القطرية تزيد رحلاتها نحو دمشق إلى 14 رحلة أسبوعياً

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن زيادة عدد رحلاتها إلى العاصمة السورية دمشق من ثلاث رحلات إلى 14 رحلة أسبوعياً، وذلك استجابة للطلب المتزايد على هذه الوجهة. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الربط الجوي الإقليمي بين قطر وسوريا، مما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتعزيز النشاط السياحي والتجاري بين البلدين.

القطرية تزيد رحلاتها نحو دمشق

توقفت رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى سوريا منذ عام 2012 بسبب الأوضاع السياسية، لكن مع تحسن الظروف الإقليمية، قررت الشركة إعادة تشغيل رحلاتها إلى دمشق مطلع عام 2025. وفي 7 يناير، انطلقت أولى الرحلات من الدوحة إلى دمشق، بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً.

زيادة الرحلات نحو دمشق

جاء استئناف الرحلات كجزء من استراتيجية القطرية لتوسيع عملياتها في المنطقة وتحقيق التواصل بين المجتمعات. وقد لاقت هذه الخطوة ترحيباً واسعاً بين المسافرين السوريين والمقيمين في قطر، حيث تسهل هذه الرحلات عودة السوريين إلى وطنهم وتعزز التبادل التجاري والسياحي.

الطلب المتزايد على الرحلات إلى دمشق

شهدت الرحلات إلى دمشق طلباً متزايداً منذ استئنافها، حيث امتلأت معظم الرحلات خلال الأشهر الأولى من التشغيل. وأكدت مصادر في الخطوط القطرية أن هناك حاجة ملحة لزيادة عدد الرحلات لتلبية احتياجات المسافرين، وهو ما دفع الشركة إلى رفع عدد الرحلات تدريجياً إلى أن وصلت إلى 14 رحلة أسبوعياً، بمعدل رحلتين يومياً.

يعود هذا الطلب المتزايد إلى عدة عوامل، منها عودة الاستقرار إلى أجزاء واسعة من سوريا، وارتفاع عدد السوريين المقيمين في قطر الذين يرغبون في زيارة بلدهم، فضلاً عن حركة رجال الأعمال الراغبين في استكشاف فرص الاستثمار المتاحة في السوق السورية.

الخطوط القطرية تقدم عروضاً مغرية للمسافرين

بالتزامن مع زيادة عدد الرحلات، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض ترويجية للمسافرين تشمل تخفيضات على أسعار التذاكر ومكافآت لبرنامج الولاء. وتشمل العروض:

  • أسعار مخفضة لرحلات الذهاب والعودة تبدأ من 2,010 ريال قطري.
  • 3,000 نقطة أفيوس مكافأة للمسافرين على الدرجة الأولى.
  • 2,000 نقطة أفيوس مكافأة للمسافرين على الدرجة السياحية.

تتيح هذه العروض للمسافرين فرصة الاستمتاع بتجربة سفر راقية على متن القطرية، التي تُعد واحدة من أفضل شركات الطيران في العالم، والمعروفة بخدماتها المتميزة وجودة ضيافتها.

تعزيز الربط الإقليمي وتوسيع شبكة الخطوط القطرية

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الخطوط الجوية القطرية لتعزيز شبكتها الإقليمية وزيادة رحلاتها إلى وجهات رئيسية في الشرق الأوسط. وتشهد الشركة نمواً مستمراً في عملياتها، حيث قامت في السنوات الأخيرة بتوسيع شبكتها لتشمل أكثر من 170 وجهة حول العالم.

في صيف 2023، أعلنت القطرية عن زيادة عدد رحلاتها إلى مختلف الوجهات، مع تشغيل أكثر من 655 رحلة جوية أسبوعياً، مقارنة بـ 578 رحلة في صيف 2022. ويُتوقع أن تسهم زيادة عدد الرحلات إلى دمشق في دعم الاستراتيجية التوسعية للشركة وجذب مزيد من المسافرين.

انعكاسات زيادة الرحلات على الاقتصاد والسياحة

من المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير إيجابي على الاقتصاد السوري، حيث ستسهل حركة المسافرين وتزيد من عدد الزوار القادمين إلى دمشق، سواء لأغراض السياحة أو التجارة. كما ستتيح فرصاً أكبر للشركات القطرية والسورية لتعزيز التعاون في مجالات مختلفة، مثل الاستثمار والتبادل التجاري.

بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة عدد الرحلات تعزز مكانة مطار حمد الدولي كمركز رئيسي لحركة الطيران في المنطقة، مما يسهم في دعم الاقتصاد القطري أيضاً عبر زيادة عدد المسافرين العابرين (الترانزيت) عبر الدوحة.

الخطوط القطرية مستمرة في التوسع رغم التحديات

على الرغم من التحديات التي تواجه صناعة الطيران، بما في ذلك ارتفاع تكاليف التشغيل وتذبذب أسعار الوقود، تواصل الخطوط الجوية القطرية توسيع عملياتها والاستثمار في أسطولها. وتعد الشركة واحدة من أكثر شركات الطيران استقراراً، حيث تمكنت من تحقيق أرباح قياسية خلال السنوات الأخيرة.

وتواصل القطرية تطوير خدماتها عبر إضافة طائرات جديدة إلى أسطولها وتحديث تجربة السفر من خلال تقديم خدمات مبتكرة ومساحات أوسع للركاب على متن طائراتها الحديثة. كما تستمر في عقد شراكات مع شركات طيران عالمية لتعزيز خيارات السفر لعملائها.

تمثل زيادة عدد الرحلات إلى دمشق خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الجوية بين قطر وسوريا، وتلبية الطلب المتزايد على السفر بين البلدين. ومع تقديم عروض مغرية وأسعار تنافسية، يتوقع أن تشهد هذه الوجهة إقبالاً كبيراً من المسافرين. كما أن هذه الخطوة تعكس التزام الخطوط الجوية القطرية بتوسيع شبكتها وتحسين تجربة السفر لعملائها، مما يجعلها واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في قطاع الطيران.

فيصل القاسم لـ “دوحة 24”: هذا هو رأيي في الرئيس السوري أحمد الشرع

في مقابلة خاصة مع “دوحة 24″، تحدث الإعلامي السوري المخضرم فيصل القاسم عن رؤيته للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، متناولًا التحديات التي تواجهه في قيادة البلاد، وما إذا كان بإمكانه تجاوز العقبات السياسية والاقتصادية المعقدة التي ورثها.

وقال القاسم:
“لديه طموحات كبيرة جدًا، حسب ما قال لي شخصيًا، وحسب ما لمست منه مباشرة. ولا شك أنه شخصية مناسبة جدًا، لكن المشكلة تكمن في الظروف التي يواجهها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو المعيشية، فهي ظروف صعبة وخطيرة للغاية. فكان الله في عونه.”

رأي فيصل القاسم في الرئيس السوري أحمد الشرع

وأضاف القاسم أن أي رئيس جديد لسوريا سيجد نفسه في مواجهة إرث ثقيل من الأزمات، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب شجاعة سياسية وقرارات غير تقليدية.

لقاء فيصل القاسم بأحمد الشرع

رسالة تفاؤل من فيصل القاسم للسوريين

يرى القاسم أن ما شهدته سوريا مؤخرًا يُمثل نقطة تحول تاريخية، معتبرًا أن السوريين استعادوا بلدهم، رغم كل التحديات. وفي رسالة وجهها للسوريين في الداخل والخارج، أكد أن هذا التحول هو انتصار كبير، ينبغي النظر إليه بإيجابية.

وقال:
“لا بد أن نُبارك لكل السوريين هذا التحول التاريخي العظيم، هذا النصر الكبير. فليقولوا ما يشاؤون عمّا حدث في سوريا. بالنسبة لنا، نحن استعدنا بلدنا، والسوري الذي استعاد وطنه وأصبح لديه بلد جديد، كأنه فاز بجائزة كبرى، فكيف إذا كان الوطن نفسه؟ نحن الآن ربحنا بلداً اسمه سوريا.”

ثمانية ملايين سوري مطلوبون أمنيًا

وأشار القاسم إلى أن الملايين من السوريين الذين غادروا بلادهم لأسباب أمنية واقتصادية يترقبون التطورات الجديدة بحذر، مضيفًا:

“أنا أعرف مشاعر السوريين في كل أنحاء العالم، خاصة وأن ملايين السوريين خارج سوريا لأسباب أمنية بالدرجة الأولى. آخر الإحصائيات تشير إلى أن أكثر من ثمانية ملايين سوري مطلوبون أمنيًا. فتخيّل الآن عودة ثمانية ملايين شخص إلى سوريا! أقول لهم: ألف مبروك ومرحبًا بكم.”

مخاطر التدخل الإيراني

عند سؤاله عن مدى قدرة أحمد الشرع على تحقيق استقرار حقيقي في سوريا، أشار القاسم إلى أن هناك جهات دولية وإقليمية لن تتقبل بسهولة هذا التغيير، وستسعى لعرقلته بأي وسيلة ممكنة.

وأوضح قائلًا:
” ليست هناك جهة واحدة فقط، بل هناك جهات كثيرة لا مصلحة لها في استعادة سوريا لعافيتها. على سبيل المثال، إسرائيل ليست من مصلحتها أن تستعيد سوريا قوتها وتعود دولة قوية على جميع الأصعدة. إيران أيضًا خرجت خالية الوفاض من سوريا، رغم أنها كانت تستثمر هناك لعشرات السنين، لكنها خسرت خسارة كبيرة، وهي الآن تحاول العودة إلى الساحة عبر أذرعها.”

فيصل القاسم في دمشق

حظي الإعلامي السوري حين عودته لسوريا، باستقبال استثنائي وحافل من أهالي مدينة السويداء، الذين عبروا عن فرحتهم بعودته بعد غياب طويل فرضته مواقفه المعارضة لنظام الأسد المخلوع.

أهالي السويداء يستقبلون فيصل القاسم بحفاوة بعد سنوات من الغياب

ونشرت صفحة “السويداء 24” يومها على فيسبوك مقطع فيديو يوثق لحظة وصول القاسم إلى ساحة الكرامة وسط المدينة، حيث احتشد الأهالي لاستقباله بالأغاني والأهازيج الشعبية، رافعين لافتة ضخمة تحمل صورته تعبيرًا عن تقديرهم له.

وظهر القاسم في المشهد محمولًا على الأكتاف، والسعادة واضحة على ملامحه، وسط هتافات حماسية داعمة من الحضور، الذين وصفوه بـ “صوت الحق”، مؤكدين اعتزازهم بدوره الإعلامي ومواقفه الوطنية.

فيصل القاسم يتهم حزب الله 

وأضاف أن التدخل الإيراني في سوريا كان دائمًا يهدف إلى فرض هيمنة على القرار السياسي والعسكري، لكن التحولات الأخيرة أضعفت نفوذها بشكل كبير، وهو ما قد يفسر بعض الأحداث الأخيرة في البلاد.

وقال القاسم:
“ما حدث قبل يومين أو ثلاثة في سوريا، لا شك أن لإيران يدًا واضحة فيه. حتى الإيرانيون أنفسهم كانوا دائمًا يتحدثون عن حرب أهلية قادمة، عن تقسيم، وعن فوضى في سوريا. فهم متورطون حتى آذانهم، إذا صح التعبير. وما حدث مؤخرًا في سوريا، لا شك أن لحزب الله يدًا فيه أيضًا. ولا ننسى ما يحدث في شرق سوريا، حيث البؤر الانفصالية تشكل تحديًا آخر. بالمجمل، لدينا في سوريا الكثير من المشاكل.”

أحمد الشرع: لن أتسامح مع مرتكبي الجرائم الجماعية 

ومن جانب آخر صرح الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، بأن حوادث القتل الجماعي التي استهدفت أفرادًا من الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد، تمثل تهديدًا لمساعيه في توحيد البلاد التي أنهكتها الحرب. وأكد أنه لن يتهاون في محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، حتى لو كانوا من أقرب الناس إليه.

وفي أول مقابلة له مع وكالة أنباء دولية، بعد أربعة أيام من اندلاع اشتباكات عنيفة بين أفراد من الطائفة العلوية وقوات الأمن الحكومية، اتهم الشرع جماعات موالية للأسد، مدعومة من أطراف خارجية، بالوقوف وراء تأجيج الأحداث الدامية. كما أقر بوقوع أعمال قتل انتقامية كرد فعل على تلك الاشتباكات.

وأجرى الشرع المقابلة مع “رويترز” من القصر الرئاسي في دمشق، الذي كان مقر إقامة الأسد حتى تمت الإطاحة به في الثامن من ديسمبر على يد قوات بقيادة الشرع، ما أجبره على الفرار إلى موسكو.

 

 الدكتور البشير عصام المراكشي يوجه رسالة لـ الجالية المغربية في قطر

في حوار خاص مع “الدوحة 24″، تحدث الدكتور البشير عصام المراكشي، المدير العلمي لمركز إرشاد للدراسات والتكوين في المغرب، عن مشاركته في فعاليات الموسم الحادي عشر من البرنامج الرمضاني “وآمنهم من خوف”، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر و وجه رسالة لـ الجالية المغربية في قطر.

البرنامج الرمضاني يُعد من الفعاليات البارزة التي تحتفل بها الدوحة خلال شهر رمضان المبارك، حيث يشارك فيه مجموعة من العلماء والمفكرين من داخل قطر وخارجها، بهدف تعزيز الفكر الإسلامي ونشر الوعي الديني في المجتمع القطري.

 الدكتور البشير عصام المراكشي

يُعبر الدكتور المراكشي عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تساهم في نشر المعرفة وتعزيز الحوار الفكري والديني. ويؤكد أن هذه المشاركات ليست جديدة بالنسبة له، بل هي جزء من سلسلة من المساهمات التي قدمها في السنوات الماضية، إذ يشارك في هذا البرنامج الرمضاني بشكل دوري.

الدكتور البشير عصام المراكشي مع الشيخ قسوم الجزائري

وأوضح الدكتور المراكشي قائلاً:

“هذا العام أيضًا، يسرني أن أشارك في هذا البرنامج الرمضاني في الدوحة، والتي أعتبرها بمثابة بيتي الثاني، فأنا دائمًا أجد ترحيباً كبيراً واهتماماً من المسؤولين في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذين يسعون جاهدين لبث العلم والفكر، وتنظيم المسابقات والمحاضرات الدينية التي تجمع بين العلوم الشرعية والفكر الحديث.”

وأضاف: “لقد قدموا دعوة دائمة لضيوف من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، مما يعزز التبادل الثقافي والفكري بين علماء الأمة، وهو أمر جدير بالثناء. نسأل الله أن يبارك في جهودهم ويزيدهم توفيقاً في هذه الأعمال الخيرية.”

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

تُعقد فعاليات برنامج “وآمنهم من خوف” بعد صلاة التراويح في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، الذي يعد واحداً من أبرز معالم العمارة الإسلامية في قطر. هذا المسجد الكبير ليس فقط مكاناً للصلاة، بل أصبح مركزاً علمياً ودينياً يلتقي فيه المسلمون للاستفادة من العلماء والمفكرين الذين يحضرون لطرح محاضراتهم ومشاركتهم في الحوارات الفكرية.

وأشار الدكتور المراكشي إلى أهمية هذه الجلسات العلمية التي تقام في الجامع قائلاً:

“إن جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب يعتبر من أبرز الأماكن التي تحتضن الأنشطة الدينية في قطر. حيث يتوافد المسلمون من مختلف الجنسيات للاستماع إلى العلماء والمشاركة في الحوارات التي تساهم في إثراء الفكر الديني. هذه الجلسات تعتبر فرصة عظيمة لتبادل المعرفة بين العلماء والمجتمع.”

رسالة لـ الجالية المغربية في قطر

في سياق الحديث عن دور الجاليات الإسلامية في الحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية، وجه الدكتور المراكشي رسالة إلى الجالية المغربية المقيمة في قطر، حاثاً إياهم على الالتزام بالقيم الإسلامية وتطبيق سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حياتهم اليومية. وقال:

“رسالتنا للجالية المغربية هنا هي نفسها التي نوجهها لهم في أي مكان: أن يلتزموا بدينهم الحنيف، وأن يحرصوا على الالتزام بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.”

وتابع:

“من خلال تواجدي هنا في قطر، أرى أن الجالية المغربية تلتزم بهذه المبادئ بشكل كبير. ومع ذلك، يجب على الجميع أن يحترموا عادات وتقاليد البلد الذي يعيشون فيه، وهنا في قطر نلاحظ أن المجتمع القطري يتمتع بتسامح واحترام تجاه الجاليات المختلفة، مما يسهل التعايش السلمي والتفاهم بين مختلف الثقافات.”

أهمية تعزيز التواصل الفكري بين المسلمين

كما شدد الدكتور المراكشي على أهمية التواصل الفكري بين المسلمين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن مثل هذه البرامج الرمضانية لا تقتصر فقط على نشر العلم، بل هي وسيلة لتعزيز الروابط بين مختلف الدول الإسلامية، سواء من خلال الدعوة المشتركة أو من خلال تبادل الأفكار والآراء حول قضايا الأمة.

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تمنح العلماء فرصة للمساهمة في تزويد المجتمع المحلي بمفاهيم جديدة حول كيفية التعامل مع التحديات المعاصرة وفقاً للأطر الدينية الصحيحة.

وقال: “نحن بحاجة إلى تجديد الفكر الإسلامي بما يتناسب مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على أصالة ديننا وثوابتنا. هذا البرنامج يمثل فرصة رائعة للجميع للمشاركة في هذه النقاشات البناءة.”

وحدة الأمة الإسلامية

ختاماً، أعرب الدكتور المراكشي عن أمله في أن تستمر هذه الأنشطة والفعاليات الرمضانية في تعزيز الوحدة الفكرية والدينية بين المسلمين. وأضاف:

“إن البرامج التي تُنظم في قطر تساهم بشكل كبير في تعزيز الوحدة بين المسلمين، سواء داخل البلاد أو في الخارج. نحن بحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تبني جسور التواصل بين العلماء والمجتمعات المختلفة.”

وأشاد بتعامل المجتمع القطري مع الجاليات المختلفة، مؤكداً أن التفاهم المشترك واحترام التنوع الثقافي والفكري يُعدان من السمات التي تميز قطر، مما يعزز من رسالتها كمركز عالمي للفكر الإسلامي المعتدل.

وزارة التربية والتعليم: تعديل شروط وضوابط نظام التسارع

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراء تعديل شروط وضوابط نظام التسارع  في إطار جهودها المستمرة لتطوير النظام التعليمي في قطر وتعزيز فرص الطلبة المتميزين. تهدف التعديلات الجديدة إلى تسهيل انتقال الطلبة إلى الصفوف الدراسية الأعلى وفقًا لمعايير واضحة ومحددة، مع مراعاة الفروقات بين الطلبة من مختلف الفئات.

تعديل شروط وضوابط نظام التسارع

تسعى الوزارة من خلال التعديلات إلى تحسين أداء الطلبة المتميزين وتوفير فرص أكبر لهم للانتقال إلى الصفوف الدراسية العليا في وقت مبكر. سيتيح النظام المعتمد الفرصة للطلبة الذين يظهرون مستويات أكاديمية عالية للالتحاق بالصفوف الأعلى، مما يساهم في تطوير مهاراتهم وتنمية قدراتهم على المستوى الأكاديمي.

تعديل شروط وضوابط نظام التسارع

كما أن هذه التعديلات تأتي في إطار تحديث القوانين واللوائح التعليمية لضمان تحقيق عدالة أكبر في معاملة الطلبة من مختلف الخلفيات الثقافية والاجتماعية.

تعديلات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي

في خطوة تهدف إلى تحقيق المساواة بين جميع الطلبة، أُتيحت الفرصة لجميع الجنسيات للتقدم لاختبار التسارع في الدور الثاني من العام الدراسي، بشرط أن يكون الطالب قد اجتاز اختبار الدور الأول بنجاح. التقديم سيكون وفق جدول معتمد يحدد الصفوف الدراسية التي يمكن للطالب التقدم إليها.

تعديل النسب المئوية المطلوبة للتقديم والنجاح في الاختبار:

تم تعديل المعايير التي تحدد نسبة النجاح المطلوبة في اختبار التسارع. الآن تختلف النسب المطلوبة بين طلبة التعليم النهاري وطلبة تعليم الكبار أو المنازل، بالإضافة إلى الاختلافات بين الطلبة القطريين وغير القطريين. هذا التعديل يهدف إلى مراعاة الظروف المختلفة لكل فئة من الطلبة، بما يضمن تحقيق عدالة في الاختبارات.

إلغاء قواعد الترفيع

بموجب هذه التعديلات، لن تُطبق قواعد الترفيع التقليدية على الطلبة المتقدمين لاختبار نظام التسارع. هذا يعني أن الطالب الذي لا يحقق النتيجة المطلوبة في اختبار التسارع لا يعتبر ملزمًا بالترفيع إلى الصف الأعلى، وبالتالي يمكن أن يبقى في صفه الدراسي الحالي. كما أن التعديلات تتيح للطالب فرصة أكثر مرونة في عملية التقديم.

عدد مرات التقديم للاختبار

سوف يُسمح للطلبة بالتقدم لاختبار “نظام التسارع” مرة واحدة فقط في كل مرحلة دراسية. هذا التعديل يهدف إلى تنظيم العملية وضمان أن الطلاب لا يعتمدون على اختبارات التسارع بشكل مفرط في تقدمهم الدراسي، بل يسعون لتحقيق أداء أكاديمي متوازن طوال العام الدراسي.

 إعداد أسئلة الاختبار

أُعدت أسئلة الاختبار مركزياً من قبل فريق مشترك من إدارة تقييم الطلبة وإدارة التوجيه التربوي.

هذا التعاون بين الإدارات المختلفة يعكس التوجه نحو ضمان موضوعية الاختبارات وملاءمتها للمستويات التعليمية المختلفة للطلبة. كما أن إعداده مركزياً يهدف إلى توحيد الأسئلة وضمان معايير دقيقة تساهم في اختيار الطلبة الأكثر تأهيلاً للانتقال إلى الصفوف الأعلى.

مواعيد التقديم للاختبارات

حتى الآن، لم يتم الإعلان عن المواعيد المحددة للتقديم لاختبارات التسارع. يُتوقع أن تقوم الوزارة بالإعلان عن المواعيد قريباً من خلال منصاتها الرسمية. يُنصح الطلبة وأولياء الأمور بمتابعة الإعلانات القادمة للحصول على التفاصيل الدقيقة.

فئات الطلبة المستثناة من النظام

نظام التسارع لا يشمل الطلبة من فئة الدعم (المستوى الثالث).

هذا التحديد جاء بناءً على اعتبارات تربوية ونفسية، حيث تهدف الوزارة إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة لفئة الطلبة الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، مما يضمن لهم تقدمًا مناسبًا وفقًا لاحتياجاتهم الخاصة.

التأثيرات المحتملة للتعديلات على التعليم في قطر

التعديلات الجديدة على “نظام التسارع” من شأنها أن تحدث تأثيرًا إيجابيًا على عملية التعليم في قطر، حيث ستساعد في اكتشاف الطلاب المتميزين بسرعة أكبر وتمكينهم من الوصول إلى تحديات أكاديمية أعلى تتناسب مع قدراتهم. هذا سيسهم في تعزيز المستوى الأكاديمي للطلاب من جميع الجنسيات والفئات، ويخلق بيئة تعليمية أكثر تكافؤًا وشفافية.

كما أن هذه التعديلات تعكس التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتطوير النظام التعليمي في قطر بما يتماشى مع المعايير العالمية وأفضل الممارسات التربوية.

قانون جديد لدعم الابتكار والبحث العلمي في قطر

في خطوة تعكس التزام دولة قطر بتعزيز الابتكار، عقد مجلس الشورى القطري جلسته الأسبوعية العادية في “قاعة تميم بن حمد” بمقر المجلس، برئاسة حسن بن عبد الله الغانم، رئيس المجلس. خلال هذه الجلسة، استعرض المجلس مشروع قانون جديد لدعم الابتكار والبحث العلمي في قطر ، المحال إليه من الحكومة الموقرة. بعد مناقشة تفاصيله، قرر المجلس إحالته إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية لدراسته وإعداد تقرير بشأنه.

الابتكار والبحث العلمي في قطر

يهدف مشروع القانون إلى توفير إطار تنظيمي يشجع على البحث العلمي والابتكار في مختلف القطاعات. من خلال هذا التشريع، تسعى الدولة إلى دعم المشاريع البحثية وتسهيل التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية، مما يعزز من قدرة قطر التنافسية في المجالات التكنولوجية والعلمية.

الابتكار 

خطوات سابقة في دعم البحث العلمي

لم تكن هذه الخطوة منعزلة؛ فقد سبق لمجلس الشورى القطري أن أقر قوانين ومشاريع تهدف إلى تحسين البيئة البحثية والتشجيع على الابتكار. على سبيل المثال، أقر المجلس في وقت سابق مشروع قانون بشأن تنظيم السياحة، والذي يهدف إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز دوره الاقتصادي. كما أقر قانون تنظيم دخول وخروج الوافدين، بهدف تحسين بيئة العمل وجذب الاستثمارات.

دور مجلس الشورى في تطوير التشريعات

يلعب مجلس الشورى دورًا محوريًا في تطوير التشريعات التي تدعم رؤية قطر الوطنية 2030. من خلال مناقشة مشاريع القوانين وإحالتها إلى اللجان المختصة، يضمن المجلس أن تكون التشريعات متوافقة مع احتياجات التنمية المستدامة وتطلعات المواطنين.

توقعات المرحلة القادمة

مع إحالة مشروع قانون دعم الابتكار والبحث العلمي إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية، يتوقع أن يتم دراسته بشكل مفصل وإعداد تقرير شامل حوله. بعد ذلك، سيتم عرضه على المجلس لمزيد من المناقشة والموافقة النهائية، تمهيدًا لإصداره والعمل به.

المدينة الإعلامية قطر تستقطب أكثر من 100 شركة جديدة

في خطوة تعكس التزام قطر بتعزيز منظومتها الإعلامية والرقمية، أعلنت المدينة الإعلامية قطر عن استقبال طلبات تسجيل لأكثر من 100 شركة خلال قمة الويب قطر 2025، التي انعقدت في الفترة من 23 إلى 26 فبراير الماضي.

المدينة الإعلامية

يأتي هذا الإعلان في إطار جهود المدينة لتعزيز القطاع الإعلامي المتنامي في البلاد، وتوفير بيئة حاضنة للشركات الإعلامية والتكنولوجية.

المدينة الإعلامية قطر

أشارت المدينة الإعلامية قطر إلى أن عمليات تسجيل الشركات تمت بالتعاون مع مركز قطر للمال، وذلك بموجب مذكرة التفاهم المبرمة في يناير الماضي. تهدف هذه المذكرة إلى تسهيل إجراءات تسجيل الشركات الإعلامية المؤهلة والمعتمدة من قبل المدينة الإعلامية، من خلال منصة مركز قطر للمال، مما يمكنها من العمل ضمن الأنشطة المسموح بها بسهولة ويسر.

اهتمام دولي متزايد بالقطاع الإعلامي في قطر

صرح المهندس جاسم محمد الخوري، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية قطر، بأنهم شهدوا اهتمامًا بالغًا من العديد من الشركات، مما يعكس الإقبال المتزايد على القطاع الإعلامي في قطر، ويدل على قوة منظومتهم الإعلامية واسعة النطاق. وأكد الخوري سعيهم المستمر لتوسيع نطاق شبكتهم، ودعم رؤية قطر الوطنية 2030.

القرية الإعلامية: منصة للتواصل وتبادل الأفكار

لعبت المدينة الإعلامية قطر دورًا محوريًا برعايتها للقرية الإعلامية خلال قمة الويب قطر 2025، حيث استضافت أكثر من 600 صحفي دولي وقادة ورواد الصناعة. كانت هذه المنصة فرصة للتواصل وتبادل الرؤى والأفكار بين المشاركين، مما يعزز مكانة قطر كمركز إعلامي رائد في المنطقة.

شراكة استراتيجية مع هواوي لتطوير حرم إعلامي ذكي

في 24 فبراير الماضي، وقّعت المدينة الإعلامية قطر مذكرة تفاهم مع شركة هواوي الصينية بهدف تطوير حرم إعلامي ذكي يعتمد أحدث الطرز العالمية. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز البنية التحتية التكنولوجية للمدينة، وتوفير بيئة عمل متطورة للشركات الإعلامية والتكنولوجية.

استمرار الجهود لتعزيز الابتكار واستقطاب الشراكات العالمية

أكدت المدينة الإعلامية قطر التزامها بمواصلة مساعيها للارتقاء بصناعة الإعلام في البلاد، وذلك من خلال تعزيز الابتكار، واستقطاب الشراكات العالمية، وتهيئة الفرص للإعلاميين الناشئين والمتمرسين على حد سواء. تسعى المدينة إلى توفير بيئة داعمة تُمكّن الشركات والأفراد من النمو والابتكار، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

تعكس هذه الخطوات التزام قطر بتعزيز قطاعها الإعلامي والتكنولوجي، وتوفير بيئة حاضنة للشركات والمواهب العالمية، مما يعزز مكانتها كمركز رائد في مجالات الإعلام والتكنولوجيا.

بين الأصالة والروحانية: رمضان الجالية المصرية في قطر

يُعتبر شهر رمضان المبارك مناسبة خاصة تحتل مكانة بارزة في عادات وتقاليد الجالية المصرية المقيمة في قطر. تُضفي هذه الجالية طابعًا مميزًا على الشهر الفضيل، يجمع بين الأصالة المصرية والأجواء القطرية، مما يجعل الاحتفال برمضان تجربة فريدة ومختلفة عن باقي البلدان.

رمضان الجالية المصرية في قطر

قبل حلول شهر رمضان بأسبوعين، تبدأ الأسر المصرية في قطر بالتحضير لاستقبال الشهر الكريم. تشمل هذه التحضيرات شراء الفوانيس التقليدية وأدوات الزينة التي تُعلق في الشوارع وعلى واجهات المنازل، مما يضفي جوًا من البهجة والفرح بقدوم رمضان. تُعتبر الفوانيس رمزًا أصيلاً للثقافة المصرية، وتُصنع من خامات محلية كالزجاج الملون، وتتنوع أحجامها لتناسب مختلف الاستخدامات، سواء لتزيين المحلات والفنادق أو الشرفات والمنازل.

رمضان الجالية المصرية في قطر

فرحة الأطفال ومشاركتهم

يحظى الأطفال بنصيب وافر من هذه الأجواء الاحتفالية. في بعض الأحياء، يجوب الأطفال البيوت قبل الشهر الفضيل لجمع مبالغ مالية من سكان منطقتهم لشراء زينة رمضان. يقومون بصنع أوراق الزينة الملونة بأنفسهم، ويشاركون الكبار في تعليقها بين العمارات والمنازل. كما تُضاف لمبات كهربائية بأسلاك طويلة لإنارة الشوارع، وفي ليلة الرؤية تتحول المناطق إلى عرس يملؤه الفرح والسعادة باستقبال الشهر الفضيل.

الأطباق التقليدية على مائدة الإفطار

تُعتبر المائدة الرمضانية المصرية غنية بالأطباق التقليدية التي تحمل نكهات مميزة. من أبرز هذه الأطباق:

  • المحاشي: تُعتبر المحاشي، مثل الكوسا والفلفل والباذنجان المحشوة بالأرز والخضروات، من الأطباق الرئيسية التي لا تخلو منها المائدة في رمضان، خاصة في أول أيام الشهر الكريم.
  • الملوخية: حساء الملوخية هو طبق شعبي ذو جذور تاريخية، يُقدم مع الأرز أو الخبز، ويُعتبر من الأطباق المحببة لدى المصريين.
  • الكنافة والقطايف: تتربع الكنافة والقطايف على عرش الحلويات خلال رمضان. الكنافة هي حلوى مصنوعة من عجينة الشعرية المحشوة بالقشطة أو الجبن، بينما القطايف هي فطائر محشوة بالمكسرات أو القشطة، وتُقلى ثم تُغمر بالقطر.

اللمة العائلية والتجمعات الاجتماعية

تُعتبر التجمعات العائلية من أهم سمات الشهر الفضيل لدى الجالية المصرية في قطر. يحرص المصريون على لقاء الأصدقاء والأقارب في الإفطارات الجماعية، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويضفي جوًا من الألفة والمحبة. ورغم البعد عن الوطن، إلا أن هذه التجمعات تُشعرهم بروح رمضان كما لو كانوا في مصر، خاصة مع تبادل الأطباق التقليدية والذكريات الجميلة.

الأعمال الخيرية وموائد الرحمن

تزداد أعمال الخير في رمضان، حيث تنشط الجمعيات الأهلية المختلفة بإعداد متطلبات الشهر الكريم، ويشارك فيها الأهالي بحماس. تُقام موائد الرحمن في الأحياء والشوارع، حيث يساهم أصحاب الخير في تقديم وجبات الإفطار للصائمين. وفي قطر، تحافظ الجالية المصرية على هذه العادة النبيلة، حيث توجد جمعيات تهتم بالأعمال الخيرية، مما يعكس روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.

التبادل الثقافي مع الجاليات الأخرى

يُعتبر شهر رمضان فرصة للتواصل والتعارف بين الجاليات العربية والمسلمة المقيمة في قطر. تُقام لقاءات إفطار مشتركة في بيوت الأصدقاء، حيث يتبادل الجميع الأطباق التقليدية لكل بلد، مما يثري التجربة الرمضانية ويعزز التفاهم والتقارب بين الثقافات المختلفة. كما تُنظم سهرات رمضانية في الخيمات المخصصة، حيث يجتمع الأصدقاء لتبادل الأحاديث وقضاء أوقات ممتعة، مما يُضفي أجواءً رائعة للشهر الفضيل ويُخفف من شعور الغربة.

تُضفي الجالية المصرية في قطر نكهة خاصة على شهر رمضان، من خلال التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة، والتكيف مع البيئة القطرية، مما يجعل الشهر الكريم مناسبة للتواصل، والتراحم، والاحتفال بروحانية خاصة.

الأرصاد الجوية تحذر: أمطار رعدية ورياح قوية تضرب قطر اليوم

حذرت إدارة الأرصاد الجوية القطرية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية على الساحل، ومن أمطار رعدية ورياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر. وتوقعت أن يكون الطقس على الساحل وفي عرض البحر، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، غائمًا مع أمطار متفرقة، رعدية أحيانًا.

أمطار رعدية ورياح قوية تضرب قطر

تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 8 و18 عقدة، مع هبات تصل إلى 30 عقدة مع الأمطار الرعدية. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، ينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل في بعض المناطق أحيانًا. وفي عرض البحر، يتراوح مدى الرؤية بين 4 و9 كيلومترات، ينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل مع الأمطار الرعدية.

أمطار رعدية ورياح قوية تضرب قطر

يتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و4 أقدام، ويرتفع إلى 5 أقدام مع الأمطار الرعدية. وفي البحر، يتراوح ارتفاع الموج بين قدمين و5 أقدام، ويرتفع إلى 10 أقدام مع الأمطار الرعدية.

أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة هي 25 درجة مئوية.

مواعيد المد والجزر:

  • الدوحة: أعلى مد في الواحدة و48 دقيقة ظهرًا، وأدنى جزر في العاشرة و32 دقيقة صباحًا.
  • مسيعيد: أعلى مد في الثالثة و26 دقيقة عصرًا.
  • الوكرة: أعلى مد في الثانية عشرة و40 دقيقة ظهرًا، وأدنى جزر في العاشرة و11 دقيقة صباحًا.
  • الخور: أدنى جزر في الرابعة و12 دقيقة عصرًا.
  • الرويس: أعلى مد في الثالثة و17 دقيقة عصرًا، وأدنى جزر في التاسعة و17 دقيقة صباحًا.
  • دخان: أعلى مد في السادسة و22 دقيقة صباحًا، وأدنى جزر في الواحدة و11 دقيقة ظهرًا.
  • أبو سمرة: أعلى مد في العاشرة و48 دقيقة صباحًا.

تغرب الشمس، بإذن الله تعالى، عند الساعة الخامسة و40 دقيقة مساءً.

نصائح وإرشادات للتعامل مع الأحوال الجوية 

  • تجنب الأنشطة البحرية: نظرًا لارتفاع الأمواج المتوقع، يُنصح بتجنب الأنشطة البحرية حتى استقرار الأحوال الجوية.
  • القيادة بحذر: مع انخفاض مدى الرؤية الأفقية، يجب على السائقين توخي الحذر أثناء القيادة، خاصة في المناطق المكشوفة.
  • تأمين الممتلكات: يُنصح بتأمين الأجسام القابلة للتطاير في المناطق المكشوفة لتجنب الأضرار الناتجة عن الرياح القوية.
  • متابعة التحديثات: يُنصح بمتابعة النشرات الجوية والتحديثات الصادرة عن الجهات المختصة للبقاء على اطلاع بآخر المستجدات.

لمزيد من المعلومات والتحديثات، يمكن زيارة الموقع الرسمي لإدارة الأرصاد الجوية القطرية.

التعليم فوق الجميع تستعد لـ تكريم طلاب غزة في قطر

تستعد مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف لاستضافة غبقة احتفالية وحفل تخرج في فندق شيراتون الدوحة، حيث سيكون تكريم طلاب غزة المتميزين في قطر أحد أبرز محاور الحفل. وسيشهد الحدث حضور نخبة من المسؤولين الأكاديميين وشخصيات بارزة في مجال التعليم.

تكريم طلاب غزة في قطر

في هذا الحفل، سيتم تكريم 14 طالبًا من غزة حصلوا على المنحة الدراسية القطرية في عام 2024، وذلك تقديرًا لأدائهم الأكاديمي المتميز خلال الفصل الدراسي الأول من دراستهم. ويعكس هذا الاحتفاء التزام دولة قطر بدعم التعليم في المناطق المتضررة، وتوفير فرص تعليمية للشباب الفلسطينيين الذين يسعون لتحقيق طموحاتهم رغم التحديات التي يواجهونها.

سمو الشيخة موزا مع الطالب من غزة

التعليم فوق الجميع: أكثر من 100 طالب حصلوا على منح دراسية جديدة

سيشهد الحفل هذا العام انضمام أكثر من 100 طالب حصلوا على منح دراسية جديدة، إلى جانب تكريم 44 خريجًا أنهوا دراستهم بنجاح. كما سيتم الاحتفاء بأكثر من 57 طالبًا تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي خلال العام الدراسي 2024-2025. وسيحظى 14 طالبًا من غزة بتكريم خاص بعد حصولهم على المنحة الدراسية في 2024 وتحقيقهم أداءً متميزًا خلال الفصل الدراسي الأول من دراستهم.

طلاب غزة في قطر: رحلة تفوق رغم الصعوبات

يواجه الطلاب الفلسطينيون في غزة تحديات كبيرة بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، إلا أن عزيمتهم على النجاح تدفعهم إلى تحقيق مستويات أكاديمية عالية. من خلال المنح الدراسية القطرية، تمكن هؤلاء الطلاب من الالتحاق بالجامعات القطرية المرموقة، والاستفادة من بيئة أكاديمية متطورة تساعدهم على تنمية مهاراتهم وتحقيق أحلامهم.

لقد أثبت طلاب غزة المكرمون قدرتهم على تحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي، حيث حصل العديد منهم على نتائج متميزة خلال العام الدراسي 2024-2025، مما جعلهم يستحقون هذا التكريم الخاص.

دور قطر في دعم التعليم الفلسطيني

يأتي هذا التكريم في إطار الجهود التي تبذلها دولة قطر لدعم التعليم في فلسطين، حيث تعتبر المؤسسات التعليمية القطرية من أبرز الجهات المانحة للمنح الدراسية للطلاب الفلسطينيين، سواء داخل فلسطين أو في الخارج. ومن خلال برنامج المنح الدراسية القطرية، يحصل الطلاب على تمويل كامل لدراستهم، بما في ذلك تكاليف المعيشة والسكن، مما يتيح لهم فرصة التركيز على تحصيلهم الأكاديمي دون أعباء مالية.

كما أن هذه المبادرات التعليمية تعزز من تمكين الشباب الفلسطينيين، وتوفر لهم فرصة ليكونوا سفراء للعلم والتميز في مجتمعاتهم. ومن خلال دراستهم في قطر، يكتسب الطلاب الفلسطينيون خبرات علمية وعملية تمكنهم من المساهمة في بناء مستقبل أفضل لبلادهم عند عودتهم.

تفاصيل الحفل وبرنامج التكريم

من المنتظر أن يشمل الحفل كلمات رسمية من قبل المنظمين والجهات الداعمة، إلى جانب تكريم الطلاب الفلسطينيين المتميزين في حضور نخبة من الشخصيات التعليمية والإنسانية. كما سيتم تكريم الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية حديثًا، والطلاب المتفوقين أكاديميًا، والخريجين الذين أكملوا دراستهم بنجاح.

المتحدثون الرئيسيون في الحفل

سيشهد الحفل كلمات ملهمة من شخصيات بارزة، من بينهم:

  • المهندس حسن عبد الله المرزوقي، مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، الذي سيتحدث عن دور الأوقاف في دعم التعليم.
  • السيد محمد الكبيسي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، والذي سيؤكد على أهمية المنح الدراسية في تمكين الشباب.
  • متحدثون آخرون من الجهات التعليمية والإنسانية المشاركة في دعم الطلاب الفلسطينيين.

مستقبل طلاب غزة في قطر

مع استمرار نجاح برنامج المنح الدراسية القطرية، تتطلع دولة قطر إلى زيادة عدد المستفيدين من الطلاب الفلسطينيين في المستقبل، مما يعزز من دور قطر الريادي في دعم التعليم في المناطق المحتاجة.

كما تسعى الجهات المنظمة إلى إيجاد فرص تدريبية ومهنية للطلاب بعد تخرجهم، بحيث يتمكنون من تطبيق معارفهم ومهاراتهم في مختلف المجالات. وتُعتبر قطر بيئة مثالية للتعليم والتطوير، حيث يحصل الطلاب على فرصة التعلم من أفضل الجامعات وأعضاء هيئة التدريس المتميزين.

الشيخ عبد الرزاق قسوم لـ”دوحة 24″: المجتمع القطري نظيف ماديًا ومعنويًا

في لقاء خاص مع “دوحة 24″، تحدث الشيخ عبد الرزاق قسوم، الرئيس السابق لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عن مشاركته في الموسم الحادي عشر من البرنامج الرمضاني الحواري “وآمنهم من خوف” الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب.

المجتمع القطري نظيف ماديًا ومعنويًا

أعرب الشيخ قسوم عن سعادته بالمشاركة المستمرة في برنامج “وآمنهم من خوف”، مشيرًا إلى أن الدعوات كانت تأتي كل سنتين أو ثلاث، لكنها أصبحت سنوية في الفترة الأخيرة، مما يعكس الثقة والتقدير المتبادل بينه وبين القائمين على البرنامج.

الشيخ عبد الرزاق قسوم في قطر

الشيخ عبد الرزاق قسوم للجالية الجزائرية في قطر

وجه الشيخ قسوم نصائح للجالية الجزائرية المقيمة في قطر، داعيًا إياهم إلى الثبات على الثوابت الوطنية والدينية، وتعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بالدين الإسلامي كضمان للوحدة والتنمية. وأكد على أهمية تكامل الجهود في مجالات العلم والتكنولوجيا والدين لتحقيق تنمية الوطن والحفاظ عليه.

انطباعات عن التزام أهل الدوحة بالشعائر الدينية

أشاد الشيخ قسوم بالمجتمع القطري، واصفًا إياه بالمجتمع المتوازن والنظيف ماديًا ومعنويًا. وأشار إلى أن الأمان والاستقرار في الدوحة يبعثان على السعادة، مستشهدًا بتنظيم قطر لكأس العالم مع الحرص على إبراز القيم الإسلامية، مما يعكس رسالة إسلامية للعالم.

برنامج “وآمنهم من خوف” في موسمه الحادي عشر

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية نظمت الموسم الحادي عشر من البرنامج الرمضاني الحواري “وآمنهم من خوف” لعام 1446هـ الموافق 2025م. انطلقت أولى جلسات البرنامج مساء السبت 8 رمضان في رحاب جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بعد صلاة التراويح، بمشاركة نخبة من علماء ومفكري العالم الإسلامي من داخل قطر وخارجها. يهدف البرنامج إلى طرح قضايا معاصرة تهم الأمة الإسلامية، وتعزيز أمنها الثقافي والفكري، إضافة إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة وتقديم رؤى تأصيلية ومراجعات فكرية.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version