أصدر وزير الصحة العامة، منصور بن إبراهيم آل محمود، تعميماً جديداً يقضي باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية، عند مراجعة المؤسسات الصحية الحكومية في الدولة، بعد إلغاء البطاقة الصحية للمقيمين في قطر بشكل رسمي.
إلغاء البطاقة الصحية للمقيمين في قطر
وبحسب التعميم، يمكن للمقيمين استخدام البطاقة الشخصية لإتمام إجراءاتهم الصحية عند زيارة كل من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى باقي مؤسسات القطاع الصحي الحكومي.
وأوضح أن الأنظمة المعتمدة داخل هذه المؤسسات تتيح التعرف على الرقم الصحي للمراجع تلقائياً عند إبراز البطاقة الشخصية، ما يضمن تقديم خدمات الرعاية الصحية بشكل سلس.
وزارة الصحة العامة تعلن عن اعتماد البطاقة الشخصية للمقيمين بدلاً من الصحية
اقرأ المزيد | https://t.co/JR73qjoW7K
وأشار التعميم إلى استمرار تحصيل الرسوم المعتمدة سابقاً الخاصة بالبطاقة الصحية ورسوم تجديدها السنوية للمقيمين، رغم إلغاء الحاجة لاستخدام البطاقة بشكل فعلي.
إيقاف طباعة البطاقة الصحية
ونص التعميم رقم (10) لسنة 2026 على إيقاف طباعة البطاقة الصحية للمقيمين بشكل نهائي، في خطوة تهدف إلى تقليل الإجراءات الورقية وتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي.
دعوة للالتزام بحمل البطاقة الشخصية
ودعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة حمل البطاقة الشخصية عند زيارة المرافق الصحية، لضمان سرعة إنجاز المعاملات وتفادي أي تأخير.
خطوة نحو تبسيط الإجراءات
ويأتي هذا القرار ضمن جهود الوزارة لتبسيط الإجراءات الإدارية، وتوحيد الوثائق الرسمية المستخدمة في المعاملات الحكومية، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى ورفع كفاءة الخدمات الصحية في الدولة.
أشاد عدد من الأطباء والمسؤولين بإدراج خمسة مستشفيات في قطر ضمن قائمة أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا على مستوى العالم، مؤكدين أن هذا الإنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي في الدولة، ويجسد نجاح السياسات الوطنية في بناء منظومة صحية متكاملة ترتقي إلى أعلى المعايير الدولية.
تطور متسارع في القطاع الصحي
وأوضح مختصون أن هذا التقدم جاء ثمرة رؤية استراتيجية وضعت الإنسان في صدارة الأولويات، حيث واصلت قطر تحقيق قفزات نوعية في القطاع الصحي بدعم واهتمام كبيرين من القيادة، التي أولت تطوير هذا القطاع الحيوي أهمية خاصة باعتباره أحد ركائز التنمية المستدامة.
وأشاروا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة ملحوظة في البنية التحتية الصحية من خلال إنشاء وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية وفق أحدث المعايير العالمية، إلى جانب إدخال التقنيات الطبية الحديثة وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، ما ساهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع تقديم الخدمات العلاجية للمرضى.
منظومة صحية متكاملة
وتضم الدولة شبكة صحية متقدمة تشمل نحو 26 مستشفى من القطاعين العام والخاص، تعمل ضمن منظومة متكاملة توفر خدمات طبية شاملة تبدأ من الرعاية الصحية الأولية وصولًا إلى التخصصات الدقيقة، الأمر الذي انعكس إيجابيًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة.
وأكد مختصون أن إدراج خمسة مستشفيات قطرية ضمن قائمة أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا عالميًا، إلى جانب تصنيف مستشفيين ضمن أفضل 100 مركز، يعد مؤشرًا واضحًا على نجاح الدولة في الدمج بين جودة الرعاية الصحية والبحث العلمي والتعليم الطبي، ما يعزز مكانتها على خريطة القطاع الصحي عالميًا.
إشادة من مسؤولي القطاع الصحي
وفي هذا السياق، قال خالد العمادي الرئيس التنفيذي لـ المستشفى الأهلي إن هذا التصنيف العالمي يعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع الصحي في قطر، ويؤكد نجاح السياسات الوطنية في بناء منظومة صحية متكاملة قادرة على تقديم خدمات طبية عالية الجودة وفق أفضل المعايير الدولية.
وأوضح أن ما تحقق هو نتيجة مباشرة للتكامل بين القطاعين العام والخاص والعمل بروح الفريق الواحد لتطوير الخدمات الصحية، مشيرًا إلى أن التصنيفات العالمية لا تمثل فقط اعترافًا دوليًا بمستوى الخدمات المقدمة، بل تشكل أيضًا حافزًا لمواصلة التطوير والابتكار وتحسين تجربة المرضى في مختلف مراحل الرعاية الصحية.
وأضاف أن المستشفيات الخاصة في قطر تلعب دورًا مهمًا في دعم المنظومة الصحية من خلال تقديم خدمات متخصصة واستقطاب الخبرات العالمية وتبني أحدث التقنيات الطبية، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع نطاق التدريب والبحث العلمي بما يسهم في ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي متميز في المجال الصحي.
استثمارات نوعية في البنية الصحية
من جانبه أكد إيهاب سعيد المدير الإداري لـ مجمع العبير الطبي أن إدراج خمسة مستشفيات في الدولة ضمن قائمة أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا عالميًا يمثل محطة مهمة في مسيرة تطور القطاع الصحي، ويعكس حجم الاستثمارات النوعية التي تم توجيهها لتطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز الكوادر البشرية.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تبني الدولة نهجًا متكاملًا يقوم على تعزيز جودة الرعاية الصحية وتطبيق أعلى معايير السلامة والاستفادة من أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الطبية.
وأضاف أن المؤسسات الصحية في قطر لم تعد تركز فقط على تقديم الخدمات العلاجية، بل أصبحت تؤدي دورًا مهمًا في مجالات البحث العلمي والتعليم الطبي، ما يعزز استدامة التميز ويواكب التطورات العالمية المتسارعة في القطاع الصحي.
مستقبل قائم على الابتكار والتكنولوجيا
بدوره قال محمد عطوة المدير الطبي في مستشفى عيادة الدوحة إن هذا التصنيف الدولي يعكس نضج المنظومة الصحية في قطر وقدرتها على تحقيق التكامل بين مختلف عناصرها من كوادر طبية مؤهلة وتجهيزات حديثة وأنظمة تشغيل متطورة.
وأوضح أن الاستثمار المستمر في تدريب وتأهيل الكوادر الطبية كان من أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج المتقدمة، إلى جانب التركيز على البحث العلمي وتبادل الخبرات مع المؤسسات الطبية العالمية.
وأضاف أن إدراج مستشفيات قطر ضمن هذه التصنيفات العالمية المرموقة يعزز ثقة المرضى داخل الدولة وخارجها، ويدعم توجه قطر نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للسياحة العلاجية.
وأكد أن التحول الرقمي في القطاع الصحي واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التشخيص والعلاج سيلعبان دورًا متزايدًا في تحسين كفاءة الخدمات الصحية وتقليل أوقات الانتظار وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
حضور متقدم على الخريطة الصحية العالمية
وأشار مختصون إلى أن قطر واصلت ترسيخ حضورها على الخريطة الصحية العالمية، حيث تصدرت دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واحتلت المركز الثامن عشر عالميًا في مؤشر الرعاية الصحية لعام 2025، وهو ما يعكس قوة وكفاءة النظام الصحي في الدولة وتقدمه المستمر نحو أعلى المستويات الدولية.
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية استمرار استقبال الطلبة المستجدين لإجراء الفحص الطبي الخاص بالتسجيل في المدارس الحكومية للعام الأكاديمي 2026، مؤكدة أن باب الفحص سيظل مفتوحًا في جميع المراكز الصحية التابعة لها على مدار العام الدراسي.
وأوضحت المؤسسة أن استقبال الطلبة يستثني فقط فترات الاختبارات والإجازات الرسمية للمدارس الحكومية، وذلك تماشيًا مع التعميم الصادر عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي القطرية بشأن استمرار تسجيل الطلبة طوال العام.
مؤسسة الرعاية الصحية الأولية
جاهزية المراكز الصحية لاستقبال الطلبة
أكدت المؤسسة جاهزية جميع المراكز الصحية التابعة لها لاستقبال الطلبة وأولياء الأمور، مشيرة إلى أن إجراءات الفحص الطبي للطلبة المستجدين انطلقت في 2 نوفمبر 2025، وتُنفذ وفق آليات ميسّرة تهدف إلى تسهيل العملية على الأسر.
وأضافت أن النظام المعتمد يسمح بإجراء الفحص من خلال زيارة واحدة فقط للمركز الصحي، حيث يتم خلال هذه الزيارة إنجاز جميع الإجراءات الطبية المطلوبة للتسجيل المدرسي.
منصة إلكترونية مشتركة بين الرعاية الأولية والتعليم لتسريع إجراءات الفحص المدرسي
خطوات حجز موعد الفحص الطبي
أوضحت المؤسسة أن ولي الأمر يمكنه حجز موعد الفحص الطبي عبر الاتصال بالخط الساخن (107) واختيار خدمة الكشف الطبي لطلبة المدارس.
ويشمل الموعد الإلكتروني زيارتين أساسيتين هما:
عيادة الأسنان
عيادة طب الأسرة
بعد ذلك يتعين على ولي الأمر الحضور مع الطالب في الموعد المحدد إلى المركز الصحي، مع ضرورة الوصول قبل الموعد بساعة وإحضار المستندات المطلوبة.
المستندات المطلوبة للفحص الطبي
البطاقة الشخصية.
البطاقة الصحية سارية المفعول.
شهادة الميلاد.
بطاقة التطعيم.
وأكدت المؤسسة أن توفير هذه الوثائق يساهم في تسريع إجراءات الفحص وإنجازها بسلاسة خلال الزيارة.
مراحل الفحص الطبي داخل المركز الصحي
أشارت المؤسسة إلى أن الزيارة الطبية تتضمن سلسلة من الإجراءات المتتابعة، تبدأ بتسجيل الدخول في مكتب الاستقبال، ثم إجراء التقييم التمريضي الأولي.
بعد ذلك ينتقل الطالب إلى المختبر لإجراء الفحوصات الأساسية، يليها تقييم من قبل الاختصاصية الاجتماعية، ثم التوجه إلى عيادة الأسنان في الموعد المحدد لفحص صحة الفم والأسنان.
وفي المرحلة الأخيرة، يتوجه الطالب إلى عيادة طب الأسرة لإجراء التقييم السريري النهائي والاطلاع على نتائج الفحوصات والتحاليل الطبية.
إصدار الشهادة الصحية إلكترونيًا
بعد الانتهاء من جميع مراحل الفحص، يتم إصدار الشهادة الصحية إلكترونيًا، حيث يقوم ولي الأمر باستلام ملف الطالب الإلكتروني من مكتب الاستقبال لتقديمه إلى الجهات المختصة لاستكمال إجراءات التسجيل المدرسي.
ربط إلكتروني مع وزارة التعليم
أوضحت المؤسسة أن هناك نظام ربط إلكتروني مباشر مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ما يتيح للجهات المعنية الاطلاع على نتائج الفحص الطبي للطلبة بشكل مباشر دون الحاجة لمراجعات إضافية.
وأكدت المؤسسة أن هذا التعاون يعكس الجهود المشتركة بين القطاع الصحي والتعليمي في الدولة، بهدف تسهيل إجراءات تسجيل الطلبة وضمان جاهزيتهم الصحية لبداية عامهم الدراسي الجديد.
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن تشغيل مركز الثمامة الصحي ضمن منظومة الرعاية العاجلة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاقها الجغرافي. وبانضمام المركز الجديد، ارتفع عدد المراكز التي تقدم خدمة الرعاية العاجلة على مدار الساعة إلى 14 مركزًا، ما يعكس التزام المؤسسة بتطوير خدماتها وتلبية احتياجات المجتمع الصحية المتزايدة.
ثلاثة مراكز صحية تنضم إلى شبكة الرعاية العاجلة
شبكة مراكز متكاملة تغطي مختلف المناطق
تنتشر خدمة الرعاية العاجلة في عدد من المراكز الصحية التي تغطي مناطق متعددة بالدولة، من بينها: الرويس، وأم صلال، ومعيذر، والمشاف، والسد، ولعبيب، والوجبة، والثمامة، إضافة إلى غرافة الريان، والشيحانية، وأبو بكر الصديق، وروضة الخيل، والكعبان، والكرعانة. ومن المنتظر أن ينضم خلال الفترة المقبلة مركزا الوعب وأم السنيم، ليصل العدد الإجمالي إلى 16 مركزًا، ما يعزز العدالة في توزيع الخدمات الصحية ويسهّل وصول المرضى إليها دون عناء.
طبيعة الحالات التي تستقبلها الرعاية العاجلة
تستقبل وحدات الرعاية العاجلة الحالات الطبية غير المهددة للحياة والتي تحتاج إلى تدخل سريع، مثل الحروق الطفيفة، والكسور البسيطة، والالتواءات، والحمى المرتفعة، والصداع الشديد، وآلام الأذن، والجفاف، وحالات الدوخة. وتوفر هذه الوحدات تقييمًا طبيًا فوريًا، وتشخيصًا دقيقًا، وعلاجًا مناسبًا في الوقت المناسب.
أما في حال استقبال حالات حرجة، فيتم التعامل معها وفق بروتوكولات طبية دقيقة لتثبيت الحالة أولًا، ثم تحويلها عبر خدمات الإسعاف إلى مؤسسة حمد الطبية لاستكمال العلاج المتخصص، بما يضمن سلامة المرضى واستمرارية الرعاية دون انقطاع.
تخفيف الضغط وتعزيز كفاءة النظام الصحي
يسهم التوسع في خدمات الرعاية العاجلة في تقليل الضغط على أقسام الطوارئ في المستشفيات، حيث يتم توجيه الحالات البسيطة والمتوسطة إلى مراكز الرعاية الأولية بدلًا من التوجه مباشرة إلى الطوارئ. وهذا من شأنه تحسين انسيابية العمل داخل المستشفيات، وتقليل فترات الانتظار، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبية.
كما تتيح الخدمة للمرضى المسجلين في أي من مراكز المؤسسة الحصول على الرعاية الفورية في أقرب مركز يقدم الخدمة، ما يعزز مرونة النظام الصحي ويختصر الوقت والجهد على المراجعين.
كوادر طبية مؤهلة وتجهيزات متطورة
تحرص المؤسسة على توفير فرق طبية متخصصة ومدربة على التعامل مع الحالات العاجلة بكفاءة وسرعة، إلى جانب تجهيز المراكز بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية التي تواكب المعايير العالمية في تقديم الرعاية الصحية. ويجري العمل بشكل مستمر على تطوير مهارات الكوادر الصحية من خلال برامج تدريبية متقدمة لضمان أعلى مستويات الجودة والسلامة.
التوعية الصحية والمسؤولية المجتمعية
لا يقتصر دور المؤسسة على تقديم العلاج فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، من خلال توضيح الفرق بين الحالات التي يمكن علاجها في مراكز الرعاية العاجلة وتلك التي تتطلب التوجه إلى الطوارئ أو المستشفيات المتخصصة. ويسهم هذا التثقيف في رفع مستوى الثقافة الصحية والوقائية، ويشجع على الاستخدام الأمثل للخدمات الطبية.
رؤية مستقبلية لتعزيز الرعاية الأولية
يأتي هذا التوسع استجابةً للنمو السكاني والتوسع العمراني المتسارع، ويعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى جعل الرعاية الصحية الأولية الركيزة الأساسية للنظام الصحي في الدولة. وتمثل خدمة الرعاية العاجلة نموذجًا متقدمًا يجمع بين سرعة الاستجابة وجودة الرعاية، ويعزز مفهوم الرعاية القريبة من المجتمع، بما يحقق رضا المرضى ويضمن لهم خدمات صحية آمنة وفعالة على مدار الساعة.
تُعدّ وزارة الصحة العامة خطة رقابية متكاملة لضمان سلامة الغذاء خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على صحة المجتمع وتعزيز معايير السلامة الغذائية، بما يضمن حماية المستهلكين في ظل تزايد الإقبال على المواد الغذائية خلال الشهر الفضيل.
خطة رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء في رمضان
سلامة الغذاء في رمضان..زيارات تفتيشية مكثفة تشمل آلاف نقاط البيع
وتشمل الخطة تنفيذ زيارات تفتيشية مكثفة لأكثر من 2000 نقطة بيع بالتجزئة، تضم المجمعات الاستهلاكية الكبرى، ومحال السوبر ماركت، والبقالات، والمطابخ الشعبية، إلى جانب مواقع موائد الإفطار الرمضانية، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة، وضمان تداول الأغذية بطرق آمنة وصحية.
وزارة الصحة العامة تُعد خطة رقابية متكاملة لضمان سلامة الغذاء خلال شهر رمضان MoPH Develops Comprehensive Food Safety Inspection Plan for Ramadan. pic.twitter.com/GB3bbTgybh
كما تتضمن الخطة التي تنفذها وزارة الصحة العامة إطلاق حملة توعوية شاملة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، تهدف إلى نشر رسائل إرشادية مبسطة ومعلومات صحية موثوقة تساعد المستهلكين على التعامل الآمن مع الأغذية خلال شهر رمضان المبارك، بدءًا من طرق الشراء والتخزين السليم، وصولًا إلى أساليب التحضير والتقديم التي تضمن الحد من مخاطر التلوث الغذائي والتسمم. وتشمل الحملة تقديم نصائح عملية للأسر حول الحفاظ على سلامة الأطعمة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات الصيام، إلى جانب توعية العاملين في القطاع الغذائي بأهمية الالتزام بالاشتراطات الصحية والمعايير الوقائية. وفي السياق ذاته، تنظم الوزارة ورشة عمل متخصصة لمسؤولي المطابخ الشعبية، تركز على رفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية السليمة أثناء إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية، وتعزيز الالتزام بإجراءات النظافة الشخصية، وسلامة التخزين، ودرجات الطهي المناسبة، بما يسهم في توفير غذاء آمن وصحي للمجتمع طوال الشهر الكريم.
تسهيل إجراءات التصاريح ومراقبة المنتجات الأكثر استهلاكًا
وأوضحت الوزارة أنها ستمنح أولوية لتسجيل المنتجات الغذائية الأكثر استهلاكًا خلال رمضان، مع تسهيل إجراءات إصدار التصاريح للمنشآت العاملة خلال الشهر الفضيل، مع الحفاظ على الالتزام الكامل بالاشتراطات الصحية والرقابية المعتمدة.
فحوصات مخبرية لضمان جودة الأغذية
وفي سياق متصل، سيتم سحب عينات من المواد الغذائية الأكثر طلبًا، مثل الزيوت والمكسرات والتمور، لإخضاعها للفحوصات المخبرية اللازمة، للتحقق من سلامتها وخلوها من أي ملوثات، وضمان مطابقتها للمواصفات الصحية المعتمدة.
