أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إتاحة نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025-2026 لصفوف النقل عبر بوابة معارف لخدمات الجمهور، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول الطلبة وأولياء الأمور إلى النتائج والشهادات الدراسية إلكترونيًا، دون الحاجة إلى مراجعة المدارس.
وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
نتائج الفصل الدراسي الثاني..الصفين الأول والثاني الابتدائي متاحة اليوم
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر منصة X، أن نتائج طلبة الصفين الأول والثاني الابتدائي أصبحت متاحة اعتبارًا من اليوم 16 يونيو 2026، حيث يمكن لأولياء الأمور الاطلاع عليها مباشرة من خلال حساباتهم على بوابة «معارف».
وتأتي هذه الخدمة ضمن منظومة الخدمات الإلكترونية التي توفرها الوزارة بهدف تسهيل متابعة المستوى الدراسي للطلبة وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور.
شهادات الصفوف من الثالث إلى الحادي عشر الخميس
كما أكدت الوزارة أن شهادات الطلبة من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الحادي عشر ستكون متاحة اعتبارًا من يوم الخميس 18 يونيو 2026، عبر البوابة الإلكترونية نفسها، بما يتيح للطلبة وأولياء الأمور تحميل الشهادات والاحتفاظ بها إلكترونيًا بكل سهولة.
التحول الرقمي في الخدمات التعليمية
ويعكس توفير النتائج والشهادات عبر المنصات الرقمية التوجه المستمر للوزارة نحو تطوير الخدمات التعليمية الإلكترونية، بما يواكب التحول الرقمي الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات. كما تسهم هذه الخدمات في اختصار الوقت والجهد، وتوفير تجربة أكثر مرونة وسهولة للمستفيدين.
خدمات إلكترونية متطورة لأولياء الأمور
وتعد بوابة معارف إحدى المنصات التعليمية المهمة التي توفر مجموعة واسعة من الخدمات لأولياء الأمور والطلبة، من بينها متابعة النتائج الدراسية، والاطلاع على التقارير الأكاديمية، والحصول على عدد من الخدمات التعليمية بشكل إلكتروني وآمن.
ويأتي الإعلان عن إتاحة النتائج بالتزامن مع انتهاء أعمال التصحيح ورصد الدرجات، بما يضمن حصول الطلبة على نتائجهم في الوقت المحدد استعدادًا للإجازة الصيفية وبداية الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطريةعن مواعيد إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025-2026، وذلك للطلبة من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الحادي عشر، وفق جدول زمني محدد يهدف إلى تمكين الطلبة وأولياء الأمور من الاطلاع على النتائج فور اعتمادها.
وجاء الإعلان من خلال تعميم رسمي عممته الوزارة على المدارس، أوضحت فيه مواعيد نشر النتائج بحسب المراحل الدراسية المختلفة، وسط ترقب واسع من الطلبة وأولياء الأمور مع اقتراب نهاية العام الدراسي.
مواعيد إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
إعلان نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفين الأول والثاني الثلاثاء
وأوضحت الوزارة أن إعلان النتائج للصفين الأول والثاني الابتدائي سيتم الإعلان عنها يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، حيث سيتمكن أولياء الأمور من الاطلاع على نتائج أبنائهم عبر الأنظمة الإلكترونية المعتمدة من الوزارة.
ويأتي إعلان نتائج هذه المرحلة في إطار حرص الوزارة على تسهيل الإجراءات وتوفير النتائج بشكل سريع ودقيق للطلبة وأسرهم.
نتائج الصفوف من الثالث حتى الحادي عشر الخميس
وبحسب التعميم، سيتم إعلان نتائج الطلبة من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الحادي عشر يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، بعد استكمال عمليات التصحيح والتدقيق واعتماد الدرجات النهائية.
ومن المتوقع أن تشهد المنصات الإلكترونية التابعة للوزارة إقبالاً كبيراً من الطلبة وأولياء الأمور للاطلاع على النتائج فور نشرها.
استعدادات مكثفة لإصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
وتواصل المدارس بمختلف مراحلها التعليمية، بالتنسيق مع الإدارات المختصة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تنفيذ المراحل النهائية من أعمال رصد الدرجات وتدقيقها ومراجعتها بشكل شامل، وذلك لضمان اعتماد النتائج بدقة عالية قبل إعلانها رسمياً للطلبة وأولياء الأمور.
وتشمل هذه الإجراءات مراجعة أوراق الاختبارات وعمليات التصحيح والتأكد من صحة إدخال الدرجات في الأنظمة الإلكترونية المعتمدة، إضافة إلى إجراء عمليات تدقيق متعددة لضمان مطابقة النتائج للمعايير الأكاديمية المعتمدة وعدم وجود أي أخطاء قد تؤثر على تقييم الطلبة أو مستواهم الدراسي.
وتأتي هذه الخطوات في إطار حرص الوزارة على تعزيز مبادئ العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، والتأكد من حصول كل طالب على حقه الكامل وفق أدائه الفعلي في الاختبارات.
نتائج إلكترونية تسهّل الوصول إلى المعلومات
وفي سياق جهودها المستمرة لتطوير الخدمات التعليمية الرقمية، تحرص الوزارة سنوياً على إتاحة نتائج الطلبة إلكترونياً عبر المنصاتها وأنظمتها المعتمدة، بما يتيح لأولياء الأمور والطلبة الاطلاع على النتائج بسهولة وسرعة من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة إلى مراجعة المدارس أو الحضور الشخصي.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي في القطاع التعليمي وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يسهم في رفع كفاءة الإجراءات وتوفير الوقت والجهد على الأسر والكوادر التعليمية.
كما تساهم الأنظمة الإلكترونية في تسهيل عملية الحصول على النتائج ومتابعة الأداء الأكاديمي للطلبة بصورة فورية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية أكثر مرونة تعتمد على الحلول التقنية الحديثة، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء منظومة تعليمية رقمية متكاملة تلبي احتياجات الطلبة وأولياء الأمور بكفاءة وفعالية.
ترقب بين الطلبة وأولياء الأمور
ويترقب آلاف الطلبة وأولياء الأمور إعلان النتائج لمعرفة مستوى التحصيل الدراسي خلال الفصل الثاني، وتحديد الخطوات المقبلة استعداداً للعام الدراسي الجديد.
كما تمثل النتائج مؤشراً مهماً على الأداء الأكاديمي للطلبة، وتساعد الأسر على تقييم مستوى أبنائها والعمل على تعزيز نقاط القوة ومعالجة جوانب الضعف خلال الفترة المقبلة.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025-2026، وذلك للطلبة من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، اعتبارًا من يوم الخميس 4 يونيو 2026، في إطار الاستعدادات المستمرة لاستكمال العام الدراسي وفق الخطة التعليمية المعتمدة.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع استعداد المدارس الحكومية والخاصة لتجهيز القاعات الدراسية ووضع الترتيبات التنظيمية الخاصة بالاختبارات، بما يضمن سير العملية التعليمية والاختبارية بسلاسة وانتظام في مختلف المراحل الدراسية.
التربية والتعليم
اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني..استعدادات مدرسية مكثفة
وتواصل المدارس في مختلف أنحاء قطر استعداداتها لاستقبال الطلبة خلال فترة الاختبارات، عبر استكمال الجداول الزمنية، وتوزيع الخطط الإشرافية، والتأكد من جاهزية البيئة التعليمية المناسبة للطلبة.
كما تعمل الإدارات المدرسية على توفير أجواء هادئة ومحفزة تساعد الطلبة على التركيز وتقديم أفضل مستوياتهم الأكاديمية، مع متابعة الالتزام بالإجراءات التنظيمية والتعليمات الخاصة بالاختبارات.
ويتيح جدول الاختبارات للطلبة وأولياء الأمور فرصة تنظيم أوقات المراجعة والاستعداد المسبق، خاصة مع اقتراب نهاية العام الأكاديمي وزيادة التركيز على التحصيل الدراسي.
كما تحرص الوزارة على مراعاة التوازن في توزيع المواد الدراسية داخل جدول الاختبارات، بما يخفف الضغط على الطلبة ويساعدهم على أداء الاختبارات بصورة أفضل.
دعوة للاستعداد المبكر
ودعت الوزارة الطلبة إلى الاستعداد الجيد للاختبارات من خلال الالتزام بخطط المراجعة اليومية وتنظيم الوقت، إلى جانب الحرص على الحضور المبكر والالتزام بالتعليمات المدرسية أثناء فترة الاختبارات.
كما شددت على أهمية دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم نفسيًا وأكاديميًا خلال هذه الفترة، عبر توفير بيئة منزلية مناسبة تساعدهم على التركيز والاستعداد الجيد.
متابعة مستمرة من الوزارة
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استمرار التنسيق مع المدارس لمتابعة سير الاختبارات وضمان تنفيذها وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب توفير الدعم اللازم للهيئات التعليمية والإدارية.
كما تعمل الجهات المختصة على متابعة أي ملاحظات أو تحديات قد تواجه المدارس خلال فترة الاختبارات، بهدف ضمان سير العملية التعليمية بكفاءة وانتظام.
أهمية الاختبارات في قياس التحصيل الدراسي
وتُعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي من المحطات الأساسية في تقييم مستوى الطلبة وقياس مدى استيعابهم للمناهج الدراسية، كما تسهم في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تعزيز قبل الاختبارات النهائية.
ويرى تربويون أن هذه المرحلة تشكل فرصة مهمة للطلبة لتطوير مهاراتهم الدراسية وتحسين أدائهم الأكاديمي، خاصة مع اقتراب المراحل النهائية من العام الدراسي.
اهتمام متواصل بتطوير العملية التعليمية
ويأتي تنظيم الاختبارات ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية في الدولة، ورفع جودة التعليم، وتعزيز بيئة التعلم بما يتماشى مع أحدث المعايير التعليمية.
كما تعكس هذه الخطوات حرص الوزارة على توفير تجربة تعليمية متكاملة تدعم الطلبة أكاديميًا وتساعدهم على تحقيق أفضل النتائج، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية في قطر.
برعاية كريمة من الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، احتفلت جامعة قطر بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين (دفعة 2026) من طالباتها، وذلك خلال حفل مهيب أقيم صباح الثلاثاء 5 مايو 2026، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الإنجاز الأكاديمي وروح الفخر والاعتزاز.
وانطلق الحفل في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حيث جرى تكريم الخريجات المتفوقات، في مشهد جسّد ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وأبرز الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمساهمة في بناء المستقبل.
“بناتي الخريجات، اليوم، تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وقد بلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن. وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. احملن قيم الجامعة معكن، وامضين بثقة، واجعلن من العلم نورا ومن الأخلاق درعًا لمسيرتكن. والمستقبل أمامكن… pic.twitter.com/1WmZMXcP1B
وفي كلمته خلال الحفل، أكد عمر الأنصاري، رئيس الجامعة، أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالإنجازات، مشيرًا إلى أن ما تحققه الخريجات لا يقتصر على نيل الشهادات، بل يشمل اكتساب المهارات والخبرات والقيم التي تؤهلهن للانخراط الفاعل في المجتمع.
ودعا الخريجات إلى التمسك بمبادئ العلم والأخلاق، ومواصلة السعي نحو تحقيق طموحاتهن بثقة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وخدمة قطر.
لحظة فخر وبداية مرحلة جديدة
من جانبها، عبّرت الخريجة عائشة محمد العمادي، عريفة الحفل، عن فخرها بهذه المناسبة، مؤكدة أن لحظة التخرج تمثل نقطة تحول مهمة في حياة الطالبات، حيث تفصل بين مرحلة أكاديمية مليئة بالتحديات والنجاحات، ومرحلة جديدة عنوانها الطموح والعمل.
وأشارت إلى أن ما تحقق من إنجازات يشكل دافعًا قويًا للاستمرار في التميز، والمساهمة بفاعلية في تحقيق رؤية الدولة وترجمتها إلى إنجازات واقعية.
دور رائد في إعداد الكفاءات الوطنية
ويأتي هذا الحفل ليؤكد مكانة جامعة قطر كمؤسسة تعليمية رائدة، تواصل دورها في تخريج أجيال قادرة على الإسهام في مختلف القطاعات، من خلال برامج أكاديمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
كما يعكس الحفل اهتمام القيادة الرشيدة بدعم التعليم وتمكين المرأة، وتعزيز دورها في مختلف مجالات التنمية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع وتحقيق التقدم.
في خطوة تعكس التزام الدولة بتطوير منظومة التعليم وتعزيز الشمولية، أعلنتوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطريةعن إطلاق خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، بما يواكب التحول الرقمي ويوفر خدمات أكثر كفاءة وسهولة لأولياء الأمور.
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء نظام تعليمي مرن وشامل يراعي احتياجات جميع الطلبة، ويضمن لهم فرصاً متكافئة في التعلم والنمو.
تسجيل الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية
تبسيط الإجراءات وتعزيز تجربة أولياء الأمور
تسهم الخدمة الجديدة في تقليل الإجراءات التقليدية، حيث يمكن لأولياء الأمور إتمام عملية التسجيل بالكامل عبر المنصة الإلكترونية، دون الحاجة إلى التنقل بين الجهات المختلفة.
ويشمل ذلك:
تقديم الطلب إلكترونياً
رفع المستندات المطلوبة
متابعة حالة الطلب بشكل فوري
تلقي إشعارات بالتحديثات أو النواقص
هذا التحول لا يوفر الوقت والجهد فقط، بل يعزز أيضاً دقة البيانات وسرعة إنجاز المعاملات.
ضمان العدالة وتكافؤ الفرص
أكدت السيدة آمنة علي الملا أن الخدمة ترتكز على مبادئ العدالة والشفافية، حيث يتم قبول الطلبة وفق معايير واضحة، أبرزها النطاق الجغرافي، مع مراعاة احتياجات كل حالة.
وتشمل الفئات المستهدفة:
اضطراب طيف التوحد
الإعاقات الذهنية
الإعاقات السمعية والبصرية
الإعاقات الجسدية والمتعددة
التأخر النمائي
إصابات الدماغ
ويعكس هذا التنوع التزام النظام التعليمي في قطر باستيعاب مختلف الفئات وتقديم الدعم المناسب لها.
تقييم علمي لتحديد المسار التعليمي
من أهم عناصر الخدمة اعتمادها على تقييم تخصصي دقيق، حيث يُطلب وجود ملف صحي معتمد يتضمن توصية من الجهات الصحية المختصة.
وبعد تقديم الطلب، يتم تحويله إلى مراكز متخصصة لإجراء تقييم شامل يحدد:
مستوى القدرات والاحتياجات
نوع الدعم التربوي المطلوب
البيئة التعليمية الأنسب (دمج أو تعليم متخصص)
ويضمن هذا النهج تصميم مسار تعليمي فردي يحقق أفضل نتائج ممكنة لكل طالب.
توسع ملحوظ في البنية التحتية
تواصل الوزارة تطوير مرافق التعليم الدامج، حيث تضم الدولة حالياً:
7 مدارس «الهداية» المتخصصة
«روضة الجيوان» للتدخل المبكر
«أكاديمية وارف» بالشراكة مع مؤسسة قطر، مع خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية
كما تم خلال العامين الماضيين افتتاح 16 مبنى مدرسياً جديداً مجهزاً بالكامل لاستيعاب الطلبة ذوي الإعاقة، مع توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة.
أرقام تعكس تطور المنظومة
أشارت السيدة وردة محمد عقيل إلى أن عدد طلبة الدمج وذوي الإعاقة تجاوز 4 آلاف طالب، موزعين على 99 مدرسة حكومية من أصل 229 مدرسة.
ويعكس هذا الرقم التوسع المستمر في برامج الدمج، ونجاح السياسات التعليمية في استيعاب هذه الفئة ضمن النظام التعليمي العام.
دعم تقني متكامل
أوضحت الدكتورة منى سالم الفضلي أن النظام الإلكتروني المعتمد يتميز بدرجة عالية من الكفاءة والمرونة، حيث صُمم ليواكب احتياجات أولياء الأمور ويوفر تجربة رقمية سلسة ومتكاملة، تضمن إنجاز الطلبات بدقة وسرعة.
وبيّنت أن النظام يتيح تتبع الطلبات بشكل لحظي عبر مراحل واضحة ومنظمة، تبدأ بـ المراجعة الإدارية للتأكد من استيفاء البيانات والمستندات المطلوبة، ثم الانتقال إلى التقييم الفني المتخصص من قبل الجهات المعنية، وصولاً إلى مرحلة التدقيق النهائي واعتماد القراروفق معايير دقيقة تضمن العدالة والشفافية.
وأضافت أن هذه المراحل المتتابعة تتيح معالجة الطلبات بكفاءة عالية، مع تقليل احتمالات الخطأ أو التأخير، فضلاً عن ضمان دراسة كل حالة بشكل فردي يتناسب مع احتياجات الطالب.
كما يعتمد النظام على خدمة الرسائل النصية لإبقاء أولياء الأمور على اطلاع مستمر بجميع مستجدات الطلب، سواء من حيث القبول أو طلب استكمال النواقص أو أي تحديثات أخرى، ما يعزز مستوى الشفافية ويقلل من الحاجة إلى المراجعات الحضورية.
وأشارت إلى أن هذا التكامل بين الإجراءات الإلكترونية والتواصل المباشر يسهم في تحسين تجربة المستخدم، ويعزز الثقة في الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية نحو تقديم خدمات حكومية ذكية ترتكز على الكفاءة وسهولة الوصول.
بيئة تعليمية داعمة وشاملة
لا يقتصر دور هذه الخدمة على التسجيل الإلكتروني فحسب، بل يشكل جزءاً من منظومة تعليمية متكاملة تسعى إلى توفير دعم شامل للطلبة ذوي الإعاقة، بما يضمن تطوير قدراتهم وتمكينهم من الاندماج الفاعل في البيئة المدرسية.
فمن خلال إعداد خطط تعليمية فردية لكل طالب، يتم تصميم البرامج الدراسية وفقاً لاحتياجاته الخاصة ومستوى قدراته، ما يتيح له التعلم بالوتيرة والأسلوب المناسبين، ويعزز فرص تحقيق تقدم أكاديمي حقيقي.
كما تحرص الجهات المختصة على تقديم دعم تربوي ونفسي مستمر، عبر كوادر مؤهلة تشمل معلمين متخصصين وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، يعملون على متابعة الحالة التعليمية والسلوكية للطالب، وتقديم الإرشاد اللازم له ولأسرته.
وفي إطار تعزيز الاندماج، يتم إشراك الطلبة في الأنشطة المدرسية المختلفة، سواء الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية، بما يسهم في تنمية مهارات التواصل لديهم، ويعزز شعورهم بالانتماء إلى المجتمع المدرسي.
وتواكب هذه الجهود استخدام موارد تعليمية رقمية حديثة، تشمل منصات تفاعلية وأدوات تعليمية مبتكرة تساعد على تبسيط المفاهيم، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع احتياجات كل فئة.
وتسهم هذه المنظومة المتكاملة في بناء شخصية الطالب بشكل متوازن، حيث تعزز ثقته بنفسه، وتنمي مهاراته الأكاديمية والاجتماعية، وتفتح أمامه آفاقاً أوسع للمشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يعكس رؤية تعليمية شاملة تقوم على تمكين جميع الطلبة دون استثناء.
أثر مجتمعي واسع
من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في إحداث نقلة نوعية على أكثر من مستوى، حيث لا تقتصر آثارها على الجانب التعليمي فقط، بل تمتد لتشمل الأبعاد الاجتماعية والنفسية والاقتصادية، بما يعزز مفهوم الشمولية داخل المجتمع.
فمن جهة، ستُسهم المبادرة في تحسين جودة حياة الطلبة وأسرهم من خلال توفير بيئة تعليمية أكثر مرونة وتكيّفًا مع احتياجاتهم، ما ينعكس إيجابيًا على استقرارهم النفسي وتحصيلهم الأكاديمي، ويمنح الأسر شعورًا أكبر بالطمأنينة والدعم.
كما تعمل على تقليل الأعباء الإجرائية على أولياء الأمور، عبر تبسيط الإجراءات المرتبطة بمتابعة الحالات التعليمية وتقديم الخدمات، وهو ما يوفر الوقت والجهد، ويعزز من تجربة الأسرة مع المنظومة التعليمية.
وفي سياق متصل، تساهم المبادرة في رفع مستوى الوعي بالتعليم الدامج، من خلال ترسيخ ثقافة تقبل الاختلاف وتعزيز فهم احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، سواء داخل المدارس أو في المجتمع بشكل عام، ما يدعم بناء بيئة تعليمية أكثر شمولًا وعدالة.
أما على المستوى المجتمعي، فإنها تدعم تعزيز مشاركة ذوي الإعاقة في المجتمع، عبر تمكينهم من الحصول على فرص تعليم متكافئة، ما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات، ويعزز من اندماجهم كمكون أساسي في التنمية المستدامة.
رؤية مستقبلية للتعليم في قطر
تعكس هذه الخطوة توجه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية نحو بناء نظام تعليمي حديث يعتمد على التكنولوجيا والشمولية، ويضع الإنسان في قلب العملية التعليمية.
كما تتماشى مع رؤية قطر في الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء مجتمع متعلم ومتماسك يتيح الفرص للجميع دون استثناء.
في خطوة تعكس التزام دولة قطر بتطوير منظومتها التعليمية وقياس جودتها وفق المعايير الدولية، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية لتوجهات الرياضيات والعلوم (TIMSS 2027)، ويمثل هذا الاختبار محطة جوهرية في مسيرة قطر نحو تحقيق “رؤية قطر الوطنية 2030″، حيث تضع الدولة جودة التعليم كركيزة أساسية لبناء مجتمع قائم على المعرفة.
نظام دراسة TIMSS 2027 في قطر
يمثل نظام دراسة TIMSS 2027 في قطر إطارا دوليا لقياس جودة التعليم في مادتي الرياضيات والعلوم لدى طلبة الصف الرابع والثامن، ضمن منظومة مقارنة عالمية تسمح بتقييم أداء الطلبة وفق معايير موحدة بين الدول.
ولا يقتصر هذا النظام على اختبار تحصيل دراسي تقليدي، بل يركز على قياس مهارات التفكير العليا، وحل المشكلات، وتطبيق المعرفة في سياقات واقعية، بما ينسجم مع التحول نحو التعليم القائم على الفهم لا الحفظ.
وفي السياق القطري، تعكس المشاركة في TIMSS 2027 توجه الدولة نحو تطوير المنظومة التعليمية اعتمادًا على البيانات والنتائج الدقيقة، بما يتيح تحديد نقاط القوة وفرص التحسين في تدريس الرياضيات والعلوم، وقياس أثر السياسات التعليمية بشكل علمي قابل للمقارنة دوليًا.
نظام دراسة TIMSS 2027 في قطر
الاختبار التجريبي TIMSS 2027 بقطر
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر الاختبار التجريبي “تيمز 2027” اعتباراً من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026 وذلك للاستعداد للإختبار الحقيقي في العام القادم 2027، ويشمل الاختبار (40) مدرسة حكومية وخاصة بقطر، ويستهدف طلبة الصفين الرابع والثامن، بهدف:
التحقق من جاهزية المدارس والطلبة في قطر.
اختبار الإجراءات الفنية والتنظيمية للاختبار الرقمي.
ضمان توافق التنفيذ مع المعايير الدولية المعتمدة.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى:
رفع كفاءة الطلبة في الرياضيات والعلوم.
تطوير أداء النظام التعليمي وفق أفضل الممارسات العالمية.
تعزيز جودة مخرجات التعليم.
🔹 وزارة التربية والتعليم تعلن انطلاق الاختبار التجريبي لدراسة TIMSS 2027 بمشاركة 40 مدرسة.
ويهدف الاختبار إلى قياس جاهزية الطلبة والإجراءات الفنية تمهيدًا للتطبيق الفعلي وفق المعايير الدولية.#مجهر 🔬| #قطر 🇶🇦 pic.twitter.com/BubIRjMP9g
تشارك قطر في اختبارات TIMSS 2027 بهدف تعزيز جودة منظومتها التعليمية في البلاد من خلال الحصول على بيانات دقيقة ومقارنة دولية موثوقة حول أداء الطلبة في الرياضيات والعلوم.
إذ تتيح هذه المشاركة في دراسة “تيمس” فهم مستوى التحصيل الدراسي بشكل علمي، وتحديد نقاط القوة والضعف في نواتج التعلم، بما يساعد على تطوير المناهج وطرق التدريس بناءً على أدلة حقيقية.
كما تسهم النتائج في دعم صناعة القرار التعليمي داخل البلاد، وقياس مدى تقدم النظام التعليمي القطري مقارنة بالدول الأخرى، إضافة إلى تعزيز قدرات الطلبة في مهارات التفكير والتحليل وحل المشكلات، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في تطوير التعليم.
ما هو اختبار TIMSS؟
يُعد اختبار TIMSS (Trends in International Mathematics and Science Study) أداة عالمية تقيس تحصيل الطلبة في مبحثي الرياضيات والعلوم ويُجرى هذا الاختبار كل 4 سنوات، وبالنسبة لدولة قطر، فإن المشاركة في دورة 2027 لا تقتصر على كونها مجرد اختبار دوري، بل هي مرآة تعكس مدى تطور المناهج الوطنية وقدرة الطلبة على محاكاة مهارات القرن الحادي والعشرين.
تُنفذ هذه الدراسة بواسطة المنظمة الدولية لتقييم التحصيل التربوي (IEA) منذ عام 1995، وقد أصبحت قطر جزءاً فاعلاً في هذا الحراك التعليمي العالمي الذي يضم في دورته الحالية 73 دولة وكياناً تعليمياً، من بينها دول الخليج والولايات المتحدة واليابان وسنغافورة.
لماذا تشارك الدول في TIMSS 2027؟
تتيح المشاركة في دراسة TIMSS للدول فرصة استراتيجية لفهم أعمق لمستوى التعليم، إذ توفر:
مؤشرات دقيقة لقياس جودة التعليم.
أدوات لمقارنة الأداء بين النظم التعليمية.
دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.
تطوير مناهج وأساليب تدريس أكثر فاعلية.
فهم تأثير البيئة التعليمية على التحصيل الدراسي
باختصار، نتائج TIMSS هي مرجع أساسي لتطوير التعليم على المدى الطويل، ولهذا تحرص دولة قطر وغيرها من دول المنطقة العربية والعالم على اعتماده والمشاركة فيه كل 4 سنوات، وذلك لتطوير المسيرة التعليمية في الدولة ليتوافق مع متطلبات التعليم العالمي.
الجهات المشاركة في TIMSS 2027
وفقاً لموقع IEA الرسمي عبر الإنترنت، تشارك في دراسة TIMSS 2027 مجموعة واسعة من الدول والأنظمة التعليمية من مختلف القارات، بما يعكس الطابع العالمي للدراسة وأهميتها في مقارنة جودة التعليم على مستوى دولي.
وتشمل هذه المشاركة دولًا من أوروبا مثل فنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والسويد، ودولًا من آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة والصين تايبيه، إضافة إلى دول من الشرق الأوسط مثل قطر، السعودية، الإمارات العربية المتحدة بفروعها (أبوظبي ودبي والشارقة)، الأردن، العراق، عمان، فلسطين، وإيران.
كما تضم القائمة دولًا من الأميركيتين مثل الولايات المتحدة وكندا (بمقاطعاتها- أونتاريو وكويبك)، والبرازيل وتشيلي، إلى جانب دول من إفريقيا مثل المغرب وجنوب إفريقيا وبوتسوانا وكوت ديفوار.
ومن وجهة نظرناً نحن في موقع “دوحة 24“، يعكس هذا التنوع الكبير في الدول المشاركة شمولية الدراسة وقدرتها على تقديم بيانات مقارنة دقيقة حول أداء الطلبة في الرياضيات والعلوم عبر أنظمة تعليمية مختلفة حول العالم.
رحلة TIMSS نحو عام 2029 – التسلسل الزمني
بناءً على الجدول الزمني المعتمد من المنظمة الدولية، تسير دراسة TIMSS 2027 وفق خطة عمل دقيقة تمتد لعدة سنوات لضمان أعلى مستويات الجودة والدقة التقنية.
بدأت هذه الرحلة بسلسلة من الاجتماعات المكثفة للمنسقين الوطنيين (NRCs) انطلقت من هامبورغ بألمانيا في فبراير 2025 الماضي، ومروراً ببلغراد وميلبورن، وصولاً إلى الندوات التقنية المتخصصة في إدارة البيانات.
في الوقت الحالي ب 2026 الجاري، نعيش في مرحلة الذروة التحضيرية خلال مارس وأبريل 2026، حيث تُجرى الاختبارات التجريبية في جميع الدول المشاركة، ومنها دولة قطر، تمهيداً للدراسة الأساسية التي ستنطلق في دول النصف الشمالي من الكرة الأرضية بين مارس ويونيو 2027.
ومن المقرر أن تُتوج هذه الجهود الدولية بإعلان النتائج والتقرير العالمي في عام 2028، قبل أن يتم في عام 2029 نشر قاعدة البيانات الدولية بشكل علني ودليل الاستخدام، بما يتيح للباحثين وصناع القرار الاستفادة من نتائج TIMSS بشكل موسع.
أعلنت وزارة التربية والتعليم القطرية عن العودة التدريجية للفعاليات والأنشطة داخل المدارس، بالتوازي مع تخفيف عدد من القيود الاحترازية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة المدرسية إلى طبيعتها بشكل آمن ومنظم.
تعرف على أبرز الشروط والتعليمات لعودة الحياة داخل المدارس
استئناف الأنشطة والفعاليات داخل المدارس
وأوضحت الوزارة، في تعميم رسمي، السماح بعدد من الأنشطة التي كانت مقيدة خلال الفترة الماضية، حيث تقرر:
إقامة الصلاة في الساحات الداخلية للمدارس
عودة الطابور الصباحي
تفعيل الأنشطة المدرسية الداخلية والخارجية
استخدام الملاعب والصالات وكافة المساحات الخارجية داخل المباني المدرسية
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تعزيز التفاعل الطلابي وإعادة الأجواء التعليمية المتكاملة التي تسهم في تنمية مهارات الطلبة.
إقامة الصلاة في الساحات الداخلية للمدارس
التزام بالإجراءات الاحترازية
رغم تخفيف القيود، شددت الوزارة على ضرورة استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة، لضمان سلامة الطلبة والكادر التعليمي والإداري.
كما أكدت أهمية حمل الهواتف المحمولة من قبل جميع أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية، بهدف تسهيل التواصل والاستجابة السريعة في الحالات الطارئة.
بيئة تعليمية آمنة ومستقرة داخل المدارس
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خططها المستمرة لتوفير بيئة تعليمية آمنة وصحية، مع تحقيق التوازن بين استئناف الأنشطة المدرسية والحفاظ على سلامة المجتمع المدرسي.
كما تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الجاهزية في التعامل مع أي ظروف استثنائية، وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة ومرونة.
نحو عودة كاملة للحياة المدرسية
تمثل هذه العودة التدريجية خطوة مهمة نحو استعادة النشاط الكامل داخل المدارس، حيث تسهم في دعم الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية للطلبة، وتعزز من دور المدرسة كمؤسسة متكاملة للتعلم والتفاعل.
ومن المتوقع أن تواصل وزارة التربية والتعليم القطرية تقييم الوضع بشكل مستمر، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق المستجدات، بما يضمن سلامة الجميع واستقرار العملية التعليمية.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية عن إتاحة حزمة متكاملة تضم أكثر من 20 خدمة إلكترونية مخصصة لتسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2026-2027، وذلك عبر بوابة معارف لخدمات الجمهور، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في القطاع التعليمي وتسهيل الإجراءات أمام أولياء الأمور.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة الخدمات التعليمية وتعزيز كفاءة تقديمها، بما يواكب التحول نحو الحكومة الرقمية ويتيح إنجاز المعاملات التعليمية بسهولة وسرعة دون الحاجة إلى مراجعة المدارس أو الجهات المختصة بشكل حضوري.
وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية
تسهيل الإجراءات لأولياء الأمور
أكدت الوزارة أن إطلاق هذه الخدمات الرقمية يهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية المتعلقة بتسجيل الطلبة ونقلهم بين المدارس الحكومية، حيث يمكن لأولياء الأمور إنجاز معاملاتهم إلكترونياً عبر خطوات واضحة وسريعة.
كما تتيح المنصة رفع المستندات المطلوبة ومتابعة حالة الطلب بشكل مباشر، الأمر الذي يسهم في توفير الوقت والجهد ويحد من الازدحام في المؤسسات التعليمية، خاصة في فترات تسجيل الطلبة مع بداية كل عام دراسي.
خدمات متنوعة ضمن منصة موحدة
تشكل معارف منصة رقمية موحدة تجمع عدداً كبيراً من الخدمات التعليمية الموجهة لأولياء الأمور والطلبة، حيث تشمل تسجيل الطلبة المستجدين من القطريين وأبناء القطريات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى خدمات نقل الطلبة بين المدارس الحكومية وفق النطاق الجغرافي أو الحالات الاستثنائية.
كما توفر المنصة خدمات أخرى مثل تسجيل طلبة تعليم الكبار، وإصدار الشهادات الدراسية، واستخراج بدل فاقد للوثائق التعليمية، وتوثيق المستندات الدراسية، إلى جانب خدمة أين مدرستي التي تتيح لولي الأمر تحديد المدرسة التابعة لمحل السكن بكل سهولة.
خطوات الاستفادة من الخدمات الإلكترونية
أوضحت الوزارة أن الاستفادة من الخدمات المتاحة عبر بوابة معارف تتطلب تسجيل الدخول باستخدام نظام التوثيق الوطني National Authentication System (NAS)، ومن ثم اختيار الخدمة المطلوبة وإرفاق المستندات اللازمة.
وبعد تقديم الطلب، يتلقى ولي الأمر إشعاراً بحالة الطلب عبر رسالة نصية، ما يتيح متابعة الطلبات بشكل مباشر وشفاف دون الحاجة إلى مراجعة الجهات المختصة.
تعزيز الشفافية وتقليل المراجعات الحضورية
أكدت الوزارة أن أتمتة الخدمات التعليمية تسهم في تعزيز الشفافية وتسهيل متابعة الطلبات، حيث يمكن لأولياء الأمور الاطلاع على حالة معاملاتهم بشكل فوري عبر المنصة الإلكترونية.
كما تساعد هذه الخطوة في تقليل الحاجة إلى المراجعات الحضورية، إضافة إلى تحقيق التكامل الإلكتروني مع الجهات الحكومية الأخرى للتحقق من البيانات بشكل سريع ودقيق، بما يضمن موثوقية المعلومات المسجلة.
جدول زمني لتسجيل الطلبة للعام الدراسي الجديد
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن مواعيد وآلية تسجيل ونقل الطلبة في المدارس الحكومية للعام الدراسي 2026-2027، بهدف تسهيل الإجراءات على أولياء الأمور وضمان جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة في وقت مبكر.
وبحسب الجدول الزمني المعتمد، انطلقت عملية التسجيل في 12 أبريل 2026، وتستمر حتى 13 أغسطس المقبل عبر بوابة معارف ، وفق مراحل محددة تشمل مختلف الفئات والجنسيات.
خطوة إضافية في مسار التحول الرقمي
تمثل هذه الخدمات الرقمية خطوة جديدة ضمن مسار التحول الرقمي الذي يشهده قطاع التعليم في دولة قطر، حيث تسعى الجهات التعليمية إلى تطوير الخدمات الإلكترونية وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تعتمد على الحلول التقنية الحديثة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تحسين تجربة المستخدم لأولياء الأمور والطلبة، وتعزيز كفاءة إدارة العمليات التعليمية، بما يدعم رؤية الدولة في بناء منظومة تعليمية حديثة ومتطورة.
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العاليتعميمًا جديدًا عبر إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية، يتضمن ضوابط تفصيلية لتنظيم استخدام التطبيقات الإلكترونية ضمن نظام قطر للتعليم، بهدف ضمان الاستخدام المنظم والفعّال لهذه الأدوات الرقمية بما يعزز جودة العملية التعليمية ويرتقي بمستوى التقييم الأكاديمي للطلبة.
ويأتي هذا التعميم في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة التعليم الرقمي، وتوحيد آليات إنشاء وإدارة وتقييم التطبيقات الإلكترونية في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المعايير الوطنية، بما يحقق العدالة والشفافية في تقييم أداء الطلبة.
كل ما يجب معرفته عن طريقة دخول الطلبة للتطبيقات الإلكترونية وآلية التقييم
مراجعة التقييمات السابقة
وفيما يتعلق بالتقييمات التي تم إسنادها مسبقًا، دعت الإدارة إلى ضرورة مراجعتها وتصحيحها وإنهائها بشكل كامل، لضمان عدم ظهورها ضمن التطبيقات الإلكترونية الجديدة. كما شددت على عدم إسناد أي تقييمات جديدة خلال الفترة المحددة للتطبيقات الإلكترونية، والتي تمتد من 14 إلى 21 أبريل 2026.
ويهدف هذا الإجراء إلى تنظيم عملية التقييم خلال الفترة المحددة، وضمان تركيز الطلبة على التطبيقات المعتمدة فقط دون تشتيت أو ازدواجية في التقييمات.
معايير دقيقة لبناء التطبيقات الإلكترونية
وأوضحت الإدارة أن إنشاء التطبيق الإلكتروني يجب أن يتم وفق الهيكل المعتمد من حيث عدد الأسئلة وتوزيع الدرجات، مع اعتماد نمط «التقييم ذاتي التصحيح» في الأسئلة الموضوعية، إلى جانب إمكانية إدراج أسئلة من نوع النموذج الحر عند الحاجة.
كما شددت على ضرورة توحيد مسمى التطبيق بصيغة «التطبيق الإلكتروني – اسم المادة»، مع عدم ربطه بدرس محدد واختيار خيار «لا يوجد» في خانة الدرس، وذلك بهدف توحيد طريقة عرض التطبيقات لجميع الطلبة.
تحديد الإطار الزمني للتطبيقات
وفيما يتعلق بالإطار الزمني، أكدت الوزارة ضرورة تحديد وقت بدء التطبيق خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل 2026، على أن يتم ضبط موعد الاستحقاق النهائي في 21 أبريل 2026 عند الساعة 11:59 مساءً.
كما أشارت إلى ضرورة تصنيف التطبيق ضمن فئة التقييمات القصيرة / التطبيقات ، مع إتاحة محاولة واحدة فقط لكل طالب، وعدم السماح بأي استجابة بعد انتهاء الوقت المحدد للتقييم.
تعليمات تنفيذية وآلية التصحيح
وأشارت الإدارة إلى أهمية تضمين تعليمات واضحة داخل التقييم، مع تنبيه الطلبة بإمكانية رفع الإجابات على هيئة صور في حال تطلبت طبيعة المادة ذلك، خاصة في المواد التي تعتمد على الحلول الكتابية أو الرسومات التوضيحية.
كما شددت على اعتماد التصحيح اليدوي لبعض الأسئلة، وعدم تحديد زمن للتطبيق، إلى جانب عدم ترتيب الأسئلة بشكل عشوائي، مع السماح للطلبة بالتنقل بين الأسئلة ومراجعتها قبل التسليم النهائي.
وبيّنت كذلك أن نتيجة الطالب تظهر مباشرة بعد الانتهاء من التقييم دون إظهار تفاصيل إضافية، مع ضرورة عدم مشاركة التطبيق والاكتفاء بحفظه في المكتبة الخاصة، وإضافة كلمة دلالية «تطبيق_إلكتروني»، إلى جانب استخدام صور واضحة وعالية الجودة عند الحاجة.
دعم الأسئلة المقالية والمعادلات
وفي حال تضمن التقييم أسئلة مقالية تتطلب إدخال معادلات أو حلول بخط اليد، أكدت الإدارة ضرورة تفعيل محرر النصوص المتقدم داخل النظام، مع اعتماد التصحيح اليدوي وفق المعايير المعتمدة.
ويهدف ذلك إلى إتاحة الفرصة لتقييم مهارات التفكير والتحليل لدى الطلبة، وعدم الاكتفاء بالأسئلة الموضوعية فقط.
تنظيم دقيق لدفتر الدرجات
وفيما يتعلق بإدارة الدرجات، شددت الإدارة على أهمية إدراج التقييم ضمن الفئة المحددة داخل دفتر الدرجات في النظام الإلكتروني، مع إمكانية استخدام تبويب الدرجات لاستخراج البيانات وتصفيتها حسب الفئة.
كما يمكن للمعلمين تصدير نتائج الطلبة بعد الانتهاء من رصد الدرجات في ملف Excel عبر خاصية التصدير، ما يسهل تحليل النتائج ومتابعة أداء الطلبة.
آلية دخول الطلبة للتطبيقات الإلكترونية
وبالنسبة للطلبة، أوضحت الإدارة أن الوصول إلى التطبيقات يتم عبر تبويب التقييمات داخل المادة الدراسية، حيث يظهر التطبيق بعنوان «التطبيق الإلكتروني – اسم المادة».
كما أكدت ضرورة متابعة الحسابات بشكل مستمر خلال فترة الإسناد من 14 إلى 16 أبريل، على أن تظل التطبيقات متاحة حتى موعد الإغلاق النهائي في 21 أبريل 2026.
وأضافت أنه يمكن للطالب استئناف التقييم في حال الخروج منه قبل التسليم، بشرط عدم اختيار خيار «انتهى»، مع التأكيد على أن لكل طالب محاولة واحدة فقط، وأن الضغط على خيار «انتهى» أو انتهاء الوقت المحدد يعني إنهاء التقييم بشكل نهائي دون إمكانية التعديل.
كل ما يجب معرفته عن طريقة دخول الطلبة للتطبيقات الإلكترونية وآلية التقييم
اعتماد التطبيقات الإلكترونية بديلًا لاختبارات منتصف الفصل
وفي سياق متصل، عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية وإدارة التوجيه التربوي، اجتماعًا مع قادة المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المعايير الوطنية، تم خلاله اعتماد حزمة من الضوابط التنظيمية الخاصة بالتطبيقات الإلكترونية كبديل لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026.
نظام التقييم وفق المراحل الدراسية
وخلال الاجتماع، استعرضت الوزارة نظام التقييم المعتمد وفق المراحل الدراسية، حيث تم اعتماد التقويم المستمر بدل اختبارات منتصف الفصل للصفين الأول والثاني، بينما سيتم تطبيق نظام التطبيقات الإلكترونية للصفوف من الثالث حتى الحادي عشر، بواقع تطبيق واحد لكل مادة مخصص له 30 درجة.
مواصفات فنية للتقييمات
كما أوضحت الوزارة أن كل تطبيق يتكون من 14 سؤالًا بإجمالي 30 درجة، موزعة بين 80% أسئلة موضوعية و20% أسئلة مقالية، مع اعتماد مستويات العمق المعرفي (DOK) لضمان تحقيق التوازن بين مهارات التذكر والفهم والتطبيق والتحليل.
وبيّنت أن إعداد الأسئلة يتم من قبل المعلم على مستوى الصف، على أن يتم اعتمادها من المنسق، مع التأكيد على وضوح الصياغة والتركيز على نواتج التعلم المستهدفة.
متابعة ميدانية لضمان حسن التنفيذ
وفي ختام التعميم، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية تعزيز الرقابة الذاتية لدى الطلبة خلال تنفيذ التطبيقات الإلكترونية، مع ضمان استمرار العملية التعليمية بشكل طبيعي دون تأثر.
كما أشارت الوزارة إلى بدء زيارات ميدانية للموجهين التربويين اعتبارًا من 13 أبريل 2026 لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات في المدارس، وتقديم الدعم الفني والتربوي اللازم لضمان تطبيق الضوابط بالشكل الصحيح وتحقيق أهدافها التعليمية.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة حضوريًا في قطر، وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، وذلك في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب مراكز الخدمات التعليمية، وفق التقويم الأكاديمي المعتمد.
استئناف الدراسة حضوريًا في قطر غدًا الأحد
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن قرار استئناف الدراسة يأتي في إطار جاهزية المنظومة التعليمية للتعامل مع مختلف الظروف، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية في بيئة آمنة ومستقرة للطلبة.
ملخص توضيحي لأبرز ما جاء في قرار استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا غدًا الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة ومراكز الخدمات التعليمية، وفقًا للتقويم الأكاديمي المعتمد.#وزارة_التربية_والتعليم_والتعليم_العاليpic.twitter.com/z22SaE4Rgv
— وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي (@Qatar_Edu) April 11, 2026
إجراءات تقييم بديلة في المدارس الحكومية
وبيّنت الوزارة أن استئناف الدراسة حضوريًا في المدارس الحكومية سيتضمن تطبيق إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، حيث سيتم الاعتماد على تطبيقات إلكترونية مرنة تتيح قياس نواتج التعلّم بشكل دقيق، بما يتناسب مع مختلف الظروف التعليمية.
آلية التقييم في المدارس الخاصة
وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة، أشارت الوزارة إلى أن التقييمات ستُنفذ وفق الخطط التعليمية المعتمدة لكل مدرسة، وبما يتماشى مع قرارات مجالس الاختبارات، بما يضمن تحقيق التوازن بين جودة التعليم وسلامة الطلبة.
استئناف الدراسة الحضورية في قطر بعد إجازة العيد
جاهزية واستمرارية
وأكدت الوزارة أن القرار يستند إلى اعتبارات رئيسية تشمل استمرارية العملية التعليمية، والحفاظ على سلامة الطلبة، إضافة إلى الجاهزية للانتقال بين أنماط التعلم المختلفة عند الحاجة، بالتنسيق المستمر مع الجهات المختصة.
مع استئناف الدراسة حضوريًا غدًا، سيكون الدوام المدرسي في رياض الأطفال والمدارس الحكومية وفق #الجداول المعتمدة والمعلنة سابقًا، دون تغيير.