كتارا تطلق موسمًا صيفيًا للأطفال يجمع بين الفن والخيال العلمي

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن انطلاق موسمها الصيفي للأطفال واليافعين لعام 2025، بمجموعة متنوعة من الورش الفنية الإبداعية والعروض الفلكية التفاعلية، في إطار سعيها المتواصل لتعزيز الذائقة الجمالية لدى الأجيال الناشئة وربط الثقافة بالترفيه والمعرفة في آنٍ واحد.

ورش فنية

ورش فنية بإشراف نخبة من الفنانين

تتوزع الورش التي تقام في مبنى 19 – استوديوهات الفن طوال شهري يوليو وأغسطس، لتشمل:

  • تشكيل الفخار

  • الرسم على الأقنعة

  • التلوين الحر

  • تصميم الشخصيات الكرتونية

وتُشرف على هذه الورش نخبة من الفنانين القطريين والمقيمين، ممن يمتلكون خبرة فنية وتربوية تؤهلهم لتقديم محتوى يجمع بين الإبداع الفني والأسلوب التعليمي التفاعلي.

مساحة آمنة لتفجير طاقات الأطفال

أكدت حيية المهندي، رئيس قسم المعارض الفنية في كتارا، أن هذه الورش ليست فقط وسيلة ترفيه، بل تمثل جزءًا من رسالة كتارا في نشر الثقافة وتنمية الذائقة الفنية لدى الجيل الجديد.

وقالت:

“نحن في كتارا نؤمن بأن الطفل لا يولد فنانًا بالضرورة، لكنه يولد مبدعًا بطبيعته، ويحتاج فقط إلى المساحة المناسبة والدعم المناسب”.

وأضافت أن الملاحظ سنويًا هو الإقبال المتزايد من العائلات على هذه الورش، مما دفع إلى توسيع نطاق الفئات العمرية المستهدفة وتنويع محتوى الورش، بحيث يستفيد منها الأطفال واليافعون على حد سواء.

عروض فلكية بتقنية 3D في قبة الثريا

بالتوازي مع النشاطات الفنية، تنظم قبة الثريا الفلكية في كتارا عروضًا تعليمية بتقنية ثلاثية الأبعاد، تُقدَّم كل إثنين وأربعاء من كل أسبوع، ضمن جدول من الأفلام العلمية الشيقة الموجهة للأطفال، منها:

  • رائد الفضاء

  • واحات الفضاء

  • من الأرض إلى الفضاء

  • السفر عبر الضوء

  • الشبح الكوني

  • 8 كواكب لمجرة درب التبانة

  • النجوم، والكون، وبولارس

وتهدف هذه العروض إلى تحفيز خيال الأطفال وتوسيع إدراكهم العلمي بطريقة مبسطة وجذابة، بما يعزز من تكامل التجربة التي تجمع بين الفنون والعلوم في قلب الحي الثقافي.

كتارا: بيئة ثقافية ترفيهية رائدة في قطر

تواصل كتارا إثبات مكانتها كمنصة ثقافية فريدة في قطر، قادرة على المزج بين التعليم والتسلية، وتقديم محتوى موجه للأطفال بمواصفات عالمية، في بيئة آمنة ومُلهمة.


قطر تستعد لاحتضان مهرجان الألعاب 2025

تستعد الدوحة لاستقبال النسخة الثالثة من مهرجان الألعاب في قطر، أحد أبرز الفعاليات الصيفية المنتظرة في البلاد، والذي سينطلق رسميًا في 6 يوليو 2025، ويستمر حتى 4 أغسطس، بمقر مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

مهرجان الألعاب في قطر 2025

أنشطة ترفيهية مبهرة لجميع الفئات

يقدّم المهرجان، الذي صُمّم خصيصًا للأطفال والعائلات، تجربة داخلية شاملة تمتد على مدار شهر كامل، وتشمل أكثر من 40 علامة تجارية عالمية من ألعاب الأطفال والترفيه العائلي. وتشمل الفعاليات مناطق تفاعلية غامرة مثل منطقة سباقات Hot Wheels، وتجربة مزرعة Shaun the Sheep، التي تحاكي حياة المزارع برسوماتها وألعابها.

مغامرات لمحبي التشويق والإثارة

لا يقتصر المهرجان على الفعاليات الطفولية فقط، بل يوفّر أيضًا تجارب مثيرة لمحبي التحديات، مثل بيت الرعب المخصص لعشاق الأجواء الغامضة، وغرفة الهروب بتصميم شيرلوك هولمز، بالإضافة إلى ساحة قتال مستوحاة من لعبة PUBG الشهيرة.

شخصيات محبوبة وعروض يومية حية

ومن بين أكثر الفقرات التي ينتظرها الأطفال بشغف، لقاءات يومية مع شخصياتهم المفضلة مثل Bluey، وMiraculous، وCocomelon، إلى جانب عروض حية تفاعلية تُقام يوميًا ضمن البرنامج الترفيهي المصاحب.

موسم صيفي استثنائي في الدوحة

يمثل مهرجان الألعاب محطة رئيسية في أجندة الفعاليات الصيفية في قطر، ويعزز من مكانة الدوحة كوجهة عائلية مفضّلة في المنطقة خلال موسم الصيف، خاصة مع توفيره تجارب داخلية ممتعة تُناسب مختلف الفئات العمرية.

مبادرة تثقيفية تحوِّل القراءة إلى مغامرة

أعلنت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر عن إطلاق تجربة ثقافية وتعليمية متميزة موجهة للأطفال، من خلال نادي القراءة الصيفي الذي ينطلق في الفترة من 6 إلى 17 يوليو 2025. ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود الدار لتقديم أنشطة ترفيهية هادفة خلال عطلة الصيف،  حيث يستهدف الأطفال من الفئة العمرية 6 إلى 9 سنوات، في أجواء مليئة بالمرح والمعرفة.

عطلة الصيف

مزيج من الترفيه والتعليم لتعزيز مهارات الأطفال في عطلة الصيف

ينطلق البرنامج الصيفي في الفترة من 6 إلى 17 يوليو 2025، بهدف تنمية مهارات الأطفال في القراءة والكتابة والتفكير الإبداعي. ويستهدف الأطفال من الفئة العمرية بين 6 و9 سنوات، في أجواء مليئة بالمرح والمعرفة، من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة تمزج بين الثقافة واللعب. ويتضمن النادي جلسات قراءة تتيح للأطفال استكشاف عوالم متنوعة عبر صفحات الكتب، ما يعزز شغفهم بالمطالعة ويحفز فضولهم نحو الاكتشاف.

https://hbkupress.com/ar

ورش عمل إبداعية في عطلة الصيف تُناسب أعمار الأطفال وتُحفز الخيال

ينطلق البرنامج الصيفي في الفترة من 6 إلى 17 يوليو 2025، بهدف تنمية مهارات الأطفال في القراءة والكتابة والتفكير الإبداعي. ويستهدف الأطفال من الفئة العمرية بين 6 و9 سنوات، في أجواء مليئة بالمرح والمعرفة، من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة تمزج بين الثقافة واللعب. ويتضمن النادي جلسات قراءة تتيح للأطفال استكشاف عوالم متنوعة عبر صفحات الكتب، ما يعزز شغفهم بالمطالعة ويحفز فضولهم نحو الاكتشاف. كما يوفّر البرنامج مساحة آمنة ومشجعة للأطفال للتعبير عن أفكارهم ومشاركة تجاربهم، مما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي، إلى جانب تعلّم مفردات جديدة وتوسيع المدارك في سن مبكرة.

تعليم في مجموعات صغيرة لضمان جودة التجربة

تحرص دار النشر على تقديم البرنامج ضمن مجموعات محدودة العدد، لضمان حصول كل طفل على الاهتمام الكافي، وتحقيق أقصى فائدة ممكنة من التجربة التربوية والثقافية. ويعكس هذا التوجه التربوي التزام الدار بتوفير بيئة تعليمية عالية الجودة تُثري عطلة الأطفال بالمعرفة والمتعة.

التزام راسخ بدعم الطفولة والتعليم الترفيهي

تُعد هذه المبادرة جزءًا من رؤية دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في دعم الأطفال والنشء، وتوفير منصات تعليمية غير تقليدية خلال الإجازات، تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته في جو بعيد عن أجواء الدراسة التقليدية.

الدوحة للأفلام تُطلق سلسلة عروض في متحف الفن الإسلامي

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن انطلاق سلسلة عروض سينمائية جديدة تقام في متحف الفن الإسلامي، ضمن مشروعها البصري الطموح «أطيافنا، أطيافكم: رؤى واعدة لسينما رائدة»، الذي تم تقديمه للمرة الأولى خلال مشاركتها البارزة في مهرجان فينيسيا السينمائي 2024. وتضم هذه السلسلة عروضًا مختارة لأعمال سينمائية من مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، في إطار رؤية فنية تسلط الضوء على قضايا الذاكرة والهوية والواقع الاجتماعي والسياسي من خلال عدسات مخرجين مستقلين، وبلغة سينمائية تحمل رؤى جريئة وواعدة.

الدوحة للأفلام

تجارب سينمائية من السودان ولبنان إلى الفلبين

تحتفي السلسلة بأفلام نالت دعم مؤسسة الدوحة للأفلام، وقد عُرضت سابقًا ضمن البرنامج البصري الذي نال إشادة نقدية في فينيسيا. وتضم قائمة شهر يونيو ثلاثة أفلام تعكس تنوع الخلفيات الثقافية والتجارب الحياتية لصنّاعها، حيث تلامس موضوعات تتعلق بالهوية والانتماء والتحولات السياسية والاجتماعية في بلدانهم. ومن بين الدول الممثلة في هذه الدورة: السودان، اليمن، لبنان، المغرب، إندونيسيا، والفلبين.

انطلاقة قوية بفيلم “كذب أبيض” حول مغرب الثمانينيات

تنطلق العروض السينمائية اليوم بفيلم «كذب أبيض»، وهو عمل وثائقي يسترجع فيه مخرج الفيلم ذكريات طفولته في المغرب خلال فترة الثمانينيات، تحديدًا زمن ثورة الخبز وسنوات الرصاص، وهي من أكثر الفترات حساسية في تاريخ البلاد الحديث. يستحضر الفيلم عبر صور شخصية وأرشيفية مشاعر مرتبطة بالذاكرة الجماعية والعائلية، في معالجة شاعرية للهوية والتاريخ. ويقدم العمل تأملًا عميقًا في العلاقة بين الواقع والذاكرة، بين ما نعيشه وما نتذكره.

“النادي اللبناني للصواريخ”: استعادة حلم عربي ضائع

وتتواصل العروض غدًا بفيلم «النادي اللبناني للصواريخ»، الذي يعيد للمشاهد العربي مشهدًا تاريخيًا منسيًا حين أطلق لبنان أول صاروخ فضائي في الشرق الأوسط في ستينيات القرن الماضي، وسط أجواء من الفخر الوطني والطموح العلمي. من خلال هذه القصة الواقعية التي غيّبها النزاع العربي-الإسرائيلي لاحقًا، يقدّم الفيلم رؤية استعادية لأحلام العرب التي تم دفنها، ويطرح تساؤلات حول مصير تلك الطموحات في ضوء الثورات والأحداث الراهنة.

“مطاردة الضوء المبهر”: حكاية الاغتراب والبحث عن الذات

ويُختتم برنامج العروض بعد غدٍ الثلاثاء بفيلم «مطاردة الضوء المبهر»، الذي تدور أحداثه في بلدة سويدية صغيرة، حيث يخوض ياسر، الشاب السوري المغترب، رحلة داخلية وخارجية لصناعة فيلم يعبر عن تجربته الجديدة في المنفى. وبين المكالمات الهاتفية مع والده في حلب، واصطدامه بفراغ المكان، يسعى لإيجاد توازن بين ماضيه وواقعه الجديد. يتناول الفيلم بعمق صراعات الهوية، والحنين، والبعد الجغرافي، ويعبّر عن التجربة السورية من منظور شخصي وفني مؤثر.

عروض يومية في قلب الدوحة

تُعرض الأفلام يوميًا في تمام الساعة 7:30 مساءً في سينما متحف الفن الإسلامي، في أجواء سينمائية حميمة تتيح للجمهور فرصة مشاهدة سينما مستقلة بديلة، تنطلق من تجارب واقعية، وتنفتح على آفاق فكرية وإنسانية واسعة. وتدعو مؤسسة الدوحة للأفلام الجمهور للحضور والمشاركة في هذا البرنامج الذي يثري الحوار الثقافي ويعزز مكانة الدوحة كمنصة عالمية للسينما المستقلة.

الفورمولا 1 تعلن موعد سباق جائزة قطر الكبرى 2026

أعلنت بطولة الفورمولا 1 رسميًا عن جدول موسم 2026، مؤكدة أن سباق جائزة قطر الكبرى سيعود إلى حلبة لوسيل الدولية خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026، ليكون السباق ما قبل الأخير ضمن رزنامة الموسم. وتُعد هذه العودة تأكيدًا على المكانة المرموقة التي باتت تحتلها قطر على خريطة رياضة المحركات العالمية، إذ باتت الجولة القطرية واحدة من أكثر المحطات المنتظرة بفضل مسارها المميز وأجوائها الاستثنائية.

موسم 2026.. بداية عهد جديد للفورمولا 1

يمثّل موسم 2026 لحظة تحول بارزة في تاريخ الفورمولا 1، مع دخول لوائح تقنية جديدة تهدف إلى رفع مستوى التنافسية وتعزيز الاستدامة البيئية في هذه الرياضة التي تُعد الأرقى في عالم المحركات. وسيشهد هذا الموسم ظهور سيارات الجيل الجديد بتصميمات مبتكرة تشمل تخفيض الوزن الإجمالي إلى 768 كيلوجرامًا بدلاً من 800، مع تقليص طول السيارة وعرضها لتعزيز الأداء والديناميكية.

الفورمولا 1

تقنيات جديدة ووقود مستدام بالكامل

تشمل الابتكارات التقنية التي سيُدشّنها موسم 2026 إدخال أنظمة ديناميكا هوائية نشطة، مع أجنحة أمامية وخلفية قابلة للحركة تتيح للسائقين تعديل خصائص السيارة خلال السباق بحسب ظروف الحلبة. كما ستشهد السيارات زيادة كبيرة في القدرة الكهربائية عبر مضاعفة قوة وحدة استعادة الطاقة (MGU-K) ثلاث مرات، مما يعزز الكفاءة ويقلل الانبعاثات. في المقابل، سيكون هذا الموسم أول من يستخدم وقودًا مستدامًا بنسبة 100%، ما يعكس التزام الفورمولا 1 بتحقيق مستقبل أكثر استدامة بيئيًا وابتكارًا تقنيًا.

أودي تدخل البطولة رسميًا عبر استحواذها على كِك ساوبر

يُرتقب أيضًا أن يشهد الموسم المقبل الظهور الرسمي لشركة أودي في الفورمولا 1، بعد استحواذها على فريق “كِك ساوبر”، حيث تسعى الشركة الألمانية الرائدة لإثبات مكانتها في رياضة المحركات من خلال إدخال تقنياتها المتقدمة في مجال المحركات الهجينة والكهربية. وتُعد هذه الخطوة واحدة من أبرز التحولات في تركيبة الفرق المشاركة، وتفتح الباب أمام مزيد من التنافس بين كبرى الشركات العالمية.

لوسيل تواصل سحرها.. قطر تثبّت مكانتها على خارطة الفورمولا

منذ انضمامها إلى روزنامة الفورمولا 1 عام 2021، أثبتت قطر قدرتها على تنظيم واحد من أبرز السباقات وأكثرها جاذبية للجماهير. وتتميز حلبة لوسيل الدولية بمسار يبلغ طوله 5.38 كيلومترًا ويضم 16 منعطفًا، ما يوفّر فرصًا مثالية للتجاوز والمنافسة وجهاً لوجه بين السائقين، إلى جانب التصميم الفني الذي يتيح مستويات عالية من الأداء في ظروف متغيرة. وتُضفي أنظمة الإضاءة المتطورة طابعًا فريدًا على السباق الليلي، الذي أصبح أحد أكثر السباقات تميزًا في جدول الفورمولا 1.

