انفجار في الدوحة يستهدف وفد حماس خلال مفاوضات حساسة

أكد مسؤول إسرائيلي لموقع «أكسيوس» أن إسرائيل استهدفت الوفد المفاوض التابع لحركة حماس في الدوحة بينهم خليل الحية وزاهر جبارين ، مشيرًا إلى أن الغارة استهدفت قادة الحركة أثناء اجتماع لمناقشة المقترح الأميركي المتعلق بملف التهدئة بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار سلسلة العمليات الإسرائيلية ضد ما تصفها بالقيادات “الإرهابية” لحماس، وفق تصريحات المسؤول الإسرائيلي.

شهود عيان: انفجارات في الدوحة

شهدت العاصمة القطرية الدوحة عصر الثلاثاء عدة انفجارات، حسب ما أفاد به شهود لوكالة «رويترز». وأشار الشهود إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء حي كتارا، أحد أبرز الأحياء الثقافية والسياحية في الدوحة.
وقد أثارت هذه الانفجارات حالة من الذعر بين السكان المحليين، فيما هرعت فرق الطوارئ إلى الموقع لمتابعة الوضع والتأكد من سلامة المدنيين.

انفجار في الدوحة يستهدف وفد حماس خلال مفاوضات حساسة

ردود الأفعال الدولية

على الصعيد الدولي، أعربت عدة جهات دبلوماسية عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”التصعيد الخطير” على الأراضي القطرية، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والحفاظ على سيادة الدول، خصوصًا أن قطر كانت تستضيف مفاوضات تهدف إلى التهدئة بين حماس وإسرائيل.
كما تطرقت وسائل الإعلام العالمية إلى المخاطر المحتملة لحدوث توترات دبلوماسية بين قطر وإسرائيل، بسبب وقوع الانفجارات على أراضي العاصمة القطرية، والتي تعد مكانًا محايدًا لاستضافة الاجتماعات الإقليمية والدولية.

استهداف قادة حماس: تفاصيل وتداعيات

نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مسؤول رفيع المستوى أن الانفجارات استهدفت قيادات بارزة في حركة حماس، مشيرة إلى أن الهدف كان التأثير على مفاوضات التهدئة الجارية.
ويُتوقع أن يكون لهذه الغارات أثر كبير على مسار المفاوضات، وربما تؤدي إلى تعطيل الاتفاقات المقترحة أو إعادة تقييمها من قبل الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية.

السياق الإقليمي والدبلوماسي

تأتي هذه الحوادث في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط محاولات مستمرة للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وسط جهود أميركية للوساطة وتحقيق اتفاقات تهدئة مؤقتة.
وتسعى قطر في المقابل للحفاظ على دورها كوسيط محايد، بعد أن استضافت عدة جولات تفاوضية بين حماس وإسرائيل، بما يعزز موقفها الإقليمي والدولي في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تفاصيل المشاركة في المزاد العلني لبيع المركبات المحجوزة بالمنطقة الصناعية

أعلنت لجنة المزاد العلني لبيع المركبات المحجوزة عن تنظيم مزاد جديد في ساحة حجز المرور بالمنطقة الصناعية – شارع 52، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد 14 سبتمبر 2025، ليستمر لمدة أسبوعين كاملين. ويأتي هذا المزاد في إطار الإجراءات الدورية التي تنظمها الإدارة العامة للمرور، بهدف التصرف في المركبات المحجوزة بطريقة قانونية وشفافة، وتمكين الجمهور من الحصول على فرص عادلة لاقتناء هذه المركبات.

مواعيد المزاد وتفاصيل المشاركة

أوضحت وزارة الداخلية، عبر منشور رسمي على حسابها في منصة X، أن المزاد سيُقام بشكل يومي خلال الفترة المسائية، ابتداءً من الساعة 3:15 مساءً وحتى 6:30 مساءً. ويتيح هذا التوقيت مرونة أكبر للراغبين في الحضور والمشاركة، حيث يتزامن مع فترة ما بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

وبحسب اللجنة المنظمة، فإن إجراءات الدخول إلى المزاد ستكون وفق ضوابط محددة لضمان الانسيابية، على أن يتم تسجيل بيانات المشاركين قبل بدء عملية المزايدة.

معاينة المركبات قبل البيع

حرصت اللجنة على إتاحة الفرصة للراغبين في الشراء للاطلاع على المركبات المعروضة مسبقًا، حيث حُددت فترة المعاينة في يومي 10 و11 سبتمبر 2025 خلال الفترة الصباحية.
وتُعد هذه الخطوة ضرورية لتمكين المزايدين من التعرف على حالة المركبات عن قرب، وفحصها بشكل مبدئي، بما يضمن وضوح الصورة قبل اتخاذ قرار المزايدة.

أهداف المزاد العلني

تسعى وزارة الداخلية، من خلال هذا الإجراء، إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها:

  • التصرف في المركبات المحجوزة التي لم يراجع أصحابها شؤونها القانونية.

  • تعزيز الشفافية في عمليات البيع والشراء من خلال إتاحة الفرص لجميع الراغبين بالمشاركة.

  • إتاحة الفرص للأفراد والتجار لشراء مركبات قد تكون صالحة للاستخدام أو للاستفادة منها في قطع الغيار.

  • تحقيق إيرادات مالية للدولة من خلال استثمار المركبات المحجوزة بدل تركها لفترات طويلة.

إقبال متزايد على المزادات

عادة ما تشهد المزادات العلنية التي تنظمها وزارة الداخلية إقبالاً كبيراً من الأفراد والشركات، نظرًا لما توفره من فرص للحصول على مركبات بأسعار مناسبة مقارنة بسوق السيارات التقليدي. كما أن بعض التجار يعتمدون على هذه المزادات لتوسيع أنشطتهم التجارية في بيع السيارات أو إعادة تدويرها.

الشفافية والنظام في الإجراءات

أكدت اللجنة المنظمة أن كافة مراحل المزاد ستخضع لإشراف مباشر من الجهات المختصة، لضمان التزام المشاركين بالقوانين واللوائح. كما ستتولى الجهات المعنية تسجيل عملية البيع وإصدار المستندات الرسمية للمركبات المباعة، بما يضمن نقل الملكية بشكل قانوني وسليم.

دعوة للجمهور

دعت وزارة الداخلية جميع المهتمين إلى الاستفادة من فترة المعاينة قبل بدء المزاد، مؤكدة أن المشاركة ستكون مفتوحة أمام الجمهور وفق الشروط المعلنة. كما حثت الراغبين على الالتزام بالقواعد المنظمة والإجراءات المحددة لضمان سير العملية بسلاسة.

خطوة تدعم رؤية قطر الوطنية

يأتي تنظيم هذه المزادات في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي تؤكد على تعزيز كفاءة الأجهزة الحكومية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. فالشفافية في إدارة المركبات المحجوزة، والتعامل معها عبر قنوات منظمة كالمزادات العلنية، يعكس التزام الدولة بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة الممتلكات العامة والخاصة.

قطر للتأمين تطلق تأمين للرسوم الدراسية في قطر لضمان استمرارية التعليم

أعلنت شركة قطر للتأمين (QIC)، الرائدة في مجال التأمين في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إطلاق أول تأمين للرسوم الدراسية في قطر، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توفير الاستقرار المالي للأسر وضمان استمرار المسار التعليمي للأبناء حتى في ظل الظروف غير المتوقعة.

هذا المنتج الجديد يجسد التزام الشركة بابتكار حلول تأمينية متطورة تستجيب لحاجات المجتمع، وتواكب رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتنمية رأس المال البشري في صميم أولوياتها.

قطر للتأمين تطلق تأمين للرسوم الدراسية في قطر لضمان استمرارية التعليم

حماية استقرار الأسر وضمان المستقبل التعليمي للأبناء

يوفر التأمين الجديد راحة البال للأسر القطرية والمقيمة عبر تغطية الرسوم الدراسية في حال وقوع ظروف صعبة مثل الفقدان غير الطوعي للعمل، العجز الدائم، أو الوفاة العرضية. كما يشمل تعويض الرسوم في حالة منع الطالب من مواصلة دراسته لأسباب صحية أو حادث عرضي، إضافة إلى تغطية رسوم الامتحانات التي يتعذر خوضها.
ولضمان استمرارية التعليم دون أي تعطّل، يتم تحويل التعويضات مباشرة إلى المؤسسات التعليمية نيابة عن أولياء الأمور.

تصريحات القيادة: التعليم في صميم التنمية

قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين:
“التعليم حجر الأساس في نهضة المجتمعات. ومن خلال هذا التأمين، لا نغطي الالتزامات المالية فقط، بل نحمي طموحات الأسر ونمنح الطلاب بيئة مستقرة لمواصلة تعليمهم. نحن فخورون بكوننا أول من يطرح هذا المنتج في قطر كضمان لاستمرارية التعليم مهما كانت التحديات.”

وأضاف:
“إطلاق منتجات تأمينية مبتكرة خطوة استراتيجية تعزز مكانة قطر كمركز مالي رائد، وتنسجم مع الخطة الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي التي أطلقها مصرف قطر المركزي عام 2023، لبناء سوق مالية متقدمة تقود المنطقة في الابتكار والكفاءة.”

السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين

انسجام مع رؤية قطر الوطنية 2030

يمثل هذا المنتج جزءاً من التوجه الاستراتيجي لمجموعة قطر للتأمين نحو تطوير منتجات مبتكرة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتسهم في بناء مجتمع متماسك يضع التعليم في قلب استدامة التنمية.
فبينما يوفّر للأهالي راحة البال، يمنح الطلاب استقراراً نفسياً وأكاديمياً، ويعكس التزام الشركة بدور الشريك الوطني في دعم خطط الدولة ورؤيتها المستقبلية.

سهولة الوصول والتغطية الرقمية

يمكن للأهالي الحصول على تأمين الرسوم الدراسية بسهولة عبر البوابة الإلكترونية qic.online، التي توفر تجربة سلسة وعملية، أو من خلال زيارة فروع الشركة المنتشرة في الدولة. كما يتوافر المنتج في عدد من المدارس المختارة، ما يجعل الوصول إليه أكثر سهولة ومرونة.

خطوات مستقبلية لتعزيز الابتكار التأميني

تأتي هذه الخطوة بعد إطلاق قطر للتأمين منتج التأمين السيبراني الشخصي، الأول من نوعه في قطر، الذي يوفر حماية ضد المخاطر الرقمية اليومية. وتستعد الشركة قريباً لإطلاق منتجات جديدة تشمل تأمين حماية الفواتير، وتأمين فقدان الوظيفة، وتأمين الأجهزة الإلكترونية، في إطار خطتها لتوسيع محفظة الحلول التأمينية المبتكرة.

ريادة محلية وحضور إقليمي

من خلال هذا المنتج، تؤكد قطر للتأمين ريادتها في السوق المحلي والإقليمي، وتعزز دورها كشريك موثوق يضع حماية الأسر واستقرار المجتمع على رأس أولوياته. ومع بداية العام الدراسي الجديد، تواصل الشركة التزامها بتوفير حلول عملية ومرنة تدعم استقرار الأسر وتضمن مستقبل الأبناء التعليمي.

مرسيدس تكشف عن السيارة الكهربائية الجديدة GLC المدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت شركة مرسيدس-بنز الألمانية عن سيارتها الكهربائية الجديدة كليًا GLC ضمن استراتيجية التوسع في قطاع السيارات الكهربائية الفاخرة. ومن المقرر وصول الطراز الجديد إلى الوكلاء في النصف الأول من العام المقبل، مع خطط لإطلاق أربعة طرازات كهربائية إضافية لاحقًا، ما يعكس توجه مرسيدس لتعزيز مكانتها في سوق السيارات الكهربائية العالمية.

السيارة الكهربائية الجديدة GLC

بطارية قوية ومدى قيادة طويل

السيارة كليًا GLC مزودة بتقنية EQ الحديثة من مرسيدس، وبطارية بسعة 94 كيلوواط/ساعة تمنح السيارة مدى قيادة مبدئي يصل إلى 713 كيلومترًا للشحنة الواحدة. هذا المدى الطويل يضع GLC الجديدة في صدارة المنافسة ضمن فئة SUV الكهربائية، ويتيح للمالكين السفر لمسافات طويلة دون القلق من الشحن المتكرر، ما يعكس التقدم التكنولوجي الكبير في قطاع البطاريات والمكونات الكهربائية.

السيارة الكهربائية الجديدة GLC ..تصميم داخلي فخم وشاشة بانورامية ضخمة

تتبنى كليًا GLC الجديدة مقصورة داخلية مستقبلية، حيث تأتي بشاشة ضخمة تمتد بعرض 39.1 بوصة على طول لوحة القيادة، وهي الأكبر في تاريخ سيارات مرسيدس-بنز. تسمح هذه الشاشة التحكم الكامل في جميع أنظمة السيارة بدءًا من الملاحة وحتى الترفيه والإعدادات الداخلية. كما توفر واجهة المستخدم تجربة سلسة وسهلة الاستخدام، مع دمج أنظمة الواقع المعزز لتعزيز تجربة القيادة.

مرسيدس..تقنيات استشعار متقدمة ونظام ذكاء اصطناعي

تتميز السيارة بوجود 10 كاميرات، 5 أجهزة رادار، و12 جهاز استشعار بالموجات فوق الصوتية، تعمل جميعها بالتكامل مع نظام التشغيل الجديد MB.OS المدعوم بالذكاء الاصطناعي. هذا النظام يسمح للسيارة بفهم محيطها بشكل لحظي، ما يعزز من قدرات القيادة الذاتية، ويضمن أعلى مستويات الأمان، بما في ذلك المساعدة في تفادي الحوادث والتحكم في السرعة والتوجيه في الظروف المعقدة.

تجربة قيادة مبتكرة

توفر GLC الجديدة تجربة قيادة متكاملة، تجمع بين الراحة والفخامة والأداء الرياضي. نظام التعليق الذكي وتقنيات التوجيه الكهربائية تجعل القيادة سلسة على الطرقات المختلفة، سواء داخل المدينة أو على الطرق السريعة. كما تم تحسين عزل الضوضاء وإضافة ميزات التحكم الصوتي المتقدم لتوفير تجربة ركوب هادئة وفاخرة.

تصميم خارجي جذاب ومستقبلي

تأتي السيارة بهيكل خارجي أنيق، يجمع بين الخطوط الديناميكية والتفاصيل العصرية، مع مصابيح LED متقدمة وتصميم شبكي جديد يعكس هوية مرسيدس المستقبلية في عالم السيارات الكهربائية. كما تم تحسين الديناميكية الهوائية لتقليل استهلاك الطاقة وزيادة مدى القيادة.

منافسة قوية في سوق السيارات الكهربائية

تسعى مرسيدس من خلال GLC الجديدة إلى تعزيز موقعها في سوق السيارات الكهربائية الفاخرة، في مواجهة منافسين أقوياء مثل تيسلا موديل Y وبي إم دبليو iX. وتراهن الشركة على الجمع بين المدى الطويل، والتصميم الفاخر، والتقنيات المتقدمة لتقديم تجربة قيادة مميزة.

إشراك العملاء والتكنولوجيا الذكية

اعتمدت مرسيدس على دمج الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة مخصصة لكل سائق، حيث يستطيع النظام تذكر إعدادات القيادة، والتحكم في الإضاءة الداخلية، ونظام الترفيه وفقًا لتفضيلات المستخدم. كما يتيح النظام تنبيهات متقدمة حول حالة السيارة ومسار القيادة، ما يعكس مدى التقدم في دمج التكنولوجيا الذكية مع تجربة الرفاهية التقليدية.

نحو مستقبل كهربائي مستدام

يُظهر إطلاق GLC الجديدة التزام مرسيدس بخطط التحول إلى أسطول سيارات كهربائية بالكامل خلال السنوات القادمة، بما يتماشى مع المعايير البيئية وتقليل الانبعاثات، وتحقيق أهداف الاستدامة في صناعة السيارات.

وزارة التعليم تلزم المدارس بالحفاظ على مواقيت الصلاة في اليوم الدراسي

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة المناهج ومصادر التعلّم، على ضرورة الالتزام بمواقيت الصلاة داخل المدارس، وعدم ترحيلها إلى نهاية الدوام، لما لذلك من أثر مهم في غرس القيم الدينية والتربوية وتنظيم حياة الطلبة اليومية.

وشددت على أن منح المدارس قدراً من المرونة في تعديل أوقات الاستراحات لا يعني إرباك العملية التعليمية، بل يأتي استجابة لاحتياجات الميدان التربوي وتباين البيئات المدرسية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالضوابط والتعليمات العامة التي تكفل الحفاظ على جودة التعليم واستمرارية اليوم الدراسي.

وزارة التعليم تلزم المدارس بالحفاظ على مواقيت الصلاة في اليوم الدراسي

الاستراحات بين الحاجة والانضباط

ترى الوزارة أن الاستراحة ليست مجرد فسحة زمنية للطلاب، بل هي جزء مهم من النظام المدرسي تسهم في تجديد نشاط الطلبة وتعزيز قدراتهم الذهنية والجسدية. إلا أن الإفراط في عددها أو عدم توزيعها بشكل مدروس يؤدي إلى ضعف التركيز وإهدار وقت الحصص. ومن هنا حددت الوزارة الحد الأعلى للاستراحات بثلاث مرات يومياً، على أن يتم توزيعها بانسيابية تراعي وقت الوجبات، واستفادة الطلبة من المقصف والمرافق المدرسية، إضافة إلى إتاحة المجال للأنشطة القصيرة التي تسهم في تحفيزهم.

التوازن مع الخطط الدراسية

أكدت الوزارة ضرورة التزام المدارس بالخطط الدراسية المعتمدة، خاصة فيما يتعلق بالأوزان النسبية للمواد التعليمية. فالاستراحات يجب ألا تأتي على حساب الحصص الدراسية الأساسية أو تقلل من نصيب المواد ذات الأهمية الكبرى مثل الرياضيات والعلوم واللغة العربية. كما شددت على أن التوازن بين الجانب الأكاديمي والجانب الترفيهي ضرورة لضمان تحقيق أهداف العام الأكاديمي 2025-2026.

مراعاة القيم الدينية والتربوية

إحدى النقاط الجوهرية التي ركزت عليها الوزارة هي الحفاظ على مواقيت الصلاة داخل المدارس. فقد أكدت أنه لا يجوز ترحيل الصلاة إلى نهاية الدوام الرسمي، لما لذلك من أثر تربوي وديني مهم في غرس قيم الانضباط والالتزام في نفوس الطلبة. ويأتي هذا التوجه في إطار ربط العملية التعليمية بالقيم المجتمعية والدينية، ما يسهم في بناء شخصية متوازنة للطالب تجمع بين المعرفة والسلوك القويم.

وزارة التعليم تلزم المدارس بالحفاظ على مواقيت الصلاة في اليوم الدراسي

بيئة مدرسية منظمة وآمنة

لم تقتصر تعليمات الوزارة على تنظيم الوقت فقط، بل شملت كذلك توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية خلال فترات الاستراحة. فقد أكدت على ضرورة توزيع الأدوار الإشرافية على المعلمين والكادر الإداري لمتابعة حركة الطلبة وضمان انسيابية استخدام المرافق. كما دعت إلى استغلال هذه الفترات لتعزيز ثقافة السلوك الإيجابي والانضباط المدرسي.

دور الكادر الإشرافي والمتابعة المستمرة

أشارت إدارة المناهج إلى أن الإدارات المدرسية مطالَبة بتفعيل دور الكادر الإشرافي لمتابعة تطبيق التعليمات الخاصة بالاستراحات بشكل دقيق. فالاستراحات، إذا لم تُضبط، قد تتحول إلى مصدر للفوضى أو هدر الوقت، وهو ما يتطلب إشرافاً فعالاً وروحاً من المسؤولية من جانب المعلمين والمشرفين. كما دعت الوزارة إلى إجراء تقييم دوري لمدى نجاح المدارس في تطبيق هذه التعليمات، وتقديم تقارير منتظمة تعكس التحديات والحلول المقترحة.

الاستراحات كأداة تعليمية غير مباشرة

تسعى الوزارة إلى ترسيخ مفهوم جديد للاستراحة باعتبارها فرصة تعليمية غير مباشرة. فهي لا تقتصر على الأكل والراحة، بل يمكن استثمارها في ممارسة أنشطة رياضية قصيرة، أو أنشطة ترفيهية ثقافية مثل القراءة أو الألعاب الذهنية، مما يعزز من جودة الحياة المدرسية. وبهذا تصبح الاستراحة جزءاً من العملية التعليمية وليست مجرد توقف عنها.

إشراك الميدان التربوي في صنع القرار

أكدت الوزارة أهمية الاستماع إلى مقترحات الميدان التربوي، حيث دعت الإدارات المدرسية والمعلمين وحتى أولياء الأمور إلى المساهمة بآرائهم وأفكارهم التطويرية. فالهدف ليس فرض تعليمات مركزية فقط، بل بناء منظومة تعليمية تشاركية قادرة على التطوير المستمر. واعتبرت الوزارة أن تبادل الأفكار يساعد في صياغة أفضل الممارسات التربوية التي تلائم خصوصية كل مدرسة.

مقارنة بتجارب تعليمية أخرى

على الصعيد الدولي، تظهر التجارب التعليمية في دول مثل فنلندا واليابان أن فترات الاستراحة المدروسة تؤثر بشكل مباشر على تحصيل الطلبة وتركيزهم. ففي فنلندا، يحصل الطلاب على استراحة قصيرة كل 45 دقيقة، وهو ما أثبت فعاليته في رفع معدلات التركيز والتحصيل. أما اليابان فتعتمد على الاستراحات المنظمة لتعزيز الأنشطة الجماعية وروح الانضباط. وفي السياق القطري، تأتي تعليمات وزارة التعليم كخطوة نحو تبني أفضل الممارسات العالمية، مع مراعاة الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع.

تعزيز الشراكة مع أولياء الأمور

لم تغفل الوزارة أهمية إشراك أولياء الأمور في هذا الجانب، حيث شددت على أن استيعاب العائلات لأهمية الاستراحات وتوظيفها بشكل إيجابي يعزز من نجاحها. فالطالب الذي يدرك أن استراحته جزء من يومه الدراسي المنظم سيكون أكثر التزاماً واستفادة منها.

نحو عام دراسي أكثر فاعلية

في ختام تعليماتها، أكدت وزارة التربية والتعليم أن الهدف من تنظيم الاستراحات ليس فقط الحفاظ على النظام، بل بناء بيئة تعليمية شاملة تحقق التوازن بين التعلم والراحة، وبين القيم الأكاديمية والتربوية. وأشارت إلى أن الالتزام بهذه التعليمات من شأنه أن يسهم في رفع جودة التعليم خلال العام الدراسي الجديد، ويمنح الطلبة تجربة مدرسية أكثر إيجابية وفاعلية.

حقيقة الهجوم على أسطول الصمود.. تونس تكشف روايتها

شهدت السواحل التونسية خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء حادثة أثارت الكثير من التساؤلات، بعد اندلاع حريق في القارب الرئيسي لأسطول الصمود المعروف باسم “فاميلي”. وبينما أكد منظمو الأسطول أن ما جرى كان نتيجة استهداف مباشر بطائرة مسيّرة حارقة، خرجت السلطات التونسية سريعًا لتنفي تلك الرواية بشكل قاطع،و تكشف حقيقة الهجوم على أسطول الصمود، معتبرة أن الحريق وقع لأسباب داخلية لا علاقة لها بأي هجوم خارجي.

حقيقة الهجوم على أسطول الصمود

وقد فتح هذا التناقض في التصريحات الباب أمام جدل واسع محليًا ودوليًا، خاصة أن الأسطول كان يستعد للإبحار في مهمة إنسانية رمزية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

الرواية التونسية: حريق داخلي لا هجوم خارجي

في أول تعليق رسمي، قال الناطق باسم الحرس الوطني التونسي، العميد حسام الدين الجبابلي، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحريق لم يكن نتيجة هجوم، بل سببه خلل داخلي أدى إلى اشتعال النيران في سترة نجاة داخل القارب. وأوضح الجبابلي أن الأجهزة الأمنية والعسكرية لم ترصد أي طائرة مسيّرة في الأجواء التونسية في تلك اللحظة، مضيفًا أن التحقيقات لا تزال متواصلة للتأكد من التفاصيل. وشدد على أن تونس تتعامل بجدية مع مثل هذه الحوادث، لكن من الضروري انتظار نتائج التحقيق وعدم الانجرار وراء فرضيات غير مؤكدة.

وتحمل تصريحات الجبابلي دلالات واضحة، فهي من جهة تسعى إلى طمأنة الرأي العام حول سلامة الأجواء والمياه الإقليمية التونسية، ومن جهة أخرى تؤكد أن تونس لا تريد الدخول في سجالات دولية غير مبنية على أدلة قاطعة.

تونس تكشف روايتها

رواية الأسطول: مسيّرة حارقة وراء الحريق

في المقابل، تمسك منظمو “أسطول الصمود” بروايتهم القائلة إن القارب “فاميلي” تعرض لهجوم بطائرة مسيّرة حارقة أثناء وجوده في المياه التونسية. وقال تياغو أفيلا، أحد أعضاء إدارة الأسطول، إن الهجوم وقع بشكل متعمد، ونشر الفريق الإعلامي مقطع فيديو زعم أنه يوثق لحظة استهداف القارب. كما أكد الناطق باسم الأسطول، سيف أبو كشك، أن هذا الحادث لن يوقف مسيرة الأسطول، مشددًا على أن الرحلة مستمرة حتى تصل إلى غزة وتكسر الحصار المفروض عليها.

ويعتمد منظمو الأسطول على شهادات الناشطين الذين كانوا على متن القارب، إضافة إلى مقطع الفيديو، لتعزيز روايتهم. غير أن السلطات التونسية لا ترى في هذه الأدلة ما يكفي لتأكيد وقوع هجوم خارجي، ما يضع الروايتين في مواجهة مفتوحة بانتظار نتائج التحقيقات.

التدخل التونسي للسيطرة على الوضع

بمجرد اندلاع الحريق، تدخلت فرق الحماية المدنية التونسية لإخماد النيران والسيطرة على الوضع. وقد تمكنت السلطات من إخماد الحريق دون تسجيل أي إصابات بين أعضاء الأسطول، وهو ما أكسب الأجهزة الأمنية التونسية إشادة من المشاركين في العملية. وأكدت مصادر من الشرطة البحرية أن وحداتها تابعت الوضع بدقة، وتم اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين القارب والميناء على حد سواء.

هذه السرعة في التدخل عكست مستوى الجاهزية لدى الأجهزة التونسية، لكنها في الوقت نفسه وضعت الحكومة أمام تحدي مواجهة الاتهامات الدولية التي انتشرت عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

موقف أممي يثير مزيدًا من التساؤلات

المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أضافت بُعدًا جديدًا إلى الجدل الدائر، حين قالت عبر منصة “إكس” إن الاحتمال الأكثر ترجيحًا هو أن القارب تعرض لهجوم بمسيّرة. كما طالبت بتوفير حماية عاجلة لبقية قوارب الأسطول التي كانت في طريقها إلى تونس، وهو ما فُسّر على أنه تبنٍّ جزئي لرواية المنظمين.

هذا الموقف الأممي أثار علامات استفهام إضافية، خصوصًا أن الأمم المتحدة غالبًا ما تتحفظ في تبني أي رواية قبل اكتمال التحقيقات الرسمية. وبالتالي، فإن تدخل ألبانيزي قد يضع تونس أمام ضغوط دولية أكبر، رغم تمسكها بضرورة انتظار الأدلة العلمية والتقارير النهائية.

أسطول الصمود والسياق السياسي الدولي

الحادثة لم تأتِ في فراغ، بل تزامنت مع الاستعدادات لانطلاق أسطول الصمود من ميناء سيدي بوسعيد في مهمة لكسر الحصار المفروض على غزة. ويضم الأسطول ناشطين من أكثر من أربعين دولة، بينهم شخصيات بارزة مثل الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والسياسية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.

وقد حظيت هذه المبادرة بتغطية إعلامية واسعة، ما جعل حادثة الحريق تكتسب أهمية مضاعفة. فبينما يرى المنظمون أن ما حدث محاولة متعمدة لتعطيل مهمتهم، تحاول السلطات التونسية إبعاد نفسها عن أي اتهامات أو شبهات، خاصة في ظل حساسية موقعها الجغرافي والسياسي.

أسطول الصمود

انعكاسات الحادث على تونس

تونس تجد نفسها اليوم أمام معادلة دقيقة. فمن ناحية، هي مطالبة بضمان سلامة الناشطين الدوليين الموجودين على أراضيها، خاصة أن العالم يراقب تحركات الأسطول عن كثب. ومن ناحية أخرى، تسعى تونس إلى تجنب الدخول في صراعات دبلوماسية أو توجيه اتهامات دون أدلة.

ويرى محللون أن الموقف الرسمي التونسي، الذي شدد على الطابع الداخلي للحريق، يعكس حرص الحكومة على الحفاظ على صورة الحياد، وعدم الانخراط في أي سيناريو قد يزج بها في توترات إقليمية. وفي الوقت نفسه، فإن التأكيد على استمرار التحقيقات يتيح لتونس مساحة للتحرك إذا ظهرت أدلة جديدة تدعم أو تنفي الروايتين.

جدل إعلامي متصاعد

وسائل الإعلام الدولية تباينت في تغطيتها للحادثة. فبينما ركزت بعض القنوات على رواية المنظمين وتبنّت فرضية الهجوم، فضّلت وكالات أخرى نقل الرواية التونسية بحذر. هذا التباين يعكس حجم الجدل الذي خلفته الحادثة، ويؤكد أن الملف لن يُغلق بسهولة.

كما أن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين من يرى أن ما حدث استهداف متعمد، ومن يعتبره مجرد خلل داخلي ضُخِّم إعلاميًا. وبين هذا وذاك، تبقى تونس في موقع حساس، تحاول أن تثبت مصداقية تحقيقاتها أمام الرأي العام المحلي والدولي.

الخلاصة والتحقيقات المستمرة

بين الرواية التونسية التي تنفي وجود أي هجوم خارجي وتؤكد أن الحريق ناتج عن خلل داخلي، ورواية المنظمين التي تصرّ على أن القارب استُهدف بمسيّرة، تقف الحقيقة في منطقة رمادية بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية. لكن المؤكد أن الحادثة ستترك أثرًا سياسيًا وإعلاميًا كبيرًا، سواء على مسار “أسطول الصمود” أو على صورة تونس كبلد مضيف لحدث دولي حساس.

وفي ظل استمرار الجدل وتعدد الروايات، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن تونس من إقناع الرأي العام الدولي بروايتها القائمة على المعطيات التقنية والأدلة الميدانية، أم أن الضغوط الخارجية ستفرض سردية أخرى تُبقي الغموض مسيطرًا على الحادثة؟

ترحيل المقيم في السعودية عند ارتكابه مخالفات مرورية خطرة.. قرار جديد

أعلنت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية عن صدور مرسوم ملكي يقضي بتعديل المادة (74) من نظام المرور، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة على الطرق وتشديد العقوبات بحق مرتكبي المخالفات المرورية التي تهدد الأرواح والممتلكات. ونشرت الجريدة الرسمية “أم القرى” تفاصيل القرار، مؤكدة أن التعديلات ستدخل حيّز التنفيذ بعد اعتماد اللائحة التنفيذية الخاصة بها. أهمها ترحيل المقيم في السعودية عند ارتكاب مخالفات مرورية

ترحيل المقيم في السعودية عند ارتكابه مخالفات مرورية

ينص القرار على أن المخالف الذي يرتكب مخالفة تعرض السلامة العامة للخطر للمرة الثانية خلال عام واحد ستُفرض عليه الغرامة القصوى، فيما يُحال إلى المحكمة المختصة عند التكرار للمرة الثالثة خلال العام ذاته للنظر في معاقبته بالسجن مدة تصل إلى عام كامل أو مضاعفة الغرامة المالية. كما نص التعديل على إضافة فقرة جديدة تمنح وزارة الداخلية صلاحية إبعاد غير السعودي من المملكة ومنعه من العودة إليها إذا صدر بحقه حكم قضائي نهائي يثبت إدانته بارتكاب أي من المخالفات المرورية التي تهدد السلامة العامة.

ترحيل المقيم في السعودية عند ارتكاب مخالفات مرورية

تنسيق حكومي لتطبيق القرار السعودي

أكدت وزارة الداخلية أن تطبيق هذه الإجراءات سيتم بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية، تشمل وزارة العدل لاعتماد الأحكام النهائية، والنيابة العامة لمتابعة القضايا، إضافة إلى وزارة الخارجية لوضع ضوابط منع العودة إلى المملكة. وأوضحت أن اللائحة التنفيذية ستحدد بدقة طبيعة المخالفات المشمولة بالعقوبات، مع استثناء بعض الحالات الخاصة التي سيُعلن عنها لاحقًا.

منع المخالف من دخول السعودية مجددًا

يأتي هذا التعديل في إطار جهود السعودية المستمرة لتقليل الحوادث المرورية، حيث تشير التقارير الرسمية إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث في السنوات الماضية نتجت عن سلوكيات متهورة وخطرة على الطرق. ومن خلال هذه الخطوة، تسعى المملكة إلى حماية المجتمع وردع السائقين عن تكرار المخالفات التي تعرض حياة الآخرين للخطر، إضافة إلى مواءمة نظام المرور مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تضع السلامة المرورية ضمن أولوياتها.

المقيمين في السعودية

صدى محلي ودولي

القرار حظي باهتمام واسع في وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث وصفته صحيفة “عكاظ” بأنه خطوة حازمة ترسخ مبدأ المسؤولية القانونية على الجميع، فيما أشارت صحيفة “سبق” إلى أن العقوبات الجديدة تهدف إلى جعل الطرق أكثر أمانًا للمواطنين والمقيمين والزوار. أما صحيفة “Saudi Gazette” فقد أبرزت أن العقوبة تشمل الحظر الدائم من العودة إلى المملكة بعد الترحيل، ما يعكس جدية المملكة في تنفيذ هذه الإجراءات.

رؤية مستقبلية

شددت الإدارة العامة للمرور على أن الهدف الأساسي من هذه التعديلات ليس العقاب بحد ذاته، بل حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز ثقافة الالتزام المروري. وأكدت أن أمن الطرق جزء لا يتجزأ من أمن المجتمع، وأن المخالفات الخطرة لن تُعامل بعد الآن كمجرد تجاوزات بسيطة، بل كجرائم تستوجب محاسبة صارمة قد تصل إلى الترحيل النهائي بالنسبة لغير السعوديين.

مطار حمد الدولي يسجل رقماً قياسياً جديداً.. 5 ملايين مسافر في شهر

حقق مطار حمد الدولي إنجازاً غير مسبوق في تاريخه، بعدما استقبل أكثر من خمسة ملايين مسافر خلال شهر أغسطس 2025، ليصبح هذا الرقم هو الأعلى على الإطلاق في سجل المطار. ويعكس هذا الإنجاز الديناميكية الكبيرة التي يشهدها قطاع الطيران في قطر، ودور المطار كمحور رئيسي لحركة النقل الجوي العالمية.

5 ملايين مسافر في شهر

ووفقاً لبيان رسمي صادر عن المطار، فقد شهدت حركة المسافرين ارتفاعاً بنسبة 6.4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومن بين أكثر من خمسة ملايين مسافر، بلغ عدد المسافرين المباشرين نحو 1.3 مليون مسافر، مسجلين نمواً قدره 12 بالمئة على أساس سنوي، وهو ما يبرز زيادة الإقبال على السفر المباشر إلى قطر دون المرور بمحطات ترانزيت.

مطار حمد الدولي يسجل رقماً قياسياً جديداً..

رغم هذا الارتفاع القياسي، أكد المطار التزامه بتقديم أفضل مستويات الخدمة لمرتاديه، مشيراً إلى أن نمو الحركة لم يؤثر على جودة التجربة المقدمة للمسافرين. وقد شدد البيان على أن راحة المسافرين تبقى في صميم الاستراتيجية التشغيلية، وهو ما يكرّس مكانة مطار حمد كأحد أفضل مطارات العالم من حيث جودة الخدمات.

رافد للاقتصاد الوطني

يشير هذا الأداء إلى حيوية قطاع الطيران في قطر، باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنوع الاقتصادي. كما يعكس الطلب المتزايد على الوصول المباشر إلى الدوحة أهمية المطار كجسر يربط قطر بالأسواق العالمية، ويدعم السياحة والتجارة والاستثمار.

اعتراف عالمي بالمكانة

ويأتي هذا الإنجاز بعد فترة وجيزة من إدراج مطار حمد الدولي ضمن قائمة أكثر المطارات ازدحاماً على مستوى العالم، بحسب بيانات مجلس المطارات الدولي لعام 2025. وهو ما يعزز موقعه كمحور رئيسي لحركة المسافرين، ويضعه في منافسة مباشرة مع أكبر المطارات العالمية.

توسعة وشراكات استراتيجية

العوامل التي أسهمت في بلوغ هذا الرقم القياسي متعددة، في مقدمتها التوسعة الكبيرة التي شهدها المطار مؤخراً، وافتتاح الممرين D وE في مارس الماضي، مما رفع الطاقة الاستيعابية بشكل ملحوظ. كما ساعدت الشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران على تعزيز شبكة الوجهات، وفي مقدمتها الخطوط الجوية القطرية التي أضافت رحلات جديدة إلى أكثر من 15 وجهة، إلى جانب شركات مثل فيرجن أستراليا، الخطوط الفلبينية، والعربية للطيران.

تجربة سفر استثنائية

لا يقتصر نجاح مطار حمد على الأرقام فقط، بل يشمل أيضاً التجربة الاستثنائية التي يقدمها للمسافرين. فقد أصبح المطار مقصداً بحد ذاته، بما يضمه من مرافق حديثة وحدائق داخلية ومناطق استرخاء، فضلاً عن الفنادق الفاخرة والخدمات المتميزة، مما يجعله في صدارة المطارات التي تقدم مزيجاً بين الكفاءة التشغيلية ورفاهية السفر.

مستقبل واعد

الأرقام القياسية التي حققها مطار حمد الدولي تؤكد أن المطار لا يكتفي بالحفاظ على مكانته، بل يسعى إلى التوسع المستمر واستباق احتياجات المستقبل. ومع استمرار النمو في الطلب على السفر إلى قطر، ودعم السياسات الوطنية لقطاع الطيران، يبدو أن المطار مرشح لتحقيق أرقام أكبر في المرحلة المقبلة، ليواصل مسيرته كأحد أبرز مراكز الطيران العالمية.

منصة أفدني في قطر.. تجربة تعليمية رقمية تعزز ثقافة التعلّم الذاتي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم عالميًا، ومع تزايد الحاجة إلى موارد معرفية رقمية تدعم الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، برزت منصة “أفدني” كأحد المشاريع التطوعية الرائدة في قطر، مقدمة نموذجًا فريدًا للتعليم المجاني المبني على مبدأ الإثراء والتعلم الذاتي. لم تعد المنصة مجرد موقع إلكتروني يوفر محتويات رقمية، بل أصبحت مجتمعًا تعليمياً تفاعليًا يربط بين مختلف الفاعلين في العملية التربوية.

منصة أفدني في قطر.. تجربة تعليمية رقمية تعزز ثقافة التعلّم الذاتي

منصة أفدني في قطر .. النشأة والهوية

انطلقت منصة أفدني في قطر قبل أعوام قليلة، بجهود تطوعية شبابية، بعيدًا عن أي مظلة حكومية أو مؤسسية، لتتحول بسرعة إلى مرجع تعليمي معتمد للكثير من الأسر القطرية والمقيمين في الدولة. وقد تأسست المنصة برؤية واضحة تقوم على فكرة “تمكين الفرد” من التعلم الذاتي والاعتماد على النفس في تطوير المعارف والمهارات، وهو ما يتماشى مع التوجهات الوطنية في قطر نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

رؤية ورسالة المنصة

تتبنى منصة أفدني في قطر رؤية مستوحاة من الهدف الرابع للتنمية المستدامة للأمم المتحدة، الذي ينص على ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة. ومن هذا المنطلق، تضع المنصة نصب عينيها رسالة رئيسية تتمثل في جعل التعليم الرقمي المجاني متاحًا لكل من يبحث عنه، سواء أكان طالبًا في المدرسة، أم ولي أمر يسعى لمتابعة أبنائه، أم معلماً يبحث عن وسائل تدريس مبتكرة.

مكتبة إلكترونية ثرية

أحد أبرز ما يميز “أفدني” هو المكتبة الإلكترونية المتنوعة التي تضم كتبًا دراسية معتمدة، وأدلة للمعلمين، وملخصات مبسطة، وأوراق عمل، فضلًا عن حلول نموذجية وشروحات تفصيلية لمختلف المراحل الدراسية من الروضة حتى الصف الثاني عشر. يمكن للطالب أو المعلم الوصول بسهولة إلى هذه الموارد عبر الموقع الرسمي، إما للقراءة المباشرة أو التحميل والاستخدام في أي وقت، وهو ما يختصر الكثير من الجهد والوقت على جميع الأطراف.

اختبارات وتقييمات إلكترونية

تتيح المنصة مجموعة من الاختبارات الإلكترونية التفاعلية التي تمكّن الطالب من تقييم نفسه بشكل فوري، ومعرفة نقاط القوة والضعف لديه. هذه الاختبارات، التي تغطي مواد مختلفة، لا تعزز فقط مفهوم المراجعة الذاتية، بل تعزز أيضًا ثقة الطالب بنفسه وتشجعه على البحث والتعمق أكثر في المواضيع التي يحتاج فيها إلى تحسين.

المحتوى المرئي والتفاعلي

ولم تقتصر خدمات “أفدني” على النصوص المكتوبة، بل توسعت لتشمل محتويات مرئية وشروحات مصورة يقدمها نخبة من المعلمين، تغطي مختلف المناهج وتراعي الفروق الفردية بين المتعلمين. هذا المزج بين النص والصوت والصورة يساهم في جعل العملية التعليمية أكثر جاذبية وسهولة، خصوصًا في المراحل الأساسية.

تغطية شاملة للمناهج

تقدم المنصة محتوى تعليميًا يغطي المناهج القطرية بشكل كامل، بما في ذلك المسارات الأدبي والعلمي والتكنولوجي. وتتضمن الموارد خططًا دراسية فصلية، وأدلة للمعلم، وأوراق عمل تفصيلية، ما يجعلها أداة مساعدة لا غنى عنها للطلاب والمعلمين على حد سواء.

مجتمع تعليمي عبر وسائل التواصل

من أهم عوامل نجاح “أفدني” قدرتها على خلق مجتمع تعليمي تفاعلي عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيليجرام وواتساب وإنستقرام، حيث توفر قنوات متخصصة لكل مرحلة دراسية، يتبادل فيها الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور الموارد، ويطرحون الأسئلة، ويتلقون الردود في أجواء تعاونية مفتوحة. هذا التفاعل المباشر خلق جسورًا جديدة بين العملية التعليمية وأدوات التكنولوجيا الحديثة، ما أسهم في تقريب المسافات بين المعلم والمتعلم.

الأثر على المجتمع التعليمي في قطر

أحدثت “أفدني” نقلة نوعية في مفهوم التعلم المساند في قطر، إذ أضحت بمثابة مرجع ثابت لأولياء الأمور الذين يرغبون في متابعة مستوى أبنائهم، كما ساعدت المعلمين في الحصول على موارد جاهزة ومبسطة، فضلًا عن دورها البارز في رفع الوعي بأهمية التعليم الذاتي. كثير من أولياء الأمور وصفوا المنصة بأنها “مساعد منزلي مجاني”، فيما اعتبرها بعض الطلبة “أداة لا يمكن الاستغناء عنها خلال العام الدراسي”.

المؤسس والخلفية التعليمية

يقف وراء “أفدني” معلم متخصص في مادة الرياضيات، يمتلك خبرة واسعة في مجال التدريب والتمكين المجتمعي، سبق أن حصل على لقب “أفضل معلم في مصر” عام 2018 عن فئة غير المصريين، كما رُشّح لجائزة أفضل معلم في العالم، وشارك في تقديم تدريبات تربوية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة. هذه الخلفية جعلت المشروع مبنيًا على خبرة عملية ورؤية تربوية عميقة، وليس مجرد جهد تطوعي عابر.

نحو مستقبل تعليمي رقمي شامل

مع تزايد الإقبال على التعليم عن بُعد وارتفاع معدلات استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية، تبدو “أفدني” مرشحة لمزيد من التوسع والتطوير، خصوصًا إذا ما تمكنت من بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية في قطر. فهي لا تقدم فقط محتوى رقميًا، بل تفتح الباب أمام نموذج جديد للتعليم المجتمعي القائم على التعاون والمشاركة.

مباراة قطر وروسيا قبل بدء مشوار التأهل إلى مونديال 2026

يلتقي المنتخب القطري الأول لكرة القدم نظيره الروسي، مساء اليوم الأحد فى تمام الساعه 18:15 بتوقيت الدوحة، على استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في مباراة ودية تندرج ضمن برنامج الإعداد لخوض المرحلة الرابعة (الملحق) من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

استاد جاسم بن حمد بنادي السد

مباراة قطر وروسيا ..محطة أخيرة قبل الملحق

تُعد مباراة قطر وروسيا  بمثابة البروفة الأخيرة للأدعم قبل الدخول في معترك الملحق، حيث يسعى المنتخب بقيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي إلى اختبار الجاهزية الفنية والبدنية والوقوف على التشكيلة المثالية التي ستخوض المباريات الرسمية المقبلة.
وكان الأدعم قد خاض أولى تجاربه الودية في فترة التوقف الحالية أمام البحرين يوم الأربعاء الماضي، في لقاء مغلق انتهى بالتعادل الإيجابي (2-2)، على عكس مباراة روسيا التي ستُقام بحضور الجماهير ووسائل الإعلام.

روسيا في اختبار جديد

يدخل المنتخب الروسي، المصنف في المركز 35 عالمياً حسب تصنيف “فيفا” الصادر في 10 يوليو الماضي، اللقاء بعد تعادله سلباً أمام الأردن يوم الخميس الماضي في مباراة ودية أقيمت بموسكو، ويأمل في تقديم أداء قوي أمام المنتخب القطري.

تفاصيل مجموعات الملحق

أوقعت قرعة الملحق المنتخب القطري (المصنف 53 عالمياً) في المجموعة الأولى إلى جانب الإمارات وعُمان، فيما ضمّت المجموعة الثانية منتخبات السعودية والعراق وإندونيسيا.
وتُقام منافسات المجموعتين بنظام التجمع من مرحلة واحدة، حيث تستضيف قطر المجموعة الأولى، فيما تحتضن السعودية المجموعة الثانية، خلال الفترة بين 8 و14 أكتوبر المقبل.

  • يستهل الأدعم مشواره بمواجهة عُمان يوم 8 أكتوبر.

  • يلتقي الإمارات يوم 14 أكتوبر.

  • بينما يواجه منتخب عُمان نظيره الإماراتي يوم 11 أكتوبر.

مباراة قطر وروسيا قبل بدء مشوار التأهل إلى مونديال 2026

نظام التأهل إلى نهائيات مونديال 2026

  • يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026.

  • يخوض صاحبا المركز الثاني مباراتي ذهاب وإياب يومي 13 و18 نوفمبر المقبل، والفائز منهما يضمن بطاقة التأهل إلى الملحق العالمي.

تغييرات في قائمة الأدعم

شهدت قائمة المنتخب بعض التعديلات بسبب الإصابات، حيث غاب أحمد الجانحي وإسماعيل محمد، بينما تمت دعوة يوسف عبد الرزاق للالتحاق بالتشكيلة.

قائمة المنتخب القطري

جاءت القائمة المستدعاة  لمباراة قطر وروسيا على النحو التالي:

  • حراسة المرمى: مشعل برشم، صلاح زكريا، محمود أبو ندى.

  • خط الدفاع: أحمد الراوي، أحمد سهيل، أحمد فتحي، أحمد علاء، بسام الراوي، المهدي علي، بوعلام خوخي، بيدرو ميغيل، جاسم جابر، سلطان البريك، طارق سلمان، همام الأمين.

  • خط الوسط: أكرم عفيف، إدميلسون جونيور، عاصم مادبو، عبد العزيز حاتم، غيليرمي توريس، كريم بوضياف، محمد خالد، محمد مناعي.

  • الهجوم: محمد مونتاري، يوسف عبد الرزاق.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version