منظومة رقابية لحماية صحة المجتمع
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، وترسيخ ثقافة السلامة الغذائية، وضمان توفير غذاء آمن وسليم للمجتمع طوال شهر رمضان المبارك، بما يعكس حرص الدولة على حماية المستهلكين وصون صحتهم.
تيح خدمة “صحتي” الإلكترونية لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر الوصول إلى ملفاتهم الطبية من أي مكان، بما يشمل نتائج الفحوصات المخبرية، تفاصيل الأدوية، والمواعيد الطبية، بشكل سهل وسريع. وتعد هذه الخدمة مجانية بالكامل لجميع البالغين من المواطنين والمقيمين البالغين 18 عامًا فما فوق.
طريقة التسجيل في بوابة “صحتي”
للاستفادة من الخدمة، يمكن التسجيل عبر تعبئة نموذج الطلب الإلكتروني المتاح على موقع مؤسسة حمد الطبية: https://myhealth.hamad.qa/
سيُطلب من المستخدم تقديم البطاقة الشخصية القطرية ورقم البطاقة الصحية المحدث. بعد مراجعة الطلب، ستُرسل دعوة عبر البريد الإلكتروني لإنشاء اسم المستخدم وكلمة السر للدخول إلى حسابك في بوابة “صحتي” خلال يومي عمل.
للمقيمين..كيفية التسجيل مجاناً في بوابة “صحتي” لمتابعة صحتك أونلاين
يمكن أيضًا زيارة أي مركز للرعاية الصحية الأولية أو مرافق مؤسسة حمد الطبية للتسجيل شخصيًا إذا رغبتم بذلك.
“صحتي” الإلكترونية
مزايا استخدام بوابة “صحتي”
توفر بوابة “صحتي” تجربة متكاملة وسهلة للمواطنين والمقيمين للوصول إلى ملفهم الطبي الموحد من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة للرجوع إلى المستشفيات أو المراكز الصحية بشكل مباشر. يتيح النظام للمرضى متابعة كل تفاصيل الرعاية الصحية الخاصة بهم بشكل دقيق وموثوق، بما يشمل:
الفحوصات المخبرية والتقارير الطبية: يمكن الاطلاع على نتائج التحاليل المخبرية والفحوصات الطبية مباشرة بعد صدورها، مما يسهل على المرضى متابعة حالتهم الصحية بشكل دوري واتخاذ الإجراءات المناسبة مع الأطباء.
الأدوية والمواعيد الطبية: يوفر النظام معلومات مفصلة عن الأدوية الموصوفة، الجرعات، وتواريخ انتهاء الوصفات الطبية، إضافة إلى متابعة المواعيد الطبية القادمة وإمكانية تعديلها أو تأكيدها بسهولة عبر الإنترنت.
تاريخ الاستشارات الطبية السابقة: يمكن للمستخدم الاطلاع على جميع الاستشارات الطبية السابقة، بما فيها التشخيصات والعلاجات، ما يتيح للطبيب متابعة التطورات الصحية بشكل دقيق وتحسين جودة الرعاية الطبية المقدمة.
كما تهدف بوابة “صحتي” إلى تمكين المرضى من إدارة صحتهم بشكل مستقل ومسؤول، مع ضمان الخصوصية والأمان الكامل للبيانات، مع إمكانية التواصل المباشر مع المرافق الصحية عند الحاجة للحصول على استشارات أو دعم إضافي.
دعم ومعلومات إضافية
للحصول على المزيد من المعلومات حول خدمة “صحتي” أو طريقة استخدامها، يمكن التواصل مع:
مركز “نسمعك”: 16060
مركز “حياك”: 107
بوابة “صحتي” تمثل خطوة نوعية نحو رقمنة الخدمات الصحية في قطر، وتعزز سهولة الوصول إلى المعلومات الطبية، وتوفر تجربة موحدة وآمنة لجميع المواطنين والمقيمين.
لم يعد مستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي مجرد مركز طبي محلي، بل تحوّل خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة عالمية مفضلة لنجوم الرياضة المحترفين، من لاعبي كرة القدم إلى أبطال الألعاب الأولمبية ورياضات السرعة، في مشهد يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها قطر في مجال الطب الرياضي.
ويُعد سبيتار أحد أبرز المستشفيات المتخصصة في العالم، مستفيدًا من مزيج فريد يجمع بين الخبرة الطبية الدولية، والتقنيات الحديثة، والبحث العلمي المتطور، ما جعله محطة أساسية للرياضيين الباحثين عن علاج دقيق وبرامج تأهيل احترافية تضمن عودة سريعة وآمنة إلى الملاعب.
