شهدت الساحة التعليمية في دولة قطر تطورًا جديدًا، بعد أن قررت عدد من الجامعات في الدوحة العودة إلى نظام التعليم والعمل عن بُعد، في خطوة احترازية تتماشى مع المستجدات الراهنة والتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.
مؤسسة قطر تُفعّل الدراسة والعمل عن بُعد
بدأت مؤسسة قطر تفعيل نظام العمل والدراسة عن بُعد مجددًا، حيث وجّهت رسالة رسمية عبر البريد الإلكتروني إلى الموظفين والمتعاقدين، أكدت فيها ضرورة مباشرة أعمالهم من منازلهم حتى إشعار آخر.
جامعات في الدوحة تعود للتعليم عن بُعد
وشمل القرار جميع المؤسسات التعليمية الشريكة داخل المدينة التعليمية، بما في ذلك المدارس والجامعات، في إطار الحرص على سلامة الطلبة والكادر الأكاديمي والإداري، والتكيف مع الظروف الإقليمية المحيطة.
جامعة حمد بن خليفة تعتمد النظام ذاته
وفي السياق ذاته، أعلنت جامعة حمد بن خليفة اعتماد نظام التعليم عن بُعد، تماشيًا مع الإجراءات الاحترازية، وضمانًا لاستمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من التدابير التي تهدف إلى الحفاظ على استقرار القطاع التعليمي، مع الاستفادة من البنية التكنولوجية المتطورة التي توفرها المؤسسات الأكاديمية في الدولة.
جامعة حمد بن خليفة
تحذيرات إيرانية تُثير القلق
على صعيد متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية بيانًا صادرًا عن الحرس الثوري الإيراني، حذر فيه من احتمالية استهداف جامعات في المنطقة، في حال لم تُدن الحكومة الأمريكية قصف الجامعات بشكل رسمي.
ودعا البيان الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلبة في الجامعات الأمريكية داخل المنطقة إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن مقرات الجامعات التي قد تكون عرضة للاستهداف، وهو ما أثار حالة من القلق في الأوساط الأكاديمية.
فروع جامعات أمريكية في الخليج
وتضم منطقة الخليج عددًا من فروع الجامعات الأمريكية، من بينها جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، إلى جانب فروع لجامعة جامعة نيويورك في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يسلط الضوء على حساسية الوضع وتأثيره المحتمل على قطاع التعليم العالي في المنطقة.
استمرارية التعليم رغم التحديات
تعكس هذه القرارات حرص المؤسسات التعليمية في قطر على ضمان استمرارية العملية التعليمية، مع اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر في ظل الظروف الراهنة، مستفيدة من التجارب السابقة في إدارة التعليم عن بُعد بكفاءة عالية.
سجل الميزان التجاري السلعي لدولة قطر خلال شهر فبراير 2026 فائضًا قدره 13 مليار ريال، ما يعكس استمرار قوة التجارة الخارجية للدولة، رغم التراجع السنوي في قيمة الصادرات وارتفاع الواردات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
دولة قطر
تراجع سنوي وارتفاع شهري للفائض
أظهرت بيانات المجلس الوطني للتخطيط أن فائض الميزان التجاري انخفض بنحو 4.6 مليار ريال، أي بنسبة 26.4% مقارنة بشهر فبراير 2025، في حين سجل ارتفاعًا شهريًا قدره 0.9 مليار ريال، بما نسبته 7.1% مقارنة بشهر يناير 2026، ما يشير إلى تحسن نسبي في الأداء على أساس شهري.
انخفاض الصادرات واستمرار قوتها
بلغ إجمالي الصادرات القطرية، التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير، نحو 24.2 مليار ريال خلال فبراير الماضي، مسجلة انخفاضًا بنسبة 13.5% على أساس سنوي، و3.6% مقارنة بشهر يناير 2026.
ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى انخفاض صادرات قطاع الطاقة، حيث تراجعت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى إلى نحو 12.9 مليار ريال، بنسبة 21.8%. كما انخفضت صادرات الزيوت النفطية الخام إلى نحو 3.5 مليار ريال بنسبة 23.3%، إضافة إلى تراجع صادرات الزيوت غير الخام إلى نحو 2.1 مليار ريال بنسبة 5.8%.
ارتفاع الواردات رغم التراجع الشهري
في المقابل، ارتفعت قيمة الواردات السلعية إلى نحو 11.2 مليار ريال خلال فبراير 2026، بزيادة سنوية بلغت 8.3% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، فيما سجلت انخفاضًا بنسبة 13.6% مقارنة بشهر يناير 2026.
ويعكس هذا الارتفاع السنوي استمرار الطلب المحلي على السلع والخدمات، في ظل النشاط الاقتصادي المتنامي في مختلف القطاعات.
الصين في صدارة الشركاء التجاريين
على صعيد الصادرات، تصدرت الصين قائمة دول المقصد للصادرات القطرية خلال فبراير 2026، بقيمة بلغت نحو 4.5 مليار ريال، ما يمثل 18.6% من إجمالي الصادرات. وجاءت الهند في المرتبة الثانية بقيمة 3.7 مليار ريال (15.3%)، تلتها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 2.1 مليار ريال (8.9%).
أما بالنسبة للواردات، فقد احتلت الصين أيضًا صدارة دول المنشأ بقيمة بلغت نحو 2 مليار ريال، أي ما نسبته 18% من إجمالي الواردات، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 1.3 مليار ريال (11.4%)، ثم الإمارات العربية المتحدة بقيمة 0.8 مليار ريال (7.3%).
أبرز السلع المتداولة
جاءت السيارات والمركبات المخصصة لنقل الأشخاص في مقدمة الواردات السلعية بقيمة بلغت نحو 1.2 مليار ريال، مسجلة ارتفاعًا سنويًا بنسبة 31.5%. تلتها العنفات الغازية وأجزاؤها بقيمة 0.4 مليار ريال، رغم انخفاضها بنسبة 59.5%، ثم أجهزة الاتصالات بقيمة 0.3 مليار ريال، بارتفاع نسبته 38.9%.
تعكس بيانات الميزان التجاري لشهر فبراير 2026 استمرار متانة الاقتصاد القطري وقدرته على تحقيق فوائض تجارية قوية، رغم التحديات المرتبطة بتقلبات أسعار الطاقة وتراجع بعض الصادرات. كما تشير إلى توازن نسبي بين الصادرات والواردات، مدعومًا بشبكة علاقات تجارية واسعة مع أبرز الاقتصادات العالمية، ما يعزز من استقرار الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن بدء التسجيل المبكر للطلبة في المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تنظيم عملية القبول وضمان انسيابية الإجراءات بما يحقق أفضل تجربة تعليمية للطلبة وأولياء الأمور.
وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
انطلاق التسجيل وفق جدول زمني منظم
أوضحت الوزارة أن التسجيل المبكر سيبدأ اعتبارًا من 12 أبريل المقبل ويستمر حتى 13 أغسطس 2026، وفق جدول زمني محدد يراعي الفئات المختلفة من الطلبة، سواء من حيث الجنسيات أو المراحل التعليمية. ويهدف هذا التنظيم إلى توزيع الطلبات بشكل متوازن وتفادي الازدحام، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها.
ترحيل آلي واستعداد للتسجيل الإلكتروني
وأكدت الجهات المختصة في الوزارة أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى المتعلقة بالترحيل الآلي للطلبة بين الصفوف المختلفة، من المرحلة التمهيدية حتى الصف السادس، ومن السابع إلى التاسع، وكذلك من التاسع إلى العاشر. ومن المنتظر أن تنطلق المرحلة التالية من خلال بدء التسجيل الإلكتروني، بما يعزز التحول الرقمي في الخدمات التعليمية.
أولوية التسجيل حسب الفئات
بيّنت الوزارة أن أولوية التسجيل في المرحلة الأولى ستكون لفئة “الأشقاء” من القطريين وأبناء القطريات وأبناء مواطني دول مجلس التعاون، وذلك خلال الفترة من 12 أبريل إلى 13 أغسطس 2026.
كما يبدأ تسجيل الأشقاء من المقيمين اعتبارًا من 17 مايو وحتى 13 أغسطس.
أما بالنسبة لفئة “غير الأشقاء”، فسيبدأ تسجيل القطريين وأبناء القطريات ومواطني مجلس التعاون من 26 أبريل، بينما ينطلق تسجيل المقيمين من 24 مايو وحتى 13 أغسطس 2026.
وفي مرحلة لاحقة، سيتم فتح باب التسجيل الإلكتروني لبداية العام الدراسي الجديد لجميع الجنسيات خلال الفترة من 25 أغسطس إلى 1 أكتوبر 2026.
افتتاح مدارس جديدة لتعزيز الطاقة الاستيعابية
وفي إطار تطوير البنية التعليمية، كشفت الوزارة عن خطة لافتتاح سبع مدارس جديدة خلال العام المقبل، من بينها ثلاث مدارس تخصصية وفنية. ويأتي هذا التوسع استجابة للزيادة في أعداد الطلبة، وسعيًا لتحسين جودة التعليم وتوفير بيئات تعليمية متطورة تلبي مختلف الاحتياجات.
اهتمام خاص بذوي الإعاقة والتعليم الدامج
أكدت الوزارة حرصها على توفير بيئة تعليمية شاملة للطلبة ذوي الإعاقة، حيث يتم تسجيلهم وفق إجراءات دقيقة تشمل تقييمًا طبيًا شاملًا بالتعاون مع مؤسسات صحية مختصة، بهدف تحديد المسار التعليمي الأنسب لكل حالة.
ويتوفر التعليم الدامج في نحو 80 مدرسة، إلى جانب مدارس تخصصية وروضات للتدخل المبكر، بما يضمن تقديم الدعم الأكاديمي والتربوي اللازم لهذه الفئة وتعزيز اندماجها في المجتمع.
استمرار التسجيل في التعليم المسائي وتعليم الكبار
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن التسجيل الإلكتروني متاح حاليًا في مراكز التعليم المسائي وتعليم الكبار، ضمن نظام المنازل والمسار الموازي، للطلبة المقيدين في العام الأكاديمي 2025-2026.
وقد بلغ عدد المسجلين نحو 500 طالب وطالبة عبر بوابة “معارف” لخدمة الجمهور، مع استمرار استقبال الطلبات، دعمًا لمفهوم التعلم المستمر وإتاحة الفرص التعليمية لجميع الفئات.
تعكس هذه الخطوة التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتطوير المنظومة التعليمية في الدولة، من خلال تنظيم عمليات التسجيل، والتوسع في إنشاء المدارس، وتعزيز التحول الرقمي، إلى جانب دعم التعليم الدامج والتعلم مدى الحياة. وهي جهود تؤكد حرص الدولة على توفير تعليم شامل وعالي الجودة يواكب تطلعات المستقبل ويعزز بناء مجتمع معرفي متكامل.
في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يبرز القطاع المالي في دولة قطر كنموذج للاستقرار والمرونة، حيث يواصل تحقيق أداء متوازن يعكس قوة الأسس الاقتصادية والمالية للدولة. ولا يقتصر هذا الأداء على الصمود أمام الأزمات، بل يمتد ليشمل قدرة واضحة على التكيف والاستمرار في النمو، مدعومًا بسياسات اقتصادية حصيفة واحتياطيات مالية قوية.
أسس متينة تدعم الاستقرار المالي
يرتكز الاستقرار المالي في قطر على مجموعة من العوامل الجوهرية، في مقدمتها الفوائض المالية الكبيرة الناتجة عن صادرات الغاز الطبيعي المسال، والتي توفر للدولة هامش أمان ماليًا يمكنها من مواجهة الأزمات بكفاءة. كما تسهم الاحتياطيات السيادية المرتفعة في تعزيز قدرة الحكومة على التدخل لدعم الأسواق عند الحاجة، سواء عبر ضخ السيولة أو تحفيز النشاط الاقتصادي.
إلى جانب ذلك، تمتلك المؤسسات المالية القطرية خبرة مؤسسية متراكمة في إدارة الأزمات، وهو ما ظهر جليًا خلال جائحة كورونا، حيث تمكنت الدولة من احتواء التداعيات الاقتصادية بسرعة وكفاءة، مما عزز ثقة المستثمرين في متانة الاقتصاد الوطني.
قطاع الطاقة ركيزة النمو الاقتصادي
يشكل قطاع الطاقة، وخاصة الغاز الطبيعي المسال، العمود الفقري للاقتصاد القطري، حيث يساهم بشكل رئيسي في دعم الإيرادات العامة وتعزيز السيولة داخل الاقتصاد. وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد القطري مرشح لتحقيق نمو يتراوح بين 5.4% و6.1% خلال العام الجاري، وهو من أعلى المعدلات على مستوى العالم.
وتدعم هذه التوقعات خطط التوسع الطموحة في إنتاج الغاز، حيث من المتوقع أن يتجاوز الإنتاج 140 مليون طن سنويًا خلال السنوات المقبلة، رغم بعض التحديات التشغيلية المؤقتة. ومن شأن هذا التوسع أن يعزز من قدرة الدولة على تمويل المشاريع التنموية ودعم القطاع المصرفي، بما يضمن استمرارية النمو الاقتصادي.
أداء مصرفي قوي يعكس متانة النظام المالي
يعكس الأداء الإيجابي للقطاع المصرفي في قطر قوة النظام المالي ككل، حيث سجلت موجودات البنوك نموًا سنويًا بنحو 5.1% بنهاية عام 2025، مع توقعات باستمرار نمو الائتمان بنسبة تتراوح بين 4% و5% خلال عام 2026.
ولا تقتصر أهمية هذه المؤشرات على الجانب الكمي، بل تعكس أيضًا استمرار ثقة مختلف القطاعات الاقتصادية في الجهاز المصرفي، وقدرته على تمويل المشاريع والاستثمارات. كما تؤكد هذه الأرقام أن البيئة المصرفية في قطر لا تزال جاذبة، حتى في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
مستويات عالية من السيولة والرسملة
يتمتع القطاع المصرفي القطري بمستويات مرتفعة من السيولة وكفاية رأس المال، وهي من أبرز عناصر القوة في أوقات الأزمات. إذ تحافظ البنوك على نسب تفوق المتطلبات التنظيمية الدولية، ما يمنحها قدرة أكبر على امتصاص الخسائر المحتملة دون التأثير على استقرارها.
كما توفر احتياطيات السيولة المريحة قدرة للبنوك على الوفاء بالتزاماتها المالية قصيرة وطويلة الأجل بسهولة، ما يقلل من احتمالات التعرض لأي ضغوط تمويلية، ويعزز ثقة العملاء والمستثمرين في النظام المصرفي.
التنويع الاقتصادي رافعة للمرونة والاستدامة
على الرغم من الدور المحوري لقطاع الطاقة، تواصل قطر تحقيق تقدم ملحوظ في مسار التنويع الاقتصادي، حيث تشهد القطاعات غير النفطية مثل الخدمات المالية والسياحة والتكنولوجيا والصناعة نموًا متسارعًا.
وفي هذا السياق، سجلت الاستثمارات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة نموًا بنسبة 42% خلال عام 2025، مع ضخ أكثر من 350 مليون ريال قطري في الاقتصاد المحلي. ويسهم هذا التوجه في تقليل الاعتماد على مصدر دخل واحد، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، ما يخلق اقتصادًا أكثر توازنًا واستدامة.
دور محوري لمصرف قطر المركزي في ضبط الاستقرار
يلعب مصرف قطر المركزي دورًا أساسيًا في ترسيخ الاستقرار المالي، من خلال تبني سياسات نقدية حذرة وإطار رقابي متطور يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. وقد نجح في الحفاظ على معدلات تضخم منخفضة تتراوح بين 1.5% و1.9%، ما يعكس كفاءة إدارة الضغوط السعرية.
كما يراقب المركزي مؤشرات السيولة والائتمان بشكل دقيق، ويتدخل عند الحاجة لضمان استقرار الأسواق. ويساهم ربط الريال القطري بالدولار الأمريكي في تقليل تقلبات سعر الصرف، وتوفير بيئة نقدية مستقرة تعزز ثقة المستثمرين.
مصرف قطر المركزي
نموذج اقتصادي يعزز الثقة المستقبلية
في ظل التحديات الإقليمية والدولية، يواصل القطاع المالي القطري إثبات قدرته على الحفاظ على الاستقرار وتحقيق النمو، مدعومًا بأسس اقتصادية قوية وسياسات حكومية فعالة. ويعكس هذا الأداء المتوازن جاذبية السوق القطرية للاستثمارات، ويؤكد قدرة الدولة على مواجهة الأزمات بثبات.
ومع استمرار جهود التنويع الاقتصادي وتطوير البيئة الاستثمارية، يبدو أن القطاع المالي في قطر مهيأ لمواصلة دوره الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة مالية واستثمارية رائدة في المنطقة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن اكتمال استعدادات المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر لاستئناف الدراسة الحضورية، مؤكدة جاهزية البيئة التعليمية لاستقبال نحو 417 ألف طالب، بما يضمن انطلاقة سلسة ومنتظمة للعملية التعليمية.
الدراسة الحضورية في المدارس
وأوضحت الوزارة أن جميع المباني والخدمات خضعت لأعمال صيانة وفحوصات شاملة خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى تكامل الجهود مع مختلف الجهات المختصة لتعزيز معايير السلامة والاستقرار داخل المؤسسات التعليمية.
وفي إطار تعزيز الجاهزية، نفذت المدارس برامج تدريبية وورش توعوية متخصصة في مجالات الأمن والسلامة، إلى جانب إطلاق مبادرات تهدف إلى دعم الجاهزية المهنية للكادر التعليمي، والاهتمام بالصحة النفسية للطلبة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة.
وشددت الوزارة على أهمية استمرار المتابعة اليومية، مع التأكيد على الدور المحوري لأولياء الأمور في الالتزام بالإرشادات والتعليمات الصادرة، لضمان سلامة الطلبة وانتظام يومهم الدراسي.
جميع المدارس في الدولة مجهزة ببنية تحتية وأنظمة أمن وخطط إخلاء للتعامل مع أي طارئ، كما تم تدريب الكوادر التعليمية والإدارية على التعامل مع مختلف المستجدات، بما يضمن سرعة التصرف وسلامة الإجراءات وأمن الجميع داخل البيئة الدراسية…
سلامة أبنائنا الطلبة أولوية، ومسؤولية مشتركة.… pic.twitter.com/asuUl7AoFk
من جهته، أصدر مكتب الاتصال الحكومي حزمة من الإرشادات التوعوية بالتزامن مع عودة الدراسة الحضورية، مؤكدًا ضرورة تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والطلاب لتحقيق أعلى مستويات السلامة.
وأوضح المكتب أن إدارات المدارس مطالبة بتوعية الطلبة بالإجراءات الوقائية المعتمدة، وتعريفهم بمخارج الطوارئ ومسارات الإخلاء ونقاط التجمع الآمنة، إضافة إلى متابعة إشعارات نظام الإنذار الوطني والتعامل معها وفق التعليمات المعتمدة.
كما شدد على أهمية دور أولياء الأمور في تنظيم مواعيد خروج الأبناء من المنزل، وتوجيههم لاستخدام أماكن انتظار الحافلات المخصصة، والالتزام بإرشادات الصعود والنزول، إلى جانب متابعة أي تنبيهات أو مستجدات تصدر عن المدرسة بشكل مستمر.
التزام الطلبة وتعزيز ثقافة الأمن
ودعا الطلبة إلى الالتزام بتعليمات المشرفين داخل الحافلات، واتباع توجيهات الإدارة المدرسية بدقة، والبقاء في الأماكن الآمنة داخل المدرسة في حال وقوع أي طارئ.
وأكد مكتب الاتصال الحكومي أن تحقيق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والطلبة يمثل الركيزة الأساسية لضمان سلامة الطلبة طوال اليوم الدراسي.
مدينة الدوحة في الظلام الليلة.. تستعد مدينة الدوحة مساء اليوم للمشاركة في فعالية “ساعة الأرض”، حيث دعت وزارة البيئة والتغير المناخي جميع أفراد المجتمع والمؤسسات إلى التفاعل مع هذه المبادرة العالمية، عبر إطفاء الأضواء وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية.
مدينة الدوحة في الظلام الليلة
وأوضحت الوزارة أن المشاركة تتم من خلال إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة، تبدأ من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساء، في خطوة رمزية تعكس الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحد من الهدر.
🌏| تؤكد وزارة البيئة والتغير المناخي على أهمية دور الأفراد والجهات المختلفة في حماية البيئة ودعم مسار الاستدامة، عبر تبني السلوكيات البيئية المسؤولة وترشيد استهلاك الطاقة، وتدعوهم للمشاركة في ساعة الأرض عبر إطفاء الأضواء وإيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية من الساعة… pic.twitter.com/BZKjSWHcek
— وزارة البيئة والتغير المناخي (@moecc_qatar) March 28, 2026
خطوة رمزية لمواجهة التغير المناخي
وأكدت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذه المبادرة تسهم في تسليط الضوء على التحديات البيئية العالمية، وفي مقدمتها التغير المناخي، الذي يتطلب تضافر الجهود على المستويين الفردي والمؤسسي.
تعزيز ثقافة الاستدامة في المجتمع
وشددت على أهمية تبني السلوكيات البيئية المسؤولة، التي تساهم في دعم مسار الاستدامة، من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.
مدينة الدوحة في الظلام الليلة
دور الأفراد والمؤسسات في حماية البيئة
وأشارت وزارة البيئة والتغير المناخي إلى أن نجاح مثل هذه المبادرات يعتمد على مدى تفاعل الأفراد والمؤسسات، مؤكدة أن كل مساهمة—even وإن كانت بسيطة—قادرة على إحداث فرق حقيقي في حماية البيئة.
ساعة واحدة فقط، لكنها تحمل أثرًا عالميًا في حماية كوكبنا 🌍💡
تُقام #ساعة_الأرض سنويًا في السبت الأخير من شهر مارس، حيث تُطفأ الأضواء غير الضرورية من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة، كتعبير رمزي عن الالتزام بحماية البيئة وترشيد استهلاك الطاقة
وتجسّد مبادرة… pic.twitter.com/2yHr9lJUKL
وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة حرص دولة قطر على المشاركة السنوية في “ساعة الأرض”، دعمًا للجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي، وتعزيز الوعي البيئي داخل المجتمع، في مشهد يعكس التزامًا جماعيًا نحو مستقبل أكثر استدامة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن استئناف الدراسة الحضورية في قطر بشكل تدريجي في مختلف المؤسسات التعليمية، اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، وذلك في إطار العودة المنظمة إلى الدوام المدرسي بعد إجازة العيد، وصولًا إلى استئناف كامل للحضور لجميع الطلبة يوم الأحد 29 مارس 2026.
خطة تدريجية لعودة الطلبة إلى المدارس
أوضحت الوزارة أن العودة إلى الدراسة الحضورية ستتم على مراحل، حيث سيتم اعتماد نظام التعليم عن بُعد بشكل مؤقت خلال الأيام الأولى، لضمان جاهزية المؤسسات التعليمية وتهيئة البيئة المدرسية المناسبة لاستقبال الطلبة بشكل كامل.
بيان صحفي بشأن ترتيبات استئناف الدراسة الحضورية في المؤسسات التعليمية بعد إجازة عيد الفطر المبارك.
— وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (@Qatar_Edu) March 23, 2026
دور الحضانة: عودة مبكرة للرعاية الحضورية
تبدأ دور الحضانة استئناف خدماتها الحضورية للأطفال، إلى جانب عودة الهيئات الإدارية والتدريسية، اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 25 مارس 2026، بما يضمن استمرارية الرعاية المباشرة للأطفال في بيئة آمنة.
المدارس ورياض الأطفال: تعليم عن بُعد مؤقت
فيما يتعلق برياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة، سيتم اعتماد التعليم عن بُعد خلال الفترة من 24 إلى 26 مارس 2026، على أن تعود الهيئات الإدارية والتدريسية إلى مقار العمل حضوريًا ابتداءً من 25 مارس، استعدادًا لاستقبال الطلبة يوم 29 مارس.
وخلال فترة التعليم عن بُعد، حددت الوزارة مواعيد اليوم الدراسي في المدارس الحكومية على النحو التالي:
رياض الأطفال: تعليم غير متزامن (مرن دون توقيت محدد).
المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية: من 9:00 صباحًا حتى 12:35 ظهرًا.
ويتضمن اليوم الدراسي خمس حصص، مدة كل حصة 35 دقيقة، تتخللها استراحتان:
استراحة إفطار بعد الحصة الثانية
استراحة صلاة بعد الحصة الرابعة
المدارس الخاصة: مرونة في تطبيق الجداول
أكدت الوزارة أن المدارس ورياض الأطفال الخاصة ملزمة بتطبيق نظام التعليم عن بُعد خلال الفترة الانتقالية، مع إمكانية:
الالتزام بنفس مواعيد المدارس الحكومية، أو
تنظيم جداولها الدراسية بما يضمن استكمال المنهج
على أن يبدأ الدوام الساعة 9:00 صباحًا، وألا تتجاوز مدة اليوم الدراسي خمس ساعات.
استئناف الدراسة في الجامعات والمراكز التدريبية
أشارت الوزارة إلى أن مؤسسات التعليم العالي ستستأنف الدراسة الحضورية ابتداءً من 24 مارس 2026، وفق الجداول المعتمدة لكل مؤسسة.
كما تعود المراكز التعليمية والتدريبية الخاصة إلى العمل الحضوري في التاريخ ذاته، وفق برامجها وجداولها المحددة.
التأكيد على السلامة ومتابعة التحديثات
وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على أهمية متابعة التحديثات عبر القنوات الرسمية، والالتزام بإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلبة والكوادر التعليمية.
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن عودة العمل الحضوري في قطر، واستئناف العمل من مقار العمل بشكل طبيعي، ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، وذلك في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية، إلى جانب الهيئات والمؤسسات العامة، وفقًا للأنظمة والإجراءات المعمول بها.
عودة العمل الحضوري في قطر
تقرر عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها، اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، وذلك في كافة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة. pic.twitter.com/I0aC92XXjk
— ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي (@CGBQATAR) March 23, 2026
إنهاء العمل عن بُعد بعد فترة استثنائية
ويأتي هذا القرار بعد فترة استثنائية شهدت تطبيق نظام العمل عن بُعد، والذي تم اعتماده كإجراء احترازي مع بداية العدوان الإيراني على الدولة، بهدف ضمان استمرارية العمل الحكومي والحفاظ على سلامة الموظفين في ظل الظروف الطارئة.
عودة تدريجية للحياة المؤسسية
تمثل عودة الموظفين إلى مقار العمل خطوة مهمة نحو استعادة نسق العمل الطبيعي داخل المؤسسات الحكومية، وتعزيز كفاءة الأداء والتنسيق المباشر بين الإدارات المختلفة، خاصة بعد نجاح تجربة العمل عن بُعد في الحفاظ على استمرارية الخدمات خلال المرحلة الماضية.
عودة تدريجية للحياة المؤسسية في قطر
جاهزية حكومية واستقرار الأوضاع
ويعكس هذا القرار حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد، إلى جانب الجاهزية العالية لمختلف الجهات الحكومية لاستئناف العمل الحضوري بكامل طاقتها، بما يضمن تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بكفاءة وجودة عالية.
وزارة الداخلية: ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة داخل مقار العمل
شددت وزارة الداخلية على ضرورة التقيد بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، والالتزام بإرشادات السلامة داخل مقار العمل، وذلك في ضوء البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بشأن استئناف العمل من مقار الجهات الحكومية.
تعزيز السلامة واستمرارية الأعمال
وأكدت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أهمية الاستمرار في الالتزام بالإجراءات والتعليمات الوقائية المعتمدة في مختلف الجهات، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الموظفين والمراجعين، وضمان استمرارية الأعمال بكفاءة وأمان.
ونوهت بأهمية التأكد من جاهزية مخارج الطوارئ، ومسارات الإخلاء، ونقاط التجمع، إلى جانب متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، بما يعزز من مستوى الجاهزية داخل بيئة العمل.
تكثيف التوعية بالإرشادات الوقائية
كما دعت وزارة الداخلية الجهات المختلفة إلى تكثيف جهود التوعية بين الموظفين والمراجعين بالإرشادات الوقائية، والعمل على تطبيقها بشكل فعّال، بما يساهم في تعزيز بيئة عمل آمنة ورفع القدرة على التعامل مع أي مستجدات.
عودة العمل إلى طبيعته
يأتي ذلك في أعقاب إعلان الأمانة العامة لمجلس الوزراء عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل، اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس 2026، في كافة الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، وفق الأنظمة المعمول بها.
التزام بالأنظمة والإجراءات المعمول بها
وأكدت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن استئناف العمل من مقار العمل سيتم وفق الأنظمة المعمول بها، مع الالتزام بكافة الإجراءات التنظيمية التي تضمن سير العمل بسلاسة، داعية جميع الموظفين إلى التقيد بالتعليمات والعودة إلى مقار عملهم في الموعد المحدد.
ويُعد هذا الإعلان بمثابة نهاية رسمية لنظام العمل عن بُعد في قطر، والذي لعب دورًا محوريًا خلال المرحلة الماضية، وأسهم في الحفاظ على استمرارية الأداء الحكومي رغم التحديات.
أدى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صلاة الجنازة على شهداء سقوط مروحية قطرية، ارتقوا إثر حادث سقوط مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية للدولة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني.
صلاة الجنازة على شهداء سقوط المروحية قطرية
وجرت صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب اليوم في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بحضور رسمي وشعبي واسع، عكس حجم التأثر والتضامن مع أسر الشهداء.
سمو الأمير المفدى يؤدي صلاة الجنازة على شهداء الوطن إثر سقوط مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية للدولة خلال تأديتهم واجبهم الوطني، في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة. https://t.co/0ollLBM2x8pic.twitter.com/TH8upg6AoO
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض مروحية تابعة للقوات المسلحة إلى عطل فني أثناء تنفيذ مهمة روتينية، ما أدى إلى سقوطها في المياه الإقليمية للدولة. وأكدت الوزارة في بيانها أن الجهات المختصة تحركت على الفور للتعامل مع الحادث، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لبدء عمليات البحث والإنقاذ.
تنعى وزارة الدفاع ببالغ الحزن والأسى شهداء الوطن ، والذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني، وهم يقدمون أسمى معاني التضحية في خدمة الوطن.
وهم:
– النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري
– النقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ
– الرقيب فهد هادي غانم الخيارين
– الوكيل عريف محمد ماهر محمد… pic.twitter.com/RMgRFcbpi9
وعقب الحادث، باشرت فرق البحث والإنقاذ التابعة لوزارة الداخلية والقوات المسلحة عمليات مكثفة في موقع السقوط، بمشاركة وحدات بحرية وجوية متخصصة. وأسفرت الجهود عن العثور على معظم أفراد الطاقم، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما تواصلت العمليات حتى التأكد من مصير جميع من كانوا على متن المروحية، وسط تنسيق عالٍ بين مختلف الجهات المعنية.
حضور رسمي رفيع
وشارك في أداء الصلاة عدد من كبار الشخصيات، من بينهم الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، و الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، و الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، إلى جانب سعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.
صلاة الجنازة على شهداء سقوط مروحية قطرية
كما حضر معالي محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.
ننعى بكل أسف وحزن أبطال قواتنا المسلحة وإخوانهم من القوات المشتركة القطرية التركية والمتعاونين الذين استشهدوا إثر سقوط مروحية أثناء أداء واجبهم الوطني. سائلين الله لهم الرحمة، وأن يحفظ قطر وأمنها. ونتقدم إلى ذويهم بخالص العزاء والمواساة في هذا الحادث الأليم.
وشهدت مراسم الصلاة حضورًا لافتًا من كبار الضباط ومنتسبي القوات المسلحة القطرية، إلى جانب أفراد القوات المشتركة القطرية التركية، في تأكيد على روح الشراكة والتعاون العسكري.
كما شارك سعادة مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، في لفتة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
صلاة الجنازة على شهداء سقوط مروحية قطرية
وداع رسمي وشعبي مؤثر
وعقب الصلاة، شارك سمو الأمير في مراسم تشييع جثامين الشهداء، حيث قدم واجب العزاء لذويهم، معبرًا عن خالص مواساته ودعائه بأن يتغمد الله الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أسرهم الصبر والسلوان.
وشهدت مراسم التشييع حضورًا واسعًا من المواطنين والمقيمين، الذين توافدوا لتوديع الشهداء في مشهد إنساني مهيب يجسد قيم الوفاء والتلاحم الوطني في دولة قطر.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الأحد، عن أسماء ضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية التي تعرضت لعطل فني أثناء مهمة لنقل الأفراد، ما أدى إلى سقوطها فجرًا في المياه الإقليمية للدولة، في حادثة هزّت الرأي العام وأثارت حالة من الحزن والتضامن.
أسماء ضحايا سقوط المروحية
تعلن وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف… pic.twitter.com/y3reoUyxe1
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الدفاع أنه، وفي إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة، تم التأكد من استشهاد عدد من أفراد الطاقم والركاب، وهم:
النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري
الرقيب فهد هادي غانم الخيارين
الوكيل عريف محمد ماهر محمد
الرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية
سليمان جيمرا كهرامان
إسماعيل أناس جان (من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية)
وأوضحت الوزارة أن الضحايا ينتمون إلى القوات المسلحة القطرية، إضافة إلى عنصر من القوات المشتركة القطرية التركية، إلى جانب متعاونين مدنيين، ما يعكس طبيعة المهمة المشتركة التي كانت تؤديها المروحية.
عمليات البحث مستمرة عن مفقود
وفي السياق ذاته، أشارت وزارة الدفاع إلى استمرار عمليات البحث المكثفة عن النقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، الذي لا يزال في عداد المفقودين حتى لحظة إصدار البيان، مؤكدة تسخير كافة الإمكانات المتاحة للوصول إليه في أسرع وقت ممكن.
سقوط مروحية قطرية في المياه الإقليمية..
جهود مكثفة وتنسيق ميداني
وتواصل فرق البحث والإنقاذ، بالتنسيق مع الجهات المختصة، عملياتها في موقع الحادث، وسط ظروف ميدانية دقيقة، حيث يتم استخدام تقنيات متقدمة ووسائل بحرية وجوية لتعقب أي مؤشرات قد تقود إلى العثور على المفقود.
تعازٍ رسمية وتضامن واسع
وتقدمت وزارة الدفاع القطرية بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، ما يسلط الضوء على أهمية الجاهزية والاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث، ودور الجهات المختصة في التعامل معها بكفاءة عالية.
حادث مأساوي يترك أثرًا عميقًا
وخلف الحادث حالة من الحزن في الأوساط المحلية، حيث عبّر العديد من المواطنين والمقيمين لـ. دوحة24 عن تضامنهم مع أسر الضحايا، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشيدين بجهود فرق الإنقاذ التي تواصل عملها دون توقف.
ويترقب الشارع القطري مستجدات عمليات البحث، على أمل العثور على المفقود واستكمال الصورة الكاملة لهذا الحادث المؤلم.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser