دون موعد وبلا انتظار للحجز.. تسهيلات جديدة في المراكز الصحية

أدخلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤخرًا تسهيلات جديدة على آلية استقبال المراجعين في المراكز الصحية، بما يتيح للمراجع التوجه مباشرة إلى المركز الصحي المسجل عليه دون الحاجة إلى حجز موعد مسبق.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المؤسسة على تسهيل وصول المراجعين إلى الخدمات الصحية، والاستجابة لاحتياجاتهم بصورة أكثر مرونة، خاصة بالنسبة إلى الحالات التي تحتاج إلى مراجعة طبية ولا يتوفر لأصحابها موعد مسبق.

تسهيلات جديدة في المراكز الصحية بقطر

استقبال المراجع وفحصه في اليوم نفسه

وبموجب الآلية الجديدة، يستطيع المراجع التوجه إلى المركز الصحي التابع له وطلب الحصول على الخدمة الطبية دون الحاجة إلى الاتصال مسبقًا بخدمة  107  لحجز موعد.

وعند وصول المراجع إلى المركز، يتم استقباله وإجراء التقييم والفحص الطبي في اليوم نفسه، وذلك وفق آلية العمل المتبعة والطاقة الاستيعابية المتاحة في المركز الصحي.

وتوفر هذه الخطوة خيارًا إضافيًا للمراجعين، بحيث لا يصبح عدم وجود موعد مسبق سببًا يحول دون التوجه إلى المركز وطلب الرعاية الصحية.

مرونة أكبر في الحصول على الخدمة

وتعكس الآلية الجديدة توجه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية نحو منح المراجعين مرونة أكبر في الوصول إلى الخدمات الطبية، من خلال توفير أكثر من خيار أمامهم بدل الاعتماد على نظام حجز المواعيد المسبقة فقط.

ويستفيد من هذا الخيار بصورة خاصة الأشخاص الذين يحتاجون إلى مراجعة الطبيب بشكل عاجل نسبيًا، أو الذين لم يتمكنوا من الحصول على موعد مسبق، أو الذين طرأت لديهم حاجة صحية تستدعي مراجعة المركز خلال اليوم.

وبذلك يستطيع المراجع اختيار الطريقة الأنسب له للحصول على الخدمة، سواء بالتوجه مباشرة إلى المركز أو بحجز موعد مسبق.

خدمة  107  مستمرة

وفي الوقت نفسه، لم تلغِ المؤسسة نظام المواعيد المسبقة، حيث لا تزال خدمة  107  متاحة أمام المراجعين الراغبين في حجز موعد محدد.

ويمكن للمراجع الاتصال بالخدمة واختيار الموعد المناسب له، ثم التوجه إلى المركز الصحي في الوقت المحدد.

ويمنح حجز الموعد المسبق المراجع ميزة معرفة وقت المراجعة مسبقًا وتقليل فترة الانتظار داخل المركز، فضلًا عن مساهمته في تنظيم تدفق المراجعين والاستفادة بصورة أفضل من الخدمات المتاحة.

خياران أمام المراجع

وبذلك أصبح أمام المراجع خياران رئيسيان للحصول على الخدمة الصحية في المركز التابع له:

الخيار الأول: المراجعة دون موعد مسبق
يمكن للمراجع التوجه مباشرة إلى المركز الصحي المسجل عليه وطلب الخدمة، ليتم استقباله وتقييم حالته وفحصه خلال اليوم نفسه، وفق آلية العمل والطاقة الاستيعابية للمركز.

الخيار الثاني: حجز موعد مسبق
يمكن للمراجع الذي يفضل الحصول على موعد محدد الاتصال بخدمة «107»، وحجز الموعد المناسب، ثم الحضور إلى المركز في الوقت المحدد، بما يساعد على تقليل فترة الانتظار.

الاستفادة من الطاقة الاستيعابية للمراكز

وتشير الآلية الجديدة إلى أن استقبال المراجعين دون موعد مسبق يتم وفق الطاقة الاستيعابية وآلية العمل في كل مركز صحي.

وهذا يعني أن تقديم الخدمة في اليوم نفسه يرتبط بقدرة المركز على استقبال المراجعين وتنظيم الخدمات الطبية المتاحة، مع مراعاة طبيعة العمل وتدفق المراجعين.

ومن شأن هذا التنظيم أن يساعد المراكز الصحية على تحقيق التوازن بين استقبال المراجعين الذين لديهم مواعيد مسبقة وبين الذين يتوجهون مباشرة إلى المركز لطلب الخدمة.

خطوة لتسهيل وصول المرضى إلى الرعاية الصحية

وتأتي هذه التسهيلات في سياق الجهود الرامية إلى جعل الخدمات الصحية أكثر سهولة ومرونة بالنسبة للمراجعين، وتقليل العقبات التي قد تواجههم عند الحاجة إلى الرعاية الطبية.

ففي السابق، كان عدم وجود موعد مسبق قد يدفع بعض المراجعين إلى الانتظار للحصول على موعد عبر القنوات المخصصة للحجز، بينما تتيح الآلية الجديدة إمكانية التوجه إلى المركز مباشرة وطلب الخدمة.

كما تمنح هذه المرونة المراجع حرية أكبر في اختيار الطريقة التي تناسب ظروفه، مع استمرار توفير نظام المواعيد لمن يرغب في تنظيم زيارته مسبقًا.

تقليل الانتظار من خلال الحجز المسبق

وعلى الرغم من إتاحة المراجعة المباشرة، يظل حجز الموعد المسبق خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في تقليل مدة الانتظار وتنظيم زيارتهم للمركز.

فعند حجز الموعد عبر خدمة 107 ، يتوجه المراجع إلى المركز في الموعد المحدد، الأمر الذي يساعد على تنظيم عملية تقديم الخدمة وتقليل الوقت الذي قد يقضيه داخل المركز.

وفي المقابل، يتيح نظام المراجعة دون موعد التعامل مع الاحتياجات التي تظهر لدى المراجع خلال اليوم، مع إخضاعه للتقييم والفحص وفق إمكانات المركز.

تعزيز تجربة المراجع

وتسهم إتاحة الخيارين في تعزيز تجربة المراجع، من خلال توفير مسار أكثر مرونة للحصول على الخدمة الصحية.

فالمراجع الذي يعرف مسبقًا حاجته إلى زيارة الطبيب يمكنه حجز موعده عبر «107»، بينما يستطيع الشخص الذي لا يملك موعدًا مسبقًا التوجه إلى مركزه الصحي وطلب الخدمة في اليوم نفسه.

وتساعد هذه الآلية على تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المراجعين، مع الحفاظ على تنظيم العمل داخل المراكز الصحية.

أهمية معرفة المركز الصحي التابع للمراجع

وبحسب الآلية الجديدة، فإن المراجع الذي يرغب في الاستفادة من المراجعة المباشرة يتوجه إلى المركز الصحي المسجل عليه.

ومن ثم، فمن المهم أن يكون المراجع على معرفة بالمركز الصحي التابع له قبل التوجه للحصول على الخدمة، خاصة أن آلية تقديم الخدمات وتنظيم استقبال المراجعين تعتمد على نطاق عمل كل مركز.

ماذا يستفيد المراجع من التسهيلات الجديدة؟

توفر الآلية الجديدة عددًا من المزايا، أبرزها:

  • إمكانية التوجه إلى المركز الصحي دون موعد مسبق.
  • إجراء التقييم والفحص الطبي خلال اليوم نفسه.
  • توفير خيار إضافي أمام المرضى الذين لا يملكون موعدًا.
  • استمرار خدمة حجز المواعيد عبر الرقم «107».
  • إمكانية اختيار موعد محدد مسبقًا لمن يفضل ذلك.
  • تقليل فترة الانتظار بالنسبة إلى أصحاب المواعيد.
  • زيادة المرونة في الحصول على الخدمات الصحية.
  • مراعاة احتياجات المراجعين وفق الطاقة الاستيعابية للمراكز.

جامعة قطر تحصد المركز الأول في مسابقة التوأم الرقمي 2026 بإيطاليا

حققت جامعة قطر إنجازًا علميًا دوليًا جديدًا بحصولها على المركز الأول في مسابقة التوأم الرقمي (Digital Twin Contest) لعام 2026، التي نظمتها مجموعة العمل 5.1 التابعة لـالاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات (IFIP)، وذلك في مدينة ليتشي الإيطالية.

ويعكس هذا الإنجاز المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الأبحاث العلمية في جامعة قطر، خاصة في المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتصنيع الذكي، والتحول الرقمي، وتطوير التقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها في تحسين كفاءة الأنظمة الصناعية.

