يحل باريس سان جيرمان، حامل لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم، ضيفًا ثقيلًا على فريق ليل يوم الأحد المقبل، في أبرز مواجهات الجولة السابعة من البطولة، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الفرنسية لما يحمله من ندية وقوة بين الفريقين.
باريس سان جيرمان يتصدر الترتيب
يتصدر باريس سان جيرمان جدول الدوري الفرنسي برصيد 15 نقطة، متفوقًا بفارق الأهداف عن ملاحقه أولمبيك ليون الذي يمتلك الرصيد نفسه. ويدخل الفريق الباريسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على أوكسير بهدفين دون رد في الجولة الماضية، إضافة إلى انتصاره الكبير على برشلونة الإسباني في دوري أبطال أوروبا بنتيجة (2-1)، ما عزز ثقته في الحفاظ على الزخم المحلي والقاري.
باريس سان جيرمان
ليل يسعى للتعويض
من جانبه، يحتل ليل المركز السادس برصيد 10 نقاط، ويبحث عن العودة سريعًا لطريق الانتصارات بعدما تعرض لهزيمة أمام أولمبيك ليون بهدف نظيف في الجولة السابقة. ويأمل الفريق في استغلال عاملي الأرض والجمهور للظهور بشكل قوي أمام المتصدر، وكسر سلسلة انتصاراته المتتالية.
مواجهة بذكريات المنافسة
تحمل مباريات باريس سان جيرمان وليل دائمًا طابعًا خاصًا في الدوري الفرنسي، حيث شهدت السنوات الأخيرة مواجهات قوية بينهما، أبرزها موسم 2020-2021 حين توج ليل باللقب على حساب العملاق الباريسي. ويدرك الفريقان أن نتيجة اللقاء قد تكون مؤثرة في سباق المنافسة على المراكز الأولى مبكرًا.
الجولة السابعة تنطلق الجمعة
تنطلق مباريات الجولة السابعة غدًا الجمعة بلقاء يجمع بين باريس أف سي ولوريان، حيث يسعى كل فريق للفوز وفض الشراكة في النقاط، إذ يمتلك كل منهما 7 نقاط، مع أفضلية الأهداف لباريس أف سي الذي يحتل المركز الحادي عشر، فيما يتواجد لوريان في المركز الثالث عشر.
مواجهات السبت
تتواصل المنافسات يوم السبت بإقامة ثلاث مباريات:
ميتز × أولمبيك مارسيليا
بريست × نانت
أوكسير × لانس
قمة الأحد ومباريات الختام
إلى جانب مباراة القمة بين باريس سان جيرمان وليل، يشهد يوم الأحد مباريات قوية أخرى:
أولمبيك ليون × تولوز
ستراسبورغ × أنجيه
لو آفر × ستاد رين
موناكو × نيس
مهمة صعبة لحامل اللقب
يدرك باريس سان جيرمان أن مواجهة ليل لن تكون سهلة، خاصة مع طموح أصحاب الأرض للعودة إلى المربع الذهبي، لكن الفريق الباريسي يدخل اللقاء متسلحًا بترسانة هجومية قوية يقودها نجومه العالميون، في محاولة للحفاظ على صدارته وتعزيز حظوظه في الدفاع عن لقبه المحلي.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة اليد عن نتائج قرعة بطولة العالم لكرة اليد تحت 17 عامًا، والتي تستضيفها المملكة المغربية لأول مرة في تاريخها، خلال الفترة من 24 أكتوبر الجاري وحتى الأول من نوفمبر المقبل. وتُعد هذه البطولة محطة بارزة في أجندة الاتحاد، إذ تهدف إلى تعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدة المشاركة على المستوى العالمي.
مشاركة 12 منتخبًا من مختلف القارات
تشارك في البطولة 12 دولة من قارات أوروبا، إفريقيا، آسيا، وأمريكا، ما يعكس الطابع العالمي للحدث ويمنح اللاعبين الصغار فرصة للتنافس مع مدارس كروية مختلفة.
