دعوة لمشاركة المقيمين وغير القطريين في جائزة كتارا لشاعر الرسول

أعلنت “المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا” عن فتح باب الترشح للدورة السابعة من “جائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم”، تحت شعار “تجمل الشعر بخير البشر”، والتي تهدف إلى الاحتفاء بأفضل القصائد التي تتغنى بحب ومدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. يمتد الترشح للجائزة من بداية هذا الشهر وحتى”30 نوفمبر المقبل”، وتفتح الجائزة أبوابها للمشاركة لجميع المهتمين من الشعراء، سواء كانوا قطريين أو غير قطريين، مقيمين في قطر.

فئات الجائزة وفرص الترشح:

الجائزة مفتوحة في فئتين رئيسيتين هما: “الشعر الفصيح” و”الشعر النبطي”. سيتم اختيار 30 متسابقًا” لخوض المنافسات النهائية، بواقع “15 متسابقًا” في كل فئة، يتم تصفيتهم عبر ثلاث مراحل حتى يصلوا إلى المرحلة النهائية. في نهاية الحفل الختامي، سيتم الإعلان عن الفائزين الثلاثة في كل فئة، وسيحصل الفائز بالمركز الأول على لقب “”شاعر الرسول””، مع جوائز مالية ضخمة.

دعوة لجميع المقيمين وغير القطريين للمشاركة:

تهدف “جائزة كتارا” إلى دعم الشعر والشعراء من جميع أنحاء العالم، وخاصة المقيمين في قطر. ندعو جميع الشعراء غير القطريين، سواء كانوا من المقيمين أو الزائرين، إلى المشاركة في هذه المسابقة الفريدة. إنها فرصة مثالية لعرض مواهبهم والتعبير عن حبهم للرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الشعر.

الجوائز والمميزات:

تبلغ قيمة الجوائز الإجمالية “3.8 مليون ريال قطري”، حيث يحصل الفائز الأول في كل فئة على “مليون ريال”، والفائز بالمركز الثاني على “600 ألف ريال”، فيما ينال الفائز بالمركز الثالث “300 ألف ريال”. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم “كتارا” بنشر القصائد الفائزة في ديوان شعري، مع تسجيل القصائد بأصوات الفائزين في استوديوهات كتارا.

إذا كنت شاعرًا مقيمًا في قطر، فإن”جائزة كتارا لشاعر الرسول” تمثل فرصة ذهبية لك لإبراز موهبتك والمشاركة في حدث شعري عالمي. لا تفوت الفرصة للتسجيل قبل انتهاء فترة الترشح في 30 نوفمبر.

1500 دمية لدعم أطفال غزة ودعوة لمشاركة المقيمين

انطلق معرض “صدى البراءة المفقودة” في “براحة مشيرب” وسط “مشيرب داون تاون الدوحة“، ويستمر حتى 26 سبتمبر 2024. هذا المعرض الفني الخيري، الذي أبدعه الفنان “بشير محمد”، يضم 15,000 دمية تيدي بير، كل منها ترمز إلى طفل فقد حياته بسبب النزاع في غزة. كل دمية ترتدي قميصًا أسودًا يحمل عبارة مؤثرة: “لست مجرد رقم. أنا إنسان. لي هوية. ولي وطن. أنا فلسطين”.

كيف يساهم المقيمون في دعم أطفال غزة؟

صورة خاصة بموقع دوحة 24 دمية “صدى البراءة المفقودة”

من خلال زيارة هذا المعرض، يستطيع المقيمون المساهمة مباشرةً في دعم أطفال غزة. حيث يمكن شراء دمية تيدي بير، وستذهب جميع عائدات البيع بالكامل إلى “قطر الخيرية” لدعم الأطفال المتضررين في غزة. يعتبر هذا المعرض فرصة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمشاركة في مبادرة إنسانية تهدف إلى رفع الوعي حول مأساة الأطفال في مناطق النزاع.

أهمية المعرض للمجتمع القطري والمقيمين:

دمية “صدى البراءة المفقودة – دوحة 24

يهدف هذا المعرض إلى تذكير الجميع بأهمية الحفاظ على براءة الأطفال وحقهم في العيش بسلام، بعيدًا عن آثار الحروب. يدعو “مشيرب العقارية” و “قطر الخيرية” جميع المقيمين في قطر لزيارة المعرض والمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية. كما يُعد هذا المعرض منصة لتشجيع الفن كأداة لتسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية.

المعرض يفتح أبوابه يوميًا من الساعة 4:00 مساءً حتى 10:00 مساءً ، والدخول مجاني، مع فرصة لشراء الدمى دعمًا لأطفال غزة.

دعوة لجميع المقيمين في قطر للمشاركة في هذا الحدث الخيري وزيارة معرض “صدى البراءة المفقودة”. اجعلوا هذا المعرض جزءًا من زيارتكم القادمة إلى براحة مشيرب، حيث يمكنكم المساهمة في دعم قضية إنسانية نبيلة والمساعدة في إعادة الأمل لأطفال غزة.

استراتيجية الأمن السيبراني  2024-2030: حماية المجتمع الرقمي والمقيمين في قطر

أطلقت “الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في قطر” رسميًا “استراتيجية الأمن السيبراني 2024-2030″، والتي تهدف إلى تعزيز القدرات السيبرانية للبلاد وحماية البنية التحتية الرقمية من التهديدات المتزايدة. تستند الاستراتيجية إلى عدد من الركائز الأساسية التي تهدف إلى تأمين الفضاء الرقمي في قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على التطور المستدام والابتكار.

أهمية الأمن السيبراني للمقيمين في قطر:

في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في الحياة اليومية، تلعب استراتيجية الأمن السيبراني دورًا حاسمًا في حماية البيانات الشخصية والمالية للمقيمين في قطر. تساهم الاستراتيجية في مواجهة التهديدات السيبرانية مثل الاحتيال الرقمي، سرقة الهوية، والاختراقات التي قد تؤثر على الأفراد والشركات على حد سواء.

الأمن السيبراني والمرونة

كيف تحمي الاستراتيجية المقيمين في قطر؟

1. حماية البنية التحتية الوطنية:

يركز الركيزة الأولى للاستراتيجية على “الأمن السيبراني والمرونة”، وذلك من خلال حماية البنية التحتية الحيوية في البلاد مثل الطاقة والمياه والخدمات الصحية. هذه الحماية تساعد على ضمان أن جميع الخدمات التي يعتمد عليها المقيمون في حياتهم اليومية محمية من الهجمات السيبرانية التي قد تعطلها.

2. حماية الحقوق الشخصية:

تسعى الاستراتيجية إلى تعزيز الحماية القانونية والخصوصية الرقمية للمقيمين، وذلك عبر تنظيم القوانين واللوائح المتعلقة بالأمن السيبراني. تساعد هذه الجهود في ضمان حماية المعلومات الشخصية من السرقة أو التلاعب بها، مما يمنح المقيمين الأمان الرقمي في حياتهم اليومية.

3. التوعية والتدريب:

تهدف الاستراتيجية أيضًا إلى “تطوير المواهب” وتعزيز “ثقافة الأمن السيبراني” في المجتمع. هذا يشمل تقديم برامج تدريبية وورش عمل لزيادة وعي المقيمين بالأمان الرقمي، وتعليمهم كيفية التعامل مع التهديدات المحتملة مثل الاحتيال الرقمي والبرامج الضارة.

مبادئ استراتيجية الأمن السيبراني:

تستند الاستراتيجية إلى قيم رئيسية مثل “المسؤولية المشتركة” و “إدارة المخاطر”. يتطلب الحفاظ على أمان الفضاء السيبراني تعاونًا بين الحكومة والقطاع الخاص، بالإضافة إلى دور الأفراد في حماية أنفسهم من التهديدات الإلكترونية. يعتمد النجاح في مكافحة التهديدات السيبرانية على هذا التعاون الوثيق بين جميع الأطراف

دور التعاون الدولي:

تركز الاستراتيجية أيضًا على **التعاون الدولي** في مجال الأمن السيبراني، حيث تسعى قطر إلى تعزيز شراكاتها مع دول أخرى ومنظمات دولية لتعزيز أمان الفضاء الرقمي عالميًا. هذا يسهم في حماية المقيمين في قطر من التهديدات العالمية التي قد تؤثر على النظام الرقمي للبلاد .

تعتبر “استراتيجية الأمن السيبراني 2024-2030” خطوة حيوية نحو تعزيز أمان المجتمع الرقمي في قطر. من خلال حماية البنية التحتية الوطنية، وتعزيز ثقافة الوعي الرقمي، والتعاون الدولي، تسهم هذه الاستراتيجية في توفير بيئة رقمية آمنة للمقيمين في قطر، مما يضمن سلامة بياناتهم وحقوقهم الرقمية.

قمة الويب قطر 2025: فرصة ذهبية لإطلاق مشاريع  غير القطريين

ستكون قمة الويب قطر 2025، التي تجمع أبرز الشركات الناشئة والمؤثرة حول العالم، فرصة لا تعوض لرواد الأعمال غير القطريين لبدء مشاريعهم من قلب قطر. الفعالية التي ترتكز على الابتكار والاستدامة ستركز على الشركات التي تسعى لإحداث تأثير إيجابي ملموس في المجتمع والعالم.

الابتكار من أجل المستقبل

دعت قمة الويب قطر جميع الشركات الناشئة التي تهدف إلى إحداث تأثير إيجابي في المجتمع للانضمام إلى هذه الفعالية العالمية في عام 2025. وستتضمن القمة فعالية مخصصة للشركات الناشئة المؤثرة، تركز على تلك التي تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ما يجعلها منصة مثالية لكل من يسعى لتحويل العالم إلى مكان أفضل من خلال الابتكار والتكنولوجيا.

التكنولوجيا في قمة الويب قطر 2025

تسعى حركة “إيمباكت” التي تقودها القمة لتشجيع الشركات ورواد الأعمال على توظيف التكنولوجيا لخدمة مجتمعاتهم وصناعاتهم، مع الالتزام بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs). وأكدت كارينا والش، رئيسة قسم الشراكات في قمة الويب قطر، أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم الشركات التي تركز على مجالات حيوية مثل حماية المناخ، المساواة، التعليم، والشمول.

فرص التعاون والمشاركة

من المتوقع أن تستقطب قمة الويب أكثر من 15,000 مشارك من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك رواد الأعمال والمستثمرين الدوليين. وستشمل الفعالية برامج مخصصة للشركات الناشئة، مثل برنامج “إيمباكت” الذي يتيح لهذه الشركات عرض ابتكاراتها وحلولها للمشاكل العالمية أمام المستثمرين والمؤسسات الكبرى ووسائل الإعلام العالمية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم اجتماعات مخصصة بين المستثمرين والشركات الناشئة، حيث ستتاح لهم الفرصة للتعاون والعمل على مشاريع مشتركة تسهم في تحسين العالم. وأكدت مجلة “قطر سبوت لايت” أن الصفقة الاستثمارية الكبيرة القادمة قد تكون في الانتظار خلال قمة الويب.

التركيز على الاستدامة والتقدم

تتعاون قمة الويب قطر مع العديد من المنظمات التي تركز على إحداث تأثير إيجابي في الكوكب والمجتمع، وتعمل على تحقيق التحول المؤسسي لدعم التنمية المستدامة العالمية. مع حضور واسع للشركات الناشئة والمؤثرين العالميين، سيتم تسليط الضوء على الابتكار والمبادرات التي تعمل على تحسين جودة الحياة وبناء مستقبل مستدام للجميع.

قمة الويب قطز

 

مع النجاح الكبير لقمة الويب قطر السابقة، يتوقع أن تكون نسخة 2025 أكبر وأهم، مما يجعلها فرصة ذهبية لأصحاب الشركات الناشئة غير القطريين لإطلاق مشاريعهم من قطر والمساهمة في تغيير العالم.

لمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة الموقع قمة الويب قطر 2025

 

 

“هل تراني؟” معرض فني يعزز الوعي حول الصحة النفسية في قطر

تستضيف “متاحف مشيرب” بالتعاون مع “مركز نوفر” معرض “هل تراني؟” الفني للعام الثاني على التوالي، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي حول قضايا الصحة النفسية، وخاصة اضطرابات تعاطي المواد. يتزامن هذا الحدث مع **شهر التعافي العالمي** ويستمر حتى 12 أكتوبر 2024، مما يتيح للمقيمين في قطر فرصة فريدة لاستكشاف هذه القضايا من خلال الفن.

أهمية المعرض للمجتمع:

يسلط المعرض الضوء على كيفية تأثير اضطرابات تعاطي المواد على الأفراد، ويهدف إلى تغيير التصورات المجتمعية حول الصحة النفسية والإدمان. من خلال عرض أعمال فنية تم إنتاجها خلال جلسات العلاج بالفن في مركز نوفر، يوفر المعرض منصة للحوار التفاعلي الذي يعزز التعاطف ويدعو إلى فهم أعمق لهذه القضايا.

دعوة للمقيمين لزيارة المعرض:

يعد المعرض فرصة رائعة للمقيمين في قطر، خاصة أولئك المهتمين بالصحة النفسية أو القضايا الاجتماعية. يشجع المعرض الجمهور على التفاعل مع الأعمال الفنية من منظور إنساني، مما يساعد على بناء جسور الحوار والتفاهم حول هذه القضايا المهمة.

كيفية الاستفادة من المعرض:

التفاعل الفني يمكن للزوار التفاعل مع الأعمال الفنية المعروضة والتي تعبر عن مراحل الشفاء من الإدمان، مما يساعد في توسيع آفاق فهم المجتمع لأبعاد المشكلة.
الحوار المجتمعي يشجع المعرض الزوار على المشاركة في حوارات حول أهمية الدعم المجتمعي للأشخاص المتأثرين بالإدمان.

الدخول المجاني المعرض مفتوح لجميع أفراد المجتمع، مما يجعله فرصة رائعة للزيارة سواء كنت ترغب في التعرف على قضايا الصحة النفسية أو الاستمتاع بتجربة فنية مبتكرة.

معرض “هل تراني؟” ليس مجرد تجربة فنية، بل هو فرصة لتغيير الفهم المجتمعي حول قضايا الصحة النفسية والإدمان. يشجع هذا الحدث المقيمين في قطر على زيارة متاحف مشيرب والمشاركة في هذه المحادثات المهمة التي تسهم في بناء مجتمع أكثر تفهماً وتقبلاً.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version