سبيتار يجذب نجوم الرياضة العالميين للعلاج بالخلايا الجذعية
اعتماد دولي وثقة عالمية
يحمل سبيتار اعتمادات مرموقة من منظمات رياضية دولية، من بينها كونه مركزًا طبيًا معتمدًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إضافة إلى اعتماده كمركز بحثي تابع للجنة الأولمبية الدولية للوقاية من الإصابات وحماية صحة الرياضيين. هذه المكانة تمنحه ثقة كبرى لدى الأندية والاتحادات الرياضية حول العالم.
أعلن عن الافتتاح الرسمي لمختبره الرياضي للعلاج بالخلايا الجذعية، في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز مكانة المستشفى كمركز عالمي في الطب الرياضي والطب التجديدي، مع إضافة نوعية للبنية التحتية المتقدمة في المؤسسة.
منشأة متطورة وخدمات متكاملة للرياضيين
يعد هذا المختبر من أكثر المنشآت تطورًا من الناحية التكنولوجية في المنطقة، ويضم وحدات متخصصة لجمع، ومعالجة، واختبار، وتخزين الخلايا الجذعية، ضمن منظومة علاجية متكاملة تخدم الرياضيين المحترفين المحليين والدوليين تحت سقف واحد.
نجوم كرة القدم يقودون المشهد العلاجي في سبيتار
استقطب مستشفى سبيتار خلال السنوات الأخيرة عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مؤشر واضح على الثقة الكبيرة التي تحظى بها خدماته الطبية. فقد قصد المركز لاعبون من الدوريات الأوروبية الكبرى، من بينهم نوا لانغ، ماليك تيلمان، إيف بيسوما، إلى جانب نجوم باريس سان جيرمان مثل لوكاس هرنانديز، غونتشالو راموس، وأوسمان ديمبيلي، إضافة إلى أسماء أخرى من أندية إنجليزية وفرنسية. ويعكس حضور هذه الكوكبة من اللاعبين المكانة المتقدمة التي يحتلها سبيتار في مجال علاج إصابات كرة القدم وإعادة التأهيل الاحترافي، حيث تُصمَّم البرامج العلاجية بما يتناسب مع متطلبات المنافسة على أعلى المستويات.
سبيتار يجذب نجوم الرياضة العالميين للعلاج بالخلايا الجذعية
من الفورمولا 1 إلى الألعاب الأولمبية… ثقة عابرة للرياضات
ولا تقتصر شهرة سبيتار على كرة القدم فقط، بل تمتد إلى رياضات عالمية أخرى، إذ استقبل المستشفى أبطالًا من الفورمولا 1 مثل فرناندو ألونسو وإيساك حدجار، إلى جانب لاعب التنس الدنماركي هولغر رونيه، وبطل ألعاب القوى الأولمبي كارستن وارهلوم. هذا التنوع في الرياضيين القادمين من مدارس رياضية مختلفة يؤكد قدرة سبيتار على التعامل مع أنماط إصابات متعددة، ويعزز صورته كمركز طبي شامل يخدم نخبة الرياضيين حول العالم، ويجمع بين العلاج، والتأهيل، وتحسين الأداء تحت سقف واحد.
فريق طبي متخصص في إصابات المحترفين
ويضم المستشفى نخبة من الأطباء والاستشاريين وأخصائيي التأهيل ذوي الخبرة الواسعة في التعامل مع إصابات الرياضيين المحترفين، حيث تُصمم البرامج العلاجية لكل حالة بشكل فردي، وفق طبيعة الإصابة ومتطلبات العودة للمنافسة، ما يرفع نسب التعافي ويقلل فرص الانتكاس.
تقنيات متقدمة وبرامج تأهيل شاملة
يوفّر سبيتار أحدث وسائل التشخيص والعلاج، إلى جانب مرافق متطورة لإعادة التأهيل البدني والوظيفي، تشمل تقنيات الحركة، والعلاج المائي، وتحليل الأداء. ولا يقتصر دور المستشفى على علاج الإصابة فحسب، بل يمتد إلى تحسين الأداء والوقاية من الإصابات المستقبلية.
سبيتار يجذب نجوم الرياضة العالميين للعلاج بالخلايا الجذعية
خبرة في أكبر البطولات العالمية
وعزز سبيتار سمعته الدولية بعد دوره المحوري خلال كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تولى تقديم الخدمات الطبية للمنتخبات المشاركة، في تجربة رسّخت موقعه كمركز مرجعي للطب الرياضي في البطولات الكبرى.
البحث العلمي… ركيزة أساسية
كما يولي المستشفى أهمية كبيرة للبحث العلمي، إذ يشارك في دراسات دولية وينشر أبحاثًا متخصصة تسهم في تطوير أساليب علاج الإصابات الرياضية عالميًا، ما يضمن للرياضيين الاستفادة من أحدث ما توصل إليه العلم الطبي.
بفضل اعتماده الدولي، وكفاءاته الطبية، وتقنياته المتقدمة، وخبرته في الأحداث الرياضية الكبرى، أصبح سبيتار في الدوحة عنوانًا عالميًا لعلاج نجوم الرياضة، وواحدًا من أبرز رموز السياحة العلاجية الرياضية، مؤكدًا قدرة قطر على المنافسة في أكثر المجالات الطبية تخصصًا ودقة.
ويأتي هذا الإنجاز بعد النجاح في إعطاء العلاج لطفلة قطرية تبلغ من العمر 12 عامًا، جرى تشخيصها بهذا المرض الوراثي النادر، في خطوة تمثل نقلة نوعية في رعاية اضطرابات الأيض الوراثية داخل الدولة.
قطر ضمن الدول الرائدة عالميًا في العلاجات الوراثية للأطفال
مرض وراثي نادر وتأثيرات خطيرة
يُعد مرض بيلة الفينيل كيتون اضطرابًا أيضيًا وراثيًا نادرًا يمنع الجسم من تكسير الحمض الأميني الفينيل ألانين، ويُقدّر معدل انتشاره بحالة واحدة من بين كل 23 ألفًا و930 مولودًا جديدًا على مستوى العالم، مع تسجيل نسب أعلى في بعض مناطق أوروبا والشرق الأوسط.
وأوضح سدرة للطب أن العلاج التقليدي للحالة يعتمد على الالتزام مدى الحياة بنظام غذائي صارم منخفض الفينيل ألانين إلى جانب مكملات غذائية متخصصة، مشيرًا إلى أن عدم الإدارة السليمة للحالة يؤدي إلى تراكم سام للفينيل ألانين في الدماغ، ما قد يتسبب في مضاعفات عصبية خطيرة تشمل تأخر النمو، ونوبات الصرع، واضطرابات سلوكية، وصعوبات التعلم.
خطوة نوعية لتحسين جودة الحياة
وقال البروفسور توفيق بن عمران، رئيس قسم الوراثة وطب الجينوم في سدرة للطب، إن إتاحة علاج سيبياپترين تمثل قفزة نوعية في رعاية مرضى اضطرابات الأيض، موضحًا أن العلاج يسهم في تقليل العبء طويل الأمد للأنظمة الغذائية الصارمة، ويحسن جودة الحياة للأطفال والبالغين المصابين بالمرض.
وأكد أن هذا التطور يفتح آفاقًا جديدة في التعامل مع المرض، ويمنح المرضى وأسرهم خيارات علاجية أكثر مرونة وفعالية.
مركز العلاج الجيني.. ركيزة الابتكار الطبي
ويُعد هذا الإنجاز محطة جديدة ضمن النجاحات التي يحققها مركز العلاج الجيني في سدرة للطب، والذي أُطلق في يناير 2025 تحت مظلة عيادة الطب الوراثي والجينومي، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى العلاجات المبتكرة والمنقذة للحياة للأطفال المصابين بأمراض وراثية نادرة ومعقدة.
ويواصل المركز أداء دور محوري في إتاحة خيارات علاجية متقدمة ومنظمة على مستوى دولة قطر والمنطقة، بما يعزز من مكانة الدولة في مجال الطب الدقيق والعلاج الجيني.
قطر مركز إقليمي للعلاجات الوراثية للأطفال
من جانبه، أكد الدكتور أحمد الحمادي، رئيس طب الأطفال في سدرة للطب، أن هذا الإنجاز يعكس المكانة الريادية التي يحتلها سدرة للطب في رعاية أمراض الأطفال النادرة، ويؤكد دور دولة قطر كمركز إقليمي للعلاجات الطبية المتقدمة.
وأشار إلى أن تقديم العلاج ضمن مسارات حوكمة سريرية صارمة يعكس التزام سدرة للطب بضمان حصول الأطفال وعائلاتهم على رعاية صحية عالمية المستوى داخل الدولة.
رعاية شاملة تتمحور حول المريض
ويضم مركز العلاج الجيني فريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء الوراثة والأعصاب، والمعالجين، والصيادلة، وأطباء متخصصين، يعملون معًا لتقديم رعاية متكاملة تتمحور حول المريض، مع التركيز على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال العلاجات الجينية والوراثية.
أعلن السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة، عن توجهات جديدة ستُحدث تحولًا كبيرًا في القطاع الصحي خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها حلول جذرية لمشكلة تأخر المواعيد، وذلك بالتزامن مع تطبيق نظام التأمين الصحي العام الذي سيبدأ العمل به في عام 2026.
السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة
توسعة شاملة في القطاع الصحي
وأوضح سعادته أن الوزارة تعمل على توسيع منظومة الرعاية الصحية من خلال إضافة 10 مستشفيات جديدة إلى جانب شبكة العيادات الحالية، مما سيعزز القدرة الاستيعابية ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
بنية تحتية قوية ودعم متنامٍ للقطاع الخاص
وأشار الوزير إلى أن القطاع الصحي في قطر يتمتع ببنية تحتية قوية تشمل 25 مستشفى، من بينها 15 مستشفى حكوميًا و10 مستشفيات تابعة للقطاع الخاص، مؤكدًا أن القطاع الخاص يواكب هذا التطور ويتفاعل معه بشكل فعّال، بما يدعم رؤية الدولة في تعزيز تنوع مقدمي الخدمات الصحية.
كادر طبي ضخم وطاقة استيعابية متقدمة
وكشف سعادته أن عدد الكادر الطبي والتمريضي في القطاعين الحكومي والخاص يبلغ 57 ألفًا، ما يعكس حجم الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أساس نجاح المنظومة الصحية. كما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمستشفيات نحو 5000 سرير، بينما يستقبل القطاع الحكومي وحده نحو 10 ملايين زيارة سنويًا، ما يدل على حجم الإقبال والثقة بالخدمات الصحية في قطر.
مراجعة القوانين القديمة لتعزيز التطوير
وأشار الوزير إلى أن الوزارة بصدد مراجعة القوانين الصحية المطبقة منذ الثمانينات، وذلك لتحديث الإطار التشريعي بما يتماشى مع متطلبات المرحلة وتطورات القطاع الصحي عالميًا.
الصحة… محور أساسي في الاستراتيجيات الوطنية
وأكد سعادته أن القطاع الصحي يشكل عنصرًا رئيسيًا في الاستراتيجيات الوطنية، مشيرًا إلى الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة من خلال تخصيص ميزانيات ضخمة للرعاية الصحية، باعتبارها أحد أعمدة جودة الحياة في دولة قطر.
نحو منظومة صحية متقدمة ومستدامة
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية واضحة تهدف إلى بناء منظومة صحية متطورة، تسهم في تسهيل وصول المرضى إلى الخدمات وتقليل فترات الانتظار، مع تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لضمان مستقبل صحي أفضل لمجتمع قطر.
تستعد سلطنة عُمان لاستضافة مؤتمر القمة العالمي للسرطان 2025 خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر المقبل في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة نخبة من المنظمات الصحية والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض
ويُنظَّم الحدث من قبل الجمعية العُمانية للسرطان بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية والجمعية القطرية للسرطان، ليكون منصة دولية لتوحيد الجهود في مواجهة أحد أخطر التحديات الصحية عالميًا.
تعزيز التعاون والابتكار الطبي
يهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات واستعراض أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز أساليب الوقاية من السرطان، ودعم البحث العلمي في تشخيص وعلاج المرض. كما يسعى إلى بناء شراكات مستدامة تسهم في تطوير استراتيجيات وطنية وإقليمية فعالة للحد من انتشار السرطان وتحسين جودة حياة المرضى.
مؤتمر القمة العالمي للسرطان ..برنامج علمي شامل
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر جلسات علمية متخصصة تناقش قضايا متعددة، من أبرزها:
الابتكارات في الرعاية الصحية والعلاج الجيني.
السياسات العامة والحوكمة الصحية لمكافحة السرطان.
التوعية المجتمعية ودور الإعلام في الوقاية. كما يضم المؤتمر ورش عمل تطبيقية ومعرضًا مصاحبًا يسلّط الضوء على أحدث التقنيات الدوائية والطبية والحلول الرقمية المستخدمة في مكافحة المرض.
مؤتمر القمة العالمي للسرطان
كلمات قيادية
وأكد معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة العُماني، أن استضافة السلطنة لهذا الحدث العالمي تمثل “تجسيدًا لالتزام عُمان الراسخ بتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج”. وأضاف أن المؤتمر “سيفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية العالمية، وتبني الممارسات المبتكرة التي تُسهم في تسريع مراحل العلاج وتحقيق الشفاء”.
من جانبها، أوضحت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، أن المؤتمر يجسد “التكامل بين القطاعين الحكومي والمجتمع المدني في مواجهة التحديات الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، مشيرة إلى أن أهميته لا تقتصر على الجوانب الطبية بل تمتد إلى تعزيز الوعي المجتمعي والدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وأسرهم.
شراكات ممتدة ورؤية إنسانية
بدوره، أشار الدكتور وحيد بن علي الخروصي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان، إلى أن القمة تمثل “محطة رئيسة في مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2000”، مؤكداً اعتزازه بالشراكات الوطنية والإقليمية، وعلى رأسها التعاون مع الجمعية القطرية للسرطانالتي تعد نموذجًا في العمل الإنساني والمجتمعي الداعم لمكافحة المرض في المنطقة.
سلطنة عُمان تستضيف مؤتمر القمة العالمي للسرطان
خطوة نحو عالم خالٍ من السرطان
ويُتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات مهمة لتعزيز التنسيق الدولي في مكافحة السرطان، ودعم برامج الكشف المبكر، وتمويل الأبحاث الطبية المتخصصة، إلى جانب إطلاق مبادرات توعوية مشتركة بين الدول المشاركة.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser