جيتور تعزز حضورها في الخليج بإطلاق G700 المبتكرة

تتجه أنظار صناعة السيارات العالمية نحو دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تستعد شركة جيتورالصينية لطرح سيارتها الأيقونية الجديدة G700، أول مركبة هجينة فاخرة مصممة خصيصاً للطرق الوعرة في المنطقة. يمثل هذا الإطلاق نهاية عام 2025 محطة بارزة للعلامة التجارية والشرق الأوسط ككل، مؤكدًا مكانة المنطقة كمنصة عالمية لإطلاق الابتكارات في قطاع السيارات.

جيتور G700

صعود جيتور  وتغير ملامح السوق

نجحت JETOUR في تعزيز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين في سوق السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV في الخليج، حيث تجاوزت مبيعاتها التراكمية 40 ألف وحدة حتى نهاية أغسطس 2025، متفوقة على مبيعاتها في العام السابق بكامله. اليوم، تتصدر الشركة قائمة العلامات الصينية في فئة الـSUV، وتحتل المركز الثالث بين جميع العلامات في الشرق الأوسط، في إنجاز ملحوظ أمام المنافسة القوية من الشركات اليابانية والكورية.

السوق الخليجي لطالما كان مثالياً للـSUV، حيث يقود الطلب أسلوب الحياة العائلي والحاجة إلى سيارات قوية وواسعة قادرة على الأداء في الطرق الوعرة. واستفادت JETOUR من هذا الطلب عبر تصميم سيارات ملائمة للبيئة المحلية، تشمل:

  • أنظمة تبريد متقدمة لتحمل المناخ الصحراوي القاسي.

  • مساحات داخلية واسعة لتلبية احتياجات العائلات.

  • قدرات مطورة للطرق الوعرة لتعزيز تجربة القيادة والمغامرة.

كما ساعدت شراكاتها مع أبرز وكلاء السيارات المحليين على ترسيخ وجودها في المنطقة.

سلسلة T ونجاح الطرازات السابقة

حققت JETOUR نجاحًا بارزًا عبر سلسلة T، أبرزها:

  • JETOUR T2: أصبح سريعًا واحدًا من أكثر الطرازات مبيعاً في الخليج، وسجل في السوق القطري حصة سوقية تقارب 20%، محتلاً المركز الثاني بعد تويوتا لاند كروزر.

  • JETOUR T1: أُطلق عالميًا في مطلع 2025 بالسعودية، وحظي بإشادة واسعة بفضل تصميمه القوي ونظام الدفع الكلي الذكي، مما عزز موقع JETOUR في المنطقة.

  • JETOUR T2

G700… بداية حقبة جديدة للسيارات الهجينة

يمثل الطراز المرتقب JETOUR G700 قفزة نوعية في مسيرة العلامة، فهو يجمع بين الفخامة، الأداء الهجين، والقدرة على الطرق الوعرة، ويعكس الاتجاهات العالمية في قطاع السيارات، بما في ذلك:

  • الانتشار المتزايد لتقنيات الهجين لتقليل الانبعاثات.

  • اعتماد أنظمة القيادة الذكية لمزيد من السلامة والكفاءة.

  • تصميم يلائم أسلوب حياة المستهلكين الباحثين عن الفخامة والمغامرة في آن واحد.

اختيار الإمارات لإطلاق G700 عالميًا يعكس أهمية سوق الخليج كمنصة للحلول الفاخرة والمستدامة في التنقل، ويؤكد دور المنطقة كمركز استراتيجي لصناعة السيارات.

الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط

دخول G700 إلى السوق الإقليمي يتوافق مع الأولويات الوطنية، من رؤية السعودية 2030 إلى استراتيجية الإمارات للحياد الكربوني 2050، ويعزز صورة JETOUR كعلامة تجارية توازن بين توقعات المستهلكين وأهداف التنمية الوطنية.

ابتكار وتكنولوجيا متقدمة

تستثمر JETOUR في تكنولوجيا الهجين الذكي لتقديم سيارات ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود وأداء قوي على الطرق الوعرة، مع التركيز على:

  • أنظمة قيادة ذكية متكاملة لمزيد من الأمان.

  • تقنيات مبتكرة لتحسين تجربة الركاب والفخامة الداخلية.

  • دعم حلول مستدامة تواكب التحول العالمي للطاقة النظيفة.

جيتور G700

محطة فارقة لمشهد التنقل في المنطقة

نجاح JETOUR في الخليج يعكس ديناميكيات سوق السيارات سريع التغير، حيث يظهر كيف يمكن للاعبين الجدد إعادة تشكيل المشهد التنافسي. يمثل إطلاق G700 أكثر من مجرد طرح طراز جديد؛ فهو إعلان عن مستقبل سوق السيارات الفاخرة والمستدامة في المنطقة، ويؤكد أن الشرق الأوسط أصبح منصة أساسية لإطلاق الابتكارات في صناعة السيارات.

منصة قطر للتعليم… مدرسة رقمية متكاملة في خدمة الطالب وولي الأمر

تشهد دولة قطر تحولاً متسارعاً في مجال التعليم الرقمي، حيث وضعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استراتيجية شاملة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية. وتأتي منصة قطر للتعليم في مقدمة هذه المبادرات، باعتبارها أداة تعليمية غنية ومتكاملة تعزز من جودة التعلم وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

قطر للتعليم

منصة شاملة للتعلم والتواصل

لا تقتصر المنصة على تقديم الدروس الافتراضية فقط، بل توفر مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية، منها:

  • أوراق عمل وتمارين تفاعلية تساعد الطلاب على ترسيخ المعلومات.

  • واجبات مدرسية رقمية يتم تسليمها وتصحيحها عبر النظام.

  • رسائل أسبوعية موجهة لمتابعة تقدم الطالب وإطلاع أولياء الأمور على مستواه.

  • قنوات للتواصل المباشر مع المعلمين، مما يتيح سرعة الرد على الاستفسارات.

منصة قطر للتعليم

بديل للدروس الخصوصية

بفضل ما توفره من متابعة دقيقة ومواد إثرائية، تتيح المنصة إمكانية الاستغناء عن الدروس الخصوصية، حيث تقدم:

  • حصص إثرائية مسائية لشرح الدروس بطرق مبسطة.

  • بث مباشر للرد على استفسارات الطلبة في مختلف المواد.

  • ساعات مكتبية افتراضية بعد الدوام الرسمي، يخصصها المعلمون للإجابة على تساؤلات الطلاب ومراجعة ما يحتاجونه من دعم إضافي.

أداة لتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

تساعد المنصة أولياء الأمور على متابعة مسار أبنائهم الدراسي بشكل يومي، عبر تقارير مفصلة ورسائل تنبيهية دورية، مما يجعلهم شركاء فاعلين في العملية التعليمية، ويمنحهم فرصة لتوجيه أبنائهم بشكل أفضل.

تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

رافد لرؤية قطر الوطنية 2030

لا تقف المنصة عند حدود التعليم المدرسي فقط، بل تُعتبر جزءاً من استراتيجية قطر للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. فهي تعزز:

  • التعليم المدمج الذي يجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي.

  • تنمية مهارات الطلاب الرقمية وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.

  • الابتكار في التعليم من خلال إدخال أدوات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية لمتابعة تقدم الطلبة.

نحو جيل رقمي متمكن

تشكل منصة قطر للتعليم نموذجاً حديثاً للمدرسة الرقمية المتكاملة، حيث يجتمع فيها المحتوى الغني، التفاعل المباشر، والدعم المستمر. ومع توسع استخدامها، فإنها ستسهم في رفع جودة التعليم، وتخفيف الأعباء المالية على الأسر، وبناء جيل قادر على التعلم الذاتي والابتكار في بيئة تعليمية مرنة.

طريقة التقديم على التأشيرة الخليجية الموحدة

كشف وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، عبدالله بن طوق، أن الإطلاق التجريبي للتأشيرة الخليجية الموحدة سيكون خلال الربع الرابع من عام 2025، تمهيداً لتفعيلها الكامل لاحقاً، وذلك في إطار رؤية خليجية مشتركة لتنمية القطاع السياحي وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد الوزير، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن هذه المبادرة تمثل خطوة إستراتيجية نحو تعزيز التكامل السياحي بين دول الخليج.

ما هي التأشيرة الخليجية الموحدة؟

التأشيرة السياحية الموحدة، أو ما يُعرف أيضًا بـ”التأشيرة الخليجية الموحدة”، هي مبادرة حديثة تتيح لغير المواطنين زيارة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي من خلال تأشيرة واحدة فقط، مما يمنح حرية التنقل بين هذه الدول بسهولة.
ويأتي هذا المشروع بجهود مشتركة من دول المجلس لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة سياحية عالمية، حيث يُتوقع أن تشمل التأشيرة أنشطة مثل السياحة وزيارة الأهل والأصدقاء.

التأشيرة الخليجية الموحدة

فوائد التأشيرة الموحدة

توفر التأشيرة الخليجية الموحدة مزايا متعددة، أبرزها:

  • التنقل بحرية بين دول المجلس دون الحاجة لتأشيرات منفصلة.

  • تقليل الإجراءات الإدارية وتسهيل تجربة السفر.

  • خفض التكاليف عبر دفع رسوم تأشيرة واحدة بدلاً من عدة طلبات مختلفة.

هذا ما يجعلها خياراً جذاباً للمسافرين الراغبين في استكشاف منطقة الخليج بشكل أوسع وأكثر مرونة.

متطلبات التقديم

سيكون تقديم طلبات الحصول على التأشيرة حصرياً عبر الإنترنت، من خلال نظام إلكتروني موحد يتيح إكمال العملية في دقائق معدودة.
وتشمل الوثائق الأساسية المطلوبة:

  1. جواز سفر ساري المفعول.

  2. استمارة طلب مكتملة عبر الإنترنت.

  3. صور شخصية بحجم جواز السفر.

  4. إثبات مكان الإقامة: حجز فندقي أو عقد إيجار أو رسالة دعوة.

  5. مسار السفر: خطة تفصيلية للتنقل بين دول المجلس.

  6. تأمين سفر يغطي النفقات الطبية والطوارئ.

  7. إثبات القدرة المالية: مثل كشف حساب مصرفي أو وثائق مالية أخرى.

  8. تذكرة عودة أو مغادرة: حجز تذكرة عودة إلى بلدك الأم أو تذكرة سفر إلى وجهة أخرى.

كيفية تقديم الطلب

تمر عملية التقديم بعدة خطوات بسيطة:

  1. ملء استمارة الطلب عبر الإنترنت.

  2. تقديم المستندات المطلوبة.

  3. دفع رسوم التأشيرة إلكترونياً.

  4. استلام التأشيرة الموحدة عبر البريد الإلكتروني بعد مراجعة الطلب والموافقة عليه.

خطوة نحو مستقبل سياحي واعد

تأتي التأشيرة الخليجية الموحدة كجزء من الجهود المشتركة لتعزيز التكامل الاقتصادي والسياحي بين دول مجلس التعاون الخليجي. ومع دخولها حيز التنفيذ، يُتوقع أن تشكل نقلة نوعية في جذب السياح وزيادة الاستثمارات السياحية، بما يسهم في دعم التنويع الاقتصادي وتحقيق رؤية المنطقة للمستقبل.

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر..

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر..أجرى  الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، اتصالاً هاتفياً اليوم بكل من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ورئيس وزراء إسرائيل، في إطار الجهود الأمريكية لمعالجة تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف حياً سكنياً في مدينة الدوحة، يضم مقرات إقامة الوفد المفاوض لحركة حماس. وقد أثار الهجوم استنكاراً واسعاً لما شكّله من انتهاك صارخ لسيادة دولة قطر، وأدى إلى استشهاد المواطن القطري بدر الدوسري.

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر..

في مستهل الاتصال، عبّر  رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تقديره الرئيس الأمريكي على تحركاته الرامية لتهدئة الأوضاع وضمان عدم تكرار الاعتداء على الأراضي القطرية. كما جدّد معاليه الإشادة بالشراكة الدفاعية القائمة بين الدوحة وواشنطن، مؤكداً أن هذه الضمانات تعكس التزام الولايات المتحدة بحماية حلفائها وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

إسرائيل تعتذر عن هجومها على قطر

اعتذار إسرائيلي وتعهد بعدم تكرار الانتهاكات

وخلال الاتصال، قدّم رئيس وزراء إسرائيل اعتذار حكومته عن الهجوم الذي وقع على الأراضي القطرية، وما نجم عنه من سقوط ضحايا أبرياء، وفي مقدمتهم الشهيد بدر الدوسري. كما تعهّد بعدم تكرار أي استهداف لدولة قطر مستقبلاً، مؤكداً التزام حكومته باحترام سيادة الدوحة وعدم المساس بأمنها.

موقف قطري حازم: السيادة خط أحمر

وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن قطر ترفض بشكل قاطع أي انتهاك لسيادتها تحت أي ظرف من الظروف، مشدداً على أن حماية المواطنين والمقيمين على أرض الدولة تمثل أولوية قصوى. كما رحّب بالضمانات المقدمة من الولايات المتحدة والتعهدات الإسرائيلية بعدم تكرار الاعتداءات.

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

التزام قطري بالوساطة والسعي لإنهاء الحرب في غزة

إلى جانب ذلك، جدّد  رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية استعداد دولة قطر لمواصلة جهودها الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي. وأوضح أن هذا النهج يعكس ثبات السياسة القطرية القائمة على حل الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتسق مع دورها الإقليمي في دعم الاستقرار والأمن.

قطر.. شريك رئيسي في جهود السلام

يأتي هذا الاتصال في ظل استمرار المساعي الدولية لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، ويؤكد في الوقت ذاته المكانة المحورية لدولة قطر في ملفات الوساطة والسعي لحلول سياسية للنزاعات. وقد شكّل الاعتذار الإسرائيلي خطوة مهمة على صعيد احترام السيادة القطرية، فيما برزت الجهود الأمريكية كعامل أساسي في ضمان عدم تكرار أي أعمال عدوانية تستهدف الدوحة مستقبلاً.

قمة عربية – إسلامية طارئة في الدوحة

عقب الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة، دعت دولة قطر إلى عقد قمة عربية – إسلامية طارئة في العاصمة، بحضور قادة وزعماء من مختلف الدول العربية والإسلامية، لبحث تداعيات الهجوم الذي استهدف السيادة القطرية، وتنسيق المواقف المشتركة في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية. وقد شكّلت الدعوة القطرية رسالة واضحة بأن المساس بأمن أي دولة عضو في المنظومة العربية والإسلامية يمثل تهديداً جماعياً يتطلب تحركاً موحداً.

موقف موحّد ضد العدوان

أسفرت القمة عن صدور بيان مشترك أدان الهجوم بشدة، وأكد التضامن الكامل مع دولة قطر وحقها في الدفاع عن سيادتها وأمنها. كما شدد القادة على ضرورة محاسبة إسرائيل على أفعالها، ودعم الجهود القطرية في الوساطة لإنهاء الحرب في غزة. وأبرزت القمة أن الاعتداء على الدوحة لم يكن استهدافاً لدولة واحدة فقط، بل هو تعدٍّ على منظومة الأمن العربي والإسلامي بأسرها.

قمة عربية – إسلامية طارئة في الدوحة

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

شهدت العاصمة القطرية الدوحة قبل أيام حادثة غير مسبوقة، عندما استهدفت طائرات إسرائيلية حياً سكنياً يضم مقرات إقامة الوفد المفاوض لحركة حماس، ضمن محاولات تل أبيب للضغط على مسار المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة. وأسفر الهجوم عن دمار جزئي في المباني السكنية المحيطة، وسقوط الشهيد القطري بدر الدوسري، إلى جانب إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.

انتهاك صارخ للقانون الدولي

الهجوم الإسرائيلي اعتُبر خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا سيما مبدأ احترام سيادة الدول وحرمة أراضيها. فقد عبّرت قطر عبر قنواتها الرسمية عن استنكارها الشديد لما جرى، معتبرة أن استهداف المدنيين في الدوحة يشكّل تطوراً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي، ويمثل تجاوزاً لكل الأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول.

الهجوم الإسرائيلي على الدوحة

صدمة شعبية ورسمية في قطر

أثار الاعتداء حالة من الصدمة داخل المجتمع القطري، حيث عبّر المواطنون والمقيمون عن إدانتهم لهذا العمل العدواني عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وطالب الشارع القطري بضرورة محاسبة إسرائيل على هذا الانتهاك وضمان عدم إفلاتها من المسؤولية. كما نظمت فعاليات شعبية للتضامن مع أسرة الشهيد بدر الدوسري والتأكيد على وحدة الصف في مواجهة أي تهديد خارجي.

تداعيات إقليمية ودولية

لم يقتصر صدى الهجوم على الداخل القطري، بل امتد إلى الساحة الدولية، حيث أبدت منظمات حقوقية ومؤسسات إقليمية قلقها البالغ من أن يؤدي هذا الاعتداء إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب في غزة. كما دعت دول عدة إلى احترام سيادة قطر، محذرة من أن مثل هذه الأفعال قد تفتح الباب أمام تصعيد أوسع في المنطقة.

مسجد “المجادلة” القطري يحصد جائزة الابتكار في التصميم المعماري

في إنجاز معماري جديد يعكس مكانة قطر الريادية في الابتكار والتصميم، حاز مسجد ومركز “المجادلة” للمرأة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على جائزة الابتكار عبر التصميم من مجلة “فاست كومباني” الأميركية لعام 2025، عن فئة التصميم المعماري.

رؤية مؤسسة قطر وإشراف الشيخة موزا

جاء تأسيس “المجادلة” بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، التي أرادت من خلاله إنشاء فضاء معماري يعكس الأصالة الإسلامية برؤية عصرية. وقد جرى افتتاحه في قلب المدينة التعليمية، ليكون مركزاً متكاملاً يحتضن المرأة المسلمة في قطر وخارجها.
وتولت شركة “ديلر سكوفيديو ورينفرو” العالمية تصميم المشروع، الذي جمع بين الحداثة والجماليات الروحية في مزيج فريد، يعكس قدرة العمارة على تعزيز القيم المجتمعية والدينية في آن واحد.

مسجد “المجادلة” القطري

مسجد “المجادلة”.. تكريم عالمي لرؤية مجتمعية

أشادت مجلة “فاست كومباني” بالنهج المبتكر للمسجد الذي لم يقتصر على كونه مكاناً للعبادة، بل تحوّل إلى فضاء مجتمعي يرسخ مكانة المرأة المسلمة في الحياة العامة. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد “المجادلة”، أن “هذه الجائزة تمثل اعترافاً بجهود الفريق خلال الأشهر الماضية في دعم التطور الشخصي والديني والمجتمعي للنساء”.
وأضافت أن التتويج “شهادة على التزامنا برؤية تسعى لتمكين المرأة المسلمة، وتعزيز الحوار، ودفع عجلة التقدم المجتمعي”.

التصميم المعماري.. لغة الروح والضوء

من جانبها، شددت فاطمة الدوسري، مدير الاتصال في المركز، على أن التصميم المعماري يعكس هوية المكان وقيمه، إذ يجمع بين الأصالة الإسلامية والحداثة المبتكرة. وأوضحت أن “المجادلة” صُمم خصيصاً ليكون مساحة رحبة للنساء المسلمات، تعزز إيمانهن وتفتح أمامهن أبواب التواصل والإلهام.
ويعد السقف من أبرز عناصر الابتكار، إذ يضم أكثر من 5000 قناة ضوئية تسمح بدخول أشعة الشمس وانتشارها في فضاء المصلى، مما يخلق أجواء روحانية متجددة. ويمتد هذا السقف المبتكر ليظلل أيضاً المساحات الخارجية، في حين تقف المئذنة الحديثة شامخة بارتفاع 39 متراً، مزودة بمكبرات صوت تتحرك صعوداً وهبوطاً داخل برج فولاذي شبكي، في مشهد معماري غير مألوف.

مسجد “المجادلة” القطري

فضاء متكامل للعلم والتأمل

استوحي “المجادلة” من الدور التقليدي للمسجد كركيزة مجتمعية نابضة بالحياة. لذلك، فهو لا يقتصر على الصلاة والعبادة، بل يضم قاعات دراسية، مكتبة، مساحات للتجمع، مقهى، وحدائق تحيط به من كل جانب. هذا الدمج بين الجمال الطبيعي والفضاء المعماري يعكس فلسفة تقوم على جعل المسجد مركزاً شاملاً للحياة اليومية للمرأة المسلمة.
كما يستضيف المركز برامج متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية، تغطي موضوعات الفكر الإسلامي والتاريخ والفقه، إلى جانب قضايا الرفاه النفسي والاجتماعي، مما يعزز دوره كمحطة معرفية وروحية في آن واحد.

تفاصيل المصلى الفريد

يمتد مصلى “المجادلة” على مساحة 9,400 قدم مربعة، ليستوعب نحو 750 مصلية، بينما تصل قدرته الاستيعابية إلى 1300 مصلية خلال شهر رمضان المبارك، في تجسيد حي لقدرة المكان على استيعاب الحشود في أوقات العبادة الكبرى. وقد صُمم جدار القبلة بانحناءة غير متماثلة تحتضن المحراب والمنبر، في لمسة معمارية تعكس التوازن بين البساطة والحداثة.
أما أماكن الوضوء فقد أحيطت بتفاصيل دقيقة، إذ غُطيت بالحجر البركاني لتمنح المصلّيات إحساساً بالسكينة والارتباط بالطبيعة.

مصلى “المجادلة”

جائزة تفتح آفاقاً جديدة

يمثل فوز “المجادلة” بهذه الجائزة العالمية خطوة جديدة في رحلة قطر نحو إبراز دور العمارة في تعزيز الهوية الثقافية والدينية، وفي الوقت نفسه الانفتاح على الابتكار العالمي. فالعمارة هنا لم تعد مجرد بناء، بل أداة للحوار، وجسر بين الماضي والحاضر، ومساحة لتمكين المرأة وإلهامها.

فرص تعليمية جديدة للمقيمين.. منح ماجستير في المدن المستدامة من متاحف قطر

أعلنت متاحف قطر، بالتعاون مع معهد نورمان فوستر في مدريد، عن إطلاق برنامج الماجستير في المدن المستدامة، الذي يبدأ في يناير 2026. ويأتي البرنامج كخطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير قادة المستقبل في مجال التنمية الحضرية، ليس فقط من المواطنين، بل أيضاً من المقيمين في قطر الذين يشكلون جزءاً مهماً من النسيج المجتمعي، ويساهمون بشكل فعال في النهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

متاحف قطر

متاحف قطر..أربع منح دراسية للمواطنين والمقيمين

أبرز ما يميز هذه المبادرة هو تخصيص أربع منح دراسية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ما يعكس رؤية متاحف قطر الشاملة في الاستثمار في الإنسان بغض النظر عن جنسيته. هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن قطر تؤمن بدور المقيمين في دعم مسيرة التنمية، وأن الفرص التعليمية والبحثية يجب أن تكون متاحة لكل من يساهم في بناء حاضر ومستقبل الدولة.

متاحف قطر

لوسيل.. نموذج ملهم للمقيمين والباحثين

اختيار مدينة لوسيل كنموذج تطبيقي للبرنامج يمثل فرصة ذهبية للمقيمين العاملين في مجالات العمارة، التخطيط، والهندسة للاطلاع على تجربة قطر من الداخل والمشاركة في أبحاث ستُسهم في تطوير المدينة. كما أن هذه التجربة تتيح لهم المساهمة بآرائهم وخبراتهم المتنوعة القادمة من خلفيات ثقافية ومهنية مختلفة، ما يعزز الطابع العالمي للبرنامج.

لوسيل

تنوع الخلفيات والتخصصات

يرحب برنامج متاحف قطر المتقدمين من مختلف التخصصات: العمارة، التخطيط، الاقتصاد، العلوم، الهندسة، علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا. وهذا التنوع يفتح المجال أمام المقيمين من أصحاب المهن الحرة أو العاملين في المؤسسات القطرية للانخراط في تجربة تعليمية تضيف إلى خبراتهم وتؤهلهم ليكونوا شركاء فاعلين في تصميم مدن المستقبل.

شروط مرنة وفرص واسعة

رغم الطبيعة التنافسية للبرنامج، إلا أن الشروط الموضوعة تتيح مجالاً واسعاً أمام المقيمين للتقديم، حيث يكفي:

  • إجادة اللغة الإنجليزية.

  • الحصول على شهادة بكالوريوس في تخصص ذي صلة.

  • الالتزام بالبرنامج لمدة عام كامل.
    هذه المتطلبات تجعل الفرصة متاحة للمهندسين الشباب، الأكاديميين، الباحثين، وحتى أصحاب التجارب المهنية الذين يقيمون في قطر منذ سنوات طويلة.

تجربة تعليمية تعزز الاندماج

المشاركة في برنامج المدن المستدامة لا تمثل فرصة تعليمية فقط، بل هي تجربة ثقافية وإنسانية تعزز اندماج المقيمين في المجتمع القطري. فهي تمنحهم مساحة للتفاعل مع المؤسسات الوطنية، وتُشعرهم بأنهم جزء من رؤية قطر المستقبلية، مما يعزز الولاء والانتماء ويكرس صورة قطر كبلد يقدر جهود جميع من يعيش على أرضه.

قطر.. بيئة جاذبة للمواهب العالمية

من خلال فتح أبواب المنح أمام المقيمين، تؤكد قطر أنها بيئة جاذبة للمواهب والكفاءات العالمية. فالتنوع الثقافي والمهني في الدولة يشكل قيمة مضافة لأي برنامج أكاديمي أو بحثي. والبرنامج الجديد سيستفيد من هذا التنوع عبر تبادل الخبرات بين المشاركين، مما يعكس الهوية الحقيقية لقطر كدولة عالمية تتبنى التنوع والاستدامة.

نحو مدن أكثر استدامة وشمولاً

معهد نورمان فوستر، الذي تأسس عام 2024، يسعى لدمج البحث الأكاديمي بالممارسة العملية. وبالتعاون مع متاحف قطر، فإن البرنامج سيُكسب المشاركين، ومن بينهم المقيمون في قطر، مهارات متقدمة في التخطيط الحضري المستدام، ويؤهلهم ليكونوا عناصر مؤثرة في مشاريع التنمية المستقبلية سواء داخل قطر أو خارجها.

تقرير عربي: الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة

أكدت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات أن قطر تبرز كأحد أبرز الوجهات الاستثمارية في قطاع الكهرباء والطاقة بين الدول العربية. وبجانب الإمارات والسعودية والكويت وسلطنة عمان، تواصل الدوحة ترسيخ موقعها كبيئة جاذبة للاستثمارات الضخمة في هذا القطاع الحيوي الذي يشكل محوراً أساسياً للتنمية الاقتصادية.

الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة

أوضح التقرير أن تجارة الدول العربية الخارجية في الكهرباء ومعدات توليد الطاقة سجلت نمواً ملحوظاً بنسبة 8 % عام 2024، لتبلغ قيمتها نحو 39.2 مليار دولار.
واستحوذت خمس دول، هي قطر والإمارات والسعودية والمغرب والعراق، على 81 % من هذه التجارة، حيث ارتفعت الصادرات العربية بنسبة 9 % إلى 7.6 مليار دولار، في حين زادت الواردات بمعدل 7.8 % لتتجاوز 31.5 مليار دولار.

الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة

مشاريع أجنبية تعزز القطاع

كشف التقرير أن خمس دول عربية، هي مصر والمغرب والإمارات وموريتانيا والأردن، استقطبت خلال الفترة نفسها 248 مشروعاً أجنبياً في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، بما يمثل 69 % من الإجمالي.
ووفق البيانات، بلغت القيمة الاستثمارية لهذه المشاريع نحو 291 مليار دولار، أي 83 % من الإجمالي، وأسهمت في توفير حوالي 68 ألف وظيفة جديدة تمثل 82 % من الوظائف المستحدثة بالقطاع.

الشركات الكبرى تتحكم في المشهد

أشار التقرير إلى أن الشركات العشر الأكثر نشاطاً في قطاع الطاقة المتجددة استحوذت على حصة وازنة من السوق:

  • 25 % من عدد المشاريع المنفذة.
  • 40 % من إجمالي التكلفة الاستثمارية.
  • 38 % من الوظائف الجديدة.

وتصدرت شركة أكواباور السعودية القائمة بعدد 20 مشروعاً مثلت 6 % من الإجمالي، بينما جاءت شركة إنفينيتي باور الإماراتية في المقدمة من حيث التكلفة الاستثمارية بحجم ناهز 34 مليار دولار، أي ما يقارب 10 % من الإجمالي.
أما من حيث الوظائف، فقد برزت شركة أكمي الهندية بتوفيرها أكثر من 4 آلاف فرصة عمل، أي 5.2 % من الإجمالي.

قطر والطاقة المتجددة: رؤية مستقبلية

تسعى قطر، من خلال خططها الوطنية واستثماراتها الضخمة، إلى التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بما يتماشى مع أهدافها في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الاستدامة. ويعزز هذا التوجه موقعها الريادي كدولة تجمع بين الخبرة في الغاز الطبيعي المسال والتحول نحو الطاقة النظيفة.

أهمية التقرير للاقتصادات العربية

يرسم التقرير صورة متفائلة لمستقبل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في المنطقة، ويؤكد أن قطر تمثل محوراً رئيسياً في دفع الاستثمارات نحو مشاريع تحقق عوائد اقتصادية وتلبي في الوقت نفسه متطلبات التحول الطاقي العالمي.

قطر تطلق مبيعات تذاكر كأس العرب

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العرب FIFA قطر 2025  وكأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025  عن انطلاق مبيعات التذاكر للبطولتين هذا الأسبوع، لتفتح الباب أمام الجماهير المحلية والعالمية للاستعداد لموسم رياضي استثنائي يجمع بين شغف كرة القدم وروح الضيافة القطرية.

كأس العرب

مواعيد طرح التذاكر

تبدأ مبيعات تذاكر كأس العرب FIFA قطر 2025™ يوم 30 سبتمبر على الساعة 3 مساءً بتوقيت الدوحة، بينما تنطلق مبيعات تذاكر كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™ يوم 2 أكتوبر في التوقيت نفسه، على أن تكون الأولوية في البداية لحاملي بطاقات “فيزا”. وقد أكدت اللجنة أن التذاكر ستكون رقمية بالكامل، مع توفير خيارات مخصصة للجماهير من ذوي الإعاقة، بما يضمن تجربة سلسة ومتكاملة للجميع.

جدول البطولات العالمية في قطر

ينطلق الموسم الكروي ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، ثم بطولة كأس العرب بين 1 و18 ديسمبر. كما تشهد الدوحة تنظيم بطولة كأس القارات للأندية FIFA قطر 2025™ في أيام 10 و13 و17 ديسمبر، لتتوج بذلك قطر عاماً مزدحماً بالأحداث الرياضية الكبرى.

تصريحات اللجنة المنظمة

قال حسن ربيعة الكواري، المدير التنفيذي للتسويق والترويج والشؤون التجارية في اللجنة المنظمة، إن انطلاق المبيعات يمثل “محطة هامة في رحلة الاستضافة”، مشيراً إلى أن قطر مستعدة لاستقبال المشجعين من مختلف دول العالم لتجربة مميزة تعكس كرم الضيافة وتعزز التبادل الثقافي.

كأس العرب FIFA قطر 2025™

أسعار التذاكر والفئات

تتوفر التذاكر بثلاث فئات تبدأ أسعارها من 25 ريالاً قطرياً، كما أُتيح خيار “شجع منتخبك” الذي يمكّن الجماهير من متابعة مشوار منتخباتهم في دور المجموعات.

الملاعب والمباريات

تقام المباراة الافتتاحية يوم 1 ديسمبر على استاد البيت بين المنتخب القطري والفائز من لقاء فلسطين وليبيا، فيما يحتضن استاد لوسيل المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر. وتشمل الملاعب الأخرى: أحمد بن علي، المدينة التعليمية، خليفة الدولي، واستاد 974.

المشاركة والمنتخبات

يشارك في البطولة 16 منتخباً، تسعة منها ضمنت التأهل المباشر وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما تتنافس 14 دولة على المقاعد السبعة المتبقية عبر تصفيات تجرى في قطر يومي 25 و26 نوفمبر. وتستضيف قطر البطولة للمرة الثانية بعد نسخة 2021، مع التزامها باستضافة نسختي 2029 و2033.

كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™

الأسعار والخيارات المتاحة

تبدأ أسعار التذاكر من 20 ريالاً قطرياً مع فئات يومية تتيح حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، بجانب فعاليات وأنشطة في مناطق المشجعين. كما توجد تذاكر مميزة للمباريات ذات الإقبال الكبير، وخيار “شجع منتخبك” لدعم عنابي الناشئين.

نظام البطولة وعدد المباريات

ستُقام جميع المباريات البالغ عددها 104 في مجمع أسباير زون، بمعدل ثماني مباريات يومياً. ويشهد استاد خليفة الدولي المباراة النهائية يوم 27 نوفمبر. وتُطرح تذاكر الفئة الثانية النهائية بأسعار تبدأ من 15 ريالاً قطرياً.

مشاركة المنتخب القطري للناشئين

أوقعت القرعة منتخب قطر في المجموعة الأولى إلى جانب إيطاليا وجنوب إفريقيا وبوليفيا. ويستهل عنابي الناشئين مشواره أمام المنتخب الإيطالي يوم 3 نوفمبر. ويسعى الفريق لتكرار إنجاز 1991 حين احتل المركز الرابع عالمياً.

نسخة تاريخية

تعد هذه النسخة الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها قطر، كما أنها الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً، ما يضفي على البطولة طابعاً تاريخياً غير مسبوق.

قطر على خريطة الرياضة العالمية

تؤكد هذه الاستحقاقات الكبرى أن قطر باتت وجهة عالمية لرياضة كرة القدم، ليس فقط عبر استضافة كأس العالم 2022، بل أيضاً عبر تنظيم بطولات نوعية تجمع بين المنتخبات والأندية، وتستقطب جماهير من مختلف أنحاء العالم. ويمثل طرح التذاكر بداية لرحلة جماهيرية جديدة، ينتظر أن تكون مليئة بالأجواء الاحتفالية والتجارب الثقافية التي تعكس هوية قطر المتجددة.

أسعار العملات مقابل الريال القطري

أعلن بنك قطر الوطني اليوم أسعار العملات مقابل الريال القطري، وذلك للمعاملات اليومية والاحتياجات المصرفية للعملاء، فيما يلي أبرز الأسعار:

العملةالشراءالبيع
ريال سعودي0.964000.98500
ريال عماني9.397009.65000
درهم إماراتي0.978001.00100
دينار بحريني9.446009.80700
دينار كويتي11.8020012.17700
دولار أسترالي2.331002.46900
دولار كندي2.588002.71290
فرنك سويسري4.485604.69150
يوان صيني0.483100.52510
كرونة دنماركية0.535500.62220
جنيه مصري0.066400.08050
يورو4.157804.41060
جنيه استرليني4.758205.05480
دولار هونج كونج0.445600.49780
روبية هندية0.040100.04280
دينار أردني5.090005.22400
ين ياباني0.023800.02510
رينغيت ماليزي0.815600.88120
كرونة نرويجية0.337500.39980
دولار نيوزيلندي2.063702.18600
بيسو فلبيني0.057700.06520
كرونة سويدية0.361700.42630
دولار سنغافوري2.782202.90790
الليرة التركية0.080700.09600
دولار أمريكي3.630003.65000

أهمية متابعة أسعار الصرف

وأشار البنك إلى أن هذه الأسعار تمثل قيمة الشراء والبيع الرسمية للعملات، وقد تختلف قليلاً حسب المعاملات الفردية أو العمولات المصرفية. ويستمر بنك قطر الوطني في تقديم خدماته المصرفية للعملاء بأسعار تنافسية، مع توفير تسهيلات تحويل العملات وعمليات الصرف النقدي بسلاسة.

أسعار العملات

خدمات بنك قطر الوطني

كما تتيح هذه الأسعار للمستثمرين والتجار ومستخدمي خدمات التحويل المالي متابعة تحركات العملات الرئيسية مقابل الريال القطري بشكل يومي، بما يسهم في اتخاذ قرارات مالية دقيقة وفعالة في السوق المحلية والدولية.

قطر ضيف شرف معرض باكو الدولي للكتاب أكتوبر المقبل

أعلنت وزارة الثقافة مشاركتها في معرض باكو الدولي للكتاب، حيث ستحل دولة قطر ضيف شرف النسخة المقبلة للمعرض، المقرر إقامته في العاصمة الأذربيجانية خلال الفترة من 1 وحتى 7 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على إبراز الحضور الثقافي لدولة قطر والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي أمام جمهور دولي متنوع.

معرض باكو الدولي للكتاب

معرض باكو الدولي للكتاب..تعزيز الحضور الثقافي القطري

تُعد مشاركة قطر ضيف شرف في معرض باكو الدولي للكتاب فرصة نوعية لإبراز غنى المشهد الثقافي القطري والترويج للإنتاج الأدبي المحلي على الساحة العالمية. وستقدم وزارة الثقافة من خلال جناحها في المعرض مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تبرز التنوع والإبداع في مختلف المجالات الثقافية والفكرية والفنية، فضلاً عن تسليط الضوء على المبادرات القطرية الرائدة في دعم الكتاب والنشر.

امتداد لجهود التعاون الثقافي

وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لجهود الدولة في دعم المشهد الثقافي العربي والعالمي وتعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر، بالإضافة إلى تقديم صورة متكاملة عن قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري.

منصة للتبادل والانفتاح

وأشارت وزارة الثقافة إلى أن التواجد في المعرض يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب العالمية بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. وستتيح الفعاليات المصاحبة للمعرض فرصًا للتعارف وتبادل الخبرات بين الأدباء والكتاب والمثقفين من مختلف الدول، ما يعزز مكانة قطر كمركز للتفاعل الثقافي الدولي.

مشاركة متنوعة وبرامج مصاحبة

ستشهد مشاركة دولة قطر في المعرض برامج وورش عمل متنوعة تهدف إلى إثراء تجربة الزوار وتقديم رؤى جديدة حول المشهد الثقافي القطري. وسيتم تنظيم عروض للكتب والإصدارات القطرية الحديثة التي تغطي مختلف المجالات الأدبية والفكرية والعلمية، بما يعكس التطور المستمر للإبداع المحلي.

إضافةً إلى ذلك، ستُقام أمسيات ثقافية حية تسلط الضوء على ثراء الموروث الشعبي القطري من شعر وفنون وحكايات تراثية، إلى جانب تقديم لمحات عن الإبداع المعاصر في الأدب والفكر والفنون، لتقديم صورة متكاملة عن التنوع الثقافي في قطر.

كما سيُتاح للزوار الاطلاع على إصدارات خاصة بمختلف اللغات، بما يسهم في توسيع دائرة الوصول إلى جمهور دولي واسع ويعزز فهم الثقافات القطرية والعربية، ويتيح الفرصة للتفاعل المباشر مع الكتاب والمبدعين القطريين، وفتح آفاق للتعاون الثقافي والنشر المشترك مع دور نشر دولية.

معرض باكو الدولي للكتاب

تأكيد على الرؤية الثقافية الشاملة

تؤكد وزارة الثقافة من خلال هذه المشاركة استمرار نهجها في تعزيز حضور قطر على الخريطة الثقافية الدولية ودعم المبادرات الهادفة إلى إثراء المشهد الإبداعي وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الثقافة كأحد مرتكزات التنمية الشاملة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version