للمقيمين..كيفية التسجيل مجاناً في بوابة صحتي لمتابعة صحتك أونلاين

تيح خدمة “صحتي” الإلكترونية لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر الوصول إلى ملفاتهم الطبية من أي مكان، بما يشمل نتائج الفحوصات المخبرية، تفاصيل الأدوية، والمواعيد الطبية، بشكل سهل وسريع. وتعد هذه الخدمة مجانية بالكامل لجميع البالغين من المواطنين والمقيمين البالغين 18 عامًا فما فوق.

طريقة التسجيل في بوابة “صحتي”

للاستفادة من الخدمة، يمكن التسجيل عبر تعبئة نموذج الطلب الإلكتروني المتاح على موقع مؤسسة حمد الطبية:
https://myhealth.hamad.qa/

سيُطلب من المستخدم تقديم البطاقة الشخصية القطرية ورقم البطاقة الصحية المحدث. بعد مراجعة الطلب، ستُرسل دعوة عبر البريد الإلكتروني لإنشاء اسم المستخدم وكلمة السر للدخول إلى حسابك في بوابة “صحتي” خلال يومي عمل.

للمقيمين..كيفية التسجيل مجاناً في بوابة “صحتي” لمتابعة صحتك أونلاين

تسجيل الأطفال تحت 18 عامًا

بالنسبة للمرضى الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، يجب تسجيلهم تحت حساب الوالدين أو الوصي القانوني عبر الرابط:
https://myhealth.hamad.qa/MinorRegForm.aspx

يمكن أيضًا زيارة أي مركز للرعاية الصحية الأولية أو مرافق مؤسسة حمد الطبية للتسجيل شخصيًا إذا رغبتم بذلك.

“صحتي” الإلكترونية

مزايا استخدام بوابة “صحتي”

توفر بوابة “صحتي” تجربة متكاملة وسهلة للمواطنين والمقيمين للوصول إلى ملفهم الطبي الموحد من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة للرجوع إلى المستشفيات أو المراكز الصحية بشكل مباشر. يتيح النظام للمرضى متابعة كل تفاصيل الرعاية الصحية الخاصة بهم بشكل دقيق وموثوق، بما يشمل:

  • الفحوصات المخبرية والتقارير الطبية: يمكن الاطلاع على نتائج التحاليل المخبرية والفحوصات الطبية مباشرة بعد صدورها، مما يسهل على المرضى متابعة حالتهم الصحية بشكل دوري واتخاذ الإجراءات المناسبة مع الأطباء.

  • الأدوية والمواعيد الطبية: يوفر النظام معلومات مفصلة عن الأدوية الموصوفة، الجرعات، وتواريخ انتهاء الوصفات الطبية، إضافة إلى متابعة المواعيد الطبية القادمة وإمكانية تعديلها أو تأكيدها بسهولة عبر الإنترنت.

  • تاريخ الاستشارات الطبية السابقة: يمكن للمستخدم الاطلاع على جميع الاستشارات الطبية السابقة، بما فيها التشخيصات والعلاجات، ما يتيح للطبيب متابعة التطورات الصحية بشكل دقيق وتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة.

كما تهدف بوابة “صحتي” إلى تمكين المرضى من إدارة صحتهم بشكل مستقل ومسؤول، مع ضمان الخصوصية والأمان الكامل للبيانات، مع إمكانية التواصل المباشر مع المرافق الصحية عند الحاجة للحصول على استشارات أو دعم إضافي.

دعم ومعلومات إضافية

للحصول على المزيد من المعلومات حول خدمة “صحتي” أو طريقة استخدامها، يمكن التواصل مع:

  • مركز “نسمعك”: 16060

  • مركز “حياك”: 107

بوابة “صحتي” تمثل خطوة نوعية نحو رقمنة الخدمات الصحية في قطر، وتعزز سهولة الوصول إلى المعلومات الطبية، وتوفر تجربة موحدة وآمنة لجميع المواطنين والمقيمين.

تعرف على عدد سكان قطر مع بداية 2026

أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد سكان دولة قطر بلغ 3,374,660 نسمة حتى شهر يناير 2026، مسجّلًا ارتفاعًا بنسبة 6.4%مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس استمرار النمو الديمغرافي بوتيرة مستقرة.

تعرف على عدد سكان قطر مع بداية 2026

 عدد سكان قطر ..مؤشرات على الجاذبية الاقتصادية

ويعكس هذا الارتفاع في عدد السكان جاذبية دولة قطر كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، في ظل بيئة اقتصادية مستقرة، ومشاريع تنموية كبرى، وتوسع ملحوظ في القطاعات الحيوية مثل الطاقة، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، والخدمات.

دور الكفاءات والعمالة المتخصصة

ويُعزى النمو السكاني جزئيًا إلى استمرار تدفق الكفاءات والعمالة المتخصصة من مختلف دول العالم، لدعم احتياجات سوق العمل والمساهمة في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، بما يعزز التنوع السكاني والمعرفي في الدولة.

التخطيط السكاني والتنمية المستدامة

وأكد المجلس الوطني للتخطيط أن البيانات السكانية تُعد عنصرًا محوريًا في دعم التخطيط الاستراتيجي وصنع القرار، إذ تسهم في تطوير السياسات العامة، وتحسين كفاءة توزيع الموارد، وضمان استدامة الخدمات الأساسية بما يتماشى مع متطلبات النمو.

انسجام مع رؤية قطر الوطنية 2030

ويعكس هذا النمو السكاني التقدم المتواصل الذي تحرزه دولة قطر في مسيرتها نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي ترتكز على بناء الإنسان باعتباره محور التنمية وأساس استدامتها. إذ تولي الرؤية أهمية كبرى لتطوير رأس المال البشري، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يضمن مجتمعًا متماسكًا وقادرًا على التكيّف مع التحولات العالمية المتسارعة.

كما ينسجم هذا النمو مع السياسات الوطنية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، واستقطاب الكفاءات والخبرات، وتوسيع فرص العمل في القطاعات الحيوية، إلى جانب الاستثمار في التعليم، والرعاية الصحية، والبنية التحتية المتقدمة. ويسهم ذلك في ترسيخ مكانة قطر كبيئة جاذبة للعيش والعمل، وقادرة على استيعاب الزيادة السكانية ضمن منظومة تنموية متكاملة تواكب متطلبات المستقبل.

انعكاسات إيجابية على القطاعات الحيوية

ومن المتوقع أن يسهم ارتفاع عدد سكان قطر  في تنشيط الطلب على الإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والنقل، بما يدعم الدورة الاقتصادية، ويعزز مكانة قطر كدولة تتمتع ببيئة معيشية متقدمة وجاذبة.

17 مذكرة تفاهم تعزز شراكات التكنولوجيا في اليوم الأول لقمة الويب قطر 2026

شهد اليوم الأول من فعاليات قمة الويب قطر 2026 توقيع 17 مذكرة تفاهم بين جهات قطرية ومؤسسات وشركات دولية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وترسيخ موقع دولة قطر كمركز إقليمي وعالمي للاقتصاد الرقمي والمعرفة.

قمة الويب قطر ..مشاركة حكومية واسعة لدعم التحول الرقمي

وجاءت الاتفاقيات بمشاركة مكتب الاتصال الحكومي، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الصحة العامة، بما يعكس التكامل بين الجهات الحكومية في دعم المبادرات الرقمية، وتسريع وتيرة التحول نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

17 مذكرة تفاهم تعزز شراكات التكنولوجيا في اليوم الأول لقمة الويب قطر 2026

شركات عالمية في قلب الشراكات الجديدة

وضمت قائمة الشركاء الدوليين شركات عالمية رائدة، من بينها Oracle وDHL وPwC وVodafone وTikTok، إلى جانب مؤسسات وطنية بارزة مثل بنك قطر الوطني (QNB) وInvest Qatar وبنك قطر للتنمية (QDB) ومؤسسة قطر، ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في بيئة الأعمال القطرية.

دعم منظومة الابتكار ورأس المال الاستثماري

وشملت مذكرات التفاهم تعاونًا مع جهات متخصصة في رأس المال الاستثماري والتقنيات الناشئة، مثل Q Venture Capital Association وRasmal Ventures وDigital & Beyond Ventures، بهدف دعم نمو الشركات الناشئة، وتحفيز الابتكار، وربط رواد الأعمال بالمستثمرين المحليين والدوليين.

شراكات دولية لتعزيز التقنيات المتقدمة

كما تضمنت الاتفاقيات شراكات مع مؤسسات عالمية متخصصة، من بينها Global Blockchain Business Council (GBBC)، وThe German Mittelstand ممثلة للشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة، وRubix Holding، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات مثل البلوك تشين، والتحول الرقمي، والصناعات الذكية.

ربط البحث العلمي بالتطبيقات التجارية

وفي إطار تعزيز التكامل بين المعرفة والتطبيق العملي، جرى توقيع عدد من الاتفاقيات الإستراتيجية مع مركز قطر للمال (QFC) ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار (QRDI Council)، بهدف بناء جسور فاعلة بين مراكز البحث العلمي والقطاعين الحكومي والخاص. وتركز هذه الشراكات على تحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الابتكارية إلى حلول تجارية قابلة للتطبيق، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي.

كما تهدف الاتفاقيات إلى تمكين رواد الأعمال والباحثين من الاستفادة من الأطر التنظيمية والتمويلية المتقدمة، وتوفير بيئة تشريعية مرنة تساعد على احتضان الابتكار وتسريع نمو الشركات القائمة على المعرفة. ويشمل ذلك دعم الشركات الناشئة العميقة التكنولوجيا (Deep Tech)، وتعزيز فرص تسويق الابتكارات المحلية، وربطها بالأسواق العالمية عبر منظومات الأعمال التي يوفرها مركز قطر للمال.

وتعكس هذه الخطوة التزام دولة قطر بتطوير منظومة ريادة أعمال متكاملة قائمة على البحث والتطوير والابتكار، بما يضمن الاستدامة الاقتصادية، ويعزز الانتقال نحو اقتصاد معرفي متقدم، يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويضع الابتكار في صميم مسار التنمية الشاملة.

النقل الذكي والخدمات الرقمية

وشملت مذكرات التفاهم التعاون مع مواصلات (Mowasalat) لتطوير حلول النقل الذكي، إلى جانب شراكات مع منصات ابتكارية مثل dibsy، بما يسهم في تحسين الخدمات الرقمية، وتعزيز تجربة المستخدم في القطاعات الحيوية.

تمكين الشركات الناشئة والمشاريع الرقمية

وتضمنت الاتفاقيات مبادرات مشتركة لدعم الشركات الناشئة والمشاريع الرقمية، عبر برامج تقودها المنارة الرقمية للمشاريع المبتكرة بدعم من Ooredoo وبنك قطر للتنمية، إضافة إلى شراكات مع Meeza لتطوير البنية التحتية الرقمية، وخفض التكاليف التشغيلية للمشاريع الناشئة.

رؤية استراتيجية لمستقبل الابتكار

وتعكس هذه الاتفاقيات التزام دولة قطر ببناء منظومة ابتكار متكاملة قائمة على الشراكات الدولية، وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويؤكد دور قمة الويب قطر كمنصة عالمية لرسم ملامح مستقبل التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

مؤسسة الدوحة للأفلام تواصل حضورها العالمي في مهرجان برلين

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن اختيار خمسة أفلام حظيت بدعمها للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي  برليناله ، التي تُقام خلال الفترة من 12 إلى 22 فبراير الجاري، في خطوة جديدة تعكس الحضور المتنامي للسينما المدعومة قطريًا على الساحة العالمية.

وتُعرض الأفلام المختارة ضمن أقسام مرموقة في المهرجان، تشمل  وجهات نظر  و بانوراما و المنتدى ، وهي أقسام تُعرف بتركيزها على السينما الجريئة، والطرح الإنساني العميق، والأعمال التي تتناول قضايا اجتماعية وسياسية وثقافية معاصرة، ما يؤكد ثقة المهرجانات الدولية الكبرى في جودة المشاريع التي تدعمها مؤسسة الدوحة للأفلام.

مؤسسة الدوحة للأفلام تواصل حضورها العالمي في مهرجان برلين

حضور عربي ودولي لافت

في قسم  وجهات نظر ، يشارك فيلم  وقائع زمن الحصار  للمخرج عبدالله الخطيب، في عرضه العالمي الأول، حيث يتناول الفيلم سردًا بصريًا يوثق تجارب إنسانية في ظل الحصار، مقدّمًا رؤية سينمائية تعكس الواقع السياسي والاجتماعي من منظور إنساني مؤثر.

كما يشارك في القسم ذاته فيلم فيليبينية للمخرج رافائيل مانويل، وهو إنتاج مشترك بين سنغافورة والمملكة المتحدة والفلبين وفرنسا وهولندا، ويُعرض للمرة الأولى أوروبيًا، مسلطًا الضوء على قضايا الهوية والهجرة والانتماء.

أما قسم بانوراما، الذي يُعد من أكثر أقسام مهرجان برلين جذبًا للجمهور والنقاد، فيشهد عرض فيلم لمن يجرؤ  للمخرجة دانيال عربيد ، في عرضه العالمي الأول، حيث يقدّم معالجة جريئة للعلاقات الإنسانية وتعقيداتها. ويُعرض إلى جانبه فيلم «خروج آمن» للمخرج محمد حمّاد، وهو عمل سينمائي يعالج قضايا الهجرة والنجاة والبحث عن الأمان، في سياق إنساني عابر للحدود.

