هذه حقيقة اعتقال عملاء للموساد في قطر

نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، وجود أي معلومات تفيد بـ اعتقال عملاء للموساد في قطر، ووجود خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد داخل دولة قطر في الوقت الراهن.

وأوضح الأنصاري أن الجهات المختصة لم ترصد أي وقائع تدعم المزاعم المتداولة بشأن اعتقال عملاء تابعين للجهاز داخل البلاد، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا السياق يفتقر إلى الدقة.

تصريحات تاكر كارلسون تثير الجدل

وجاء تصريح وزارة الخارجية ردًا على مزاعم الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، الذي ادعى أن السلطات في قطر والسعودية اعتقلت عناصر تابعة للموساد كانوا يخططون لتنفيذ تفجيرات في البلدين.

وخلال برنامجه The Tucker Carlson Show، مساء الاثنين، قال كارلسون إن إسرائيل تسعى لإلحاق الضرر بدول الخليج باعتبارها منافسًا لها، مدعيًا أنها تحاول تحقيق ذلك عبر إثارة الفوضى والاضطرابات في المنطقة.

وأضاف أن السلطات في قطر والسعودية “اعتقلت الليلة الماضية عملاء للموساد كانوا يخططون لتفجيرات”، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات “صحيحة”، من دون أن يقدم أي أدلة تدعم ادعاءاته.

مزاعم اعتقال عملاء للموساد في قطر

وتساءل كارلسون عن دوافع إسرائيل لتنفيذ عمليات تفجير في بلدين خليجيين تعرضا كذلك لهجمات من إيران، معتبرًا أن تل أبيب تسعى لإلحاق الضرر بإيران وعدد من دول الخليج، من بينها قطر والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عُمان والكويت.

إلا أن وزارة الخارجية القطرية شددت على أهمية تحري الدقة في نقل الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب نشر معلومات غير مؤكدة، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الحساسة.

تصاعد التوتر في المنطقة

ويأتي هذا الجدل الإعلامي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوتر، إذ تشن إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل وما تصفه بقواعد أميركية في دول المنطقة.

وفي ظل هذه التطورات، تؤكد الجهات الرسمية في قطر حرصها على الشفافية في إطلاع الرأي العام على أي مستجدات عبر القنوات المعتمدة، محذرة من الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

الخارجية القطرية: لا عمليات إجلاء للمقيمين من الدوحة حاليًا..

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أنه لا توجد حاليًا أي عمليات إجلاء للمقيمين من الدوحة عبر الجو ، مشددًا على ضرورة التزام الجميع بتعليمات الجهات المختصة والبقاء في الأماكن الآمنة.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها اليوم، تناولت مستجدات الأوضاع والإجراءات المتخذة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والزوار داخل الدولة.

في الوقت الراهن لا عمليات إجلاء للمقيمين من الدوحة

وأوضح الأنصاري أن الجهات المعنية تتابع الأوضاع بشكل مستمر، مؤكدًا أن الدولة لم تعلن عن أي خطة لإجلاء المقيمين أو الزوار في الوقت الحالي.

وشدد على أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية والجهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر بعض المنصات.

المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري

أكثر من 8 آلاف عالق في الترانزيت

وفي سياق متصل، كشف الأنصاري أن أكثر من 8 آلاف شخص عالقون حاليًا في مناطق الترانزيت، إضافة إلى آخرين على متن سفن سياحية، نتيجة الظروف الراهنة وتعطل بعض الرحلات.

وأكد أن الجهات المختصة قامت بتأمين الجميع وتوفير الرعاية اللازمة لهم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سلامتهم إلى حين استكمال ترتيبات سفرهم.

تنسيق مستمر لضمان السلامة

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى وجود تنسيق متواصل بين مختلف الأجهزة الحكومية لضمان إدارة الوضع بكفاءة، لافتًا إلى أن سلامة الجميع تمثل أولوية قصوى.

ودعا الأنصاري جميع المقيمين والزوار إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، والالتزام بالإرشادات والتعليمات حفاظًا على سلامتهم وسلامة المجتمع.

قطر تؤكد عدم إخطارها مسبقا بالهجمات الصاروخية وتحذر من رد حاسم

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، أن دولة قطر لم تتلقَّ أي إخطار مسبق من الجانب الإيراني بشأن الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت أراضي الدولة.

وجاءت تصريحات الأنصاري في مقابلة مع شبكة الجزيرة، حيث شدد على أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يمس سيادة الدولة وأمنها.

