول مونديال كأس العرب 2025.

موعد انطلاق بطولة كأس العرب 2025

تنطلق اليوم الإثنين 1 ديسمبر 2025 بطولة كأس العرب للعام 2025، حيث يلتقي منتخب تونس بنظيره السوري في المباراة الافتتاحية، ويليه لقاء ما بين المنتخب القطري والفلسطيني، وتمتد البطولة حتى 18 ديسمبر، اليوم الذي يشهد إقامة المباراة النهائية.

حيث تنطلق منافسات دور المجموعات من تاريخ 1 إلى 9 ديسمبر 2025 بمباريات يومية تضمن متابعة مستمرة للجماهير، وتتواصل المتعة مع الدور ربع النهائي يومي 11 و12 ديسمبر، حين تبدأ مرحلة الحسم والإقصاء المباشر.

وفي 15 ديسمبر الجاري تُقام مباراتا نصف النهائي اللتان ستحددان هوية الفريقين المتأهلين لنهائي البطولة، وتُختتم المنافسة في 18 ديسمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث تليها المباراة النهائية في اليوم ذاته، لتسدل البطولة ستارها بعد أسابيع من المنافسات ما بين الفرق العربية المشاركة ليتم إعلان الفائز في بطولة العرب الكروية.

مكان إقامة البطولة والملاعب المستضيفة

وفقاً لموقع الجزيرة aljazeera بالإنجليزية، ستقام بطولة كأس العرب 2025 في 6 ملاعب قطرية مثل لوسيل، الخور، والمدينة التعليمية والتي سبق أن استُخدمت خلال كأس العالم 2022، حيث ستستضيف قطر البطولة للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1998 و2021، وللمرة الثانية تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والملاعب هي كالتالي:

  • مدينة لوسيل: ملعب لوسيل (88.966 متفرجاً) يستضيف الملعب نهائي بطولة كأس العرب.
  • الخور: ملعب البيت (68.895 متفرجاً)، يستضيف الافتتاح.
  • الريان: ملعب أحمد بن علي (45.032 متفرجاً).
  • الدوحة: ملعب 974 (44.089 متفرجاً).
  • الدوحة: ملعب خليفة الدولي (45.857 متفرجاً).
  • المدينة التعليمية: ملعب المدينة التعليمية (44.667 متفرجاً).
مكان إقامة البطولة والملاعب المستضيفة

المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العرب 2025 وتقسيم المجموعات

وفقاً لموقع (الفيفا) الرسمي، فهناك سيشارك في البطولة 16 منتخباً من آسيا وأفريقي، وقد تأهلت قطر (صاحبة الأرض والمضيفة) والجزائر (حاملة اللقب) إضافة إلى أفضل سبعة منتخبات في التصنيف لحظة السحب مباشرة، بينما خاضت المنتخبات الأخرى مباريات فاصلة، وإليك جدول المنتخبات العربية وتقسيم المجموعات:

رقم المجموعةالمنتخبات المشاركة
المجموعة الأولىتونس – سوريا – قطر – فلسطين
المجموعة الثانيةالمغرب – جزر القمر – السعودية – عُمان
المجموعة الثالثةمصر – الكويت – الأردن – الإمارات
المجموعة الرابعةالجزائر – السودان – العراق – البحرين

الجوائز المالية في كأس العرب 2025

بطولة كأس العرب 2025 تُعتبر هي الأغلى في تاريخ كأس العرب منذ إنطلاقه، إذ تتجاوز قمية الجوائز 36.5 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة كبيرة عن نسخة بطولة كأس 2021 والذي بلغت قيمة جوائزها فق 25.5 مليون دولار أي بزيادة 11 مليون دولار أمريكي، فلهذا ستكون المنافسة مُحتدمة ما بين المنتخبات والفرق العربية المشاركة.

العنابي القطري صاحب الأرض

افتتاح استثنائي لكأس العرب في الدوحة بقيادة أمير قطر

كيف تأهل المنتخب الفلسطيني لبطولة كأس العرب 2025

تأهل المنتخب الفلسطيني بعد خوضه لمباراة فاصلة ضد غريمه المنتخب الليبي والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يتم حسم المباراة بركلات الترجيح 3/4، وقد أعرب المدرب “إيهاب أبو جزر” عن فرحته بالفوز والتأهل للمجموعة العربية، وقال “من أجل رسائل إنسانية قبل أن يكون من أجل المنافسة فقط”.

مشيراً إلى أن وصول فلسطين إلى البطولة يعكس تطور الكرة الفلسطينية في السنوات الأخيرة التي أثبت قدرتها على المنافسة من الكبار في المنطقة والقارة.

نظام البطولة

كما ويعتمد نظام بطولة كأس العرب 2025 على مرحلة مجموعات يتأهل منها أول فريقين في كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، لتبدأ بعدها الأدوار الإقصائية التي تشمل ربع النهائي ثم نصف النهائي، وصولاً إلى مباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية.

وفي حال انتهت أي مباراة من الأدوار الإقصائية بالتعادل، يتم اللجوء إلى أشواط إضافية لمدة 30 دقيقة، وإذا استمر التعادل تُحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، ما يجعل كل مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى اللحظات الأخيرة.

البطولات السابقة وأبرز الأبطال

كما وشهد تاريخ كأس العرب تنافساً قوياً بين المنتخبات العربية في البطولات السابقة، ويُعد منتخب العراق الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 4 بطولات، ما يعكس تفوقه التاريخي في المنافسات الإقليمية.

ويأتي خلفه منتخب السعودية بلقبين، بينما نجحت منتخبات تونس ومصر والمغرب والجزائر في تحقيق لقب واحد لكل منها، وتحمل الجزائر اللقب الأخير بعد فوزها على المنتخب التونسي بنتيجة 2إلى 0 في نهائي نسخة البطولة 2021، مما يجعلها تدخل بطولة 2025 الحالية بحافز وطموح الحفاظ على تاج البطولة، فهل ستحافظ عليه؟

أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم في بطولة كأس العرب 2025

في هذه البطولة هناك الكثير من اللاعبين العرب المنتظر تألقهم وإثبات حضورهم في المونديال العربي، وإليك أبرزهم:

  • علي أولوان (الأردن): ثالث هدافي تصفيات آسيا.
  • أيمن حسين (العراق): أحد أبرز المهاجمين عربياً.
  • أيمن دحمان (تونس): حارس صاحب ست شباك نظيفة.
  • أكرم عفيف (قطر): نجم “فريق قطر العنابي” وأحد أهم اللاعبين العرب.
  • سالم الدوسري لاعب الأخضر السعودي.
أبرز اللاعبين المنتظر تألقهم في بطولة كأس العرب 2025

تذاكر كأس العرب 2025 وطرق مشاهدة البطولة

وفقاً لموقع “الفيفا”، فقد تم طرح تذاكر كأس العرب 2025 منذ نهاية شهر سبتمبر عبر المنصة الرسمية للبطولة، بأسعار تبدأ من 7 دولارات للمباريات الفردية، كما توفرت في البداية باقات خاصة لمباريات المنتخبات في دور المجموعات بأسعار تقارب 20 دولاراً أمريكياً، إلا أنها نفدت سريعاً، تماماً كما حدث مع تذاكر المباراة النهائية التي بيعت بالكامل فور طرحها.

ويمكن مشاهدة مباريات كأس العرب 2025 حصرياً في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر قنوات beIN SPORTS PPV (نظام الدفع مقابل المشاهدة)، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، ويمكن متابعة القناة أو الاشتراك عبر الرابط الرسمي لخدمة البث انقر هنا.

الجدول الكامل لمباريات كأس العرب 2025

الجدول الكامل لمباريات كأس العرب 2025

الاثنين – 1 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلمصر × الكويت
أحمد بن عليتونس × سوريا
البيتقطر × فلسطين
المدينة التعليميةالسعودية × سلطنة عُمان
خليفة الدوليالمغرب × جزر القمر

 

الثلاثاء – 2 ديسمبر

الملعبالمباراة
أحمد بن عليالجزائر × السودان
البيتالأردن × الإمارات
974العراق × البحرين
خليفة الدوليسوريا × قطر

الأربعاء – 3 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلفلسطين × تونس
المدينة التعليميةسلطنة عُمان × المغرب
خليفة الدوليالبحرين × الجزائر

الخميس – 4 ديسمبر

الملعبالمباراة
البيتجزر القمر × السعودية
974السودان × العراق
المدينة التعليميةسوريا × فلسطين

الجمعة – 5 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلالإمارات × مصر
أحمد بن عليالكويت × الأردن
974عُمان × جزر القمر

السبت – 6 ديسمبر

الملعبالمباراة
البيتقطر × تونس
المدينة التعليميةالبحرين × السودان

الأحد – 7 ديسمبر

الملعبالمباراة
لوسيلالمغرب × السعودية
خليفة الدوليالجزائر × العراق

الاثنين – 8 ديسمبر

الملعبالمباراة
974الإمارات × الكويت

الثلاثاء – 9 ديسمبر

الملعبالمباراة
أحمد بن عليمصر × الأردن

ربع النهائي كأس العرب 2025

إليك جدول مباريات ربع النهائي في كأس العرب للعام 2025:

الخميس – 11 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالأول من المجموعة A × الثاني من المجموعة B

الجمعة – 12 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالأول من المجموعة D × الثاني من المجموعة C
غير محددالأول من المجموعة B × الثاني من المجموعة A
غير محددالأول من المجموعة C × الثاني من المجموعة D

نصف النهائي – الاثنين 15 ديسمبر

الملعبالمباراة
غير محددالفائز من مباراة (1A × 2B) × الفائز من مباراة (1D × 2C)
غير محددالفائز من مباراة (1B × 2A) × الفائز من مباراة (1C × 2D)

مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العرب 2025

الملعبالمباراة
غير محددالخاسر من نصف النهائي 1 × الخاسر من نصف النهائي 2

النهائي – الخميس 18 ديسمبر

الملعبالمباراة
ملعب لوسيلالنهائي الكبير

القطرية تطلق عروضاً حصرية لكأس العرب 2025

4 دول عربية شملتها قرارات ترامب الصارمة بشأن الهجرة .. تعرف عليها!

أعلن مدير إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية “جو إدلو”، أنه وبناء على قرار “دونالد ترامب”، سيتم إجراء إعادة النظر في كافة بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول مُحددة تضم 19 دولة من بينها 4 دول عربية وهي ليبيا، السودان، اليمن، والصومال، إضافة إلى عدد من دول أبرزها فنزويلا وإيران، وغيرها من الدول التي صنفت أن بأنها “مثيرة للقلق”.

قيود ترامب على الهجرة

بناء على أوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أعلن مدير إدارة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية “Joseph B. Edlow” جوزيف إدلو عبر حسابه على منصة “إكس“، أنه سيتم إجراء إعادة نظر شاملة حول طلبات بطاقات الإقامة الخضراء الممنوحة لأشخاص من دول تم وصفها بأنه موضع قليل في إشارة إلى دول “العالم الثالث”.

وقد قال إدلو إن حماية بلاده تظل هي ذات الأهمية القصوى، وأن الشعب الأمريكي لن يتحمل تكلفة سياسة حكومات سابقة متهورة سبب في إعادة توطين لأشخاص غير مرغوب بهم، وقد أشار إلى أن 19 دولة (بينها أربعة دول عربية) تم إدراجها ضمن الإعلان الرئاسي الأمريكي الأخير.

وقد كتب “ترامب” عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال “Truth Social” قائلاً:

“سأوقف الهجرة نهائياً من جميع دول العالم الثالث للسماح للنظام الأمريكي بالتعافي الكامل والتخلص من “عبء اللاجئين”، وسأنهي ملايين طلبات الدخول غير القانونية التي منحها بايدن وترحيل أي شخص لا يمثل أي قيمة للولايات المتحدة، أو غير قادر على حب بلدنا، وإنهاء جميع المزايا والإعلانات الفيدرالية لغير المواطنين في بلدنا، وسأسحب جنسية المهاجرين الذي يقوضون الاستقرار الداخلي، وسأرحل أي مواطن أجنبي يشكل عبئاً على الدول، أو خطراً أمنياً، أو لا يتوافق مع الحضارة الغربية.”.

خطوات الهجرة إلى قطر: الفرص، الشروط، والتحديات

الدول العربية الأربعة التي شملتها قرارات ترامب

من بين الدول الـ19 التي تم إدراجها في قرار ترامب الأخير، برزت 4 دول عربية خضعت مباشرة للإجراءات الصارمة، وهي:

  • اليمن
  • السودان
  • الصومال
  • ليبيا

حيث سيخضع المواطنين في هذه البلدان إلى إجراءات فحص وتدقيق تتعلق بإقامتهم القانونية داخل الولايات المتحدة، سواء من حيث تأخير المعاملات، أو فتح ملفات قديمة، أو حتى سحب الإقامة الدائمة في بعض الحالات، أو منع القدوم منها نهائياً أو إصدار البطاقة الخضراء الأمريكية للإقامة والعمل.

الدول ال19 التي شملها قرار ترامب في منع الهجرة

إضافة إلى الدول العربية السابقة، فقد شمل القرار عدد من الدول الأخرى حول العالم، وهي كالتالي:

  • أفغانستان
  • بورما
  • تشاد
  • الكونغو
  • غينيا الاستوائية
  • إريتريا
  • هايتي
  • إيران
  • ليبيا
  • الصومال
  • السودان
  • اليمن
  • بوروندي
  • كوبا
  • لاوس
  • سيراليون
  • توغو
  • تركمانستان
  • فنزويلا.

لماذا أعاد ترامب فتح ملف الهجرة الآن؟

جاءت قرارات ترامب الأخيرة حول منع دول 19 دولة من الحصول على البطاقة الخضراء، بعد مقتل عنصرين من الحرس الوطني الأمريكي في تاريخ 26 نوفمبر 2025 وتحديد هوية الفاعل، وهو أفغاني، كثف الرئيس الأمريكي جهوده لتقييد الهجرة إلى أمريكي وذلك بمنع هجرة “دول العالم الثالث”.

فقد وقعت حادثة إطلاق نار استهدفت قوات الحرس الوطني في واشنطن في حي “ساوث ويست” Southwest، حيث كشفت السلطات أن المشتبه به مواطن أفغاني يُدعى “رحمن الله لكَنوال”، وقد استخدم ترامب هذه الحادثة كمبرر مباشر لتشديد الإجراءات على المهاجرين، في إطار خطاب أمني متصاعد يربط بين الهجرة والتهديدات الداخلية.

ما هي الدول العربية الأكثر ابتكارا في عام 2025

وفقاً لمؤشر الويبو العالمي للابتكار (WIPO) لعام 2025 (GII)، فقد فالدول العربية الأكثر ابتكارا هي الإمارات، السعودية، قطر، والمغرب وغيرها من دول عربية وخليجية أخرى، فقد شهدت منطقة الخليج خاصة والمنطقة العربية خاصة تقدماً ملحوظاً في مجال الابتكار خلال العام الجاري 2025، مع توقعات باستمرار التقدم الابتكاري للدول العربية مع حلول العالم 2026، وذلك على حسب بيانات WIPO Global Innovation Index 2025.

الدول العربية الأكثر ابتكارا في عام 2025 وفقاً لمؤشر WIPO

تصدرت 13 دولة عربية لقائمة وترتيب أكثر الدول العربية والخليجية ابتكارا للعام 2025، وهي الإمارات، السعودية، قطر، المغرب، مملكة البحرين، الأردن، سلطنة عُمان، الكويت، تونس، مصر، لبنان، الجزائر، وموريتانيا، وقد أظهر التقرير تقدماً ملموساً مقارنة بالسنوات الماضية:

الإمارات

تتصدر الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية الأكثر ابتكاراً في عام 2025، محققة مؤشر ابتكار يبلغ 44.2، وهذا الرقم يعكس هذا التميز استثمار الدولة الكبير في التكنولوجيا المتقدمة، والبحث العلمي، ودعم المنظومات الريادية. إضافة إلى ذلك، جاءت الإمارات في المرتبة 30 عالميًا وفق مؤشر الابتكار العالمي (WIPO GII)، وهو ما يعزز مكانتها كإحدى أبرز البيئات الابتكارية في المنطقة والعالم.

السعودية

حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً وفي التريبت ال 46 عالمياً بمؤشر ابتكار قدره 36، فقد حققت السعودية تقدماً ملحوظاً بفضل مبادرات رؤية المملكة 2030 التي تدفع بالاقتصاد نحو المعرفة وتعزز البنية التحتية الرقمية والبحثية، وهو أمر يعكس نمو قدرات الرياض الابتكارية ودعمها لتطوير المجالات العلمية والتكنولوجية.

قطر

تحتل قطر الترتيب الثالث عربياً بمؤشر ابتكار يبلغ 34.6، وهي في الترتيب 48 عالمياً على حسب الإحصاءات، وهو انعكاس واضح لاستثماراتها الضخمة في التعليم والبحث العلمي والطاقة، وخاصة في الجامعات والمراكز البحثية المتقدمة، حيث تسعى قطر إلى تعزيز اقتصادها القائم على التكنولوجيا والمعرفة، وتوفر بيئة خصبة للشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة، ما جعلها واحدة من الدول الرائدة في تطوير القدرات الابتكارية في المنطقة.

المغرب

في الشمال الإفريقي، جائت المغرب في المرتبة الرابعة عربياً والترتيب 57 عالمياً وبمؤشر ابتكار قدره 31.1. وقد تحقق هذا التقدم عبر تطوير قطاعات صناعية متقدمة مثل السيارات والطيران، ودعم منظومات الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي، وهو أمر يعكس تطورها المستمر في تعزيز قدراته التكنولوجية والعلمية.

مملكة البحرين

تحتل البحرين المركز الخامس عربياً وترتيب 62 عالمياً في مؤشر الابتكار لعام 2025 وذلك بمؤشر يبلغ 30، حيث تركّز البحرين على دعم قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) والتحول الرقمي وتسهيل بيئة الأعمال للمشاريع الناشئة، وهو أمر يؤكد حضورها المتنامي في مجالات الابتكار والتقدم علمياً في شتى المجالات العلمية والأكاديمية.

كما حلت كل من المملكة الأردنية الهاشمية، عُمان، الكويت، تونس، مصر، لبنان، الجزائر، وموريتانيا في المراتب اللاحقة، وذلك وفقاً للجدول التالي:

الترتيب العربيالدولةمؤشر الابتكارالترتيب العالمي 2025
1الإمارات العربية المتحدة44.230
2السعودية3646
3قطر34.648
4المغرب31.157
5البحرين3062
6الأردن29.865
7عمان28.469
8الكويت27.273
9تونس2676
10مصر24.286
11لبنان23.590
12الجزائر20115
13موريتانيا16.2131

 

ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025

الاقتصادات الأكثر ابتكارا في عام 2025 وفقاً لمؤشر WIPO

هذا وقد تصدرت كل من سويسرا والسويد وأمريكا وكوريا وسنغافورة في تصنيف مؤشر الويبو العالمي للابتكار لعام 2025 التابعة للمنظكمة العالمية للملكية الفكرية، إضافة إلى عدد من دول العالم مثل بريطانيا، فنلندا، هولندا، الدنمارك، والصين، وإليك ترتيب الدول كما في الجدول التالي:

الدولةالترتيب
سويسرا1
السويد2
الولايات المتحدة الأمريكية3
جمهورية كوريا6
سنغافورة4
المملكة المتحدة5
فنلندا7
هولندا (مملكة)8
الدنمارك10
الصين11
ألمانيا9
اليابان13
فرنسا12
إسرائيل15
هونغ كونغ – الصين18
إستونيا16
كندا14
أيرلندا19
النمسا17
النرويج21

الدول العربية الأكثر تقدماً تكنولوجياً لعام 2025

السياحة العلاجية في قطر: إليك أبرز 4 مرافق رعاية صحية علاجية 2026

وفقاً لموقع “قطر للسياحة” Visit Qatar، فقد أصبحت الدوحة من بين أبرز وجهات السياحة العلاجية والطبية المتخصصة، ويُعزى هذا إلى البنية التحتية الصحية الحديثة والمتطورة، والرعاية الصحية النوعية ممثلة في مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي “سبيتار” ووجود “مركز سدرة للطب” ومؤسسات مثل مستشفي “حمد الطبية”، وكل هذا لتكون في صدارة الدول في المنطقة والخليج العربي والشرق الأوسط عامة.

السياحة العلاجية في قطر 2026

السياحة العلاجية في قطر (Medical Tourism in Qatar) من المجالات الحيوية المتنامية عاماً بعد عام، حيث تجمع الدوخة بين المنتجعات الصحية الترفيهية وبين المرافقة الطبية المتقدمة والتي فيها أجهزة متطورة وحديثة، وذلك لتوفير خدمات متكاملة للسائح الخليجي والعربي والغربي.

حيث تتميز قطر عن غيرها من الدول العربية والعالمية بوحود مؤسسات طبية عالمية ومستشفيات عصرية، مثل مركز “سدرة للطب” ومستشفى جراحة العظام والطب الرياضي “سبيتار” ومستشفى “حمد الطبية” وغيرها من مؤسسات أخرى كثيرة راقية ومتطورة وتقدم خدمات صحية علاجية لا مثيل لها.

هذا التقدم القطري الكبير في السياحة العلاجية التخصصية لم يأتي من فراغ، بل هو نتيجة تخطيط دقيق واستثمار مستمر في أحدث الأجهزة الطبية، واستقطاب نخبة من الأطباء والخبراء من مختلف دول العالم، إلى جانب تطوير منشآت سياحية وفندقية مخصصة لضمان إقامة مريحة للمريض ومرافقيه وبدرجة كبيرة من الخصوصية والراحة.

ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025

مرافق الرعاية الصحية في قطر 2026

هناك الكثير من المرافقة الصحية في قطر، أبرزها مركز سدرة للطب، سبيتار لطب وجراحة العظام، ومستشفى “ذا فيو”، إضافة إلى مستشفى حمد الطبية، حيث تعتمد السياحة العلاجية القطرية على منظومة واسعة من المستشفيات والمراكز المتخصصة، هذه المنشآت مجهزة بتقنيات متقدمة في التصوير، الجراحة، وإعادة التأهيل، وتمتاز بكوادر طبية مدربة في أفضل المؤسسات العالمية:

مركز سدرة للطب

مركز سدرة للطب، هو من مراكز الرعاية الصحية الخاصة في قطر الغير هادفة للربح، توفر رعاية صحية متخصصة للشباب، الأطفال والنساء والرجال، من داخل قطر للمقيمين والمواطنين ومن خارجها، أنشأ المركز على يد “مؤسسة قطر”، فهو من المراكز المتقدمة في مجال البحث والاكتشاف الطبي الحيوي والسريري، وفي مجال التعليم الطبي والرعاية الصحية المميزة التي تهتم بالمريض بالدرجة الأولى.

يُعتبر مركز سدرة للطب من بين أوائل المراكز الصحية المتخصصة التي توفر العلاج للحوامل المصابات ب”مضاعفات جنينية”، إضافة إلى تقديمه للكثير من الخدمات المميزة والرائعة، فهي مدعومة ببرامج بحثية وتعليمية متطورة في علوم الطب الحيوي والسريري.

مركز سدرة للطب

مؤسسة حمد الطبية… العمود الفقري للقطاع الصحي

تلعب مؤسسة حمد الطبية دوراً محورياً في منظومة الصحة القطرية، عبر شبكة تضم 12 مستشفى تشمل تخصصات متعددة، إضافة إلى خدمات الإسعاف والرعاية المنزلية ومرافق الرعاية المطولة.

تمثل حمد الطبية نموذجاً في تقديم رعاية شاملة تعتمد على الجودة والسرعة وكفاءة الفرق الطبية العاملة في المؤسسة، ومع توسع خدماتها التخصصية، أصبحت المؤسسة نقطة جذب للمرضى من داخل قطر وخارجها من الأجانب العرب والأوروبيين ممن يبحثون عن رعاية معتمدة وموثوقة تنافس مراكز عالمية متطورة في أمريكا والصين وروسيا.

مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي

من بين أبرز المؤسسات التي رسخت صورة قطر كوجهة علاجية عالمية، يأتي مستشفى سبيتار لتلعب دورها في السياحة العلاجية في قطر، فقد باتت مركزاً دولياً رائداً في الطب الرياضي وجراحة العظام، فسبيتار معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كمركز للتميز الطبي، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط والخليج العربي.

يضم المستشفى معدات متقدمة وفرقا من الأطباء والجراحين والعلماء المتخصصين في استعادة صحة الرياضيين وتمكينهم من العودة إلى أعلى مستويات الأداء.

في السنوات الأخيرة، توجه نجوم الرياضة العالمية للبدء في العلاج في سبيتار، أمثال إرلينغ هالاند، كيليان مبابي، عثمان ديمبلي، وفيكتوريا أزارينكا ومسعود أوزيل، وغيرهم من نجوم كرة القدم ورياضات أخرى، وهذا الاختيار من مشاهير عالميين، رفع المستوى العالي الذي تقدمه الدوحة في مجال الرعاية الطبية التخصصية المتمثل في السياحة العلاجية الأكثر تطوراً وعالمية وتحتضنها قطر بمرافقها.

مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي

مستشفى ذا فيو .. منشآت طبية عالمية في قطر

كما واحتضنت دولة قطر مؤسسات خاصة ذات شراكات عالمية قوية، من أبرزها “مستشفى ذا فيو”، الذي يعمل بالشراكة مع مركز سيدرز سايناي الأميركي، المصنف كأحد أفضل المراكز الطبية في كاليفورنيا.

هذه الشراكة القطرية العالمية جلبت إلى قطر خبرات عالمية، وبرامج متقدمة مثل برنامج “الأطباء الزائرين”، الذي يستقطب متخصصين دوليين لإجراء جراحات معقدة وعلاجات دقيقة، إضافة إلى وجود هذه المنشآت في مناطق سياحية راقية مثل لقطيفية وقرب كتارا يجعل التجربة العلاجية جزءاً من تجربة الحياة في قطر الأكثر رفاهية وتميزاً على الإطلاق.

الدول العربية التي تمتلك موارد طبيعية أكثر جاذبية للسياحة

سياحة علاجية مدعومة برؤية قطرية وطنية

في سياق ذات صلة، فالنمو القوي للسياحة العلاجية في قطر لا ينفصل عن الاستراتيجية الوطنية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، التي تسعى لتعزيز مكانة الدوحة كوجهة عالمية تستفيد من جمالها الطبيعي وثقافتها المتنوعة وبنيتها التحتية المتقدمة وإزدهار اقتصادها الذي يُعد أقوى اقتصادات العالم بفضل الاستثمارات الضخمة في الكثير من القطاعات الحيوية في البلاد.

الرؤية الوطنية القطرية جعلت من الدوحة مكاناً يجمع بين المرافق الطبية المتطورة، والخدمات الفندقية الراقية، والمقومات السياحية الجاذبة، لتقدم نموذجاً جديداً للسياحة العلاجية يجمع بين الجودة والراحة والرفاهية، وهي المكان الذي يجب أن تزوره في حال كنت تبحث عن التقدم والخدمات الفندقية العلاجية.

فالسياحة العلاجية الصحية المتخصصة في قطر، تتسع آفاقها عاماً بعد عام، ومعها تتسع قدرة البلاد على الإبداع الطبي واستضافة مزيد من الزوار الباحثين عن شفاء آمن وتجربة مختلفة.

أكبر 14 دولة عربية في الأصول المصرفية الإسلامية لعام 2025

وفقاً لتقرير صادر عن مجلة Global Finance Magazine لعام 2025، فقد تصدرت كل من السعودية، قطر، السودان، الإمارات، الكويت لقائمة أكبر 10 دول عربية في الأصول المصرفية الإسلامية فقد أعلنت المجلة عن ترتيب مراكز التمويل الإسلامية في العالم للعام الجاري 2025، وذلك بالاستناد على حجم الأصول في البنوك الإسلامية الموجودة في تلك الدول.

أكبر الدول العربية في الأصول المصرفية الإسلامية 2025

وفقاً لتقرير حديث صادر عن مجلة “جلوبال فاينانس” ، فالدول العربية الأكبر في الأصول المصرفية الإسلامية هي السودان، الإمارات، قطر، السعودية، والكويت، وغيرها من دول عربية أخرى، ففي التقرير يوضح أبرز الدول العربية التي لها ثقل حقيقي على القطاع المصرفي الإسلامي في الوقت الحالي، مع توضيح الأسواق التي تملك أضخم محافظ أصول وبنوك أكثر، وكل هذا بعيداً عن الحكم المسبق أو حجم الدول أو قوة اقتصادها:

السودان

على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية، إلا أن السودان يمتلك أكبر قيمة من الأصول المصرفية الإسلامية عربياً، وذلك بإجمالي يصل إلى 484 مليار دولار أمريكي، وهذه القيمة التي تُعتبر الأكبر في المنطقة العربية (على حسب جلوبال فاينانس)، يعكس طبيعية النظام المالي السودان الذي يعمل بشكل كامل وفق الشريعة الإسلامية تغطي كل القطاعات المالية.

السعودية

المملكة العربية السعودية تُعد أكبر الأعمدة المركزة للتمويل الإسلامية عالمياً وعربياً، وهذا ما أظهره التقرير الذي وضعها المملكة في ترتيب متقدم بقيمة أصول مصرفية إسلامية بلغت 322.2 مليار دولار أمريكي، وهذا الرقم يعكس قوة النظام البنكي السعودي الذي يحمع ما بين التنظيم والتوسع المستمر في التعاملات المتوافقة مع الشريعة والتي تسير عليها البنوك السعودية أبرزها مصرف الراجحي، وهو أكبر بنك إسلامي في العالم.

الإمارات

الإمارات العربية المُتحدة تستند على قطاع مصرفي يتمتع بتنوع وقوة تنظيمية عالية، وعلى حسب تقرير المجلة، فهي تمتلك 146.2 مليار دول من الأصول المصرفية الإسلامية، وهو النشاط المالي الذي تقوده مؤسسات إسلامية كبرى مثل بنك دبي الإسلامي، الذي يُعد واحدًا من أقدم البنوك الإسلامية في العالم، ومصرف أبوظبي الإسلامي الذي يشتهر بنموه السريع وتوسعه الإقليمي، إلى جانب مصرف الشارقة الإسلامي ومصرف عجمان وغيرهم.

أكبر 10 صناديق سيادية عربية لعام 2025

قطر

تمتلك دولة قطر 142.2 مليار دولار من الأصول المصرفية الإسلامية وفق التقرير الصادر عن مجلة Global Finance Magazine، وهو الرقم الذي يضعها ضمن أبرز المراكز المالية الإسلامية في المنطقة والخليج العربي، وهذا القيمة الإجمالية من الأصول تعكس قوة النظام البنكي القطري الذي يعتمد في أساسه على نماذج تمويل شرعية مدعومة باستقرار اقتصادي قطري مزدهر مع التوسع الكبير في الاستثمارات الخارجية.

وتُعد البنوك الإسلامية القطرية من أبرز محركات هذا الصعود، وعلى رأسها مصرف قطر الإسلامي (QIB) الذي يُعد الأكبر في الدولة، ومصرف الريان الذي له وزنه في إقليمياً، وبنك قطر الدولي الإسلامي (QIIB) المعروف بخدماته المتنوعة وتطويره المستمر للمنتجات المتوافقة مع الشريعة.

الكويت

مع أصول تصل إلى 132.4 مليار دولار وفق التقرير، تحل دولة الكويت في الترتيب الرابع ضمن أكبر الدول العربية في الأصول المصرفية الإسلامية لعام 2025، وهذا لم يأتي صدفة، بل جاء من وراء تبنّي التمويل الإسلامي الكويتي، والذي تقوده مؤسسات رائدة مثل بيت التمويل الكويتي (بيتك) الذي يعد أحد أكبر البنوك الإسلامية في العالم.

البحرين

حلت البحرين في الترتيب الخامس بأكبر دول المنطقة امتلاكاً للأصول المصرفية الإسلامية بلغت 62.8 مليار دولار وفقاً للتقرير، حيث تحتضن المملكة مؤسسات ذات ثقل كبير ومحوري مثل مصرف السلام وبنك البركة الإسلامي ومصرف البحرين الإسلامي، فعلى الرغم من صغر حجمها الجغرافي، تُعد البحرين مركزًا ماليًا مهمًا في المنطقة العربية، حيث تتمتع بخبرة طويلة في تنظيم قطاع التمويل الإسلامي وشركات الاستثمار الإسلامية.

إليك جدول ترتيب الدول العربية الأكبر في الأصول المصرفية الاسلامية للعام 2025

الترتيبالدولةقيمة الأصول (مليار دولار)
1السودان484
2السعودية322.2
3الإمارات146.2
4قطر142.2
5الكويت132.4
6البحرين62.8
7الأردن11.6
8العراق6.2
9مصر6.1
10عُمان3.8
11فلسطين2
12سوريا1.8
13تونس1.7
14اليمن1.1

 

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية (FinTech)

شهد القطاع المالي في قطر خلال السنوات الأخيرة حالة من التحول السريع، وخاصة في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، فعلى حسب التقارير الرسمية، فقد سجل قطاع التقنية المالية الإسلامية في الدوحة 2.7 مليار دولار وهناك توقعات بوصوله إلى أكثر من 4.3 مليار دولار مع حلول العام 2028، فالسؤال هنا، ما هي نقاط القوة التي يمكن لقطر المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية؟

ما هي التكنولوجيا المالية FinTech؟

التكنولوجيا المالية، أو (FinTech)، هي ببساطة استخدام التقنيات الحديثة في القطاع المالي، مثل الذكاء الاصطناعي، البلوك تشين، التطبيقات الذكية، والعقود الرقمي، وذلك بهدف تحسين الخدمات المالية وتسريعها وتوسيع نطاقها بشكل كبير.

حيث تعتمد الحلول المالية على هذه التقنيات الحديثة وذلك في إطار شرعي يراعي أحكام المعاملات الإسلامية مثل ضمان الشفافية، تجنب الربا، تحقيق العدالة في التعاقدات ما بين الأفراد والجماعات، وهذا الاستخدام مهد الطريق لفتح الباب أمام إبتكار أنواع كثيرة من التمويلات والخدمات والمحافظ مثل:

  • الصكوك الذكية.
  • التمويل الجماعي المبني على الشريعة.
  • الخدمات المصرفية الرقمية الحديثة.
  • حلول الزكاة والصدقات عبر تقنية البلوك تشين.

هذا التطور الكبير في التكنولوجيا المالية الإسلامية، ساهم في تعزيز تمكين الأفراد والشركات في إنجاز التعاقدات والمعاملات بسرعة ودقة عالية، مع تعزيز الشمول المالي، وفي نفس الوقت ساعد في توفير خدمات أسرع وأقل تكلفة والأهم من هذا خدمات أكثر أماناً وحماية.

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية

لدى دولة قطر الكثير من نقاط القوة التنافسية التي يمكنها المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، وتتمثل النقاط في التالي:

  • الاستثمارات الحكومية الضخمة، خصوصًا من جهاز قطر للاستثمار، هي من بين النقاط التنافسية القوية، حيث توفر تلك الاستثمارات القطرية مظلة ثقة تجعل الشركات العالمية التي ترى في الدوحة منصة انطلاق وازدهار وليست مجرد سوق محلية.
  • البنية التحتية الرقمية المتطورة، خيث تسهم تلك البنية المتينة والقوية في تسريع نمو سوق التكنولوجيا المالية في قطر وتجعل من الدول من مصافي الدول المتقدمة في هذه التقنية.
  • تطوير وتعزيز الشمول المالي، حيث هدفت استراتيجية الدولة إلى تمكين التكنولوجيا المالية الإسلامية من إحداث تأثير إيجابي في حياة المقيمين والمواطنين والشركات أيضاً، وهو أمر يساعد في دعم الشموال المالي ويعزز من سرعة التحول إلى التعاملات الغير نقدية.
  • موقع قطر الجغرافي والفريد من بين دول الخليج العربي، وهي ميزة تنافسية قوية في المنطقة والعالم، فهي تربط ما بين أسواق عالمية قوية مثل سوق آسيا وأوروبا وأفريقيا، وهو أمر عزز من مكانتها كواحدة من مراكز القوة المالية الإقليمية والعالمية.
  • دور رؤية قطر 2030 التي تسير عليها الدولة، منح قطر مساراً مالياً بعيد المدى، بحيث لا تبدو التكنولوجيا المالية الإسلامية مجرد “موضة” أو تقليد أعمى، بل هو جزءًا من مشروع اقتصادي طويل النفس.
  • الحضور المتنامي للتقنيات التنظيمية والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي القطري، منح الدوحة القدرة على ضبط الإيقاع بين الابتكار والامتثال الشرعي، وجعل من منافستها للدول الأخرى رأساً برأس.
  • الاستراتيجيات الحكومية الداعمة، فقد أطلق مصرف قطر المركزي استراتيجيته للتكنولوجيا المالية التي ركزت بشكل أساسي على تحسين وتطوير بنية قطر التحتية، وتعزيز الابتكار، والتنمية والاستثمار في القدرات البشرية والكفاءات، مع دعم التحول الرقمي والتكنولوجي.

أفضل الدول العربية في تسهيل الوصول للخدمات المالية لعام 2025

حجم سوق التكنولوجيا المالية في قطر

وفقاً لتقرير مركز قطر المالي (QFC) وموقع Fintechnews المتخصص، ـ فقد شهدت معاملات التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر نمواً محلوظاً في السنوات الماضية، بداية من العالم 2020 وحتى العام 2024 و 2028 مع توقعات بأن يصل حجم سوق التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر لأكثر من 16.1 مليار ريال مع العام 2028، وقد كان ححم معاملات قطاع التقنية المالية الإسلامية في قطر على الشكل التالي:

  • 3 مليارات ريال قطري في عام 2020
  • 5.14 مليارات ريال في 2021
  • 6.4 مليارات ريال في 2022
  • 7.66 مليارات ريال في 2023
  • 9.97 مليارات ريال في 2024
  • وتوقعات أن تصل إلى 16.1 مليار ريال (US$4.4 billion) بحلول 2028 القادم.

 

مبادرات قطر لتعزيز قطاع التكنولوجيا المالية الإسلامية

أطلقت دولة قطر سلسلة المبادرات التي جعلت منها قطاع التكنولوجيا المالية أكثر جاذبية للمستثمرين، ومن أبرزها:

  • إطلاق استراتيجية FinTech الوطنية التي تم إطلاقها في العام 2023 بإشراف مصرف قطر المركزي، وتشمل المدفوعات الرقمية، الأمن السيبراني، والتقنية التنظيمية RegTech وغيرها من تقنيات أخرى.
  • إطلاق مختبر الأصول الرقمية في مركز قطر للمال عام 2023 بهدف دفع تطوير تقنيات دفتر الأستاذ الموزع (DLT)، وتهيئة بيئة متقدمة تدعم الابتكار في مجال الأصول الرقمية والتحول المالي الحديث.
  • تأسيس مركز قطر للتقنية المالية (QFTH) في العام الماضي 2020 وذلك بهدف دعم الشركات الناشئة عبر برامج الحاضنة والتسريع، وذلك لدعم قطاع التكنولوجيا المالية في قطر.
  • إطلاق سلسة تشريعات حديثة وجديدة أبرزها، تنظيم خدمات الدفع، التعرف بشكل إلكتروني على العملاء، تنظيم خدمات “إشترى الآن وادفع لاحقاً”، تشريع حول التمويل الجماعي في العام 2024، توفير إرشادات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في العام 2024/2025.

خطوة جديدة لتعزيز التكنولوجيا المالية في قطر: ترستن ليمتد تنضم للبيئة التجريبية التنظيمية

توجهات قطر المستقبلية في قطاع التكنولوجيا المالية

وفقاً للتقرير الصادر عن مركز قطر للمال (QFC) ومجموعة بورصة لندن (LSEG)، فمن المتوقع أن ينمو قطاع التقنية المالية المصرفية الإسلامية في قطر بمعدل سنوي يصل إلى 10% مع حلول العالم 2028، وإليك أبرز التوجهات الرئيسية:

  • استخدام تقنية “البلوك تشين في تطبيقات الصدقات والزكاة أو التمويل الإسلامي.
  • تداول الصكوك بشكل أكثر شفافية وكفاءة.
  • دعم نمو خدمات إلكترونية مثل “إشتري الآن وادفع لاحقاً” الإسلامية، والتي هي من بين الحول التمويلية المتماشية مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي لا فوائد وربا فيها.
  • تسهيل ترخيص البنوك الرقمية الحديثة والمتطورة، مع دعم كامل للبنية التحيتة الرقمية في دولة قطر.
  • توفير تشريعات مناسبة للمصارف الإسلامية الرقمية الصاعدة.

مستقبل القطاع المالي في قطر

على حسب التقارير، تشير إلى أن مستقبل قطر المالي سيكون أكثر رقمية واتساعاً، وإليك أبرز ملامحه:

  • توسع حلول الزكاة والتمويل الأصغر عبر البلوك تشين لزيادة الشفافية.
  • زيادة التعاون الخليجي في القطاع المالي، والذي قد يصنع تكتلات مالية مؤثرة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
  • صعود المصارف الإسلامية الرقمية كبنوك من الجيل الجديد.
  • نمو الصكوك الذكية.
  • تعزيز دور قطر كمركز مالي عالمي في ظل تنافس إقليمي محموم ومتزايد يوماً بعد يوم.

البنوك الإسلامية في قطر تستحوذ على ربع السوق المصرفي وتسجّل نموًا قويًا

التحول الرقمي نحو الجيل السادس 6G في قطر

حققت قطر نقلة نوعية وفريدة من نوعها في بناء شبكات الجيل الخامس (5G) وشبكات الألياف الضوئية (Fiber) وتعمل حالياً على تطوير شبكات الجيل السادس 6G في قطر، الأكثر سرعة وثابتاً، وذلك للوصول إلى أسرع شبكات الاتصالات الأكثر تطوراً في العالم، حيث تغطي شركات قطرية مثل “Ooredoo” و “فودافون قطر” مناطق واسعة في الدولة لتصل للعدد من المناطق السكنية الرئيسية والنائية في الدولة، حيث تضح الدولة استثمارات ضخمة في شبكات الاتصالات الحديثة التي أصبحت تعتمد عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

6G في قطر

تسير قطر بخطوات ثابتة نحو بناء واحد من أسرع وأكثر شبكات الاتصالات تطورًا في العالم وفي المنطقة العربية، حيث تضخ استثمارات ضخمة في شبكات الجيل الخامس (5G) والجيل السادس (6G) والعمل على تطوير شبكات الألياف الضوئية (Fiber)، والهدف من وراء لكل هذا هو تعزيز موقع الدوحة كإحدى أبرز المدن عالمياً في سرعة الإنترنت والأداء الرقمي والتكنولوجي في كافة المجالات.

فالجمع بين شبكات الجيل الخامس (5G) والألياف الضوئية (Fiber) خلق بنية رقمية تُعد من الأقوى عربياً وعالمياً، حيث تمتد تغطية 5G اليوم 2025/ 2026 إلى معظم مناطق الدولة بفضل استثمارات ضخمة من شركات رائدة في الاتصالات مثل أوريدو قطر Ooredoo وفودافون قطر Vodafone، والنتيجة هي توليد شبكة شبه كاملة تمنح المقيمين والمواطنين في الدولة سرعات هائلة ضنفت ضمن الأعلى في العالم، مع سرعات تحميل تتجاوز 470 ميجابت في الثانية الواحدة ووصول الدوحة إلى قائمة أسرع مدن العالم في الإنترنت عالمياً.

الجيل الخامس 5G والفايبر في قطر

وفي التوازي، تعمل شبكات الفايبر Fiber على تعزيز الاستقرار وجودة الاتصال في الدولة داخل بيوت القطريين والشركات العامة والخاصة، بسرعات قد تصل إلى 1 جيجابت/ثانية وأكثر على وفقاً لإحصائيات Opensignal وغيرها من المنصات المتخصصة، فهذا المزج بين شبكات 5G والFiber وضع الدوحة في صدارة دول العالم الأكثر تطوراً في منطقة الخليج والعالم، ومهّد الطريق لمرحلة أوسع من التحول الرقمي والخدمات الذكية التي تعتمد في الأساس على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أفضل 6 دول عربية في مؤشر جودة البنية التحتية لعام 2025

توسع شبكات 5G في قطر والاستعداد للجيل السادس 6G

شهدت قطر توسعًا كبيرًا في شبكات الجيل الخامس خلال الأعوام الأخيرة، بقيادة شركتي Ooredoo وVodafone قطر، وتسعى الشركتين إلى بناء شبكة اتصالات للجيل السادس 6G الجاري تطويره عالمياً وسيتوفر قريباً في الكثير من الدول التي طورت بنيتها التحتية لاستيعاب هذا التطور الكبير في مجال اتصالات الإنترنت الحديثة، ودائماً كانت قطر حاضرة ومستعدة.

فاليوم وصلت التغطية إلى مستويات شبه مكتملة في جميع مناطق ومدن الدولة، وذلك على حسب بيانات Opensignal حول سرعة الإنترنت في قطر، والتي أظهرت تقاربًا كبيرًا في قوة الشبكة بين الشركتين الرائدتين، مع تفوق بسيط لشركة أوريدو Ooredoo التي سجلت 5.5 في تجربة تغطية 5G مقارنة بـ 5.2 لدى Vodafone.

قطر تتصدر العالم في سرعات الجوال

وفقاً لبيانات Opensignal فإن متوسط سرعة التنزيل في دول قطر على شبكة الجوال يصل إلى 521.52 ميجابت في الثانية، وهي من بين الأعلى في المنطقة بناء على اختبارات التنزيل والرفع وزمن الاستجابة، وهو رقم يضعها ضمن الأسرع في المنطقة والعالم.

فقد تصدرت دولة قطر سرعات الإنترنت عبر الجوال عالمياً بفضل البنية التحتية المتقدمة والاستثمارات الضخمة في شبكات الجيل الخامس والسادس، تمكنت الدولة من تحقيق سرعات تنزيل تتجاوز 500 ميجابت في الثانية، ما يجعل تجربة التصفح والبث والعمل عن بُعد أكثر سلاسة من أي وقت مضى.

هذا المستوى من الأداء لم يأتي وليد الصدفة، بل نتيجة توسع كبير في شبكات 5G وتنافس قوي بين المشغّلين المحليين، مما رفع جودة الخدمة وضمن تغطية شبه شاملة داخل المدن داخل الدول الحيوية، فقد أصبحت قطر نموذجًا يُحتذى به في مجال الاتصالات الحديثة داخل المنطقة وخارجها.

سرعات الإنترنت في قطر

وفقاً لمؤشر Speedtest Global Index، فقد احتفظت دولة قطر في صدارتها في سرعات الإنترنت عبر الجوال (Qatar Median Country Speeds Updated October 2025)، فقد تم تسجيل متوسط سرعة تحميل يبلغ 472.18 ميجابت/الثانية وسرعة رفع تصل إلى 36.38 ميجابت/الثانية، وهي أرقام تتجاوز بفارق مريح ما تحققه دول المنطقة مثل الإمارات والسعودية والكويت.

وتتعزز هذه الريادة في العاصمة الدوحة التي وصلت سرعتها إلى 512.63 ميجابت/الثانية، لتصبح ضمن قائمة أسرع خمس مدن في العالم من حيث سرعة الإنترنت، ومرد هذا إلى الاستثمارات القطرية الضخمة في الجيل الخامس التي أنجزت وما زال العمل جاري لتطوير تقنية الجيل السادس الأكثر تطوراً وسرعة، خاصة من جانب Ooredoo التي دفعت بتوسّع واسع في البنية التحتية، مما منح المستخدم في قطر تجربة اتصال تُضاهي ما يقدم في أكثر الدول تقدمًا رقميًا على رأسها أمريكا والصين ودول عربية مثل الإمارات.

خطط الألياف الضوئية (Fiber) في قطر

كما تسير قطر بخطى سريعة في تطوير شبكات الألياف الضوئية (الفايبر)، لتكون ضمن طموحات الدوحة التي تقوم على بناء منظومة اتصال متقدمة تدعم التحول الرقمي الشامل في الدولة، فقد شهدت البنية التحتية لشبكات Fiber توسعًا واسعًا داخل المناطق السكنية والتجارية، خصوصًا في الدوحة والوكرة والخور، لتصل خدمات الإنترنت الثابت إلى سرعات تتجاوز 1 جيجابت في الثانية مع مستوى عالي من الاستقرار.

وتواصل الجهات الحكومية والخاصة المشغلة على تحسين زمن الاستجابة وجودة الاتصال، ما يجعل الألياف الضوئية خيارًا مثاليًا للمهام الحساسة مثل بث المحتوى عالي الجودة، والاجتماعات المرئية، والألعاب السحابية التي تتطلب سرعات كبيرة في الإنترنت، هذا التطور المتسارع يعزز مكانة الدولة قطر كإحدى أكثر الدول استعدادًا للمرحلة الرقمية المقبلة، ويخلق انسجاما واضحًا بين شبكات Fiber والجيل الخامس لتقديم تجربة اتصال فائقة ومتوازنة.

شبكات 6G في قطر

في سياق آخر، تتحرك دولة قطر بشكل مبكر نحو الجيل المقبل من الاتصالات، واضعة شبكات الجيل السادس (6G)  ضمن مسارها المستقبلي والخطط الاستراتيجية الوطنية لرؤية 2030 لتطوير البنية الرقمية التحتية لتنافس دول المنطقة والعالم، فبعد النجاح الكبير في نشر شبكات الجيل الخامس وتوسيع الألياف الضوئية، بدأت الدولة في المرحلة التالية عبر مشاريع بحثية وتعاونات تقنية مع شركات عالمية للبدء في دعم الجيل السادس في مدنها ومناطقها، وذلك لوضع الأساس لشبكات قادرة على تقديم سرعات قد تصل نظريًا إلى 1 تيرابت في الثانية.

هذا التوجه الحكومي يقع ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وهو لا يأتي بمعزل عن التطور الحالي في البنية التحتية للاتصالات، بل يُبنى عليه، فشبكات الجيل الخامس “الفايف جي” 5G في قطر اليوم تتمتع بتغطية شبه كاملة وسرعات تُصنف ضمن الأعلى عالميًا وعربياً، بينما وفرت الألياف الضوئية دعامة ثابتة للاتصال فائق الجودة داخل المنازل والشركات العامة والخاصة.

فهذا التكامل بين الشبكتين (فايف جي وفايبر) يمثّل الخطوة الرئيسية والطبيعية التي مهدت الطريق لتقنيات الجيل السادس 6G، والتي تعتمد على ذكاء شبكي أعلى، وزمن استجابة أقرب للصفر، وقدرات هائلة في نقل البيانات، ستنقل قطر إلى مكان آخر من التطور والصدارة في مجال التقنيات الحديثة أبرزها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وغيرها من تكنولوجيا العصر الحديث.

أقوى سرعة إنترنت في العالم لعام 2025.. قطر والإمارات في الصدارة

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً لبيانات Statista “ستاتيستا”، فقد تصدرت الإمارات، السعودية، عُمان، مصر، المغرب، دولة قطر، لترتيب الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025 الجاري، في حين أن أمريكا تتصدر دول العالم بحصة ضخمة بلغت 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم، بعدد يصل إلى 4.165 مركزاً، تليها كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا كأقوى اللاعبين في أوروبا، التي تضم مجتمعة قرابة 3500 مركز بيانات على حسب بيانات نوفمبر 2025.

الدول العربية الأكثر امتلاكاً لعدد مراكز البيانات لعام 2025

وفقاً للمنصة العالمية للبيانات وذكاء الأعمال “Statista”، فقد حلت كل من الإمارات، السعودية، عٌمان، دولة قطر، في الصدارة لقائمة ترتيب الدول التي تملك البنية التحتية الرقمية الأكبر عربياً والمتصدرة عالمياً في عدد مراكز البيانات، وهي على النحو التالي:

الإمارات

حلت الإمارات العربية المتحدة قائمة ترتيب الدول الأكثر عدداً في مراكز البيانات بواقع 58 مركزاً، فهي الترتيب الأول عربياً وفي الترتيب ال32 عالمياً، وهو رقم يعكس استراتيجية الدولة في دعم الاقتصاد الرقمي، وتوسيع خدمات الحوسبة السحابية، واستقطاب الشركات العالمية، ناهيك عن البنية التحتية المتقدمة، والبيئة التشريعية المرنة، وهي أسس جعلتا الإمارات مركزًا إقليميًا رئيسيًا في هذا المجال وفي مجالات أخرى كثيرة.

السعودية

تأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً مع 51 مركزاً وهي في الترتيب ال38 عالمياً بعدد مراكز البيانات، الاستثمار السعودي في قطاع البيانات هو جزء أساسي من رؤية 2030، التي تهدف لتحويل المملكة إلى مركز رقمي إقليمي. مشاريع ضخمة مثل مراكز الحوسبة السحابية وشبكات الاتصالات المتقدمة ساهمت في نمو هذا القطاع بسرعة ملحوظة.

سلطنة عُمان

تحتل عُمان المركز الثالث عربياً بـ 15 مركزاً، وتعمل السلطنة على تعزيز موقعها عبر استثمارات في مراكز البيانات البحرية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط الشرق بالغرب، إضافة إلى التوسع في خدمات الكلاود السحابية الحكومية والخاصة التابعة لشركات عالمية.

مصر

تضم مصر 13 مركز بيانات من بين عدد مراكز البيانات العالمية، وهذا الرقم يعكس جهود القاهرة في تعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الشركات التقنية العالمية الرائدة في مجال تخزين البيانات والاحتفاظ بها للاستفادة منها في تطوير البنية التحتية، فالعاصمة  القاهرة وفي مدينة الإسكندرية هما أكثر المحافظات المصرية التي تستضيف مراكز بيانات، فيما تعمل الحكومة على تطوير مناطق تكنولوجية جديدة تدعم هذا القطاع.

المغرب

يمتلك المملكة المغربية 12 مركزاً، والتي هي ضمن استراتيجية للتحول الرقمي تشمل الحكومة الإلكترونية، والبنية التحتية السحابية، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التكنولوجية، حيث تشكل الرباط حلقة وصل مهمة بين أوروبا وشمال إفريقيا في خدمات البيانات، وهي تسعى الدول إلى تعزيز وزيادة عدد مراكز البيانات التي تخدم البلاد وتطورها تقنياً وتكنولوجياً.

دولة قطر

وفقاً لبيانات موقع Statista المتخصص، فقد وصل عدد مراكز البيانات في قطر إلى 11 مركزاً، مستفيدة من بنيتها الرقمية القوية، واستضافة مؤسسات عالمية وشركات رائدة في مجال تخزين البيانات السحابية، حيث تستثمر قطر بكثافة في الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وهو أمر يعزز مكانتها كمركز تقني متجدد في المنطقة العربية عامة والخليجية خاصة.

قطر تطلق مشروعاً بـ3 مليارات دولار مع بلو آول لمراكز البيانات

مملكة البحرين

تمتلك البحرين 8 مراكز بيانات، وهو أمر يعود فضله إلى بيئة الأعمال البحرينية المرنة والتشريعات الداعمة للتقنية والتكنولوجيا، فقد أصبحت البحرين وجهة جاذبة للكثير من شركات الكلاود والتخزين السحابي العالمية، خاصة مع استضافتها لمراكز بيانات لأكبر مزدوي الخدمات السحابية الأكثر تطوراً.

الأردن

يضم الأردن 8 مراكز بيانات أيضاً، وهو رقم يعكس نمو خدمات الاقتصاد الرقمي، والتعليم التقني، والشركات الناشئة. تدعم المملكة بيئة تقنية متقدمة تستفيد منها شركات محلية وإقليمية.

خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات العالمية

بقية الدول العربية وترتيبها في عدد مراكز البيانات

كما وتمتلك دولة ليبيا 6 مراكز بيانات، وهو رقم يعكس بنية تحتية رقمية محدودة نسبيا بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية، إلا أنها تشهد محاولات للترقية ودخول الخدمات السحابية تدريجيا، في حين تمتلك الجزائر 6 مراكز هي الأخرى أسوة بجارتها ليبيا، وهذا ياتي ضمن جهود جزائرية متواصلة لتعزيز قدرات التحول الرقمي، وذلك للحاق بركب الدول العربية والخليجية المتقدمة في المجال على رأسها دولة قطر، الإمارات، والسعودية.

وفي المراتب التالية تحل دولة الكويت بـ5 مراكز بيانات فقط، على الرغم من إمكاناتها الاقتصادية الكبيرة والضخمة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق الكويتي يميل إلى الاعتماد على مراكز بيانات إقليمية ضخمة في الإمارات والسعودية،

وفي الختام تأتي دولة تونس بـ4 مراكز بيانات، وهو رقم محدود يعكس بداية تطوير البنية التحتية الرقمية هناك، مع اهتمام متزايد بخدمات الحوسبة السحابية والرقمنة الحكومية.

وإليك الجدول الذي يوضح ترتيب الدول العربية على حسب عدد مراكز البيانات لشهر نوفمبر 2025، على حسب المصدر ستاتيستا، وهي على الشكل التالي:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1الإمارات58
2السعودية51
3عُمان15
4مصر13
5المغرب12
6قطر11
7البحرين8
8الأردن8
9ليبيا6
10الجزائر6
11الكويت5
12تونس4

التحول الرقمي.. قطر من تصدير الغاز الى تصدير البيانات

أكثر دول العالم امتلاكاً لعدد مراكز البيانات للعام 2025

كما تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية في عدد مراكز البيانات وذلك بامتلاكها بنية تحتية رقمية هي الأكبر في العالم بامتلاكها 4165 مركز بيانات، فأمريكا تحتكر وحدها نحو 38% من إجمالي مراكز البيانات حول العالم أجمع، هذا الحجم الضخم يعكس قوة الاقتصاد الرقمي الأمريكي، ووجود أكبر مزودي الخدمات السحابية مثل خدمات أمازون ويب Amazon AWS التي توفر خدمات الحوسبة السحابية، إضافة إلى خدمات جوجل كلاود Google Cloud ومايكروسوفت Microsoft Azure.

الخدمات الحوسبة السحابية

وفي المرتبة الثانية عالمياً تحل المملكة المتحدة بـ499 مركزًا، تليها ألمانيا بـ487 مركزا، تليها الصين بعدد مراكز بيانات يصل إلى 381 مركزاً، ثم فرنسا ب321 مركزا، مما يجعل أوروبا قوة رقمية كبرى بإجمالي يقترب من 3500 مركز بيانات موزعة عبر القارة الأوروبية العجوز، وتأتي كندا بعدد مراكز وصل إلى 293 مركزاً، وأستراليا ب274 مركزاً، والهند بعدد 271 مركزاً، ومن ثم اليابان بعدد مراكز 242 مركزاً، وتحل كل من إيطاليا بعدد 209 مركزاً، والبرازيل 195 مركزاً، وأخيراً هولندا في الترتيب 12 بعدد من مراكز وصل إلى 194 مركزاً من مراكز البيانات العالمية.

وإليك جدول الذي يوضح أكبر الدول في البنية التحتية الرقمية الأكبر في العالم لعام 2025 لشهر نوفمبر:

الترتيبالدولةعدد مراكز البيانات
1أمريكا4.165 مركزاً
2بريطانيا499
3ألمانيا487
4الصين381
5فرنسا321
6كندا293
7أستراليا274
8الهند271
9اليابان242
10إيطاليا209
11البرازيل195
12هولندا194

أبرز 7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

كثير من العوامل اجتمعت لجعل دولة قكر رائدة في أسواق الطاقة العالمية، وهذا ما أكدت التقارير والمؤشرات الدولية آخرها تقرير حديث عن المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW” والذي تحدث عن ريادة قطر في سوق الطاقة العالمي وخاصة في أسواق الغاز الطبيعي المسال، متوقعة نجاح الدوحة في تغطيتها لأكثر من ربع الطلب العالمي من الطاقة بحلول العالم 2030، وهذا ما لم يأتي من صدفة، ولكن ثمرة جهود وعوامل قامت بها الدولة من أجل تعزيز قوتها الاقتصادية وازدهارها عربياً وعالميًا.

7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

وفقاً لتقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW“، فدولة قطر في طريقها لبلوغ موقع عالمي غير مسبوق بحلول العام 2030، وذلك عن طريق تغطية الأسواق العالمي بالغاز الطبيعي المسال، والتي ستكون على حسب التوقعات، صاحبة الحصة الأكبر على مستوى العالم، وإليك أبرز العوامل التي دعمت ريادة قطر في أسواق الطاقة العالمية:

الكلفة الإنتاجية المنخفضة

على حسب تقرير DW، فالعامل الأبرز في تفوق وريادة قطر في سوق الطاقة، هو التكلفة الإنتاجة المتدنية مقارنة بالمنافسين الدوليين وخاصة روسيا، حيث تعتمد الدوحة على بنية إنتاج تُعد الأقل تكلفة عالميًا عند استخراجها للطاقة وخاصة الغاز، فقدبلغت تكلفة إنتاج الغاز الطبيعي المساب نحو 6 دولار لكل مليون محدة حرارية بريطانية (British thermal unit) المعروفة اختصاراً ب “MMBtu“، في حين أن هذا الرقم يرتفع لحوالي 10 دولارات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

تحديث الأسطول البحري

كما وتعمل الدوحة على تحديث أسطولها البحري ورفع عدد ناقلات الغاز إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الاستثمار الاستراتيجي يضمن قدرة عالية على توصيل الغاز بكفاءة وأمان، ويُعزز مرونة الدوحة في تلبية الطلب العالمي المتزايد، مما يدعم ريادتها في أسواق الطاقة.

زيادة الطلب الآسيوي

وقد أوضح التقرير الخاص بالمؤسسة الألمانية، أن الطلب المتزايد في قارة آسيا، وفر لدولة قطر أسواق عالمية واسعة تلبي طموحات التثدير بعيداً عن التنافسية الشديدة من دول صاحبة ريادة في الطاقة، وهنا يكمن تفوق وقوة الدوحة أمام منافسيها الدوليين، إضافة إلى ثقة الزبائن الآسيويين بها وبإنتاجها.

فهذه الثقة التي تبنيها قطر منذ سنوات طويلة مع شركائها والمشترين الآسيويين جعلت هذه المنطقة سوقاً مستقرة وواعدة، خصوصاً أن الاقتصادات الآسيوية تستمر في التوسع الصناعي الضخم والواسع، وهي بحاجة دائمة إلى طاقة نظيفة وموثوقة، وهو ما يتوافق تماماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزز دورها في سوق الطاقة.

الدول الأكثر امتلاكًا لاحتياطي الغاز الطبيعي في 2025

توسعات إنتاجية قطرية كبرى

ووفقاً لتقريرDW، فهناك مصدر آخر لقوة قطر في سوق الطاقة، وهو يكمن في المشروعات التوسعية الاستراتيجية التي غير من قواعد اللعبة مع المنافسين في سوق الغاز خاصة، فالدوحة توسعت في مشروع “حقل الشمال”، وهو ضمن أكبر المشاريع المنفردة للغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو الحقل الذي سيعمل على زيادة إنتاج قطر من الطاقة إلى 142 مليون طن مع حلول العالم 2030، وهو أمر سيعمل سيجعلها حاضرة ومستعدة لسوق العرض والطلب العالمي للطاقة.

عقود طويلة الأمد مع دول أوروبا وآسيا

لمنع وقوع قطر في فخ “الفائض في المعروض العالمي”، تسعى الدوحة إلى إبرم العقود طويلة الأمد مع دول في العالم أبرزها أوروبا وآسيا، والتي هي إحدى أبرز عناصر قوتها في سوق الغاز العالمي، فهذه الاتفاقيات، التي تمتد في بعض الحالات إلى 27 عاماً وأكثر، تمنح الدوحة ضمانة استراتيجية لاستقرار عائداتها والتحكم في الأسعار برغم وجود فائض في الإنتاج مع حلول العالم 2030.

وبهذا الطريقة تضمن قطر أن يكون لديها حصصاً ثابتة في أسواق شديدة التنافسية، وهي في نفس الوقت توفر هذه العقود لشركائها الدوليين مصدراً موثوقاً للطاقة على المدى الطويل، في وقت يتزايد فيه القلق العالمي بشأن أمن الإمدادات، وتسعى قطر إلى الوصول إلى أسواق عالمية جديدة أياً كان مكانها في المستقبل القريب.

إنجازات قطر في مجال الطاقة المتجددة

التوجه نحو الهيدروجين الأزرق

كما تسعى قطر لتعزيز ريادتها في أسواق الطاقة العالمية من خلال الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأزرق، وهو نوع من الهيدروجين يُنتج عبر استخدام الغاز الطبيعي مع التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، مما يقلّل الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطرق التقليدية.

يُعد هذا التوجه القطري جزءاً من استراتيجية الدوحة للتوسع في مصادر الطاقة النظيفة، ويؤمّن لها موطئ قدم في أسواق الطاقة المستقبلية، حيث يتزايد الطلب العالمي على بدائل منخفضة الانبعاثات، كما يفتح الهيدروجين الأزرق فرصاً للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تتطلع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ما يعزز مكانة قطر كمزود رئيسي للطاقة المستدامة على المدى الطويل عالميًا.

مصادر الطاقة النظيفة في قطر

في ذات السياق، تستفيد قطر من مصادر الطاقة النظيفة لتعزيز موقعها الريادي في العالم، وعلى حسب تقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW”، فالدوحة تستثمر في مصادر طاقة نظيفة من أجل خفض بصمتها الكربونية دون أي ضرر في نموها الصناعي المزدهر، وهي ما زالت تضح الاستثمارات لتطوير تقينات تقليل الانبعاثات المرتبطة بإنتاج الغاز.

وهو أمر يعزز من ثقة المشترين الذي يرغبون في مصادر طاقة نظيفة وأقل انبعاثاً، فالدولة هي من بين الدول المنتجة لهذا النوع من الغاز الذي يتوافق مع متطلب العصر الحديث الذي يقوم على مبدأ حماية البيئة والمناخ.

أكثر 4 دول عربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف المواهب العالمي 2025

وفقاً لمؤشر التنافسية العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، فقد تصدرت كل من قطر، الإمارات، سلطنة عٌمان، والكويت قائمة تصنيف المواهب العالمي للعام 2025، فقد برزت 4 دول عربية بأداء ملحوظ في أكثر الدول جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف World Talent Ranking 2025.

أكثر 4 دول عربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات لعام 2025

وفقاً لتصنيف المواهب العالمي في عام 2025 تصدرت أربعة دولة خليجية عربية، وهي قطر، الإمارات، الكويت، وسلطنة عٌمان، وهي أكثر الدول جذباً واحتفاظاً بالمواهب والكفاءات في المنطقة، فالتصنيف يعكس قدرة تلك الدول الخليجية على الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المهارات والتعليم، بالإضافة إلى بيئة العمل الجاذبة والتي تضمن استدامة الكفاءات لوقت طويل:

الإمارات

وفقاً لتصنيف IMD للمواهب 2025، فقد تصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة ترتيب أكثر الدول العربية التي جذبت واحتفظت بالكفاءات البشرية لوقت طويل، فهي الأولى عربياً والتاسعة عالمياً بدرجة 77.9، متفوقة على دول متقدمة مثل بريطانيا وأمريكا، والنرويج وغيرها من دول العالم ضمن التصنيف.

هذا الترتيب الإماراتي العربي والعالمي، يعكس قدرة الإمارات على خلق بيئة عربية احترافية تنافسية تدعم استقطاب الخبرات العالمية، إضافة إلى التزامها بتطوير رأس المال البشري عبر التعليم المتطور، وبرامج المهارات، وبيئة عمل مرنة تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الرقمي الجديد.

سلطنة عُمان

حلت سلطنة عُمان الخليجية في المرتبة 27 عالمياً ضمن التصنيف بدرجة 62.8 وهي في الترتيب الثاني عربياً، ما يشير إلى تقدم ملحوظ في قدراتها على دعم وتنمية الكفاءات، وهذا لم يأتي من فراغ، فهو نتيجة من نتائج سياسات السلطنة في تطوير التعليم والتدريب ورفع مستوى مهارات القوى العاملة، ويتمثل في البيئة المهنية والاستثمارية داخل السلطنة العمانية، الأمر الذي جعلها تكون في صدارة الدول المتقدمة، أبرزها المملكة المتحدة التي حلت في الترتيب 30 ضمن تصنيف IMD العالمي.

الكويت

وفقاً لتصنيف IMD – World Talent Ranking 2025، فقد حلت دولة الكويت في الترتيب الثالث عربياً في أكثر الدول العربية جذباً واحتفاظاً بالكفاءات للعام الجاري محتلة المرتبة 28 عالمياً بدرجة 62.6، مسجلة حضورًا عربيًا مهمًا في سباق جذب وتنمية القدرات البشرية، ويشير هذا الترتيب إلى تحسن مؤشرات التعليم والتطوير المهني، بالإضافة إلى التزام الكويت بتأهيل القوى العاملة لأدوار اقتصادية أكثر تخصصًا في المستقبل، مما منحها موقعًا أعلى من دول غربية بارزة مثل بريطانيا.

دولة قطر

كانت وما زالت قطر تهتم في الكفاءات البشرية وجذبها بشتى الطرق، فقد حلّت قطر في المرتبة 29 عالمياً بدرجة 62.0، محافظة على موقع تنافسي قوي ضمن الدول القادرة على استقطاب الكفاءات ورفع مستوى مواردها البشرية، ويعكس ترتيب الدوحة تركيز الدولة على تحسين جودة التعليم والمهارات ومواصلة الاستثمار في بيئة أعمال جذابة تدعم الابتكار والتطور المستدام والمستمر، وذلك على الرغم من المنافسة الشديدة.

فقد جاءت قطر أعلى مباشرة من بريطانيا، ما يشير إلى فاعلية استراتيجياتها في تعزيز رأس المال البشري والاستثمار في العقل من أجل مستقبل أفضل للمواطنين والمقيمين على أراضيها.

قطر تتقدم في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025

دولة تصدرت تصنيف المواهب العالمي في عام 2025

الدول المتصدرة في تصنيف المواهب العالمي للعام 2025 هي “سويسرا” وذلك وفقاً للمعلومات المتوفرة في تصنيف IMD للمواهب العالمية لعام 2025، فقد جاءت في المركز الأول عالميًا بدرجة 100.0، ويُعزى ذلك إلى أن سويسرا توفر التعليم عالي الجودة، وتعمل دائماً على الاستثمار في تدريب القوى العاملة، إضافة توفر بيئة اقتصادية مستقرة تشجّع الابتكار وتجذب المواهب الدولية أياً كانت وفي أي وقت.

فسويسرا تركز على 3 ركائز هي جودة التعليم، وتطوير المهارات، وجاذبية بيئة العمل، وهو من بين العوامل التي جعلت منها الأولى عالمياً في ترتيب تصنيف المواهب العالمي 2025، وجعل منها محطة لتهافت الكفاءات وجذبها لهذا البلد الأوروبي الحديث والمستقر والذي يُواكب كل تطور.

أكثر دول العالم جذباً واحتفاظاً بالكفاءات وفقاً لتصنيف المواهب العالمي 2025

وإليك الجدول الذي يوضح أكثر دول العالم من بينها الدول العربية الأربعة التي تجذب وتحتفظ بالكفاءات وفقاً لتصنيف IMD المشار إليه، وهو على الشكل التالي:

الترتيبالدولةالدرجة
1سويسرا100.0
2لوكسمبورغ83.1
3آيسلندا82.2
4هونغ كونغ80.1
5هولندا80.1
6السويد79.5
7سنغافورة78.0
8الدنمارك77.9
9الإمارات77.9
10النمسا77.8
11كندا77.8
12فنلندا77.3
13ألمانيا76.7
14أيرلندا75.7
15النرويج74.8
16بلجيكا74.1
17تايوان72.0
18إستونيا71.0
19أستراليا70.8
20ليتوانيا70.7
21لاتفيا66.6
22أميركا66.1
23البرتغال65.7
24التشيك65.5
25ماليزيا65.2
26فرنسا64.4
27سلطنة عُمان62.8
28الكويت62.6
29قطر62.0
30بريطانيا61.8

أفضل 6 دول عربية في مؤشر جودة البنية التحتية لعام 2025

 

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version