حلبة لوسيل

سباق ما قبل الختام… ومواجهة الحسم في قطر

كونها الجولة قبل الأخيرة من الموسم، تكتسب جائزة قطر الكبرى 2026 أهمية خاصة، إذ من المتوقع أن تشهد حلبة لوسيل مواجهات حاسمة قد تحدد بطل العالم أو تغيّر موازين الترتيب النهائي. ويُنتظر أن يستقطب السباق حضورًا جماهيريًا عالميًا وإعلاميًا واسعًا، ليُضاف إلى سلسلة النجاحات التي تحققها قطر على صعيد استضافة أبرز الفعاليات الرياضية الدولية.

متاحف قطر تحتفي بفنون وأدب أمريكا اللاتينية

في إطار سعيها المستمر لتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب، تنظم متاحف قطر باقة متنوعة من الفعاليات المصاحبة لمعرض “لاتينو أمريكانو”، المقام حاليًا في متحف قطر الوطني، والذي يُعد من أبرز الفعاليات الفنية لهذا العام. ويأتي المعرض ضمن برنامج العام الثقافي المشترك بين قطر وكل من الأرجنتين وتشيلي لعام 2025، ويهدف إلى تسليط الضوء على الإرث الإبداعي الغني والمتعدد لأمريكا اللاتينية، من خلال تقديم تجربة بصرية وثقافية متكاملة.

أكثر من 170 عملًا فنيًا يعكس نبض القارة

يوفر معرض “لاتينو أمريكانو” للزوار فرصة استثنائية للتعرف على أكثر من 170 عملًا فنيًا حديثًا ومعاصرًا، تمثل مدارس وأساليب فنية متنوعة من أمريكا اللاتينية. وتتنوع المعروضات بين الرسم، والنحت، والفن المفاهيمي، مما يسمح بتكوين نظرة بانورامية شاملة على المشهد الفني لهذه القارة النابضة بالحياة. كما يُسلّط المعرض الضوء على السياقات الاجتماعية والسياسية التي أسهمت في تشكيل الحركات الفنية المؤثرة في الأرجنتين وتشيلي وبقية دول المنطقة، ما يعزز فهم الزوار لعمق التجربة الإبداعية هناك.

لاتينو أمريكانو

برنامج ثقافي يعمّق الفهم ويحفّز التفاعل

وأوضحت متاحف قطر أن البرنامج المصاحب للمعرض يهدف إلى تعميق الفهم الجماهيري للثقافة اللاتينية من خلال فعاليات فنية وأدبية متعددة. وتتيح هذه الفعاليات للمشاركين استكشاف الأبعاد التاريخية والرمزية للفنون المعروضة، عبر حوارات تفاعلية وورش عمل وجلسات فكرية تعزز الانخراط الثقافي والمعرفي. ويتضمن البرنامج كذلك عروضًا مرئية وموسيقية تُكمّل التجربة البصرية، وتفتح المجال للتفاعل المباشر مع الجوانب الحسية والثقافية لأمريكا اللاتينية.

صالون الأدب.. عندما يلتقي النص بالصورة

ضمن سلسلة الفعاليات، أطلقت متاحف قطر مبادرة “صالون الأدب” التي تستضيف عددًا من الجلسات الثقافية المميزة، وفي مقدمتها جلسة “كلمة وريشة” التي تمثل نقطة التقاء بين الأدب والفن البصري. وتجمع هذه الجلسة بين قراءات مختارة من أعمال روائية وشعرية ومقالات لكتّاب بارزين من أمريكا اللاتينية، مع مناقشة متعمقة حول الأعمال الفنية المعروضة في القاعات. ويهدف هذا التناغم بين النصوص والصور إلى توفير قراءة متعددة الطبقات للموضوعات التي يتناولها المعرض، سواء من ناحية الهوية أو المقاومة أو الحداثة.

متاحف قطر

أول استعراض شامل للفن اللاتيني في المنطقة

يُعد معرض “لاتينو أمريكانو” أول استعراض واسع النطاق للفن اللاتيني الأمريكي الحديث والمعاصر في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ويُقام بالتعاون بين متاحف قطر ومتحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (مالبا)، أحد أبرز المؤسسات الفنية في القارة. ويأتي المعرض في سياق العام الثقافي قطر – الأرجنتين وتشيلي 2025، الذي يهدف إلى بناء جسور التواصل الثقافي والفني بين شعوب العالم، وخلق مساحات جديدة للحوار الإبداعي العابر للحدود.

ويُنتظر أن يشكل المعرض نقطة تحوّل في فهم الجمهور القطري والعربي للفن اللاتيني، وأن يفتح آفاقًا جديدة أمام التعاون الفني والبحثي في هذا المجال. كما يعكس اهتمام متاحف قطر بتعزيز حضور الدوحة كمركز ثقافي عالمي قادر على استقطاب أرقى التجارب الفنية من مختلف بقاع العالم.

انطلاق موسم جولات قرش الحوت في قطر

أعلنت «قطر للسياحة» بالتعاون مع «اكتشف قطر» عن الإطلاق الرسمي لموسم جولات «قرش الحوت في قطر» لعام 2025، في احتفالية نُظمت داخل مول بلاس فاندوم احتفاءً بعودة واحدة من أبرز التجارب البيئية البحرية التي تشتهر بها الدولة. وتُعدّ هذه الجولات فرصة مميزة للزوّار والمقيمين للاستمتاع بتجربة استكشافية فريدة من نوعها، تسلط الضوء على الحياة البحرية الغنية لدولة قطر

قطر.. موطن لأكبر تجمع لأسماك قرش الحوت في العالم

تُعرف المياه الشمالية القطرية بأنها موطن لأكبر تجمّع معروف عالميًا لأسماك قرش الحوت، وهو ما يمنح الدولة مكانة خاصة في مجال السياحة البيئية. وتشكّل هذه الظاهرة الطبيعية مشهدًا نادرًا لعشاق الطبيعة والحياة البحرية، حيث يمكنهم رؤية هذه الكائنات الضخمة من مسافة قريبة، ضمن بيئة بحرية تتمتع بتنوّع بيولوجي استثنائي

شراكات حكومية لتعزيز التجربة السياحية

عودة جولات قرش الحوت جاءت بفضل التعاون الوثيق بين «اكتشف قطر» والعديد من الجهات الحكومية والخاصة، من بينها وزارة البيئة والتغير المناخي، وزارة البلدية، قطر للطاقة، الخطوط الجوية القطرية، مواني قطر، والإدارة العامة لأمن السواحل. هذه الشراكات تهدف إلى رفع جودة الخدمة وتعزيز أمان الجولات، وضمان تجربة متكاملة تتماشى مع أفضل المعايير البيئية العالمية

برنامج تعليمي متكامل على متن القوارب الفاخرة

تنطلق الجولات من ميناء الرويس باتجاه منطقة حقل الشاهين البحرية، الواقعة على بُعد ساعتين ونصف تقريبًا. ويصعد الزوار على متن قارب فاخر مجهّز بكافة وسائل الراحة، برفقة مرشدين متخصصين يقدمون شرحًا علميًا مبسطًا عن أنماط الهجرة والسلوك البيولوجي لأسماك قرش الحوت، إضافة إلى عرض دورها الحيوي في النظام البيئي البحري.

وتمتد فترة الجولات من يونيو حتى سبتمبر 2025، وهو الموسم الذي يشهد ظهورًا كثيفًا لهذه الكائنات، التي قد يصل طول الواحدة منها إلى 20 قدمًا. ومنذ انطلاق البرنامج في 2022، استقطبت الجولات أكثر من 1200 زائر، وسجّلت مشاهدات لقرابة 600 قرش في الجولة الواحدة

دولة رائدة في حماية البيئة البحرية

تُعد قطر من الدول القليلة عالميًا التي تقدم برنامجًا متخصصًا لدراسة وحماية أسماك قرش الحوت، ضمن رؤية استراتيجية تؤكد التزامها الراسخ بالحفاظ على البيئة وتعزيز السياحة المستدامة. ويُعتبر هذا البرنامج شاهدًا على التقدم البيئي الذي تحققه الدولة، ودورها في نشر الوعي البيئي في المنطقة والعالم

خيارات الحجز والباقات السياحية

يمكن للراغبين حجز جولات قرش الحوت مباشرة عبر الموقع الإلكتروني لـ «اكتشف قطر» على الرابط: من هنــا . كما تتيح «القطرية للعطلات» باقات توقف مؤقت مخصصة للزوار الدوليين للاستفادة من هذه التجربة البحرية، عبر: رابط المـوقــع 

مركز M7 يطلق مخيم “اللعب بالطين وصنع الفخار” لصيف مليء بالإبداع للأطفال

في إطار جهوده لتعزيز روح الإبداع لدى الأجيال الجديدة، أعلن مركز M7، المركز الرائد في مجالات التصميم وريادة الأعمال الإبداعية في قطر، عن تنظيم مخيم صيفي للأطفال تحت عنوان «اللعب بالطين وصنع الفخار – Clay & Play»، وذلك بالتعاون مع مبادرة «جذور».

أسبوعان من الفن والتعبير الإبداعي

سيقام المخيم خلال أسبوعين متتاليين، الأول من 29 يونيو حتى 3 يوليو، والثاني من 6 حتى 10 يوليو، ويستهدف الأطفال في سن مبكرة بهدف منحهم مساحة آمنة وملهمة لاكتشاف مواهبهم الفنية، وصقل مهاراتهم اليدوية من خلال الطين والفخار.

ورش عمل يومية ومهارات فنية متنوعة

يتضمن البرنامج ورش عمل يومية تركّز على تقنيات متنوعة في تشكيل الطين، مثل النمذجة الأساسية، وتلوين القطع، وزخرفتها، حيث يعيش الأطفال تجربة تفاعلية تجمع بين المرح والتعلم. وتُعد هذه الأنشطة فرصة للأطفال للتعبير عن أنفسهم بحرية وتطوير حسهم الجمالي عبر ملامسة الخامات الطبيعية.

رابط بين الفن والإبداع والطبيعة

ويضيف المخيم لمسة معرفية عبر أنشطة تعليمية عن البيئة البحرية، حيث يتعرف المشاركون على أشكال الكائنات البحرية وأنواعها، ثم يحوّلون هذه المعرفة إلى أعمال فنية مجسّمة باستخدام الطين، ما يعزز فهمهم للبيئة بطريقة فنية مبتكرة.

بيئة محفزة ومساحة للتجريب

يركز مركز M7 من خلال هذا المخيم على أهمية ربط الفنون بالتعليم والتجربة، وتشجيع الأطفال على تطوير خيالهم ومهاراتهم في جو ممتع ومحفّز على التفكير الخلّاق، بما يرسخ أهمية الفنون في تنشئة أجيال أكثر وعيًا وثقةً بقدراتها.

قطر تفتتح معرض “عجائب السجاد الإمبراطوري” بهونغ كونغ

في خطوة تعكس التزام دولة قطر بتعزيز الحوار الثقافي والحضاري بين الشعوب، افتتحت متاحف قطر اليوم معرضًا فنيًا مميزًا بعنوان “عجائب السجاد الإمبراطوري: روائع من متحف الفن الإسلامي بالدوحة“، وذلك في متحف القصر بهونغ كونغ، بمشاركة واسعة من محبي الفن الإسلامي والآسيوي على حد سواء. ويُعد هذا المعرض أول مبادرة من نوعها في هونغ كونغ تستعرض التبادلات الغنية بين الفنون الإسلامية والتقاليد الصينية عبر القرون، ما يجعله حدثًا بارزًا على الساحة الثقافية الآسيوية والعالمية

مقتنيات نادرة من العصور الإسلامية الزاهرة


يضم المعرض قرابة 100 قطعة فنية نادرة من روائع السجاد الإمبراطوري، والخزف، والمخطوطات، والمصنوعات المعدنية، وأعمال اليشم، تم اختيارها بعناية لتقديم صورة شاملة عن التقاليد الفنية التي ازدهرت في العصور الإسلامية المختلفة. وتأتي هذه المعروضات من مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي في الدوحة، الذي يُعد من أبرز المتاحف في العالم في مجال الفنون الإسلامية، إضافة إلى قطع نادرة من متحف القصر في بكين ومتحف القصر بهونغ كونغ، وهو ما يعكس مدى عمق التعاون بين المؤسسات الثقافية في قطر والصين

