افتتاح أولمبياد الرياضيات العربي الرابع في قطر

تستعد دولة قطر لاستضافة أولمبياد الرياضيات العربي الرابع في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر 2024، حيث تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، و اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.

الحدث الذي يشارك فيه طلاب من مختلف الدول العربية يهدف إلى تعزيز المهارات الرياضية لدى الشباب العربي، ويعد فرصة لتبادل الخبرات والابتكارات في مجال التعليم.

أولمبياد الرياضيات

سوف يجمع الأولمبياد عددًا من المبدعين في الرياضيات من مختلف البلدان العربية، ليشكل منصة فريدة لرفع مستوى التعليم وتنمية المهارات في هذا المجال الهام. ومن المتوقع أن يكون الحدث فرصة لتسليط الضوء على دور الرياضيات في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وكذلك تنمية التعاون العربي في المجالات العلمية.

أهداف أولمبياد الرياضيات العربي الرابع

تهدف أولمبياد الرياضيات العربي إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية تشمل:

  1. تعزيز التعليم الرياضي في الدول العربية: يسعى الأولمبياد إلى تحسين مهارات الطلاب في الرياضيات، وتشجيعهم على التفوق في هذا المجال من خلال التحديات والاختبارات المعتمدة عالميًا.
  2. رفع مستوى التعاون العلمي والتعليمي بين الدول العربية: عبر تجمع الطلاب والمعلمين والمهتمين في مجال الرياضيات، يسعى الأولمبياد إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية العربية وتشجيع الشراكات الأكاديمية.
  3. اكتشاف الموهوبين في الرياضيات: يعتبر الأولمبياد فرصة لاكتشاف أفضل المبدعين والموهوبين في الرياضيات، الذين سيكون لهم دور مهم في دفع عجلة التطور العلمي في بلدانهم.
  4. إعداد جيل مبدع في العلوم والتكنولوجيا: الرياضيات تعد من العلوم الأساسية التي تساهم في تطوير العديد من المجالات مثل الهندسة والاقتصاد والبرمجة، وبالتالي يسعى الأولمبياد إلى تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.

 تنظيم الأولمبياد

تعد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر من الجهات الرئيسية المنظمة لهذا الحدث الهام. الوزارة تلعب دورًا كبيرًا في تيسير عملية الاستضافة والتنسيق بين الجهات المختلفة لضمان نجاح هذا الملتقى العلمي. من خلال تنظيم الأولمبياد، تسعى الوزارة إلى تعزيز مكانة قطر كمركز علمي وتربوي في المنطقة العربية، مع التركيز على دعم المواهب الشابة في المجالات الرياضية والعلمية.

أولمبياد الرياضيات

وقد أكدت الوزارة على أهمية هذه الفعالية في تحفيز الطلاب على تطوير مهاراتهم الفكرية والعملية في مجال الرياضيات، مما يعزز من مستقبلهم الأكاديمي ويؤهلهم للمشاركة في مسابقات دولية أخرى.

المشاركة العربية

يشارك في أولمبياد الرياضيات العربي الرابع طلاب من مختلف البلدان العربية، حيث يتوقع أن يتمكن المشاركون من اختبار مهاراتهم في حل المشكلات الرياضية المعقدة. المشاركة العربية الواسعة تعكس اهتمام الدول العربية بتطوير مهارات طلابها في الرياضيات، وتحفيزهم على الابتكار والتفكير النقدي.

يعد هذا التجمع العلمي فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الدول العربية، حيث يمكن لكل دولة أن تستعرض برامجها التعليمية في الرياضيات وتشارك أفضل الممارسات التي يمكن أن تسهم في تطوير هذا المجال في المستقبل.

كما يتيح الأولمبياد الفرصة للطلاب للتفاعل مع أقرانهم من مختلف الثقافات العربية، مما يعزز التعاون العربي في مجال التعليم. هذا التعاون يمكن أن يؤدي إلى شراكات مستقبلية بين المؤسسات التعليمية في الدول العربية لتطوير المناهج الدراسية وبرامج التعليم في الرياضيات.

الأنشطة والفعاليات المصاحبة للأولمبياد

إلى جانب التحديات والاختبارات الرياضية التي ستقيس مهارات المشاركين، سيشهد الأولمبياد العديد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تهدف إلى تعزيز التجربة العلمية للمشاركين، ومنها:

  1. ورش العمل والمحاضرات التوعوية: سيتم تنظيم ورش عمل حول أحدث الأساليب في تدريس الرياضيات، بالإضافة إلى محاضرات عن أهمية الرياضيات في العصر الحديث ودورها في تطوير التكنولوجيا.
  2. لقاءات ثقافية واجتماعية: يتضمن الأولمبياد أيضًا فعاليات اجتماعية تهدف إلى تقوية الروابط بين الطلاب المشاركين وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدان العربية.
  3. دورات تدريبية للمعلمين: تهدف هذه الدورات إلى تدريب المعلمين على أحدث المناهج والأساليب التعليمية في الرياضيات، مما يعزز قدراتهم في نقل المعارف للطلاب بطرق مبتكرة.

تعزيز التفكير النقدي والإبداعي

تلعب الرياضيات دورًا أساسيًا في تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب. من خلال حل المسائل الرياضية المعقدة، يتمكن الطلاب من تطوير مهارات التحليل والتفكير المنطقي، وهو ما يساعدهم في مواجهة التحديات المعقدة في مجالات أخرى من الحياة.

من خلال أولمبياد الرياضيات العربي، يمكن للطلاب أن يعززوا قدراتهم في التعامل مع المسائل الرياضية المعقدة، مما يساهم في تجهيزهم للمستقبل العلمي والمهني، خاصة في المجالات التي تتطلب مهارات تحليلية عالية مثل الهندسة، العلوم، الاقتصاد، والبرمجة.

خطوة نحو مستقبل علمي مشرق

إن أولمبياد الرياضيات في قطر يمثل حدثًا مهمًا على صعيد تعليم الرياضيات في العالم العربي. الحدث لا يقتصر على كونه مسابقة رياضية، بل هو منصة لتعزيز التعاون العلمي بين الدول العربية، وتبادل الخبرات التربوية في مجال الرياضيات، وتشجيع الشباب العربي على التفوق العلمي والابتكار.

من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، تسهم دولة قطر في تعزيز مكانتها كمركز علمي إقليمي، وتؤكد على أهمية التعليم في تحقيق التطور والتقدم في المجالات المختلفة. الأولمبياد يعكس التزام الدول العربية بتطوير التعليم وتعليم الرياضيات على وجه الخصوص، ويدعم الطلاب المبدعين في طريقهم لتحقيق النجاح العلمي.

معرض إنتاج 2024 يسلط الضوء على الأفلام القصيرة من قطاع غزة

تستعد النسخة لهذا العام من معرض إنتاج 2024 لإلقاء الضوء على قطاع غزة من خلال عرض 22 فيلمًا قصيرًا من إخراج المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي. ومن المقرر أن يُقام المعرض في الفترة من 16 إلى 23 نوفمبر، وسط استمرار الاعتداء الإسرائيلي المتواصل على القطاع المحاصر.

معرض إنتاج 2024

يحمل المعرض عنوان “من نقطة الصفر”، ويقدم للزوار نظرة حميمية على غزة من خلال عدسة 22 مخرجًا فلسطينيًا من القطاع. تتراوح مدة كل فيلم بين ثلاث إلى ست دقائق، وتتناول الأفلام الصعوبات اليومية، والأمل، والتطلعات لدى الشعب الفلسطيني في ظل القمع والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إدارة مهرجان أجيال السينمائي على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “ستمنح الأفلام الجمهور نظرة حميمية على روح غزة الصامدة من خلال قصص تتشكل من الصعاب والأمل”.

أفلام من غزة

يعود المعرض، الذي سيُقام في سكة وادي مشيرب في وسط مدينة مشيرب بالدوحة، على هامش النسخة الثانية عشرة من مهرجان أجيال السينمائي، ليكون بمثابة فرصة لتسليط الضوء على تجارب غزة وإيصال أصوات الفلسطينيين إلى الجمهور الدولي.

السينما كسلاح في وجه الاحتلال

منذ انطلاقه في عام 2022، يستمد معرض “إنتاج” اسمه من الكلمة العربية التي تعني “الإنتاج”، وقد بدأ بتقديم عناصر متعددة الوسائط من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية والمسرحية القديمة في قطر والمنطقة. وشهد المعرض في نسخه السابقة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية بشكل متكرر من خلال استضافة أفلام مخرجين فلسطينيين ودعم أعمالهم عبر مؤسسة الدوحة للأفلام.

وفي هذا العام، سيستضيف مهرجان أجيال عرضًا خاصًا للفيلم المتحرك “فلو” للمخرج جينتس زيلبالوديس من أجل الأطفال الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من غزة، كجزء من مبادرته للعروض المدرسية، وهو ما يعكس اهتمام المهرجان بإبراز جوانب إنسانية مهمة للفلسطينيين في ظل الأزمة.

حضور شخصيات فلسطينية بارزة

من بين الضيوف الفلسطينيين الذين سيشاركون في هذا العام، يأتي الممثلان الفلسطينيان صالح بكري وهيام عباس، إضافة إلى الموسيقي الفلسطيني أنيس، كما سيكون المخرج والممثل الفلسطيني محمد بكري من بين الضيوف المتنوعين الذين سيحضرون الحدث.

يأتي هذا الحدث في وقت حرج يحتاج فيه تسليط الضوء على القضية الفلسطينية إلى مزيد من الدعم وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. فمنذ 7 أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 43,552 شخصًا، رغم أن هذا الرقم قد يكون أقل من الحقيقة نظرًا لوجود الآلاف من المفقودين أو العالقين تحت الأنقاض.

سيظل معرض “إنتاج” لعام 2024 بمثابة منصة رئيسية لاستعراض الثقافة الفلسطينية من خلال السينما، واستعراض التجارب الإنسانية التي يعيشها أهل غزة. يهدف هذا المعرض إلى تسليط الضوء على النضال اليومي والأمل المتجدد للشعب الفلسطيني في وجه الظلم والاضطهاد، مما يجعله فرصة نادرة للجمهور العالمي للتواصل مع الواقع الفلسطيني الحقيقي.

مكان المعرض:

سيقام المعرض في سكة وادي مشيرب في الدوحة على هامش النسخة الثانية عشرة من مهرجان أجيال السينمائي

 

مترو الدوحة يصل إلى بوسدرة: خطوة جديدة نحو تحسين النقل العام في قطر

في خطوة جديدة تهدف إلى تحسين وسائل النقل العام وتعزيز ربط مختلف مناطق قطر، أعلن الحساب الرسمي لـ “مترو الدوحة” عبر  منصة “إكس” أن مترو الدوحة يصل إلى بوسدرة، حيث تم الشروع في تشغيل المسار M317 من محطة مترو المدينة الرياضية لخدمة مناطق في بوسدرة اعتبارًا من اليوم الأحد الموافق 10 نوفمبر.

يُعتبر هذا الامتداد الجديد إضافة هامة لشبكة المترو في الدوحة، حيث يسهم في تسهيل وصول السكان والزوار إلى مناطق جديدة في العاصمة.

مترو الدوحة يصل إلى بوسدرة

تعزيز ربط المناطق في قطر

يهدف مترو الدوحة من خلال توسيع نطاق خدماته إلى تحسين الاتصال بين مختلف مناطق العاصمة وضواحيها. منطقة بوسدرة تعتبر إحدى المناطق التي شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا من حيث البنية التحتية والخدمات، ويأتي هذا المسار الجديد ليعزز من تسهيل حركة الأفراد ويسهم في تحسين جودة الحياة اليومية للسكان.

مترو الدوحة يصل إلى بوسدرة

يأتي تشغيل هذا المسار كجزء من خطط مترو الدوحة المستمرة لتوسيع شبكتها وضم مناطق جديدة بما يتماشى مع تطور قطر المستمر في مجال النقل العام والمواصلات المستدامة. ومن المتوقع أن يسهم هذا المسار في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، مما يؤدي إلى تقليل الازدحام المروري وتحسين البيئة.

تفاصيل المسار الجديد M317

المسار M317 ينطلق من محطة مترو المدينة الرياضية، وهي واحدة من المحطات الرئيسية في شبكة المترو، ويمتد ليغطي منطقة بوسدرة الحيوية. يتضمن هذا المسار محطات توقف عديدة، تتيح للمقيمين والزوار الوصول بسهولة إلى وجهاتهم المختلفة داخل بوسدرة. كما يوفر خدمات متكررة بشكل يومي، مما يضمن تقليل فترة الانتظار وتوفير وسائل نقل فعالة ومريحة.

المسار الجديد M317

تعتبر محطة المدينة الرياضية نقطة انطلاق هامة لكونها متصلة بالعديد من الخطوط الأخرى في شبكة المترو، مما يسهل التنقل السلس بين مناطق الدوحة. وتعد هذه الخطوة ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها قطر لتطوير شبكة نقل عام متكاملة، تمهيدًا لاستضافة المزيد من الفعاليات الكبرى في المستقبل.

فوائد هذا الامتداد الجديد

من بين الفوائد الرئيسية لهذا الامتداد الجديد هو تعزيز التنقل المستدام في الدوحة وتقليل الانبعاثات الضارة بالبيئة. كما أنه يوفر خيارات أكثر مرونة لسكان بوسدرة وزوارها للوصول إلى مختلف الأماكن داخل العاصمة بكل يسر وسهولة. هذا بالإضافة إلى تشجيع المزيد من الأشخاص على استخدام وسائل النقل العام كبديل مريح واقتصادي.

كما يأتي هذا الامتداد كجزء من رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لجميع السكان. ومن المتوقع أن يساهم توسيع خدمات المترو في دعم البنية التحتية المتطورة لقطر ويعزز من جاذبية البلاد كوجهة حضرية حديثة.

خطط مستقبلية لمترو الدوحة

لا يقتصر طموح مترو الدوحة على هذا الامتداد فحسب، بل هناك خطط مستقبلية لتوسيع الشبكة لتغطي المزيد من المناطق في الدوحة وخارجها. هذه الخطط تتضمن إنشاء مسارات جديدة ومحطات إضافية بهدف زيادة التغطية وتلبية احتياجات النمو السكاني المستمر. كما يهدف المترو إلى تعزيز تجربة الركاب من خلال تقديم خدمات متطورة وتحسين البنية التحتية الحالية.

المصري كوري يبهر زوار مهرجان الدوحة للتصوير الفوتوغرافي

استضاف مهرجان الدوحة للتصوير الفوتوغرافي المصور العالمي عبد الرحمن جبر، المعروف باسم المصري كوري، الذي أدهش زوار المهرجان بورشة عمل مميزة تركزت حول التصوير بالإضاءة.

قدم كوري لجمهور المهرجان من المبتدئين والمصورين المحترفين على حد سواء، تقنيات وأساليب تصوير داخل الاستوديو وخارجه، بالإضافة إلى أساليب تصوير الشارع.

ورشة التصوير بالإضاءة: تبادل خبرات من المحترفين إلى المبتدئين

خلال الورشة، شارك كوري الجمهور القطري بأساليبه الفريدة في التصوير الفوتوغرافي، حيث أظهر طرق استخدام الضوء لإبراز التفاصيل وجعل الصورة أكثر حيوية. استعرض مجموعة من الأفكار التقنية المهمة لتصوير البورتريه، موضحًا كيفية الاستفادة من الإضاءة الطبيعية والصناعية للحصول على نتائج احترافية، مما جذب اهتمام العديد من المبتدئين الذين كانوا يتطلعون لتعلم أساسيات هذا النوع من التصوير.

ورشة التصوير بالإضاءة مع المصور العالمي كوري

السرد القصصي عبر التصوير: رؤية كوري الفريدة

في حديث حصري لدوحة 24، كشف المصور كوري عن فلسفته في عالم التصوير، حيث يفضل السرد القصصي من خلال الصورة، وخاصةً عبر تصوير البورتريه. بالنسبة لكوري، الصور ليست مجرد لقطات، بل هي وسيلة لنقل معاناة الأفراد وتجاربهم إلى العالم. عبر استخدامه للفن البصري، يسعى كوري إلى تقديم القصص الإنسانية بطريقة تلامس القلوب، حيث يبرز جمال اللحظات العفوية ويعكس ملامح الحياة اليومية.

علامة في تصوير البورتريه وتأثيره العالمي

من خلال مقابلاته مع وسائل إعلام عالمية مثل شبكة السي أن أن، أصبح كوري علامة بارزة في عالم تصوير البورتريه. يتخذ من قصص الأفراد اليومية مادة لأعماله الفنية، ويعتبر نفسه الآن ممثلاً لكل المصورين حول العالم ومحبي فن التصوير. يؤمن كوري بأن التصوير ليس فقط مجرد توثيق للحظة، بل هو وسيلة للتعبير عن الإحساس الإنساني والتواصل مع الآخرين.

ورشة تطبيقية في تصوير البورتريه مع المصور العالمي كوري

المصري كوري: تمثيل المصورين ومحبي التصوير في العالم

يعتبر كوري نفسه جزءًا من مجتمع عالمي للمصورين، حيث يسعى إلى نقل فن التصوير الفوتوغرافي إلى مستويات جديدة، ومشاركة خبراته مع الأجيال الشابة والمصورين الطموحين. يهدف من خلال ورش العمل والمعارض الفنية إلى بناء جسر تواصل بين الثقافات المختلفة، حيث يؤمن بأن الصورة تمتلك قدرة فريدة على تجاوز الحدود اللغوية والثقافية.

التأثير الإيجابي لفن التصوير في المجتمع

تعتبر ورشة كوري في مهرجان الدوحة للتصوير فرصة للمصورين الناشئين لاستلهام الأفكار وتطوير مهاراتهم في فن التصوير. أسلوبه البسيط والمباشر في شرح الأساليب التقنية، مع إصراره على إبراز البعد الإنساني في الصور، جعل من الورشة حدثًا فريدًا جذب الكثيرين للتعلم والتفاعل. وقد نجح كوري من خلال تجربته الشخصية في إظهار كيف يمكن للصورة أن تكون وسيلة للتغيير الاجتماعي والتوعية بالقضايا الإنسانية.

الدوحة على موعد مع مؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية 2024

ستعد الدوحة لاستضافة النسخة الأولى من معرض و مؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية 2024 في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

تحت رعاية وزارة الصحة العامة وبالتعاون بين غرفة قطر والشركة الدولية للمعارض، يهدف هذا الحدث إلى تعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي رائد في مجال الرعاية الصحية، ويعد منصة هامة لعرض الابتكارات في القطاع الصحي وتعزيز الشراكات بين الشركات المحلية والدولية.

يتوقع أن يشهد المعرض حضور عدد كبير من الشركات العالمية والمحلية في مجال الرعاية الصحية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى ممثلين من القطاعين العام والخاص، ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتطوير القطاع الصحي.

مؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية 2024

تسعى دولة قطر، من خلال خططها التنموية ورؤيتها المستقبلية (رؤية قطر الوطنية 2030)، إلى تحويل القطاع الصحي إلى نموذج عالمي في الجودة والكفاءة. وقد شهد القطاع الصحي في قطر تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، ما جعله يتصدر العديد من المجالات الصحية الإقليمية والدولية.

في إطار هذا النمو المستمر، أكد السيد علي سعيد بوشرباك المنصوري، المدير العام المكلف بغرفة قطر، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي أن السوق الصحي في قطر يشهد توسعًا سريعًا، ويستعد لاستقبال المزيد من الاستثمارات والشراكات الدولية. وأضاف أن المعرض يعد فرصة مهمة لتوسيع التعاون بين الشركات المحلية والعالمية، مما سيسهم في تعزيز قدرة قطر على أن تصبح مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال الرعاية الصحية.

مؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية

أهمية المعرض والمؤتمر 

يرتكز مؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية على تسليط الضوء على أحدث التطورات في القطاع الصحي، سواء من خلال تقديم حلول مبتكرة أو من خلال تحفيز شراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص. وأكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة برامج الوقاية في وزارة الصحة العامة، أن رعاية الوزارة لهذا الحدث تعكس الاهتمام الكبير بتطوير القطاع الصحي في البلاد.

كما أوضح أن المعرض سيوفر منصة لتواصل جميع العاملين في القطاع الصحي، بما في ذلك الأطباء، المستشفيات، شركات الأدوية، وشركات المستلزمات الطبية، بما يسهم في تعزيز الشراكات بين جميع الفاعلين في هذا القطاع.

القطاعات المشاركة في المعرض: فرص واستثمارات واعدة

سيتضمن المعرض مجموعة متنوعة من الفعاليات، تشمل عرض أحدث المنتجات والتقنيات في مجالات عدة مثل:

  1. المستلزمات الطبية: حيث ستشارك العديد من الشركات المحلية والعالمية في عرض أحدث الأدوات والتجهيزات الطبية التي تساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
  2. التكنولوجيا الصحية: تسلط الفعاليات الضوء على الحلول الرقمية مثل السجلات الطبية الإلكترونية، وأنظمة الرعاية الصحية عن بُعد، والتقنيات التي تدعم تقديم الرعاية الصحية بكفاءة.
  3. التدريب والتطوير المهني: سيتم تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة للتدريب على أحدث الأساليب والتقنيات في مجال الرعاية الصحية.

سيكون المعرض فرصة لتبادل الخبرات بين الشركات العالمية والمحلية، وستتاح الفرصة لتوقيع شراكات استراتيجية تُعزز من قدرة السوق الصحي القطري على التوسع والنمو.

دور الشركات الراعية: دعم الابتكار وتعزيز الاستدامة

تتعدد الشركات الراعية للمؤتمر والمعرض، وكل واحدة منها تلعب دورًا محوريًا في تعزيز تطوير القطاع الصحي:

  • شركة الجزيرة للصناعات الصحية (الراعي الماسي): تركز على تلبية احتياجات السوق القطري من المستلزمات الطبية ذات الجودة العالية.
  • الهلال الأحمر القطري (الراعي الذهبي): يسعى إلى تعزيز العمل التطوعي في القطاع الصحي وزيادة الوعي المجتمعي.
  • مجموعة مستشفى العمادي: تسعى لطرح أحدث الخدمات الصحية والتقنيات الطبية وتوسيع التعاون مع الجهات الأخرى في القطاع.
  • شركة الكوت للتأمين وإعادة التأمين: تركز على تعزيز الشراكات لتقديم خدمات طبية متميزة وتطوير برامج التأمين الصحي.

هذه الشركات وغيرها تسهم في دفع القطاع الصحي القطري إلى الأمام من خلال الابتكار، وتحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية الصحية.

قطر: مركز إقليمي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية

تتمتع قطر بفرص واعدة في مجال السياحة العلاجية، حيث أصبحت في السنوات الأخيرة وجهة مفضلة للعديد من المرضى الذين يتلقون العلاجات في مستشفياتها ومراكزها الطبية المتقدمة. يساهم هذا المعرض في تسليط الضوء على إمكانيات قطر في هذا المجال، بما في ذلك جودة الخدمات الطبية والمرافق الحديثة التي توفرها الدولة.

كما أكد السيد حازم حمدان، الرئيس التنفيذي لشركة ميتكوكير للخدمات الصحية، أن قطر باتت مؤهلة للتحول إلى وجهة رئيسية للاستثمارات المحلية والدولية في القطاع الطبي، بما يعزز مكانتها كمركز متقدم في السياحة العلاجية في المنطقة.

آفاق المستقبل 

يعد مؤتمر ومعرض قطر الدولي للرعاية الصحية 2024 حدثًا فارقًا في تاريخ القطاع الصحي القطري، حيث يمثل فرصة غير مسبوقة لتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية وتبادل الابتكارات في مجال الرعاية الصحية. من المتوقع أن يكون المعرض منصة مهمة لجذب الاستثمارات الدولية والمحلية، وتوسيع التعاون بين الشركات العالمية والمحلية، مما سيسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية في قطر ويعزز مكانتها كمركز رائد في مجال الرعاية الصحية في المنطقة.

350 فنانًا من حول العالم يشاركون في مهرجان قطر الدولي للفنون

تستعد دولة قطر لاستقبال النسخة السادسة من مهرجان قطر الدولي للفنون 2024، الحدث الذي يعد من أبرز المهرجانات الفنية في المنطقة.

المهرجان، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” بالتعاون مع شركة “مابس” إنترناشيونال والمجلس الدولي للمتاحف والمجلس الثقافي البريطاني، سيُقام من 25 إلى 30 نوفمبر 2024. مع مشاركة 350 فنانًا من 70 دولة حول العالم، يمثل المهرجان منصة فنية دولية تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والفني بين قطر ودول العالم، وتسليط الضوء على إبداعات الفنانين المشاركين.

مهرجان قطر الدولي للفنون: منصة للفن والثقافة العالمية

يعد مهرجان قطر الدولي للفنون حدثًا ثقافيًا مهمًا يعكس رؤية قطر في تعزيز دورها كوجهة ثقافية دولية. فقد أكدت الدكتورة نادية المضاحكة، مدير إدارة البحوث والدراسات في “كتارا”، خلال المؤتمر الصحفي الذي أُعلن فيه عن تفاصيل المهرجان، أن المهرجان يمثل واحدة من ثمار الشراكة الاستراتيجية بين “كتارا” و”مابس” إنترناشيونال. هذا التعاون يسعى إلى نشر الثقافة وتعزيز التفاعل الفني بين مختلف الثقافات العالمية.

الإعلان عن مهرجان قطر الدولي للفنون

يستقطب المهرجان العديد من الفنانين التشكيليين من مختلف أنحاء العالم لعرض أعمالهم الفنية المتنوعة، مما يسهم في تعزيز التنوع الثقافي والفني. وقد عبرت المضاحكة عن تطلع “كتارا” لخلق مساحة تتيح تواصل الثقافات المختلفة من خلال مشاركة الفنانين المتنوعين في مدارسهم الإبداعية.

أبرز فعاليات المهرجان: تنوع وتفاعل ثقافي وفني

تتميز النسخة السادسة من المهرجان بتقديم باقة متنوعة من الفعاليات الفنية التي تضم 14 نشاطًا مختلفًا، تشمل عروضًا فنية تفاعلية وورش عمل تعليمية. من أبرز هذه الفعاليات:

  • الرسم الحي: سيقوم الفنانون بتنفيذ أعمال فنية أمام الجمهور، مما يسمح للحاضرين بالتفاعل المباشر مع العملية الإبداعية.
  • معرض الرسم والنحت: يشارك أكثر من 1000 عارض في هذا المعرض الذي يضم أعمالًا في الرسم والنحت.
  • ندوات وحوارات ثقافية وفنية: سيُعقد مجموعة من الندوات التي تجمع الفنانين والنقاد الفنيين من مختلف أنحاء العالم لمناقشة قضايا الفن المعاصر.
  • أمسيات موسيقية وفنية: تتيح هذه الأمسيات للفنانين من قطر والعالم التفاعل من خلال العروض الفنية والموسيقية المتنوعة.
  • عرض الرسم في أعماق المياه: تجربة فنية مبتكرة تمزج بين الفن والبيئة البحرية.
  • عروض أزياء مستوحاة من الأعمال الفنية: عرض أزياء فني يدمج الموضة مع الفن التشكيلي.

هذه الأنشطة تتيح للجمهور الفرصة للتعرف على مختلف أساليب الفن المعاصر والمشاركة في التجربة الفنية بشكل مباشر.

مشاركة دولية واسعة في المهرجان

تشهد النسخة السادسة من المهرجان مشاركة واسعة من فنانين من 70 دولة حول العالم. سيتم تخصيص 16 جناحًا فنيًا لعدد من الدول المشاركة، بما في ذلك قطر، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، إسبانيا، إيران، الصين، روسيا، وأرمينيا، وغيرها. هذه المشاركة المتنوعة تسهم في خلق بيئة فنية غنية تعكس التنوع الثقافي والفني.

المهرجان في قطر

يعتبر فرصة كبيرة للفنانين لتبادل الأفكار والخبرات، كما يعزز مكانة قطر كمنصة للفنون العالمية. وفي هذا السياق، قالت السيدة راشمي أكارول، مؤسس ورئيس شركة “مابس” إنترناشيونال، إن المهرجان يعكس الإبداع والتنوع والتبادل الفني، وهو ما يثري المشهد الفني القطري ويجعله أكثر انفتاحًا على الفنون العالمية.

المهرجان وتطلعاته المستقبلية

تسعى إدارة المهرجان إلى أن يكون هذا الحدث الفني رافدًا رئيسيًا في تشكيل المستقبل الثقافي لدولة قطر، ويستمر في تعزيز مكانتها كمركز دولي للفنون. إن احتضان هذا الحدث الفني الهام يعكس التزام قطر بتطوير ودعم الفنون التشكيلية والبصرية، ويعزز من فرص التبادل الثقافي والفني بين مختلف البلدان.

من المتوقع أن يكون المهرجان فرصة مهمة لتسليط الضوء على المبدعين القطريين وفتح أفق التعاون الفني بين قطر والدول الأخرى، مما يساهم في تنمية المشهد الفني المحلي ويزيد من التواصل بين الفنانين في جميع أنحاء العالم.

ثراء التجربة الثقافية

مع مشاركة 350 فنانًا من مختلف أنحاء العالم، يعد مهرجان قطر الدولي للفنون 2024 واحدًا من أبرز الأحداث الثقافية والفنية التي تشهدها قطر هذا العام. الحدث ليس مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو ملتقى ثقافي يفتح المجال أمام حوار عالمي بين الثقافات المختلفة، ويسهم في تعزيز حضور قطر على الساحة الفنية العالمية.

من خلال فعالياته المتنوعة، يقدم المهرجان منصة مثالية للفنانين لعرض أعمالهم، كما يوفر فرصة للتفاعل والتبادل الثقافي، مما يعزز مكانة قطر كمركز إقليمي ودولي للفنون.

قطر تعرض سبل الاستدامة ودعم التنوع الثقافي من الجزائر

في إطار سعيها المستمر لتعزيز مكانتها الثقافية عالميًا قطر تعرض سبل الاستدامة، حيث نظمت وزارة الثقافة القطرية ندوة بعنوان “الاستدامة في القطاع الثقافي واستعراض تجربة دعم التنوع الثقافي في قطر”.

جاءت هذه الندوة ضمن فعاليات مشاركة دولة قطر كضيف شرف في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب.

جناح قطر في معرض الكتاب الجزائر

تم خلال الندوة استعراض الجهود القطرية في تعزيز الاستدامة الثقافية ودعم التنوع الثقافي، مع تسليط الضوء على التجربة الفريدة التي تقدمها قطر في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

رؤية استراتيجية: قطر تعرض سبل الاستدامة

تعد الاستدامة الثقافية جزءًا أساسيًا من رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسعى دولة قطر إلى أن تكون رائدة في مجالات الثقافة والفنون. كما أكدت السيدة مريم ياسين الحمادي، مديرة إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، في تصريح لها أن القيادة القطرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة كركيزة أساسية في التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تسعى الدولة إلى الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، مع توفير الإمكانيات اللازمة لاستدامة هذا التراث في المستقبل.

يتجسد ذلك في مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى دعم الفنانين والمبدعين، وتنظيم الفعاليات الثقافية على مدار العام، بما يعزز من الوعي الثقافي المحلي والدولي.

دعم التنوع الثقافي: استراتيجية قطرية للمستقبل

تعتبر قطر نموذجًا يحتذى به في دعم التنوع الثقافي. تشهد الدولة تفاعلاً مميزًا بين مختلف الثقافات التي تعيش على أرضها، وهو ما يُعد من أبرز سمات المجتمع القطري. سعت قطر من خلال مشاركتها في ندوة الجزائر إلى إبراز هذه التجربة الفريدة التي تُعزز التنوع الثقافي من خلال فعاليات أسبوعية، مثل الأسابيع الثقافية، التي تركز على تقديم الثقافات المختلفة الموجودة في الدولة.

المعرض الدولي للكتاب الجزائر

تقول السيدة المها العلي، الباحثة في دراسات ثقافية بإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن التنوع الثقافي في قطر لا يقتصر على الاحتفاظ بكل ثقافة على حدة، بل يتم تفعيله من خلال الأنشطة المشتركة التي تعزز التفاعل بين الثقافات، مثل الفعاليات الثقافية والمهرجانات المتنوعة.

قطر ودورها الفاعل في منظمة اليونسكو

أشارت السيدة المها العلي أيضًا إلى الدور البارز الذي تلعبه قطر في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث تساهم في دعم المشاريع الثقافية العالمية والمبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي العالمي. من خلال هذا الدور الفاعل، تسعى قطر إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب المختلفة، وتوفير منصات تشجع على التبادل الثقافي والتعاون المشترك في هذا المجال.

الندوة في الجزائر: منصة لتعزيز العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر

جاءت ندوة “الاستدامة في القطاع الثقافي واستعراض تجربة دعم التنوع الثقافي في قطر” فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر. في تصريح لها لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أكدت السيدة مريم ياسين الحمادي أن مشاركة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب كضيف شرف تمثل فرصة لتعريف الجمهور الجزائري بالثقافة القطرية وإبراز الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة في سبيل حفظ التراث وتطوير المشهد الثقافي المحلي.

تهدف وزارة الثقافة القطرية إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي مع الجزائر عبر التفاعل المباشر مع الجمهور، وتنظيم الأنشطة التي تساهم في نشر الثقافة القطرية وتعزيز الهوية الثقافية.

إقبال كبير على الجناح القطري في المعرض

حقق الجناح القطري في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب حضورًا بارزًا، حيث شهد إقبالًا كبيرًا من الزوار على أبرز الإصدارات الأدبية والفكرية للكتاب والمبدعين في قطر. يعكس هذا الإقبال الاهتمام المتزايد بالثقافة القطرية والمشاركة الفاعلة للمبدعين القطريين في المعارض الثقافية الدولية.

إقبال كبير على الجناح القطري

إلى جانب ذلك، قدمت دولة قطر مجموعة من الإصدارات التي تُعنى بالتراث الثقافي، الأدب القطري المعاصر، ودراسات في مجالات الفنون والعلوم الاجتماعية، بما يعكس التنوع الثقافي الذي تشهده قطر في شتى مجالات الحياة.

إن مشاركة دولة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب وتقديم ندوة حول الاستدامة الثقافية ودعم التنوع الثقافي تُعتبر خطوة استراتيجية لتعزيز علاقات قطر الثقافية مع الدول العربية والعالمية. من خلال هذه المشاركة، تظهر قطر التزامها الراسخ في تحقيق رؤية قطر 2030 في مجال الثقافة، والتي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي وتنميته، وتعزيز التنوع الثقافي كجزء من استراتيجية مستدامة للتنمية الثقافية.

قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي تؤسس لمجتمع مزدهر من الشركات الناشئة في الدوحة

برزت قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي مصممة المنتجات الرقمية، الفائزة في مسابقة هاكاثون هذا العام، كدليل على الفرص المتنامية في القطاع التقني بقطر. ومن خلال مشاركتها في هاكاثون الابتكار في قطر، قادت “أجيري أوموفوكبي” فريقًا لتحقيق الفوز في مجال التكنولوجيا المالية، مما أبرز إمكانيات الدوحة كمركز مزدهر للشركات الناشئة.

قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي

في هاكاثون الابتكار في قطر لهذا العام، استفادت أجيري أوموفوكبي من خبرتها التي تمتد لست سنوات في مجال التكنولوجيا المالية للمساهمة في بناء المنتجات أثناء المسابقة المكثفة. تم تحدي المتسابقين لاستخدام التقنيات الرقمية مثل التعلم الآلي والواقع المعزز لتطوير نماذج أعمال مبتكرة عبر ستة موضوعات صناعية محددة.

قصة نجاح الشابة النيجيرية

لعبت أوموفوكبي دورًا حاسمًا في نجاح “أمانة”، أول مجمع تكافلي في منطقة الخليج، والذي برز كواحد من الفائزين في فئة التكنولوجيا المالية. وقد عمل الفريق الذي يضم أربعة محترفين ديناميكيين على ابتكار حلول متقدمة في مجال التأمين الإسلامي.

بناء مجتمع تقني في الدوحة

بينما كان الهدف الأساسي لهاكاثون الابتكار في قطر هو جذب رواد الأعمال المبتكرين في الدولة لتطوير حلول للتحديات الصناعية المحددة، فإن تجربة أوموفوكبي أثرت بشكل أكبر من مجرد الفوز في المسابقة.

وأوضحت أوموفوكبي أنها عند قدومها من مجتمع تقني قوي في لاغوس، شعرت بوجود فجوة في الدوحة فيما يتعلق بوجود مساحة لربط هواة التقنية ورواد الأعمال. وللتغلب على هذا النقص، قامت أوموفوكبي إلى جانب شريكها النيجيري المؤسس المشارك مايكل إيفياني بإطلاق منصة “بيلدر تريب”، وهي منصة مكرسة لدعم الشركات الناشئة على التوسع والنجاح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

تطوير نظام بيئي لريادة الأعمال

منصة “بيلدر تريب”، التي أُطلقت في يوليو، لاقت استجابة رائعة من المجتمع المحلي. يوضح مايكل إيفياني أن الشركات الصغيرة ترى أن التعاون، وليس التنافس، هو المفتاح لدعم وتطوير النظام البيئي.

وأضاف إيفياني أن المنصة استلهمت أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، يسوده الابتكار وروح الريادة. وتهدف “بيلدر تريب” إلى دعم الشركات الناشئة التقنية من خلال الإرشاد والتوجيه، بالإضافة إلى ربط الأفكار المبتكرة بالمستثمرين المحتملين.

سرد القصص وأهمية التواصل

أوضح إيفياني أن تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى مثل قمة الويب في قطر يعد فرصة للتواصل مع رواد الأعمال. ولكن، بعد انتهاء الفعاليات، تظل هناك العديد من القصص المذهلة غير مروية، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء منصة تسهم في جمع رواد الأعمال وتمكينهم من سرد قصصهم والتعاون لبناء شيء له تأثير ملموس.

الشابة النيجيرية

أقامت “بيلدر تريب” حتى الآن فعاليتين محليتين حضوريًا لجمع المبتكرين في قطر، وفي آخر حدث، أتيحت الفرصة لخمسة شركات ناشئة لعرض أفكارها أمام جمهور يضم أكثر من 70 شخصًا. وتوضح أوموفوكبي أن هذه الفعاليات كانت بمثابة أبرز محطات رحلتها، مشيرة إلى أن التقنية يمكن أن تكون مساحة منعزلة وصعبة للتنقل، إلا أن قطر تتمتع بفرص كبيرة لتكون قائدة عالميًا في الابتكار والتكنولوجيا.

من خلال مبادرات مثل “بيلدر تريب” والهاكاثون، تظهر قطر كبيئة حاضنة ومشجعة للشركات الناشئة والمبتكرين، مما يساهم في تحقيق رؤية قطر 2030 وتحقيق اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة. هذه الجهود ليست فقط مجرد نجاح في المسابقات، بل هي مساهمة حقيقية في بناء مجتمع مزدهر للشركات الناشئة في الدوحة.

أبطال العالم يشاركون في قطر ماسترز الدولية للشطرنج 2024

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة النسخة الرابعة من بطولة قطر ماسترز الدولية للشطرنج، التي ستنطلق في الثاني من ديسمبر المقبل وتستمر حتى الثالث عشر من الشهر ذاته في أسباير زون. بمشاركة نخبة من أفضل لاعبي الشطرنج في العالم، يُتوقع أن تشهد البطولة منافسات قوية بمشاركة 100 لاعب ولاعبة من 25 دولة، يتنافسون على جوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 108 آلاف دولار.

نخبة من أبرز أبطال العالم

صرّح محمد المضاحكة، رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن النسخة الرابعة من بطولة قطر ماسترز الدولية ستشهد مشاركة نخبة من المصنفين العالميين، وعلى رأسهم الأوزبكي نوديربيك عبدالستاروف، المصنف السادس عالميًا ووصيف البطولة الماضية. كما سيشارك في البطولة زميله نوديربيك يعقوباييف حامل لقب النسخة السابقة، والإيراني براهام مقصودلو المصنف السابع، إضافة إلى الهندي دوماروجو جوغشا المصنف الثامن.

قطر ماسترز الدولية للشطرنج

كما أكد المضاحكة أن الشطرنج القطري سيكون ممثلاً عبر الأستاذ الدولي الكبير حسين عزيز، فيما يحافظ البطل الإماراتي سالم عبدالرحمن، الفائز بجائزة أفضل لاعب عربي في النسخة الماضية، على حضوره الدائم في البطولة. بالإضافة إلى ذلك، سيشارك اللاعب المصري أدهم فوزي في هذه المنافسات.

مشاركة نسائية مميزة

من الجانب النسائي، ستشارك المصنفة الأولى عالميًا الهندية ديفيا، بالإضافة إلى مواطنتها فانتيكا أغراوال، مما يعزز التمثيل النسائي في البطولة ويزيد من تنافسيتها. يُشار إلى أن البطولة السابقة شهدت مشاركة لاعبات متميزات، مما يضيف عنصرًا إضافيًا من الإثارة في هذه النسخة.

غياب بعض الأسماء الكبيرة

وعن غياب بعض الأسماء الكبيرة مثل النرويجي ماغنوس كارلسن بطل العالم، أوضح المضاحكة أن غياب كارلسن يعود لارتباطاته الدولية المتعددة، فضلاً عن تعارض موعد البطولة مع بطولة العالم في سنغافورة. ومع ذلك، أكد المضاحكة أن البطولة ستظل تحظى بمشاركة العديد من اللاعبين البارزين على مستوى العالم، بما يعزز من سمعتها العالمية.

 قطر ماسترز الدولية للشطرنج

وأشار المضاحكة إلى أن بطولة قطر ماسترز أصبحت تستحوذ على صدى عالمي واسع بفضل التنظيم المميز والثقة الكبيرة من جانب الاتحاد الدولي للشطرنج، لافتًا إلى أن النسخة الماضية حظيت بإشادات كبيرة من جميع المشاركين، الأمر الذي ساهم في جذب أبرز اللاعبين للمشاركة.

رئيس الاتحاد القطري للشطرنج

وفي السياق ذاته، كشف المضاحكة عن تنظيم بطولة قطر الدولية للشطرنج (B) بالتزامن مع بطولة ماسترز، والتي ستتيح الفرصة للعديد من اللاعبين واللاعبات الذين لم يتمكنوا من المشاركة في بطولة قطر ماسترز بسبب تصنيفهم. هذه البطولة تُعد فرصة لتوسيع قاعدة المشاركين وتوفير منصة للتنافس بين اللاعبين الصاعدين.

دعم كبير من وزارة الرياضة والشباب

توجه المضاحكة بالشكر إلى وزارة الرياضة والشباب على دعمها المستمر لأنشطة الاتحاد والبطولة، مؤكدًا أن الهدف هو تنظيم بطولة عالمية كبرى بشكل سنوي، بما يساهم في تعزيز رياضة الشطرنج في قطر. كما أكد على استمرار الشراكات مع مؤسسات الدولة والمدارس والجامعات لنشر ثقافة الشطرنج وتوسيع قاعدة ممارسيه.

تاريخ البطولة وأبرز الفائزين

تعود بطولة قطر ماسترز الدولية إلى عامي 2014 و2015، حيث شهدت النسخة الثانية تتويج النرويجي ماغنوس كارلسن بعد فوزه على الأستاذ الدولي الصيني يو يانجي في المباراة الفاصلة. بينما شهدت نسخة العام الماضي تفوق الأوزبكي نوديربيك يعقوباييف على مواطنه نوديربيك عبدالستاروف في جولة الحسم النهائية.

توقعات وآفاق مستقبلية

تسعى اللجنة المنظمة للبطولة إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة رياضية عالمية، واستقطاب أفضل اللاعبين والمواهب الشابة في رياضة الشطرنج. ويُتوقع أن تشهد البطولة منافسات حامية ومستويات فنية عالية، مما يعزز من مكانتها كإحدى أبرز البطولات المفتوحة عالميًا.

قطر الخيرية توقّع اتفاقية مع مستشفى سرطان الأطفال في مصر 

وقّعت قطر الخيرية اتفاقية إطارية للتعاون مع مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال في مصر ، بهدف تقديم الدعم في مجال تعزيز الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان. تأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود قطر الخيرية لدعم المبادرات الصحية والتنموية وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لتعزيز الرعاية الصحية للأطفال وتوفير فرص علاج فعّالة لهم.

توقّع اتفاقية مستشفى سرطان الأطفال في مصر

وقد حضر توقيع الاتفاقية السيد نواف الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية في قطر الخيرية، والسيد شريف حسين، نائب المدير التنفيذي لمجموعة مستشفى سرطان الأطفال 57357 بمصر. تمثّل هذه الاتفاقية خطوة مهمة للاستفادة من أوجه التعاون المحددة للطرفين، حيث سيتم توقيع اتفاقيات ومذكرات لاحقة في المجالات الإنسانية والتنموية.

مستشفى سرطان الأطفال في مصر

الرعاية الشاملة للأطفال المصابين

أكد الجانبان على أهمية هذه الشراكة في توفير الرعاية الصحية الشاملة للأطفال المصابين بالسرطان ودعم أسرهم، مع التأكيد على توسيع نطاق التعاون لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى وتحسين جودة الحياة لهم. وصرّح السيد نواف الحمادي أن هذه الاتفاقية تمثل أول تعاون في القطاع الصحي بمصر، معربًا عن تطلعه لتقديم خدمات فعّالة للأطفال، وزيادة نسب الشفاء وتقليل الوفيات بين مرضى السرطان.

وأضاف الحمادي أن قطر الخيرية تسعى لجعل هذه الشراكة طويلة الأمد تشمل مجالات متعددة بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات، بالإضافة إلى التمويل، مؤكداً على أهمية دعم الأنشطة والمراكز الصحية في المنطقة من خلال التجارب والخبرات المشتركة.

آفاق التعاون المستقبلي

من جانبه، أعرب السيد شريف حسين عن فخره بالتعاون الاستراتيجي مع قطر الخيرية، مؤكدًا أن هذه الشراكة تعد خطوة مهمة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان. كما اعتبر قطر الخيرية شريكًا استراتيجيًا للمستشفى، متطلعًا إلى توسيع خدماتهم الطبية والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال، مما سيسهم في رفع نسب الشفاء وتحقيق نتائج إيجابية.

التعاون الاستراتيجي بين قطر ومصر

في ختام التصريح، شكر السيد شريف حسين قطر الخيرية على التعاون المثمر والاهتمام المستمر، متمنيًا أن يكون هذا النجاح بداية لسلسلة من الإنجازات المشتركة في المستقبل.

أهداف الاتفاقية

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان وتوفير فرص علاج فعالة من خلال تعاون استراتيجي بين قطر الخيرية ومستشفى سرطان الأطفال 57357. كما تساهم في دعم أسر المرضى وتحسين جودة الحياة للأطفال من خلال توفير موارد إضافية وتحسين الخدمات الصحية. يظل هذا التعاون مثالًا على التزام الطرفين بتحقيق أهداف العمل الإنساني والتنموي.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version