قطر تستضيف القمة العالمية الوزارية للصحة النفسية

ستضيف دولة قطر، ممثلة في وزارة الصحة العامة، يومَي 30 سبتمبر و1 أكتوبر الجاريين القمة العالمية الوزارية السادسة للصحة النفسية، تحت شعار «النهوض برعاية الصحة النفسية من خلال الاستثمار والابتكار والحلول الرقمية»، بمشاركة واسعة من وزراء الصحة والخبراء والمختصين من مختلف أنحاء العالم، إضافةً إلى ممثلين عن منظمات دولية متخصصة في الصحة النفسية.

قطر تستضيف القمة العالمية الوزارية للصحة النفسية

برنامج القمة

يتضمن برنامج القمة جلسات نقاشية و6 ورش عمل، إلى جانب عدد من الأنشطة المصاحبة، لمناقشة قضايا الصحة النفسية الملحة ووضع استراتيجيات فعالة على المستوى العالمي. ويشارك في القمة 64 متحدثًا محليًا ودوليًا، لتبادل أفضل الممارسات وخبرات النجاح بين الدول والمنظمات.

أهداف القمة

تهدف القمة الوزارية إلى معالجة الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، تماشيًا مع قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد الدكتور صالح علي المري، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، على أهمية القمة في تعزيز الصحة النفسية عالميًا، مع التركيز على الاستثمار والابتكار والحلول الرقمية، واستفادة الدول من التجارب السابقة لضمان وصول خدمات الصحة النفسية للجميع بشكل فعال ومستدام.

مشاركة المنظمات الدولية

وقالت الدكتورة ديفورا كيستل، مديرة إدارة الأمراض غير المعدية والصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتطلع إلى القمة للمشاركة في الحوار حول الابتكار في تقديم الخدمات، والحلول الرقمية، والرعاية الصحية عن بُعد، وتقنيات الإنترنت، مؤكدة ضرورة تبني مناهج جديدة تلبي احتياجات المستفيدين بشكل أفضل.
وأشارت السيدة سارة كلاين، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «متحدون من أجل الصحة النفسية العالمية»، إلى أن انعقاد القمة بعد اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن الأمراض غير المعدية والصحة النفسية يمثل فرصة مهمة لتأكيد خطوات الدول العملية نحو توفير صحة نفسية أفضل للجميع، ومناقشة معالجة الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، وخفض معدلات الانتحار، وتعزيز دعم الشباب ومنظمات الصحة النفسية.

تعزيز الحلول الرقمية والاستثمار

تركز القمة على تبادل أفضل الممارسات واستراتيجيات قابلة للتنفيذ لتحسين نماذج الصحة النفسية المجتمعية، خصوصًا عبر الحلول الرقمية، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمار في البحث والابتكار في مجال الصحة النفسية وإعداد قرار عالمي داعم لهذه الجهود.

القمم السابقة وتجربة قطر

تعزز القمة الحالية ما تم تحقيقه في القمم السابقة التي انعقدت في لندن، أمستردام، باريس، روما وبوينس آيرس، حيث أكدت على إدماج الصحة النفسية في السياسات العامة والالتزام العالمي بمبادرات الصحة النفسية، بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وخطة العمل الشاملة للصحة النفسية لمنظمة الصحة العالمية 2013-2030.
وتؤكد استضافة قطر القمة التزامها الراسخ بتعزيز الصحة النفسية كجزء أساسي من التنمية البشرية المستدامة، وحرصها على توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة لضمان وصول خدمات الصحة النفسية للجميع دون استثناء.

نسبة المدخنين في الدول العربية لعام 2025 .. ما هو ترتيب قطر؟

تُعتبر ظاهرة التدخين من بين أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية، فقد تم تسجيل نسب متفاوتة بين دولة إلى أخرى وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لعام 2025 الجاري، فقد كشفت البيانات تفاوت كبير وتحدي صحي أكبر في مُعدلات التدخين في الوطن العربي، فقد تصدرت الأردن القائمة مسجلة أعلى نسبة المدخنين من إجمالي السكان يحل بعدها كل من لبنان.

نسبة المدخنين في الدول العربية لعام 2025

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية و Smoking Rates by Country 2025، فقد اختلفت نسب المدخنيين في الدول العربية للعام الجاري 2025، وإليك نسب المدخنين في العالم العربي، فقد كشفت البيانات أن هنا تفاوتاً كبيراً في معدلات التدخين، وإليك الترتيب على النحو التالي:

مراكز مكافحة التدخين في قطر

الأردن

حلت الأردن في المرتبة الأولى بأكثر دولة عربية فيها نسبة مدخنين لعام 2025 بنسبة وصلت إلى 37.1% من إجمالي السكان، وهذا يعني أن ثلث السكان يدخنون أنواع مُختلفة من الدخان، وربما يعود هذا الأمر إلى عوامل اقتصادية واجتماعية عديدة، هي التي جعلت من التدخين سلوك شائع بين المراهقين والشباب، هذا على الرغم من الجهود الحثيثة من الجهات الرسمية في الحد من هذه الظاهرة المدمرة صحياً.

لبنان

حلت لبنان في المرتبة الثانية بنسبة وصلت إلى 34.1% من إجمالي السكان، وهي مرتبطة بعادات اجتماعية قديمة، فهناك انتشار واسع في المقاهي لتدخين النرجيلة التي يقوم بتدخينها النساء والرجال على حد سواء، إضافة إلى تدخين السجائر الأجنبية المستوردة وأنواع أخرى.

مصر

تأتي مصر في المرتبة الثالثة ضمن نسبة المدخنين في الدول العربية لعام 2025 وذلك بنسبة وصلت إلى 25.8% من إجمالي السكان، وهو أمر يعمل على إنهاك الدولة اقتصادياً بسبب الارتفاع الكبير في نسب الأمراض المُزمنة، حيث تنتشر ظاهرة التدخين بين فئات عمرية مُختلفة وهو أمر يزد من العبء الصحي والاقتصادي على البلاد، ولهذا وجب الحد منها لمنع تدمير الشباب صحياً.

الجزائر

تحل الجزائر في المرتبة الرابعة بنسبة 21.1% وهو يعني عملياً أن هناك خمس الجزائريين مُدخنين، فاستهلاك التبلغ في هذه البلد كبير ومرتفع جداً خاصة بين فئة الشباب والشابات، وهو أمر يُعتبر تحدياً كبيرة للمنظومة الصحية الجزائرية.

اليمن

أما في اليمن وهي من البلاد التي تأكل القات المرتبط بالدخان، فقد سجلت نسبة 20.6% من المدخنين من إجمالي السكان، فهي من البلاد العربية التي تعيش ظروف اقتصادية وصحية صعبة يعيشها المواطن اليمني، ولهذا يميل أغلب السكان ما نسبته 20% تقريباً إلى التدخين كوسيلة للهروب من الواقع ربما.

الكويت

تحل الكويت في المرتبة السادسة ضمن نسبة المدخنين في الدول العربية لعام 2025، فقد سجلت نسبة 20% من إجمالي السكان، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بعدد السكان، فالإقبال على السجائر والنرجيلة ما زال مرتفعاً، وذلك على الرغم من حملات الوعية والقوانين التي تُسن للحد من التدخين في الأماكن العامة.

تونس

تسجيل تونس نسبة تدخين وصلت إلى نحو 19.5% من إجمالي السكان، وهو أمر يضعها في المرتبة السابعة عربياً، حيث من المُلاحظ أن نسب انتشار التدخين بين فئة الشباب مُرتفعة، وهذا الأمر يفرض على السلطات التونسية تحديات اقتصادية وصحية كبيرة تستدعي بذل الجهود للحد من هذه الآفة.

العراق

حلت العراق في المرتبة الثامنة عربياً بنسبة تدخين تصل لنحو 19.2 من إجمالي السكان، وهي ليست بعيدة عن تونس، حيث تنتشر عادة التدخين السيئة بشكل واسع بين الرجال والشباب وقليل من النساء، ويُعزى ذلك إلى الحالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعم في العراق، فغياب التشريعات والرقابة الفعالة أمر جعل من وقف انتشار ظاهرة التدخين أمراً صعباً في العراق.

السعودية

تحل المملكة العربية السعودية في المرتبة التاسعة عريباً في نسبة التدخين بين الدول العربية بنسبة بلغت 15% من إجمالي سكان السعودية، فعلى الرغم من أنها النسبة الأقل نوعاً ما مقارنة بدول عربية أخرى، إلا أن عدد المدخنين يشكل نسبة كبيرة على حسب عدد السكان، وقامت المملكة بإطلاق برامج توعوعية لمكافحة التدخين، من بينها رفع أسعار التبغ لوقف شرائها، فرض قيود على التدخين في الأماكن العامة، وغيرها من إجراءات.

البحرين

تحتل مملكة البحرين المرتبة العاشرة عربياً في نسبة تدخين بلغت 14.3% من إجمالي السكان، حيث تظهر الإحصائيات أن التدخين منتشر بين فئات مجتمع مختلفة خاصة بين الشباب، فالإقبال مرتفع على السجائر الإلكترونية وغيرها من أنواع التبغ والأرجيلة، وهو أمر يتطلب تدخل من البحرين للحد من انتشار هذه الظاهرة.

دولة قطر

تحتل دولة قطر المرتبة 11 عربياً بنسبة المدخنين في العام العربي بنسبة بلغت 12.5% من إجمالي عدد السكان، وهي نسبة قليلة مقارنة بغيرها من دول المُحيط العربي، حيث تعمل الدوحة على تطبيق برامج توعية وحظر للتدخين في الأماكن العامة والمغلقة لمنع الإضرار بالآخرين، وهو أمر ساعد في خفض نسبة المدخنين مع مرور الوقت.

غرامات مشددة لمكافحة التدخين في قطر

في قطر تفرض الجهات المختصة غرامات مالية مشددة على مخالفي قوانين مكافحة التدخين، إذ يحظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة مثل المراكز التجارية والمطاعم والمكاتب، وكذلك في وسائل النقل العام. وتصل الغرامة المقررة على المدخنين في هذه المواقع إلى 3,000 ريال قطري وفقًا لقانون مكافحة التدخين رقم (10) لسنة 2016، كما يعاقب من يبيع منتجات التبغ قرب المدارس أو لمن هم دون السن القانونية. وتهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى الحد من الأضرار الصحية للتدخين وحماية المجتمع، خاصة الأطفال واليافعين، من التعرض للتدخين السلبي.

مراكز مكافحة التدخين في قطر

تولي قطر اهتمامًا كبيرًا بمكافحة التدخين عبر إنشاء مراكز متخصصة تقدم خدمات علاجية وتوعوية للمدخنين. ويُعد مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية من أبرز هذه المراكز، إذ يوفر برامج للإقلاع عن التدخين تشمل الاستشارات الطبية، الدعم النفسي، والعلاجات الدوائية المساعدة على ترك التبغ. كما ينظم المركز حملات توعية في المدارس والجامعات وأماكن العمل، بهدف نشر ثقافة الحياة الصحية والحد من انتشار التدخين بين مختلف الفئات العمرية. وتنسق هذه الجهود مع وزارة الصحة العامة ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التبغ.

وإليك باقي الدول العربي ونسبة المدخنين فيها من بينها دول الخليج العربي مثل الإمارات العربية المُتحدة وسلطنة عٌمان، وهي في الجدول التالي:

الترتيبالدولةنسبة التدخين
1الأردن (أكثر دولة عربية فيها نسبة مدخنين)36.3%
2لبنان34.1%
3مصر25.8%
4الجزائر21.1%
5اليمن20.6%
6الكويت20.0%
7تونس19.5%
8العراق19.2%
9السعودية15.0%
10البحرين14.3%
11دولة قطر12.5%
12المغرب12.2%
13عمان8.6%
14موريتانيا8.4%
15الإمارات8.2%

قد يهمك أن تقرأ: قطر تشدد شروط التدخين والشيشة: غرامة 3000 ريال على من يدخن في الأماكن العامة

نصائح منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار التدخين 

هذا وقد شددت منظمة الصحة العالمية على الحد من انتشار ظاهرة التدخين بين أوساط الشباب العربي، ومن أجل هذا حثت على الالتزام بعدد من التعليمات والنصائح، وهي كالتالي:

  • وقف إعلانات بيع التبغ والترويج له.
  • فرض ضرائي على منتجات التبلغ للحد من انتشاره.
  • حظر النكهات والمنتجات الخاصة بالتبغ.
  • وضع تحذيرات صحية على علب السجائر.
  • حظر التدخين في الأماكن العامة والمغلقة مثل الغرف والتاكسيات.
  • توعية الأطفال في المدارس الإبتدائية والثانوية بأخطار الدخان على صحة الإنسان.

قد يهمك أن تقرأ: اكتشاف قطري يحمل الأمل لمرضى السرطان حول العالم

ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025

جودة الخدمات الصحية الأساسية، هي من بين أبرز المؤشرات التي تدل على تطور الدول المتقدمة ورفاهية مواطنيها وجودة الحياة فيها، ووفقاً لمؤشر تغطية الخدمات الصحية الأساسية الصادرة عن منظمة “اليونسيف” لعام 2025/ 2026، فقد تم تصنيف وترتيب الدول العربية على حسب مؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC)، وهو الذي يعتمد على 14 مؤشراً تشمل مجال الطب ومجالات أخرى في القطاع الصحي، وقد تصدرت جودة الرعاية الصحية في قطر 2025 القائمة، إضافة إلى الإمارات والسعودية وغيرها من الدول الخليجية.

ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025

إليك قائمة الدول الخليجية والعربية التي تصدرت مراكز متقدمة من حيث تقدم الرعاية الصحية لمواطنيها وللمقيمين، وذلك للعام الجاري 2025، وهي كالتالي:

دولة قطر

تصدرت دولة قطر قائمة الدول في مؤشر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025، على حسب مؤشر “نومبيو” للرعاية الصحية، حيث يشهد القطاع الصحي في دولة قطر نمواً سريعاً في السنوات الماضية، وهي مدفوعة بالاستثمارات الضخمة التي توليها الحكومة القطرية، حيث تعمل على بناء نظام صحي مُتكامل، فقد ارتفعت عدد المستشفيات العامة إلى أكثر من 20 مستشفى، هذا إضافة إلى مراكز صحية أولية (35 مركزاً صحيًا) تغطى كافة المناطق في الدوحة وغيرها من المناطق، وقد حصلت قطر على 73.4 نقطة على حسب مؤشر الخدمة الصحية، فقطر تُعتبر أفضل ١٠ دول عربية في الطب.

الإمارات العربية المُتحدة

تصدرت بعد دولة قطر، الإمارات العربية المُتحدة قائمة الدول المتطورة في جودة الرعاية الصحية الأساسية، فقد حصلت على 70.6 نقطة على حسب مؤشر الرعاية، وهذا الأمر يعود إلى التقدم والتطور الكبير في البنية التحتية الصحية، وتوفير خدمات وقائية وعلاجية حديثة ومتقدمة، فهي توفر تغطية شاملة للمواطنين والمقيمين على أراضيها، مع نظام صحي رقمي حديث يسهل الوصول إلى العلاج والخدمات والأدوية الطبية، فهي ضمن أفضل دولة في الطب في العالم العربي.

الكويت

تأتي دولة الكويت في المرتبة الثالثة ضمن تصنيف اليونسيف لترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية، فهي توفر نظام صحي متطور ومجاني للمواطنين والوافدين على أراضيها فقد حصلت على 58.4 نقطة على حسب مؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC)، وهو النظام الذي يضم خدمات سريعة لأصحاب الأمراض المزمنة، خدمات لكبار السن وللأمومة والأطفال، ولغيرها من فئات المجتمع الكويتي، فالبلد تستثمر في المستشفيات والمراكز الحصية الحديثة.

السعودية

تحتل المملكة العربية السعودية المركز الرابع ب 61.8 نقطة، على حسب مؤشر الرعاية الصحية، وهي تسير ضمن رؤية المملكة 2030، وهي تحتل المرتبة ال 79 عالمياً في مجال الرعاية الصحية والطب، مدفوعة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية الطبية، مع قياماه بإنشاء مستشفيات ومراكز طبية حديثة وتوفير تقنيات صحية متقدمة لخدمة المواطنين والمقيمين.

لبنان

على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إلا أن لبنان تحتل المركز السابع ضمن أفضل الدول العربية تقدماً في الرعاية الصحية الأساسية، فقد حصلت على 63.7 نقطة، فهي توفر خدمات متطورة عبر القطاعين العام والخاص يشمل رعاية الأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.

الجزائر

تأتي الجزائر في المركز السادس ضمن ترتيب الدول العربية من حيث جودة الرعاية الصحية لعام 2025، فقد حصلت على 54.4 نقطة، فهي تملك نظامًا صحيًا مجانيًا، فعلى الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجهها، إلا أنه تسعى إلى تغطية خدمات صحية أساسية تشمل الأمومة، الرعاية الأولية، خدمات الأمومة.

وإليك جدول يحتوى على باقي الدول العربية والخليجية ضمن مؤشر تغطية الخدمات الصحية الأساسية (UHC) بحسب تقرير اليونيسف لعام 2025، وومؤشر “نومبيو“، والتي تضم كل من الأردن، وسلطنة عُمان، تونس، العراق، مصر، والمغرب، وهي كالتالي:

الدولةالنقاط
قطر73.4
الإمارات العربية المتحدة70.6
الأردن65.2
سلطنة عمان65.1
لبنان63.7
السعودية61.8
الكويت58.4
تونس57.2
الجزائر54.5
مصر47.3
المغرب46.8
العراق45.9

قد يهمك أن تقرأ: الدوحة تتصدر الدول العربية: جودة الرعاية الصحية في قطر 2025 

ترتيب الدول الخليجية من حيث جودة الرعاية الصحية

إليك ترتيب الدول الخليجية من حيث جودة خدمات الرعاية الطبية الأساسية، فقد احتلت دولة قطر المركز الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من بين دول مجلس التعاون الخليجي، والقائمة كالتالي:

الدولةالنقاط
قطر73.4
الإمارات العربية المتحدة70.6
سلطنة عمان65.1
السعودية61.8
الكويت58.4

قد يهمك أن تقرأ: تحذير من النصب عند تجديد بطاقتك الصحية في قطر

جودة الرعاية الصحية في قطر لعام 2025

على حسب تقرير منظمة “اليونسيف” الدولية ومؤشر تغطية الخدمات الصحية (UHC) ومؤشر “نومبيو”، فقد احتلت قطر المركز الأول ضمن تصنيف الدول العربية والخليجية، فقد شهد قطاع الصحة والطب في قطر نمواً كبيراً خلال عقد من الزمان، وهذا الأمر يعود إلى جهود الحكومة القطرية في تشجيع الاستثمارات في القطاع الصحي، فقد تم التركيز على بناء مستشفيات بمعايير دولية.

فقد تم الاهتمام بالكوادر البشرية العاملة في القطاع الصحي والذي يتجاوز أكثر من 30.000 موظف من أطباء وإداريين وممرضين، وهي ذات خبرة كبيرة في الطب والصحة، وذلك لتوفير خدمات صحية عالية المستوى للمواطنين والمقيمين.

كما وتعمل “مؤسسة حمد الطبية” ووزارة الصحة العامة القطرية على تحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان، مع تعزيز برامج الصحة العامة وتوفير الضمان الصحي الشامل، وهو التزام من قطر لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والمستدامة سيراً على خطى رؤية قطر الوطنية 2030.

قد يهمك أن تقرأ: مؤسسة حمد الطبية تدعو المسافرين للحصول على تطعيمات السفر والاستشارة الوقائية

قطر تعيد لشابة عشرينية القدرة على المشي.. ما القصة؟

نجح فريق جراحة العظام بمستشفى عائشة بنت حمد العطية في علاج حالة نادرة لتشوّه خلقي في ركبة شابة عشرينية، مما أعاد لها القدرة على المشي بعد سنوات من الألم والمعاناة.

تشوّه خلقي نادر وألم مزمن مستمر

تعاني المريضة من تشوّه خلقي في مفصل الركبة، تسبب لها في آلام مزمنة وصعوبة كبيرة في الحركة، مما أثر سلبًا على جودة حياتها اليومية وقدرتها على القيام بأنشطتها الطبيعية.

قصة المريضة: رحلة طويلة مع الألم وصعوبة المشي

تقول الشابة التي تخطت العشرين عامًا إنها عانت من آلام مزمنة في الركبة منذ طفولتها، مما حدّ من حركتها وأثر على نشاطها اليومي بشكل كبير. كانت تتجنب الكثير من الأنشطة الاجتماعية والرياضية خوفًا من تفاقم الألم، وشعرت أحيانًا بالعجز والإحباط بسبب محدودية قدراتها الجسدية.

بعد تشخيص حالتها بالتشوّه الخلقي النادر في مفصل الركبة، توجهت إلى مستشفى عائشة بنت حمد العطية، حيث خضعت لفحوصات دقيقة قبل أن يقرر الأطباء إجراء الجراحة المعقدة التي كانت بمثابة نقطة تحول في حياتها.

وبعد العملية، استيقظت لتشعر بالفرق الواضح، إذ اختفت الآلام المزمنة تدريجيًا، واستعادت القدرة على المشي بثقة، معبرةً عن امتنانها للفريق الطبي الذي أمدّها بالأمل وأعاد إليها حريتها في الحركة.

قطر تعيد لشابة عشرينية القدرة على المشي

عملية دقيقة وإنجاز طبي مميز

أجرى الفريق الطبي في مستشفى عائشة بنت حمد العطية جراحة معقدة تكللت بالنجاح، حيث تم تصحيح التشوّه وإعادة تأهيل الركبة لتستعيد المريضة قدرتها على المشي بشكل طبيعي، ودون ألم.

دور حمد الطبية في تعزيز الرعاية الصحية

يأتي هذا الإنجاز كجزء من الجهود المستمرة لمؤسسة حمد الطبية في تقديم خدمات طبية متقدمة، باستخدام أحدث التقنيات وأعلى معايير الجودة، مما يعكس تطور القطاع الصحي في قطر.

مستشفى عائشة بنت حمد العطية

أمل جديد للمرضى

هذا النجاح الطبي يفتح آفاقًا جديدة للمرضى الذين يعانون من حالات مشابهة، ويؤكد قدرة المستشفيات القطرية على التعامل مع الحالات النادرة والمعقدة، ما يعزز مكانة قطر كمركز طبي إقليمي.

كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحتك النفسية والجسدية؟

أوضحت الدكتورة فردوس بشرى صالح، استشاري طب الأسرة في مركز جنوب الوكرة، أن اضطرابات النوم تتنوع بين الأرق، وهو الأكثر شيوعًا، حيث يعاني المصاب من صعوبة بدء النوم أو الاستمرار فيه، واضطرابات التنفس أثناء النوم كانقطاع النفس النومي، بالإضافة إلى حالات فرط النوم مثل النوم القهري.

وأضافت أن هناك اضطرابات في إيقاع الساعة البيولوجية مثل تأخر النوم أو اضطراب النوم الناتج عن العمل بنظام المناوبات، بالإضافة إلى سلوكيات غير طبيعية أثناء النوم تعرف بـ”الباراسومنيا”، مثل المشي أثناء النوم والرعب الليلي، واضطرابات الحركة كمتلازمة تململ الساقين.

صعوبة بدء النوم أو الاستمرار فيه

الضغوط النفسية وأثرها على النوم

بيّنت الدكتورة أن أسباب اضطرابات النوم متعددة، من أبرزها العوامل النفسية مثل القلق، الاكتئاب، الضغوط الحياتية أو الصدمات. كما تلعب السلوكيات الخاطئة دورًا مهمًا مثل السهر الطويل، الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم، وتناول الكافيين والمحفزات في أوقات متأخرة.

وأضافت أن الحالات الطبية المزمنة كالآلام ومشاكل التنفس، وبعض الأدوية مثل المنبهات ومضادات الاكتئاب، قد تسبب الأرق. كما تؤثر البيئة المحيطة مثل الإضاءة والضوضاء والفراش غير المريح على جودة النوم.

الأدوية مثل المنبهات ومضادات الاكتئاب

 

التأثيرات النفسية والجسدية لاضطرابات النوم

قالت الدكتورة فردوس إن قلة النوم تخل بتوازن كيمياء الدماغ، ما يؤدي إلى زيادة معدلات القلق والاكتئاب، وتراجع القدرة على التركيز والانتباه، إضافة إلى التأثير السلبي على المزاج والتفاعل الاجتماعي، مما يزيد التوتر في العلاقات الشخصية.

