الداخلية تفتتح مكتبًا جديدًا لإصدار تصاريح بيع الذهب والمجوهرات

في إطار جهودها المستمرة لتطوير الخدمات الأمنية والإدارية وتسهيل إنجاز المعاملات، أعلنت وزارة الداخلية عن افتتاح مكتب جديد لإصدار تصاريح بيع الذهب والمجوهرات بمنطقة الغانم القديم (العتيق)، بإشراف إدارة أمن العاصمة، ليضاف إلى سلسلة المكاتب التي تقدم هذه الخدمة الحيوية للمواطنين والمقيمين.

تعزيز الخدمات الأمنية والتجارية

ويأتي افتتاح مكتب تصاريح بيع الذهب والمجوهرات الجديد ضمن خطة الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات المقدمة لأصحاب محال الذهب والمجوهرات، والتسهيل عليهم في إنجاز معاملاتهم دون الحاجة إلى التنقل بين مناطق متعددة. ويُعد قطاع الذهب والمجوهرات من القطاعات التجارية النشطة في قطر، حيث يشهد نموًا متزايدًا مدفوعًا بالطلب المحلي والسياحي.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لاحتياجات السوق، وسعيًا نحو تحقيق التكامل بين العمل الأمني والتنظيم التجاري، بما يضمن سرعة إصدار التصاريح ومتابعة الالتزام بالضوابط القانونية والمهنية التي تحكم هذا المجال.

مكتب جديد لإصدار تصاريح بيع الذهب والمجوهرات بمنطقة الغانم القديم (العتيق)

شبكة مكاتب متكاملة لخدمة القطاع

يُضاف المكتب الجديد في الغانم القديم إلى المكاتب الحالية التي تقدم نفس الخدمة، وهي:

  • مكتب سوق النجادة، الذي يخدم المناطق التجارية والمجمعات القريبة من وسط الدوحة.

  • مكتب قسم شرطة العاصمة، المخصص لإصدار التصاريح للشركات وعمليات النقل الخارجي.

وتعمل جميع المكاتب خلال الفترة الصباحية من أيام العمل الرسمية، حيث تم تجهيزها بكوادر مدربة وأنظمة إلكترونية متطورة تتيح إنجاز المعاملات بسرعة ودقة.

تصاريح بيع الذهب والمجوهرات ..خدمة تدعم الاقتصاد المحلي

يُعتبر تنظيم تصاريح بيع الذهب والمجوهرات من الركائز الأساسية في دعم الاقتصاد المحلي، إذ يسهم في حماية الأسواق من الممارسات غير القانونية ويعزز ثقة المستثمرين والمتعاملين في هذا القطاع.

كما تسعى وزارة الداخلية من خلال هذه الخدمات إلى تحقيق التوازن بين سهولة مزاولة الأنشطة التجارية والالتزام بالمعايير الأمنية والرقابية التي تضمن شفافية التعاملات.

وأشار عدد من العاملين في قطاع الذهب إلى أن افتتاح المكتب الجديد سيسهم في تخفيف الضغط عن المكاتب الأخرى وتسريع إجراءات إصدار التصاريح، الأمر الذي سيعود بالنفع على حركة البيع والشراء خاصة مع اقتراب موسم السياحة والتسوق.

مكتب جديد لإصدار تصاريح بيع الذهب والمجوهرات بمنطقة الغانم القديم (العتيق)

توجه نحو التحول الرقمي والتطوير المستمر

وأكدت الوزارة أن افتتاح هذا المكتب يأتي ضمن رؤية شاملة للتحول الإداري الذكي، عبر رقمنة الإجراءات وتبسيط المعاملات، مما يسهل على التجار والمراجعين استكمال متطلباتهم إلكترونيًا أو من خلال مراكز قريبة من مواقع عملهم.

ويعكس هذا التوجه التزام وزارة الداخلية بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تطوير بيئة أعمال مرنة وآمنة، تدعم الاستثمار وتوفر خدمات حكومية سريعة وفعالة.

خطوة نحو خدمات أكثر قربًا وكفاءة

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن افتتاح المكتب الجديد يمثل خطوة إضافية نحو لامركزية الخدمات الحكومية، وضمان وصولها إلى مختلف فئات المجتمع بسهولة ويسر، مشيرة إلى أنها تواصل دراسة افتتاح مكاتب أخرى مستقبلاً في مناطق مختلفة من الدولة، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تصاريح الذهب والمجوهرات.