جامعة قطر تحصد المركز الأول في مسابقة التوأم الرقمي 2026 بإيطاليا

مشروع بحثي يجمع بين التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي

وجاء فوز جامعة قطر من خلال مشروع بحثي متقدم حمل عنوان:

«إعادة جدولة الإنتاج القائمة على الأحداث والمدفوعة بالتوأم الرقمي باستخدام التعلم المُعزز العميق».

ويقدم المشروع حلًا مبتكرًا يجمع بين تقنيات التوأم الرقمي والذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير أنظمة تصنيع أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات والاضطرابات التي قد تواجه عمليات الإنتاج.

ويركز البحث على تطوير أسلوب ذكي يسمح لأنظمة الإنتاج بإعادة تنظيم وجدولة عملياتها بصورة ديناميكية وفورية عند حدوث أي اضطرابات أو تغييرات مفاجئة في بيئة العمل.

ما هو التوأم الرقمي؟

ويُعد مفهوم التوأم الرقمي (Digital Twin) من التقنيات الحديثة التي تتيح إنشاء نموذج رقمي يحاكي نظامًا أو آلة أو عملية موجودة في العالم الحقيقي.

ويسمح هذا النموذج بتمثيل البيئة الواقعية بصورة رقمية، بحيث يمكن مراقبة العمليات وتحليلها واختبار سيناريوهات مختلفة واتخاذ القرارات المناسبة دون الحاجة إلى التدخل المباشر في النظام الحقيقي في كل مرة.

وفي المجال الصناعي، يمكن استخدام التوأم الرقمي لمحاكاة خطوط الإنتاج ومراقبة أدائها، والتنبؤ بالمشكلات، وتحسين العمليات، واختبار الحلول قبل تطبيقها على أرض الواقع.

الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات تشغيلية دقيقة

ويتميز المشروع الفائز بدمج تقنية التوأم الرقمي مع التعلم المعزز العميق، وهو أحد أساليب الذكاء الاصطناعي التي تتيح للأنظمة التعلم من خلال التفاعل مع البيئة واتخاذ القرارات بناءً على النتائج التي تحققها تلك القرارات.

ومن خلال الجمع بين التقنيتين، يصبح النظام قادرًا على تحليل الظروف التشغيلية والتعامل مع الاضطرابات بصورة أكثر مرونة، ثم اختيار الإجراءات المناسبة لإعادة جدولة الإنتاج.

ويهدف هذا النهج إلى تقليل تأثير الأعطال أو التغييرات المفاجئة على عملية التصنيع، والحفاظ على كفاءة الإنتاج قدر الإمكان.

إعادة جدولة الإنتاج في الوقت الفعلي

ومن أبرز جوانب المشروع قدرته على التعامل مع الأحداث والاضطرابات التي قد تؤثر في خطط الإنتاج.

فعند حدوث تغيير مفاجئ في بيئة التصنيع، يمكن للنظام الاستفادة من النموذج الرقمي للبيئة الواقعية وتحليل الوضع الجديد، ثم استخدام تقنيات التعلم المعزز العميق للوصول إلى قرار تشغيلي مناسب.

وتوفر هذه القدرة أهمية كبيرة في البيئات الصناعية التي تتطلب سرعة في الاستجابة، حيث يمكن أن يؤدي تأخر اتخاذ القرار إلى توقف خطوط الإنتاج أو انخفاض الكفاءة أو زيادة التكاليف.

وبالتالي، يسعى المشروع إلى بناء أنظمة تصنيع ذكية ومرنة وقادرة على التكيف مع الظروف المتغيرة بدل الاعتماد على خطط إنتاج ثابتة يصعب تعديلها عند وقوع اضطرابات.

فريق بحثي متعدد الخبرات

وضم الفريق الفائز، تحت إشراف الأستاذ عبدالعزيز بوراس، مجموعة من الباحثين والطلبة، إلى جانب متعاونين من داخل دولة قطر وخارجها.

ويبرز هذا التعاون أهمية العمل البحثي المشترك في تطوير حلول تقنية متقدمة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية.

كما يعكس إشراك الطلبة في مثل هذه المشاريع البحثية الدولية حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية تمنح الطلبة فرصة للمشاركة في مشروعات متقدمة، والتنافس على المستوى الدولي، وتطبيق المعارف التي يكتسبونها في مجالات علمية حديثة.

إنجاز يعزز حضور جامعة قطر عالميًا

ويضاف الفوز بالمركز الأول إلى سجل الإنجازات البحثية والأكاديمية لجامعة قطر، ويؤكد قدرتها على المنافسة في المسابقات العلمية الدولية التي تتناول تقنيات المستقبل.

كما يسلط الإنجاز الضوء على الاهتمام المتزايد داخل الجامعة بمجالات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع الذكي، والتحول الرقمي، والأنظمة الذكية، وهي مجالات تشهد تطورًا سريعًا وتلعب دورًا متزايدًا في مستقبل الاقتصاد والصناعة.

دعم البحث العلمي والابتكار

ويعكس هذا الإنجاز أهمية الاستثمار في البحث العلمي وتشجيع الباحثين والطلبة على تطوير حلول تقنية يمكن أن تتجاوز الجانب الأكاديمي لتصل إلى تطبيقات عملية في مختلف القطاعات.

فالتقنيات التي تناولها المشروع، مثل التوأم الرقمي والتعلم المعزز العميق، يمكن أن تسهم مستقبلًا في تطوير أساليب جديدة لإدارة عمليات التصنيع، وتحسين استخدام الموارد، وتقليل أثر الاضطرابات على الإنتاج.

كما أن القدرة على اتخاذ قرارات تشغيلية بصورة ديناميكية يمكن أن تمثل عنصرًا مهمًا في بناء مصانع أكثر ذكاءً وقدرة على الاستجابة للمتغيرات.

إشادة بكفاءة الطلبة والباحثين

ويؤكد حصول المشروع على المركز الأول المستوى المتميز للباحثين والطلبة المشاركين، وقدرتهم على تقديم حلول بحثية تنافس على منصات دولية متخصصة.

كما يمثل هذا الإنجاز فرصة لإبراز الكفاءات الأكاديمية والبحثية في دولة قطر، وإسهاماتها في المجالات التقنية الحديثة، بما يعزز حضور الدولة في المشهد العلمي الدولي.

خطوة نحو مستقبل التصنيع الذكي

ويأتي المشروع في وقت تتجه فيه الصناعات حول العالم نحو الاعتماد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والنماذج الرقمية لتحسين عمليات الإنتاج.

وفي هذا السياق، يمكن للتوأم الرقمي أن يلعب دورًا محوريًا في الانتقال من أنظمة التصنيع التقليدية إلى أنظمة أكثر ذكاءً، قادرة على المراقبة والتحليل والتنبؤ واتخاذ القرارات بصورة أكثر سرعة.

ويقدم مشروع جامعة قطر نموذجًا لهذا الاتجاه من خلال الجمع بين المحاكاة الرقمية والتعلم الذكي بهدف بناء نظام إنتاج قادر على التعامل مع الاضطرابات وإعادة ترتيب العمليات بصورة فورية.

إنجاز علمي يضاف إلى مسيرة جامعة قطر

ويؤكد الفوز بالمركز الأول في مسابقة التوأم الرقمي لعام 2026 أن البحث العلمي في جامعة قطر لا يقتصر على الجانب النظري، وإنما يتجه أيضًا إلى تطوير حلول تقنية مبتكرة لمعالجة تحديات واقعية في قطاع الصناعة.

كما يعكس الإنجاز كفاءة الباحثين والطلبة المشاركين، وقدرتهم على العمل ضمن فرق بحثية تجمع بين التخصصات والخبرات المحلية والدولية.

ويشكل هذا التتويج دفعة جديدة نحو مواصلة الاستثمار في البحث والابتكار، وتعزيز حضور جامعة قطر في المسابقات والمحافل العلمية الدولية، بما يساهم في دعم مكانة دولة قطر كمركز للعلم والمعرفة والابتكار في المنطقة.

45 درجة مئوية في الدوحة.. تعرف على طقس قطر اليوم

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود البلاد اليوم طقس حار إلى حار جدًا على الساحل حتى الساعة السادسة مساءً، مع وجود فرصة لتشكل سحب محلية خلال فترة النهار، فيما تشهد أجواء عرض البحر غبارًا عالقًا في بعض الأحيان.

وتأتي هذه الأجواء الحارة في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة، مع توقع تسجيل درجة حرارة عظمى تصل إلى 45 درجة مئوية في الدوحة، ما يستدعي توخي الحذر، خصوصًا خلال ساعات النهار، والحرص على اتخاذ الاحتياطات اللازمة للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

ارتفاع في درجات الحرارة

رياح متغيرة على الساحل وفي البحر

وأفادت الأرصاد الجوية بأن الرياح على الساحل ستكون جنوبية غربية إلى شمالية غربية، وتتراوح سرعتها بين 3 و13 عقدة.

أما في عرض البحر، فتكون الرياح متغيرة الاتجاه في أغلبها، وتتراوح بين الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية، وبسرعة تتراوح أيضًا بين 3 و13 عقدة.

ومن المتوقع أن تكون حالة الرياح والبحر مستقرة نسبيًا، مع اختلافات محدودة في سرعة الرياح واتجاهاتها خلال ساعات اليوم.

ارتفاع الموج يصل إلى 3 أقدام

وبالنسبة لحالة البحر، يتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة وقدمين، بينما يتراوح ارتفاع الموج في عرض البحر بين قدم واحدة و3 أقدام.

وتشير هذه المعطيات إلى أن حالة البحر ستكون عمومًا ضمن مستويات محدودة الارتفاع، مع ضرورة مراعاة ظروف الطقس والرؤية بالنسبة لمرتادي البحر والأنشطة البحرية.

مدى الرؤية الأفقية

ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 5 و10 كيلومترات، في حين يتراوح في عرض البحر بين 4 و9 كيلومترات.

وقد تتأثر الرؤية في بعض المناطق نتيجة وجود الغبار العالق، خاصة في عرض البحر، وهو ما يستدعي الانتباه أثناء القيادة أو ممارسة الأنشطة البحرية.

45 درجة مئوية في الدوحة

ومن أبرز مؤشرات الطقس اليوم تسجيل درجة حرارة عظمى متوقعة تبلغ 45 درجة مئوية في الدوحة.

ومع هذه المستويات المرتفعة، تزداد أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة في ساعات الظهيرة، إلى جانب الحرص على شرب كميات كافية من المياه واتخاذ الإجراءات المناسبة للوقاية من الإجهاد الحراري.

كما يُنصح العاملون في الأماكن المفتوحة ومرتادو الأنشطة الخارجية بمراعاة ارتفاع درجات الحرارة، وتنظيم فترات العمل والراحة وفق الظروف الجوية.

تفاصيل المد والجزر في المناطق الساحلية

وأعلنت إدارة الأرصاد الجوية مواعيد المد والجزر المتوقعة في عدد من المناطق الساحلية في الدولة.

الدوحة

  • أعلى مد: 8:57 صباحًا.
  • أدنى جزر: 3:36 عصرًا.

دخان

  • أعلى مد: 2:15 ظهرًا.
  • أدنى جزر: 8:17 صباحًا.

مسيعيد

  • أعلى مد: 9:25 صباحًا.
  • أدنى جزر: 5:17 عصرًا.

الوكرة

  • أعلى مد: 9:19 صباحًا.
  • أدنى جزر: 4:26 عصرًا.

الخور

  • أدنى جزر: 3:16 عصرًا.

الرويس

  • أعلى مد: 9:55 صباحًا.
  • أدنى جزر: 3:43 عصرًا.

أبوسمرة

  • أعلى مد: 12:52 ظهرًا.
  • أدنى جزر: 8:05 صباحًا.

وتعد معرفة أوقات المد والجزر من المعلومات المهمة لمرتادي المناطق الساحلية وممارسي الأنشطة البحرية، حيث تساعدهم على التخطيط لنشاطاتهم وفق الظروف البحرية المتوقعة.

موعد غروب الشمس

ومن المتوقع أن تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة 5:44 مساءً.

ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار، قد تشهد الأجواء تحسنًا تدريجيًا مع اقتراب ساعات المساء، إلا أن تأثير الحرارة قد يستمر لفترة بعد غروب الشمس.

أجواء حارة تتطلب الحذر

وتعكس توقعات الطقس اليوم استمرار الأجواء الصيفية الحارة في البلاد، مع درجات حرارة مرتفعة ورياح خفيفة إلى معتدلة نسبيًا، إلى جانب فرصة السحب المحلية نهارًا.

وتبقى متابعة النشرات الجوية الصادرة عن إدارة الأرصاد الجوية أمرًا مهمًا، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يخططون للقيام برحلات بحرية أو ممارسة أنشطة خارجية.

تحذير مهم من وزارة الداخلية بشأن جلوس الأطفال في السيارة

جددت وزارة الداخلية التأكيد على أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية وحماية الأطفال أثناء التنقل بالمركبات، خاصة خلال الرحلات اليومية من المنزل إلى المدرسة والعودة منها، داعية أولياء الأمور والسائقين إلى اتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة الأطفال داخل المركبة.

وشددت الوزارة على ضرورة عدم السماح للأطفال دون سن العاشرة بالجلوس في المقاعد الأمامية للمركبة أثناء سيرها على الطريق، مؤكدة أن وضع الأطفال في المقاعد الخلفية يمثل إجراءً مهمًا لتعزيز سلامتهم والحد من مخاطر الإصابات في حال وقوع حادث مروري.

تحذير مهم من وزارة الداخلية بشأن جلوس الأطفال في السيارة

سلامة الأطفال مسؤولية مشتركة

وتأتي هذه التوعية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الثقافة المرورية والحد من السلوكيات التي قد تعرض مستخدمي الطريق للخطر.

ويتحمل أولياء الأمور والسائقون مسؤولية كبيرة في التأكد من جلوس الأطفال في الأماكن الآمنة داخل المركبة، خصوصًا خلال أوقات الذهاب إلى المدارس والعودة منها، وهي الفترة التي تشهد حركة مرورية كثيفة وازدحامًا في عدد من الطرق والمناطق المحيطة بالمدارس.

وتؤكد وزارة الداخلية أن الالتزام بالقاعدة الخاصة بمقاعد الأطفال لا ينبغي أن يكون مرتبطًا فقط بوجود رجال المرور أو احتمال تحرير مخالفة، وإنما يجب أن يتحول إلى سلوك يومي ثابت يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية حياة الأطفال وسلامتهم.

ماذا يقول قانون المرور؟

وتستند هذه التعليمات إلى قانون المرور القطري، حيث تنص الفقرة رقم (3) من المادة (55) على:

 منع الأطفال دون سن العاشرة من الجلوس بالمقاعد الأمامية للمركبة الميكانيكية أثناء سيرها على الطريق .

وبموجب هذه المادة، فإن سائق المركبة ملزم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الطفل الذي لم يبلغ العاشرة من الجلوس في المقعد الأمامي أثناء سير المركبة.

ثلاثة التزامات أساسية على السائق

وتتضمن المادة (55) عددًا من الالتزامات التي يجب على سائق المركبة الميكانيكية الالتزام بها أثناء القيادة، ومن أبرزها:

أولًا: عدم استعمال الهاتف النقال أو غيره من الأجهزة بأي شكل أثناء القيادة، إذا كان ذلك يتطلب استخدام اليد لحمله أو تشغيله.

ثانيًا: عدم الانشغال أثناء القيادة بمشاهدة أي مادة مرئية على شاشة أو تلفزيون المركبة.

ثالثًا: منع الأطفال دون سن العاشرة من الجلوس في المقاعد الأمامية للمركبة أثناء سيرها على الطريق.

وتأتي هذه الالتزامات في إطار تعزيز تركيز السائق أثناء القيادة، ومنع الممارسات التي قد تشتت انتباهه أو تعرض الركاب، وخاصة الأطفال، للخطر.

عقوبات مخالفة القانون

وتحدد المادة (95) من قانون المرور، وفق النص المشار إليه، العقوبة المقررة لمخالفة عدد من مواد القانون، ومن بينها المادة (55).

وتنص المادة على أنه، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب المخالف بالحبس مدة لا تقل عن أسبوع ولا تتجاوز سنة، وبالغرامة التي لا تقل عن 3 آلاف ريال ولا تزيد على 10 آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتوضح هذه العقوبات مدى أهمية الالتزام بالقواعد المرورية التي وضعها القانون لحماية مستخدمي الطريق وتعزيز مستويات السلامة المرورية.

مخالفة بقيمة 500 ريال عند التصالح

وبحسب منشور سابق لوزارة الداخلية، يمكن التصالح في هذه المخالفة وتطبيق مخالفة مرورية بقيمة 500 ريال، وذلك في إطار الإجراءات المعتمدة.

ويأتي هذا الإجراء أيضًا بهدف تذكير أولياء الأمور والسائقين بأهمية الالتزام بالقاعدة التي تمنع الأطفال دون سن العاشرة من الجلوس في المقاعد الأمامية.

وبالتالي، فإن المخالفة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد غرامة مالية، بل باعتبارها وسيلة للتأكيد على سلوك مروري يهدف في الأساس إلى حماية الأطفال من المخاطر المحتملة أثناء التنقل بالمركبة.

لماذا المقاعد الخلفية أكثر أمانًا للأطفال؟

ويُعد وضع الأطفال في المقاعد الخلفية من الإجراءات المهمة لتعزيز سلامتهم أثناء الرحلة، خاصة أن المقعد الأمامي يرتبط بمخاطر إضافية في حال وقوع تصادم، كما أن أنظمة السلامة داخل المركبة مصممة مع مراعاة اختلاف احتياجات الركاب بحسب العمر والحجم.

ومن هنا تأتي أهمية التزام ولي الأمر والسائق بالقاعدة القانونية وعدم السماح للطفل الصغير بالجلوس بجوار السائق، حتى لو كانت الرحلة قصيرة أو المسافة إلى المدرسة قريبة.

مع بداية العام الدراسي.. انتباه خاص

وتزداد أهمية التذكير بهذه القاعدة مع بداية العام الدراسي، حيث تشهد الطرق حركة مكثفة في ساعات الصباح، بالتزامن مع توجه الطلبة إلى المدارس، ثم عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء اليوم الدراسي.

وقد يؤدي الاستعجال أو الازدحام أو محاولة توفير الوقت إلى تجاهل بعض قواعد السلامة، لذلك تدعو التوعية المرورية إلى جعل سلامة الطفل أولوية في كل رحلة، مهما كانت قصيرة.

ويُنصح أولياء الأمور بالتأكد قبل تحرك المركبة من أن الأطفال يجلسون في المقاعد الخلفية، وأنهم ملتزمون بإجراءات السلامة المناسبة لأعمارهم وأحجامهم، وعدم السماح لهم بالانتقال إلى المقعد الأمامي أثناء الرحلة.

الهاتف والمشاهدة.. مخاطر أخرى أثناء القيادة

ولا تقتصر المادة (55) على تنظيم مكان جلوس الأطفال، بل تحظر أيضًا عددًا من السلوكيات التي يمكن أن تشتت انتباه السائق.

ومن أبرزها استخدام الهاتف النقال باليد أثناء القيادة، إضافة إلى الانشغال بمشاهدة المواد المرئية على شاشة المركبة.

وتكتسب هذه القواعد أهمية خاصة عند نقل الأطفال، إذ إن وجود طفل داخل المركبة قد يتطلب من السائق تركيزًا أكبر، ولذلك يجب عدم الجمع بين القيادة والانشغال بالهاتف أو بأي نشاط آخر يصرف الانتباه عن الطريق.

رسالة توعوية إلى أولياء الأمور

وتوجه وزارة الداخلية من خلال هذه التعليمات رسالة واضحة إلى أولياء الأمور والسائقين بضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية، وعدم التعامل مع منع جلوس الأطفال دون العاشرة في المقاعد الأمامية باعتباره إجراءً شكليًا.

فالالتزام بهذه القاعدة يهدف قبل كل شيء إلى حماية الأطفال والحفاظ على سلامتهم أثناء تنقلهم اليومي، سواء في طريقهم إلى المدرسة أو أثناء عودتهم إلى المنزل.

كما أن الالتزام بالقانون يساعد على ترسيخ الثقافة المرورية لدى الأطفال منذ الصغر، وتعليمهم أهمية اتباع قواعد السلامة واحترام الأنظمة المرورية.

 

خسارة تهز باريس سان جيرمان.. ماذا قال لويس إنريكي؟

أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، استغرابه من خسارة فريقه أمام ضيفه موناكو بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الفرنسي، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل من المباراة، رغم اعترافه بوجود جوانب تحتاج إلى التطوير.

وجاءت الخسارة لتزيد من صعوبة موقف باريس سان جيرمان في جدول ترتيب الدوري، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه ومواصلة المنافسة بقوة على الألقاب المحلية.

 لويس إنريكي

إنريكي: كنا نستحق الفوز

وقال إنريكي إنه يشعر بالشعور نفسه الذي انتاب جماهير باريس سان جيرمان بعد الخسارة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة أمام منافس قوي مثل موناكو.

وأوضح المدرب الإسباني أن بداية اللقاء لم تكن سهلة بالنسبة لفريقه، بعدما نجح موناكو في التعامل بصورة جيدة مع الضغط الذي فرضه لاعبو باريس سان جيرمان.

وقال إنريكي إن الدقائق الأولى كانت صعبة، خصوصًا أن موناكو أظهر قدرة كبيرة على تجاوز الضغط، لكنه رأى أن فريقه استعاد السيطرة بعد ذلك وقدم أداءً يجعله، من وجهة نظره، مستحقًا للفوز.

وأضاف أن باريس سان جيرمان كان سيشعر بأنه غير محظوظ حتى لو انتهت المباراة بالتعادل، معتبرًا أن الخسارة كانت نتيجة يصعب تفسيرها بالنظر إلى مجريات اللقاء.

وقال المدرب الإسباني: «أعتقد أننا كنا نستحق الفوز بوضوح، وكنا سنشعر بأننا غير محظوظين حتى لو انتهت المباراة بالتعادل، لكننا خسرنا. الأمر لا يمكن تفسيره، لكن هذه هي كرة القدم، وعلينا تقبل ذلك».

الحاجة إلى التطور

ورغم دفاعه عن أداء الفريق في المباراة، شدد إنريكي على أن باريس سان جيرمان بحاجة إلى مواصلة التطور، مؤكدًا أن التحسن يجب ألا يقتصر على الأداء الجماعي، بل يجب أن يشمل المستوى الفردي للاعبين أيضًا.

ويرى المدرب أن الفريق يحتاج إلى رفع مستوى الأداء في مختلف الجوانب، سواء من خلال تحسين العمل الجماعي والتنسيق بين اللاعبين أو عبر تطوير القدرات الفردية لكل لاعب.

ولم يستثن إنريكي نفسه من المسؤولية، مؤكدًا أن الجهاز الفني مطالب أيضًا بالتطور والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للصعوبات التي يواجهها الفريق في المنافسة على صدارة الدوري.

وقال: «أنا سعيد باللاعبين، لكن علينا أن نتحسن فرديًا وجماعيًا، وهذا يشملني أنا أيضًا كمدرب، لأننا نواجه صعوبات في جدول ترتيب الدوري».

مسؤولية مشتركة داخل الفريق

وتعكس تصريحات إنريكي رغبة المدرب في التعامل مع الخسارة باعتبارها مسؤولية جماعية، بعيدًا عن تحميل لاعب بعينه أو مجموعة محددة من اللاعبين مسؤولية النتيجة.

فالمدرب الإسباني يرى أن الفريق يمتلك العناصر القادرة على تقديم مستويات أفضل، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن المنافسة في الدوري تتطلب استمرار التطور وعدم الاكتفاء بما تحقق سابقًا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة وتحقيق مزيد من الاستقرار في النتائج والأداء.

ثقة مستمرة في مشروع باريس سان جيرمان

ورغم البداية المتعثرة، حرص إنريكي على التأكيد أن الخسارة أمام موناكو لم تؤثر في حماسه أو ثقته بالمشروع الرياضي للنادي الباريسي.

وأشار المدرب الإسباني إلى أن الموسم الحالي يمثل محطة خاصة بالنسبة له، باعتباره المرة الأولى التي يبدأ فيها موسمه الرابع مع الفريق نفسه، وهو أمر اعتبره عاملًا مهمًا في تطور مشروعه مع النادي.

وأكد إنريكي أن حافزه للعمل مع باريس سان جيرمان أصبح أقوى مما كان عليه في بداياته الأولى مع الفريق، مشددًا على أنه لا يزال يشعر بالسعادة والحماس داخل النادي.

دعم الإدارة عنصر مهم

كما تحدث إنريكي عن أهمية الثقة التي يحظى بها من جانب إدارة النادي، مشيرًا إلى أن دعم الرئيس ومجلس الإدارة يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة له في مواصلة العمل وبناء المشروع الرياضي.

وقال المدرب: «نحن جزء من مشروع مثير، هذه هي المرة الأولى التي أبدأ فيها موسمي الرابع كمدرب للفريق نفسه، حافزي الآن أقوى مما كان عليه في الأيام الأولى».

وأضاف أن ثقة رئيس النادي ومجلس الإدارة مهمة بالنسبة له، مؤكدًا أنه لا يزال متحمسًا وسعيدًا جدًا بمهمته مع باريس سان جيرمان، معربًا عن أمله في الاستمرار مع النادي الباريسي لفترة طويلة.

طموح رغم التعثر

وتأتي تصريحات إنريكي لتؤكد أن الخسارة أمام موناكو لن تغير من أهداف باريس سان جيرمان أو من رؤية المدرب للمشروع الذي يعمل عليه داخل النادي.

ورغم صعوبة الموقف في جدول ترتيب الدوري، يراهن إنريكي على قدرة الفريق على استعادة توازنه وتحسين مستواه خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع إصراره على ضرورة التطور على المستويين الفردي والجماعي.

وتبقى النتائج المقبلة اختبارًا مهمًا لمدى قدرة باريس سان جيرمان على تجاوز هذه المرحلة، والعودة إلى طريق الانتصارات، خاصة أن المنافسة المحلية تتطلب تحقيق نتائج مستقرة وعدم فقدان النقاط أمام المنافسين.

وزيرا الداخلية القطري والسوداني يبحثان تعزيز التعاون الأمني

اجتمع الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي  لخويا ، مع  الفريق شرطة حقوقي بابكر سمرة مصطفى، وزير الداخلية بجمهورية السودان الشقيقة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين دولة قطر وجمهورية السودان في عدد من المجالات، وفي مقدمتها المجال الأمني.

وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون القائمة بين البلدين الشقيقين، إلى جانب بحث الآليات والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية في البلدين.

التعاون الأمني في صدارة المباحثات

وشكلت المجالات الأمنية محورًا رئيسيًا خلال الاجتماع، حيث ناقش الجانبان عددًا من الموضوعات ذات الصلة، في إطار الحرص المشترك على تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير العمل الأمني.

ويعكس عقد هذا اللقاء أهمية العلاقات التي تجمع دولة قطر وجمهورية السودان، وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا وتبادلًا للخبرات والتجارب.

بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

كما تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين المؤسسات والجهات المختصة في البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي ذلك في إطار العلاقات الأخوية التي تربط قطر والسودان، والحرص المتبادل على تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات الأمنية والمؤسسية.

تعزيز العلاقات بين قطر والسودان

ويؤكد اللقاء بين وزيري الداخلية أهمية استمرار اللقاءات والمشاورات بين المسؤولين في البلدين، لما لها من دور في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق حول القضايا والموضوعات المشتركة.

كما يعكس الاجتماع اهتمام البلدين بتطوير التعاون الأمني بما يتناسب مع التحديات والمتطلبات الأمنية المتجددة، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة في هذا المجال.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ التعاون بين دولة قطر وجمهورية السودان الشقيقة، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

قفزة جديدة في أسعار الغاز بآسيا وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط

سجلت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا ارتفاعًا حادًا لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، في ظل تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الشحنات الفورية من جانب عدد من دول جنوب آسيا.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت تتزايد فيه حساسية أسواق الغاز العالمية تجاه أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، خصوصًا أن منطقة الشرق الأوسط تعد من المناطق الرئيسية في تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل التطورات الجيوسياسية فيها عاملًا مؤثرًا بصورة مباشرة في حركة الأسعار وتوقعات الأسواق.

قفزة جديدة في أسعار الغاز بآسيا وسط مخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط

ارتفاع ملحوظ في الأسعار

وبلغ متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للشحنات المقرر تسليمها إلى شمال شرق آسيا خلال شهر أكتوبر نحو 25.70 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة مع 23.20 دولار في الأسبوع السابق.

ويعكس هذا الارتفاع زيادة قدرها نحو 2.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال أسبوع واحد، أي ما يقارب 10.8%.

ويمثل مستوى الأسعار الحالي قفزة كبيرة مقارنة بالمستويات المسجلة في الفترة السابقة، ويشير إلى ارتفاع الضغوط على السوق الآسيوية مع سعي المشترين إلى تأمين الإمدادات اللازمة في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بتدفقات الغاز العالمية.

التوترات في الشرق الأوسط تضغط على السوق

ويأتي صعود الأسعار بالتزامن مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما أعاد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة وحركة ناقلات الغاز في المنطقة إلى واجهة اهتمام المتعاملين في الأسواق.

وتتميز أسواق الغاز الطبيعي المسال بحساسيتها العالية تجاه المخاطر الجيوسياسية، إذ يمكن لأي تطور يؤثر في الإنتاج أو التصدير أو حركة الشحن أن يؤدي إلى زيادة المنافسة بين المشترين على الكميات المتاحة في السوق الفورية.

ومع ارتفاع المخاوف بشأن الإمدادات المرتبطة بالشرق الأوسط، يتجه بعض المشترين الآسيويين إلى البحث عن مصادر بديلة للغاز، الأمر الذي يمكن أن يزيد الطلب على الشحنات القادمة من مناطق أخرى حول العالم.

الهند وبنغلاديش تزيدان مشترياتهما الفورية

وفي جنوب آسيا، تواصلت المناقصات الخاصة بشراء شحنات الغاز الطبيعي المسال الفورية، بقيادة الهند وبنغلاديش.

وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي البلدين لتعويض جزء من تراجع الإمدادات المتعاقد عليها من منطقة الشرق الأوسط، من خلال تأمين شحنات من مصادر أخرى.

ويؤدي هذا التحول إلى زيادة الطلب الفوري في السوق الآسيوية، خصوصًا عندما يتزامن مع ارتفاع الطلب من أسواق شمال شرق آسيا.

منافسة متزايدة على الشحنات

ويُعد انتقال المشترين الآسيويين إلى السوق الفورية للحصول على كميات إضافية من الغاز أحد العوامل التي يمكن أن تزيد المنافسة على الشحنات المتاحة.

فعندما تعتمد الدول على عقود طويلة الأجل، تكون إمداداتها أكثر استقرارًا نسبيًا، لكن أي انخفاض في الكميات المتعاقد عليها أو اضطراب في الإمدادات يدفع المشترين إلى البحث عن شحنات بديلة في السوق الفورية.

ومع زيادة عدد المشترين الراغبين في الحصول على الغاز في الوقت نفسه، يمكن أن ترتفع الأسعار نتيجة المنافسة على الكميات المحدودة المتاحة للتسليم الفوري.

لماذا تراقب آسيا أسعار الغاز عن كثب؟

تعد آسيا أكبر مركز للطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، وتضم مجموعة من كبار المستوردين، وفي مقدمتهم اقتصادات تعتمد بصورة كبيرة على الغاز لتلبية احتياجات قطاعات الكهرباء والصناعة والتدفئة.

ولهذا فإن أي ارتفاع كبير في أسعار الغاز الطبيعي المسال يمكن أن ينعكس على تكلفة استيراد الطاقة، كما قد يؤثر في تكلفة إنتاج الكهرباء والمنتجات الصناعية، بحسب درجة اعتماد كل دولة على الغاز المستورد.

كما يمكن أن يؤدي ارتفاع الأسعار الآسيوية إلى تغيير وجهة بعض شحنات الغاز عالميًا، إذ قد تصبح السوق الآسيوية أكثر جاذبية للبائعين عندما ترتفع الأسعار مقارنة بالأسواق المنافسة.

انعكاسات محتملة على سوق الطاقة العالمي

ولا تقتصر آثار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا على الأسواق الآسيوية وحدها، إذ إن سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية مترابطة بدرجة كبيرة.

وفي حال استمرار الطلب الآسيوي القوي، بالتزامن مع المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط، فقد يزداد التنافس بين المشترين العالميين على الشحنات المتاحة.

وقد يؤدي ذلك إلى دعم الأسعار في مناطق أخرى، خصوصًا إذا تزامن ارتفاع الطلب مع أي قيود على الإنتاج أو التصدير أو النقل البحري.

الأسواق أمام مرحلة من عدم اليقين

ويظل اتجاه أسعار الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطورات عدة، من بينها الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وحجم الإمدادات المتاحة، والطلب الآسيوي، وتطور عمليات الشراء الفورية، إضافة إلى حركة الشحن وتوافر الناقلات.

كما ستكون قدرة الدول الآسيوية على تأمين إمدادات بديلة من خارج الشرق الأوسط عاملًا مهمًا في تحديد مستوى الأسعار، خصوصًا إذا استمرت المخاوف بشأن الإمدادات المتعاقد عليها.

وفي الوقت نفسه، فإن استمرار المناقصات من جانب الهند وبنغلاديش للحصول على شحنات فورية يشير إلى وجود حاجة فعلية إلى كميات إضافية من الغاز، وهو ما قد يبقي المنافسة قوية في السوق خلال الفترة المقبلة.

ارتفاع بأكثر من 10% خلال أسبوع

وبالانتقال إلى الأرقام، ارتفع متوسط السعر الفوري للشحنات المتجهة إلى شمال شرق آسيا من 23.20 دولارًا إلى 25.70 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال أسبوع واحد.

وبذلك زاد السعر بنحو 10.8%، في تحرك يعكس سرعة استجابة سوق الغاز الطبيعي المسال للتغيرات الجيوسياسية وتبدلات الطلب والإمدادات.

ويضع هذا الارتفاع السوق الآسيوية أمام مرحلة تتسم بزيادة الضغوط السعرية، في الوقت الذي يسعى فيه المستوردون إلى ضمان وصول الإمدادات في مواعيدها وتجنب أي نقص محتمل.

لأولياء الأمور..تعرف على حدود الغياب في المدارس الحكومية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز الحضور والانتظام في الدوام المدرسي والانضباط والسلوك الإيجابي لدى الطلبة، وذلك ضمن الدليل الإرشادي المرسل إلى أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027.

وتشمل الإجراءات الطلبة من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وتهدف إلى الحد من الغياب غير المبرر، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، ومتابعة أسباب غياب الطالب والتعامل معها في وقت مبكر، بما يضمن استمرار الطالب في العملية التعليمية واستفادته من الحصص الدراسية والأنشطة والبرامج التعليمية.

وأكدت الوزارة من خلال الإجراءات الواردة في الدليل أهمية الحضور المنتظم والانضباط المدرسي، باعتبارهما عنصرين أساسيين في نجاح العملية التعليمية، إلى جانب دور الأسرة في متابعة حضور أبنائها والتواصل المستمر مع المدرسة.

وزارة التعليم القطرية تعلن تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد يوم 4 نوفمبر 2025 تزامنًا مع القمة العالمية للتنمية الاجتماعية.

متابعة الغياب تبدأ قبل الاختبارات

وتعتمد الإجراءات على عدد أيام الغياب المتصلة أو المنفصلة دون عذر مقبول، مع وجود مراحل محددة يتم عندها التواصل مع ولي الأمر واتخاذ إجراءات تربوية وإدارية متدرجة.

ولا تقتصر المتابعة على نهاية الفصل الدراسي، بل تبدأ قبل الاختبارات في كل مرحلة، بحيث يتم رصد غياب الطالب والتدخل عند الوصول إلى عدد معين من الأيام.

وتأتي هذه الآلية بهدف معالجة مشكلة الغياب قبل تفاقمها، ومنح الطالب وولي الأمر فرصة لمعرفة أثر الغياب واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الانتظام في الدراسة.

قبل اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول

وفق الإجراءات الموضحة في الدليل الإرشادي، إذا بلغ غياب الطالب 5 أيام متصلة أو منفصلة دون عذر مقبول، يتم عقد اجتماع مع ولي الأمر من قبل فريق إدارة سلوك الطلبة في المدرسة.

ويهدف الاجتماع إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى غياب الطالب، وفهم الظروف المرتبطة بذلك، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة التي تساعد الطالب على العودة إلى الانتظام في الدوام.

كما يتم توقيع ولي الأمر والطالب على تعهد بعدم الغياب، في إطار التأكيد على أهمية الالتزام بالحضور.

أما إذا بلغ غياب الطالب 6 أيام متصلة أو منفصلة دون عذر مقبول، فيصبح الطالب غير مؤهل لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول، وفق ما ورد في الإجراءات المشار إليها.

قبل اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول

تتواصل آلية المتابعة خلال الفصل الدراسي الأول، حيث يتم اتخاذ إجراء جديد عند ارتفاع عدد أيام الغياب غير المبرر.

فإذا وصل غياب الطالب إلى 8 أيام متصلة أو منفصلة دون عذر مقبول، يتم الاجتماع مع ولي الأمر من قبل فريق إدارة سلوك الطلبة لمعرفة أسباب الغياب، مع توقيع ولي الأمر والطالب على تعهد بعدم الغياب.

وفي حال وصول الغياب إلى 9 أيام متصلة أو منفصلة دون عذر مقبول، يصبح الطالب غير مؤهل لأداء الاختبار المحدد في هذه المرحلة، وفق الإجراءات الواردة في الدليل.

وتوضح هذه الآلية أن الوزارة تعتمد على مبدأ التدخل التدريجي، بحيث يبدأ الإجراء بالتواصل مع الأسرة ومناقشة أسباب الغياب، ثم ينتقل إلى إجراءات أكثر حزمًا عند استمرار الغياب ووصوله إلى الحد المحدد.

قبل اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني

مع بداية الفصل الدراسي الثاني، تستمر متابعة حضور الطلبة وفق النظام نفسه.

فإذا بلغ إجمالي غياب الطالب 11 يومًا متصلًا أو منفصلًا دون عذر مقبول، يتم الاجتماع مع ولي الأمر من قبل فريق إدارة سلوك الطلبة، بهدف معرفة أسباب الغياب ومناقشة الإجراءات المناسبة لمعالجة المشكلة.

كما يوقع ولي الأمر والطالب على تعهد بعدم الغياب، بما يؤكد ضرورة الالتزام بالدوام المدرسي خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي.

أما عند وصول غياب الطالب إلى 12 يومًا متصلًا أو منفصلًا دون عذر مقبول، فيصبح الطالب غير مؤهل لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، بحسب ما ورد في الدليل الإرشادي.

قبل اختبارات نهاية العام الدراسي

تصل إجراءات متابعة الغياب إلى مرحلة أكثر أهمية مع اقتراب نهاية العام الدراسي.

وفي حال وصول غياب الطالب إلى 15 يومًا متصلًا أو منفصلًا دون عذر مقبول، يتم عقد اجتماع مع ولي الأمر من قبل فريق إدارة سلوك الطلبة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الغياب.

ويتم خلال هذه المرحلة أيضًا توقيع ولي الأمر والطالب على تعهد بعدم الغياب، بهدف التأكيد على ضرورة الانتظام خلال الفترة المتبقية من العام.

أما إذا بلغ غياب الطالب 16 يومًا متصلًا أو منفصلًا دون عذر مقبول، فيصبح الطالب غير مؤهل لأداء اختبارات نهاية العام الدراسي (الدور الأول)، وفق الإجراءات المذكورة في الدليل.

جدول يوضح مراحل التعامل مع الغياب

المرحلةعند بلوغ عدد أيام الغيابالإجراء
قبل اختبارات منتصف الفصل الأول5 أياماجتماع مع ولي الأمر والطالب وتوقيع تعهد
قبل اختبارات منتصف الفصل الأول6 أيامعدم أهلية الطالب لأداء الاختبار
قبل اختبارات نهاية الفصل الأول8 أياماجتماع مع ولي الأمر والطالب وتوقيع تعهد
قبل اختبارات نهاية الفصل الأول9 أيامعدم أهلية الطالب لأداء الاختبار المحدد
قبل اختبارات منتصف الفصل الثاني11 يومًااجتماع مع ولي الأمر والطالب وتوقيع تعهد
قبل اختبارات منتصف الفصل الثاني12 يومًاعدم أهلية الطالب لأداء الاختبار
قبل اختبارات نهاية العام15 يومًااجتماع مع ولي الأمر والطالب وتوقيع تعهد
قبل اختبارات نهاية العام16 يومًاعدم أهلية الطالب لأداء اختبارات نهاية العام «الدور الأول»

أهمية دور الأسرة في متابعة الحضور

وتبرز الإجراءات الجديدة أهمية الدور الذي يقوم به ولي الأمر في متابعة انتظام الطالب في المدرسة، إذ إن الحضور اليومي لا يرتبط فقط بالالتزام بالدوام، وإنما يؤثر بصورة مباشرة في استفادة الطالب من الدروس والشرح والأنشطة والتقييمات المختلفة.

ومن هنا تأتي الاجتماعات التي تعقدها المدرسة مع أولياء الأمور عند ارتفاع عدد أيام الغياب كوسيلة للتعرف على الأسباب والعمل على معالجتها، بدل انتظار وصول المشكلة إلى مراحل متقدمة.

كما يمثل توقيع الطالب وولي الأمر على التعهد خطوة تؤكد أن المدرسة والأسرة تعملان معًا من أجل إعادة الطالب إلى الانتظام الدراسي.

الغياب المتصل أو المنفصل

ومن النقاط المهمة التي ينبغي على أولياء الأمور الانتباه إليها أن الإجراءات المشار إليها تتحدث عن عدد أيام الغياب سواء كان متصلًا أو منفصلًا، وذلك عندما يكون الغياب دون عذر مقبول.

وبالتالي، فإن تكرار الغياب في أيام متفرقة يمكن أن يدخل ضمن إجمالي أيام الغياب التي يتم احتسابها وفق الإجراءات، وليس بالضرورة أن تكون الأيام متتالية حتى يتم اتخاذ الإجراء.

لماذا تشدد الوزارة على الحضور المدرسي؟

يمثل الانتظام في الدوام أحد العوامل الأساسية في نجاح الطالب، فالغياب المتكرر قد يؤدي إلى فقدان الطالب أجزاء من المقرر الدراسي، وعدم متابعة الشرح والأنشطة الصفية بصورة متكاملة، إضافة إلى صعوبة مواكبة زملائه في بعض المواد.

كما أن تعزيز الحضور يساهم في ترسيخ مجموعة من القيم والسلوكيات لدى الطلبة، من بينها الالتزام بالوقت، وتحمل المسؤولية، والانضباط، والمواظبة.

ولهذا فإن متابعة الحضور لا تُنظر إليها باعتبارها مجرد إجراء إداري، وإنما باعتبارها جزءًا من منظومة تربوية تهدف إلى توفير بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.

رسالة مهمة إلى أولياء الأمور

وتتطلب الإجراءات من أولياء الأمور متابعة سجل حضور أبنائهم بصورة مستمرة، والتواصل مع المدرسة عند وجود أي ظروف قد تؤثر في انتظام الطالب، والتأكد من أن حالات الغياب يتم التعامل معها وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة.

كما ينبغي عدم الانتظار حتى يصل الطالب إلى الأرقام المحددة في الدليل، بل العمل على معالجة أسباب الغياب في وقت مبكر، خصوصًا إذا بدأ الغياب يتكرر بصورة ملحوظة.

إجراءات تهدف إلى بيئة تعليمية أكثر انضباطًا

وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نحو توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة، تجمع بين المتابعة التربوية والانضباط المدرسي، وتعزز التعاون بين المدرسة والأسرة.

وتوضح المراحل المحددة للتعامل مع الغياب أن الوزارة تعتمد نهجًا تدريجيًا يبدأ بمتابعة الحالة ومعرفة الأسباب والتواصل مع ولي الأمر، ثم اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا عند استمرار الغياب غير المبرر.

وبذلك يصبح الحضور المنتظم مسؤولية مشتركة بين الطالب والأسرة والمدرسة، بما يساعد على ضمان استمرار العملية التعليمية وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من العام الدراسي.

تغيير جهة العمل في قطر إلكترونيًا.. تعرف على الخطوات عبر مطراش

أعلنت وزارة الداخلية في دولة قطر عن إتاحة خدمة إلكترونية جديدة عبر تطبيق  مطراش  تُمكّن المستفيدين من استكمال إجراءات تغيير جهة العمل وسداد الرسوم المقررة إلكترونيًا، وذلك في الحالات التي يكون فيها طلب تغيير جهة العمل قد حصل مسبقًا على الموافقات المطلوبة.

وتأتي هذه الخدمة في إطار توجه وزارة الداخلية نحو توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية وتسهيل إنجاز معاملات المقيمين والمواطنين، بما يقلل الحاجة إلى مراجعة الإدارات والمراكز الخدمية، ويوفر الوقت والجهد على المستفيدين.

مطراش

إنجاز المعاملة إلكترونيًا

وأوضحت الوزارة، في فيديو توعوي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة  إكس ، أن المستفيد الذي لديه موافقات على تغيير جهة العمل يستطيع استكمال الإجراءات وسداد الرسوم من خلال تطبيق  مطراش ، دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات لإتمام هذه المرحلة من المعاملة.

وتوفر الخدمة للمستفيد إمكانية الوصول إلى الطلب الموافق عليه، ثم اختيار وسيلة الدفع المناسبة وتسديد الرسوم إلكترونيًا، لتكتمل بذلك الإجراءات المتعلقة بتغيير جهة العمل.

خطوات استكمال تغيير جهة العمل عبر  مطراش

يمكن للمستفيد اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة داخل التطبيق، تبدأ من الصفحة الرئيسية، وذلك على النحو التالي:

أولًا: الدخول إلى خدمة الإقامات

بعد فتح تطبيق  مطراش ، يتعين على المستخدم الدخول إلى الصفحة الرئيسية، ثم اختيار قسم  الإقامات ، الذي يضم مجموعة من الخدمات المرتبطة بإجراءات الإقامة والمعاملات الخاصة بالمقيمين.

ثانيًا: اختيار تغيير جهة العمل

بعد الدخول إلى قسم الإقامات، يتم اختيار خدمة «تغيير جهة العمل ، ومن خلالها تظهر الخدمات والإجراءات المتعلقة بطلبات تغيير جهة العمل.

ثالثًا: اختيار خدمة استنفاذ موافقات تغيير جهة العمل

في هذه المرحلة، يختار المستخدم خدمة  استنفاذ موافقات تغيير جهة العمل ، وهي الخطوة التي تتيح للمستفيد التعامل مع الطلب الذي سبق أن حصل على الموافقات المطلوبة.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن الخدمة لا تعني تقديم طلب جديد للحصول على الموافقة، وإنما تتيح استكمال الإجراءات الخاصة بطلب سبق الحصول على الموافقات بشأنه.

رابعًا: تحديد نوع جهة العمل

بعد اختيار الخدمة، يطلب التطبيق من المستخدم تحديد نوع جهة العمل، سواء كانت:

  • شخصية
  • منشأة

ويقوم المستفيد باختيار الخيار الذي يتوافق مع طبيعة جهة العمل الجديدة.

خامسًا: اختيار الطلب

بعد تحديد نوع جهة العمل، تظهر للمستخدم قائمة بالطلبات المتاحة، ومن ثم يقوم باختيار الطلب الذي يرغب في استكمال إجراءاته.

ويُنصح المستفيد بالتأكد من اختيار الطلب الصحيح قبل الانتقال إلى مرحلة الدفع.

سادسًا: اختيار طريقة الدفع

بعد اختيار الطلب، ينتقل المستخدم إلى مرحلة الدفع، حيث يمكنه تحديد طريقة الدفع المناسبة من الخيارات المتاحة في التطبيق.

ثم يقوم بالضغط على خيار «دفع» لإتمام سداد الرسوم المطلوبة.

اكتمال إجراءات تغيير جهة العمل

بعد نجاح عملية الدفع، تكتمل إجراءات تغيير جهة العمل وفقًا للطلب الموافق عليه، دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو أحد مراكز الخدمات لإنجاز هذه المرحلة.

وتُعد هذه الخطوة جزءًا من عملية التحول الرقمي للخدمات الحكومية في دولة قطر، حيث أصبح بإمكان المستفيد إنجاز العديد من معاملاته عن بُعد، باستخدام التطبيقات والمنصات الإلكترونية الرسمية.

إرسال بطاقة الإقامة المحدثة

وأوضحت وزارة الداخلية أن استكمال إجراءات تغيير جهة العمل يتبعه إصدار بطاقة إقامة محدثة، على أن يتم إرسالها إلى المستفيد عبر بريد قطر، وفق العنوان المحدد.

وبذلك يستطيع المستفيد إتمام الإجراءات المتعلقة بتغيير جهة العمل إلكترونيًا، ثم استلام بطاقة الإقامة المحدثة دون الحاجة إلى الحضور الشخصي لاستلامها من مراكز الخدمة، وفق الآلية الموضحة من قبل الوزارة.

ما الذي تعنيه الخدمة للمقيمين؟

تمثل هذه الخدمة تسهيلًا مهمًا للمقيمين الذين أنهوا إجراءات الموافقة على تغيير جهة العمل، إذ تختصر عليهم خطوات كانت تتطلب في بعض الحالات مراجعة الجهات المختصة لإتمام الإجراءات ودفع الرسوم.

كما تساهم الخدمة في:

  • تقليل الوقت والجهد المبذول في إنجاز المعاملة.
  • الحد من الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمات.
  • تسهيل عملية سداد الرسوم إلكترونيًا.
  • تمكين المستفيد من متابعة طلبه من خلال التطبيق.
  • تسريع استكمال الإجراءات بعد الحصول على الموافقات.
  • تسهيل استلام بطاقة الإقامة المحدثة عبر بريد قطر.

ضرورة الانتباه إلى الموافقة المسبقة

ومن أهم النقاط التي ينبغي على المستفيد معرفتها أن استخدام خدمة  استنفاذ موافقات تغيير جهة العمل  يرتبط بوجود موافقات على طلب تغيير جهة العمل.

وبالتالي، إذا لم يكن لدى الشخص طلب حاصل على الموافقات المطلوبة، فقد لا يظهر له طلب يمكن اختياره ضمن قائمة الطلبات في هذه الخدمة.

لذلك، فإن عدم ظهور الطلب في التطبيق لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في التطبيق، وإنما قد يكون مرتبطًا بحالة الطلب أو عدم اكتمال الموافقات اللازمة.

خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي

وتعكس هذه الخدمة توجه وزارة الداخلية نحو تعزيز الخدمات الرقمية وتوفير حلول إلكترونية تُمكّن الجمهور من إنجاز معاملاتهم بسهولة ومن أي مكان، بدلًا من الاعتماد الكامل على المراجعة الحضورية.

ويأتي ذلك ضمن مساعي تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المستخدم، من خلال نقل المزيد من الإجراءات إلى البيئة الرقمية، بما يواكب التطور التكنولوجي ويمنح المستفيدين خيارات أكثر مرونة لإنجاز معاملاتهم.

للطلبة وأولياء الأمور.. تعرف على المواد الدراسية الجديدة في العام الدراسي المقبل

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة وإجراء تحديثات على عدد من المواد للعام الأكاديمي 2026–2027، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير المناهج الدراسية وتعزيز جاهزية الطلبة لمتطلبات المستقبل.

وتأتي هذه التحديثات في إطار توجه الوزارة نحو تعليم قائم على الكفايات والابتكار، مع تعزيز توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يواكب التحولات التقنية والرقمية المتسارعة، ويدعم متطلبات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل.

وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي

مادة علوم موحدة لطلبة المستوى العاشر

ومن أبرز التحديثات تطوير تدريس مادة العلوم للمستوى العاشر، من خلال تقديم مقرر موحد يجمع بين الفيزياء والكيمياء والأحياء ضمن إطار تعليمي متكامل.

ويهدف هذا الأسلوب إلى مساعدة الطلبة على إدراك الترابط بين مختلف فروع العلوم، بدلاً من التعامل معها باعتبارها مجالات منفصلة، بما يعزز فهمهم للظواهر الطبيعية والحياة والمادة والطاقة بصورة أكثر شمولاً.

كما يسهم المقرر الجديد في تهيئة الطلبة للمرحلة الثانوية، وتشجيعهم على الاهتمام بالتخصصات والمسارات العلمية التي يمكن أن تشكل جزءاً من مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

 

تنمية التفكير والبحث العلمي

ولا يركز تدريس العلوم على حفظ المعلومات والمفاهيم فقط، بل يستهدف تطوير مجموعة من المهارات الأساسية لدى الطلبة، من بينها الفضول العلمي والقدرة على البحث عن المعلومات وتوثيقها.

كما يركز المنهج على التفكير النقدي والإبداعي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، إلى جانب تدريب الطلبة على خطوات الاستقصاء العلمي، بدءاً من جمع البيانات وتحليلها وصولاً إلى استخلاص النتائج.

وتسعى الوزارة من خلال ذلك إلى بناء شخصية الطالب الباحث والقادر على التعامل مع المعلومات وتحليلها، وليس مجرد تلقيها، مع تعزيز مهارات التواصل والالتزام بالقيم والأخلاقيات العلمية.

تخفيف العبء الأكاديمي

وتتمثل إحدى الغايات الرئيسية من استحداث مادة العلوم للمستوى العاشر في جذب الطلبة نحو المسارات العلمية، إلى جانب تخفيف العبء الأكاديمي الناتج عن تعدد المواد والاختبارات.

ويجري تطبيق المادة الجديدة تدريجياً في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تتبع المنهج الوطني، بما يسمح بتطوير التجربة التعليمية ومتابعة أثرها على الطلبة.

تحديث مادة المهارات الحياتية والمهنية

وشملت المواد المطورة كذلك مادة المهارات الحياتية والمهنية، التي تطرح في المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية والإعدادية والثانوية.

وتهدف المادة إلى إعداد الطلبة للتعامل مع متطلبات الحياة الشخصية والاجتماعية والعملية، من خلال إكسابهم مهارات عملية تساعدهم على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية والتخطيط للمستقبل.

وتتضمن المادة مجموعة من البرامج المتنوعة التي تراعي احتياجات الطلبة واهتماماتهم، ومن أبرزها الثقافة المالية وريادة الأعمال، التي تعرف الطلبة بأساسيات إدارة الأموال والمفاهيم المرتبطة بريادة الأعمال.

كما تتضمن الثقافة المعلوماتية، التي تعمل على تنمية مهارات البحث عن المعلومات وتقييم مصادرها واستخدامها بطريقة فعالة.

تعزيز الثقافة الأسرية والاجتماعية

وتتضمن مادة المهارات الحياتية والمهنية أيضاً برنامج الثقافة الأسرية، الذي يركز على تعزيز القيم الأسرية والمسؤولية الاجتماعية، والمساهمة في بناء علاقات أسرية واجتماعية سليمة.

كما يطرح للطالبات برنامج الاقتصاد المنزلي، ويتناول عدداً من المهارات العملية مثل شؤون المنزل، والطهي، والخياطة، والعناية الشخصية والإسعافات الأولية.

أما الطلاب، فيتاح لهم برنامج إدارة الحياة، الذي يتناول مهارات التخييم والرحلات البرية والبحرية، إلى جانب الإسعافات الأولية ومهارات الاعتماد على النفس.

برنامج للتنمية الذاتية لطلبة الثانوية

وتتضمن المادة كذلك برنامج التنمية الذاتية المخصص لطلبة المرحلة الثانوية، بهدف مساعدة الطلبة على اكتشاف ميولهم وقدراتهم والتعرف على المجالات التي تتناسب مع اهتماماتهم.

كما يساعد البرنامج الطلبة على اختيار التخصصات التعليمية المناسبة والتخطيط للمستقبل، والاستعداد للانتقال إلى الحياة الجامعية وسوق العمل.

مواد للتعلم الذاتي في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد وعلم البيانات

وفي إطار تعزيز التعلم المرن، تعمل الوزارة على طرح مواد للتعلم الذاتي لطلبة المرحلة الثانوية عبر منصاتها الرسمية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي الجديد.

وتشمل هذه المواد ثلاثة مجالات رئيسية:

  • الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مؤسسة إنجاز قطر.
  • الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع بنك قطر للتنمية.
  • علم البيانات بالتعاون مع أكاديمية سيسكو.

وتوفر هذه المبادرة للطلبة فرصة للتعلم خارج نطاق المقررات التقليدية، واكتساب معارف ومهارات مرتبطة بمجالات تشهد نمواً متزايداً في سوق العمل.

شهادات رقمية للطلبة

ومن المزايا التي توفرها مواد التعلم الذاتي إمكانية حصول الطلبة على شهادات رقمية معتمدة بعد إتمام الورش واستيفاء المتطلبات الخاصة بكل مادة.

ويمكن لهذه الشهادات أن تسهم في توثيق إنجازات الطلبة وتعزيز ملفاتهم الشخصية والإنجازية، فضلاً عن تشجيعهم على مواصلة التعلم وتطوير مهاراتهم بصورة مستقلة.

تعليم يستجيب لمتطلبات المستقبل

وتعكس التحديثات الجديدة توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي نحو تطوير التعليم بما يتجاوز المفاهيم التقليدية، والتركيز بصورة أكبر على المهارات والكفايات والتطبيق العملي.

كما أن إدخال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والاقتصاد والتجارة ضمن فرص التعلم الذاتي يمنح الطلبة مساحة أوسع لاكتشاف المجالات الحديثة والتعرف على المهارات التي قد يحتاجون إليها في دراستهم الجامعية وحياتهم المهنية.

ومن خلال هذه الخطوات، تسعى الوزارة إلى بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وابتكاراً، تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الحياتية والمهنية والتقنية، بما يعزز استعداد الطلبة للمستقبل ويدعم توجهات دولة قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتنمية رأس المال البشري.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version