أربعة أقسام رئيسية تسرد تاريخ التبادل الفني


ينقسم المعرض إلى أربعة أقسام رئيسية، تغطي الإنتاج الفني والسجاد الإمبراطوري في إيران الصفوية (1501-1736)، والهند المغولية (1526-1857)، وتركيا العثمانية (1299-1923)، والصين في الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى الثامن عشر. لا يقتصر المعرض على تقديم السجاد الفاخر فحسب، بل يستعرض تطور تقنيات الرسم الدقيق (المنمنمات)، وتجليد الكتب، وصناعة الخزف والمعدن، ما يبرز التشابهات والتأثيرات المتبادلة بين الحضارات الإسلامية والشرقية

عرض لأول مرة خارج قطر


اللافت في المعرض هو أن العديد من هذه القطع المعروضة تُعرض لأول مرة خارج دولة قطر، وهو ما يعكس انفتاح متاحف قطر على العالم وسعيها لنشر الفنون الإسلامية عالميًا. كما يُعد المعرض فرصة فريدة لسكان هونغ كونغ والزائرين لاكتشاف كنوز إسلامية نادرة لم تُعرض سابقًا في آسيا

مشروع السجاد الإمبراطوري ضمن الأعوام الثقافية لتعزيز التفاهم الحضاري


ويأتي هذا المعرض ضمن مبادرة “الأعوام الثقافية” التي أطلقتها متاحف قطر لتعزيز الاحترام والتفاهم المتبادل بين قطر ودول العالم، من خلال مشاريع ثقافية وفنية تمتد على مدار عام كامل. وتسعى المبادرة لبناء روابط إنسانية وثقافية واقتصادية طويلة الأمد، ويُعد هذا المعرض ثمرة تعاون مميز نابع من مذكرة تفاهم وُقعت خلال القمة الثقافية الدولية الأولى التي استضافتها هونغ كونغ العام الماضي

رؤية ثقافية تتخطى الحدود


يمثل المعرض خطوة متقدمة في الجهود القطرية الرامية إلى تصدير الثقافة الإسلامية وتعزيز مكانة قطر كجسر بين الشرق والغرب. ويعكس الحدث اهتمام متاحف قطر بالمحافظة على التراث، وتقديمه للعالم بصيغة فنية معاصرة، تبرز جماليات الحضارة الإسلامية وروعتها، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية التلاقي الحضاري والاحترام المتبادل بين الثقافات

النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة في الدوحة

تحت رعاية  السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، تُنظم وزارة البلدية النسخة الخامسة من “مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة”، وذلك يومي 25 و26 يونيو 2025 في فندق رافلز – الدوحة، بمشاركة محلية ودولية واسعة النطاق

منصة وطنية لتقنيات التدوير والاقتصاد الدائري

يمثل المؤتمر منصة وطنية ودولية رائدة لاستعراض أحدث التقنيات والحلول المبتكرة في إدارة النفايات، ويهدف إلى تعزيز مفاهيم الاقتصاد الدائري والتشجيع على استخدام المواد المعاد تدويرها في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة في الدولة

شعار المؤتمر: نحو ثروة مستدامة

ينعقد الحدث هذا العام تحت شعار “نحو ثروة مستدامة”، تعبيرًا عن التزام وزارة البلدية بتعزيز الاستدامة البيئية، ونشر الوعي المجتمعي والمهني بأهمية إعادة التدوير، والحفاظ على الموارد الطبيعية كأحد مرتكزات رؤية قطر الوطنية 2030

حضور دولي ومشاركة خبراء من مختلف القطاعات

يشهد المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى من كبار المسؤولين في دولة قطر، إلى جانب ممثلي منظمات دولية وخبراء ومختصين في قطاع إدارة النفايات، بالإضافة إلى عدد من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في حلول التدوير وتقنيات الاستدامة، ما يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version