المواطنون يتوجهون الاستفتاء على مشروع التعديلات الدستورية قطر

شهد قطر حدثًا تاريخيًا مهمًا في دولة  حيث يتوجه المواطنون ممن أتموا 18 سنة إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء مشروع التعديلات الدستورية قطر لعام 2024. يعد هذا الاستفتاء تجسيدًا لتلاحم الشعب القطري مع قيادته، ويعكس الالتزام الراسخ بقيم الوحدة الوطنية والمبادئ الدستورية.

مشروع التعديلات الدستورية قطر

تأتي أهمية الاستفتاء على مشروع التعديلات الدستورية في إطار تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار. حيث يُتيح للمواطنين فرصة التعبير عن آرائهم بشأن التعديلات المقترحة، مما يعكس القيم الديمقراطية التي تُعزز الشورى والعدالة. يُعتبر الاستفتاء وسيلة فعالة لضمان أن تكون القوانين والتعديلات في خدمة المجتمع وتعبر عن تطلعات المواطنين.

تفاصيل الاستفتاء

تبدأ عملية الاستفتاء من الساعة السابعة صباحًا وحتى الساعة السابعة مساءً، ويمكن للمواطنين المشاركة عبر وسيلتين: الأولى، التصويت ورقياً من خلال صناديق الاقتراع، والثانية، التصويت إلكترونياً باستخدام تطبيق “مطراش 2”. يُشترط على المشاركين إبراز البطاقة الشخصية القطرية أو هوية قطر الرقمية.

مواقع لجان الاستفتاء

حددت اللجنة العامة للاستفتاء عدة مقار لجان الاستفتاء لضمان سلاسة العملية الانتخابية. تشمل هذه المقار:

  • اللجان الورقية

    • صالة علي بن حمد العطية بنادي السد الرياضي
    • الصالة متعددة الاستخدامات بنادي الدحيل الرياضي
    • صالة اسباير الرياضية
  • اللجان الإلكترونية

    • مطار حمد الدولي (بوابة المغادرين)
    • مركز أبو سمرة الحدودي
    • مجمع فلاجيو

تُتيح هذه المواقع تسهيلات متعددة للمواطنين سواء داخل الدولة أو خارجها، مما يعكس حرص السلطات على تسهيل عملية المشاركة.

الاستعدادات والترتيبات

أكملت اللجنة العامة للاستفتاء جميع الاستعدادات اللازمة لاستقبال آراء المواطنين، حيث تم تجهيز مراكز الاقتراع وتدريب الموظفين المعنيين لضمان سير العملية بشكل سلس وآمن. ستقوم اللجان بفرز الأصوات وإعلان النتائج خلال 24 ساعة من انتهاء عملية الاستفتاء، مما يعكس الالتزام بالشفافية والنزاهة.

الترحيب بمشروع التعديلات

لقي مشروع التعديلات الدستورية ترحيبًا كبيرًا من جميع فئات الشعب القطري، ويظهر ذلك من خلال التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. منذ إحالة المشروع إلى مجلس الشورى حتى إقراره بالإجماع، تعكس هذه الخطوات حرص القيادة على تعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز قيم العدل والمواطنة المتساوية.

يُعتبر استفتاء مشروع التعديلات الدستورية فرصة تاريخية للمواطنين للتعبير عن آرائهم والمشاركة في صياغة مستقبل وطنهم. إن المشاركة الفعالة في هذا الاستفتاء تُظهر الوعي والالتزام لدى المواطنين بأهمية دورهم في المجتمع، وتعزز من قيم الديمقراطية والتلاحم الوطني.

قطر والجزائر: أهم شراكة ثقافية في معرض الكتاب 2024

تحل دولة قطر ضيف شرف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه بعد غد الأربعاء ويستمر حتى 16 نوفمبر الجاري. وقد أشار محمد إيقرب، محافظ المعرض، إلى أهمية اختيار قطر كضيف شرف في هذا الحدث الثقافي البارز، وذلك في سياق إلقاء الضوء على دورها الرائد في المشهد الثقافي والفكري.

اختيار قطر في ضيف شرف

جاء اختيار قطر كضيف شرف للدورة الجديدة للمعرض كجزء من استراتيجية قطاع الثقافة والفنون في الجزائر، بقيادة سعادة الدكتورة صورية مولوجي، وزيرة الثقافة والفنون. وأوضح إيقرب أن هذا الاختيار يعكس تقدير الجزائر لدور قطر الفعال في تعزيز الثقافة العربية، حيث تعتبر قطر نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الثقافية واحتضان الفنون والأدب. ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز مجالات الثقافة إلى مجالات أخرى، مما يعكس عمق الروابط التاريخية.

البرنامج الثقافي القطري

أشار إيقرب إلى أن البرنامج الثقافي الذي ستقدمه قطر في المعرض يتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك الندوات، والمحاضرات، وورش العمل، التي تعكس تنوع وغنى إنجازات قطر في هذا المجال. يهدف البرنامج إلى إنشاء فضاء مشترك للتعارف وتبادل الأفكار، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين الجزائري والقطري. كما سيشمل البرنامج أيضاً عروضاً فنية وثقافية تسلط الضوء على التراث القطري والإبداع المعاصر.

دور المؤسسات الثقافية القطرية

نوه إيقرب بدور المؤسسات الثقافية والإعلامية القطرية في تعزيز الثقافة العربية، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات تحظى بثقة الجزائريين بفضل المشاريع الثقافية التي تقدمها. ويعتبر ذلك مؤشراً على رغبة الجزائريين في خلق شراكات ثقافية مع إخوانهم القطريين، وهو ما يعكسه التعاون القائم في مختلف الفعاليات الثقافية التي تجمع بين البلدين. وقد ساهمت هذه المؤسسات في نشر الثقافة والفنون، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي.

العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر

تحدث إيقرب عن العلاقات الأخوية التاريخية بين قطر والجزائر، مشيراً إلى الدعم الذي قدمته قطر للثورة الجزائرية، سواء مادياً أو معنوياً. هذه العلاقات ليست مجرد تاريخ بل هي واقع معاصر يتجسد في العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة. وأكد أن استضافة قطر كضيف شرف في المعرض ستفتح مجالات جديدة للتعاون المثمر في المجال الثقافي، مما يسهم في تقوية الروابط بين الشعبين.

أهمية الدورة المرتقبة

تستعد الدورة السابعة والعشرون للمعرض لاستقبال حوالي 1007 عارضين، بينهم 290 عارضاً وطنياً، بالإضافة إلى مشاركات من 40 دولة حول العالم. من المتوقع أن يكون المعرض بمثابة منصة لتبادل الأفكار والخبرات الثقافية، حيث سيتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات والنقاشات حول مواضيع أدبية وثقافية متنوعة. كما سيساهم هذا الحدث في تعزيز مكانة الكتاب كأداة للمعرفة والتواصل بين الثقافات.

الفعاليات والأنشطة المتنوعة

ستشمل فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة مثل الندوات والحوارات الأدبية، مع تخصيص فضاءات مختلفة لكل موضوع، مثل فضاء فلسطين وإفريقيا. وأكد إيقرب أن البرنامج يهدف إلى تحقيق التنوع والتوازن، حيث ستتناول الندوات مواضيع ثقافية وفكرية متنوعة. كما سيُخصص برنامج خاص للأطفال يتضمن ورشات تعليمية وترفيهية، مثل المسرح وورش الرسم، مما يساهم في تشجيع الجيل الجديد على الاهتمام بالثقافة والأدب.

الآثار الثقافية للمعرض

يتوقع إيقرب أن تترك مشاركة قطر في المعرض أثراً طيباً لدى زائريه، حيث سيتمكن الزوار من اكتشاف المنجزات الأدبية والنشاطات الثقافية التي تعكس رقي الثقافة القطرية. ومن المتوقع أن تُسهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب العربية، مما يدعم مساعي الارتقاء بالفكر والثقافة في المنطقة.

تعد مشاركة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب فرصة لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وتقديم صورة مشرقة عن الثقافة القطرية وإبداعاتها. ومن المتوقع أن يحقق المعرض نجاحاً كبيراً، مما يعكس تطلعات الشعوب نحو المزيد من التعاون الثقافي والفكري. وبما أن المعرض يتزامن مع الذكرى السبعين لثورة التحرير الجزائرية، فإن هذه المناسبة ستضيف بُعداً تاريخياً مميزاً على الفعاليات، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين الجزائر وقطر.

إجازة رسمية في المدارس قطرية بمناسبة الاستفتاء حول الدستور

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إجازة رسمية في المدارس القطرية لجميع المدارس الحكومية والخاصة يوم الثلاثاء الموافق 5 نوفمبر 2024. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز المشاركة الفاعلة للمجتمع في عملية الاستفتاء حول الدستور، وهو حدث يُعتبر علامة فارقة في تاريخ البلاد.

موعد الاستفتاء وأهميته

يُقام الاستفتاء حول الدستور في تاريخ 5 نوفمبر، ويهدف إلى استجابة تطلعات الشعب القطري نحو تطوير منظومة القوانين والتشريعات في البلاد. هذا الاستفتاء يتيح للمواطنين التعبير عن آرائهم والمشاركة في تحديد مستقبل دولتهم. إن هذه العملية تمثل أحد أسس الديمقراطية، حيث يُعطى كل مواطن الفرصة ليكون جزءًا من صنع القرار.

إجازة رسمية في المدارس القطرية

مع اقتراب يوم الاستفتاء، أدركت الوزارة أهمية تيسير المشاركة للجميع. من خلال منح يوم إجازة، تتيح الوزارة لأولياء الأمور والطلاب فرصة الذهاب إلى مراكز الاقتراع والمشاركة في هذا الحدث المهم. هذه الخطوة تُعزز من الوعي الديمقراطي لدى الأجيال الجديدة، مما يسهم في بناء مجتمع مدني واعٍ وفاعل.

تعزيز قيم المواطنة

تأتي هذه الإجازة في إطار رؤية الوزارة لتعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الطلاب. من المهم أن يتعلم الشباب أهمية الصوت الانتخابي ودوره في تشكيل المستقبل. يُعتبر الاستفتاء فرصة لتعليم الطلاب أهمية المشاركة في الحياة السياسية، وكيف يمكن لصوتهم أن يؤثر على السياسات التي تُشكل حياتهم اليومية.

دعوة للمشاركة

تدعو الوزارة جميع أفراد المجتمع، سواء كانوا طلابًا أو أولياء أمور أو مواطنين، إلى المشاركة الفعالة في هذا الحدث الهام. إن صوت كل فرد يُعد جزءًا أساسيًا في تشكيل مستقبل البلاد، ويمثل الفرصة لإحداث تغيير حقيقي. تعتبر هذه اللحظة تاريخية، ويجب على الجميع استغلالها ليكونوا جزءًا من الحوار الوطني.

يُظهر قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر التزام الحكومة بتعزيز المشاركة الديمقراطية ورفع الوعي حول أهمية الاستفتاء. إن هذه المبادرة ليست مجرد إجازة، بل هي دعوة للجميع للمساهمة في تشكيل مستقبلهم. لنستعد جميعًا لهذا الحدث التاريخي ونجعل أصواتنا مسموعة.

مسرحية أبرا كدابرا قطر تصنع الترند في الدوحة

شهدت مسرحية “أبرا كدابرا 2” نجاحًا لافتًا في قطر، حيث أصبحت حديث الساعة وجذبت اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء. المسرحية التي تمثل الجزء الثاني من العمل الذي قُدم في العام السابق، جاءت مسرحية أبرا كدابرا قطر  لتؤكد على قدرة المسرح العربي على تقديم عروض تضاهي المستويات العالمية من حيث الإنتاج والتقنيات والأداء الفني المميز. بدأت عروض المسرحية في الكويت خلال عيد الفطر لعام 2024، ثم انتقلت إلى قطر لتلقى نفس النجاح والإشادة.

نجاح العروض في الكويت

بدأت “أبرا كدابرا 2” عروضها الأولى في الكويت خلال عيد الفطر لعام 2024، حيث لاقت إقبالًا كبيرًا من الجمهور، وكانت تُعرض على مسرح صالة الدعية. شهدت العروض تقنيات حديثة في الإضاءة والصوت، إلى جانب تصميم مسرحي مبتكر، مما جعلها تُصنف كأحد أضخم الإنتاجات المسرحية في ذلك العام. الإبداع الفني كان حاضراً في كل تفاصيل العرض، من الديكور المميز إلى الأداء الرائع للفنانين المشاركين.

مسرحية أبرا كدابرا2

تألف فريق العمل من نخبة من الفنانين المعروفين في الخليج العربي، الذين قدموا أداءً لافتًا ومميزًا، مما ساهم في تحقيق المسرحية هذا النجاح الباهر. المخرج والفنان بدر الشعيبي قاد دفة العمل بحرفية وإبداع، ليخرج العمل في أفضل صورة ممكنة، ما جذب الأنظار نحو هذا العرض الفريد.

مسرحية أبرا كدابرا قطر

بعد النجاح الكبير في الكويت، انتقلت عروض “أبرا كدابرا 2” إلى الدوحة، حيث قدمت المسرحية على مسرح كتارا في أجواء احتفالية مميزة. بدأت العروض في 31 أكتوبر 2024 واستمرت لعدة أيام، حيث لاقت إقبالًا جماهيريًا واسعًا، ما جعلها من بين الأحداث الفنية الأكثر شهرة في قطر لهذا العام.

تميزت العروض في قطر بتجهيز المسرح بمقاعد متحركة بزاوية 360 درجة، مما أتاح للجمهور فرصة الاستمتاع بمشاهدة العرض من جميع الزوايا. هذه التقنية المبتكرة أضافت بُعدًا جديدًا لتجربة المشاهدة، مما جعل المسرحية تتصدر الحديث في وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

فريق مسرحية أبرا كدابرا2

مشاركة نجوم بارزين

كان للنجوم المشاركين دور كبير في نجاح المسرحية، فقد قدم كل من بدر الشعيبي ويعقوب عبدالله وفرح الصراف وفهد الصالح ورهف محمد أداءً رائعًا ومتميزًا أضاف الكثير للعمل. الأداء التمثيلي العالي والتفاعل المباشر مع الجمهور كانا من العوامل المهمة التي ساهمت في نجاح المسرحية. الجمهور تفاعل بحماس كبير مع الشخصيات والأحداث، مما جعل كل عرض بمثابة تجربة فريدة ومليئة بالمتعة.

التقنيات الحديثة والتصميم المبتكر

استطاعت “أبرا كدابرا 2” أن تقدم تجربة مسرحية فريدة من نوعها من خلال استخدام تقنيات حديثة في الإضاءة والصوت، بالإضافة إلى تصميم مسرحي مبتكر. المسرحية قدمت تجربة مختلفة عن العروض المسرحية التقليدية من خلال تجهيز المسرح بمقاعد متحركة بزاوية 360 درجة، مما أتاح للجمهور مشاهدة العرض من كل الزوايا وكأنهم جزء من الحدث.

بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم العرض مترجمًا إلى اللغة الإنجليزية مع توفير خدمة الترجمة إلى لغة الإشارة، ما جعل العرض متاحًا لشريحة أكبر من الجمهور، بما في ذلك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. هذه الجهود جعلت “أبرا كدابرا 2” تتصدر قائمة العروض المسرحية الأكثر جذبًا للجماهير، ليس فقط في قطر بل في المنطقة ككل.

شركة انتاج مسرحية أبرا كدابرا2

ردود الفعل والإشادة

حظيت المسرحية بإشادة واسعة من النقاد والجمهور في قطر. الكثيرون أشادوا بالأداء المتميز للفنانين، وكذلك بالتقنيات الحديثة المستخدمة في العرض والتي أضافت بعدًا جديدًا لتجربة المسرح التقليدية. الإخراج الإبداعي لـ بدر الشعيبي كان أيضًا محط إعجاب الكثيرين، حيث أبدع في تقديم عمل متكامل يجمع بين الدراما والكوميديا والتقنيات الحديثة.

من بين ردود الفعل التي لفتت الأنظار، كانت هناك إشادات بالتجهيزات الفنية المتقدمة المستخدمة في المسرحية، مثل الإضاءة والصوت والديكورات التي عكست مدى الاحترافية والإبداع في تقديم العمل. الجمهور لم يكتفِ بالحضور فحسب، بل أبدى حماسه وتفاعله عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تعزيز شهرة المسرحية.

تأثير المسرحية على المشهد الفني في قطر

نجاح “أبرا كدابرا 2” في قطر يعكس تطور المشهد الثقافي والفني في البلاد، ويؤكد على أهمية دعم الفنون المسرحية وتقديم المزيد من العروض المميزة للجمهور. المسرحية كانت بمثابة تجربة متكاملة للترفيه والفن، وأظهرت كيف يمكن للفن المسرحي أن يجمع بين الترفيه والإبداع في آن واحد. كما أن هذا النجاح يعكس التقدير المتزايد للفنون في قطر، حيث تسعى البلاد إلى تعزيز الثقافة والفنون كجزء من رؤيتها المستقبلية.

المسرحية لم تقتصر على تقديم عرض فني ممتع فحسب، بل كانت أيضًا مناسبة لتعزيز الروابط الثقافية بين دول الخليج العربي من خلال الانتقال بالعروض من الكويت إلى قطر. هذا التبادل الثقافي يساهم في تعزيز الفهم المتبادل والتقارب بين الشعوب.

أثبتت “أبرا كدابرا 2” أن المسرح العربي قادر على تقديم عروض تضاهي المستويات العالمية، سواء من حيث الإنتاج أو التقنيات أو الأداء. نجاح المسرحية في قطر يعكس الاهتمام المتزايد بالفنون والثقافة، ويبرز أهمية دعم مثل هذه الأعمال التي تقدم تجربة استثنائية للجمهور. المسرحية ليست فقط عرضًا للترفيه، بل هي أيضًا دليل على تطور الفنون المسرحية في المنطقة وقدرتها على جذب الجمهور بطرق مبتكرة وعصرية.

إن مستقبل المسرح العربي يبدو واعدًا، وعروض مثل “أبرا كدابرا 2” تُعد خطوة مهمة في هذا الاتجاه، حيث تفتح الأبواب لمزيد من الأعمال المبدعة التي تُثري الساحة الفنية وتقدم للجمهور تجارب لا تُنسى.

فعاليات نوفمبر في قطر: تجربة متنوعة للترفيه والثقافة والرياضة

مع بداية موسم الشتاء، ازدادت رزنامة فعاليات نوفمبر في قطر حيويةً وتشويقاً مع مجموعة رائعة من التجارب الثقافية والحفلات الغنائية والبطولات الرياضية.

سواء كان زوار قطر وأهلها من عشاق الرياضة أو الفنون والثقافة أو من الباحثين عن أنشطة الترفيه العائلي، تقدم قطر باقة متنوعة من الفعاليات التي تلبي جميع التطلعات والاهتمامات.

فعاليات نوفمبر في قطر

ما زال بإمكان عشَّاق الفنون اغتنام الفرصة لحضور النسخة الأخيرة من معرض هيرمس هيرتيج، الذي يستمر في متحف قطر الوطني حتى 9 نوفمبر، حيث يُبرز المعرض الإبداعات الفنية والبراعة وراء المجموعات الحصرية لعلامة الأزياء الشهيرة. كما يمكن لهواة التراث القطري زيارة معرض مال لوَّل 4 في نفس المتحف، من 20 نوفمبر وحتى أبريل 2025، لاستكشاف التراث الثقافي الغني لدولة قطر.

مؤتمر السنة الدولية للأسرة في قطر

أما معرض شوميه والطبيعة فسيكون في مركز M7 بمشيرب قلب الدوحة اعتباراً من 1 نوفمبر، مسلطاً الضوء على العلاقة بين الفخامة والطبيعة. بالإضافة إلى ذلك، يُقام معرض تذكار في قاعة الجيوان بنادي الدانة من 2 إلى 6 نوفمبر، مقدماً قطعاً ومجموعات ذات طابع فني وثقافي.

عروض مسرحية وحفلات غنائية

سيكون عشاق المسرح على موعد مع المسرحية الممتعة كينج كونج 2 على مسرح الدراما في كتارا من 31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، بينما تُقام عروض مسرحية أبراكدابرا 2 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات من 31 أكتوبر حتى 4 نوفمبر، وهي خيار مثالي للعائلات.

مسرحية أبراكدابرا 2

ولمحبي الطرب العربي الأصيل، يُحيي الفنان كاظم الساهر حفلاً غنائياً في مسرح كتارا المكشوف يوم 7 نوفمبر، وتُحيي الفنانة نوال الكويتية حفلاً آخر في قاعة المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات يوم 21 نوفمبر. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بعرض ديزني على الجليد: فلنحتفل في صالة علي بن حمد العطية من 22 إلى 30 نوفمبر.

فعاليات وبطولات رياضية مشوقة

تتخلل شهر نوفمبر العديد من الفعاليات الرياضية المشوقة، أبرزها سباق جائزة الخطوط القطرية الكبرى للفورمولا 1-2024 في حلبة لوسيل الدولية من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر، حيث يتنافس مجموعة من أسرع السائقين في العالم وسط أجواء مليئة بالحماس. كما ستُقام سلسلة سباقات الخريف للرياضة للجميع 2024 على أرض العديد من الملاعب في قطر من 18 أكتوبر إلى 29 نوفمبر.

 

من 6 إلى 9 نوفمبر، ستنطلق بطولة الشقب الدولية لجمال الخيول العربية في ميدان لونجين الداخلي، حيث يُقدم العروض الفريدة التي تُبرز جمال الخيول العربية الأصيلة. كما يقام معرض أوتو مادنيس قطر من 21 إلى 23 نوفمبر ليبهر عشاق السيارات بعروض السيارات الفريدة والفاخرة.

سباق جائزة الخطوط القطرية الكبرى للفورمولا 1-2024

أيضًا، تستضيف الدوحة الثانية للاتحاد الدولي للبادل بروموشن 2024 في مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش من 18 إلى 24 نوفمبر، بينما تشهد استاد خليفة الدولي مباراة كلاسيكو الأساطير بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة في 28 نوفمبر.

معارض وفعاليات تعزز الابتكار والتعاون

سيتاح لعشاق الفخامة متابعة معرض قطر لليخوت 2024 في ميناء الدوحة القديم من 6 إلى 9 نوفمبر، بمشاركة مجموعة من أرقى اليخوت في العالم. ويُقام معرض قطر الدولي للسياحة والسفر 2024 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات من 25 إلى 27 نوفمبر، لعرض أحدث الاتجاهات في صناعة السفر والسياحة.

رابطة العلماء العرب المغتربين

كما يحتفي مهرجان كتارا الرابع عشر للمحامل التقليدية بالتراث البحري القطري على شاطئ كتارا من 27 نوفمبر إلى 7 ديسمبر، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بعروض القوارب التقليدية والأنشطة الثقافية.

فعاليات مجتمعية متنوعة

يحتفل مهرجان الغرّة للآداب والفنون في الفترة من 28 نوفمبر إلى 2 ديسمبر بالفنون المختلفة كالشعر والموسيقى والمسرح، جامعاً مختلف شرائح المجتمع تحت راية الفنون. كما يُقام مهرجان أجيال السينمائي 2024 في الفترة من 16 إلى 23 نوفمبر، ويُعرض خلاله مجموعة من الأفلام العالمية والمحلية.

ديزني

يستقطب معرض تقهوى الدولي هواة الفنون والثقافة في الفترة من 14 إلى 22 نوفمبر، في حين يُعقد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش 2024) يومي 13 و14 نوفمبر لعرض أحدث الابتكارات في حلول الرعاية الصحية.

وتشهد كتارا أيضًا مهرجان الأطفال من 23 إلى 25 نوفمبر، وكذلك معرض جيك إند ماركت من 20 إلى 23 نوفمبر، مما يمثل وجهة مثالية للعائلات لقضاء يوم ممتع ومليء بالأنشطة الترفيهية.

اكتشاف جديد في قطاع الضيافة

ويُقام معرض قطر للضيافة 2024 من 12 إلى 14 نوفمبر، حيث يقدم أحدث الاتجاهات في قطاع الضيافة والضيافة العالمية.

يمثل شهر نوفمبر فرصة رائعة للاستمتاع بتنوع الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية في قطر. سواء كنت من عشاق الفنون أو الرياضة أو تبحث عن أنشطة ترفيهية للعائلة، فإن رزنامة قطر لشهر نوفمبر تقدم شيئاً لكل شخص. اغتنم الفرصة واستمتع بموسم مليء بالتشويق والتجارب الفريدة!

 

بطولة راس لفان: المنافسة والإثارة في عالم الصقارة

تنطلق قريبًا منافسات بطولة راس لفان للصقور السادسة 2024، التي تنظمها جمعية القناص القطرية، وتستمر حتى الثالث عشر من شهر نوفمبر الجاري. تعد هذه البطولة من البطولات المميزة التي تجمع بين التراث القطري وحب الصقارة، حيث يتنافس المشاركون على عدة جوائز في جو من التحدي والإثارة.

رأس لفان: ميدان المنافسة

أوضح السيد متعب القحطاني، مدير بطولات جمعية القناص ومهرجان مرمي، أن البطولة تقام في ميدان مرمي بسيلاين (لمنافسات بطولة الطلع) وميدان مركز جمعية القناص في رأس لفان (لمسابقات الدعو والصقار الواعد والصقار الصغير). وقد صرح القحطاني بأن بطولة راس لفان تعد من البطولات المهمة التي تنظمها الجمعية، وهي بداية لبطولات الموسم الجديد.

بطولة راس لفان 2023

جدول المنافسات

في اليوم الأول من البطولة، ستبدأ منافسات بطولة الطلع للمجموعات من 1 إلى 7، وذلك في الفترة الصباحية ابتداءً من الساعة الخامسة فجرًا. وفي اليوم التالي، سيتم إجراء تصفيات بطولة الطلع للمجموعات من 8 إلى 14، بالإضافة إلى انطلاق منافسات مسابقة الدعو لفئة فرخ حر بدءًا من الساعة السادسة صباحًا.

أما يوم الجمعة المقبل، فسيشهد منافسات بطولة الطلع للمجموعات من 15 إلى 21 ومنافسات الدعو لفئة فرخ جير شاهين. ويوم السبت سيكون حافلًا بالمنافسات، حيث ستُجرى منافسات الطلع للمجموعات من 22 إلى 27، إلى جانب منافسات الدعو لفئة فرخ جير. كما سيدخل صقاري المستقبل الميدان لإجراء منافسات الصقار الصغير والصقار الواعد ابتداءً من الساعة الواحدة بعد الظهر.

مسابقة الصقار الواعد والصقار الصغير

أشار متعب القحطاني إلى أن التسجيل في مسابقة الصقار الواعد سيتم في موقع البطولة، تسهيلًا على الصقارين الواعدين. وتتألف مسابقة الصقار الواعد من شوطين: الشوط الأول لفئة الكوبج القرموشة والوكري، والشوط الثاني لفئة التبع والجبلية.

فيما ستكون مسابقة الصقار الصغير عبارة عن اختبار لمعلومات الصغار العامة حول الصقر وأجزائه، بالإضافة إلى بعض الأدوات المتعلقة بالصقارة مثل الدس والمنقلة والمخباة والبرقع والسبوق وغيرها.

الصقار

مسابقات الدعو ونهائيات الطلع

تستمر منافسات مسابقة الدعو لفئتي قرناس حر وقرناس جير يوم الأحد المقبل، في حين تُجرى تصفيات الدعو لفئة قرناس جير شاهين يوم الاثنين. أما نهائيات جميع الفئات السابقة في مسابقة الدعو، بما في ذلك فئة قرناس شاهين التي ستدخل مباشرة في النهائيات بسبب الأعداد المشاركة، فستقام يوم الأربعاء المقبل.

وأشار القحطاني إلى أن كل فئة من الفئات المشاركة ستتأهل منها 10 صقور إلى السباق النهائي في اليوم الأخير من البطولة، مما يجعل المجموع الكلي 60 صقرًا موزعة على 6 مجموعات حسب الفئة، بالإضافة إلى نهائي الدعو لفئة قرناس جير شاهين.

جوائز تشجيعية للصقارين القطريين

دعا متعب القحطاني جميع المشاركين إلى الحرص على التواجد في موقع البطولة في الأوقات المحددة من قبل اللجنة المنظمة، مؤكدًا على أنه تم رصد عدد من الجوائز التشجيعية للفائزين في البطولة. من جانبه، أكد السيد عبدالوهاب بن عمير النعيمي، نائب مدير بطولات جمعية القناص ومهرجان مرمي، أن الجمعية تعمل جاهدة لخدمة الصقارين القطريين، وتسعى لرفع مستوى جاهزيتهم في جميع المسابقات والبطولات.

الارتقاء بتراث الصقارة في قطر

تعتبر بطولة راس لفان للصقور فرصة فريدة تجمع الصقارين من مختلف مناطق قطر، وتسعى جمعية القناص القطرية من خلالها إلى إحياء التراث القطري الأصيل وتشجيع الأجيال الجديدة على تعلم وممارسة رياضة الصقارة. البطولة تمثل نقطة انطلاق لموسم جديد من البطولات، حيث يترقب عشاق الصقارة الكثير من الحماسة والتنافس.

معرض من الوطن يعزز العلاقات الثقافية بين قطر والمغرب

افتتحت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة معرض من الوطن، ضمن فعاليات العام الثقافي “قطر-المغرب 2024”، بحضور الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة. ويقام المعرض في مدينة مشيرب بمبنى M7 ويستمر من الثالث إلى السابع من نوفمبر الجاري، بتنظيم مشترك مع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية وهيئة متاحف قطر.

معرض من وطن والتعاون الثقافي 

يهدف معرض “من الوطن” إلى دمج الثقافتين القطرية والمغربية وتعزيز التعاون في مجالات الإنتاج والتسويق، بمشاركة مشاريع إنتاجية من كلا البلدين. يعكس هذا التعاون الترابط والتجانس بين التراثين الثقافيين القطري والمغربي، مما يعزز الفهم المتبادل والتقدير للتقاليد والفنون بين الشعبين.

التراث المغربي

تصريحات السفير المغربي حول المعرض

وفي هذا السياق، أكد سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية لدى قطر، أن فعاليات العام الثقافي “قطر-المغرب 2024” تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وأشار في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا” إلى أن “معرض من الوطن” يبرز الروابط الثقافية والقواسم المشتركة بين الشعبين القطري والمغربي، مما يعزز من أواصر المحبة والتعاون بينهما.

مشاركة واسعة من قطر والمغرب

يشارك في المعرض تسعة مشاريع قطرية متنوعة إلى جانب ثلاث مبادرات شبابية، بالإضافة إلى خمسة مشاريع من المملكة المغربية. تتنوع المجالات الإنتاجية المعروضة بين الطباعة على الجلد، والهدايا، والمجوهرات، وتنظيم المناسبات، ومستحضرات التجميل، والعطور والبخور، ما يعكس التنوع والغنى في الإنتاج الثقافي والحرفي لدى البلدين.

وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة القطرية في معرض من الوطن

ورش تدريبية للجمهور لتعزيز الفنون والحرف

لا يقتصر معرض “من الوطن” على عرض المنتجات فقط، بل يقدم أيضا مجموعة من الورش التدريبية المفتوحة للجمهور. تشمل هذه الورش ورشة تنسيق الورد، وعرض مبادرة “مطبوعات بلا حدود”، وورشة صناعة الإكسسوارات للحقائب، وغيرها من الفعاليات التي تهدف إلى إشراك الجمهور وتعريفهم بالحرف اليدوية والفنون التقليدية.

أنشطة ثقافية وفنية متنوعة 

تشمل فعاليات العام الثقافي “قطر-المغرب 2024” مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. تشمل هذه الفعاليات عروضًا فنية، ومعارض فنية وحرفية، وورش عمل مشتركة، إلى جانب عروض موسيقية ومسرحية. يتم التركيز على إبراز التراثين القطري والمغربي من خلال هذه الفعاليات، لتعزيز الفهم المتبادل والتقدير للثقافة بين الشعبين.

كما يشهد العام الثقافي تنظيم فعاليات تعليمية تهدف إلى إشراك الشباب والأجيال الناشئة في التعرف على التراث الغني للبلدين، وذلك من خلال ورش العمل التعليمية التي تُعقد في المدارس والجامعات. تسهم هذه الأنشطة في بناء جسور من التواصل الثقافي وتعزيز الفخر بالهوية الثقافية المشتركة.

أهمية الفعاليات الثقافية في تعزيز الروابط

يمثل هذا المعرض جزءا من سلسلة فعاليات العام الثقافي “قطر-المغرب 2024″، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين البلدين. مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تقوية الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعوب، وتعزز من فهمهم وتقديرهم للتراث المشترك.

تُعتبر الفعاليات الثقافية أداة قوية لتعزيز الدبلوماسية الشعبية وتوطيد العلاقات بين الدول، حيث تُسهم في بناء جسور من الفهم والتعاون بين المجتمعات. من خلال التفاعل مع الفنون والثقافات المختلفة، يمكن للشعوب أن تجد نقاط التقاء مشتركة تسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.

انطلاق فعاليات اللقاء السنوي لـ رابطة العلماء العرب المغتربين

شهدت صاحبة  الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، افتتاح اللقاء السنوي لـ رابطة العلماء العرب الذي عُقد اليوم في مبنى “ذو المنارتين” بجامعة حمد بن خليفة. وحضر اللقاء عدد من الشيوخ والوزراء وكبار الشخصيات والقيادات التنفيذية في المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة.

مبادرة العلماء العرب المغتربين

في تعليقها على اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، صرحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر: “شهدنا اليوم اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، بوصفها امتداداً طبيعياً لمبادرة العلماء العرب المغتربين التي أطلقناها عام 2006”. وأضافت: “سعدت بلقاء هذا الجمع المبدع من العلماء والمبتكرين والباحثين أينما يقيمون، فضلاً عن الشركاء في معاهد البحوث وقطاع الصناعة الذين سنحرص على تطوير شراكاتنا معهم”. كما أكدت سموها على أهمية استثمار التكنولوجيا لابتكار أساليب جديدة ومحفزة لتفعيل التعاون بهدف التغلب على تحديات القرن الحادي والعشرين.

الشيخة موزا بنت ناصر تشهد انطلاق الفعاليات

ورش عمل وحوارات في رابطة العلماء العرب

يشارك في اللقاء السنوي، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، عدد من الخبراء العرب المرموقين دولياً ومحلياً في مجالات متعددة تشمل العلوم الاجتماعية والطبيعية. يتخلل اللقاء حوارات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة أعدتها جامعة حمد بن خليفة. وتركز فعاليات اللقاء على مجالات ذات أهمية محلية وإقليمية وعالمية مثل الرعاية الصحية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والصحة البيئية.

المنصة الرقمية لرابطة العلماء العرب: تعزيز التعاون

شهدت الجلسة الافتتاحية إطلاق المنصة الرقمية لرابطة العلماء العرب، وهي مساحة تفاعلية متكاملة تقدم للأعضاء فرصاً متعددة تشمل المشاريع البحثية، والتبادل الأكاديمي والطلابي، وأنشطة التطوير المهني. تهدف هذه المنصة إلى إزالة الحواجز الجغرافية وتسهيل التعاون بين العلماء العرب، مما يتيح لهم إنشاء مركز معرفي يلهم الأجيال الحالية والمستقبلية لتطوير حلول مستوحاة من العالم العربي.

دور المفكرين والمبدعين العرب في النهضة

عقب الجلسة الافتتاحية، عُقدت جلسة نقاشية حول الدور الذي ينبغي أن يؤديه المفكرون والمبدعون العرب في تحقيق النهضة العربية. شارك في الجلسة عدد من العلماء الذين استعرضوا وجهات نظرهم حول أهمية الجهود المستوحاة من البيئة العربية لمعالجة التحديات التعليمية، والتكنولوجية، والاجتماعية، والاقتصادية التي تواجه المنطقة.

مستجدات الذكاء الاصطناعي: كلمة الدكتور أسامة فياض

من المقرر أن يختتم اليوم الثاني من فعاليات اللقاء بكلمة رئيسية حول آخر المستجدات في مجالات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي، يلقيها الباحث الدكتور أسامة فياض، المدير التنفيذي الأول بمعهد الذكاء الاصطناعي التجريبي، وأستاذ علوم الحاسوب في جامعة نورث إيسترن، ورئيس مجلس إدارة شركة Open Insights.

التعافي وإعادة الإعمار بعد الحروب: رؤى من العلماء العرب

سوف يشهد اليوم الثالث والأخير جلسة نقاشية حول الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه المفكرون العرب في عمليات التعافي وإعادة الإعمار بعد انتهاء الحروب والنزاعات. تهدف الجلسة إلى تقديم رؤى حول كيفية استفادة العلماء العرب من خبراتهم وعلاقاتهم لتوفير الدعم المتعدد التخصصات للمجتمعات المتضررة من النزاعات، والمساهمة في إعادة بنائها. كما سيشارك الحاضرون على مدار اليومين القادمين في سلسلة من ورش العمل ومناقشات المائدة المستديرة وزيارات للمؤسسات الشريكة.

رابطة العلماء العرب: عقدان من الابتكار والتعاون

ترجع جذور فكرة “رابطة العلماء العرب” إلى ما يقرب من عقدين من الزمن، حينما انبثقت فكرتها من خلال تأسيس “شبكة العلماء العرب المغتربين” كإحدى مبادرات مؤسسة قطر. اليوم، أصبحت الرابطة مجتمعاً يركز على الابتكار ويعزز التعاون بين العلماء العرب والمعاهد البحثية والجامعات والشركاء في القطاع الصناعي، مما يسهم في النهوض بالعلوم والبحوث ومشاريع بناء الكفاءات في دولة قطر والعالم.

حدث تاريخي مميز: قطر على أعتاب عصر جديد من الذكاء الاصطناعي

يشهد قطاع التكنولوجيا في قطر انطلاقة جديدة مع الإعلان عن استضافة فعالية “وول ستريت جورنال تك لايف” WSJ Tech Live لأول مرة في قطر، ابتداءً من ديسمبر 2025. تعكس هذه الخطوة التزام قطر بترسيخ نفسها كلاعب رئيسي في الابتكار والتكنولوجيا ومستقبل الذكاء الاصطناعي، وتبرز أهميتها الاستراتيجية في المنطقة.

قطر تأخذ زمام المبادرة في مناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي

خلال الفعالية الأخيرة لـ WSJ Tech Live التي أُقيمت في لاجونا بيتش بكاليفورنيا، انطلقت مناقشات مكثفة بين قادة التكنولوجيا حول التحولات التي يمكن أن يحدثها الذكاء الاصطناعي (AI) والتحديات المرتبطة به. هذه الحوارات مهمة للغاية بينما نتنقل في آفاق جديدة يشكلها التقدم التكنولوجي، ونرسم مسارات تدعم النمو والاستدامة في مختلف القطاعات.

الذكاء الاصطناعي

في عام 2025، ستتولى قطر قيادة هذه المناقشات المهمة في قلب منطقة الشرق الأوسط، مما يعزز مكانتها كمركز للحوار العالمي حول التكنولوجيا.

حدث تاريخي يجمع قادة التكنولوجيا في الدوحة

إن قرار استضافة “WSJ Tech Live” في قطر يُعد لحظة تاريخية، حيث يُبرز التزام الدولة بتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في مجال التكنولوجيا، ويعكس أيضًا أهميتها الاستراتيجية في المنطقة. الفعالية ستجمع أكثر من 200 من المديرين التنفيذيين والمستثمرين والرؤساء التنفيذيين، وكذلك شركات ناشئة رائدة ورأسماليين مؤثرين، مما يمهد الطريق لمستقبل مليء بالابتكار.

حضور الشيخ جاسم بن منصور آل ثاني في الإعلان عن هذا الحدث يؤكد التزام القيادة القطرية باحتضان التكنولوجيا كمحفز للتنمية الوطنية. وبالتعاون مع ألمار لاتور، الرئيس التنفيذي لشركة داو جونز، تسعى قطر لتعزيز سمعتها كوجهة مفضلة للقادة العالميين المؤثرين في مجال التكنولوجيا.

القيادة الفكرية لقطر في التكنولوجيا

أحد الموضوعات الأساسية للمؤتمر سيكون التوازن بين الإمكانيات الهائلة للذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة المرتبطة به. من خلال استضافة ومناقشة هذه المواضيع، ستبرز قطر كقائدة فكرية في مجال تطوير الممارسات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي ووضع إرشادات تضمن النتائج الإيجابية للمجتمع.

مستقبل الذكاء الاصطناعي

استضافة هذا المؤتمر تمنح قطر فرصة فريدة لعرض التزامها المستمر بالابتكار، خاصة مع الخطوات الكبيرة التي اتخذتها في بناء اقتصاد معرفي مستدام. من خلال استضافة قادة الفكر من جميع أنحاء العالم، يمكن لقطر أن تؤكد أنها ليست مجرد مشارك، بل هي قائد في تبني المستقبل التكنولوجي.

خلق فرص التعاون والشراكات المستقبلية

الخصوصية التي تتمتع بها فعالية “WSJ Tech Live” كفعالية حصرية بالدعوات فقط تعزز من أهمية توفير بيئة تشجع على التعاون المثمر والتواصل الفعال بين العقول المبدعة في التكنولوجيا وريادة الأعمال. هذا التجمع للعقول المتميزة سيشعل النقاشات التي يمكن أن تؤدي إلى حلول مبتكرة للتحديات العالمية.

إن هذا الحدث الضخم سيمثل مصدر إلهام للجميع في قطر لاحتضان الزخم الذي سيأتي به WSJ Tech Live، ويتيح فرصة لعرض القدرات القطرية، وبناء شراكات هامة، وتحفيز المبتكرين المستقبليين الذين سيساهمون في دفع عجلة التغيير في مجتمعاتنا.

قطر على أعتاب مستقبل تكنولوجي مشرق

من المتوقع أن يلهم هذا الحدث التفاؤل بشأن الإمكانات التحويلية التي سيوفرها لقطر، حيث ستعمل التكنولوجيا كجسر لفرص جديدة تدفع بالمواطنين والمقيمين نحو عالم من التقدم والازدهار. ومع قدوم WSJ Tech Live إلى قطر، نحن مستعدون لوضع بصمتنا على الساحة التكنولوجية العالمية.

محاضرات حول التراث المغربي في متحف الفن الإسلامي بالدوحة

يستضيف متحف الفن الإسلامي في الدوحة هذا الخريف سلسلة من المحاضرات تسلط الضوء على التراث المغربي الغني. تأتي هذه الفعالية في إطار برنامج إرث العام الثقافي قطر-المغرب 2024، والتي تهدف إلى تعزيز التبادل الفكري بين الأكاديميين ومحبي التاريخ من كلا البلدين.

الكشف عن فن الألوان في بلاد المغرب

تُعقد المحاضرة الأولى في 4 نوفمبر، وتقدمها الدكتورة أسماء القاسمي. تحمل المحاضرة عنوان “الكشف عن فن الألوان في بلاد المغرب: دراسة أثرية للرسوم الجدارية الإسلامية (القرنين الثامن والرابع عشر)”.

الفهم العميق لفن الألوان

تتناول المحاضرة الفنون الزخرفية في المغرب، مع التركيز على الرسوم الجدارية التي تعكس تفاعلًا معقدًا بين الفن والمعمار. ستستعرض الدكتورة القاسمي كيفية استخدام الألوان في التعبير عن الهوية الثقافية والدينية، ودورها في تشكيل الفضاءات العامة والخاصة.

الجوانب التقنية والمادية

من المهم أيضًا تسليط الضوء على الجوانب التقنية لصناعة الألوان والزخرفة، بما في ذلك المواد المستخدمة، وأساليب التنفيذ، وأثر البيئة على الفنون. سيساعد هذا الفهم على تقدير التطور الفني عبر العصور وكيفية تأثير السياقات الاجتماعية والسياسية على الفنون الزخرفية.

علم الآثار المغمورة بالمياه

تُعقد المحاضرة الثانية في 19 نوفمبر، ويقدمها الدكتور عز الدين كرا. تناقش المحاضرة موضوع “علم الآثار المغمورة بالمياه بين الشغف بالبحث ومسؤولية الحفظ: نظرة على التجربة المغربية”.

التراث البحري الغني

يستعرض الدكتور كرا التراث البحري الغني للمغرب، بما في ذلك الآثار المغمورة بالمياه في السواحل المغربية. سيتناول أهمية هذا التراث في فهم التجارة والثقافات القديمة التي كانت قائمة على البحر، وكيفية تأثير التغيرات البيئية على المواقع الأثرية.

الحفاظ على التراث المغربي

ستركز المحاضرة أيضًا على التحديات المرتبطة بحفظ التراث المغمور بالمياه، بما في ذلك التهديدات الناتجة عن التغير المناخي والتلوث. سيتناول الدكتور كرا كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل التصوير ثلاثي الأبعاد والخرائط الرقمية، لتعزيز جهود الحفظ والدراسات الأثرية.

تعزيز التعاون الثقافي

تجمع هذه السلسلة نخبة من الباحثين والعلماء من مؤسسات مرموقة، مثل المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث والمركز الوطني للدراسات والأبحاث حول التراث المغمور بالمياه. يهدف التعاون بين الأكاديميين إلى تعزيز الفهم المتبادل والإسهام في البحث الأثري.

الشراكات الأكاديمية

تمثل هذه الفعالية فرصة لتعزيز الشراكات بين المؤسسات الثقافية والتعليمية في قطر والمغرب. من خلال تبادل الخبرات والمعارف، يمكن تحقيق تقدم ملموس في مجال الأبحاث والدراسات الثقافية.

مشروع متاحف قطر

تتوافق سلسلة المحاضرات مع مشروع بحثي تقوده متاحف قطر لاستكشاف خصائص البيئات البحرية. هذا المشروع يسعى إلى الكشف عن التنوع البيولوجي والثقافي الذي يزخر به البحر المغربي وتأثيره على المجتمعات الساحلية.

الأنشطة المصاحبة

يمكن أن تتضمن الفعالية أنشطة مصاحبة، مثل ورش العمل أو المعارض الفنية، التي تسلط الضوء على الفنون التقليدية والمعاصرة في المغرب، مما يوفر منصة للمشاركين للتفاعل مع التراث الثقافي بشكل مباشر.

تمثل سلسلة المحاضرات في متحف الفن الإسلامي بالدوحة منصة مهمة لتعزيز الحوار الثقافي والتبادل الفكري بين المغرب وقطر. من خلال استكشاف التراث الفني والأثري، يمكن للمشاركين التعرف على الغنى الثقافي لكلا البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version