واصلت أسعار الذهب اليوم انخفاضها، وسط عمليات بيع لجني الأرباح بعد الارتفاع القياسي الذي سجله المعدن النفيس مؤخراً. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على مسار قرارات خفض أسعار الفائدة.
تحركات أسعار الذهب
أسعار الذهب
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4113.54 دولار للأوقية. ويُذكر أن المعدن قد هبط بأكثر من 5% يوم الثلاثاء الماضي، مسجلاً أكبر انخفاض له منذ أغسطس 2020. في المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4129.80 دولار للأوقية.
أداء الذهب خلال 2025
شهد الذهب صعوداً كبيراً خلال 2025، حيث ارتفع بنحو 56% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4381.21 دولار للأوقية يوم الإثنين الماضي. ويعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل رئيسية:
حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي العالمية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط وأوروبا.
توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
استمرار شراء البنوك المركزية للذهب لتعزيز احتياطياتها وتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تراجعاً متفاوتاً، حيث:
انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 48.29 دولار للأوقية.
أعرب سمو الأمير في البرقية عن أصدق التهاني والتبريكات بهذا الإنجاز الرياضي الكبير، متمنياً للمغرب وشعبه الشقيق المزيد من الإنجازات الرياضية، ودوام التقدم والازدهار. وتعد هذه البرقية تأكيدًا على الروابط الأخوية الوثيقة بين قطر والمغرب، وعلى دعم سموه المستمر للشباب العربي في المجال الرياضي.
إنجاز تاريخي للكرة المغربية
ويشكل فوز منتخب المغرب للشباب في بطولة كأس العالم إنجازًا تاريخيًا، يعكس جهود المملكة المغربية في تطوير قطاع الشباب والرياضة، ويؤكد مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية. كما يعزز هذا الإنجاز روح التنافس الشريف والتميز الرياضي بين الدول المشاركة، ويضع الكرة المغربية ضمن الخريطة العالمية لكرة القدم للشباب.
منتخب المغرب للشباب في بطولة كأس العالم
دعم قطر للرياضة العربية
تأتي هذه البرقية لتؤكد التزام قطر بدعم الرياضة العربية على جميع المستويات، وتشجيعها للشباب على تحقيق النجاحات العالمية. كما تعكس العلاقات الأخوية المتينة بين قطر والمغرب، والتي تمتد لتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية، بما يعزز التعاون بين البلدين الشقيقين.
قطر
رسالة أمل وإلهام للشباب العربي
إن هذا الإنجاز يبعث برسالة أمل وإلهام للشباب العربي، ويؤكد أن العمل الجاد والالتزام يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الإنجازات الكبرى على المستوى العالمي. ويأتي دعم قيادات المنطقة للرياضة العربية كدافع إضافي لتطوير المهارات الرياضية بين الأجيال الصاعدة.
أعلن ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن المنتخب السعودي الأول بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد سيشارك رسميًا في بطولة كأس العرب 2025، التي تستضيفها دولة قطر خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأوضح المسحل في تغريدة عبر الحساب الرسمي لكأس العرب على منصة (إكس)، أن اللاعبين الذين قادوا المنتخب السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2026 هم أنفسهم الذين سيمثلون السعودية في البطولة، مؤكدًا أن هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجية إعداد المنتخب للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.
المنتخب السعودي الأول
تعزيز جاهزية الأخضر للمنافسات الكبرى
وأشار المسحل إلى أن مشاركة المنتخب الأول في كأس العرب تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، مؤكدًا أن البطولة تمثل فرصة مهمة لقياس أداء المنتخب أمام منتخبات عربية قوية قبل خوض تصفيات كأس آسيا المقبلة. كما شدد على حرص الاتحاد السعودي على دعم الجهاز الفني بقيادة رينارد بكافة الإمكانات لضمان مشاركة مشرفة تليق بسمعة الكرة السعودية.
مجموعة قوية تضم المغرب وعُمان أو الصومال
يخوض المنتخب السعودي منافساته ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات المغرب، والفائز من مباراة عُمان والصومال، والفائز من مواجهة اليمن وجزر القمر. وتعد هذه المجموعة من أقوى المجموعات في البطولة لما تضمه من منتخبات تمتلك خبرة فنية عالية وتاريخًا حافلًا في المنافسات الإقليمية.
قطر تستعد لاحتضان عرس كروي عربي جديد
وتستعد دولة قطر لتنظيم البطولة للمرة الثانية بعد النجاح الباهر لنسخة كأس العرب 2021، التي شهدت إشادة عالمية بالتنظيم المتميز والبنية التحتية الرياضية المتطورة. وتعمل اللجنة المنظمة بالتعاون مع الاتحاد العربي لكرة القدم على تقديم تجربة رياضية وجماهيرية فريدة، تجمع بين الروح الرياضية، والهوية العربية، والاحتفال بالثقافة المشتركة.
أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن المنتخب السعودي الأول بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد سيشارك رسميًا في بطولة كأس العرب 2025، المقررة إقامتها في دولة قطر خلال شهر ديسمبر المقبل. وأوضح المسحل عبر الحساب الرسمي لكأس العرب على منصة (إكس)، أن اللاعبين الذين قادوا السعودية إلى كأس العالم 2026 هم أنفسهم الذين سيخوضون منافسات كأس العرب، مشيرًا إلى أن البطولة تمثل محطة إعداد مهمة للمنتخب قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.
قطر
الجزائر… البطل المتوج في النسخة الماضية
يُذكر أن المنتخب الجزائري كان قد تُوّج بلقب كأس العرب 2021 التي استضافتها قطر، بعد فوزه في النهائي على منتخب تونس بنتيجة (2-0)، في مباراة احتضنها استاد البيت المونديالي أمام حضور جماهيري كبير. وشهدت تلك النسخة تنظيمًا استثنائيًا أشاد به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤكدًا أنها كانت تجربة نموذجية تمهد لنجاح قطر في تنظيم كأس العالم اللاحق. وقد شكّل تتويج الجزائر لحظة فخر للعرب جميعًا، ورسّخ البطولة كأحد أبرز الأحداث الرياضية في المنطقة.
كأس العرب 2021 التي استضافتها قطر
بطولة تجمع النجوم العرب من جديد
من المتوقع أن تشهد نسخة 2025 مشاركة نجوم الصف الأول من المنتخبات العربية، ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويعزز مكانتها ضمن أبرز البطولات الإقليمية. كما تسعى المنتخبات المشاركة إلى تقديم أداء قوي يُبرز تطور كرة القدم العربية، فيما يأمل الجمهور العربي أن تكون البطولة عرسًا كرويًا يوحد الشعوب تحت راية الرياضة.
كشفت متاحف قطر عن تنظيم معرضين فنيين جديدين في المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، من المقرر افتتاحهما في 31 أكتوبر الجاري، إيذانًا بانطلاق احتفالات الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المتحف، الذي أصبح أحد أبرز المنصات الثقافية في المنطقة والعالم.
يأتي المعرضان تحت عنواني “تطلعات: خمسة عشر عامًا من متحف” و**”نرفض/رفضنا”**، ليجسّدا معًا رسالة المتحف الهادفة إلى تعزيز الحوار الثقافي وإثراء الفهم العالمي للفن العربي الحديث والمعاصر، من خلال استقطاب جماهير متنوعة من داخل قطر وخارجها.
متاحف قطر
تطلعات.. خمسة عشر عامًا من الفن الحديث
يقدّم المعرض الأول “تطلعات” رؤية جديدة لمجموعة المتحف الدائمة، التي تضم نخبة من أبرز الأعمال الفنية العربية الحديثة والمعاصرة. ويعيد المعرض تنظيم مقتنيات المتحف ضمن أربعة محاور زمنية وتاريخية تعكس تطور الحركة الفنية العربية ومساراتها المختلفة خلال القرن الماضي، مسلّطًا الضوء على الحداثة العربية ودور المتحف المحوري في توثيقها ونشرها.
ومن المقرر أن يستقبل المعرض زوّاره من 31 أكتوبر 2025 إلى 8 أغسطس 2026، ليتيح للجمهور فرصة استكشاف أعمال فنية نادرة ومؤثرة تُعرض ضمن رؤية جديدة تعكس روح المتحف ومسيرته.
نرفض / رفضنا.. الفن كأداة للمقاومة والإصرار
أما المعرض الثاني، “نرفض / رفضنا”، فيضم أعمالًا لأكثر من 15 فنانًا معاصرًا من العالم العربي، تعبّر عن مفاهيم الإصرار والمقاومة والهوية من خلال أشكال فنية متعددة تجمع بين التصوير والنحت والفيديو والأداء الفني. وسيفتح المعرض أبوابه في الفترة من 31 أكتوبر 2025 حتى 8 فبراير 2026، ليقدّم تجربة فنية مغايرة تطرح تساؤلات حول الحرية، والانتماء، ومقاومة التحديات الاجتماعية والسياسية والثقافية.
تصريح زينة عريضة: 15 عامًا من الريادة والرسالة الثقافية
بهذه المناسبة، قالت السيدة زينة عريضة، مديرة المتحف العربي للفن الحديث:
“يمثل كل من المعرضين لحظة مهمة في تاريخ متحف، فعلى مدار 15 عامًا، قدمنا لجماهيرنا من قريب أو بعيد التاريخ المدهش للفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، وهذه المعارض تستحضر إنجازاتنا وتوجّه خطابها إلى الأجيال القادمة.”
وأضافت أن متحف يواصل دوره كمنصة للفنانين من المنطقة العربية، مؤكدة أن أعمالهم قادرة على ترك بصمة خالدة في تاريخ الفن العالمي.
متاحف قطر
الاحتفال ضمن حملة “أمة التطور”
تأتي هذه الفعاليات ضمن حملة “أمة التطور” التي تمتد على مدار 18 شهرًا، احتفاءً بالمسيرة الثقافية لدولة قطر على مدى نصف قرن منذ تأسيس متحف قطر الوطني، ومرور عشرين عامًا على تأسيس متاحف قطر. وتُنظم الحملة بالتعاون مع مبادرة “قطر تبدع” (Qatar Creates)، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، وإبراز مساهمتها المتزايدة في المشهد الثقافي الدولي.
متاحف قطر
فن عربي… وهوية عالمية
من خلال هذين المعرضين، يواصل متحف تأكيد مكانته كمؤسسة فنية عربية رائدة تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدّم منصّة للحوار بين الفنانين والجمهور العالمي، بما يرسّخ حضور الفن العربي في المشهد الدولي ويعزّز الهوية الثقافية القطرية في إطار عالمي منفتح ومتنوّع.
وأشار سمو الأمير إلى أن قطر حافظت على سيادتها واستقلالها في مواجهة الضغوط، وواصلت دورها الفاعل في الشأن الإقليمي والدولي، بما يعزز مكانتها بين الدول ويكسبها احترام المجتمع الدولي.
أمير دولة قطر
موقف قطر من القضية الفلسطينية
أكد الأمير أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية الموحدة، مشددًا على أن قطر ستظل ملتزمة بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية والمساهمة في تحقيق السلام العادل والشامل.
وأشار الأمير إلى أن الشرعية الدولية لم تتمكن من فرض احترامها حين يتعلق الأمر بمأساة الفلسطينيين، معربًا عن أسفه لهذا التقاعس الدولي، ومؤكدًا أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعكس تجاهل القانون الدولي وحقوق الإنسان.
وأدان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مواصلة إسرائيل خرق وقف إطلاق النار وتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية ومساعي تهويد الحرم القدسي، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا حقيقيًا للسلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الأمير أن العدوان الإسرائيلي يُعد إرهاب دولة، وأن الرد الدولي على هذه الانتهاكات كان قويًا وصادمًا لمن قام بها، مؤكدًا على ضرورة توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة الجماعية من المحاسبة.
وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثانيأن ما حدث في غزة يمكن وصفه بالإبادة الجماعية، وأن قطر ستواصل جهودها الإنسانية والدبلوماسية لدعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.
مكانة قطر الدولية وجهودها الإنسانية
سلط الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الضوء على الدور الذي تلعبه قطر على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن كلمات أعضاء مجلس الأمن ومؤتمر قمة الدول العربية والإسلامية بينت المكانة المتميزة التي تتمتع بها الدولة.
وأكد الأمير أن قطر قامت بجهود مقدرة في الوساطات والعمل الإنساني، سواء من خلال تقديم الدعم المباشر للمتضررين أو من خلال المشاركة في المبادرات الدبلوماسية لتخفيف حدة الأزمات، وهو ما عزز من صمود الدولة ومناعتها الدولية.
وشدد الأمير على أن هذه الجهود ساهمت في تعزيز صورة قطر كدولة مسؤولة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار، وتعمل على حماية الحقوق الإنسانية والقيم الأخلاقية.
قطر تواجه التحديات بحزم
ولفت الأمير إلى أن قطر تعرضت لانتهاكين لسيادتها من قبل بعض الدول، مشيرًا تحديدًا إلى إيران وإسرائيل، ولكنه شدد على أن الدولة تمكنت من الصمود والخروج من هذين الاعتداءين أكثر قوة وحصانة.
وأشار إلى أن هذا الصمود يعكس الاستقرار الداخلي، والقوة الاقتصادية والسياسية، والقدرة على حماية مصالح الدولة العليا، مؤكداً أن قطر ستظل ثابتة في مواقفها وسياسة الدولة الرشيدة.
واختتم الأمير حديثه بالتأكيد على أن قطر ستواصل لعب دورها الإقليمي والدولي بفعالية ومسؤولية، وأنها ملتزمة بالدفاع عن سيادتها، ودعم القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية، والعمل على تعزيز التعاون الدولي بما يخدم الاستقرار والسلام.
افتتح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، صباح اليوم، دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدًا في كلمته على استمرار المسيرة التنموية الشاملة في قطر، رغم التقلبات التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
اقتصاد قوي رغم التحديات العالمية
أوضح أمير دولة قطر أن الاقتصاد القطري يواصل أداءه الإيجابي بثقة واستقرار، بفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة التي تنتهجها الدولة، والتي تقوم على الانضباط المالي والاستدامة. وأشار سموه إلى أن القطاع المالي حافظ على متانته بفضل ارتفاع الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي بنسبة 3.7% مع نهاية عام 2024، مؤكدًا أن ذلك يعكس الثقة في الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التقلبات العالمية.
خفض الدين العام وتعزيز الكفاءة المالية
وأشار الأمير إلى أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي تراجعت إلى 41.5% بنهاية النصف الأول من عام 2025، نتيجة السياسات المالية المتحفظة وإدارة الموارد بكفاءة عالية. وأكد أن الحكومة تواصل اعتماد سعر تقديري متحفظ للنفط في الموازنة لضمان استقرار الإيرادات وتوجيه الإنفاق نحو المشاريع ذات الأولوية في إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
أمير قطر خلال دور الانعقاد العادي للمجلس الشورى الرابع والخمسين
الاستثمار في الإنسان والتعليم
وشدد الأمير على أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية للدول، مؤكدًا استمرار الجهود في تطوير منظومة التعليم والتدريبوتأهيل الكوادر الوطنية للمستقبل. وقال : «علينا جميعًا مسؤولية الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية دون تعصب، وتشجيع الشباب على البحث عن معنى وهدف لحياتهم من خلال العمل وتطوير الذات والإسهام في خير الوطن والمجتمع».
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
تعزيز دور القطاع الخاص
وفي إطار دعم التنويع الاقتصادي، أوضح سمو الأمير أن الدولة تعمل على برنامج جديد يهدف إلى فتح مجالات استثمارية للقطاع الخاص في مشروعات وأصول مختارة، بما يعزز تنافسيته ويتيح له دورًا أكبر في التنمية الاقتصادية.
العدالة وسيادة القانون
وأكد أمير قطر حرص الدولة على تطوير أنظمة العدالة، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للقضاء يواصل جهوده في تسريع الفصل في القضايا، وضمان العدالة الناجزة التي تحفظ الحقوق وتدعم الثقة في مؤسسات الدولة.
السياسة الخارجية والوساطة الإنسانية
وفي الشأن الخارجي، أكد الأمير أن قطر تواصل أداء دورها الإنساني والدبلوماسي الفاعل في حل النزاعات وتعزيز السلم الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن جهود الدوحة في الوساطة والعمل الإنساني ساهمت في ترسيخ مكانتها الدولية. كما جدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إدانة قطر الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين، لاسيما ما يحدث في قطاع غزة من ممارسات حولت المنطقة إلى «مكان غير صالح للحياة البشرية». وأوضح أن قطر كثّفت جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب على غزة، وأسهمت في تحقيق وقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى والرهائن، مع التركيز على إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
رؤية شاملة نحو المستقبل
اختتم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خطابه بالتأكيد على أن قطر ماضية في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس من خلال تعاون مؤسسات الدولة ومشاركة جميع فئات المجتمع لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة تعزز مكانة الدولة إقليميًا وعالميًا.
تستعد سلطنة عُمان لاستضافة مؤتمر القمة العالمي للسرطان 2025 خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر المقبل في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة نخبة من المنظمات الصحية والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض
ويُنظَّم الحدث من قبل الجمعية العُمانية للسرطان بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية والجمعية القطرية للسرطان، ليكون منصة دولية لتوحيد الجهود في مواجهة أحد أخطر التحديات الصحية عالميًا.
تعزيز التعاون والابتكار الطبي
يهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز أساليب الوقاية من السرطان، ودعم البحث العلمي في تشخيص وعلاج المرض. كما يسعى إلى بناء شراكات مستدامة تسهم في تطوير استراتيجيات وطنية وإقليمية فعالة للحد من انتشار السرطان وتحسين جودة حياة المرضى.
مؤتمر القمة العالمي للسرطان ..برنامج علمي شامل
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر جلسات علمية متخصصة تناقش قضايا متعددة، من أبرزها:
الابتكارات في الرعاية الصحية والعلاج الجيني.
السياسات العامة والحوكمة الصحية لمكافحة السرطان.
التوعية المجتمعية ودور الإعلام في الوقاية. كما يضم المؤتمر ورش عمل تطبيقية ومعرضًا مصاحبًا يسلّط الضوء على أحدث التقنيات الدوائية والطبية والحلول الرقمية المستخدمة في مكافحة المرض.
مؤتمر القمة العالمي للسرطان
كلمات قيادية
وأكد معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة العُماني، أن استضافة السلطنة لهذا الحدث العالمي تمثل “تجسيدًا لالتزام عُمان الراسخ بتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج”. وأضاف أن المؤتمر “سيفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية العالمية، وتبني الممارسات المبتكرة التي تُسهم في تسريع مراحل العلاج وتحقيق الشفاء”.
من جانبها، أوضحت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، أن المؤتمر يجسد “التكامل بين القطاعين الحكومي والمجتمع المدني في مواجهة التحديات الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، مشيرة إلى أن أهميته لا تقتصر على الجوانب الطبية بل تمتد إلى تعزيز الوعي المجتمعي والدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وأسرهم.
شراكات ممتدة ورؤية إنسانية
بدوره، أشار الدكتور وحيد بن علي الخروصي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان، إلى أن القمة تمثل “محطة رئيسة في مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2000”، مؤكداً اعتزازه بالشراكات الوطنية والإقليمية، وعلى رأسها التعاون مع الجمعية القطرية للسرطانالتي تعد نموذجًا في العمل الإنساني والمجتمعي الداعم لمكافحة المرض في المنطقة.
سلطنة عُمان تستضيف مؤتمر القمة العالمي للسرطان
خطوة نحو عالم خالٍ من السرطان
ويُتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات مهمة لتعزيز التنسيق الدولي في مكافحة السرطان، ودعم برامج الكشف المبكر، وتمويل الأبحاث الطبية المتخصصة، إلى جانب إطلاق مبادرات توعوية مشتركة بين الدول المشاركة.
وتُعد جامعة قطر من الجامعات الرائدة في المنطقة في مجال تقديم المنح الأكاديمية على أساس الجدارة والمنافسة العلمية، إذ تهدف هذه المبادرات إلى تمكين الطلبة المتفوقين من استكمال دراستهم الجامعية ضمن بيئة أكاديمية متطورة تتبنى معايير التعليم الحديثة وتواكب رؤية قطر الوطنية 2030.
12 نوفمبر.. آخر فرصة للتقديم على المنح الدراسية بجامعة قطر
أنواع المنح الدراسية بجامعة قطر
وأوضحت الجامعة أن المنح المخصصة للفصل الدراسي ربيع 2026 تشمل عدة فئات من أبرزها:
منح القبول للتفوق الأكاديمي، الموجهة للطلاب المستجدين المتفوقين في دراستهم الثانوية.
منح أبناء مجلس التعاون الخليجي الحاصلين على شهادة الثانوية القطرية، والتي تهدف إلى تعزيز التكامل التعليمي الخليجي.
منحة أبناء العاملين في جامعة قطر، تقديرًا لجهود الكادر الأكاديمي والإداري في دعم العملية التعليمية.
وتستهدف هذه المنح بشكل أساسي الطلاب المقيمين في دولة قطر المتقدمين حديثًا للالتحاق بمرحلة البكالوريوس.
منح الأداء المتميز
إلى جانب ذلك، أعلنت الجامعة أن منح الأداء المتميز ستكون متاحة للتقديم في الفترة الممتدة من 2 نوفمبر حتى 2 ديسمبر المقبل، وتُمنح هذه الفئة من المنح للطلاب المسجلين في الجامعة الذين أثبتوا تفوقهم الأكاديمي أثناء دراستهم. وتُعد هذه المنح حافزًا إضافيًا للطلبة للحفاظ على مستوياتهم الممتازة في التحصيل العلمي، وتعكس حرص الجامعة على مكافأة الجهد والمثابرة.
12 نوفمبر.. آخر فرصة للتقديم على المنح الدراسية بجامعة قطر
استثناء شرط الساعات المكتسبة
كما أوضحت جامعة قطر أن باب التقديم على طلبات الاستثناء من شرط الساعات المكتسبة للطلاب المقيدين والمستفيدين من منح دراسية، سيكون مفتوحًا خلال الفترة من 1 ديسمبر 2025 حتى 22 يناير 2026. ويهدف هذا الإجراء إلى إتاحة الفرصة أمام بعض الطلبة ممن يواجهون ظروفًا خاصة لمراجعة وضعهم الأكاديمي وضمان استمرارهم ضمن النظام المنح الدراسية.
معايير المنح وشروط الاستفادة
وأكدت الجامعة أن جميع المنح الدراسية تُمنح استنادًا إلى معايير الجدارة الأكاديمية، والتميز العلمي، والموهبة الفردية، مشيرة إلى أن عملية الاختيار تخضع لمعايير دقيقة من قبل اللجان الأكاديمية المختصة. كما أوضحت أن المنح لا تُرحّل إلى الأعوام الأكاديمية التالية، باستثناء بعض الحالات الخاصة، إذ يجب على الطالب المقبول الاستفادة من منحة القبول في خريف أو ربيع نفس العام الأكاديمي.
منحة سمو الأمير للتفوق العلمي
وتُعد منحة سمو الأمير للتفوق العلمي من أرفع وأهم المنح التي تقدمها جامعة قطر، حيث تُمنح سنويًا في الفصل الدراسي الخريفي فقط، تقديرًا للطلبة القطريين المتفوقين الذين حققوا أعلى الدرجات في المرحلة الثانوية. وأكدت الجامعة أن هذه المنحة لا يمكن ترحيلها إلى الفصل الدراسي الربيعي أو إلى عام أكاديمي لاحق، مما يعزز قيم التميز والالتزام الأكاديمي بين الطلبة.
الالتزام بالمدة القصوى للدراسة
شددت جامعة قطر على أهمية التزام جميع المستفيدين من المنح الدراسية بـالمدة القصوى للدراسة، والتي تحددها الأقسام الأكاديمية وفقًا لطبيعة البرنامج. وتشمل هذه المدة فترة البرنامج الأساسية بالإضافة إلى البرنامج التأسيسي (سنة واحدة). ولا تُحتسب الفصول الصيفية أو الشتوية ضمن المدة القصوى، كما يتوجب على الطلاب التسجيل في كل من فصلي الخريف والربيع بصورة متتابعة للحفاظ على أهليتهم للاستفادة من المنحة. وفي حال إيقاف المنحة لأي سبب أكاديمي أو إداري، لن يُسمح بإعادتها للطالب حتى في حال تحسين وضعه لاحقًا.
دعم متواصل للتميز والإبداع
وأكدت جامعة قطر أن هدفها الأساسي من تقديم المنح الدراسية يتمثل في تحفيز الطلبة على التميز والإبداع في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، وتوفير بيئة تعليمية تدعم التطور الشخصي والمهني. كما شددت على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الدولة، وأن استقطاب الكفاءات العلمية الشابة ينسجم مع رؤية قطر 2030 التي تسعى إلى بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والعلم.
جامعة قطر
جامعة قطر.. ريادة إقليمية وتميّز عالمي
تواصل جامعة قطر تعزيز مكانتها كواحدة من أهم مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية، إذ تحتضن آلاف الطلاب من مختلف الجنسيات وتوفر أكثر من 50 برنامجًا أكاديميًا في مختلف التخصصات. وبفضل برامجها النوعية ومنحها المتنوعة، أصبحت الجامعة وجهة مفضلة للطلاب الباحثين عن جودة تعليمية عالية وفرص أكاديمية منافسة عالميًا.
رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، بالجهود الدبلوماسية المشتركة التي قادتها دولة قطر وتركيا للتوصل إلى اتفاق وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان، والذي تم توقيعه مؤخرًا في العاصمة القطرية الدوحة، في خطوة اعتبرها الجميع علامة مهمة على ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان..خطوة دبلوماسية مهمة لتعزيز الاستقرار
أكد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، أن الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الثقة وبناء الاستقرار بين البلدين الشقيقين. وأشاد البديوي بـالدور المحوري الذي لعبته قطر وتركيا في دعم الحوار، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس القدرة الفاعلة للدبلوماسية الخليجية والدولية في التعامل مع الأزمات الحدودية المعقدة.
وأشار البديوي إلى أن الاتفاق يشكل نموذجًا للعمل المشترك ويؤكد أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمعالجة التوترات، بما يضمن السلام المستدام واستقرار المنطقة.
السعودية تؤكد دعمها الكامل للاتفاق
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق وما تضمنه من آليات عملية لترسيخ السلام الدائم بين باكستان وأفغانستان. وأكدت الرياض أن المملكة تدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والازدهار للشعبين الباكستاني والأفغاني، معتبرة الاتفاق خطوة حاسمة نحو حل النزاعات بالطرق السلمية.
وشددت السعودية على أن هذه المبادرة تبرز أهمية الدور العربي والإقليمي في تعزيز الحوار، وتضع أساسًا متينًا للتعاون المستقبلي بين الدول المجاورة في منطقة جنوب آسيا.
ترحيب خليجي وعربي واسع لجهود قطر في وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان
عمان تشيد بالدور القطري والتركي
بدورها، أعربت سلطنة عمان عن تقديرها للجهود التي قامت بها قطر وتركيا في إنجاز الاتفاق، مؤكدة على أهمية استدامته لتعزيز السلام الشامل والدائم بين باكستان وأفغانستان. وقالت مسقط إن الحوار البنّاء والمبادرات السلمية تمثل الطريق الأمثل لحل النزاعات الإقليمية، وتساهم في تعزيز التعاون بين الدول المجاورة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
الكويت ترحب باتفاق باكستان وأفغانستان لوقف إطلاق النار
أعربت دولة الكويت عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في دولة قطر بين باكستان وأفغانستان بشأن الوقف الفوري لإطلاق النار وإنشاء آليات لترسيخ السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين، متطلعة إلى أن تسهم هذه الخطوة في وضع حد للتوترات وإرساء الأمن والاستقرار بما يلبي تطلعات شعبي البلدين.
وثمنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها اليوم، الجهود البناءة والمساعي الحثيثة التي قادتها كل من دولة قطر وتركيا في استضافة ورعاية المفاوضات التي أثمرت في التوصل إلى هذا الاتفاق مؤكدة أهمية تغليب لغة الحوار والتمسك بالمسار الدبلوماسي في سبيل حل الخلافات وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
ترحيب خليجي وعربي واسع لجهود قطر في وقف الحرب بين باكستان وأفغانستان
الاتفاق وأثره الإقليمي
يأتي هذا الاتفاق بعد تصاعد التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان، وما صاحبها من أعمال عسكرية أثرت على الأمن والاستقرار الإقليمي، وأثارت مخاوف دول الجوار من تفاقم الأزمة الأمنية.
ويُنظر إلى الاتفاق على أنه خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع وفتح آفاق التعاون السياسي والأمني بين البلدين، كما يعزز دور الدبلوماسية الخليجية والدولية في حل النزاعات وتحقيق السلام.
ويعكس هذا النجاح أيضًا قدرة الوساطات الإقليمية على لعب دور محوري في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية من خلال الحوار والتفاهم المشترك.
سجّلت أسواق النفط العالمية انخفاضًا في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، وسط مخاوف من وفرة المعروض النفطي عالميًا، وتباطؤ النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما أثر على توقعات الطلب على الطاقة.
وتأتي هذه التطورات بعد فترة من الاستقرار النسبي في أسعار النفط، حيث بدأ المستثمرون إعادة تقييم توقعات السوق على ضوء المؤشرات الاقتصادية العالمية والتطورات السياسية الأخيرة.
انخفاض أسعار النفط
أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 24 سنتًا أو ما يعادل 0.4%، لتصل إلى 61.05 دولارًا للبرميل. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 21 سنتًا أو 0.4% إلى 57.33 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بعد أن حقق الخامان مكاسب طفيفة يوم الجمعة الماضية، إلا أن الانخفاض الأسبوعي أصبح المستمر الثالث على التوالي، مما يشير إلى توجه هبوطي طويل الأمد للأسعار.
الاتجاه الأسبوعي وتأثير وفرة المعروض
خلال الأسبوع الماضي، انخفض كلا الخامين بأكثر من 2%، ويعزو الخبراء ذلك جزئيًا إلى توقعات وكالة الطاقة الدولية بزيادة فائض المعروض في عام 2026. ويشير التقرير إلى أن زيادة الإنتاج في بعض الدول المنتجة للنفط قد تؤدي إلى ضغط إضافي على الأسعار إذا لم يتوافق الطلب العالمي مع حجم الإنتاج المتزايد.
التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين
أعاد الولايات المتحدة والصين تجديد نزاعهما التجاري مؤخرًا، بفرض رسوم موانئ إضافية على السفن التي تنقل البضائع بينهما. وتعتبر هذه الخطوة المتبادلة تهديدًا لتدفقات الشحن العالمية، وقد تؤدي إلى تباطؤ النشاط التجاري والاقتصادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الطلب على الطاقة والوقود.
ويُعد السوق الأمريكي والصيني أكبر مستهلكي النفط في العالم، وبالتالي فإن أي توتر تجاري بينهما له تأثير كبير على أسعار الخام والتجارة العالمية للطاقة.
تحليل اقتصادي للسوق
خبراء الطاقة يشيرون إلى أن استمرار وفرة المعروض النفطي والتوترات التجارية العالمية قد يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الأسعار خلال الأشهر القادمة. ويشير بعض المحللين إلى أن الأسواق قد تشهد ارتفاع تقلبات الأسعار مع أي أخبار اقتصادية سلبية أو تصاعد النزاعات التجارية.
كما أن العوامل الموسمية، مثل زيادة الطلب على الوقود في فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، قد لا تكفي لتعويض ضغط الوفرة في المعروض.
تأثيرات على الاقتصادات المنتجة للنفط
انخفاض الأسعار يمثل تحديًا كبيرًا للدول المنتجة للنفط، حيث قد تؤثر الأسعار المنخفضة على الإيرادات الحكومية، خاصة في الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات. كما يمكن أن يدفع ذلك بعض الدول إلى تعديل خطط الإنتاج أو البحث عن تحفيزات اقتصادية لتعويض الانخفاض في الإيرادات.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser