لهذا السبب تم تغيير اسم الكهرباء والماء القطرية

أعلنت بورصة قطر عن تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية ليصبح نبراس للطاقة، اعتبارًا من يوم الأربعاء 28 يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية المؤسسية للشركة ومواكبة التحولات الاستراتيجية في قطاع الطاقة. وأكدت البورصة أن رمز الشركة (QEWS) سيظل كما هو دون أي تعديل، لضمان استمرارية التداول وسهولة متابعة المستثمرين.

الكهرباء والماء القطرية

أداء الأرباح في التسعة أشهر الأولى من العام الماضي

أظهر التقرير المالي للشركة تراجع أرباحها خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي إلى 1.02 مليار ريال، مقارنةً بأرباح الفترة نفسها من عام 2024 البالغة 1.19 مليار ريال، أي بانخفاض بنسبة تقارب 14%. ويعكس هذا التراجع تأثير عوامل السوق وتقلبات الطلب على الطاقة والماء، إلى جانب التحديات التشغيلية المرتبطة بتكاليف الإنتاج والصيانة.

الكهرباء والماء القطرية..أسباب التراجع المالي

أوضح خبراء اقتصاديون أن التراجع الطفيف في أرباح الشركة قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل:

  • زيادة تكاليف التشغيل والصيانة للمرافق والبنية التحتية.

  • تقلب أسعار المواد الأولية والطاقة على المستوى الإقليمي والدولي.

  • تباطؤ نمو الطلب على بعض خدمات الطاقة والمياه مقارنةً بالفترات السابقة.

التوجهات المستقبلية للشركة

يأتي تغيير الاسم إلى نبراس للطاقة ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز علامتها التجارية، وتحقيق رؤية واضحة لمستقبل الطاقة في قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتركز على:

  • الابتكار والتقنيات الحديثة في إنتاج الطاقة وتحسين كفاءة الموارد.

  • الاستدامة والطاقات النظيفة للحد من الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية.

  • توسيع نطاق الخدمات وربط البنية التحتية الجديدة بمشاريع الطاقة المستقبلية.

الكهرباء والماء القطرية

تعزيز الثقة لدى المستثمرين

أكدت الشركة أن رمز التداول QEWS سيبقى كما هو لضمان استمرارية التعاملات المالية وعدم تأثير التغيير على المستثمرين. ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود الشركة لتعزيز الثقة في أدائها المالي وإبراز قدرتها على المنافسة في السوق المحلية والإقليمية.

توقعات المحللين

يتوقع محللون اقتصاديون أن التحول إلى نبراس للطاقة سيعزز قدرة الشركة على جذب الاستثمارات الجديدة، ودعم مشاريعها المستقبلية، خاصة في مجالات الطاقة النظيفة والمستدامة، بالإضافة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتوسيع قاعدة العملاء، وهو ما قد يسهم في تعويض تراجع الأرباح الحالي على المدى المتوسط.

الحبس والغرامة.. ما يجب معرفته عن القيادة بدون رخصة في قطر

جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن القيادة بدون رخصة تُعد من أخطر المخالفات المرورية التي تهدد سلامة مستخدمي الطريق، لما تسببه من حوادث جسيمة وخسائر بشرية ومادية، مشددة على أن هذا النوع من المخالفات لا يشمله التصالح، نظرًا لخطورة آثاره على الأمن المروري والسلامة العامة.

عقوبات قانونية رادعة

وأوضحت الوزارة أن قانون المرور القطري تعامل بحزم مع هذه المخالفة، حيث نصّت المادة (94) على معاقبة من يقود مركبة دون الحصول على رخصة قيادة قانونية بالحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تتجاوز ثلاث سنوات، وبغرامة مالية تتراوح بين عشرة آلاف وخمسين ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك وفق تقدير الجهات القضائية المختصة.

إجراءات قانونية فورية بحق المخالفين

وأكدت وزارة الداخلية أن مرتكبي مخالفة القيادة دون رخصة يتم إحالتهم مباشرة إلى النيابة العامة، ومن ثم إلى المحكمة المختصة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الدولة الهادفة إلى تعزيز الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.

القيادة بدون رخصة تهديد للسلامة العامة

وبيّنت الوزارة أن قيادة المركبة دون رخصة تعني غياب التأهيل القانوني والفني اللازم للسائق، وعدم خضوعه للاختبارات المطلوبة التي تضمن إلمامه بقواعد المرور وأساليب القيادة الآمنة، ما يرفع احتمالات وقوع الحوادث المرورية ويُعرّض حياة السائق والآخرين للخطر.

الفئات المستثناة وفق ضوابط محددة

وأشارت وزارة الداخلية إلى وجود فئات محددة يُستثنى أفرادها من مخالفة القيادة بدون رخصة، وفق ضوابط قانونية واضحة، وهي:

  • حاملو رخص القيادة الصادرة عن القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى، ويُسمح لهم بقيادة المركبات التابعة لتلك الجهات فقط.

  • مواطنو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الحاصلون على رخص قيادة سارية المفعول صادرة من السلطات المختصة في دولهم، على أن يتم استبدالها برخصة قيادة قطرية عند انتهاء صلاحيتها أثناء وجودهم في الدولة.

  • الزوار والسائحون الذين يحملون رخص قيادة غير قطرية سارية، بشرط تقديمها للسلطة المختصة خلال مدة لا تتجاوز 15 يومًا من تاريخ دخول البلاد لاعتمادها للفترة المسموح بها للإقامة.

  • الزوار والسائحون الحاصلون على رخص قيادة دولية سارية المفعول وفق الأنظمة المعتمدة.

دعوة للالتزام وتعزيز الثقافة المرورية

وفي ختام بيانها، دعت وزارة الداخلية جميع السائقين إلى الالتزام التام بقوانين وأنظمة المرور، مؤكدة أن تطبيق العقوبات الرادعة يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ ثقافة مرورية قائمة على المسؤولية والوعي، بما يسهم في الحد من الحوادث المرورية وتحقيق أعلى مستويات السلامة على الطرق.

واحة قطر تفتح آفاق الأسواق العالمية للشركات الناشئة

تشارك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، في قمة الويب قطر 2026، لتؤكد التزامها بدعم منظومة الابتكار وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للتقنيات العميقة، والذكاء الاصطناعي، والابتكار القائم على الأثر.

وتأتي مشاركة الواحة بصفتها شريكًا ماسيًا في فعاليات القمة التي تُقام خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، دعمًا لرسالتها الهادفة إلى تسريع نمو الشركات الناشئة، وربطها بالمستثمرين والشركاء العالميين، وتعزيز حضور قطر في مشهد الابتكار الدولي.

قمة الويب قطر

منصة عالمية للابتكار والاستثمار

وتُعد قمة الويب قطر منصة عالية التأثير لتبادل الخبرات وبناء الشراكات الدولية، حيث تسهم مشاركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في تعزيز الحضور العالمي لمنظومة الابتكار القطرية، وتوليد فرص استثمارية نوعية، وترسيخ الريادة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة.

واحة قطر..دعم الشركات الناشئة وبناء الشراكات

وتنسجم مشاركة الواحة مع أهدافها الاستراتيجية الرامية إلى تمكين الشركات الناشئة المدعومة منها من الوصول إلى المستثمرين والأسواق العالمية، وتسهيل بناء روابط نوعية بين المؤسسين والمستثمرين والشركات الكبرى، إلى جانب الإسهام في الحوارات العالمية حول منظومات الابتكار وتصدير الملكية الفكرية.

أنشطة ميدانية وبرامج متخصصة

وفي إطار مشاركتها، ستسلّط واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا الضوء على برامجها المختلفة من خلال جناحها الخاص، وتنظيم ورش عمل متخصصة، واستعراض 30 شركة ناشئة محتضنة. كما سيتم إبراز 24 شركة مدعومة من الواحة ضمن منطقة الشركات الناشئة في القمة، بواقع ثماني شركات يوميًا، بهدف تعزيز فرص التواصل المباشر مع المستثمرين ودعم نمو الشركات في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة والابتكار القائم على الأثر.

مشاركة قيادية في الأجندة الفكرية

كما تضطلع الواحة بدور محوري في صياغة أجندة الريادة الفكرية للقمة، حيث تشارك رامه الشققي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في جلسة نقاشية بعنوان:  لماذا لا يمكن تجاهل الشرق الأوسط في عام 2026 ، لتسليط الضوء على بروز المنطقة كمحرّك عالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة وتطوير الملكية الفكرية.

وتشارك الواحة كذلك ضمن لجنة تحكيم مسابقة العروض التقديمية، تأكيدًا على التزامها بدعم المؤسسين وتعزيز التوازن الجندري في منظومة الابتكار.

جلسات تدريبية وفعاليات جانبية

ومن جانب آخر، تقدم هيفاء العبد الله، مديرة إدارة الابتكار وريادة الأعمال في الواحة، جلسة تدريبية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي دون تهويل: بناء منتجات ذكاء اصطناعي تحقق قيمة حقيقية»، تركز على التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي والجوانب الأخلاقية وقابلية التوسع.

كما تنظم الواحة فعالية جانبية بعنوان: المستقبل للنساء: الاستثمار، والريادة، والأثر، والمقررة في 3 فبراير، بهدف تسليط الضوء على القيادة النسائية، ودعم رأس المال الجريء، وبناء علاقات مؤثرة بين المؤسسين والمستثمرين، في تجربة ابتكارية وثقافية قطرية شاملة.

التزام بتعزيز مكانة قطر عالميًا

وأكدت رامه الشققي أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تجمع المؤسسين والمستثمرين لبناء تقنيات رائدة قابلة للتوسع من البحث إلى التطبيق العملي، مشيرة إلى أن المشاركة في قمة الويب تعكس التزام الواحة بتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للتقنيات العميقة والابتكار ذي الأثر الحقيقي.

ومن خلال هذه المشاركة، تسعى واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا إلى تعميق تفاعل المستثمرين، وتوسيع فرص الشراكات الدولية، وتقوية المسار العالمي للشركات الناشئة، وترسيخ موقعها القيادي في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة والابتكار الشامل.

التعليم العالي تحدّث قائمة الجامعات المعتمدة للدراسة بالخارج

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العاليعن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسة في الخارج على النفقة الخاصة وبنظام الانتظام، وذلك لمرحلتي الماجستير والدكتوراه فقط، في إطار التحديثات الدورية التي تُجريها على قوائم مؤسسات التعليم العالي المعترف بها.

الجامعة الأمريكية بالقاهرة

الجامعات المصرية المعتمدة

شملت قائمة الجامعات المعتمدة ثلاث مؤسسات تعليمية مصرية هي: جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، والجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث يقتصر الاعتماد على برامج الدراسات العليا دون مرحلة البكالوريوس.

معايير الاعتماد وجودة التعليم

وأوضحت الوزارة أن إعداد القوائم المحدثة جاء وفق معايير التصنيف الأكاديمي المعتمدة، وبما يضمن جودة البرامج التعليمية وتوافق مخرجاتها مع المعايير المعمول بها، مع مراعاة احتياجات الطلبة الراغبين في استكمال دراساتهم العليا خارج الدولة.

الموافقة المسبقة شرط أساسي للدراسة في الخارج

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الحصول على الموافقة المسبقة يُعد شرطًا أساسيًا للراغبين في الدراسة خارج الدولة، سواء على النفقة الخاصة أو على نفقة جهة العمل، مشيرة إلى أن هذه الموافقة تُعد من المتطلبات الرئيسة لمعادلة الشهادات الجامعية بعد التخرج.

تصريحات رسمية حول تحديث القوائم

وفي هذا السياق، قال السيد جابر أحمد الجابر، مدير إدارة معادلة الشهادات الدراسية الجامعية، إن تحديث قوائم الجامعات المعتمدة يتم ضمن مراجعة دورية تستند إلى معايير التصنيف الأكاديمي، بهدف ضمان جودة التعليم وتوفير خيارات أكاديمية متنوعة للطلبة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

وأضاف أن الموافقة المسبقة تمثّل خطوة محورية لضمان سلامة المسار الأكاديمي للطالب ومواءمة مخرجات التعليم مع توجهات الدولة.

توسع في الجامعات العربية المعتمدة

وشهدت القوائم المحدثة توسعًا في عدد الجامعات العربية المعتمدة، حيث بلغ عددها 19 جامعة موزعة على سبع دول عربية، هي: المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، ودولة الكويت، والجمهورية التونسية، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، وذلك بعد مراجعة تصنيفاتها الأكاديمية عبر مواقع التصنيف المعتمدة.

ضوابط الدراسة بعد الحصول على الموافقة

وبعد الحصول على الموافقة المسبقة، يلتزم الطالب بعدد من الضوابط الأكاديمية، أبرزها عدم تغيير دولة الدراسة أو الجامعة أو التخصص أو المرحلة الدراسية إلا بعد الحصول على موافقة رسمية جديدة، وأن تتم الدراسة والاختبارات في المقر الرئيس للمؤسسة التعليمية المحدد في قرار الموافقة.

كما تشمل الضوابط الالتزام بالمدة الزمنية المعتمدة لكل درجة علمية، وعدم معادلة أي ساعات دراسية غير متوافقة مع الأنظمة المعمول بها، إضافة إلى ضرورة الإفصاح عن أي دراسة سابقة أو ساعات مكتسبة عند التقديم.

الالتزام بالحضور وعدم تعدد الموافقات

ويُشترط الالتحاق الفعلي بالدراسة حضوريًا خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ صدور الموافقة، وفي حال عدم الالتزام بذلك تُعد الموافقة لاغية. كما لا يُسمح بالحصول على أكثر من موافقة مسبقة للدرجة العلمية ذاتها، حيث تؤدي أي مخالفة إلى إلغاء جميع الموافقات الصادرة.

ارتفاع أسعار الذهب في السوق القطرية

شهدت أسعار الذهب في السوق القطرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، حيث صعد سعر أوقية الذهب بنسبة 11.15 في المئة ليبلغ 5539.39 دولارًا، وفقًا للبيانات الصادرة عن بنك قطر الوطني، في ظل تقلبات الأسواق العالمية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.

أسعار الذهب

قفزة أسبوعية في أسعار الذهب في السوق القطرية

وأظهرت بيانات البنك أن أسعار الذهب في السوق القطرية ارتفعت من 4983.29 دولارًا يوم الأحد الماضي، محققًا مكاسب أسبوعية قوية تعكس تزايد توجه المستثمرين نحو المعدن الأصفر بوصفه ملاذًا آمنًا في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بحالة عدم اليقين المالي في الأسواق الدولية، وتزايد المخاوف المرتبطة بمعدلات التضخم وأسعار الفائدة، ما عزز الطلب على الذهب كأداة فعالة للتحوّط وحفظ القيمة. كما أسهمت التطورات الجيوسياسية وتقلبات أسواق العملات في دعم هذا الاتجاه الصاعد، الأمر الذي انعكس بوضوح على أداء الذهب في السوق القطرية خلال الأسبوع الجاري.

أداء متباين للمعادن الثمينة الأخرى

وفي الوقت ذاته، سجلت أسعار المعادن الثمينة الأخرى تباينًا واضحًا على أساس أسبوعي؛ إذ ارتفع سعر الفضة بنسبة 13.87 في المئة ليصل إلى 117.286 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 102.9987 دولارًا في بداية الأسبوع، مدعومًا بزيادة الطلب الصناعي المرتبط بقطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، إلى جانب تنامي الإقبال الاستثماري عليها كبديل أقل تكلفة للذهب. ويعكس هذا الارتفاع ثقة المستثمرين في الفضة كأصل قادر على تحقيق عوائد جيدة في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.

في المقابل، شهد سعر البلاتين تراجعًا بنسبة 1.14 في المئة ليبلغ 2745.8 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 2777.7 دولارًا في بداية الأسبوع، متأثرًا بتباطؤ الطلب من بعض الصناعات، ولا سيما قطاع السيارات، إضافة إلى حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن آفاق النمو الاقتصادي. ويبرز هذا التباين في أداء المعادن الثمينة اختلاف العوامل المؤثرة في كل معدن، تبعًا لاستخداماته الصناعية ومستوى الطلب الاستثماري عليه.

سعر الفضة

تراجع طفيف في أسعار البلاتين

في المقابل، انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.14 في المئة ليبلغ 2745.8 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 2777.7 دولارًا في مطلع الأسبوع، متأثرًا بتقلبات العرض والطلب في الأسواق الصناعية.

الأسواق تترقب التطورات الاقتصادية

ويأتي هذا الأداء المتباين للمعادن الثمينة في ظل حالة ترقّب تسود الأسواق العالمية، مع استمرار المتغيرات الاقتصادية والمالية الدولية، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية والتركيز على الأصول الأكثر أمانًا.

طلاب جامعة قطر يصنعون التاريخ بإطلاق أول قمر صناعي نانوي

حققت جامعة قطر إنجازًا علميًا وتكنولوجيًا لافتًا بإطلاق أول قمر صناعي نانوي لها تحت اسم  QUbeSat-1، في خطوة تعكس التقدم المتسارع الذي تشهده دولة قطر في مجالات البحث العلمي وتكنولوجيا الفضاء، وتعزز مكانتها ضمن الدول الداعمة للابتكار والاقتصاد القائم على المعرفة.

طلاب جامعة قطر يصنعون التاريخ بإطلاق أول قمر صناعي نانوي

قمر صناعي نانوي ..مشروع أكاديمي بجهود طلابية متميزة

جاء مشروع  QUbeSat-1 ثمرة تعاون أكاديمي مميز شارك فيه 36 طالبًا وطالبة من مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، بإشراف مباشر من 8 من أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية وهندسة الحاسوب. وقد أسهم هذا العمل الجماعي في تحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق عملي متقدم في مجال هندسة الأقمار الصناعية.

تعزيز البحث العلمي وبناء الكفاءات الوطنية

يمثل إطلاق القمر الصناعي النانوي نقلة نوعية في مسيرة جامعة قطر، حيث يؤكد دورها الريادي في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك مهارات علمية وتكنولوجية متقدمة، وقادرة على الإسهام في مشاريع استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية. كما يعكس المشروع التزام الجامعة بتعزيز ثقافة البحث العلمي والابتكار التطبيقي بين الطلبة.

خطوة داعمة لرؤية قطر المستقبلية

يأتي هذا الإنجاز في إطار دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويعكس  QUbeSat-1 طموح الدولة في دخول مجالات متقدمة مثل علوم الفضاء، وتوظيفها في خدمة التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي تنافسي.

إنجاز يفتح آفاقًا جديدة

ويُعد  QUbeSat-1 بداية لمسار واعد في مجال أبحاث الفضاء داخل جامعة قطر، ولبنة أساسية لمشاريع مستقبلية أكثر تطورًا، تسهم في توسيع آفاق البحث العلمي، وتعزيز حضور الدولة في الساحة العلمية والتكنولوجية إقليميًا ودوليًا.

قمة الويب قطر 2025 تضخ 807 ملايين ريال في الاقتصاد الوطني

كشف تقرير صادر عن شركة  سيلفرلود  العالمية المتخصصة في الخدمات الاستشارية، أن قمة الويب قطر 2025 التي استضافتها الدوحة العام الماضي، حققت عوائد اقتصادية تُقدَّر بنحو 807 ملايين ريال قطري، في إنجاز يعكس الأثر المتنامي لهذا الحدث العالمي في دعم مسارات تنويع الاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.

قمة الويب قطر 2025 تضخ 807 ملايين ريال في الاقتصاد الوطني

إنفاق سياحي قوي يدعم قطاعات حيوية

وأوضح التقرير أن إجمالي إنفاق زوار القمة تجاوز 303 ملايين ريال قطري، بمتوسط إنفاق يومي للفرد بلغ نحو 2294 ريالًا، على مدى ستة أيامهي متوسط مدة الإقامة في الدولة.
كما شهدت الفترة المصاحبة للقمة حجز 66 ألف ليلة فندقية، إلى جانب شراء أكثر من 19 ألف تذكرة طيران، ما أسهم في تنشيط قطاعات الضيافة والطيران والخدمات، وتعزيز أدائها الاقتصادي.

قمة الويب قطر 2025  أداة استراتيجية للتنويع الاقتصادي

وفي هذا السياق، أكد  الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، أن نتائج التقرير تثبت أن قمة الويب قطر تجاوزت كونها فعالية تكنولوجية عالمية، لتصبح أداة استراتيجية فاعلة في دعم التنويع الاقتصادي.

وأشار إلى أن القمة عززت مكانة قطر كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا، من خلال بناء شراكات نوعية تدعم اقتصادًا تنافسيًا ومستدامًا، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

ثقة عالمية في بيئة الأعمال القطرية

وأضاف سعادته أن الإقبال العالمي الكبير على القمة يعكس ثقة مجتمع الأعمال والاستثمار الدولي في البيئة الاقتصادية القطرية، وما تمتلكه الدولة من بنية تحتية عالمية المستوى، ما يعزز حضورها كمركز رئيسي لريادة الأعمال والابتكار على المستويين الإقليمي والدولي.

أثر مباشر على الناتج المحلي والقطاعات غير النفطية

من جانبه، أوضح السيد حمد ماضي الهاجري، عضو اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب وممثل وزارة المالية، أن النتائج الاقتصادية للقمة تؤكد أثرها الإيجابي المباشر على الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة الإنفاق السياحي وتحفيز قطاعي الطيران والضيافة.

وأضاف أن القمة تمثل نموذجًا ناجحًا لتعظيم العائد الاقتصادي من الفعاليات الكبرى، عبر توظيفها ضمن السياسات الاقتصادية والتنموية، وتوسيع قاعدة الإيرادات غير التقليدية، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات.

مركز قطر للمال يستقطب شركات عالمية

وكان مركز قطر للمال قد نجح خلال نسخة العام الماضي في استقطاب أكثر من 1600 شركة عالمية متخصصة في التكنولوجيا الرقمية والمالية والابتكار، مستفيدًا من حوافز استثنائية شملت الإعفاء من رسوم التسجيل والرسوم السنوية للسنوات الأربع الأولى، إضافة إلى مزايا ضريبية متوافقة مع المعايير الدولية.

انطلاق النسخة الثالثة بحضور دولي واسع

وتنطلق النسخة الثالثة من قمة الويب قطر يوم الأحد المقبل، وتستمر حتى 4 فبراير، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، مع حضور محلي ودولي واسع، يعكس المكانة المتصاعدة للقمة ضمن منظومة التكنولوجيا العالمية.

ومن المنتظر أن تسهم القمة في تعزيز موقع قطر كمركز عالمي للابتكار، وقدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى التي تدعم الاقتصاد الوطني، وتُعزز بيئة الأعمال محليًا وإقليميًا، تماشيًا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.

السيارات الكهربائية تتفوق على البنزين لأول مرة في السوق الأوروبية

سجّلت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل إنجازًا تاريخيًا في السوق الأوروبية، بعدما تجاوزت مبيعات سيارات البنزين للمرة الأولى خلال شهر ديسمبر، وفق بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، في مؤشر واضح على التحول المتسارع نحو التنقل المستدام.

السيارات الكهربائية تتفوق على البنزين لأول مرة في السوق الأوروبية

تحول تاريخي في سوق السيارات

وأظهرت البيانات الصادرة عن رابطة مصنعي السيارات الكهربائية أن تسجيلات السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية بالكامل، والتي تُستخدم كمؤشر بديل ودقيق لقياس حجم المبيعات الفعلية، واصلت تحقيق تقدم لافت، متجاوزة تسجيلات سيارات البنزين داخل دول الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى. ولم يقتصر هذا التفوق على دول الاتحاد فحسب، بل امتد ليشمل السوق الأوروبية الأوسع التي تضم كلًا من بريطانيا والنرويج، ما يعكس اتساع نطاق التحول نحو وسائل النقل النظيفة في مختلف أنحاء القارة.

ويأتي هذا التطور اللافت في وقت تشهد فيه سوق السيارات الأوروبية انتعاشًا تدريجيًا، حيث سجلت المبيعات الإجمالية نموًا للشهر السادس على التوالي على أساس سنوي، مدفوعة بتحسن ثقة المستهلكين، وتوسّع خيارات السيارات الكهربائية، إلى جانب الدعم الحكومي والحوافز المقدمة في عدد من الدول الأوروبية. ويعكس هذا الاتجاه تحولًا هيكليًا متزايدًا في سلوك المستهلكين نحو تبني المركبات الصديقة للبيئة، رغم التحديات المرتبطة بتكاليف الإنتاج والبنية التحتية للشحن.

منافسة صينية متصاعدة

ويشهد السوق الأوروبي احتدام المنافسة مع دخول علامات تجارية صينية بقوة، من بينها  بي واي دي  و شانجان  و جيلي ، التي تقدم طرازات كهربائية بأسعار تنافسية. في المقابل، تسعى الشركات الأوروبية الكبرى مثل فولكسفاجن وبي إم دبليو إلى تعزيز حضورها عبر طرح طرازات كهربائية جديدة تلبي تطلعات المستهلكين.

مرونة تنظيمية وتحديات قائمة

وفي ديسمبر الماضي، كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة للتراجع عن الحظر الكامل المقرر في عام 2035 على سيارات محركات الاحتراق الداخلي، استجابة لضغوط شركات صناعة السيارات، في ظل التحديات المتزايدة التي تشمل المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأمريكية، وصعوبات تحقيق الربحية في قطاع السيارات الكهربائية.

توقعات بنمو مستدام

ورغم تلك التحديات، يتوقع خبراء استمرار توسع السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية في السوق الأوروبية. وقال كريس هيرون، الأمين العام لرابطة «إي-موبيلتي يوروب»، إن الشركات الأوروبية بدأت في التكيف عبر طرح سيارات كهربائية جديدة بأسعار معقولة، إلى جانب إطلاق حوافز وطنية في عدد من الدول الأوروبية.

وأضاف أن الإقبال المتزايد من المستهلكين يعكس تغيرًا في السلوك الشرائي، معربًا عن ثقته في أن مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا ستواصل نموها خلال عام 2026.

 السيارات الكهربائية ..مستقبل التنقل في أوروبا

ويعكس هذا التحول المتسارع التزام أوروبا بتقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الابتكار في قطاع النقل، ما يجعل السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية ركيزة أساسية في مستقبل صناعة السيارات بالقارة، رغم التحديات الاقتصادية والتنظيمية التي لا تزال قائمة.

بنك دخان يوقّع شراكة حصرية مع تطبيق رفيق

أعلن بنك دخان عن توقيع اتفاقية شراكة حصرية مع تطبيق رفيق، أول منصة وطنية شاملة للتجارة الإلكترونية وأسلوب الحياة في دولة قطر، وذلك في إطار سعي البنك المتواصل لتقديم قيمة مضافة لعملائه تتجاوز نطاق الخدمات المصرفية التقليدية.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفل أُقيم في المقر الرئيسي لبنك دخان بمدينة لوسيل، بحضور كبار ممثلي الجانبين، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام والجهات المعنية بالقطاع الرقمي في الدولة.

بنك دخان يوقّع شراكة حصرية مع تطبيق رفيق

تكامل مصرفي رقمي يعزز أسلوب الحياة

وتأتي هذه الشراكة انسجامًا مع الرؤية الاستراتيجية للبنك  الهادفة إلى تعزيز التكامل مع المنصات الرقمية الوطنية الموثوقة، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية ليشمل تجارب أسلوب الحياة والاحتياجات اليومية للعملاء، بما يرسّخ الابتكار القائم على سهولة الوصول وكفاءة التجربة، مع الالتزام التام بمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

مزايا حصرية لحاملي بطاقات بنك دخان

وبموجب الاتفاقية، سيتمكّن العملاء المؤهلون من حاملي بطاقات Visa الائتمانية من بنك دخان (إنفينيت، سيغنتشر، وبلاتينيوم) من تفعيل اشتراك «رفيق برو» مقابل رسوم رمزية قدرها ريال قطري واحد فقط شهريًا، بدلًا من السعر المعتاد البالغ 35 ريالًا، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026.

ويشترط للاستفادة من العرض تسجيل بطاقة Visa الائتمانية الخاصة ببنك دخان داخل تطبيق رفيق، في حين سيتمكن العملاء الذين يمتلكون اشتراكًا سارياً في خدمة «رفيق برو» من الاستفادة من العرض فور انتهاء مدة اشتراكهم الحالي.

تصريحات رسمية تؤكد أهمية الشراكة

وفي تعليق له على توقيع الاتفاقية، قال السيّد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في بنك دخان، إن الشراكات الاستراتيجية الناجحة هي تلك التي تتجاوز حدود المعاملات المصرفية التقليدية، مشيرًا إلى أن التعاون مع تطبيق رفيق يُمثل خطوة نوعية لدمج مزايا أسلوب الحياة العصري مع حلول البطاقات الائتمانية التي يقدمها البنك، بما يضمن تجربة رقمية سلسة وقيمة استثنائية للعملاء.

ومن جانبه، أعرب السيّد أحمد عبدالله، المستشار الإعلامي لشركة رفيق، عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكدًا أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة تطبيق رفيق، حيث تتيح توسيع نطاق خدمات «رفيق برو» والوصول إلى شريحة أوسع من المستخدمين، إلى جانب تعزيز تقديم حلول مبتكرة وتجارب يومية أكثر راحة وأمانًا.

خدمات رقمية تدعم الحياة اليومية

وأوضح أن خدمة «رفيق برو» توفّر حزمة متكاملة من المزايا الحصرية المصممة لتسهيل متطلبات الحياة اليومية، بدءًا من خدمات المطاعم ووصولًا إلى الاحتياجات الأساسية، من خلال دمجها بسلاسة في الروتين اليومي للمستخدمين. وأضاف أن تقديم الاشتراك بسعر رمزي يهدف إلى تشجيع عدد أكبر من العملاء على الاستفادة من الخدمات الرقمية المتطورة، مع توفير مزايا إضافية لحاملي بطاقات بنك دخان الائتمانية.

لولو هايبرماركت تحتفل بالثقافة الهندية في قطر عبر مهرجان بهجة الهند

بمناسبة اليوم الجمهوري الهندي السابع والسبعين، أطلقت لولو هايبرماركت في دولة قطر مهرجان بهجة الهند وسط أجواء احتفالية نابضة بالألوان والتراث، احتفاءً بالثقافة الهندية الغنية والتنوّع الذي يميّزها. ويُعد المهرجان حدثًا سنويًا تنظمه مجموعة لولو منذ أكثر من عقدين، تأكيدًا لدورها كجسر ثقافي وتجاري يربط بين الهند وقطر، على أن تستمر فعالياته حتى 2 فبراير 2026 في جميع فروع لولو هايبرماركت بالدولة.

لولو هايبرماركت تحتفل بالثقافة الهندية في قطر عبر مهرجان بهجة الهند

بهجة الهند..تجربة تسوق تنبض بروح الهند

يقدّم مهرجان «بهجة الهند» تجربة تسوق متكاملة تنقل الزوّار إلى قلب الثقافة والصناعة الهندية، من خلال مجموعة واسعة من المنتجات التي تشمل الأغذية والتوابل والمأكولات الإقليمية الأصيلة، إلى جانب الأزياء التقليدية، والمشغولات اليدوية، والمنتجات المتخصصة. كما يسلّط المهرجان الضوء على التقدّم الهندي في مجالات الابتكار والتصنيع عالي الجودة والحِرَف التقليدية، ما يجعله وجهة مميزة للمقيمين والزوار على حد سواء.

افتتاح رسمي بحضور رفيع

شهد فرع لولو هايبرماركت الغرافة حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان برعاية سعادة السفير فيبول، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، وبحضور الدكتور محمد ألطاف، المدير العالمي لمجموعة لولو، إلى جانب عدد من الشخصيات القطرية البارزة، وضيوف الشرف، وممثلي الجالية الهندية، وكبار مسؤولي المجموعة، إضافة إلى جمهور واسع من المتسوقين والزائرين.

أكثر من 5000 منتج هندي

وتقدّم متاجر لولو ضمن فعاليات المهرجان أكثر من 5000 منتج ذي منشأ هندي، تشمل السلع الاستهلاكية سريعة التداول، والمنتجات العضوية والمتخصصة، والفواكه والخضراوات الطازجة، والأغذية المعبأة، ومستلزمات المنزل والمطبخ، والملابس التقليدية، ما يعكس المكانة الراسخة للمنتجات الهندية ضمن منظومة لولو التجارية على مدار العام.

دعم مبادرة  منتج واحد لكل مقاطعة

ويتميّز مهرجان هذا العام بتركيز خاص على مبادرة «منتج واحد لكل مقاطعة» التابعة لحكومة الهند، حيث اختارت مجموعة لولو أكثر من 100 منتج مميز يمثل مقاطعات هندية مختلفة، في إطار دعم الحرفيين وروّاد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز التنمية الإقليمية المتوازنة وفق رؤية الحكومة الهندية.

وتضم هذه التشكيلة منتجات فريدة، من بينها عطور كانوج، والخزف، والمشغولات المعدنية والنحاسية، والحِرَف الخشبية، والسجاد، وساري الحرير البنارسي، وأواني أورولي النحاسية، إضافة إلى منتجات التراث الغذائي المحلي. ومن ولاية كيرالا، تبرز مرآة أرانمولا الشهيرة وأواني أورولي مانّار كأحد أبرز معروضات المهرجان، مجسّدة الإرث الحِرَفي العريق للهند.

إشادة بالعلاقات القطرية الهندية

وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أعرب السفير فيبول عن سعادته بالمشاركة في احتفالات اليوم الجمهوري الهندي في قطر، موجّهًا الشكر للقيادة والشعب القطري على دعمهم المستمر للجالية الهندية، التي تسهم بفاعلية في مسيرة التنمية بالدولة. وأشاد بدور مجموعة لولو في نقل أفضل المنتجات الهندية إلى الأسواق العالمية، مؤكدًا أن مبادرات مثل  بهجة الهند  تعكس الثقافة والتقاليد الهندية بأسلوب مميز.

كما أشار السفير إلى متانة الشراكة بين الهند وقطر، التي تعزّزت بعد الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر إلى الهند عام 2025، والتي أسفرت عن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتقني المتنامي بين البلدين.

التزام بالتبادل الثقافي والتجاري

ويؤكد مهرجان بهجة الهند  التزام مجموعة لولو المستمر بتعزيز الروابط التجارية وتوثيق التبادل الثقافي بين الهند وقطر، من خلال تقديم منتجات هندية أصيلة وتجارب ثقافية غنية. وقد أضفت العروض الثقافية التي قدّمها طلاب مدرسة بودار بيرل أجواءً مفعمة بالحيوية والألوان، معبّرة عن روح الثقافة الهندية الأصيلة، ومعزّزة لأواصر الصداقة والتواصل بين الشعبين الهندي والقطري.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version