لم يتم إخطار قطر مسبقًا

وأوضح الأنصاري أن الدوحة لم تُبلّغ بأي معلومات مسبقة حول الهجمات، مؤكدًا أن ما حدث يُعد انتهاكًا واضحًا للأعراف الدولية ومبدأ حسن الجوار، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى أن قطر كانت دائمًا تدعو إلى التهدئة والحوار، إلا أن استهداف أراضيها بهذا الشكل يفرض واقعًا مختلفًا يتطلب موقفًا حازمًا.

جهود الخارجية القطرية لخفض التصعيد الإقليمي

الاستهداف شمل جميع أراضي الدولة

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن الاستهداف لم يقتصر على منشآت عسكرية، بل طال جميع أراضي الدولة، ما يعكس خطورة التطورات الأخيرة.

وبيّن أن الأجهزة المختصة تعاملت مع الوضع وفق خطط الطوارئ المعتمدة، مؤكدًا أن سلامة المواطنين والمقيمين كانت في مقدمة الأولويات.

إنذار الطائرتين الإيرانيتين قبل إسقاطهما

وفي سياق متصل، كشف الأنصاري أنه تم توجيه إنذار مسبق لطائرتين مقاتلتين إيرانيتين قبل إسقاطهما، وفق الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

وأشار إلى أن الجهات المعنية تواصل حاليًا عمليات البحث عن طواقم الطائرتين، في إطار الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

الهجمات لن تمر دون رد

وشدد الأنصاري على أن مثل هذه الهجمات “لن تمر دون رد”، مؤكدًا أن دولة قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد بما يتناسب مع حجم الاعتداء ووفق القوانين الدولية.

وأضاف أن قطر أثبتت عبر تاريخها أنها دولة ذات سيادة لا يمكن تهديدها، وأنها ما زالت تحتفظ بكامل جاهزيتها على مختلف المستويات.

جاهزية كاملة واستمرار التنسيق

واختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن مؤسسات الدولة تعمل بتنسيق كامل لضمان الاستقرار والأمن، داعيًا إلى تحكيم العقل وتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يؤثر على أمن المنطقة بأكملها.

تعطل مراكز بيانات أمازون في بعض دول الخليج بعد هجمات إيرانية

أعلنت شركة Amazon، تعرض بعض مراكز البيانات التابعة لها في كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين لأضرار نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة، في ظل التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، ما تسبب في تعطّل عدد من خدماتها السحابية الإلكترونية.

تعطل مراكز بيانات أمازون

وأوضحت الشركة أن الهجمات أثرت على أجزاء من بنيتها التحتية التقنية، ما أدى إلى انقطاع بعض الخدمات المرتبطة بالحوسبة السحابية، مؤكدة أن فرقها الفنية تعمل على مدار الساعة لإعادة الأنظمة إلى وضعها الطبيعي، إلا أن استعادة الخدمات بشكل كامل قد تستغرق “وقتًا طويلًا”.

وتُعد خدمات أمازون السحابية من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها مؤسسات حكومية وخاصة وشركات ناشئة في المنطقة، ما يجعل أي تعطل في مراكز البيانات ذا تأثير مباشر على العمليات الرقمية والخدمات الإلكترونية.

تعطل مراكز بيانات أمازون

تصعيد عسكري ينعكس على الاقتصاد الرقمي

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان إيران إطلاق وابل من الطائرات المسيّرة والصواريخ باتجاه عدد من دول الخليج، في ردٍ على ضربات نفذتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأسفرت – بحسب تقارير – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم السبت الماضي.

ويمثل هذا التصعيد نقطة تحول خطيرة في مسار الصراع، مع اتساع نطاق التأثير ليشمل البنية التحتية المدنية والتكنولوجية، وليس فقط الأهداف العسكرية.

مخاوف من تداعيات أوسع

ويرى خبراء في قطاع التكنولوجيا أن استهداف مراكز البيانات قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من “الحروب السيبرانية غير المباشرة”، حيث تصبح المنشآت الرقمية الحيوية جزءًا من معادلة الردع والضغط المتبادل.

كما أثار تعطل الخدمات السحابية مخاوف لدى الشركات والمؤسسات في المنطقة بشأن جاهزية خطط الطوارئ الرقمية، وضرورة تنويع مواقع استضافة البيانات وتعزيز أنظمة الحماية والاستجابة السريعة.

وفي انتظار استعادة الخدمات بالكامل، تبقى الأسواق الإقليمية في حالة ترقب، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا والمال.

رويترز: الهند تقنن إمدادات الغاز بعد توقف الإنتاج في قطر

كشفت وكالة رويترز أن الهند بدأت تقنين إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة إلى عدد من القطاعات الصناعية، في أعقاب توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر، ما أحدث صدمة واسعة في أسواق الطاقة العالمية.

توقف الإنتاج في رأس لفان

وأوقفت قطر للطاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب هجمات عسكرية استهدفت مجمّعها الصناعي في رأس لفان، وهو أكبر موقع لتسييل الغاز في العالم.

وأفادت الشركة في وقت سابق أن طائرة مسيّرة استهدفت خزان مياه في محطة كهرباء داخل المجمّع، إضافة إلى منشأة طاقة أخرى في رأس لفان، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع القطرية.

الهند تقنن إمدادات الغاز بعد توقف الإنتاج في قطر

خمس الإمدادات العالمية في مهبّ التوقف

ويغطي إنتاج رأس لفان نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، ما يجعل هذا التوقف غير المسبوق تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي، ويزيد من حالة الاضطراب في الأسواق، خصوصًا في أوروبا وآسيا.

وكانت قطر قد أعلنت صباح اليوم تخفيضًا مؤقتًا لعدد العاملين في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال عالميًا، بدافع مخاوف تتعلق بالسلامة، في ظل امتداد تداعيات التوترات العسكرية في المنطقة.

قفزة حادة في الأسعار

وقفزت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 54%، مسجلة أعلى وتيرة ارتفاع يومية منذ أغسطس 2023، مع تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الولايات المتحدة، ووفقًا لبيانات شركة كبلر، شحنت الدوحة نحو 81.07 مليون طن من الغاز خلال العام الماضي، بحسب ما أوردته رويترز.

تداعيات عالمية مرتقبة

ويرى مراقبون أن استمرار توقف الإنتاج لفترة أطول قد يدفع مزيدًا من الدول المستوردة، وفي مقدمتها الهند، إلى اتخاذ إجراءات احترازية تشمل إعادة توزيع الإمدادات وتقنينها للقطاعات ذات الأولوية، ما قد ينعكس على النشاط الصناعي والنمو الاقتصادي في عدة دول تعتمد بشكل أساسي على الغاز القطري.

الدفاع القطرية تنشر حصيلة الهجمات منذ بدء العدوان الإيراني وتؤكد نجاح التصدي

نشرت وزارة الدفاع القطرية ملخصًا لإجمالي الهجمات التي تم رصدها منذ بدء العدوان الإيراني، مؤكدة أن القوات المسلحة تمكنت من التصدي بنجاح لمعظم الأهداف الجوية والصاروخية التي استهدفت أجواء الدولة.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن أنظمة الرصد والدفاع الجوي تعاملت بكفاءة عالية مع عدد من التهديدات، في إطار الجاهزية الدائمة لحماية الأجواء القطرية وصون أمن البلاد.

الدفاع القطرية : تفاصيل الأهداف التي تم التصدي لها

وبحسب البيان، فقد تم التصدي بنجاح لطائرتين مقاتلتين من طراز سوخوي سو-24، إضافة إلى 3 صواريخ كروز.

كما أعلنت الوزارة اعتراض 98 صاروخًا باليستيًا من أصل 101 صاروخ، إلى جانب إسقاط 24 طائرة مسيّرة من أصل 39، ما يعكس كفاءة منظومات الدفاع الجوي وسرعة الاستجابة الميدانية.

وأكدت أن عمليات الرصد والمتابعة تمت عبر منظومات متطورة، عملت على مدار الساعة، بالتنسيق بين مختلف الوحدات المختصة في القوات المسلحة.

جاهزية كاملة لحماية السيادة

وشددت وزارة الدفاع على أن القوات المسلحة القطرية تمتلك كامل القدرات والإمكانات العسكرية والتقنية التي تمكّنها من حماية سيادة الدولة وأراضيها، والتعامل بحزم مع أي تهديد خارجي.

كما جددت التأكيد على أن أمن قطر وسلامة أراضيها يمثلان أولوية قصوى، وأن القوات المسلحة ستواصل أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تضمن حماية الوطن والمقيمين على أرضه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وسط تأكيد رسمي على الاستمرار في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى التنسيق لمواجهة أي مستجدات.

قطر تؤكد استمرار عمل مصانع الغذاء والمياه بكامل طاقتها

أكدت وزارة التجارة والصناعة مواصلة مصانع إنتاج المواد الغذائية ومصانع المياه في الدولة عملها بكامل طاقتها الإنتاجية، مشددة على جاهزية القطاع الصناعي لتلبية احتياجات السوق المحلي بصورة منتظمة ودون انقطاع.

جولات ميدانية للتأكد من جاهزية الإنتاج

وأوضحت الوزارة أن الفرق المختصة نفذت جولات ميدانية شملت عدداً من مصانع إنتاج المواد الغذائية ومصانع المياه، بهدف الاطلاع على سير عمليات الإنتاج والتأكد من جاهزية خطوط التشغيل وكفاءة سلاسل الإمداد، بما يعزز استمرارية التوريد للأسواق.

مخزون استراتيجي وتوريد منتظم

وبيّنت الوزارة في بيان لها أن المصانع تعمل بطاقة إنتاجية عالية، مع توفر مخزون استراتيجي كافٍ من مختلف المنتجات، الأمر الذي يضمن استمرار تزويد المنافذ التجارية بالسلع الأساسية وبيعها للمستهلكين بسلاسة وانتظام.

مصنع الماء

استمرار عمل مصانع الغذاء والمياه

كما أظهرت المتابعة الميدانية انتظام عمليات التوريد والنقل إلى مختلف نقاط البيع، حيث تسير سلاسل الإمداد بشكل طبيعي، ما يعكس جاهزية القطاع الصناعي وقدرته على تلبية الطلب المحلي بكفاءة.

رقابة مستمرة لتعزيز استقرار الأسواق

وأكدت الوزارة استمرار تنفيذ الجولات الرقابية والتنسيق المباشر مع المصانع والموردين، في إطار حرصها على استقرار الأسواق وتعزيز ثقة المستهلكين، مشددة على أن جميع السلع والمواد الغذائية متوفرة بكميات كافية في الأسواق.

قطر تعلن تمديد إقامة بعض النزلاء وتتحمل تكاليف الفنادق

أعلنت قطر للسياحة عن تمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية داخل الدولة، مع تحمل التكاليف الإضافية المترتبة على ذلك، في إطار حرصها على سلامة وراحة الزوار خلال الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

تعميم رسمي لمديري الفنادق

وأوضحت قطر للسياحة، في تعميم موجه إلى مديري المنشآت الفندقية، أنه في ظل انتهاء مدة إقامة عدد من النزلاء وتعذر مغادرتهم بسبب قيود السفر الحالية، يُرجى تمديد إقامتهم اعتبارًا من تاريخ 28 فبراير وحتى عودة عمليات المطار وفتح المجال الجوي أمام حركة الطيران.

ويأتي هذا القرار لضمان عدم تأثر الزوار بالإجراءات المؤقتة المتعلقة بحركة السفر، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم إلى حين استئناف الرحلات بشكل طبيعي.

تحمل التكاليف الإضافية

وأكدت قطر للسياحة أنها ستتكفل بجميع التكاليف الإضافية الناجمة عن تمديد الإقامة، مشددة على أن أمن وسلامة ورفاهية جميع الزوار يمثل أولوية قصوى ضمن استراتيجيتها في إدارة الأزمات وتعزيز تجربة الضيوف.

كما أشارت إلى أن الفريق المختص في قطر للسياحة سيتواصل مباشرة مع إدارات المنشآت الفندقية لتقديم الدعم اللازم وتنسيق الإجراءات المطلوبة، بما يضمن تنفيذ القرار بسلاسة ومن دون تحميل النزلاء أي أعباء إضافية.

قطر تعلن تمديد إقامة بعض النزلاء في المنشآت الفندقية وتحمل التكاليف

التزام مستمر بدعم قطاع الضيافة

ويعكس هذا الإجراء التزام الجهات المعنية في الدولة بدعم قطاع الضيافة والحفاظ على سمعة قطر كوجهة سياحية آمنة وموثوقة، حتى في ظل الظروف الاستثنائية، عبر توفير حلول سريعة وفعالة تضع راحة الزوار في مقدمة الأولويات.

وتؤكد قطر للسياحة من خلال هذه الخطوة حرصها الدائم على تعزيز ثقة السياح، وضمان استمرارية الخدمات الفندقية وفق أعلى المعايير، إلى حين عودة الأوضاع التشغيلية إلى طبيعتها.

قطر تتصدى للشائعات وتدعو إلى اعتماد المصادر الرسمية في ظل الأوضاع الراهنة

توضيح الحقائق وتعزيز الشفافية

وأوضح المكتب، في بيان نشره عبر منصة إكس، عدداً من المعلومات غير الصحيحة التي تم تداولها مؤخراً، مع تقديم توضيحات رسمية بشأنها، في إطار الشفافية وتعزيز الوعي المجتمعي، لا سيما في ظل حساسية المرحلة الراهنة.

وأكد البيان أن الجهات المختصة تتابع عن كثب ما يتم تداوله، وتتحرك بشكل فوري لتوضيح الحقائق، حفاظاً على استقرار المجتمع ومنع انتشار الأخبار الزائفة.

حقيقة ما أُشيع حول مطار الدوحة الدولي

نفى المكتب بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن تعرّض مطار الدوحة الدولي لأضرار بتاريخ 1 مارس 2026، مؤكداً أن هذه المعلومات عارية تماماً من الصحة.

وبيّن أن الواقعة تمثلت في اندلاع حريق محدود داخل المنطقة الصناعية نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض صاروخ، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع الحادث فوراً وتمكنت من السيطرة عليه في حينه، دون تسجيل أضرار تُذكر.

لا صحة لاستهداف منشآت غذائية

كما نفى المكتب صحة ما تم تداوله بشأن استهداف مسيّرات إيرانية لمصنع مواد غذائية داخل دولة قطر، مؤكداً أنه لم يتم استهداف أي منشآت غذائية، وأن الصور المتداولة في هذا السياق لا تعود إلى الدولة.

وشدد البيان على أهمية عدم إعادة نشر محتوى غير موثوق أو صور خارج سياقها، لما لذلك من تأثير سلبي على الرأي العام.

فندق الشيراتون الدوحة.. الأوضاع طبيعية

وفي السياق ذاته، أكد المكتب عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن وقوع أضرار في فندق الشيراتون الدوحة، موضحاً أن الفندق لم يتعرض لأي استهداف وأن أوضاعه تسير بشكل طبيعي.

دعوة لتحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية

وجدد مكتب الاتصال الحكومي دعوته إلى تحري الدقة قبل تداول أي أخبار، مؤكداً أن الجهات الرسمية تواصل تزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة أولاً بأول، بما يعزز الثقة والشفافية، ويحد من انتشار الشائعات في المجتمع.

ويؤكد المكتب أن المسؤولية مشتركة بين المؤسسات الإعلامية والأفراد في التعامل الواعي مع المعلومات، خصوصاً في الأوقات التي تتطلب أعلى درجات اليقظة والتحقق.

موقف موحد ضد الاعتداءات الإيرانية والتأكيد على حماية السيادة

أدانت كل من قطر و السعودية  و البحرين  و الأردن  و الكويت  و الإمارات  و الولايات المتحدة الأمريكية ، بشدة الهجمات الإيرانية العشوائية والمتهورة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت أراضي ذات سيادة في أنحاء المنطقة.

وأوضح البيان أن هذه الضربات غير المبررة طالت عدة دول، من بينها العراق بما يشمل إقليم كردستان العراق، إضافة إلى البحرين والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، مشيرًا إلى أن تلك الهجمات عرّضت المدنيين للخطر وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية.


الاعتداءات الإيرانية..انتهاك صارخ للسيادة وتصعيد غير مبرر

وأكدت الدول أن التصرفات الإيرانية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على أن استهداف أراضٍ ذات سيادة ودول غير منخرطة في أعمال عدائية يُعد سلوكًا مرفوضًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأشار البيان إلى أن مثل هذه الأعمال تسهم في زيادة حدة التوتر الإقليمي وتعرّض أمن الملاحة والاستقرار الاقتصادي في المنطقة لمخاطر جسيمة، في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية قدرًا أكبر من ضبط النفس والحوار.

موقف موحد ضد الاعتداءات الإيرانية والتأكيد على حماية السيادة

حماية المدنيين والبنية التحتية

وشدد البيان على أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر مرفوض تمامًا، لما يمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها، مؤكدًا أن حماية المدنيين تظل أولوية قصوى لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.

كما أشادت الدول بالتنسيق والتعاون الفعال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، والذي ساهم في اعتراض عدد من الهجمات والحد من وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.

موقف موحد وحق مشروع في الدفاع

وأكدت الدول الموقعة أنها تقف صفًا واحدًا دفاعًا عن مواطنيها وسيادتها وأراضيها، مع التأكيد مجددًا على حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للقانون الدولي، في مواجهة أي اعتداءات أو تهديدات تستهدف أمنها الوطني.

كما جددت التزامها الراسخ بتعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار من خلال التعاون المشترك والتنسيق المستمر، والعمل على منع أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة.

دعوة إلى التهدئة وتحمل المسؤولية

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية تحمّل كافة الأطراف مسؤولياتها في الحفاظ على أمن المنطقة، والدعوة إلى تجنب أي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو توسيع نطاقها، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version