التأثيرات النفسية والجسدية لاضطرابات النوم

متى يجب زيارة الطبيب؟

نصحت الدكتورة بمراجعة الطبيب إذا استمرت اضطرابات النوم لأكثر من ثلاثة أسابيع، أو أثرت على العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية، أو عند ظهور سلوكيات غير طبيعية أثناء النوم كالمشي أو الكلام، أو وجود شخير مزعج أو انقطاع النفس. كما يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر التعب رغم ساعات النوم الكافية أو عند وجود أعراض اكتئاب أو قلق.

 

تشخيص وعلاج اضطرابات النوم

تبدأ عملية التشخيص بجمع التاريخ الطبي والنومي، مع تقييم سلوكيات النوم والأدوية المستخدمة، وقد يستخدم الطبيب استبيانات مثل مقياس إيبورث للنُعاس، بالإضافة إلى الفحص السريري وتخطيط النوم (PSG) عند الحاجة.

أما العلاج فيتحدد حسب نوع الاضطراب، ويشمل العلاج السلوكي المعرفي، تمارين الاسترخاء مثل التأمل واليوغا، وبعض الأدوية تحت إشراف طبي، مع ضرورة تعديل نمط الحياة والالتزام بروتين نوم ثابت.

نصائح لتحسين جودة النوم

اختتمت الدكتورة بنصائح مهمة لتحسين النوم، منها المحافظة على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، تجنب المنبهات كالكافيين والنيكوتين مساءً، تجهيز غرفة نوم هادئة ومريحة، وممارسة التمارين الرياضية خلال النهار.

 

قلق طبي من بعض علامات المياه المعبأة في قطر

كشفت دراسة حديثة أعدها قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية،حسب صحيفة الشرق، أن العديد من العلامات التجارية لـ المياه المعبأة في قطر تحتوي على نسب منخفضة جدًا أو شبه معدومة من عنصر الفلورايد، وهو ما يهدد بارتفاع معدلات تسوس الأسنان لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.

وبحسب الدراسة، فإن بعض الشركات لا تدرج محتوى الفلورايد على عبواتها إطلاقًا، بينما أظهرت التحاليل تفاوتًا ملحوظًا بين النسب المُعلنة والنسب الفعلية المقاسة، مما يطرح تساؤلات حول مصداقية المعلومات المقدمة للمستهلك.

غياب الفلورايد… تهديد صامت لصحة الفم

في تعليقها على نتائج الدراسة، أعربت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية، عن بالغ قلقها من انخفاض أو غياب الفلورايد في المياه المعبأة المتوفرة في السوق المحلي، لا سيما في ظل اعتماد شريحة واسعة من السكان على هذه المياه كمصدر رئيسي للشرب.

وأكدت اليافعي أن عنصر الفلورايد يُعد خط الدفاع الأول ضد تسوس الأسنان، وأن غيابه عن المياه اليومية قد يعرض المستهلكين، خصوصًا الأطفال وكبار السن، إلى مخاطر صحية طويلة الأمد، رغم استخدامهم لمعاجين أسنان تحتوي على الفلورايد.

غياب الفلورايد… تهديد صامت لصحة الفم

دعوات لسياسة وطنية وتشديد الرقابة

شددت اليافعي على ضرورة صياغة سياسة وطنية واضحة لضبط مستويات الفلورايد في المياه المعبأة، مطالبة الجهات المعنية بفرض رقابة صحية صارمة على المعلومات المدونة على الملصقات، وإطلاق حملات توعوية لتشجيع الأسر على استخدام معاجين أسنان مدعمة بالفلورايد، وتوفير بدائل آمنة في حال استحالة تعديل المحتوى الحالي.

وقالت: “الماء النقي حق للجميع، لكن النقاء لا يعني الخلو من الملوثات فقط، بل يجب أن يشمل العناصر التي تدعم الصحة. فقطرة الماء قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل سر الوقاية عندما تحتوي على الفلورايد”.

أطباء وخبراء تغذية: نسب الفلورايد يجب أن تكون ضمن المعايير الآمنة

من جانبها، أوضحت الدكتورة ساندرا الخطيب، استشارية طب الأسنان، أن الفلورايد يمكن أن يقلل من معدلات تسوس الأسنان بنسبة تصل إلى 25%، مشيرة إلى أن التركيز المثالي في مياه الشرب يبلغ حوالي 0.7 ملغم/لتر، وهو كافٍ لتحقيق فوائد وقائية دون التسبب بأضرار صحية.

إلا أن الدكتورة الخطيب نبهت إلى أن تجاوز النسب الموصى بها قد يؤدي إلى التسمم الفلوري، وهو نوعان: أحدهما يؤثر على لون الأسنان والآخر أشد خطورة يصيب العظام والمفاصل. وأكدت على ضرورة مراعاة إجمالي مصادر الفلورايد التي يتعرض لها الإنسان يوميًا، لتفادي التراكم المضر.

المياه ليست فقط خالية من الملوثات بل يجب أن تكون مغذية

غادة عبد العزيز، اختصاصية تغذية علاجية، أكدت أن تقييم جودة مياه الشرب لا يقتصر على خلوها من الملوثات، بل يجب أن يشمل مدى مساهمتها في تلبية احتياجات الجسم من المعادن، خصوصًا تلك التي تؤثر على صحة العظام والأسنان.

وأوضحت أن النسبة المثالية للفلورايد تتراوح بين 0.7 إلى 1.0 ملغم/لتر، إذ تعزز من صلابة مينا الأسنان وتُقلل احتمالات التسوس بنسبة تصل إلى 60%، محذرة في الوقت نفسه من مخاطر تجاوز هذه النسبة وما يترتب على ذلك من أعراض صحية خطيرة.

المياه المعبأة في قطر

اختلاف نسب الفلورايد لا علاقة له بالتخزين

أشارت غنوة الزبير، اختصاصية تغذية علاجية، إلى أن تخزين المياه المعبأة لا يؤثر على محتوى المعادن بما فيها الفلورايد، وأن التفاوت بين النسب المُعلنة وتلك الناتجة عن التحاليل قد يكون راجعًا لمصدر المياه أو دقة التصنيع وليس التخزين. وشددت على ضرورة التحقق من مصادر المياه ومحتواها المعدني بدقة، داعية إلى تشديد الرقابة لضمان مطابقة المياه المتداولة للمعايير الصحية.

دعوة لاعتماد معايير دقيقة وفقًا للطقس

اختتمت كرستينا لطفي، اختصاصية التغذية العلاجية، بالتأكيد على أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تضع معايير دقيقة لمستويات الفلورايد في المياه المعبأة، تختلف وفقًا لدرجات حرارة المناخ، لافتة إلى أن أقصى حد مسموح به للمياه غير المعالجة بالفلورايد يصل إلى 2.4 ملغم/لتر في المناطق الباردة.

أما في حالة المياه المفلورة، فتوصي الجهات الصحية بألا يتجاوز الحد 0.7 ملغم/لتر، وهو المستوى المثالي للوقاية من التسوس دون الإضرار بالصحة. وأكدت لطفي أن غياب الرقابة الصارمة قد يحرم فئات واسعة من المجتمع من الحصول على الحد الأدنى من العناصر الضرورية لصحة الفم والأسنان.

الدراسة التي أعدّتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تسلط الضوء على خلل خطير في جودة المياه المعبأة في قطر من حيث محتواها من الفلورايد، وتدق ناقوس الخطر بشأن آثار ذلك على صحة الفم والأسنان، وتدعو إلى تحرك رسمي لوضع سياسة وطنية واضحة وتشديد الرقابة لضمان صحة المجتمع.

اكتشاف قطري يحمل الأمل لمرضى السرطان حول العالم

في إنجاز علمي يعكس التقدم البحثي في المؤسسات القطرية، سلّطت وايل كورنيل للطب – قطر، إحدى الجامعات الشريكة لـمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الضوء على الإمكانات العلاجية لمركبات طبيعية من نوع “الفلافونويدات” في تحفيز الاستماتة الخلوية الحديدية (Ferroptosis)، باعتبارها آلية واعدة في علاج السرطانات المعدية المعوية، وذلك ضمن دراسة حديثة نُشرت في دورية Journal of Advanced Research.

وايل كورنيل للطب

السرطانات المعدية المعوية: تهديد عالمي متصاعد

تشير الدراسة إلى أن السرطانات المعدية المعوية تمثل ما يقارب 25% من حالات السرطان عالميًا، وتأتي في المرتبة الثالثة ضمن أسباب الوفيات الناتجة عن الأورام. ورغم التقدم الطبي، فإن التفاوتات العالمية في معدلات الإصابة والوفاة لا تزال قائمة، بفعل التغيرات السكانية، وأنماط الحياة، والعوامل البيئية مثل العادات الغذائية السيئة، والسمنة، والتدخين، واستهلاك الكحول.

يُعد سرطان القولون والمستقيم الأكثر شيوعًا، يليه سرطان المعدة، والكبد، والمريء، والبنكرياس. وتُظهر البيانات أن 90% من الحالات ليست وراثية، بل تُعزى لعوامل نمط الحياة، مما يجعل الوقاية والتدخل المبكر أكثر أهمية.

السرطانات المعدية المعوية

الفلافونويدات: مركبات طبيعية بمفعول مزدوج

أوضحت الدراسة أن الفلافونويدات، وهي مركبات طبيعية توجد في النباتات، تُظهر قدرة على تحفيز الاستماتة الحديدية، وهي نوع من موت الخلايا المبرمج المعتمد على الحديد، نتيجة تراكم بيروكسيدات الدهون داخل الخلية.

وأكد الدكتور ديتريتش بيسلبيرغ، أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية في وايل كورنيل – قطر:

“تشير نتائج الدراسة إلى أن الفلافونويدات لا تعمل فقط كمضادات للأورام، بل يمكن أن تستخدم كمحفزات علاجية، مما يعزز فعالية العلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي”.

تطبيقات علاجية مستقبلية واعدة

تستند الدراسة إلى تجارب على زرع الخلايا ونماذج حيوانية، وتشير إلى أن استخدام الفلافونويدات قد يُمهّد لتطوير استراتيجيات علاجية موجهة في علاج السرطانات التي تُظهر مقاومة للعلاج التقليدي.

وقالت الباحثة رقية شهيد الزمان، معدة الدراسة وخريجة برنامج التدريب الوطني في وايل كورنيل:

“نطمح أن تكون نتائج هذا البحث حجر أساس في تطوير علاجات أكثر أمانًا وفعالية للمرضى الذين لا يستجيبون للطرق التقليدية”.

اكتشاف قطري يحمل الأمل لمرضى السرطان حول العالم

تمويل قطري للبحث العلمي الحيوي

وقد جرى تمويل الدراسة من قبل برنامج بحوث الطب الحيوي في وايل كورنيل للطب – قطر، إلى جانب منحة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، التابع لمؤسسة قطر، وذلك ضمن برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي – الدورة 14.

يؤكد هذا الإنجاز الدور الريادي لقطر في دعم البحوث العلمية المتقدمة في المجالات الطبية الحيوية، لا سيما من خلال مؤسسة قطر وصناديقها البحثية التي تمكّن الباحثين من معالجة قضايا صحية عالمية.

تزايد حالات الربو والأمراض التنفسية بسبب موجة الغبار

شهدت دولة قطر يوم أمس موجة كثيفة من الغبار والأتربة، ما دفع عددًا من الأطباء المختصين إلى دق ناقوس الخطر، بعد رصد ارتفاع في أعداد مراجعي أقسام الطوارئ بنسبة تراوحت بين 20% إلى 30%، مقارنة بالمعدل المعتاد، 
وأكد الأطباء أن معظم الحالات تمثلت في الربو والأمراض التنفسية ، وتفاقم أعراض التحسس والجيوب الأنفية، إلى جانب شكاوى متعددة من تهيّج العين والجلد. ودعوا إلى ضرورة اتخاذ أقصى درجات الحذر، خصوصًا من قبل الأطفال، وكبار السن، ومرضى الربو والحساسية.

الربو والأمراض التنفسية

أعراض مزعجة ونوبات حادة: الربو في صدارة المشهد

قال الدكتور محمد الدسوقي، استشاري الأمراض الصدرية، إن حساسية الصدر تنتج عن تعرض الشعب الهوائية لمحفزات خارجية مثل الغبار أو الروائح النفاذة، ما يؤدي إلى أعراض تشمل ضيق التنفس، والسعال، والأزيز، واضطرابات النوم.

وأوضح أن الوقاية هي حجر الأساس في تجنب تفاقم الحالة، داعيًا إلى تجنب محفزات مثل البخور والهواء البارد، والرطوبة، التي تتصدر قائمة الملوثات البيئية الداخلية في المنازل القطرية.

وحذر الدكتور الدسوقي من ممارسة الرياضة في الأجواء المغبرة أو الرطبة، خاصة بالنسبة للأطفال والمصابين بأمراض صدرية، مشددًا على أهمية استخدام البخاخات الوقائية والمتابعة الطبية المنتظمة.

أعراض مزعجة ونوبات حادة

الحرارة والغبار: مزيج محفّز للنوبات التنفسية

من جانبه، أكد الدكتور حسان الصواف، استشاري الأمراض التنفسية والعناية المركزة، أن الغبار المصحوب بالرطوبة وارتفاع درجات الحرارة يشكل بيئة خانقة لمرضى الربو والتحسس.
وأضاف أن تقلب الأجواء بين البارد والحار يزيد من نشاط الأعراض، ويُضاعف من فرص الإصابة بالنوبات التنفسية، خصوصًا لدى الفئات الحساسة.

ودعا إلى ممارسة النشاط البدني داخل الأماكن المغلقة، وتجنب الخروج في أوقات الذروة، لما لذلك من أثر مباشر على تدهور الحالة الصحية للمرضى.

الغبار يهدد صحة العين: تحذيرات من مضاعفات خطيرة

وفي السياق ذاته، أشار الدكتور أنس ملص، استشاري طب العيون، إلى خطورة الغبار على صحة العين، خاصة عند المصابين بجفاف أو أمراض سطحية في القرنية أو مستخدمي العدسات اللاصقة.
وأوضح أن جزيئات الغبار المحملة بالملوثات الصناعية قد تسبب حرقة، حكة، احمرارًا مفرطًا، أو حتى تشوشًا مؤقتًا في الرؤية، محذرًا من تجاهل تلك الأعراض.

كما شدد على ضرورة استخدام نظارات واقية، وتطبيق الدموع الصناعية بانتظام، والامتناع عن فرك العين مهما بلغت شدة الحكة، مع مراجعة الطبيب فورًا عند استمرار الاحمرار أو ظهور ألم أو إفرازات غير معتادة.

الغبار يهدد صحة العين

الأطفال الأكثر تأثرًا: توصيات خاصة من أطباء الأطفال

حذّر الدكتور نبيل سيف اليافعي، اختصاصي طب الأطفال، من تعرّض الأطفال لموجات الغبار، خصوصًا من هم دون سن الخامسة.
وأوضح أن جزيئات الغبار الدقيقة تحمل عفنًا ومخلفات حشرات، ما يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية، ونوبات الربو، وصعوبة في التنفس، وتهيج في العينين والأنف.

ودعا إلى إبقاء الأطفال داخل المنازل خلال العواصف الترابية، والتأكد من إغلاق النوافذ وتشغيل أجهزة تنقية الهواء، واستخدام الكمامات وشرب كميات كافية من المياه للوقاية من الجفاف.

الطوارئ تستقبل المزيد: دعوات للوقاية وتجنّب الخروج

أكد الدكتور طارق فودة، طبيب الطوارئ، أن أقسام الطوارئ في بعض المرافق الصحية سجّلت ارتفاعًا ملموسًا في أعداد المرضى، مع تركز الحالات في أزمات الربو والجيوب الأنفية والتهابات العين والطفح الجلدي.

وأشار إلى أن هذه الظروف تشكّل عبئًا صحيًا على المرافق، ودعا إلى تجنّب الخروج قدر الإمكان، خصوصًا خلال فترات الذروة، مع ضرورة استخدام الكمامات، وحمل البخاخات، والاتجاه نحو الأماكن المغلقة والمكيّفة مثل المجمعات التجارية.

نصائح عامة من الأطباء لمواجهة موجات الغبار:

  • تجنّب الخروج إلا للضرورة، خاصة لمرضى الربو والحساسية.

  • استخدام الكمامات الواقية من نوع N95 أو الكمامات الطبية عالية الكفاءة.

  • الحفاظ على تهوية المنزل بشكل مغلق لتقليل دخول الأتربة.

  • استخدام أجهزة تنقية الهواء في الغرف، خصوصًا للأطفال وكبار السن.

  • شرب السوائل بكثرة، خاصة الماء، لتعويض فقدان الجسم للرطوبة.

  • عدم ممارسة الرياضة في الأماكن المكشوفة خلال الأجواء الحارة أو المغبرة.

  • الاهتمام بصحة العين من خلال الدموع الصناعية والنظارات الواقية.

الاهتمام بصحة العين من خلال الدموع الصناعية والنظارات الواقية

المؤسسات الصحية: جاهزية وتعزيز التوعية

تعكف المؤسسات الصحية في الدولة، ومن بينها مؤسسة حمد الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية، على مواصلة تقديم الدعم والإرشاد، ومواكبة الظروف المناخية الطارئة عبر فرق الطوارئ وخطوط الاتصال السريعة، مع دعوات لتكثيف حملات التوعية للوقاية من الأمراض التنفسية الموسمية.

من صالة الرياضة إلى سرير المستشفى.. الوجه المظلم للمكملات الغذائية

في عالم تسوده ثقافة العناية بالجسم، تبدو المكملات الغذائية خيارًا مغريًا لتحقيق أهداف الصحة واللياقة بسرعة. من وعود ببشرة نضرة إلى طاقة فائقة وعظام أقوى، تأتي هذه المنتجات غالبًا مغلفة بعناوين براقة وشعارات مثل “طبيعي بالكامل”. إلا أن ما يُخفيه هذا الغلاف الصحي، هو أحيانًا عبء ثقيل على الكلى والكبد، قد يتراكم في صمت حتى يترك أضرارًا يصعب إصلاحها.

المكملات الغذائية

الأعضاء التي تعمل بصمت.. حتى تنهار

الكبد والكلى يؤديان دورًا أساسيًا في تنقية الجسم من السموم، وموازنة السوائل، والتعامل مع نفايات العمليات الحيوية. لكن الإفراط في تناول المكملات أو إساءة استخدامها يمكن أن يُربك هذه الأجهزة ويؤدي إلى تلفها، لا سيما عند غياب التوجيه الطبي أو تجاهل التداخلات الدوائية.

صحيفة Times of India نشرت تقريرًا تحذيريًا يُسلط الضوء على أخطاء شائعة يرتكبها المستخدمون دون وعي، تؤثر سلبًا على صحة الكلى والكبد مع مرور الوقت.

 تجاهل التفاعلات الدوائية: السم في العشبة

بعض المكملات العشبية مثل “السمفيتون” أو “الكافا” أو مستخلص الشاي الأخضر، تُروّج على أنها طبيعية وآمنة، لكن تناولها بجرعات عالية، خاصة مع أدوية موصوفة طبيًا، قد يُسبب تسمم الكبد.

يُجبر الكبد في هذه الحالات على العمل فوق طاقته، بينما تُرهق الكلى بتصفية مركبات غير مألوفة، ما قد يؤدي إلى التهاب أو تدهور دائم في وظائفها. المشكلة الأكبر أن الكثير من المستهلكين لا يُدركون التداخلات المحتملة بين المكملات والأدوية، في حين لا تُوضح النشرات الداخلية هذا التفاعل دائمًا.

 الإفراط في المكملات الغذائية : من “بناء العضلات” إلى إنهاك الكلى

رغم أن البروتين عنصر أساسي في النظام الغذائي، إلا أن الإفراط في استهلاكه – خاصة من مكملات مثل “مصل اللبن” أو “الكازين” – يولّد نفايات نيتروجينية تحتاج الكلى إلى التخلص منها.

في الأشخاص الأصحاء، قد تتحمّل الكلى هذه الزيادة لفترة، لكن في حال وجود مشاكل كامنة في الكلى، فإن الجرعة الزائدة يمكن أن تُسرّع التدهور الوظيفي. يظن كثيرون من محبي اللياقة البدنية أن “المزيد يعني الأفضل”، إلا أن هذه القناعة قد تقودهم إلى إضعاف الكلى دون شعور.

 تكرار المكونات بين المكملات: الجرعة السامة بصمت

يتناول البعض أكثر من منتج غذائي مكمل في آنٍ واحد: فيتامينات متعددة، معززات مناعة، وأقراص نمو الشعر. ما لا ينتبه له كثيرون هو أن هذه المنتجات غالبًا ما تحتوي على مكونات مكررة مثل فيتامين A، والحديد، والسيلينيوم.

فيتامين A الزائد قد يكون سامًا للكبد، والحديد إذا تراكم في الجسم يسبب التهابات مزمنة أو حتى تليّفًا كبديًا. هذه الأخطاء تمرّ دون أن تُكتشف لأن العبوات لا تكشف عن التداخلات بوضوح، لذا من الضروري قراءة الملصقات بعناية ومراجعة الجرعات اليومية.

 مكملات إنقاص الوزن و”التخلص من السموم”: فخ الصحة الزائف

تُباع العديد من مكملات إنقاص الوزن أو “ديتوكس” على أنها منظفات طبيعية للجسم، لكنها غالبًا ما تحتوي على منشطات ومدرّات بول أو مليّنات، تُغير معدلات ترشيح الكلى بشكل غير طبيعي.

مكونات مثل السينفرين والكافيين اللامائي ومستخلص الهندباء قد تبدو مألوفة، لكنها قد تؤدي إلى الجفاف، اختلال الإلكتروليتات، وإرهاق الكلى. كما يُجبر الكبد على التعامل مع إضافات صناعية تُسبب الإجهاد التأكسدي.

من المفارقات أن هذه المنتجات – التي تُسوّق على أنها مطهّرات للجسم – قد تُفاقم تراكم السموم فيه، من خلال إرهاق الأعضاء الحيوية وتعطيل وظائفها الأساسية.

الوعي الاستهلاكي هو خط الدفاع الأول

في ظل انتشار المكملات الغذائية في الأسواق، وغياب الرقابة الصارمة على بعض المنتجات، يبقى الوعي الفردي حجر الزاوية في الحماية من أضرارها. فالصحة ليست مجرد شعور بالنشاط المؤقت، بل تعتمد على قرارات طويلة الأمد، تبدأ من قراءة ملصق، واستشارة طبيب، والامتناع عن الاستهلاك العشوائي.

ضرر لا يمكن تجاهله.. الهواتف الذكية والصحة النفسية للأطفال

كشفت تحليلات جديدة أن حصول الأطفال على هواتف ذكية في سن مبكرة قد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتدهور الصحة النفسية في مراحل لاحقة من الحياة. ووفقًا للباحثين، فإن هذا الارتباط ليس فقط مسألة تكنولوجيا، بل يتداخل مع مجموعة من العوامل الأخرى التي تعزز التأثير السلبي لهذا الوصول المبكر.

الهواتف الذكية والصحة النفسية للأطفال

دور وسائل التواصل والعوامل المحيطة

تشير البيانات إلى أن الاستخدام المبكر لوسائل التواصل الاجتماعي يفسر ما يقارب 40% من العلاقة بين امتلاك الهواتف الذكية في الطفولة والصحة النفسية لاحقًا. أما العوامل الأخرى، مثل ضعف الروابط الأسرية (13%)، والتنمر الإلكتروني (10%)، واضطرابات النوم (12%)، فقد ساهمت هي الأخرى في تعقيد هذا التأثير وتوسيعه.

ورغم أن جائحة كوفيد-19 ربما زادت من حدة هذه الاتجاهات، إلا أن اتساقها على مستوى العالم يعزز الفرضية بأن التأثيرات تتجاوز الظروف المؤقتة وتلامس النمو النفسي والاجتماعي بشكل أعمق.

ليس هناك دليل قاطع… ولكن الخطر واضح

يقر الباحثون بأن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع وجود علاقة سببية مباشرة بين امتلاك الهواتف الذكية في سن مبكرة وتراجع الصحة النفسية في المستقبل، وهو ما يعد أحد أوجه القصور في البحث. لكنهم في الوقت ذاته يؤكدون أن “حجم الضرر المحتمل أكبر من أن يتم تجاهله”، ما يستوجب اتخاذ خطوات احترازية عاجلة.

توصيات للسياسات العامة

انطلاقًا من هذه النتائج، دعا الباحثون صناع السياسات إلى التدخل في أربع مجالات أساسية:

  1. إدراج الثقافة الرقمية والصحة النفسية ضمن المناهج التعليمية الإلزامية.

  2. تعزيز الرقابة على أعمار مستخدمي وسائل التواصل، ومحاسبة الشركات التي تنتهك السياسات العمرية.

  3. فرض قيود على إمكانية وصول الأطفال إلى هذه المنصات.

  4. وضع قيود تدريجية على امتلاك الهواتف الذكية من قبل صغار السن.

 

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version