قطر تعرض للعالم تجربتها في مكافحة التصحر

في مشهد يعكس التزامها العميق بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، طرحت دولة قطر رؤيتها الشاملة لإعادة تأهيل الأراضي ومكافحة التصحر، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، الذي انعقد في المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2024. وقد أكد السيد عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، أن التصحر بات يشكل تهديداً مباشراً للموارد الطبيعية والأمن الغذائي، ما يستدعي تحركاً جماعياً لتطوير حلول مبتكرة ومستدامة.

قطر تعرض للعالم تجرتها في مكافحة التصحر

استراتيجية وطنية طموحة لتحقيق التوازن البيئي

أوضح السيد عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود أن قطر اعتمدت خطة استراتيجية وطنية لمكافحة التصحر، تواكب التزاماتها في إطار اتفاقية الأمم المتحدة. وتشمل الخطة تنفيذ برامج ومبادرات مستندة إلى أفضل الممارسات العالمية، وتستند إلى مرجعيات دولية مثل اتفاقيات “ريو” التي تضع الإطار العام لحماية النظم البيئية، وتطوير الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الإدارة المستدامة للأراضي.

وفي هذا السياق، جاءت الاستراتيجية الوطنية للتنمية (2024-2030) كمحطة مفصلية في مسيرة تحقيق أهداف “رؤية قطر الوطنية 2030″، حيث أُدرجت قضايا التصحر والبيئة ضمن أولوياتها، مع التركيز على رفع كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي.

ارتفاع لافت في نصيب الفرد من المساحات الخضراء

من أبرز ثمار الجهود القطرية في مكافحة التصحر، الزيادة الكبيرة في نصيب الفرد من المساحات الخضراء. فقد ارتفع هذا الرقم من أقل من متر مربع للفرد في عام 2010 إلى 16 متراً مربعاً في عام 2022، أي بزيادة تبلغ 16 ضعفاً، ما يعكس قفزة نوعية في التخطيط الحضري الأخضر والسياسات البيئية الفعالة.

تقنيات حديثة لتحويل التربة الصحراوية إلى أراضٍ منتجة

لم تقتصر الجهود على زيادة المساحات الخضراء، بل شملت كذلك مبادرات نوعية لاستصلاح الأراضي الصحراوية وتعديل بنيتها الكيميائية عبر إضافة عناصر غذائية كالنحاس والحديد والمغنيسيوم، وتوفير الأسمدة اللازمة لمواجهة تحديات المناخ القاسي. وتأتي هذه التحركات في إطار تعزيز الأمن الغذائي الوطني، الذي يُعد هدفاً استراتيجياً للدولة، وسط تقلبات مناخية تتطلب حلولاً زراعية متطورة.

معرض قطر الزراعي: منصة لدعم الابتكار والاستدامة

وفي خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية، نظمت الدوحة النسخة الثانية عشرة من معرض قطر الزراعي الدولي خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير 2025 في الحي الثقافي “كتارا”، بمشاركة 29 دولة. وقد شكّل المعرض منصة لتبادل الخبرات ودعم الاستثمارات في التقنيات الزراعية الحديثة، ما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تحقيق تنمية مستدامة ومجتمع معرفي منتج.

مبادرات وطنية لتوسيع الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة

تسير وزارة البلدية بالتنسيق مع وزارة البيئة والتغير المناخي في تنفيذ خطط طموحة للحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وتحسين جودة الهواء. وتشير بيانات الوزارة إلى قفزات ملحوظة في عدد الحدائق العامة والمساحات الخضراء، ضمن استراتيجية تهدف إلى نشر الغطاء النباتي في المدن والضواحي.

وقد حققت مبادرة “زراعة مليون شجرة” (2019–2022) هدفها بالكامل بزراعة مليون شتلة، في حين تمضي مبادرة “زراعة عشرة ملايين شجرة” (2023–2030) بخطى ثابتة، حيث تم حتى عام 2024 غرس 320 ألف شجرة. وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية أشمل لتحويل المدن القطرية إلى بيئات صحية مستدامة، وهو ما مكّن جميع المدن الثماني في الدولة من الحصول على لقب “مدينة صحية” من منظمة الصحة العالمية، وانضمام سبع منها إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم.

تشريعات صارمة لحماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية

ولتأمين استدامة ما تحقق، اعتمدت الدولة منظومة تشريعية صارمة، يتقدمها قانون حماية البيئة رقم (30) لسنة 2002، الذي يفرض ضوابط وإجراءات واضحة لمحاسبة المخالفين والحد من الأضرار البيئية. وتؤكد وزارة البيئة والتغير المناخي على المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق الأفراد، والمؤسسات، والمجتمع ككل، لضمان مستقبل صحي وآمن للأجيال القادمة.

البنوك الإسلامية في قطر تستحوذ على ربع السوق المصرفي وتسجّل نموًا قويًا

البنوك الإسلامية في قطر تسجّل نموًا ملحوظًا، إذ كشفت وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية عن ارتفاع أصول قطاع الصيرفة الإسلامية بنسبة 1.5% خلال الربع الأول من عام 2025، مدفوعة بعودة النشاط إلى القطاع المصرفي وزيادة الطلب على المنتجات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

البنوك الإسلامية في قطر

استقرار في الحصة السوقية

وذكرت الوكالة في مذكرة بحثية صدرت أمس أن البنوك الإسلامية في قطر تسيطر على نحو 25% من إجمالي أصول القطاع المصرفي المحلي، وهي حصة ظلت مستقرة منذ الربع الثالث من عام 2023 وحتى نهاية الربع الأول من 2025، ما يعكس ثقة متنامية من قبل كل من الشركات والأفراد تجاه هذا النوع من الخدمات المصرفية.

دعم حكومي ومشروعات واعدة

وأشارت “فيتش” إلى أن نمو الصيرفة الإسلامية يتزامن مع ظروف تشغيلية مواتية، واستثمارات حكومية واسعة في مشروعات البنية التحتية والتنمية، خاصة في القطاعات التي تنسجم مع أولويات الحكومة، مثل العقارات والتجارة. هذا التوجه أدى إلى زيادة إقبال البنوك الإسلامية على تمويل هذه المشروعات، بما يسهم في دعم القطاع المصرفي ككل.

تنافس وابتكار في السوق

بينت الوكالة أن البنوك التقليدية في قطر لا تزال تحتفظ بامتيازات قوية في مجالات التجزئة وخدمات الشركات، بينما تمكنت البنوك الإسلامية من الحفاظ على استقرارها، وهو ما ساعدها على تطوير منتجات مالية مبتكرة تهدف إلى تعزيز ولاء العملاء، لاسيما في قطاع التجزئة الذي يشهد منافسة متصاعدة.

ربحية قوية وتكاليف منخفضة

من جانب آخر، أظهرت بيانات الوكالة أن ربحية البنوك الإسلامية لا تزال عند مستويات قوية، حيث بلغ صافي هامش التمويل 2.4% في الربع الأول من 2025، متفوقًا على البنوك التقليدية التي سجلت هامشًا قدره 2.3%. وأرجعت “فيتش” هذا التفوق إلى انخفاض تكاليف التمويل لدى البنوك الإسلامية، مما عزز من قدرتها التنافسية وربحيتها.

هل قطر جاهزة لاستضافة الألعاب الأولمبية 2036؟

تواصل دولة قطر تأكيد جاهزيتها الكاملة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036، مستندة إلى بنية تحتية رياضية متطورة، وخبرة تنظيمية واسعة في كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، ودعم سياسي وشعبي متكامل يعكس طموحها لأن تكون أول دولة عربية تنظم هذا الحدث الرياضي الأضخم عالميًا.
وقدّمت اللجنة الأولمبية القطرية رسميًا ملف الترشح إلى اللجنة الأولمبية الدولية، ضمن ما يُعرف بـ”الحوار المستهدف”، وهو المسار الجديد الذي تعتمده اللجنة لاختيار الدول المستضيفة في إطار غير تنافسي، يركز على الجاهزية والاستدامة والتكامل بين المدينة والدولة المستضيفة.

بنية تحتية عالمية المستوى

تملك قطر اليوم منشآت رياضية بمواصفات أولمبية، أنشئت أساسًا خلال تحضيرات كأس العالم FIFA 2022، من أبرزها: استاد لوسيل، استاد خليفة الدولي، صالة أسباير، وقبة أسباير دوم، إلى جانب شبكة مترو حديثة تربط بين جميع المناطق الحيوية في العاصمة الدوحة والمرافق الرياضية.
وتتميز قطر بموقعها الجغرافي الذي يربط بين قارات العالم، وبقدرتها على تقديم أولمبياد “مضغوط”، حيث يمكن للرياضيين والمشجعين الانتقال من منشأة إلى أخرى في غضون دقائق.

استاد لوسيل

خبرة تنظيمية مشهودة

على مدار العقدين الماضيين، نظّمت قطر عشرات البطولات الرياضية الكبرى، مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006، بطولة العالم لألعاب القوى 2019، بطولة العالم للسباحة 2024، إلى جانب بطولات التنس والجودو والفورمولا 1 وغيرها، وصولاً إلى الإنجاز الأكبر: تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، الذي وصفه المراقبون بـ”النسخة الأفضل في التاريخ من حيث التنظيم والخدمات”.

دعم رسمي وشعبي كبير

يحظى مشروع استضافة الأولمبياد بدعم مباشر من القيادة القطرية، التي وضعت الرياضة في قلب “رؤية قطر الوطنية 2030″، باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والاجتماعية، وأداة لبناء جسور الحوار والانفتاح مع الشعوب.
كما يُسجل الشارع القطري، مواطنين ومقيمين، مشاركة واسعة في دعم الفعاليات الرياضية، سواء من خلال الحضور الجماهيري أو العمل التطوعي أو المشاركة الإعلامية والمجتمعية.

المجلس الأولمبي الآسيوي

التزام بالاستدامة

تتعهد قطر بتقديم نسخة صديقة للبيئة من الألعاب الأولمبية، عبر استخدام المنشآت القائمة، وتقليل الحاجة إلى البناء الجديد، والاعتماد على الطاقة النظيفة، وتوفير خدمات لوجستية مرنة. وهو ما يتماشى مع المعايير الجديدة التي تضعها اللجنة الأولمبية الدولية للاستضافة المستدامة.

منافسة عالمية… وقطر في الصدارة

تتنافس عدة دول حاليًا على استضافة الألعاب الأولمبية 2036 ، من بينها الهند، ألمانيا، إندونيسيا، وتركيا. إلا أن قطر تملك أفضلية واضحة من حيث الجاهزية الفعلية، والخبرة المكتسبة، والمنشآت الموجودة على أرض الواقع، دون الحاجة إلى مشروعات مستقبلية غير مكتملة.
ومن المتوقع أن تعلن اللجنة الأولمبية الدولية عن الدولة المستضيفة ما بين عامي 2026 و2027.
قطر لا تطرح ملف ترشح فقط، بل تقدم للعالم نموذجًا جاهزًا لاستضافة أولمبياد متكامل، عربي، آمن، مستدام، وملهم، يعكس طموح أمة صغيرة في حجمها، كبيرة في طموحها، قادرة على صنع التاريخ من جديد.

الترطيب في الصيف.. كم تحتاج من الماء فعليًا لتعويض ما تفقده

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، يصبح التعرق وسيلة الجسم الطبيعية للتبريد، لكنه يرافقه فقدان كبير للماء والأملاح والمعادن. ورغم وعي كثيرين بأهمية شرب الماء، إلا أن الخبراء يؤكدون أن أغلب الناس لا يشربون الكمية الكافية لتعويض ما يخسرونه يوميًا، خصوصًا في حالات التعرق الشديد أو بذل الجهد في الأجواء الحارة.

الترطيب في الصيف ضروري في كل الأحوال

تقول الدكتورة كارا تاوبمان، من إدارة الطوارئ في مستشفيات نيويورك سيتي الصحية، إن “الكثير من الناس يستهينون باحتياجهم اليومي للسوائل”، مضيفة أن هذه الحاجة لا تقتصر على مَن يمارسون الرياضة أو يعملون في الخارج، بل تشمل الجميع، حتى أولئك الذين يمضون أوقاتهم في أماكن مكيفة أو يزورون المسبح.

لا تنتظر حتى تشعر بالعطش

تشرح الدكتورة راخي خانا، أخصائية أمراض الكلى في جامعة راش في شيكاغو، أن العطش هو آلية داخلية مهمة تنبّه الجسم إلى الحاجة للسوائل، لكن الانتظار حتى الشعور بالعطش ليس الخيار الأفضل. من الأفضل شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، بما في ذلك أثناء تناول الوجبات.

الترطيب في الصيف .. شرب الماء بانتظام

الماء هو الخيار الأمثل… لكن ليس دائمًا

يشدد الدكتور كريج كراندال، أستاذ الطب الباطني في جامعة تكساس ساوث ويسترن، على أن الماء هو الخيار الأفضل لتعويض السوائل، لكنه يشير أيضًا إلى دور المشروبات التي تحتوي على إلكتروليتات في ظروف معينة. فعندما يستمر التعرق لفترات طويلة، كحال من يعمل في مواقع بناء تحت الشمس، فإن الجسم لا يفقد الماء فقط، بل أيضًا الصوديوم ومعادن أساسية أخرى.

ويضيف كراندال: “إذا تم تعويض الماء فقط، دون استعادة الأملاح، فقد يحدث نقص في صوديوم الدم، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى الغثيان والتشوش وضعف العضلات”.

كم تحتاج يوميًا؟

بحسب الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، تحتاج النساء إلى نحو 2.7 لتر (ما يعادل 11 كوبًا يوميًا)، بينما يحتاج الرجال إلى 3.7 لتر (قرابة 15 كوبًا). إلا أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى، إذ تختلف الكمية المطلوبة باختلاف النشاط اليومي، ودرجة الحرارة، وكمية العرق.

الإلكتروليتات: ضرورة في حالات خاصة

تشير خانا إلى أهمية تناول مشروبات تحتوي على إلكتروليتات عند التعرض للإسهال أو القيء أو فقدان الشهية، وهي حالات تُفقد الجسم المعادن بشكل كبير. وهذا يفسر سبب التوصية بهذه المشروبات عند الإصابة بالتهاب المعدة مثلاً.

في المقابل، إذا كان الشخص لا يتعرض لتعرق مفرط أو فقدان سوائل حاد، فإن الماء العادي كافٍ، وغالبًا ما يحصل على ما يكفي من الأملاح من الطعام.

الإلكتروليتات

أطعمة تساعد على الترطيب

إضافة إلى الماء والمشروبات، تسهم بعض الأطعمة الغنية بالماء في الحفاظ على رطوبة الجسم، مثل الخيار والبطيخ والطماطم والخس والفراولة. وتقول تاوبمان إن “ما يقارب 20% من السوائل التي يحتاجها الجسم مصدرها الطعام”، وهي وسيلة فعالة لتعزيز الترطيب، خاصة أن هذه الأطعمة تحتوي أيضًا على إلكتروليتات طبيعية، ويمكن استخدامها لإضفاء نكهة على الماء.

أطعمة تساعد على الترطيب

ماذا عن القهوة والمشروبات السكرية؟

 

تحذّر تاوبمان من الإفراط في تناول المشروبات السكرية أو الغنية بالكافيين، إذ يمكن أن تسبب الجفاف. فالكافيين مُدرّ للبول، وقد يزيد من فقدان السوائل. ورغم ذلك، لا يُعتبر شرب القهوة أو الشاي المثلج ضارًا تمامًا، خصوصًا إذا كانت الكمية معتدلة والسكر مضافًا بشكل محدود. وتضيف خانا: “يمكن للقهوة أن تروي العطش، لكنها ليست الخيار المثالي مقارنة بالماء أو المشروبات المتوازنة”.

خديجة بن قنة.. كيلو الطحين بـ80 دولارًا في غزة

هكذا جاءت الرسالة التي وصلت إلى الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة من فتاة غزاوية، ضمن سيل من الاستغاثات التي تنقل للعالم، عبر نوافذ الإعلام، صورة المجاعة في غزة بعبارات بسيطة ومؤلمة. كتبت الفتاة في رسالتها: “كيلو الطحين بـ80 دولارا في عْــرْة، وما في إلنا إلا الله”. عْــرْة، هو الحي الشهير في بيت حانون، وقد صار اليوم أحد رموز المجاعة والصمود معًا.

قامت خديجة بن قنة بنشر الرسالة على حسابها الخاص، لتنضم بذلك إلى حملة توثيق يومي يقوم بها عشرات الصحفيين والنشطاء لإيصال ما يحدث داخل القطاع المحاصر، حيث الجوع لم يعد مجرد أزمة إنسانية، بل تحول إلى أداة قتل بطيئة وسط صمت دولي مدوٍ.

المجاعة في غزة: الإعلان غير الرسمي عن الكارثة

شهد يوم الأحد ما يشبه الإعلان الرسمي عن تفشي المجاعة في قطاع غزة. سيارات الإسعاف دقت ناقوس الخطر، وأطلقت صفاراتها في نداء جماعي موحَّد يعلن الكارثة، بينما وثقت كاميرات الناشطين مشاهد مروعة لمدنيين بأجساد منهكة يقاتلون من أجل لقمة، أو يسقطون موتى على أرصفة انتظار المساعدات.
وبينما استمر الحصار الإسرائيلي في منع دخول المواد الغذائية والطبية لأكثر من 139 يوماً، تزايدت أعداد الضحايا الذين سقطوا جوعًا، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في القطاع.

620 ضحية جوعًا بينهم أطفال ومرضى مزمنون

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأحد، أن عدد الوفيات بسبب الجوع ارتفع إلى 620 شخصاً، بينهم أطفال ومرضى بأمراض مزمنة، منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع أن 71 شخصاً توفوا بسبب سوء التغذية الحاد منذ شهر مارس، بينما سجلت 19 وفاة جديدة خلال 42 ساعة فقط، ما ينذر بموجة موت جماعي غير مسبوقة.
وحذّرت الوزارة من أن مئات الحالات تصل إلى أقسام الطوارئ يومياً في حالة إعياء تام، وأكدت أن القطاع الصحي ينهار بمكوِّناته كافة، من مرضى وأطباء ومسعفين.
“أريد خبزًا لا إسعافًا”
من المشاهد التي اختزلت المأساة، مقطع انتشر لمسن فلسطيني يقول قبل وفاته: “بدي خبز، مش إسعاف”. هذه العبارة اختزلت ببلاغة شعب مقهور، حُرم من أساسيات الحياة، ووجد نفسه أمام خيارين: الموت جوعًا أو القتل أثناء السعي للمساعدات.
وبحسب المرصد الأورومتوسطي، فإن 995 شخصاً قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات، فيما أُصيب أكثر من 6000 آخرين، و42 مفقوداً حتى الآن، في ما بات يعرف بين السكان بـ”مصائد الموت” قرب مراكز توزيع المساعدات المدعومة أمريكياً.

غزة

الأطفال في مرمى الجوع: نصف مليون مهددون بالموت

قال المكتب الإعلامي إن 650 ألف طفل مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية، فيما يُحرم أكثر من 12,500 مريض سرطان من العلاج والغذاء، ما يجعل الجوع اليوم أكثر فتكًا من القصف.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال استهدف 42 تكية طعام و57 مركزًا لتوزيع الأغذية، في محاولات واضحة لتجويع السكان واستخدام الغذاء كسلاح.

المساعدات الإنسانية تتحول إلى أفخاخ موت

في تقرير صادم، كشف المرصد الأورومتوسطي عن استدراج مدنيين إلى شاحنات مساعدات قرب معبر زيكيم، قبل إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال. وبحسب شهادات موثقة، نادى الجنود: “من يريد الطحين فليتقدم”. ثم كانت المجزرة التي خلفت 60 قتيلاً على الأقل.

ويؤكد التقرير أن ما يحدث ليس مجرد فوضى، بل “قتل ممنهج” يتم عبر خداع الناس بالجوع، واستغلال حاجتهم للحصول على المواد الأساسية.

إسرائيل تبحث “طرقاً ملتوية” لتوزيع المساعدات

ورغم الفشل الذريع في إدخال المساعدات بطرق آمنة، عادت إسرائيل لطرح فكرة الإنزال الجوي كمخرج، بينما رفضت منظمات إنسانية هذه الآلية باعتبارها “استعراضية” و”لا توفر الأمان ولا العدالة”.
ونقلت شبكة “نيوز” الأميركية عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب تجري محادثات مع ثلاث دول إقليمية لتنفيذ عمليات إنزال جوي، إحداها بدأت فعلياً خطوات تنفيذية. لكن منظمات الإغاثة تحذر من أن “الغذاء يجب ألا يسقط من السماء على رؤوس الجائعين”، بل يُسلَّم بكرامة وبأمان.

العالم يشاهد.. وصمت رسمي قاتل

بينما تتناقل وسائل الإعلام صور أطفال بعظام بارزة، وشيوخ يسقطون جوعًا في الطرقات، لا يزال المجتمع الدولي عاجزًا أو متواطئًا. لا توجد قرارات ملزمة، ولا ضغوط حقيقية، فقط وعود عائمة لا تُطعم جائعًا ولا تُوقف مجزرة.
تبقى كلمات الفتاة الغزاوية، التي نقلتها خديجة بن قنة، تلخيصًا حزينًا للمشهد: “كيلو الطحين بـ80 دولارًا في عْــرْة، وما في إلنا إلا الله”. وحده الله اليوم يراقب الصمت العالمي، بينما شعبٌ بأكمله يموت على جرعة دقيق.

إسرائيل تبحث “طرقاً ملتوية” لتوزيع المساعدات

25 دولة تدين منع المساعدات عن غزة: تصرفات “إسرائيل” تنتهك القانون الدولي

في تحرك دبلوماسي لافت، أصدر وزراء خارجية 25 دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان وكندا، إلى جانب مفوض الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد للأزمات، بيانًا مشتركًا دعوا فيه إلى وقف فوري للحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكدين أن معاناة المدنيين الفلسطينيين بلغت مستويات غير مسبوقة.

تحذيرات من المجاعة في غزة وانتهاك للكرامة الإنسانية

البيان انتقد بشدة طريقة “إسرائيل” في توزيع المساعدات، واصفًا إياها بأنها غير آمنة وتؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار، وتهين الكرامة الإنسانية للفلسطينيين. كما أشار إلى أن أكثر من 800 فلسطيني قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، معتبرًا أن هذا الوضع الإنساني الحرج غير مقبول ويتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

تحذيرات من مجاعة وانتهاك للكرامة الإنسانية

دعوة للإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق نار تفاوضي

طالب الموقعون بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين ما زالوا محتجزين منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، معتبرين أن التوصل إلى وقف إطلاق نار عبر التفاوض هو السبيل الأنسب لتحقيق ذلك وإنهاء معاناة عائلاتهم.

رفض للقيود على المساعدات وتحذير من التهجير القسري

شدد البيان على ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية، داعيًا إلى تمكين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من أداء عملها بأمان وفعالية. كما عبر عن رفض قاطع لأي محاولات لفرض تهجير قسري للفلسطينيين أو إقامة ما يسمى بـ”مدينة إنسانية”، مؤكداً أن التهجير الدائم يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

منع المساعدات عن غزة

تحذير من تبعات الاستيطان وخطة تقسيم الدولة الفلسطينية

وأعرب الموقعون عن معارضتهم الشديدة لأي تغييرات ديموغرافية أو جغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرين من أن تنفيذ خطة الاستيطان في منطقة E1 سيؤدي إلى تقسيم الدولة الفلسطينية المستقبلية، ما يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ويقوض حل الدولتين.

خطة تقسيم الدولة الفلسطينية

إدانة عنف المستوطنين ودعم جهود الوساطة

البيان لم يغفل عن التطرق لتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وطالب بوقف فوري لهذه الانتهاكات. وفي ختام البيان، دعا المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لفرض وقف إطلاق نار فوري، غير مشروط ودائم، مشيدًا بجهود كل من قطر ومصر والولايات المتحدة في هذا المسار، ومؤكدًا استعداد الدول الموقعة لاتخاذ خطوات إضافية لدعم مساعي السلام والأمن في المنطقة.

عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

بلومبرغ : قطر بصدد ضخ 4 مليارات دولار لتطوير مدينة سياحية في مصر

توشك مصر وقطر على الانتهاء من وضع اللمسات النهائية لمشروع سياحي ضخم في منطقة “علم الروم” على الساحل الشمالي لمصر، باستثمارات أولية تُقدّر بـ4 مليارات دولار، وفقًا لثلاثة مصادر مطّلعة، من بينهم مسؤولان حكوميان، تحدثوا مع “الشرق” بشرط عدم كشف هوياتهم.

وبحسب أحد المصادر، فقد تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع عُقد بين رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ويتضمن المشروع إنشاء مدينة سياحية متكاملة على مساحة تقارب 60 ألف فدان، يتم تخصيصها بنظام حق الانتفاع لصالح جهاز قطر للاستثمار.

مدينة سياحية في مصر

ملامح المشروع

أوضح المصدر أن المخطط الأولي يتضمن إنشاء منتجعات سياحية عالمية، ووحدات سكنية فاخرة، ومراكز تجارية وترفيهية، ومرسى لليخوت، ومرافق خدمية متطورة، على غرار مشروع “رأس الحكمة”.

وتقع منطقة علم الروم شرق مدينة مرسى مطروح، وهي معروفة بشواطئها الهادئة وطبيعتها الجذابة، كما تُعد وجهة مفضلة لعشاق الصيد والسياحة العائلية. وتبعد المنطقة نحو 50 كيلومتراً فقط عن رأس الحكمة، التي استقطبت استثمارًا إماراتيًا قدره 35 مليار دولار في أكتوبر 2024.

مرحلة أولى… وحصة للحكومة المصرية

بحسب أحد المطلعين، ستشغل المرحلة الأولى من المشروع ما بين 20% إلى 25% من إجمالي المساحة. كما قد تصل حصة الحكومة المصرية من الإيرادات إلى 15% من إجمالي العائدات بعد الانتهاء من تنفيذ المراحل كافة.

وتشمل التكلفة الأولية لمشروع تطوير مدينة سياحية في مصر مبلغ حق الانتفاع بالأرض، إلى جانب تكاليف البنية التحتية، التي ستتولى الحكومة المصرية تنفيذها في المنطقة.

وأضاف أحد المسؤولين أن العمل جارٍ على استكمال إجراءات تخصيص الأرض والتراخيص اللازمة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن تفاصيل المشروع في وقت لاحق من هذا العام، في حال تم التوصل إلى الاتفاق النهائي.

في إطار جهود جذب الاستثمار الأجنبي

يأتي هذا المشروع ضمن جهود مصر لتكثيف جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في محاولة لسد فجوة التمويل وخفض الديون وتعزيز دور القطاع الخاص، تماشيًا مع برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي.

وتسعى مصر إلى استقطاب 42 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنة المالية 2025-2026، التي بدأت في يوليو الجاري.
لكن الحكومة تواجه تحديات في بيع حصص من شركاتها لصالح القطاع الخاص، نتيجة ضعف العروض المقدمة والتوترات الجيوسياسية.

مراجعات صندوق النقد المرتقبة

بسبب هذه التحديات، قرر صندوق النقد الدولي دمج المراجعتين الخامسة والسادسة من برنامج إقراض مصر، لتُنفذا معًا في الفترة بين سبتمبر وأكتوبر المقبلين، في خطوة تعكس الحاجة إلى تقدم ملموس في ملف تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية، وزيادة تدفق العملة الصعبة.

بروة البراحة : خيارات سكنية مريحة وآمنة للسيدات بأسعار مناسبة

سجلت شركة وصيف، المتخصصة في إدارة وتسويق العقارات، معدلات استفسار مرتفعة بشأن مشروع “سكن السيدات – بروة البراحة “، الذي طوّرته مجموعة بروة العقارية، بهدف تحسين جودة الحياة السكنية لفئة السيدات العاملات في قطر.

وذكرت الشركة، في بيان صحفي، أن ارتفاع معدلات الاستفسار يعكس ثقة متزايدة في جودة المشروع، لما يوفره من حلول سكنية بمعايير عالمية، ومرافق خدمية متكاملة، وخدمات مخصصة تلبي احتياجات السيدات العاملات، وكذلك المؤسسات التي تسعى لتوفير مساكن مريحة وآمنة لموظفاتها بأسعار إيجار تنافسية.

بروة البراحة

خدمات متكاملة ضمن الإيجار الشهري

يوفر المشروع حزمة من الخدمات التي تشمل:

  • تكاليف الكهرباء والماء

  • ثلاث وجبات يوميًا

  • غسيل الملابس (حتى 56 قطعة شهريًا لكل مستفيدة)

  • خدمات الصيانة والتنظيف ومكافحة الحشرات

  • أمن على مدار 24 ساعة

كما تم تصميم المشروع لتوفير بيئة سكنية آمنة وخاصة، تتضمن أنظمة مراقبة حديثة، ونظام إنذار ومكافحة حرائق يحقق أعلى معايير الأمان.

تفاصيل المشروع

يتكوّن المجمع من مبنى سكني مؤلف من أربعة طوابق، يضم:

  • 133 غرفة مفروشة بالكامل ومكيّفة

  • 36 غرفة استحمام و22 دورة مياه

  • مساحات ترفيهية في كل طابق مزوّدة بتلفزيونات وطاولات تنس

  • مصعد خدمة يسهل التنقل داخل المبنى

بيئة متكاملة ومرافق حيوية

يقدّم مشروع “بروة البراحة” بيئة متكاملة من حيث المرافق الخدمية والترفيهية، تشمل:

  • مسجد

  • قاعات طعام

  • مساحات خضراء

  • ملاعب مفتوحة لكرة القدم والسلة والكريكت

  • سوق تجاري داخلي يضم: مطاعم، مقاهي، بقالات، محال إلكترونيات، صالونات تجميل، عيادة صحية، صرافات آلية، ومركز حوالات مالية

موقع استراتيجي ونقل ميسر

يقع المشروع في المنطقة الصناعية، على بعد 13 كم فقط من وسط الدوحة، ويستفيد من شبكة طرق رئيسية مثل طريق المجد، طريق سلوى، والطريق الدائري السابع، بالإضافة إلى خدمات حافلات النقل العام التي تضمن سهولة الوصول إلى مواقع العمل والمرافق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.

بلغ 526.05 مليار دولار.. جهاز قطر للاستثمار يحتل المرتبة التاسعة عالميًا

أظهر أحدث تصنيف صادر عن معهد صناديق الثروة السيادية (SWF Institute) أن جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري، قد تقدم إلى المركز التاسع عالميًا بين أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، مع بلوغ أصوله 526.05 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2024، بزيادة قدرها 25.05 مليار دولار مقارنة بما كانت عليه في مارس من نفس العام، حين بلغت 501 مليار دولار.

صندوق الثروة السيادي القطري

توسع استثماري مدعوم بزيادة عائدات الغاز

وأشار تقرير نشرته نشرة أخبار تلفزيون قطر إلى أن هذه القفزة في الأصول جاءت في سياق سياسة توسعية يتبعها الجهاز السيادي القطري، الذي يسعى إلى تسريع وتيرة استثماراته مستفيدًا من ارتفاع عائدات صادرات الغاز الطبيعي المسال. وتأتي هذه الخطوة ضمن أهداف استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة الجهاز كأحد أبرز الكيانات الاستثمارية حول العالم.

رؤية وطنية تؤسس لاقتصاد متنوع

ووفقًا للتقرير الصادر عن SWF Institute، فإن النمو اللافت الذي سجله جهاز قطر للاستثمار يُعزى إلى اتجاه الدولة الواضح نحو تعزيز حضورها في الأسواق العالمية عبر استثمارات مدروسة في مختلف القارات، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تستهدف بناء اقتصاد متنوع ومستدام لا يعتمد فقط على الموارد الطبيعية، بل يؤسس أيضًا لمصادر دخل طويلة الأجل تدعم الموازنة العامة للبلاد.

تركيز على الطاقة النظيفة والتكنولوجيا

وتوقع التقرير أن يواصل جهاز قطر للاستثمار توسعه في المرحلة المقبلة من خلال الدخول في مشاريع استراتيجية عالمية، خصوصًا في قطاعات الطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة، وهي القطاعات التي تحظى باهتمام خاص من الدولة بوصفها محركات رئيسية للتنمية المستقبلية. واعتبر التقرير أن التكنولوجيا باتت اليوم عنصرًا حيويًا للنهوض بالقطاعات الاقتصادية كافة وتحقيق الاستدامة والنمو طويل الأمد.

التين و البابايا يثمران في المزارع القطرية

مع بداية فصل الصيف، تنشط التحضيرات في المزارع القطرية استعدادًا للموسم الزراعي الجديد، حيث أكد أحد أصحاب المزارع في منطقة أم قرن أن هذا الفصل يمثل مرحلة محورية في التخطيط والإعداد. وأوضح أن المزرعة تضع خطة زراعية دقيقة تستند إلى بيانات العرض والطلب في السوق المحلي خلال العامين الماضيين، بهدف تحقيق إنتاج مستدام وعائد اقتصادي مجدٍ.

وأشار إلى أن بعض المحاصيل، رغم سهولة زراعتها، لا تحقق جدوى اقتصادية بسبب ضعف الطلب أو تشبع السوق بها، موضحًا أن الخيار والطماطم يظلان استثناءً من هذه القاعدة، نظراً لارتفاع الطلب عليهما وسهولة تسويقهما على مدار العام.

المزارع القطرية

الإنتاج المحلي ينطلق في سبتمبر

وكشف المزارع أن طلائع الإنتاج المحلي ستبدأ، بإذن الله، في النصف الثاني من شهر سبتمبر المقبل، متوقعًا أن يشهد هذا الموسم إقبالًا جيدًا في الأسواق، خصوصًا مع التوجه الحكومي لدعم الإنتاج المحلي.

تحديات المزارع القطرية تسويق الباذنجان والكوسة والنعناع

وعن أبرز التحديات التي تواجه المزارع القطرية ، أشار إلى أن محاصيل مثل الباذنجان والكوسة قد تواجه أحيانًا حالة من تشبع السوق، ما يؤدي إلى انخفاض أسعارها ويجعل تسويقها أكثر صعوبة. وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على بعض المحاصيل الورقية مثل النعناع، الذي يتجه العديد من المزارعين إلى زراعته رغم صعوبات تصريفه.

نجاحات في تطوير شتلات التين وإدخال البابايا

وفي سياق متصل، تحدث المزارع عن أبرز إنجازات مزرعته خلال السنة والنصف الماضية، مشيرًا إلى نجاحه في تطوير شتلات جديدة، أبرزها شتلة التين التي حملت اسم “تين العيون”، نسبة إلى اسم المزرعة. وأوضح أن هذه الشتلة تم اعتمادها رسميًا بعد ثلاث سنوات من التجارب الزراعية الناجحة، وقد تم إنشاء بيوت محمية جديدة خصيصًا لزراعتها بهدف رفع الطاقة الإنتاجية.

كما أشار إلى إدخال محصول البابايا في المزارع القطرية هذا الصيف، حيث تم تخصيص حقل خاص يضم أكثر من ألف شتلة مزروعة بالكامل داخل المزرعة، ما يعكس التوجه نحو تنويع المنتجات الزراعية المحلية.

دعم حكومي لالمزارع القطرية وتنظيم الاستيراد يعززان الإنتاج المحلي

أشاد المزارع بالدور الكبير الذي لعبته وزارتي البلدية والتجارة والصناعة في دعم المزارعين خلال الموسم الماضي، من خلال تنسيق فترات استيراد الخضراوات والفواكه بما لا يتعارض مع ذروة إنتاج المحاصيل المحلية. هذا التنسيق ساهم في تقليل الإغراق السلعي، ورفع أسعار المنتجات المحلية، ومنح المزارعين فرصة لتحقيق عوائد مجزية.

شركة “محاصيل” ورقمنة القطاع الزراعي

وثمّن المزارع دور شركة «محاصيل» التابعة لوزارة البلدية، والتي ساهمت في حصر المحاصيل المزروعة وتقدير حجم الإنتاج مسبقًا، ما ساعد على استشراف حالة السوق والتخطيط وفقاً للمعطيات الدقيقة.

كما أثنى على جهود الوزارة في اعتماد نظام رقمنة المزارع، وتحديث آليات الدعم، حيث يشمل النظام الجديد توفير الأسمدة للمزارعين بنسبة 100%، والمبيدات والبذور بنسبة 80%، مع توزيع الموارد بناءً على حجم الإنتاج الفعلي لكل مزرعة، مما يعزز العدالة والكفاءة في تخصيص الدعم الزراعي.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version