نتائج قرعة المجموعات
أُجريت مراسم القرعة، اليوم الخميس، في قاعة المؤتمرات بصالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة في مصر، على هامش استضافة بطولة العالم للأندية لكرة اليد 2025. وأسفرت القرعة عن المجموعات الثلاث التالية:
المجموعة الأولى
المجموعة الثانية
المجموعة الثالثة
مصر
إسبانيا
ألمانيا
المغرب
تونس
الأرجنتين
البرازيل
كوريا
إيران
الولايات المتحدة
قطر
بورتوريكو
حضور رسمي وأجواء احتفالية
شهدت مراسم القرعة حضور عدد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة اليد وممثلي المنتخبات المشاركة، وسط أجواء احتفالية. وتم بث الحدث إعلاميًا لتسليط الضوء على انطلاقة هذه النسخة التاريخية المخصصة للناشئين، في خطوة تُبرز التوجه نحو دعم الفئات السنية الصغيرة.
قرعة بطولة العالم لكرة اليد تحت 17 عامًا
أهداف البطولة
أكد الاتحاد الدولي لكرة اليد أن هذه البطولة تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى:
اكتشاف المواهب الجديدة وإبراز قدراتهم على الساحة الدولية.
إعداد جيل جديد من اللاعبين ليكون قاعدة مستقبلية للمنتخبات الوطنية.
تعزيز قيم المنافسة والروح الرياضية لدى الناشئين.
منح خبرة دولية مبكرة للاعبين الشباب بما يسهم في تطوير مستواهم الفني والبدني.
منتخب قطر للناشئين يستعد لمنافسات بطولة العالم لكرة اليد بالمغرب
أوقعت القرعة منتخب قطر في مواجهة إسبانيا، أحد أقوى المنتخبات الأوروبية على مستوى الفئات السنية، إضافة إلى تونس التي تمتلك خبرة طويلة في كرة اليد الإفريقية، إلى جانب كوريا الجنوبية صاحبة الأداء السريع والمميز في آسيا. ويعتبر المحللون أن المجموعة الثانية تمنح المنتخب القطري فرصة مهمة لاكتساب خبرة دولية عالية، رغم قوة المنافسين، وهو ما يساعد على تطوير مستوى اللاعبين الناشئين استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
منتخب قطر
استعدادات قطر
من المتوقع أن يدخل المنتخب القطري معسكرات تدريبية مكثفة قبل انطلاق البطولة، مع التركيز على تطوير الجانب البدني والفني للاعبين، بما يؤهلهم للظهور بشكل مشرف في المحفل العالمي. وتراهن قطر على هذه البطولة لبناء جيل جديد قادر على مواصلة إنجازات كرة اليد القطرية التي رسخت مكانتها في البطولات الدولية خلال السنوات الأخيرة.
أهمية المشاركة القطرية
تأتي مشاركة قطر في هذه النسخة لتؤكد:
حرص الاتحاد القطري لكرة اليد على الاستثمار في الفئات السنية.
تأهيل لاعبين شباب قادرين على تمثيل المنتخب الأول مستقبلًا.
إبراز الحضور العربي في المحافل الدولية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية عالميًا.
المغرب وجهة رياضية صاعدة
تأتي استضافة المغرب لهذه النسخة في إطار سعيه لتعزيز مكانته كوجهة بارزة للفعاليات الرياضية الدولية. فبعد استضافته لعدة بطولات قارية وعربية في مختلف الألعاب، يُعتبر تنظيم هذه البطولة العالمية دليلاً على الثقة التي يحظى بها من قبل الاتحادات الدولية.
تطلعات المنتخبات العربية
تمثل مشاركة مصر وتونس وقطر والمغرب فرصة مميزة للمنتخبات العربية لإبراز قدراتها، خاصة أن البطولة مخصصة لفئة عمرية واعدة.
مصر، صاحبة التاريخ العريق في كرة اليد، تسعى لتأكيد مكانتها العالمية.
المغرب، مستضيف البطولة، يطمح لتقديم مستوى مشرف أمام جماهيره.
تونس وقطر، بخبرتهما في المنافسات القارية والعالمية، تسعيان لبناء جيل جديد قادر على الاستمرار في تحقيق الإنجازات.
كرة اليد العالمية نحو المستقبل
يمثل إطلاق هذه البطولة إشارة واضحة إلى أن الاتحاد الدولي يسعى إلى الاستثمار في الأجيال الصاعدة، باعتبارها العمود الفقري لمستقبل اللعبة. وتعد التجربة المغربية بداية لنسخ أخرى قد تُنظم مستقبلًا في دول مختلفة، ما يفتح الباب أمام تنوع أكبر في استضافة البطولات الدولية.
شهدت السوق القطرية للمعادن الثمينة ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، حيث سجل الذهب ارتفاعًا بنسبة 2.78% ليصل سعر الأوقية اليوم إلى 3865.65 دولارًا، وفقًا للبيانات الصادرة عن بنك قطر الوطني.
الذهب
مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي
ارتفع سعر الذهب مقارنة بمستواه الأسبوع الماضي، حيث كان قد سجل 3760.83 دولارًا للأوقية يوم الأحد الماضي، وهو ما يعكس اتجاهًا تصاعديًا مستمرًا للذهب خلال الأيام الأخيرة. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب العالمي على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.
الذهب.. الملاذ الآمن في أوقات الأزمات
لطالما اعتُبر الذهب من أهم أدوات الادخار والاستثمار على مستوى العالم، خاصة في فترات الاضطراب الاقتصادي والسياسي. ويأتي هذا الارتفاع الجديد في السوق القطرية متسقًا مع الاتجاه العالمي، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذات آمنة تحميهم من مخاطر التضخم وتذبذب أسعار العملات.
ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن التوترات الجيوسياسية الإقليمية والتقلبات في أسواق الطاقة والسلع ساهمت بشكل مباشر في زيادة الإقبال على الذهب، ما انعكس على ارتفاع أسعاره في الأسواق المحلية والدولية.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
لم يكن الذهب وحده في دائرة الاهتمام، فقد أظهرت بيانات بنك قطر الوطني أن الفضة سجلت بدورها ارتفاعًا على أساس أسبوعي بنسبة 2.53%، ليصل سعر الأوقية إلى 47.23 دولارًا، مقارنة بـ 46.06 دولارًا في بداية الأسبوع.
وفي المقابل، شهد البلاتين تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.44%، ليبلغ سعره 1567.84 دولارًا للأوقية، مقابل 1574.91 دولارًا في بداية الأسبوع. ويرجع ذلك إلى طبيعة البلاتين المرتبطة بالطلب الصناعي أكثر من اعتباره ملاذًا استثماريًا، حيث يتأثر استخدامه بتقلبات قطاعات مثل صناعة السيارات والطاقة.
الفضة
أسباب تحركات أسعار الذهب
يشير خبراء الأسواق المالية إلى أن ارتفاع الذهب يعود إلى عدة عوامل منها:
تزايد المخاوف من التضخم العالمي وتأثيره على قيمة العملات.
تقلبات الأسواق المالية العالمية، ما يجعل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين.
التوترات الجيوسياسية والإقليمية التي تدفع المستثمرين نحو المعادن الثمينة لتأمين أصولهم.
قراءة مستقبلية
يتوقع المحللون استمرار حالة التذبذب في أسعار المعادن الثمينة خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تسجيل المزيد من الارتفاعات للذهب والفضة، في حين قد يظل البلاتين تحت الضغط بسبب الطلب الصناعي المتقلب. ويحث الخبراء المستثمرين على متابعة الأسواق عن كثب قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
أسعار المعادن الثمينة
السوق القطرية ودورها في تداول المعادن
تلعب السوق القطرية للمعادن الثمينة دورًا محوريًا في تلبية احتياجات المستثمرين والمتعاملين المحليين، من خلال توفير أسعار دقيقة ومتجددة يوميًا، بما يعكس الوضع العالمي للمعادن ويتيح فرصًا استثمارية متنوعة.
أطلق ميناء الدوحة القديم باقات رسو مخصّصة للزوّار بالتزامن مع بطولة كأس العرب 2025، حيث تجمع هذه الباقات بين معايير الرفاهية والأجواء الرياضية وكرم الضيافة القطرية. وتستمر العروض طوال فترة البطولة، مقدّمة تجربة متكاملة للزوّار تجمع بين متابعة المباريات والاستمتاع بالخدمات البحرية المميزة.
ميناء الدوحة القديم يطلق باقات رسو خاصة لزوّار بطولة كأس العرب
كأس العرب..تذاكر مميزة لحضور المباريات
تشمل الباقات تذاكر مميزة لحضور مباريات البطولة، يتم توفيرها مباشرة عبر ميناء الدوحة القديم، ما يتيح للزوّار فرصة متابعة المباريات عن قرب في أجواء مفعمة بالحماس.
خدمات بحرية بأسعار حصرية
تقدّم الباقات أيضًا أسعارًا حصرية لخدمات رسو الوسائط البحرية، مما يوفر للزوّار وأصحاب القوارب واليخوت تجربة فريدة تجمع بين الراحة والرفاهية والتمتع بالمناظر البحرية الخلابة.
تجربة رياضية وسياحية متكاملة
تهدف المبادرة إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة رياضية وسياحية عالمية، حيث تتيح للزوّار تجربة استثنائية تجمع بين الأحداث الرياضية والترفيهية، مع توفير كل سبل الراحة والضيافة المميزة التي تشتهر بها الدولة.
تعزيز السياحة والفعاليات الكبرى في قطر
تأتي هذه المبادرة في إطار استعدادات قطر لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى، من خلال تقديم باقات وخدمات مبتكرة تلبي توقعات الجماهير، وتعزز من التجربة السياحية والرياضية في العاصمة.
دعوة للزوار
يدعو ميناء الدوحة القديم الجميع إلى الاستفادة من هذه الباقات الفريدة، والتمتع بالأجواء الحماسية للبطولة، وسط خدمات متكاملة تجعل من زيارتهم تجربة لا تُنسى.
فاد شهود عيان ومراقبون محليون أن زلزالًا ضرب، اليوم الخميس، عدة مبانٍ في مدينة إسطنبول، أكبر مدن تركيا، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان. وبلغت قوة الزلزال 5.19 درجة على مقياس ريختر، وفق التقديرات الأولية التي نقلتها وكالة رويترز للأنباء.
زلزال بقوة 5.1 يضرب مدينة إسطنبول التركية
هزات شعر بها السكان
ذكر سكان إسطنبول أنهم شعروا بالهزة الأرضية في عدد من الأحياء السكنية والمناطق التجارية، فيما أكد بعض الشهود أن مباني اهتزت بشكل ملحوظ، ما دفع المواطنين إلى مغادرة منازلهم ومكاتبهم احترازًا.
لم ترد أنباء عن خسائر بشرية
حتى اللحظة، لم تُسجَّل تقارير رسمية عن وقوع ضحايا أو إصابات جراء الزلزال، فيما تواصل السلطات التركية متابعة الموقف من خلال مراكز الرصد والإنقاذ. وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) أنها تراقب تطورات الهزات الارتدادية المحتملة.
موقع الزلزال وأثره المحتمل
بحسب خبراء الزلازل، وقعت الهزة في محيط بحر مرمرة، وهو من المناطق النشطة زلزاليًا في تركيا، ما يرفع المخاوف من احتمالية وقوع هزات أخرى. وتعتبر إسطنبول من أكثر المدن عرضة لمخاطر الزلازل نظرًا لقربها من صدع شمال الأناضول.
خلفية
تأتي هذه الهزة بعد سلسلة من الزلازل التي شهدتها تركيا في السنوات الأخيرة، كان أعنفها زلزال فبراير 2023 في جنوب البلاد، والذي خلّف عشرات الآلاف من الضحايا. ويعيد هذا الزلزال الجديد المخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة في المدن الكبرى.
عُقدت في العاصمة الجزائرية، اليوم، الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، في إطار العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
قطر والجزائر تعقدان الجولة الثانية من المشاورات السياسية في الجزائر
تمثيل رسمي رفيع المستوى
ترأس الجانب القطري سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، فيما ترأس الجانب الجزائري سعادة السيد لوناس مقرمان، الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج. وعكس مستوى التمثيل حرص الجانبين على المضي قدمًا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة والجزائر.
استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون
بحثت الجولة مجالات التعاون القائم بين البلدين في شتى القطاعات، مع التأكيد على أهمية تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة. كما تم استعراض سبل تعزيز التنسيق في الملفات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعزز العمل العربي المشترك ويخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
توافق على مواصلة التشاور
أكد الطرفان على أهمية استمرار عقد مثل هذه الجولات الدورية من المشاورات السياسية، باعتبارها آلية فعالة لدعم العلاقات الثنائية ومتابعة القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تعزيز التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية.
العلاقات القطرية الجزائرية.. روابط متينة
تأتي هذه المشاورات في سياق العلاقات التاريخية التي تجمع قطر والجزائر، والتي تقوم على التضامن والتعاون المتبادل. ويؤكد البلدان باستمرار على التزامهما بتطوير هذه العلاقات بما يحقق التنمية المشتركة ويدعم الاستقرار الإقليمي.
برعاية وحضور الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، تنظم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الاحتفال الرسمي بيوم المعلّم يوم الأحد الموافق 5 أكتوبر 2025، في مسرح الوزارة، تحت شعار: «عطاء يثمر أجيالًا».
قطر تحتفل بيوم المعلم
تكريم نخبة من المعلمين المتميزين
يهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على الدور الريادي للمعلمين والمعلمات في العملية التعليمية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في إعداد الأجيال وصناعة المستقبل. وسيشهد الحفل تكريم نخبة من المعلمين الذين تميّزوا بعطائهم وإخلاصهم، وحققوا مسيرة تربوية مؤثرة في المجتمع.
يوم المعلم ..مناسبة عالمية واعتراف أممي
تحتفل دولة قطر بهذه المناسبة تزامنًا مع اليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام. وقد أقرّت منظمة اليونسكو هذا اليوم منذ عام 1994، تنفيذًا لتوصية عام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، ليكون مناسبة سنوية للاحتفاء برسالة التعليم ودور المعلّمين في تطوير المجتمعات.
شعار اليونسكو لهذا العام
يحمل اليوم العالمي للمعلم هذا العام شعارًا عالميًا من اليونسكو: «إعادة صياغة مهنة التعليم كمهنة قائمة على التعاون»، وذلك بالشراكة مع منظمة العمل الدولية واليونيسف ومنظمة التعليم الدولية. ويعكس هذا الشعار التوجه الدولي نحو تعزيز مكانة مهنة التعليم باعتبارها مهنة تشاركية قادرة على مواجهة تحديات العصر.
التعليم والتنمية المستدامة في قطر
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن يوم المعلم يمثل محطة مهمة لتجديد الاعتزاز برسالة التعليم، وإبراز دور المعلمين والمعلمات في تحقيق التنمية البشرية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.
وأوضح د. الشيباني أن المشروع ليس مجرد إدخال سيارات أجرة ذاتية القيادة، بل هو منظومة متكاملة تجمع بين أحدث تقنيات الاستشعار المتقدمة، والبرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى بنية تحتية آمنة وحديثة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتحول الرقمي وتبني التكنولوجيا المستدامة.
سيارات الأجرة ذاتية القيادة ..نحو مواصلات أكثر أماناً وراحة
وأضاف أن الرؤية الاستراتيجية من وراء المشروع هي أن تصبح المواصلات في قطر أكثر أماناً وراحة وكفاءة، مع تحسين جودة الخدمات المقدمة للركاب، وتوفير حلول نقل ذكية تتماشى مع متطلبات الحركة المرورية المتنامية داخل الدولة.
السيارات أجرة ذاتية القيادة في دولة قطر، ستكون مدعومة بتقنيات وتكنولوجيا متقدمة، وذلك لضمان الأمان والحماية ومع أي نوع من الحوادث المرورية، حيث كل سيارة ذاتية القيادة من السيارات الكهربائية المشاركة في المشروع مزودة بمنظومة متقدمة من الأجهزة الإلكترونية المتطورة:
تزويد السيارة ذاتية القيادة ب 6 كاميرات بعيدة ومتوسطة المدى، وذلك لتسجيل كل حركة تتم بجانبها لتنفيذ الإجراء المناسب في حينه.
تزويد السيارات الكهربائية ب 4 رادارات لتسجيل الحركات أولاً بأول، لتسهيل مهمة التحكم بها.
توفير 4 وحدات استشعار “ليدار” (LiDAR)، وذلك للاستشعار بالحركات القريبة وتسجيلها في حاسوب السيارة لتسهيل عمل السيارة ولرصد أي حركة.
كروه..نحو مواصلات أكثر أماناً وراحة
المستوى الرابع للقيادة الذاتية
وأشار الشيباني إلى أن المركبات تعمل وفق المستوى الرابع للقيادة الذاتية، وهو من أعلى مستويات الأتمتة في قطاع النقل، حيث تكون المركبات قادرة على القيادة الكاملة في نطاقات محددة دون أي تدخل بشري. ويُعتبر هذا المستوى خطوة متقدمة مقارنة بالأنظمة التقليدية، إذ يتيح تشغيل المركبات بفعالية في بيئات حضرية محددة، مع ضمان أعلى درجات الأمان.
كروه ..تعزيز مكانة قطر في مجال النقل الذكي
بهذا المشروع الطموح، تؤكد قطر التزامها بتبني أحدث الحلول التكنولوجية لتطوير قطاع النقل، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما يعزز المشروع مكانة الدولة كوجهة رائدة في مجال التنقل الذكي والمستدام، ويضعها في موقع تنافسي متقدم على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
سيارات أجرة ذاتية القيادة للحفاظ على البيئة
لاشك في أن سيارات أجرة ذاتية القيادة في شوارع الدوحة، ستعمل على تقليل الاعتماد على وسائل المواصلات التقليدية، حيث ستساهم السيارات الكهربائية ذاتية القيادة (لا حاجة لوقود وسولار)، من الحد من الابتعاثات الكربونية الملوثة للجو والمناخ، وهذا الأمر يُعزز من رؤية والتزام دولة قطر في حماية البيئة، ويعمل على تعزيز استراتيجية قطر في مجال إعادة التدوير والاستدامة، في نفس الوقت تساعد هذه التقنيات الحديثة من فتح آفاقاً اقتصادية جديدة في البلاد، وهي ما سيوفر فرص عمل ووظائف نوعية في المجالات تلك وعلى وجود الخصوص قطاع النقل الذكي والخدمات الإلكترونية.
آفاق مستقبلية
من المتوقع أن يشكل هذا المشروع نقطة انطلاق لمزيد من الابتكارات في قطاع النقل في قطر، حيث يمكن أن تمتد التجربة مستقبلاً لتشمل الحافلات والمركبات العامة، بما يسهم في بناء منظومة مواصلات متكاملة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، وتلبي تطلعات السكان والزوار نحو خدمات نقل حديثة وفعالة.
أطلقت Visit Qatar مسابقة حصرية تحمل اسم “قطر بعدستك”، وهي مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على ثقافة قطر وتقاليدها ونمط الحياة المتنوع فيها، من خلال إبداعات المصورين وصنّاع المحتوى من المواطنين والمقيمين.
المسابقة، التي انطلقت في 1 أكتوبر 2025 وتستمر حتى 15 ديسمبر 2025، تعد فرصة فريدة للمواهب المحلية لعرض رؤيتهم الفنية والإبداعية حول قطر. وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في الأسبوع الأول من يناير 2026، بجوائز تصل قيمتها إلى 400 ألف ريال قطري.
مسابقة قطر بعدستك
منصة للإبداع والتعبير عن الهوية القطرية
أكدتVisit Qatar أن المسابقة تشكل مساحة مميزة للمبدعين لالتقاط صور ومقاطع مرئية تعكس جوهر الحياة القطرية، سواء في أبعادها الثقافية أو الاجتماعية أو السياحية. وتهدف المبادرة إلى إبراز ملامح الأصالة القطرية إلى جانب الطابع العصري الذي تتميز به الدولة.
من يمكنه المشاركة؟
المسابقة مفتوحة أمام جميع المواطنين والمقيمين في قطر، سواء كانوا هواة أو محترفين في مجال التصوير وصناعة المحتوى الرقمي. وتشجع المبادرة المشاركين على تقديم أعمالهم التي توثق لحظات فريدة من الحياة اليومية والمعالم السياحية والثقافية.
جوائز قيمة تصل إلى 400 ألف ريال
سيحظى الفائزون في المسابقة بفرصة الحصول على جوائز مالية يصل مجموعها إلى 400 ألف ريال قطري، مما يجعلها واحدة من أبرز المبادرات الوطنية في مجال دعم المواهب الإبداعية وتعزيز دورها في الترويج لقطر كوجهة عالمية.
قطر بعدستك..تعزيز مكانة قطر السياحية
تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية Visit Qatar لتعزيز الحضور الثقافي والسياحي لدولة قطر على المستويين الإقليمي والعالمي، من خلال محتوى إبداعي يروي قصصاً ملهمة عن قطر بعيون سكانها وزوارها.
نحو مستقبل إبداعي مشرق
بإطلاق مسابقة “قطر بعدستك”، تؤكد قطر التزامها بدعم الابتكار والإبداع في شتى المجالات، ومنح الفرصة للأصوات الجديدة للتعبير عن قصصهم وصورهم التي تعكس روح الدولة المتجددة والمتنوعة.
إسرائيل تقتحم سفن أسطول الصمود في مشهد يعيد إلى الأذهان عمليات القرصنة السابقة ضد سفن التضامن المتجهة إلى غزة، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار وأسطول الصمود العالمي، مساء الأربعاء، أن قوات البحرية الإسرائيلية نفذت هجوماً واسعاً على ست سفن كانت تتقدم قافلة “أسطول الصمود”، واعتقلت عشرات الناشطين المشاركين فيها، في عملية جرت داخل المياه الدولية، وهو ما يعد خرقاً صارخاً للقوانين البحرية الدولية
إسرائيل تقتحم سفن أسطول الصمود
وأشارت البيانات الصادرة عن المنظمين، عبر حساباتهم في منصتي “إكس” و”فيسبوك”، إلى أن السفن التي تم اقتحامها هي: ألما، سيريس، أدارا، دير ياسين، وسبكتر، في حين انقطع الاتصال بسفينة “أمستردام” بعد تعرضها لهجوم مباشر باستخدام مدافع المياه وإحاطتها بسفن حربية إسرائيلية.
🚨 SOUND THE ALARM – INTERCEPTION 🚨
BREAKING: On Oct 1, 2025
Israeli naval forces illegally intercepted and boarded the Global Sumud Flotilla’s vessel Dir Yassine (Mali) along with other boats in international waters.
أكدت المصادر أن عملية الاقتحام لم تخلُ من العنف، إذ عمد الجنود الإسرائيليون إلى الاعتداء على النشطاء المدنيين الذين ينحدرون من نحو 50 دولة، وتعمّدوا صدم بعض السفن وتعطيل أنظمة الاتصالات الخاصة بها لوقف البث المباشر الذي كان ينقل لحظة بلحظة تقدم الأسطول باتجاه غزة. ووفق إفادات اللجنة الدولية، فإن أكثر من 70 ناشطاً اعتُقلوا حتى الآن، فيما لا تزال 40 سفينة أخرى تواصل إبحارها متحديةً إجراءات الاحتلال، علماً بأن المسافة المتبقية للوصول إلى غزة لا تتجاوز 165 كيلومتراً.
شهادة عبد الرزاق مقري
إسرائيل تقتحم سفن أسطول الصمود، وفي هذا السياق، قال عبد الرزاق مقري في آخر إفادة وصلت من سفينة “أمستردام”، إن الاتصال بجميع الركاب انقطع بعد محاصرتهم، موضحاً أن آخر ما أخبروا به هو تعرض سفينتهم لاستهداف مباشر بمدافع المياه، الأمر الذي أثار قلقاً بالغاً بشأن مصيرهم وسلامتهم. وأكد مقري أن ما يجري يمثل عدواناً مكتمل الأركان ضد مدنيين عُزّل لا يحملون سوى رسالة إنسانية عنوانها “كسر الحصار”.
ناشطون من مختلف دول العالم
يشارك في الأسطول ما يقارب 532 ناشطاً مدنياً من أكثر من 45 دولة، بينهم شخصيات بارزة في العمل الحقوقي والإنساني، إضافة إلى الناشطة السويدية الشهيرة في مجال المناخ غريتا تونبرغ، التي ظهرت في مقطع مصور نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية وهي محاطة بجنود على سطح أحد القوارب. وجود تونبرغ وغيرها من الناشطين الدوليين أضفى زخماً إعلامياً كبيراً على الحدث، ووضع إسرائيل في مرمى انتقادات واسعة النطاق من المنظمات الحقوقية والشعوب المتضامنة مع القضية الفلسطينية.
الموقف الإسرائيلي وتبريرات رسمية
من جهتها، سعت إسرائيل إلى تبرير العملية بالقول إن الأسطول مرتبط بحركة حماس، وأن هدفه “استفزازي” يهدف إلى خرق ما تصفه بـ”الحصار البحري القانوني”. كما ادعت الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل، ومعها كل من إيطاليا واليونان وبطريركية القدس اللاتينية، عرضت على الأسطول إيصال المساعدات عبر قنوات بديلة، لكن المنظمين رفضوا.
قناة “كان” العبرية الرسمية نقلت عن مصادر عسكرية أن وحدة الكوماندوز البحري “شاييطت 13” هي التي نفذت الاقتحام، وأن العملية ستتواصل لساعات الليل بسبب العدد الكبير للسفن، الذي يناهز 50 سفينة موزعة في مجموعات متباعدة.
ردود فعل غاضبة في عواصم العالم
تزامناً مع الاقتحام، خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مدن كبرى مثل روما، بروكسل، إسطنبول، برشلونة، وبرلين، حيث رفع المتظاهرون شعارات منددة بما وصفوه “جريمة قرصنة إسرائيلية” وطالبوا بفرض ممر بحري إنساني دائم إلى غزة. اللجنة الدولية لكسر الحصار شددت في بياناتها على أن “القصة كلها هي غزة، كسر الحصار ووقف الإبادة وفرض ممر بحري”، داعية الحكومات إلى التحرك العاجل.
تعطيل البث المباشر والتعتيم الإعلامي
وفق إفادات المنظمين، فقد تعمد الجيش الإسرائيلي تدمير أنظمة الاتصالات على متن السفن، ما أدى إلى انقطاع البث المباشر الذي كان ينقل وقائع الاقتحام للعالم. ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى التغطية على الانتهاكات المرتكبة بحق النشطاء، ومنع وصول صور العنف إلى وسائل الإعلام العالمية التي تتابع الحدث عن كثب.
سياق متكرر لعمليات القرصنة
ليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها إسرائيل قوافل التضامن بالقوة العسكرية، فقد سبق أن هاجمت سفينة “مافي مرمرة” التركية عام 2010 ما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين، كما اعترضت سفينة “مادلين” في يونيو/حزيران الماضي، وسفينة “حنظلة” في يوليو/تموز. غير أن هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها أسطول بهذا الحجم يضم نحو 50 سفينة مجتمعة، ما اعتُبر تحدياً غير مسبوق للحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عاماً.
البعد الإنساني للأزمة
يأتي هذا التحرك البحري في وقت يعيش فيه سكان قطاع غزة أوضاعاً كارثية نتيجة الحرب المستمرة والحصار الطويل، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم، فيما يواجه القطاع نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والوقود. ويعتبر المشاركون في الأسطول أن رسالتهم الإنسانية تتجاوز مجرد إيصال مساعدات رمزية، إلى المطالبة بإنهاء الحصار كلياً وفتح ممر بحري آمن ومستدام.
دلالات دولية وتداعيات محتملة
العملية الإسرائيلية ضد “أسطول الصمود” تفتح الباب أمام مزيد من التوتر على الساحة الدولية، إذ يرى محللون أن اعتقال نشطاء من عشرات الجنسيات سيضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع حكومات تلك الدول. كما أن وجود شخصية عالمية بحجم غريتا تونبرغ على متن الأسطول يجعل من الصعب على وسائل الإعلام الغربية تجاهل القضية، ما قد يفاقم عزلة إسرائيل ويزيد الضغوط عليها.
الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية
من جهتها، أكدت الأمم المتحدة في تصريحات سابقة أن أي اعتداء على “أسطول الصمود” أمر “لا يمكن قبوله”، فيما دعت منظمات حقوقية مثل “منظمة العفو الدولية” إلى حماية النشطاء وتوفير ممر بحري آمن لإيصال المساعدات. ويعتقد مراقبون أن ما جرى الأربعاء قد يدفع باتجاه جلسات طارئة في مجلس الأمن، خاصة إذا استمر غياب المعلومات حول مصير المعتقلين.
الحصار مستمر والمقاومة متواصلة
رغم كل الاعتداءات والاعتراضات، أعلن القائمون على “أسطول الصمود” إصرارهم على مواصلة الإبحار نحو غزة حتى آخر لحظة، مؤكدين أن محاولات إسرائيل لإجبارهم على تغيير المسار لن تنجح. وبثت لقطات مصورة للنشطاء وهم يرتدون سترات النجاة استعداداً لأي طارئ، في مشهد يجسد تصميمهم على كسر الحصار مهما كانت التضحيات.
بينما تحتفل إسرائيل بـ”عيد الغفران”، يواصل النشطاء المدنيون من مختلف أنحاء العالم مواجهة آلة عسكرية مدججة بالسلاح في عرض البحر، في محاولة لإيصال رسالة إنسانية مفادها أن غزة لا يمكن أن تبقى سجناً كبيراً إلى ما لا نهاية. ومع استمرار هذه الاعتداءات، تتأكد حقيقة أن “أسطول الصمود” لم يعد مجرد قافلة تضامنية، بل أصبح رمزاً عالمياً لمقاومة الحصار، ومؤشراً على أن القضية الفلسطينية ما زالت قادرة على تحريك الضمير العالمي رغم محاولات التعتيم والطمس.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser