واي فاي داخل الحافلات.. قطر تنتقل إلى عصر النقل الرقمي

واي فاي داخل الحافلات

في خطوة جديدة تؤكد التزام قطر بتسريع وتيرة التحول نحو المدن الذكية، وقّعت شركة أريد قطر، التابعة لمجموعة أريد ، مذكرة تفاهم مع شركة مواصلات (كروه) تهدف إلى تطوير وتحديث منظومة النقل العام عبر حلول رقمية متقدمة، تدمج أحدث تقنيات الخدمات السحابية وإنترنت الأشياء (IoT)، بما يسهم في بناء منظومة نقل ذكية وآمنة ومستدامة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

واي فاي داخل الحافلات.. قطر تنتقل إلى عصر النقل الرقمي

خمس ركائز رقمية لبناء منظومة نقل حديثة

ووفقًا لبيان أريد قطر، ترتكز الاتفاقية على خمسة محاور رئيسية تمثل الأساس في بناء منظومة نقل رقمية متكاملة، وهي:

  1. الخدمات السحابية المتقدمة،

  2. تكامل تقنيات إنترنت الأشياء (IoT)،

  3. توفير خدمة واي فاي للركاب،

  4. تحسين دعم العملاء،

  5. تنفيذ حملات تسويقية مشتركة تحمل العلامتين التجاريتين “أريد” و”مواصلات”.

وتهدف هذه المحاور إلى رفع كفاءة التشغيل، وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للجمهور، وتمكين التواصل الذكي بين المركبات والأنظمة المركزية في الوقت الفعلي.

خدمات سحابية مدعومة بتقنيات NVIDIA لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف

بموجب الاتفاقية، ستقدم أريد قطر حلولها السحابية المتطورة، المدعومة بتقنيات NVIDIA، إلى شركة مواصلات.
وتتيح هذه الحلول تخزين البيانات وإدارتها بكفاءة عالية، إلى جانب تعزيز مرونة الأنظمة التشغيلية وتطوير البنية التحتية الرقمية في قطاع النقل.
كما ستؤدي إلى تقليل التكاليف التشغيلية، وتحسين قدرات التحليل الذكي للبيانات، بما يمكّن الجهات المختصة من اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للركاب.

تكامل إنترنت الأشياء لتطوير نظام إدارة الأسطول “رحال”

تشمل الاتفاقية كذلك تطوير نظام إدارة الأسطول “رحال” الخاص بشركة مواصلات، عبر دمج تقنيات إنترنت الأشياء في جميع مراحل التشغيل.
وسيسمح النظام الجديد بتتبع المركبات في الوقت الفعلي، ورصد أداء الحافلات، وجدولة الصيانة التنبؤية قبل حدوث الأعطال.
ويُتوقع أن يسهم هذا النظام في رفع كفاءة الأسطول وتقليل الانبعاثات الكربونية من خلال إدارة استهلاك الوقود وتنظيم الحركة بطرق ذكية.

وتُعتبر هذه الخطوة خطوة متقدمة نحو تحقيق نقل عام صديق للبيئة ومستدام، يدعم جهود الدولة في خفض البصمة الكربونية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تحسين تجربة الركاب بخدمات رقمية ذكية

ولم تغفل الاتفاقية جانب تجربة المستخدم النهائي، إذ ستوفر أريد قطر خدمة واي فاي مجانية وعالية السرعة داخل الحافلات ومحطات الانتظار، مما يتيح للركاب البقاء متصلين بالإنترنت طوال رحلاتهم.
كما سيتم تطوير مركز اتصال حديث ومنصة محادثة فورية لتقديم دعم سريع وفعّال للمستخدمين، سواء عبر الهاتف أو القنوات الرقمية.
ويهدف هذا التحديث إلى تعزيز تجربة التنقل اليومية، وتحويلها إلى تجربة رقمية مريحة وذكية تراعي احتياجات الركاب من مختلف الفئات.

واي فاي داخل الحافلات.. قطر تنتقل إلى عصر النقل الرقمي

شراكة استراتيجية لبناء مدينة ذكية

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال السيد ثاني علي المالكي، رئيس خدمات الشركات في أريد قطر:

“تمثل هذه الشراكة خطوة محورية في رحلة قطر نحو بناء الدولة الذكية. فدمج البنية السحابية المتقدمة وأنظمة إنترنت الأشياء ضمن منظومة النقل العام يخلق شبكة ذكية تتفاعل مع المتغيرات في الوقت الفعلي، ما ينعكس إيجابًا على كفاءة العمليات وتجربة الركاب”.

وأضاف المالكي:

“نحن في أريد قطر ملتزمون بتوفير حلول رقمية مبتكرة تسهم في تطوير البنية التحتية الوطنية، وتدعم جهود الدولة في التحول إلى الاقتصاد الرقمي المستدام”.

مواصلات: التكنولوجيا أساس النقل المستدام

من جانبه، قال الدكتور حامد الشيباني، المدير التنفيذي لإدارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مواصلات:

“تأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية مواصلات للتحول الرقمي الشامل، من خلال تبني الحلول الذكية التي تعزز الكفاءة التشغيلية وتقلل الأثر البيئي.”

وأضاف:

“نحن نسعى لتوفير تجربة نقل متطورة وآمنة، تتماشى مع المعايير العالمية في مجالات التنقل الحضري المستدام. هذه الشراكة مع أريد قطر تمثل نموذجًا للتكامل بين التكنولوجيا والخدمات العامة لخدمة المجتمع وتحقيق رؤية قطر المستقبلية.”

انعكاسات اقتصادية وتقنية طويلة الأمد

يرى خبراء القطاع أن هذه الشراكة تمثل نقطة تحول في تطوير البنية التحتية الرقمية للنقل العام في قطر، حيث ستتيح للمسؤولين جمع وتحليل كميات ضخمة من البيانات التشغيلية لاتخاذ قرارات فورية ومبنية على المعلومات.
كما ستساعد على تعزيز مرونة الأنظمة المرورية، وتقليل وقت الانتظار، وتحسين إدارة الأساطيل بشكل يواكب المعايير العالمية للمدن الذكية.

ويرى محللون أن هذا التعاون يعكس النهج الوطني في الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة كأداة للنمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة، لا سيما في القطاعات الحيوية مثل النقل العام، الذي يمثل أحد ركائز التنمية الحضرية المستدامة.

البنية التحتية الحديثة والطفرة السياحية ترسمان ملامح ازدهار العقار في قطر

يواصل العقار في قطر أداءه الإيجابي خلال العام الجاري، مدعومًا بجملة من العوامل الاستراتيجية، من أبرزها تطور مشاريع البنية التحتية الكبرى، وزيادة النشاط السياحي، وتحسن بيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح تقرير حديث صادر عن شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن السوق العقاري في قطر يشهد استقرارًا في الأداء ونموًا مستدامًا في مختلف القطاعات، خصوصًا في مجالات العقارات السكنية والتجارية والفندقية، بما يعكس متانة الاقتصاد الوطني وثقة المستثمرين المحليين والأجانب في السوق القطرية.

البنية التحتية الحديثة والطفرة السياحية ترسمان ملامح ازدهار العقار في قطر

المشروعات التنموية تعزز جاذبية السوق

وأشار التقرير إلى أن المشاريع الوطنية الضخمة في مجالات النقل والطرق والجسور والمرافق الخدمية أسهمت في تعزيز جاذبية السوق العقارية وخلق بيئة مواتية لزيادة الطلب على العقارات.
وتعد مشاريع شبكة المترو والنقل العام والمناطق التجارية الجديدة في الدوحة ولوسيل والوكرة من أهم المحركات التي ساهمت في ارتفاع القيمة المضافة للقطاع العقاري، سواء في الجانب السكني أو التجاري.

كما أوضح التقرير أن تحسين البنية التحتية والخدمات الذكية جعل من الاستثمار العقاري في قطر خيارًا استراتيجيًا طويل الأجل، خصوصًا مع استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع جديدة ضمن خطة التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى تحقيق تنويع اقتصادي يقلل من الاعتماد على العائدات النفطية.

السياحة رافد رئيسي للطلب على العقارات الفندقية

شهد القطاع السياحي القطري أداءً لافتًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، ما انعكس إيجابًا على النشاط العقاري، لا سيما في قطاع الضيافة.
فقد ارتفع عدد الزوار بنسبة 2.2% ليصل إلى 3.5 مليون زائر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس النجاح المتواصل للاستراتيجية الوطنية للسياحة التي تهدف إلى جعل قطر وجهة عالمية للسياحة الثقافية والرياضية والترفيهية.

وبحسب التقرير، بلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للفنادق والشقق الفندقية 41,733 غرفة، فيما سجل متوسط الإشغال الفندقي 68% بزيادة قدرها 2.4% عن العام السابق، في حين ارتفع عدد ليالي الإقامة المباعة إلى 7.7 مليون ليلة، محققًا نموًا بنسبة 8% على أساس سنوي.

هذه المؤشرات — كما يوضح التقرير — تؤكد أن القطاع العقاري الفندقي يشهد طفرة نوعية مدعومة بالإقبال السياحي المتزايد على قطر بعد استضافتها الناجحة لبطولة كأس العالم 2022، والتي أسهمت في تعزيز مكانتها على خريطة السياحة الدولية.

المجمعات التجارية والضيافة تقود حركة الإنشاءات

وأشار التقرير إلى أن مشاريع التوسعة في المجمعات التجارية والفنادق أسهمت في زيادة نشاط قطاع الإنشاءات في الدولة. فقد شهدت الدوحة وضواحيها خلال العام الجاري افتتاح عدة مشاريع تجارية جديدة، ما أدى إلى مضاعفة المساحات القابلة للتأجير، وارتفاع الطلب من العلامات التجارية العالمية الراغبة في دخول السوق القطري.

كما ساعدت البيئة الاقتصادية المستقرة والتسهيلات الحكومية الممنوحة للمستثمرين على دعم استمرارية المشاريع العقارية، الأمر الذي عزز من مكانة قطر كوجهة جاذبة للاستثمار في قطاع التجزئة والعقارات التجارية.

العقار في قطر ..ركيزة لتنويع الاقتصاد الوطني

أكد تقرير الأصمخ أن الحكومة القطرية تواصل تنفيذ خططها لتنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال دعم قطاعات العقارات والإنشاءات والخدمات المرتبطة بها، لما تمثله من محركات رئيسية للنمو الاقتصادي.
وأشار التقرير إلى أن هذا التوجه يتناغم مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى إلى بناء اقتصاد متنوع وتنافسي قائم على المعرفة والابتكار، مع المحافظة على الاستدامة البيئية والاجتماعية.

أداء قوي للصفقات العقارية في أكتوبر

أظهرت البيانات الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل للأسبوع الممتد من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري، ارتفاعًا ملحوظًا في قيم الصفقات العقارية مقارنة بالأسبوع الأسبق، حيث تم تسجيل 159 صفقة عقارية بقيمة إجمالية بلغت 656.5 مليون ريال قطري.

واستحوذت بلديتا الوكرة والريان على النصيب الأكبر من عدد الصفقات المنفذة، حيث بلغ متوسط عدد الصفقات اليومية نحو 32 صفقة.
أما قيمة التعاملات على الوحدات السكنية فبلغت 37.3 مليون ريال، وتركزت الصفقات في مناطق اللؤلؤة، لوسيل، الخرايج، المشاف، أم العمد، والوكير.

تباين في أسعار الأراضي بين المناطق

أوضح مؤشر الأصمخ العقاري أن أسعار القدم المربعة شهدت تباينًا خلال الأسبوع الثالث من أكتوبر، على النحو التالي:

  • المنصورة وبن درهم: 1,380 ريالًا للقدم المربعة.

  • النجمة: 1,320 ريالًا.

  • المعمورة: 385 ريالًا.

  • المطار العتيق: 870 ريالًا.

  • العزيزية: 365 ريالًا.

  • أم غويلينا: 1,350 ريالًا.