السجن وغرامة 100 ألف ريال.. قطر تشدد عقوبة انتهاك الخصوصية الرقمية

أكد المهندس عبد الرحمن اليافعي، استشاري هندسي أول، أن دولة قطر تواصل نهجها الريادي في حماية الأفراد والمؤسسات في الفضاء الرقمي، من خلال تطوير منظومتها التشريعية والأمنية لتواكب التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والمعلومات. وأوضح أن الدولة أولت اهتماماً خاصاً بموضوع الأمن السيبراني منذ سنوات، إدراكاً منها لأهمية الحفاظ على الخصوصية الرقمية للأفراد وصون حقوقهم في ظل التوسع الكبير لاستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

السجن وغرامة 100 ألف ريال.. قطر تشدد عقوبة انتهاك الخصوصية الرقمية

 قانون 2014: خطوة رائدة لحماية المجتمع الرقمي

وأشار اليافعي إلى أن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم (14) لسنة 2014 شكّل نقطة تحول مهمة في مسار حماية المجتمع القطري من التهديدات الرقمية، حيث وضع إطاراً قانونياً متقدماً لمنع الاختراقات الإلكترونية والتلاعب بالبيانات والابتزاز عبر الإنترنت، كما جرم الدخول غير المصرح به إلى الأنظمة والمواقع الحكومية والخاصة.
وأضاف أن هذا القانون ساهم في حماية البنية التحتية الرقمية للدولة، وعزز من قدرة الجهات الأمنية على رصد وتتبع الجرائم الإلكترونيةوملاحقة مرتكبيها وفق إجراءات قانونية واضحة ومنظمة.

تعديل 2025: تحديث تشريعي يعزز صون الخصوصية

وأوضح اليافعي أن القانون رقم (11) لسنة 2025 جاء ليُحدث تعديلاً مهماً على المادة (8) من القانون الأصلي، بهدف تعزيز حماية الخصوصية الشخصية في البيئة الرقمية، مشيراً إلى أن التعديل الجديد ينص على عقوبة السجن لمدة عام وغرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال قطريلكل من يقوم بتصوير أو تسجيل أو نشر صور أو مقاطع صوتية أو مرئية لأفراد دون إذنهم.
وأكد أن هذا التعديل يعكس استجابة قطرية واعية للتحديات الجديدة التي فرضها الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، وما يصاحبه من تجاوزات تمس حياة الأفراد وحقوقهم، خصوصاً في ما يتعلق بتداول الصور والمحتوى الشخصي دون موافقة أصحابها.

 مواجهة الجرائم الإلكترونية الحديثة

وأضاف اليافعي أن أكثر أنواع الجرائم الرقمية شيوعاً في الوقت الراهن تشمل الاحتيال المالي عبر الإنترنت باستخدام الروابط الوهمية والمواقع المزيفة التي تهدف إلى سرقة البيانات البنكية، بالإضافة إلى التنمر الإلكتروني الذي يستهدف فئات الشباب والمراهقين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسرقة الهوية الرقمية التي تُعد من أخطر الظواهر الحديثة.
ودعا إلى رفع مستوى الوعي الأمني لدى مستخدمي الإنترنت، مشدداً على ضرورة التفكير قبل مشاركة أي محتوى شخصي أو بيانات حساسة، وتجنب التفاعل مع الروابط المشبوهة أو الرسائل غير المعروفة المصدر.

 تعزيز ثقافة الأمن السيبراني في المجتمع

وأكد المهندس اليافعي أن الدولة لا تكتفي بالتشريعات فحسب، بل تعمل على تعزيز الثقافة الرقمية من خلال برامج توعوية ومبادرات تدريبية موجهة إلى فئات المجتمع كافة، وخاصة فئة الشباب، لتأهيلهم لاستخدام التكنولوجيا بطريقة آمنة ومسؤولة.
وأشار إلى أن التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات الأمنية والقضائية أسهم في بناء منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي وضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

 قطر نموذج إقليمي في الحماية الرقمية

وفي ختام حديثه، أكد اليافعي أن قطر باتت اليوم نموذجاً يحتذى به في المنطقة في مجال الأمن السيبراني وحماية الخصوصية، بفضل رؤيتها الاستباقية وتشريعاتها الحديثة التي تواكب التطورات التقنية العالمية.
وأوضح أن الدولة تمضي قدماً في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التحول الرقمي والأمن المعلوماتي في صميم استراتيجيتها لبناء مجتمع معرفي آمن ومتطور، يحمي أفراده ويعزز ثقتهم في استخدام التكنولوجيا.

مزاد جديد للوحات المميزة عبر تطبيق مزادات محاكم الإلكتروني

أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عبر تطبيق مزادات محاكم الإلكتروني عن تنظيم مزاد جديد للوحات المميزة، ليتيح للمواطنين والمقيمين فرصة الحصول على لوحات فريدة تحمل رموزًا وأرقامًا مميزة، بما يتيح لهم التميز في سياراتهم ويضيف قيمة فنية وجمالية.

مزاد جديد للوحات المميزة

موعد المزاد وساعاته

من المقرر أن يُنطلق مزاد اللوحات المميزة يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، من الساعة 4:00 مساءً وحتى 7:00 مساءً. ويُشجع المنظمون جميع الراغبين في المشاركة على التحضير مبكرًا لضمان التسجيل والمزايدة على اللوحات المفضلة لديهم ضمن الوقت المحدد.

كيفية المشاركة في المزاد

يمكن للراغبين بالمشاركة الدخول مباشرة إلى تطبيق مزادات محاكم الإلكتروني، حيث يتيح التطبيق:

  • الاطلاع على اللوحات المطروحة للمزاد مع تفاصيل كل لوحة.

  • تقديم العروض والمزايدة بطريقة سهلة وآمنة.

  • متابعة نتائج المزاد بشكل لحظي وشفاف.

كما يوفر التطبيق إرشادات تفصيلية حول شروط المشاركة وآلية السداد والتسليم، مما يعكس حرص الجهات المختصة على تيسير الإجراءات وجعلها رقمية بالكامل.

فوائد مزاد اللوحات المميزة

يُعد مزاد اللوحات المميزة فرصة للحصول على لوحات سيارات فريدة ومختلفة، ويعكس التوجه المستمر لإدخال الحلول الرقمية في الخدمات القضائية، بما يسهل الوصول إليها لجميع المواطنين والمقيمين ويضمن الشفافية والعدالة في جميع العمليات.

كما يسهم هذا النوع من المزادات في تعزيز التفاعل بين الجهات الحكومية والمجتمع، ويمثل مصدرًا إضافيًا للإيرادات الحكومية من خلال بيع اللوحات المميزة بأسعار تنافسية وعادلة.

دور التحول الرقمي في خدمات المزادات

يعكس استخدام تطبيق مزادات محاكم الإلكتروني التطور الرقمي الذي تشهده إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية، حيث يتيح للمستفيدين المشاركة بسهولة من أي مكان، دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مع الحفاظ على أمان المعاملات وموثوقيتها.

الداخلية تكشف تفاصيل حريق مراكب الصيد في فرضة الوكرة

أعلنت وزارة الداخلية أن التحقيقات الأولية كشفت أن الحريق الذي اندلع في عدد من مراكب الصيد الراسية بفرضة الوكرة يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025، نتج عن توصيل كهربائي مخالف بين مراكب الصيد.

الداخلية تكشف تفاصيل حريق مراكب الصيد في الوكرة

 تفاصيل حريق مراكب الصيد في فرضة الوكرة

ذكرت الوزارة – في بيان رسمي نشرته عبر حسابها على منصة “إكس” – أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث تمكنت من السيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى مراكب أخرى مجاورة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، رغم الخسائر المادية التي لحقت بعدد من المراكب.

وأكد البيان أن سرعة استجابة فرق الدفاع المدني والجهات المختصة ساهمت في احتواء الحريق خلال وقت وجيز، مما حال دون وقوع كارثة بحرية أكبر في الميناء.

الداخلية تكشف تفاصيل حريق مراكب الصيد في فرضة الوكرة 

 

 نتائج التحقيقات الأولية

وأوضحت المعاينة الفنية وما تم جمعه من الاستدلالات أن متهمين اثنين من الجنسية الآسيوية قاما بتوصيل التيار الكهربائي من مركب إلى آخر بطريقة غير قانونية ومخالفة لمعايير السلامة البحرية، الأمر الذي أدى إلى حدوث التماس كهربائي تسبب في اندلاع الحريق.

وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء تم بعلم مسبق من مالكي المركبين، ما يجعلهم شركاء في المخالفة وفق القوانين المعمول بها.

 إجراءات قانونية صارمة

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم إحالة المتهمين إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية، مشددة على أن الجهات المختصة لن تتهاون مع أي مخالفة تمس سلامة الأرواح أو الممتلكات، خصوصاً في الموانئ ومناطق الرسو التي تتطلب التزامًا صارمًا بإجراءات السلامة.

 تحذير وتنبيه للملاك وأصحاب المراكب

ودعت الوزارة جميع مالكي مراكب الصيد والنقل البحري إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة، وعدم إجراء أي توصيلات كهربائية أو ميكانيكية دون إشراف مختصين معتمدين، لتفادي وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

كما أكدت أن الرقابة على الموانئ ستشهد مزيدًا من التشديد خلال الفترة المقبلة، وأن حملات تفتيشية ستُنظَّم بالتعاون مع الجهات المعنية لضمان الالتزام الكامل بمعايير السلامة البحرية.

أمير قطر يهنئ الرئيسة الجديدة لأيرلندا

بعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر ، برقية تهنئة إلى الرئيسة الجديدة لأيرلندا كاثرين كونولي بمناسبة فوزها بالانتخابات الرئاسية.

أمير قطر يهنئ الرئيسة الجديدة لأيرلندا

تمنيات بالتوفيق والتقدم

تمنى سمو الأمير المفدى التوفيق والسداد للسيدة كونولي في مهام عملها، مؤكداً حرص دولة قطر على تعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية أيرلندا في مختلف المجالات.

كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته لشعب أيرلندا بمزيد من التقدم والازدهار، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتعزيز الروابط الأخوية بين البلدين.

كاثرين كونولي: أول رئيسة مستقلة تقود أيرلندا نحو مرحلة جديدة

في تحولٍ تاريخي يعكس تغير المزاج السياسي في أيرلندا، انتُخبت كاثرين كونولي (Catherine Connolly) رئيسةً جديدة للجمهورية الأيرلندية، لتصبح أول امرأة مستقلة تتولى هذا المنصب منذ تأسيسه عام 1938. فوزها الساحق بنسبة تجاوزت 63٪ من الأصوات في الانتخابات الرئاسية لعام 2025 مثّل مفاجأة سياسية ورسالة واضحة عن رغبة الشعب في التغيير.

كاثرين كونولي

الرئيسة الجديدة لأيرلندا..خلفية ومسيرة سياسية حافلة

وُلدت كاثرين كونولي في 12 يوليو 1957 بمدينة غالواي غرب أيرلندا. درست القانون وعلم النفس، وعملت لاحقًا كمحامية ومعالجة نفسية قبل دخولها عالم السياسة.
بدأت مسيرتها عام 1999 حين انتُخبت عضوة في مجلس مدينة غالواي عن حزب العمال، لكنها غادرت الحزب عام 2006 لتتابع مسارها السياسي كمستقلة. في عام 2016، تم انتخابها نائبة في البرلمان الأيرلندي، حيث عُرفت بدفاعها القوي عن العدالة الاجتماعية، والشفافية، وحقوق المرأة.

فوز تاريخي ورسالة شعبية قوية

في انتخابات أكتوبر 2025، استطاعت كونولي أن تحقق فوزًا كبيرًا على منافستها من حزب Fine Gael الوزاري، هيذر همفريز، بحصولها على أكثر من 63٪ من الأصوات، وهي أعلى نسبة يحققها أي رئيس في تاريخ البلاد.
هذا الفوز يُنظر إليه على أنه تصويت احتجاجي ضد الأحزاب التقليدية التي هيمنت على الحياة السياسية الأيرلندية لعقود، ورسالة من المواطنين بضرورة التغيير والإصلاح السياسي والاجتماعي.

ترامب يعلن عن إنهاء الحرب الثامنة في عهده

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، من العاصمة الماليزية كوالالمبور، انتهاء الحرب الثامنة خلال فترة إدارته، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي ضمن رؤيته لتحقيق السلام العالمي وإنهاء النزاعات المسلحة في مناطق متعددة من العالم.

ترامب يعلن من كوالالمبور إنهاء الحرب الثامنة في عهده

اتفاق سلام تاريخي بين تايلاند وكمبوديا

وأوضح الرئيس الأمريكي، خلال مراسم التوقيع، أن الإدارة الأمريكية نجحت في التوسط لإبرام اتفاق سلام بين تايلاند وكمبوديا بعد نزاع استمر أكثر من 32 عامًا.
وقال الرئيس الأمريكي:

“أنهينا الحرب الثامنة في عهدي… لقد أوقفنا القتال بين تايلاند وكمبوديا بعد أكثر من ثلاثة عقود من الصراع. هذا الاتفاق سينقذ أرواح الملايين، ويمثل لحظة تاريخية لشعوب آسيا”.

حضور دولي ومشاركة آسيوية فاعلة

وشهد حفل التوقيع حضور رئيسي وزراء تايلاند أنوتين شارنفيراكويل وكمبوديا هون مانيه، إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الذي لعب دورًا مهمًا في التوسط لوقف إطلاق النار على الحدود بين البلدين.
كما شارك في الحفل ممثلون عن الولايات المتحدة والصين وماليزيا، ضمن جهود جماعية لتحقيق استقرار إقليمي دائم في جنوب شرق آسيا.

تفاصيل النزاع الحدودي

يُذكر أن النزاع بين تايلاند وكمبوديا تصاعد بشكل خطير في يوليو الماضي، حيث اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية والطائرات، واستمرت المعارك لخمسة أيام قبل أن تتدخل عدة دول لفرض هدنة مؤقتة.
وقد خلّف النزاع عشرات القتلى ومئات آلاف النازحين من المناطق الحدودية، مما جعل الوساطة الأمريكية – الماليزية حلاً حتميًا لوقف التصعيد.

ترامب: هدفنا إيقاف الحروب وتعزيز الازدهار

أكد ترامب أن هدفه الأساسي هو إنهاء الحروب وتعزيز مسار السلام والازدهار العالمي، مشيرًا إلى أن اتفاق تايلاند وكمبوديا ليس سوى خطوة جديدة في سلسلة اتفاقات سلام وقّعتها الولايات المتحدة مؤخرًا.
وأضاف:

“نحن لا نسعى فقط إلى وقف إطلاق النار، بل إلى بناء مستقبل من التعاون والازدهار بين الشعوب”.

إشارة إلى اتفاق غزة

وفي سياق حديثه، أشار ترامب إلى دوره في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً:

“نفخر بالتوصل إلى اتفاق سلام أنهى الصراع في غزة، ونعمل مع شركائنا لضمان استمراره كخطوة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط”.

ثمان حروب أنهتها إدارة ترامب

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نشرت في وقت سابق تغريدة على منصة “إكس” ذكرت فيها أن ترامب أنهى 8 حروب خلال 8 أشهر فقط، وتشمل هذه النزاعات:

  1. كمبوديا وتايلاند

  2. كوسوفو وصربيا

  3. جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا

  4. باكستان والهند

  5. إسرائيل وإيران

  6. مصر وإثيوبيا

  7. أرمينيا وأذربيجان

  8. إسرائيل وحماس

ثمان حروب أنهتها إدارة ترامب

ضغوط اقتصادية لتحقيق السلام

وكشف التقرير أن ترامب استخدم الضغوط الاقتصادية والجمركية كأداة دبلوماسية لدفع الأطراف المتنازعة نحو الجلوس على طاولة المفاوضات، في إطار سياسة وصفها بأنها “الضغط من أجل السلام”.

لحظة فارقة في التاريخ الحديث

واختتم ترامب حديثه قائلاً إن هذه الاتفاقات تمثل “لحظة فارقة في التاريخ الحديث”، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة أثبتت أن الدبلوماسية الفاعلة يمكنها أن تُنهي الصراعات دون اللجوء إلى القوة العسكرية”.

قطر ولبنان يناقشان تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق المشترك

اجتمع  الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس المؤسسة القطرية للإعلام، اليوم، مع  الدكتور بول مرقص، وزير الإعلام في الجمهورية اللبنانية، الذي يقوم حاليًا بزيارة رسمية لدولة قطر. وتعكس هذه الزيارة الحرص المشترك على تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين الشقيقين.

قطر ولبنان يناقشان تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق المشترك

ترحيب رسمي وتأكيد على العلاقات الأخوية

رحب  الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني بزيارة الوزير اللبناني، مشيرًا إلى الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية في مجالات الإعلام، ودور التعاون المشترك في دعم صناعة الإعلام وتبادل الخبرات والخدمات الإعلامية الحديثة.

 تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق المشترك

جرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز التعاون الإعلامي والتنسيق المشترك بين مؤسسات الإعلام في البلدين، بما يشمل تبادل الخبرات الإعلامية، تطوير البرامج المشتركة، التدريب المهني، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الإعلام الرقمي. كما تم مناقشة آليات تعزيز التغطية الإعلامية للأحداث الكبرى والمشاريع الثقافية والفنية المشتركة، بما يرسخ صورة إيجابية عن التعاون بين البلدين.

دعم المشاريع الإعلامية المشتركة

أكد الطرفان على أهمية دعم المشاريع الإعلامية المشتركة، وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسات الإعلامية القطرية واللبنانية، بما يسهم في تعزيز القدرات المهنية للعاملين في قطاع الإعلام وتطوير المحتوى الإعلامي المتميز.

الحضور الرسمي وتأكيد الالتزام

حضر الاجتماع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، حيث أكد على الالتزام الكامل بتطوير الشراكات الإعلامية بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية. وشدد الشيخ خالد على أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف مجالات الإعلام الحديث، بما يشمل الإعلام الرقمي، والصحافة المكتوبة والإلكترونية، والإعلام المرئي والمسموع.

وأشار إلى أن التعاون بين البلدين لا يقتصر على تبادل الخبرات فقط، بل يشمل أيضًا تطوير البرامج والمشاريع المشتركة، وإقامة ورش عمل تدريبية متقدمة للكوادر الإعلامية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إنتاج المحتوى الإعلامي. كما لفت إلى أن هذه الشراكات تسهم في رفع جودة الخدمات الإعلامية، وتعزيز مكانة الإعلام القطري واللبناني على المستويين الإقليمي والدولي، وإيصال صورة إيجابية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأكد الشيخ خالد أن المؤسسة القطرية للإعلام ستواصل دعم المبادرات التي تعزز التعاون الإعلامي المشترك، وتوفير بيئة داعمة للابتكار الإعلامي، وتطوير المحتوى بما يتماشى مع التحولات الرقمية العالمية وأحدث الاتجاهات في صناعة الإعلام.

آفاق مستقبلية للتعاون

كما تطرق الاجتماع إلى الخطط المستقبلية لتطوير الإعلام الرقمي، واستحداث مبادرات مشتركة في التدريب الإعلامي، وبناء القدرات التقنية والإبداعية للعاملين في الإعلام، بهدف تعزيز دور الإعلام في نقل الصورة الحضارية للبلدين وتعزيز قيم التعاون والشراكة بين الشعبين الشقيقين.

تعزيز التعاون الأمني بين قطر والبحرين

استقبل الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، السيد محمد بن علي الغتم، سفير مملكة البحرينلدى دولة قطر، في لقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.

قطر والبحرين

مناقشة الموضوعات الأمنية المشتركة

جرى خلال المقابلة مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في المجالات الأمنية، مع التركيز على تطوير سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية في قطر والبحرين. وأكد الطرفان على أهمية تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة وحماية المواطنين والمقيمين على حد سواء.

التعاون الأمني..تبادل الخبرات وأفضل الممارسات

أكد اللقاء على أهمية تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجالات الأمن الداخلي، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الأمنية وتحسين قدرات الأجهزة في التعامل مع مختلف القضايا الأمنية، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومكافحة المخاطر العابرة للحدود.

تعزيز العلاقات الثنائية

يأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص المستمر لدولة قطر ومملكة البحرين على تعزيز أواصر التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما الأمنية، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي. كما تم التأكيد على استكشاف مجالات جديدة للتعاون الأمني والتقني بين الجانبين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

استدامة التعاون الأمني

ويعتبر اللقاء فرصة لتأكيد التزام الجانبين بتطوير العلاقات الثنائية واستدامة التعاون الأمني، مع متابعة تنفيذ المبادرات المشتركة والمشروعات المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يرسخ شراكة استراتيجية مستدامة بين قطر والبحرين.

مطار حمد الدولي يحوّل أوقات الترانزيت إلى تجارب لا تُنسى

أعلن مطار حمد الدولي عن إطلاق مجموعة من الخيارات الجديدة للمسافرين بالترانزيت، بالتعاون مع برنامج “اكتشف قطر”، بهدف تحويل أوقات الانتظار بين الرحلات إلى تجارب ممتعة وثرية بالأنشطة الترفيهية والسياحية والثقافية. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المطار لتعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة للسياحة والضيافة، وتحقيق تجربة سفر متكاملة تواكب معايير المطارات العالمية المتقدمة.

مطار حمد الدولي يحوّل أوقات الترانزيت إلى تجارب لا تُنسى

خيارات “اكتشف قطر” حسب مدة الترانزيت

للعبور الطويل (6 ساعات فأكثر):

  • جولات سياحية مصممة بعناية: فرصة لاستكشاف أبرز المعالم الثقافية والسياحية في العاصمة الدوحة، بما في ذلك المتاحف، الأسواق التقليدية، والمراكز الترفيهية الحديثة.

  • مغامرات صحراوية فريدة: رحلة استكشافية إلى الصحراء القطرية، تتضمن زيارة “البحر الداخلي” الرائع، واستمتاع بالأنشطة الصحراوية مثل ركوب الكثبان الرملية والتصوير الفوتوغرافي للطبيعة الخلابة.

للعبور القصير (3 إلى 6 ساعات):

  • تجربة الاسترخاء داخل المطار: خدمة “اكتشف الاسترخاء” توفر جلسات تدليك وتجهيزات رفاهية مصممة لتخفيف التوتر والإرهاق، مع الحفاظ على الالتزام بمواعيد الرحلات التالية.

  • خدمات رفاهية إضافية: تشمل أماكن الاستراحة المريحة، وأجنحة خاصة لتغيير الملابس، ومساحات هادئة للعمل أو القراءة.

مكتبان لحجوزات اللحظة الأخيرة

لتسهيل تجربة المسافرين، خصصت “اكتشف قطر” مكتبين لتقديم خدمات الجولات الفورية:

  1. المكتب الرئيسي (الجنوب): يقع في ساحة السوق الحرة الجنوبية خلف السلالم الكهربائية، ويعد نقطة انطلاق لجميع الجولات وإصدار تأشيرات الترانزيت.

  2. المكتب الشمالي: يقع عند بوابة C في الجناح الشمالي، بالقرب من مكتب المعلومات ومقهى Joe & The Juice، ويتيح الحجز السريع في اللحظة الأخيرة.

هذه المكاتب تهدف لتلبية احتياجات المسافرين الذين لم يتمكنوا من الحجز مسبقًا، وضمان تجربة سلسة دون فقدان وقت الرحلة.

 تسهيلات تأشيرة العبور

  • الدخول بدون تأشيرة: يُسمح لمواطني أكثر من 100 دولة بالدخول إلى قطر دون الحاجة لتأشيرة، مما يسهّل استكشاف المدينة خلال الترانزيت.

  • التحقق من المتطلبات: يمكن للمسافرين زيارة موقع Visit Qatar للتحقق من متطلبات الدخول الخاصة بدولهم.

 إجراءات التأشيرة لمن هم بحاجة إليها

  • المسافرون غير المؤهلين للدخول بدون تأشيرة يمكنهم الحصول على تأشيرة ترانزيت مقابل 100 ريال قطري فقط.

  • يتم استخراج التأشيرة بسهولة عبر مكتب “Discover Qatar” في منطقة السوق الحرة، ما يتيح بدء الجولات السياحية فورًا دون تعقيدات إدارية.

  فوائد التجربة للمسافرين

  • تجربة سياحية فريدة: فرصة للتعرف على الثقافة القطرية، المعالم السياحية، والطبيعة الصحراوية الخلابة، حتى عند التوقف القصير.

  • راحة واستجمام: خدمات التدليك والاسترخاء والواي فاي داخل المطار تجعل الترانزيت تجربة مريحة وممتعة.

  • تعزيز السياحة والاستثمار: المبادرة تروّج للسياحة القطرية، وتفتح فرصًا للمستثمرين في قطاع الضيافة والخدمات الترفيهية.

 

التزام مطار حمد الدولي بالابتكار والخدمة المتميزة

تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية مطار حمد الدولي لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الذكية، وتأكيد مكانة قطر كوجهة عالمية للسفر والسياحة. ويعكس التعاون مع “اكتشف قطر” التزام الدولة بتقديم حلول مبتكرة لرحلات الترانزيت، ما يحوّل الانتظار من فترة عابرة إلى تجربة مليئة بالذكريات والإثارة.

قطر تستعد لاستضافة النسخة الثالثة من قمة الويب 2026

أعلنت اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب عن اكتمال الاستعدادات لانطلاق النسخة الثالثة من الحدث العالمي في قطر، بعد أقل من 100 يوم، خلال الفترة من 1 إلى 4 فبراير 2026. وتعد القمة إحدى أبرز الفعاليات التكنولوجية العالمية التي تجمع القادة والخبراء ورواد الأعمال والمستثمرين في مجال الابتكار والتكنولوجيا من جميع أنحاء العالم.

وتشهد النسخة المقبلة مشاركة قياسية تشمل أكثر من 30 ألف مشارك من 120 دولة، و1500 شركة ناشئة، و700 مستثمر، و600 ممثل وسائل إعلام عالمية، ما يجعلها الأكبر على الإطلاق في تاريخ قمة الويب قطر.

قطر تستعد لاستضافة النسخة الثالثة من قمة الويب 2026

تاريخ النجاحات: نسخ سابقة وضعت قطر على الخارطة العالمية

أكد  الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة القمة، أن النسختين السابقتين شكّلتا محطة فارقة في ترسيخ مكانة قطر على الخارطة العالمية للفعاليات التكنولوجية.

قمة الويب قطر 2025

وأضاف أن القمة أكدت قدرة قطر على استضافة كبار المستثمرين والخبراء العالميين، وأبرزت البنية التحتية المتطورة وكفاءة الكوادر الوطنية، ما جعل الدوحة وجهة مفضلة للفعاليات التقنية الكبرى.

وقال: “نعمل اليوم على البناء على هذا النجاح من خلال تحضيرات دقيقة للنسخة الثالثة، التي نطمح أن تكون الأكثر تميّزًا من حيث التجربة والمحتوى والمشاركة الدولية، بما يعكس التطور المتسارع في منظومة الابتكار الوطنية.”

دعم الشركات الناشئة وتوسيع الفرص الاستثمارية

تعتبر قمة الويب منصة حيوية لدعم الشركات الناشئة وتشجيعها على النمو والتوسع، حيث أسهمت النسخ السابقة في فتح شراكات دولية وتسهيل الوصول إلى المستثمرين العالميين.

ومن أبرز الشركات التي استفادت من النسخ الماضية:

  • بي ماي سينس: شركة حلول تكنولوجية لدعم ذوي الإعاقة السمعية، تلقت دعمًا من بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال، ما ساعدها على توسيع شبكة الشراكات الدولية.

  • إنيرجي X: أطلقت خطط استثمارية تتجاوز 100 مليون دولار في منطقة الخليج، مع تسجيل الشركة في مركز قطر للمال لدعم توسعها الإقليمي.

  • ون كونيكت وتشيكس: استفادت من اللقاءات مع مسرعات الأعمال، ما ساعدها على وضع خطط توسعية محلية وإقليمية.

وأكد القادة التنفيذيون للشركات أن قمة الويب قطر تمثل نقطة تحول في مسيرة نموهم، ووسيلة لزيادة الفرص الاستثمارية وتعزيز التعاون الدولي.

منصة استراتيجية لدولة قطر وريادة الابتكار

تجسد قمة الويب قطر التزام الدولة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وفق رؤية قطر الوطنية 2030. وتعكس القمة مكانة الدوحة كمنصة تجمع العقول المبدعة، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الدولية في قطاع التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.

وتعكس النسخة الثالثة التزام قطر بتقديم تجربة استثنائية للمشاركين والزوار، تشمل البنية التحتية المتطورة، وكفاءة الكوادر الوطنية، والتعاون بين الجهات المعنية، لتكون القمة منصة تعليمية واستثمارية متكاملة.

قطر تستعد لاستضافة النسخة الثالثة من قمة الويب 2026

القمة كحلقة وصل بين الحكومات والمستثمرين

تعد قمة الويب قطر النسخة الإقليمية لأكبر حدث تكنولوجي عالمي، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمبتكرين والمستثمرين، واستعراض أحدث الاتجاهات والتقنيات العالمية في مجالات التحول الرقمي، والتكنولوجيا الناشئة، وريادة الأعمال.

وتسهم القمة في:

  • دعم نمو الشركات الناشئة وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية.

  • توفير منصة لتبادل المعرفة والخبرات بين الخبراء والمستثمرين.

  • تعزيز موقع قطر كـ مركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.

الدوحة وجهة عالمية للابتكار وريادة الأعمال

تشير المؤشرات الأولية إلى مشاركة شركات ناشئة من أكثر من 60 دولة، ما يعكس المكانة المتنامية للدوحة كوجهة جاذبة للابتكار وريادة الأعمال. كما أن النسخة السابقة شهدت مشاركة 228 شركة ناشئة من قطر من أصل 1520 شركة، بزيادة 140% مقارنة بالنسخة الأولى، ما يؤكد الدعم المتواصل من الدولة لريادة الأعمال والابتكار التكنولوجي.

وتؤكد قمة الويب قطر 2026 التزام الدولة بـ تطوير منظومة الابتكار المحلية، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وبناء شبكة قوية من الشركات والمستثمرين المحليين والدوليين.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version