وفي قسم المنتدى، المعروف باحتضانه للأعمال التجريبية والسينما ذات الطابع البحثي، يشارك فيلم يوم الغضب حكايات من طرابلس للمخرجة رانيا رافعي ، في عرضه العالمي الأول، حيث يوثّق الفيلم شهادات وقصصًا من قلب الواقع الليبي، مقدّمًا رؤية سينمائية تدمج بين التوثيق والبعد الفني.

رسالة المؤسسة ودورها العالمي

وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن اختيار خمسة أفلام مدعومة من المؤسسة للمشاركة في مهرجان برلين السينمائي يمثل تأكيدًا قويًا على التزامنا بدعم السرديات الشجاعة والمؤثرة، وتمكين صناع الأفلام من إيصال أصواتهم إلى منصات عالمية مرموقة، مع الحفاظ على الأصالة والعمق الإنساني في الطرح.

وأضافت أن هذا الحضور يعكس رؤية المؤسسة في بناء جسور ثقافية بين المنطقة والعالم، ودعم صناعة سينما مستقلة قادرة على المنافسة دوليًا، وتسهم في إثراء الحوار الثقافي عبر الفن السابع.

 مهرجان برلين..حضور متواصل في المهرجانات العالمية

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسجل حافل لمؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمال شاركت في كبرى المهرجانات الدولية، مثل كان والبندقية وبرلين، ما يعزز مكانة قطر كمركز داعم للإبداع السينمائي، ومنصة رئيسية لاكتشاف المواهب وتطوير المشاريع السينمائية من المنطقة والعالم.

وتواصل المؤسسة من خلال برامجها التمويلية والتدريبية والمهرجانات التي تنظمها، الإسهام في تطوير صناعة سينمائية مستدامة، تُعلي من قيمة القصة الإنسانية، وتمنح صناع الأفلام فرصًا حقيقية للوصول إلى جمهور عالمي.

أرقام قياسية جديدة تؤكد الحضور العالمي المتنامي لقمة الويب قطر 2026

كشفت قمة الويب قطر عن الأرقام النهائية لنسختها الثالثة التي استضافتها الدوحة، مؤكدة الزخم المتسارع الذي تشهده منظومة الابتكار والتكنولوجيا في دولة قطر والمنطقة، وترسخ مكانة الدوحة كمنصة عالمية تجمع رواد التكنولوجيا والاستثمار وصنّاع القرار.

وشهدت القمة مشاركة 30,274 شخصًا من 127 دولة، ما يعكس اتساع نطاق الحضور الدولي، إلى جانب 1,637 شركة ناشئة، شكلت الشركات الدولية منها نحو 85%، مقارنة بـ1,520 شركة في نسخة العام الماضي، في مؤشر واضح على تنامي الثقة العالمية بالحدث وبالبيئة الابتكارية في قطر.

قمة الويب قطر 2026

قمة الويب قطر 2026..ارتفاع لافت في حضور المستثمرين

وسجّلت القمة مشاركة 931 مستثمرًا، بزيادة سنوية بلغت 29%، في ظل توجه متصاعد لرؤوس الأموال العالمية نحو المنطقة. وضمّت قائمة المستثمرين صناديق عالمية بارزة من بينها Amino Capital وGreycroft و500 Global، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بفرص النمو التي توفرها الأسواق الإقليمية.

مشاركة حكومية دولية واسعة

وعلى الصعيد الحكومي، شارك 22 وفدًا رسميًا، حيث شهدت القمة تسجيل أول مشاركة لكل من إيطاليا، فلسطين، السعودية، صربيا، سويسرا، والولايات المتحدة، ما يعزز البعد الدبلوماسي والاقتصادي للحدث، ويؤكد مكانته كمنصة حوار دولي حول مستقبل التكنولوجيا.

محتوى فكري وإعلامي عالمي

وشارك في القمة 427 متحدثًا من قادة الفكر والخبراء ورواد الأعمال، ناقشوا قضايا محورية شملت الذكاء الاصطناعي، وحروب الرقائق الإلكترونية، والجغرافيا السياسية للتكنولوجيا، وانتقال تقنيات الحوسبة الكمية إلى الواقع التجاري، إضافة إلى اقتصاد صنّاع المحتوى. كما قام 841 صحفيًا دوليًا بتغطية فعاليات القمة، ما عزز حضورها الإعلامي عالميًا.

شراكات عالمية وتأثير واسع

وضمّت قائمة الشركاء العالميين شركات كبرى من بينها IBM، TikTok، Google، Microsoft، Meta، Snapchat، Huawei، McKinsey، Cisco، وDell، فيما شملت الشراكات الإعلامية مؤسسات دولية مرموقة مثل الجزيرة، يورونيوز، فوربس، CNBC، Axios، وDow Jones.

لقاءات ذكية وتعزيز للتنوع

وشهدت القمة تنظيم 180 لقاءً تفاعليًا (Meetups) مدعومة بتوصيات قائمة على الذكاء الاصطناعي، هدفت إلى ربط المشاركين وفق اهتمامات مشتركة، شملت التكنولوجيا في الأسواق الناشئة، والذكاء الاصطناعي في التعليم، والتكنولوجيا المالية، وسد الفجوة بين الجنسين في قطاع التكنولوجيا.

وفي إطار التزامها بالتنوع والشمول، أعلنت القمة أن 38% من الشركات الناشئة المشاركة أسستها نساء، مقارنة بـ31% في عام 2024، مواصلةً بذلك جهود برنامج Women in Tech الذي دخل عقده الثاني، من خلال جلسات تواصل ومساحات لقاء مخصصة.

انطلاقة قوية ورسائل استراتيجية

وكانت ليلة الافتتاح قد رسمت ملامح القمة بكلمة ألقاها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أكد خلالها طموح قطر في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار، معلنًا عن توسيع برنامج صندوق الصناديق التابع لجهاز قطر للاستثمار بقيمة ملياري دولار، إضافة إلى إطلاق برنامج تأشيرة لمدة 10 سنوات لرواد الأعمال الدوليين.

وتؤكد هذه المؤشرات مجتمعة أن قمة الويب قطر 2026 لم تعد مجرد حدث تقني، بل منصة عالمية مؤثرة تسهم في صياغة مستقبل التكنولوجيا، وتعكس الدور المتنامي لدولة قطر في قيادة اقتصاد المعرفة والابتكار على المستويين الإقليمي والدولي.

قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة

أعلن  الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة، مخصصتين للقيادات التنفيذية وروّاد الأعمال ذات النمو المرتفع، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة دولة قطر كمركز عالمي جاذب للكفاءات والمواهب والاستثمار والابتكار.

وجاء الإعلان خلال الكلمة الافتتاحية لمعاليه في قمة الويب قطر 2026، حيث أكد أن استحداث هاتين الفئتين يعكس التزام الدولة المستمر باستقطاب الخبرات العالمية النوعية، وتمكين قادة الأعمال من تأسيس وتوسيع مشاريعهم عالية القيمة الاقتصادية من داخل دولة قطر.

قطر تُطلق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة

إقامة مميزة للقيادات التنفيذية

تهدف فئة الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية إلى جذب الكفاءات العالمية القادرة على الإسهام المباشر في نمو وتطوير القطاع الخاص، وتعزيز تنافسيته في القطاعات ذات الأولوية الوطنية. ويعتمد هذا المسار على آلية ترشيح مبسطة عبر جهات العمل، تتيح للمستفيدين الحصول على إقامة طويلة الأمد توفر الاستقرار المهني والمعيشي، وتدعم استدامة الأعمال وبناء قيادات تنفيذية قادرة على قيادة التحول الاقتصادي.

مسار خاص لرواد الأعمال

أما فئة الإقامة المميزة المخصصة لروّاد الأعمال، فتستهدف المؤسسين والمبتكرين والشركاء الراغبين في إطلاق مشاريعهم الاستثمارية أو توسيع نطاق أعمالهم في بيئة أعمال تنافسية وسريعة النمو. ويستفيد حاملو هذه الإقامة من إقامة طويلة الأمد قابلة للتجديد، إلى جانب إمكانية الوصول إلى منظومة متكاملة من حاضنات ومسرّعات الأعمال الوطنية، إضافة إلى مزايا متعددة تسهم في خفض تكاليف المعيشة من خلال شبكة واسعة من الشركاء.

بيئة داعمة للاستثمار والنمو

وتوفّر الإقامة المميزة الجديدة إجراءات مرنة وخدمات تفضيلية، مع إتاحة الوصول المباشر إلى منصّات دعم وتسهيل الأعمال، بما يتيح للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال التركيز على تطوير مشاريعهم، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الاقتصادي طويل الأمد التي تشهدها دولة قطر.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية المستدامة، بما يرسّخ موقع قطر كوجهة عالمية للأعمال والابتكار.

الشيخة موزا..الذكاء الاصطناعي وسيلة لخدمة الإنسان لا لتهديده

ألقت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر، كلمة ملهمة في افتتاح اليوم الثاني من قمة الويب قطر 2026، تناولت فيها مستقبل الذكاء الاصطناعي ودوره في خدمة الإنسان، مؤكدة أهمية البعد الأخلاقي والإنساني في التطور التقني.

جذور عربية في قلب الثورة التكنولوجية

استهلت الشيخة موزا بنت ناصر كلمتها بالتأكيد على أن الحضور العربي في مسيرة التطور التكنولوجي ليس طارئًا ولا هامشيًا، بل هو امتداد لإرث علمي عميق أسهم في وضع اللبنات الأولى لكثير من العلوم التي تقوم عليها الثورة الرقمية المعاصرة. وأشارت إلى إسهامات   محمد بن موسى الخوارزمي، الذي أسس علم الخوارزميات، وهو العلم الذي يشكّل اليوم العمود الفقري لعلوم الحوسبة والبرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد عليه الأنظمة الرقمية الحديثة في معالجة البيانات واتخاذ القرار.

الاعتراف بالدور الحضاري لا اجترار الماضي

وأوضحت الشيخة موزا أن استحضار هذه الحقائق التاريخية لا يهدف إلى التغني بالماضي أو استعادته، بل إلى إعادة الاعتبار للدور العربي والإسلامي في تشكيل المعرفة الإنسانية، وتصحيح السردية السائدة التي تختزل تطور التكنولوجيا الحديثة في حقبة الثورة الصناعية الأوروبية أو في وادي السيليكون فقط. وشددت على أن الاعتراف بهذا الإرث يمنح الأجيال العربية ثقة أكبر بقدرتها على الإسهام مجددًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا، لا كمستهلكين لها، بل كصناع ومبتكرين في مسارها العالمي.

اللغة العربية في قلب المعركة الرقمية

وأكدت الشيخة موزا بنت ناصر أن التنوع اللغوي يشكّل ركيزة أساسية في بناء تكنولوجيا أكثر عدلًا وشمولًا، مشددة على أن هيمنة لغة واحدة على الفضاء الرقمي لا تعكس بالضرورة احتياجات جميع المجتمعات ولا قيمها الثقافية والإنسانية. ومن هذا المنطلق، انتقلت للحديث باللغة العربية خلال كلمتها، في رسالة رمزية وعملية تؤكد حق اللغة العربية في أن تكون حاضرة وفاعلة في تشكيل الخطاب التكنولوجي العالمي.

واعتبرت أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتخاطب أو نقل المعلومات، بل هي وعاء معرفي وقيمي يحمل مفاهيم العدالة، والرشد، والتمكين، ويختزن رؤية حضارية متكاملة للإنسان والمجتمع. وأوضحت أن تهميش العربية في العصر الرقمي لا يعني فقط إقصاء لغة، بل يؤدي إلى إضعاف منظومة كاملة من القيم والهوية والثقافة والوجدان الجمعي، وهو ما ينعكس سلبًا على كيفية تصميم التقنيات واستخدامها وتأثيرها في المجتمعات.

الشيخة موزا بنت ناصر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر،

التكنولوجيا وسيلة لا غاية

وشددت على أن التكنولوجيا يجب أن تُستخدم كوسيلة لتحقيق نتائج إنسانية حقيقية، لا كغاية بحد ذاتها، داعية إلى حماس واعٍ مصحوب ببصيرة أخلاقية في التعامل مع مخرجات التقنية.

تحذير من الذكاء الاصطناعي العام

وحذّرت من مخاطر الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام المتفوق على الذكاء البشري، واصفة إياه بـ”أول تمرد تكنولوجي على الإنسان”، ما يستدعي ضوابط أخلاقية وتعاونًا دوليًا.

قطر والانتقال إلى اقتصاد المعرفة

وأشارت إلى التحول الاستراتيجي الذي تشهده قطر من اقتصاد قائم على النفط والغاز إلى اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا، مؤكدة امتلاك الدولة المقومات التي تؤهلها لقيادة هذا التحول بنجاح.

قمة عالمية بأرقام غير مسبوقة

وتشهد قمة الويب قطر 2026 مشاركة أكثر من 30 ألف مشارك من 120 دولة، و1600 شركة ناشئة، و700 مستثمر، إلى جانب 380 متحدثًا يقدمون أكثر من 100 ساعة من المحتوى التقني، ما يعكس مكانة الدوحة كمركز عالمي للابتكار.

توسع استثماري ضخم يعزز حضور قطر في منظومة الشركات الناشئة العالمية

أكد السيد محمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، أن توسيع برنامج الصندوق القابض وتخصيص تمويل إضافي بقيمة ملياري دولار يعكس المكانة المتقدمة لدولة قطر كوجهة استثمارية جاذبة لرأس المال العالمي، لا سيما لشركات رأس المال الجريء الرائدة التي تسعى إلى نقل خبراتها والاستثمار في المشاريع المحلية الواعدة.

جهاز قطر للاستثمار..التزامات رأسمالية تصل إلى 3 مليارات دولار

وكان  الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قد أعلن خلال كلمته الافتتاحية عن توسيع برنامج الصندوق القابض لجهاز قطر للاستثمار، من خلال تخصيص تمويل إضافي بقيمة ملياري دولار، لترتفع بذلك إجمالي الالتزامات الرأسمالية للبرنامج إلى نحو 3 مليارات دولار.

ويأتي هذا التوسع في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى دعم منظومة الابتكار وتعزيز نمو الشركات الناشئة وربطها بالأسواق العالمية.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

انضمام خمسة صناديق عالمية جديدة

وأعلن معاليه عن انضمام خمسة صناديق جديدة إلى برنامج الصندوق القابض، تغطي مجالات متخصصة تشمل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، وتقنية البلوك تشين، والبنية التحتية، والاستثمارات في الحالات الخاصة.

وبذلك يدعم البرنامج حالياً 12 شركة إقليمية ودولية لإدارة الصناديق تتخذ من قطر مقراً لها، في مؤشر واضح على النمو المتسارع لمنظومة الشركات الناشئة في الدولة وازدياد ارتباطها بالأسواق العالمية.

أصول مدارة بقيمة 10 مليارات دولار

وأوضح الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار أن إجمالي الأصول المدارة للصناديق الجديدة المنضمة إلى البرنامج يبلغ نحو 10 مليارات دولار، ما يسهم في تعزيز مكانة قطر مركزاً إقليمياً رائداً لخبرات واستثمارات رأس المال الجريء.

وأضاف أن مدينة الدوحة أصبحت مقراً دولياً أولاً للعديد من هذه الصناديق، مشيراً إلى أن مديريها يشجعون شركات محافظهم الاستثمارية على تأسيس مقراتها الإقليمية في قطر، الأمر الذي يعزز موقع الدوحة كحاضنة متقدمة لرواد الأعمال.

صناديق عالمية بخبرات متنوعة

وشملت الصناديق الجديدة المنضمة إلى البرنامج صندوق  غريكروفت ، أحد أبرز صناديق رأس المال الجريء متعددة المراحل والاستراتيجيات، والذي يدير أصولاً تتجاوز 4 مليارات دولار، ونفّذ أكثر من 400 استثمار في مجالات البرمجيات والاستدامة والعلامات التجارية الاستهلاكية.

كما انضم صندوق  أيون باسيفيك  المتخصص في الصفقات الثانوية المنظمة والحالات الخاصة، ويدير أصولاً تُقدَّر بنحو 700 مليون دولار، وله حضور دولي واسع يشمل الدوحة إلى جانب مدن عالمية أخرى.

وضمت القائمة أيضاً صندوق  ليبرتي سيتي فنتشرز  المتخصص في حلول البلوك تشين، والذي يدير أصولاً بنحو 2.4 مليار دولار، ويركز على الاستثمار في الخدمات المالية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

كما شملت شركة  شروق  الاستثمارية متعددة الاستراتيجيات من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى شركة «سبيد إنفست» الأوروبية، التي تدير أصولاً تتجاوز 1.2 مليار يورو وتدعم رواد الأعمال من المراحل المبكرة وحتى مراحل النمو.

دعم حوسبي متقدم للشركات الناشئة

وفي سياق متصل، أعلن جهاز قطر للاستثمار وبنك قطر للتنمية عن تعاونهما لتوفير قدرات حوسبة متقدمة من خلال شركة الذكاء الاصطناعي القطرية  كاي – Qai ، لتكون متاحة للشركات الناشئة وشركات محافظ الشركاء المشاركين في برنامج الصندوق القابض، التي تتخذ من قطر مقراً لها.

منظومة متكاملة لرأس المال الجريء

ويُذكر أن برنامج الصندوق القابض لجهاز قطر للاستثمار أُطلق خلال قمة الويب 2024 بدعم تجاوز مليار دولار، وأسهم منذ ذلك الحين في تطوير مشهد رأس المال الجريء في قطر، وتمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من الوصول إلى التمويل اللازم للنمو والازدهار، واستقطاب الكفاءات العالمية إلى الدوحة، بما يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويدعم الاقتصاد القائم على المعرفة.

قطر ترصد 2 مليار دولار لدعم الشركات الناشئة في قمة الويب

أعلن  الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن توسيع استثمارات دولة قطر في قطاع التكنولوجيا، من خلال ضخ ملياري دولار إضافية لدعم الشركات الناشئة، إلى جانب الإعلان عن إطلاق شركة وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس التزام الدولة بتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح قمة الويب قطر، التي تستمر حتى الرابع من فبراير الجاري، حيث أكد أن التمويل الجديد يُضاف إلى برنامج سابق بقيمة مليار دولار أطلقته هيئة قطر للاستثمار، ما يرفع إجمالي الدعم الحكومي لهذا القطاع إلى مستويات غير مسبوقة.

دعم غير مسبوق للشركات الناشئة

وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الاستثمارات تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة من النمو والتوسع، وربط رأس المال بالقدرات التكنولوجية المتقدمة، بما يسهم في بناء منظومة ابتكار مستدامة داخل الدولة، مؤكداً أن قطر لا تكتفي بمواكبة التحولات الرقمية العالمية، بل تسعى إلى المساهمة الفاعلة في تشكيل مستقبلها.

وأشار إلى أن البيئة الاستثمارية في قطر شهدت قفزة نوعية، حيث تضاعف عدد الشركات الناشئة المسجلة خلال عام واحد فقط ليصل إلى نحو 6 آلاف شركة، ما يعكس جاذبية السوق القطري وثقة المستثمرين.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية

شركة وطنية للذكاء الاصطناعي

وفي خطوة استراتيجية لتعزيز السيادة التكنولوجية، أعلن معاليه عن إنشاء شركة وطنية للذكاء الاصطناعي تُعنى بتطوير البنى التحتية الرقمية والبرمجيات المتقدمة، وتوفير قدرات حوسبية عالية الجودة، بما يضمن استدامة الابتكار ودعم رواد الأعمال والشركات الناشئة.

وأكد أن الدولة تعمل على تزويد الشركات الناشئة بـ ائتمان حاسوبي  يسهّل نموها المتسارع ويعزز قدرتها على المنافسة عالمياً.

حوافز وتسهيلات للمستثمرين

واستعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حزمة من الحوافز الجديدة للمستثمرين، من بينها توسيع برامج بنك تنمية قطر حتى عام 2026، وإطلاق برنامج «الياقوتة» المخصص لمؤسسي الشركات والمديرين التنفيذيين لتسهيل إجراءات الإقامة.

كما شدد على التزام الدولة بتبسيط الإجراءات الإدارية، وإزالة العوائق أمام تأسيس الشركات، وإنهاء المعاملات المالية خلال أيام قليلة، بما يعزز بيئة الأعمال القائمة على الشفافية والثقة.

بنية تحتية تدعم الابتكار

وفي ختام كلمته، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر تمتلك مقومات لوجستية وتكنولوجية متقدمة، تشمل الربط العالمي عبر الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي، إضافة إلى بنى تحتية رقمية حديثة، داعياً المبتكرين ورواد الأعمال حول العالم إلى الاستثمار في قطر والمشاركة في مرحلة «الانتقال من رأس المال إلى الازدهار».

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

تراجع أسعار الذهب

واصلت أسعار الذهب تراجعها، اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في وقت يترقب فيه المستثمرون توجهات السياسة النقدية المحتملة للولايات المتحدة، خاصة ما يتعلق بخفض أسعار الفائدة، في حال تولي كيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

أسعار الذهب

انخفاض أسعار الذهب

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 4793.97 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي.

وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية يوم الخميس، مدفوعًا بمخاوف الأسواق وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة.

بعد بلوغ مستويات قياسية

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 4793.97 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي.

وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية يوم الخميس، مدفوعًا بمخاوف الأسواق وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة.

ارتفاع العقود الآجلة رغم تراجع السوق الفورية

وفي المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر فبراير بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 4818.10 دولار للأوقية، في إشارة إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، وتباين توقعات المستثمرين بشأن المسار المستقبلي للأسعار.

أداء متباين للمعادن النفيسة الأخرى

وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، سجلت الفضة ارتفاعًا في المعاملات الفورية بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 85.98 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد بلغت مستوى قياسيًا عند 121.64 دولار يوم الخميس الماضي.

في المقابل، تراجع البلاتين بنسبة 2 بالمئة إلى 2120.05 دولار للأوقية، بعدما كان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولارفي 26 يناير الماضي، كما انخفض البلاديوم بنسبة 0.9 بالمئة إلى 1682.59 دولار للأوقية.

الدولار والسياسة النقدية يضغطان على الأسواق

ويرى محللون أن ارتفاع الدولار يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما يضغط على الطلب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى السياسة النقدية الأمريكية المقبلة، واحتمالات خفض أسعار الفائدة وتأثيرها على حركة المعادن النفيسة خلال الفترة القادمة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version