  • الثمامة: 400 ريال للقدم المربعة.

  • الوكرة (تجاري): 1,450 ريالًا.

  • الوكرة (فلل): 275 ريالًا.

  • الوكير: 210 ريالات.

كما ارتفع سعر القدم في معيذر الشمالي إلى 300 ريال، وبلغ في الريان 310 ريالات، وفي الغرافة 375 ريالًا، بينما سجل في الخريطيات380 ريالًا وفي اللقطة 300 ريالًا للقدم المربعة الواحدة.

أسعار الشقق والفلل السكنية

أفاد التقرير أن متوسط أسعار الشقق في لوسيل بلغ:

  • 1.1 مليون ريال للشقق ذات غرفة نوم واحدة،

  • 1.3 مليون ريال للشقق ذات غرفتين،

  • 1.9 مليون ريال للشقق ذات ثلاث غرف نوم.

أما في منطقة الخليج الغربي، فيصل سعر المتر المربع في الأبراج المتعرجة إلى 11 ألف ريال قطري، في حين تتراوح أسعار الشقق الجديدة في مشروع اللؤلؤة بين 12,000 و22,000 ريال للمتر المربع الواحد، تبعًا للموقع والمطور العقاري.

وفيما يخص الفلل السكنية، فقد بلغت الأسعار في مناطق الدوحة، الثمامة، روضة المطار، عين خالد، الغرافة، الريان، وأزغوى نحو 3.6 مليون ريال للفيلا الواحدة بمساحة تتراوح بين 400 و500 متر مربع.
أما في مناطق الشمال مثل الخور والذخيرة، فتصل الأسعار إلى نحو 2.2 مليون ريال لذات المساحة، ما يعكس تفاوت الأسعار بحسب الموقع وقربه من المراكز الحضرية.

توقعات مستقبلية إيجابية للسوق العقاري

توقع التقرير أن يواصل القطاع العقاري القطري نموه في العامين المقبلين، مدعومًا بمزيج من الطلب المحلي القوي، والتوسع السياحي، والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وأشار إلى أن البيئة التشريعية الحديثة التي تبنتها الدولة، بما في ذلك تسهيلات التملك للأجانب في مناطق محددة، ساهمت في تعزيز ثقة المستثمرين.

ويرى التقرير أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في المشاريع السكنية والتجارية المتوسطة الحجم، تلبيةً لحاجة السوق، إلى جانب مشاريع فندقية جديدة تتناسب مع النمو المتوقع في عدد الزوار.

البيت الأبيض: ترمب يتوقف في الدوحة ويلتقي أمير قطر ورئيس الوزراء

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترمب سيتوقف في الدوحة في طريقه إلى ماليزيا ضمن جولة آسيوية تمتد على مدى أسبوع، حيث من المقرر أن يلتقي سموّ أمير البلاد المفدى وسموّ رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته القصيرة للعاصمة القطرية.

ترمب يتوقف في الدوحة ويلتقي أمير قطر ورئيس الوزراء

محطة استراتيجية في جولة آسيوية واسعة

تأتي الدوحة كأولى محطات ترمب في طريقه إلى آسيا، في جولة دبلوماسية هي الأوسع له منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ووفقاً للبيت الأبيض، سيجري ترمب خلال توقفه في قطر لقاءً رسمياً مع القيادة القطرية لمناقشة العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة والاستثمار، إلى جانب القضايا الإقليمية الراهنة.

ويرى مراقبون أن اختيار الدوحة كمحطة توقف في طريق الرحلة يعكس إدراك الإدارة الأمريكية لأهمية الدور القطري في المنطقة، خاصة في ملفات الوساطة الإقليمية والطاقة والاستثمار.

أجندة ترمب في جولته الآسيوية

تنطلق الجولة من العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث سيشارك الرئيس الأمريكي يوم الأحد في قمة منتدى دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ويحضر حفل توقيع اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا بعد نزاع حدودي استمر لأشهر، كما يلتقي رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم.

وفي اليابان، يلتقي ترمب رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايتشي، في زيارة تُعدّ الأولى من نوعها منذ توليها المنصب، ويتوقع أن تبحث القمة الثنائية ملفات الأمن الإقليمي والتجارة والاتفاق الثنائي الموقّع خلال الصيف الماضي.

أما المحطة الأبرز فستكون في كوريا الجنوبية يوم الأربعاء، حيث يشارك ترمب في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بمدينة بوسان، ويلتقي الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ.

ويختتم ترمب جولته، الخميس المقبل، بلقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في مدينة غيونغجو، وهو اجتماع يحظى بمتابعة عالمية لما يحمله من انعكاسات محتملة على الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

خلفيات اللقاء الأمريكي – الصيني

كان ترمب قد صرّح قبيل مغادرته واشنطن أنه “يتطلع إلى لقاء جيد مع الرئيس الصيني”، مؤكداً أن النقاش سيشمل ملفات الرسوم الجمركية، التجارة، وتايوان.

وتأتي هذه القمة في ظل توترات اقتصادية متصاعدة، بعد إعلان واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على السلع الصينية اعتباراً من نوفمبر المقبل، وردّ بكين بخفض صادراتها من المعادن النادرة.

دلالات التوقف في الدوحة

يرى محللون أن الزيارة المرتقبة للدوحة تكتسب أهمية خاصة من زاويتين:

البعد الاستراتيجي: قطر تُعدّ شريكاً رئيسياً للولايات المتحدة في ملفات الدفاع والطاقة والوساطة الإقليمية.

مجيء الزيارة قبل لقاء ترمب بالرئيس الصيني يمنحها بعداً دبلوماسياً إضافياً، إذ تسعى واشنطن إلى تعزيز حضورها في الشرق الأوسط قبل الدخول في مفاوضات مع بكين.

كما يُتوقع أن يتم خلال التوقف في الدوحة بحث فرص الاستثمار المشترك، ومناقشة تطورات الأوضاع في غزة واليمن، وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

ترمب يتوقف في الدوحة ويلتقي أمير قطر ورئيس الوزراء

قطر محور بين الخليج وآسيا

التوقف في الدوحة يُبرز الدور المتنامي لدولة قطر كجسر بين الشرق الأوسط وآسيا، وكشريك اقتصادي وسياسي موثوق لواشنطن. ومن المرجح أن تسعى الجانبان إلى توسيع التعاون الدفاعي وزيادة الاستثمارات المتبادلة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة النظيفة والطيران.

دعوة عامة لحضور منافسات المهارات الخليجية في الدوحة

دعت اللجنة المنظمة لمسابقة المهارات الخليجية – الدوحة 2025 الجمهور الكريم إلى حضور فعاليات المسابقة وتشجيع المتسابقين الشباب، دعمًا للكفاءات الخليجية الواعدة في رحلة الإبداع والتميّز التقني والمهني.

وتأتي هذه الدعوة في إطار الحرص على تعزيز روح التفاعل المجتمعي مع الفعالية الخليجية الأبرز في مجال المهارات، والتي تجمع نخبة من المبدعين الشباب من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.


مشاركة خليجية واسعة في تسع مهارات تقنية ومهنية

تستقطب المسابقة نخبة من المواهب المتميزة من أبناء دول الخليج، حيث يشارك فيها 46 متسابقًا و39 خبيرًا يمثلون 6 دول خليجية، يتنافسون في 9 مهارات تقنية ومهنية تجسّد روح الابتكار والعمل الجماعي والتفوّق الشبابي الخليجي.

وتشمل المهارات المتنافس عليها مجالات متعددة مثل:

  • التصميم الميكانيكي باستخدام الحاسوب،

  • الإلكترونيات،

  • تكنولوجيا المعلومات،

  • اللحام،

  • التصنيع الذكي،

  • والتركيب الكهربائي وغيرها من التخصصات التقنية الحديثة.

دعوة عامة لحضور منافسات المهارات الخليجية في الدوحة

الفعاليات في النادي العلمي القطري من 26 إلى 30 أكتوبر 2025

تُقام فعاليات المسابقة في مقر النادي العلمي القطري خلال الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر 2025، على مدى خمسة أيام متتالية، حيث تُفتح أبواب الفعاليات أمام الجمهور يوميًا من الساعة الثامنة صباحًا حتى الرابعة عصرًا.

وتتيح الفعالية للحضور متابعة المنافسات عن قرب، والتعرّف على قدرات الشباب الخليجي المبدع في بيئة محفّزة على التميز والإبداع التقني.

تعزيز تبادل الخبرات والتميز المهني الخليجي

وتهدف المسابقة إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الشباب الخليجي، وإبراز مهاراتهم في مجالات التقنية والابتكار والإنتاج المهني، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطور الصناعي والتكنولوجي في المنطقة.

كما تسعى المسابقة إلى تحفيز الشباب على اختيار المسارات المهنية والتقنية الحديثة التي تتماشى مع رؤى التنمية المستدامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتدعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والإبداع.

منصة لإبراز الكفاءات الخليجية الواعدة

تُعد “مسابقة المهارات الخليجية” من أهم المبادرات الخليجية الشبابية المشتركة التي تُنظَّم بالتعاون بين مؤسسات التدريب والتعليم المهني والتقني في دول مجلس التعاون، حيث تشكّل منصة رائدة لإبراز الطاقات المبدعة والمواهب التقنية الشابة في المنطقة.

وتؤكد هذه المسابقة على الاهتمام المتزايد بدعم الكفاءات الوطنية الخليجية، وتمكينها من لعب دور محوري في تطوير القطاعات الإنتاجية والصناعية، وتعزيز قدراتها التنافسية في سوق العمل الإقليمي والعالمي.

قطر توقع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية

وقّعت دولة قطر اليوم على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، خلال حفل رسمي أقيم في العاصمة الفيتنامية هانوي، بمشاركة دولية واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية.

وقد مثّلت دولة قطر في مراسم التوقيع سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، التي ألقت كلمة أكدت فيها على أهمية الاتفاقية ودور دولة قطر في دعم الأمن السيبراني العالمي.

قطر توقع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية

المسند: الاتفاقية منعطف مهم في النظام الدولي

أكدت سعادة الدكتورة المسند أن اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية يمثل منعطفًا مهمًا في النظام الدولي، ويعكس الإرادة الجماعية للدول من أجل حماية الشعوب في الفضاء الرقمي.

وأضافت سعادتها أن الأمن السيبراني لم يعد شأنًا تقنيًا فحسب، بل أصبح ركيزة من ركائز الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن دولة قطر كانت من أوائل الدول الداعمة لإعداد اتفاقية شاملة ترتكز على التعاون الدولي وحماية البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات الوطنية، خاصة في الدول النامية.

سدّ فجوة قانونية في مكافحة الجرائم الإلكترونية

وأوضحت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي أن الاتفاقية الجديدة تسدّ فجوة في المنظومة القانونية الدولية، إذ تتيح للدول التعاون بشكل أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود التي تمس أمن الإنسان واستقرار المجتمعات.

وأضافت أن مكافحة الجرائم الإلكترونية عمل من أجل السلام، مؤكدة أن حماية الفضاء الرقمي تسهم في منع النزاعات وبناء الثقة ودعم الحوار بين الدول.

الأمن السيبراني جزء من دور قطر في بناء السلام

قالت سعادة الدكتورة المسند:

“إن التزام دولة قطر بالأمن السيبراني ينسجم مع دورها الراسخ في الوساطة وبناء الجسور وتعزيز الحلول السلمية، فكما تعمل قطر على حل النزاعات في العالم الواقعي، فإنها تسعى أيضًا إلى منع النزاعات في العالم الرقمي، إيمانًا منها بأن السلام الحقيقي يشمل جميع أبعاد الحياة الإنسانية.”

مركز إقليمي في الدوحة لتعزيز التعاون الدولي

وأشارت سعادتها إلى أن المركز الإقليمي لمكافحة الجريمة السيبرانية في الدوحة سيكون له دور محوري في بناء القدرات وتعزيز التعاون الدولي، لا سيما لخدمة الدول النامية استعدادًا لتنفيذ الاتفاقية.

وأكدت أن دولة قطر ملتزمة بأن تكون شريكًا دوليًا موثوقًا في بناء السلام وحماية الأمن في العالمين الواقعي والرقمي، انطلاقًا من قناعتها بأن حماية الإنسان وصون كرامته هما جوهر كل أمن وسلام.

اتفاقية تاريخية للأمم المتحدة

تُعد هذه الاتفاقية أول معاهدة للعدالة الجنائية تعتمدها الأمم المتحدة منذ أكثر من 20 عامًا، كما تُعتبر أول معاهدة عالمية لمكافحة الجرائم الإلكترونية وتبادل الأدلة الإلكترونية المتعلقة بالجرائم الخطيرة.

ويُتوقع أن تُسهم الاتفاقية في تعزيز التعاون الدولي وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات الإلكترونية العالمية التي تشكل خطرًا متزايدًا على الأفراد والمؤسسات والدول.

الجزائري العيد دردابو يفتك لقب الموسم الـ17 من برنامج “نجوم العلوم”

في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل الجزائر في مجالات البحث والابتكار، فاز الدكتور العيد دردابو بلقب الموسم السابع عشر من برنامج “نجوم العلوم” الذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ليُتوّج كأفضل مبتكر عربي لعام 2025 بعد منافسة شديدة مع نخبة من العقول العربية الشابة.

العيد دردابو، ابن مدينة قسنطينة، شقّ طريقه العلمي بخطوات ثابتة، حاملاً حلمًا بأن يكون العلم في خدمة الإنسان. درس الطب البيطري في الجزائر، ثم تابع دراساته العليا في جامعة فيينا بالنمسا، حيث نال شهادة الدكتوراه في تغذية الحيوان وعلم وظائف الأعضاء. لكن شغفه بالابتكار دفعه إلى الانتقال من المختبرات الأكاديمية إلى ميدان التكنولوجيا الحيوية، باحثًا عن حلول تربط بين الطب والذكاء الاصطناعي.

الجزائري العيد دردابو يفتك لقب الموسم الـ17 من برنامج “نجوم العلوم”

من تجربة إنسانية إلى فكرة مبتكرة

فكرة مشروع دردابو لم تولد في مختبر، بل من تجربة إنسانية مؤثرة. فقد لاحظ عن قرب معاناة إحدى قريباته من اكتئاب ما بعد الولادة الناتج عن نقص حاد في فيتامين (د)، وهو ما دفعه للتفكير في وسيلة مبتكرة تساعد الأطباء والأفراد على رصد هذا النقص مبكرًا قبل أن يتحول إلى مشكلة صحية أو نفسية.

ومن هنا انطلقت فكرته الثورية: ساعة ذكية وتطبيق مدمج لقياس مستوى فيتامين (د) في الجسم بشكل غير جراحي، وتنبيه المستخدم في حال انخفاضه عن المعدلات الطبيعية. المشروع يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصحية، ويهدف إلى الوقاية من اضطرابات المزاج المرتبطة بنقص هذا الفيتامين الحيوي.

ابتكار يجمع الطب بالتكنولوجيا الذكية

يتميز مشروع الدكتور العيد دردابو بقدرته على دمج التكنولوجيا القابلة للارتداء (Wearable Technology) بالتحليل الحيوي الذكي، إذ تعتمد الساعة على مجسات دقيقة تحلل مؤشرات فيزيولوجية معينة، ليتمكن النظام من تقدير مستوى فيتامين (د) دون الحاجة إلى سحب عينات دم.

ويتصل الجهاز بتطبيق على الهاتف الذكي يوفّر للمستخدم تحليلاً فورياً ونصائح طبية مبنية على الذكاء الاصطناعي، ما يجعل منه أداة وقائية ثورية في عالم الطب الرقمي.

ويشرح دردابو في تصريح له بعد الفوز قائلاً:

“لم يكن الهدف مجرد تصميم جهاز، بل ابتكار وسيلة تنقذ حياة الناس وتُعزّز الصحة النفسية. نقص فيتامين (د) أصبح وباءً صامتاً، وقد حان الوقت لدمج العلم بالتكنولوجيا لخدمة الإنسان”.

منافسة علمية بين العقول العربية

برنامج “نجوم العلوم” الذي أطلقته مؤسسة قطر قبل أكثر من عقد ونصف، يُعدّ من أبرز منصات دعم المبتكرين العرب في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وفي موسمه السابع عشر، تنافس ثمانية متسابقين من دول عربية مختلفة في مراحل متعددة، بدءًا من تطوير الفكرة والنموذج الأولي وصولاً إلى الاختبار والتسويق، حيث خضع كل مشروع لتقييم دقيق من لجنة خبراء تضم علماء ومهندسين ورياديين من المنطقة والعالم.

العيد دردابو نجح في إقناع اللجنة والمشاهدين بقيمة مشروعه العلمية والإنسانية، إذ حصد أعلى تقييمات في الجولات النهائية، متفوقًا على مشاريع مميزة من قطر ولبنان وتونس، ليُعلن اسمه في الحلقة الختامية كـنجم العلوم لعام 2025.

رسالة أمل من الجزائر إلى العالم العربي

فوز العيد دردابو لم يكن مجرد تتويج شخصي، بل رسالة أمل للشباب الجزائري والعربي بأن الإبداع لا يعرف حدوداً جغرافية. فقد استطاع بمثابرته أن يثبت أن العقل الجزائري قادر على المنافسة عالمياً، وأن الابتكار العربي يمكن أن يكون له بعد إنساني وتطبيقي حقيقي.

ويؤكد مراقبون أن هذا الفوز سيعزز حضور الجزائر في مجال التكنولوجيا الحيوية والابتكار الطبي، ويشجع المؤسسات الأكاديمية والمخابر على الاستثمار في مشاريع الشباب الباحثين. كما أن مؤسسة قطر، من خلال هذا البرنامج، تواصل أداء دورها الريادي في تمكين الجيل العربي الجديد من تحويل أفكاره إلى حلول واقعية.

الجزائري العيد دردابو يفتك لقب الموسم الـ17 من برنامج “نجوم العلوم”

آفاق المستقبل والتعاون الدولي

من المنتظر أن يفتح هذا التتويج أمام الدكتور العيد دردابو فرص تعاون مع مؤسسات تكنولوجية وطبية عالمية، خاصة في ظل التوجه الدولي نحو الطب الوقائي المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وسيعمل الفائز خلال الأشهر المقبلة على تحسين النموذج الصناعي لجهازه تمهيداً للحصول على براءات الاختراع والبدء في مرحلة التسويق. كما يُتوقع أن يشارك دردابو في فعاليات علمية في قطر وأوروبا لعرض مشروعه، مع إمكانية تلقيه دعمًا ماليًا من حاضنات الابتكار التابعة لمؤسسة قطر لتحويل فكرته إلى منتج تجاري قابل للاستخدام الواسع.

صحة نفسية تحت المجهر العلمي

أهمية المشروع لا تكمن فقط في جانبه العلمي، بل أيضاً في تسليط الضوء على العلاقة بين نقص فيتامين (د) والصحة النفسية، وهي قضية طبية قلّما تُناقش في العالم العربي. فقد أثبتت الدراسات أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بالاكتئاب واضطرابات المزاج، وأن الكشف المبكر عنه يمكن أن يقلل من الحالات النفسية بنسبة تصل إلى 30%.

وبذلك، فإن ابتكار دردابو يُمثل مقاربة علمية وقائية جديدة تعتمد على المراقبة المستمرة بدل العلاج المتأخر، ما يجعله خطوة متقدمة نحو مفهوم “الطب الذكي” القائم على البيانات الدقيقة والتشخيص المبكر.

تتويج العيد دردابو..

بهذا الفوز، كتب العيد دردابو اسمه ضمن لائحة المبتكرين العرب الذين استطاعوا تحويل الحلم إلى إنجاز. لقد رفع علم الجزائر عاليًا في سماء الدوحة، وأثبت أن الشباب العربي قادر على الإبداع حين يجد البيئة التي تحتضن فكرته وتؤمن بقدراته.

إن تتويج الجزائري العيد دردابو بلقب الموسم الـ17 من “نجوم العلوم” لا يُعد مجرد إنجاز فردي، بل انتصار لثقافة العلم والبحث والابتكار في العالم العربي، ورسالة واضحة بأن الطريق إلى المستقبل يمر عبر دعم العقول، لا عبر تصديرها.

تركيا تتفاوض مع قطر وسلطنة عمان لشراء مقاتلات “يوروفايتر تايفون”

ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن تركيا تجري محادثات مع كلٍّ من قطر وسلطنة عمان بشأن شراء طائرات مقاتلة من طراز “يوروفايتر تايفون”، في إطار جهود أنقرة لتعزيز قدرات سلاحها الجوي، وفق تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان نشرت يوم الجمعة.

تركيا تتفاوض مع قطر وسلطنة عمان لشراء مقاتلات “يوروفايتر تايفون”

أردوغان: المحادثات تسير بشكل إيجابي

قال أردوغان، خلال حديثه للصحفيين أثناء عودته من جولة خليجية شملت قطر وسلطنة عمان:

“ناقشنا مع الجانبين القطري والعُماني المفاوضات الجارية بشأن شراء طائرات يوروفايتر الحربية”.

وأضاف:

“المحادثات حول هذه المسألة التقنية والمعقدة تتقدم بشكل إيجابي”، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام التركية الرسمية.

تركيا تتفاوض مع قطر وسلطنة عمان لشراء مقاتلات “يوروفايتر تايفون”

تعزيز القدرات الجوية مؤقتًا قبل مقاتلة “كاان”

وأوضح التقرير أن أنقرة تسعى إلى شراء عشرات الطائرات من طراز “يوروفايتر” وأنواع أخرى من المقاتلات المتقدمة، كحل مؤقت لتعزيز قدراتها الجوية حتى دخول المقاتلة المحلية من الجيل الخامس “كاان” الخدمة الفعلية، والمتوقعة في أقرب تقدير عام 2028.

وفي يوليو الماضي، وقعت تركيا والمملكة المتحدة اتفاقًا مبدئيًا لبيع طائرات “يوروفايتر تايفون”، التي تنتجها مجموعة من الدول تشمل المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.
وتشير تقارير إلى أن أنقرة تبحث أيضًا إمكانية الحصول على طائرات مستعملة من دول خليجية لتلبية احتياجاتها العاجلة.

جولة خليجية شملت توقيع اتفاقيات دفاعية

وشملت الجولة الخليجية للرئيس التركي، التي استمرت ثلاثة أيام، الكويت وقطر وسلطنة عمان، الإشراف على توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، من بينها اتفاقات في مجال التعاون الدفاعي، وفق ما أعلن مكتب أردوغان دون تفاصيل إضافية.

سعي تركيا للعودة لبرنامج إف-35

تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تسعى أيضًا إلى العودة إلى برنامج المقاتلات الأميركية “إف-35” الذي تقوده واشنطن، بعد أن تم استبعادها منه عام 2019 عقب شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، التي اعتبرتها الولايات المتحدة تهديدًا أمنيًا للبرنامج.
وكان أردوغان قد طرح مسألة إعادة انضمام بلاده إلى البرنامج خلال لقائه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض الشهر الماضي.

خطط تركيا لأسطول مقاتلات انتقالي

بحسب مسؤولين أتراك، تخطط أنقرة للحصول على نحو 120 طائرة مقاتلة، تشمل:

  • 40 طائرة من طراز يوروفايتر

  • 40 طائرة من طراز إف-16 الأميركية

  • 40 طائرة من طراز إف-35

وهذا الأسطول سيشكل حلًا انتقاليًا إلى حين دخول مقاتلة الجيل الخامس “كاان” الخدمة، لتعزيز قدرات تركيا الدفاعية والجوية على المدى القصير والمتوسط.

أمير قطر يرسل برقية تعزية ومواساة إلى السعودية

بعث  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، برقية تعزية ومواساة إلى  الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية ، في وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود.

وجاءت البرقية تعبيرًا عن خالص التعازي وصادق المواساة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الشقيق جميل الصبر وحسن العزاء.

أمير قطر يرسل برقية تعزية ومواساة إلى السعودية

برقية تعزية ومواساة..تعزيز الروابط الأخوية بين قطر والسعودية

تعكس هذه البرقية الكريمة الروابط التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمع بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وتؤكد على حرص أمير قطر على التواصل مع الأشقاء في أوقات المصائب والأحزان.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التضامن العميق والمستمر بين القيادتين، بما يعكس المبادئ الراسخة للعلاقات الثنائية التي تقوم على الاحترام المتبادل والدعم المستمر في كل الظروف.

أمير قطر يرسل برقية تعزية ومواساة إلى السعودية

ذكرى الفقيدة ودورها في الأسرة المالكة

الأميرة نوف بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود كانت من الشخصيات المحبوبة في الأسرة المالكة السعودية، معروفة بنشاطها الاجتماعي وخدماتها الإنسانية، ومساهمتها في دعم المبادرات المجتمعية والخيرية في المملكة.
ويأتي رحيلها كفقد عزيز على الأسرة المالكة والشعب السعودي، مما يعكس حجم الاحترام والمكانة التي كانت تحتلها بين أفراد الأسرة والمجتمع.

الأميرة نوف بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود

تأكيد قيم التعاطف والدعم في الأزمات

ويُظهر هذا التعازي الرسمي الحرص على المشاركة في المصاب، وهو ما يمثل قيم التضامن والتآزر بين الدول الشقيقة في الخليج، ويعكس التقدير المتبادل بين القيادتين في دعم الشعوب خلال الأوقات العصيبة.

كما تؤكد هذه المبادرة على أن العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية ليست مجرد علاقات سياسية أو اقتصادية، بل هي روابط أخوية متينة ممتدة عبر الزمن، تقوم على الاحترام والتقدير المتبادل، ومبادئ التعاون في جميع المجالات.

القاهرة بـ 990 ريالاً.. إليك أحدث عروض القطرية على تذاكر السفر

تواصل الخطوط الجوية القطرية تعزيز مكانتها كإحدى أفضل شركات الطيران في العالم من خلال إطلاق سلسلة من العروض الخاصة على تذاكر السفر للدرجة السياحية، تشمل مجموعة واسعة من الوجهات العربية والأجنبية، بأسعار تبدأ من 990 ريالًا قطريًا فقط.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية الشركة الهادفة إلى تحفيز حركة السفر والسياحة، وتعزيز موقع الدوحة كمحور رئيسي للرحلات الجوية الدولية.

القاهرة بـ 990 ريالاً.. إليك أحدث عروض القطرية على تذاكر السفر

عروض جديدة بأسعار مغرية

وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي للخطوط الجوية القطرية، تظهر أحدث العروض على الرحلات المغادرة من الدوحة إلى عدد من الوجهات الشهيرة بأسعار منخفضة ولفترات زمنية محددة، حيث تتنوع الخيارات لتناسب مختلف المسافرين من رجال الأعمال والسياح والعائلات.

وفيما يلي أبرز العروض المعلنة للدرجة السياحية:

الوجهةفترة السفرالسعر (بالريال القطري)
القاهرة26 أكتوبر – 3 نوفمبر990 ريالًا
جدة27 أكتوبر – 5 نوفمبر1200 ريال
بيروت16 نوفمبر – 18 نوفمبر1810 ريالًا
إسطنبول28 أكتوبر – 5 نوفمبر1690 ريالًا
لندن16 نوفمبر – 20 نوفمبر3700 ريالًا

وأكدت القطرية أن الأسعار قابلة للتغيير حسب الطلب ومواعيد الحجز، وأن المقاعد ضمن العروض محدودة، مما يشجع المسافرين على إتمام حجوزاتهم في أقرب وقت ممكن للاستفادة من التخفيضات.

حركة سياحية نشطة خلال الخريف

تأتي هذه العروض في وقت تشهد فيه الدوحة والمنطقة انتعاشًا ملحوظًا في الحركة الجوية والسياحية، تزامنًا مع موسم الخريف الذي يُعد من أفضل فترات السفر بفضل اعتدال درجات الحرارة وزيادة الفعاليات الثقافية والرياضية في قطر.
ويُتوقع أن تُسهم هذه التخفيضات في تنشيط السياحة الإقليمية، خصوصًا مع زيادة الطلب على وجهات مثل القاهرة، إسطنبول، وبيروتمن المقيمين والزوار في قطر، إلى جانب الوجهات الأوروبية الأكثر شعبية مثل لندن وباريس.

القاهرة بـ 990 ريالاً.. إليك أحدث عروض القطرية على تذاكر السفر

الدوحة مركز عالمي للسفر والترانزيت

تُواصل الخطوط الجوية القطرية عبر مطار حمد الدولي تعزيز موقع الدوحة كأحد أبرز مراكز الترانزيت العالمية، حيث تربط أكثر من 170 وجهة عبر القارات الخمس.
وبفضل البنية التحتية المتطورة في مطار حمد، وخدماته الحائزة على جوائز عالمية، تُتيح القطرية للمسافرين تجارب سفر سلسة ومريحةتشمل إجراءات أمنية سريعة ومرافق استجمام راقية.

وقد صنّفت مؤسسات الطيران العالمية الخطوط الجوية القطرية ضمن المراتب الأولى عالميًا من حيث الجودة والالتزام بالمواعيد، كما حصلت على جائزة “شركة الطيران الأفضل في العالم” من Skytrax لعدة سنوات متتالية.

 الدوحة..قطر

تجربة متكاملة على متن الطائرة

تُعرف الخطوط الجوية القطرية بتقديم خدمات استثنائية على متن رحلاتها، حتى في الدرجة السياحية، حيث تجمع بين الراحة والرفاهية والسعر المناسب. وتشمل المزايا:

  • مقاعد مريحة ومسافات رحبة بين الصفوف.

  • أنظمة ترفيه متقدمة تحتوي على آلاف الأفلام والموسيقى والألعاب.

  • وجبات عالمية تُعد من أفضل ما يُقدَّم على متن الطائرات.

  • إمكانية الاتصال بالإنترنت عبر شبكة “ستارلينك” بسرعات عالية وبدون رسوم إضافية على رحلات محددة.

كما يتمتع المسافرون بإمكانية إجراء التعديل على الحجز مرتين مجانًا ضمن بعض العروض، مما يمنحهم مرونة في التخطيط للسفر دون رسوم إضافية.

تجربة متكاملة على متن الطائرة

برامج ولاء وخدمات إلكترونية متطورة

تُوفر القطرية من خلال برنامج المسافر الدائم “Privilege Club” مزايا إضافية تشمل كسب أميال “Avios” يمكن استبدالها بترقيات أو تذاكر مجانية أو خصومات على الفنادق وتأجير السيارات.
كما تتيح الشركة جميع خدماتها عبر تطبيقها الذكي الذي يمكّن المسافرين من إدارة الرحلات، اختيار المقاعد، واستلام بطاقة الصعود إلكترونيًا.

دور العروض في دعم الاقتصاد والسياحة

تُعد هذه الحملات الترويجية جزءًا من استراتيجية قطر الوطنية للسياحة، التي تهدف إلى جذب مزيد من الزوار وتعزيز مكانة الدوحة كوجهة عالمية، خاصة مع قرب استضافة فعاليات دولية مهمة مثل بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025.
وتسهم عروض القطرية في تحريك قطاع السفر والضيافة، ودعم الشركات المحلية المرتبطة بالسياحة والفنادق والنقل.

القطرية… علامة للثقة والريادة

منذ تأسيسها، رسّخت الخطوط الجوية القطرية مكانتها كرمز للجودة في مجال الطيران، بفضل أسطولها الحديث الذي يضم أكثر من 250 طائرة، وتوسعها المستمر في أسواق جديدة.
وبينما تواجه شركات الطيران حول العالم تحديات اقتصادية، تواصل القطرية الابتكار في التسويق وتطوير الخدمات لتظل في صدارة الشركات التي تجمع بين الرفاهية والكفاءة التشغيلية والسعر المناسب.

انطلاق بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025

في احتفالية أنيقة وحماسية، انطلقت أمس بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025 على حلبة لوسيل للكارتينج، والتي ينظمها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، بمشاركة نخبة من السائقين الشباب من مختلف دول المنطقة.
وجمعت الفعالية عشّاق رياضة المحركات، ومسؤولين، ومراقبين، وممثلي الاتحادات الوطنية، في أجواء مليئة بالحماس والإثارة، إيذانًا بانطلاق المنافسات الرسمية التي تُقام على مدار يومين متتاليين (اليوم وغدًا).

انطلاق بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025

مشاركة 173 سائقًا من 18 دولة

شهد حفل الافتتاح دخول الفرق المشاركة ورفع أعلام الدول وسط تصفيق الحضور، وتسلّم السائقون ميداليات المشاركة من عمرو الحمد، المدير التنفيذي للاتحاد، وعبدالرزاق الكواري، أمين السر العام.
وتُشارك في البطولة 173 سائقًا من 18 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هي:
قطر، الإمارات، الأردن، إيران، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، سوريا، العراق، عُمان، فلسطين، الكويت، لبنان، مصر، المغرب، موريتانيا، واليمن.

انطلاق بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025

المناعي: فخورون باستضافة الحدث الإقليمي مجددًا

وخلال حفل الافتتاح، قال عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وحلبة لوسيل الدولية:

“نفخر باستضافة بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مجددًا، فهي منصة مهمة تتيح للسائقين الشباب تطوير مهاراتهم وصقل شغفهم برياضة المحركات.”

وأضاف المناعي:

“نؤكد التزامنا الدائم بدعم نمو رياضة المحركات من الأساس إلى القمة، ما يتيح لجيل جديد من المواهب الوصول إلى كامل إمكاناتهم.”

عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وحلبة لوسيل

ثماني فئات من المنافسة

تتضمن البطولة ثماني فئات مختلفة تشمل جميع الأعمار والفئات الفنية، وهي:

  • مايكرو ماكس (8-11 سنة)

  • ميني ماكس (10-13 سنة)

  • جونيور ماكس (12-15 سنة)

  • سينيور ماكس (14 سنة فأكثر)

  • دي دي 2 (15 سنة فأكثر)

  • دي دي 2 ماسترز (31 سنة فأكثر)

  • سباقات R390 السريعة (15 سنة فأكثر)

  • سباقات R390 للتحمّل (15 سنة فأكثر)

وتُعد هذه النسخة من البطولة الأقوى في تاريخ المنافسة، لما تشهده من تنوع كبير في مستويات السائقين ومشاركة قياسية للدول.

انطلاق بطولة كأس الأمم للكارتينج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025

الحمد: مشاركة قياسية ومشاريع جديدة قادمة

من جانبه، عبّر عمرو الحمد، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، عن سعادته بحجم المشاركة هذا العام، قائلاً:

“نسخة هذا العام هي الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 173 سائقًا يمثلون 18 دولة من أصل 21 دولة بالمنطقة.”

وأضاف:

“شهدنا إقبالًا كبيرًا على المشاركة حتى أننا اضطررنا إلى وضع قائمة انتظار طويلة، وهو ما يعكس النجاح المتواصل للبطولة منذ انطلاقتها الأولى في سلطنة عمان عام 2020، مرورًا بنسختي الدوحة 2023 و2024، ووصولًا إلى نسخة 2025 الحالية.”

وأوضح الحمد أن النسخة الحالية هي الأخيرة التي تُقام في قطر، لكنها لن تكون نهاية استضافة البلاد لبطولات المنطقة، حيث يجري الإعداد لإطلاق مشروع جديد سيتم الإعلان عنه قريبًا، ويتعلق ببطولة إقليمية أخرى لرياضة السيارات تشمل مختلف الأعمار من 8 إلى أكثر من 50 عامًا.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version