طبيبة قطرية تقدم نصائح ذهبية للطلبة خلال الامتحانات

شدّدت الدكتورة طيبة سلوان عبود، طبيبة الأسرة في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على أن فترة الامتحانات ليست مجرد أيام مركّزة من الدراسة المكثفة، بل هي نتاج جهد تراكمي ومستمر على مدار العام الدراسي. وأوضحت أن ما يعيشه الطلبة خلال هذه الفترة يحتاج إلى دعم بدني وذهني متكامل، يتحقق من خلال نمط حياة صحي ومتوازن يضمن تعزيز القدرات الذهنية والاستيعابية في الوقت الحاسم.

الامتحانات

النوم الكافي أولوية.. والسهر يضعف التركيز

أكدت د. طيبة أن النوم الكافي هو أساس التركيز والاستيعاب، حيث يؤدي السهر إلى تشتّت الانتباه وضعف الذاكرة، ويُفقد الدماغ قدرته على الاسترجاع المنظم للمعلومات. وبيّنت أن الساعات التي يقضيها الطالب في النوم الجيد لا تقل أهمية عن ساعات المذاكرة، بل قد تكون مفتاحًا لأداء أفضل في الامتحان.

غذاء متوازن وماء.. لصفاء الذهن

توصي د. طيبة الطلبة بالحرص على التغذية السليمة، مشيرة إلى أن تناول وجبات متوازنة، غنية بالفيتامينات، ومقسّمة على فترات منتظمة، يعزز الطاقة الذهنية والبدنية. كما شدّدت على ضرورة شرب كميات كافية من الماء والعصائر الطبيعية، للحفاظ على نشاط الجسم وتركيز العقل، محذّرة من الإفراط في تناول المنبهات، لما لها من أثر عكسي على الجهاز العصبي وساعات النوم.

الامتحان

نشاط بدني خفيف لتحفيز الدماغ

إلى جانب الدراسة، ترى د. طيبة أن ممارسة بعض التمارين الخفيفة أو حتى المشي لمدة 15 دقيقة قد يكون له تأثير إيجابي مباشر على صفاء الذهن، إذ يساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الدماغ على العمل بكفاءة أكبر. وتشير إلى أن التوازن بين النشاط الذهني والجسدي هو مفتاح المحافظة على استقرار المزاج وقدرة الطالب على الاستمرار في الدراسة دون إجهاد.

رعاية خاصة للطلبة ذوي الأمراض المزمنة

لفتت الدكتورة طيبة إلى أهمية ألا يغفل الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم، عن اصطحاب أدويتهم إلى قاعات الامتحان، تجنبًا لأي طارئ صحي. وشدّدت على ضرورة أن يكون لدى هؤلاء الطلاب وعي مسبق بإدارة حالتهم الصحية، خصوصًا في الظروف التي تتسم بالتوتر أو الجهد الذهني العالي.

أفضل أوقات المذاكرة.. ومتى نتوقف؟

بحسب د. طيبة عبود، فإن أنسب أوقات المذاكرة من حيث التركيز والاستيعاب تكون في الساعات الأولى من الصباح، وكذلك في الفترة الممتدة من الخامسة إلى الثامنة مساءً، إذ يكون الدماغ في حالة استعداد أعلى للتخزين والتحليل. وتنصح الطلبة بتجنّب المذاكرة خلال ساعات الليل المتأخرة لما لها من آثار سلبية على جودة الحفظ ونشاط الذهن في اليوم التالي.

الامتحانات

مذاكرة فعّالة باستخدام أكثر من حاسة

أشارت الطبيبة إلى أن استخدام أكثر من حاسة أثناء الدراسة يعزز الفهم ويُسهّل استدعاء المعلومات أثناء الامتحان. وأوضحت أن القراءة بصوت مسموع، مع تدوين الملاحظات ومراجعتها بصريًا، من شأنها أن تخلق روابط متعددة في الدماغ، تسهّل عملية التذكّر وتثبّت المعلومات في الذاكرة طويلة المدى.

ليلة الامتحان.. للمراجعة فقط وليس للإنهاك

حول الليلة التي تسبق الامتحان، قدّمت د. طيبة نصيحة واضحة بعدم استهلاكها في دراسة موضوعات جديدة، لأن ذلك يربك الدماغ ويؤثر على النوم. وأوصت بالاكتفاء بمراجعة خفيفة للملخصات، وتجهيز الأدوات والوثائق المطلوبة مسبقًا، وترك وقت مخصص للاسترخاء واستعادة التوازن الذهني قبل النوم، ما يساعد على دخول الامتحان بحالة نفسية مستقرة وأداء أفضل.

أسرار العناية بالبشرة في الصيف

أوصت الرابطة الألمانية لصناعة المنظفات ومنتجات العناية بالجسم باعتماد مستحضرات ترطيب ذات قوام خفيف وغير دهني خلال فصل الصيف، وذلك لتوفير الترطيب دون التسبب في انسداد المسام أو إثقال البشرة. وأشارت إلى أن أفضل الخيارات هي المنتجات على هيئة “جيل” أو سوائل، لما تتمتع به من قدرة على الامتصاص السريع دون ترك طبقة دهنية مزعجة.

أشعة الشمس والعرق تحديات صيفية للبشرة

أكدت الرابطة أن فصل الصيف يجلب معه تحديات بيئية تؤثر سلبًا على صحة البشرة، أبرزها الأشعة فوق البنفسجية، والعرق، وجفاف الهواء. ولهذا السبب، يصبح روتين العناية بالبشرة في هذا الموسم أمرًا ضروريًا، لضمان الحفاظ على نضارتها وتوازنها الطبيعي رغم قساوة المناخ.

رذاذ منعش من الطبيعة

من الوسائل الفعالة التي تنصح بها الرابطة استخدام رذاذ الوجه المنعش، خاصة تلك المنتجات التي تحتوي على مستخلصات طبيعية مثل الألوفيرا أو مياه الينابيع الحرارية. هذه التركيبات تُساعد في تهدئة البشرة الملتهبة بسبب الحر وتمنح إحساسًا فوريًا بالانتعاش.

التقشير اللطيف لمواجهة انسداد المسام

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق، تزداد احتمالات انسداد المسام وظهور البثور، ما يجعل التقشير خطوة ضرورية في العناية الصيفية. ويساعد استخدام مقشر لطيف على تنظيف المسام، وإزالة خلايا الجلد الميتة، وبالتالي الحفاظ على إشراقة البشرة وصحتها.

الحماية من الشمس ضرورة لا رفاهية

شددت الرابطة على أهمية استخدام كريم واقٍ من الشمس بشكل يومي، خاصة عند التعرّض المباشر لأشعة الشمس. ويُنصح باستخدام واقٍ يحتوي على عامل حماية (SPF) لا يقل عن 30، ويفضل أن يكون 50 أو أكثر لضمان حماية فعالة. ويجب إعادة تطبيق الكريم الواقي كل ساعتين، أو بعد السباحة والتعرق الشديد، مع الانتباه لمناطق مثل الشفاه والجفون التي تتطلب مستحضرات خاصة.

مستحضرات ما بعد الشمس لتهدئة البشرة

بعد قضاء وقت طويل تحت أشعة الشمس، تحتاج البشرة إلى رعاية خاصة بواسطة مستحضرات “ما بعد الشمس” (After Sun). هذه التركيبات مصممة لتجديد حيوية الجلد، وتهدئته من التهيجات الناتجة عن التعرض الطويل للشمس. وغالبًا ما تحتوي هذه المستحضرات على مكونات مثل الألوفيرا، حمض الهيالورونيك، والبانثينول التي تُعيد التوازن للبشرة وتعزز ترطيبها العميق.

حمد الطبية توفر تطعيمات السفر وخدمات وقائية قبل الإجازات

تقدم عيادة السفر التابعة لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية مجموعة شاملة من الخدمات الصحية المخصصة للمسافرين، تشمل 22 نوعًا مختلفًا من اللقاحات، إلى جانب استشارات طبية وخدمات تشخيصية متقدمة، وذلك ضمن جهود المؤسسة لحماية المسافرين من المخاطر الصحية المرتبطة بالتنقل الدولي.

استشارات وتطعيمات قبل السفر وشهادات دولية معتمدة

توفر العيادة استشارات طبية مخصصة للمسافرين، تتضمن تقديم اللقاحات الضرورية حسب وجهة السفر، وإصدار شهادات تطعيم دولية معتمدة، وهي من المتطلبات الأساسية لدخول بعض الدول، مثل تلك التي تشترط الحصول على لقاح الحمى الصفراء. كما تُصدر العيادة شهادات إعفاء من بعض التطعيمات عند الضرورة، وفقًا للتقييم الطبي للحالة.

علاجات وقائية للملاريا وداء المرتفعات واضطرابات الجهاز الهضمي

تشمل الخدمات الأخرى وصف علاجات وقائية من أمراض المناطق الاستوائية كمرض الملاريا، وداء المرتفعات الذي يصيب من يسافر إلى مناطق مرتفعة، بالإضافة إلى الوقاية من إسهال المسافرين، وهو أحد أكثر الأعراض شيوعًا بين المسافرين إلى بعض الوجهات. وتُقدَّم هذه العلاجات بناء على التشخيص والمكان المقصود.

رعاية طبية بعد العودة من السفر للمصابين بالأمراض

لا تقتصر خدمات العيادة على ما قبل السفر فقط، بل تمتد لتشمل أيضًا الاستشارات الطبية عند العودة من الخارج، خصوصًا للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية بعد العودة. وتوفر العيادة تقييمًا طبيًا دقيقًا، ورعاية صحية متخصصة، مع إمكانيات تشخيصية ومخبرية متقدمة داخل الموقع نفسه، ما يُسهل على المرضى تلقي الرعاية في مكان واحد.

العيادة مفتوحة للجميع: مواطنين ومقيمين وأطفال

عيادة السفر في مركز الأمراض الانتقالية تستقبل جميع سكان دولة قطر من مواطنين ومقيمين، وتشمل خدماتها مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والعائلات. وتُعد هذه العيادة خيارًا مثاليًا للراغبين في الاستعداد الصحي الجيد قبل السفر.

مواعيد العمل وآلية الحجز المسبق

تعمل العيادة بنظام الحجز المسبق فقط، وذلك لضمان تقديم أفضل جودة من الخدمات الطبية لكل مراجع. وتستقبل المراجعين أيام الإثنين من الساعة 12 ظهرًا حتى 3 مساءً، وأيام الأربعاء والخميس من الساعة 8 صباحًا إلى 11 صباحًا. للحجز، يمكن الاتصال على الرقم 40254003 (974+) من الأحد إلى الأربعاء بين الساعة 7 صباحًا و7 مساءً، وفي أيام الخميس من الساعة 7 صباحًا حتى 3 مساءً. كما يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: CDCTravel@hamad.qa

متى يجب زيارة العيادة قبل السفر؟

 

تنصح مؤسسة حمد الطبية بالحصول على الاستشارة الطبية اللازمة من عيادة السفر قبل موعد السفر بـ4 إلى 6 أسابيع. ويُراعى أن بعض التطعيمات تحتاج إلى وقت لتكوين المناعة، وقد تصل المدة اللازمة إلى 14 يومًا. كما أن بعض اللقاحات تتطلب أكثر من جرعة واحدة، ما يستدعي زيارات متعددة. وفي الحالات الطارئة، يُمكن زيارة العيادة قبل يوم واحد فقط من السفر، خاصة إذا كانت هناك حاجة لعلاج وقائي للملاريا أو أمراض أخرى.

قطر تواجه ارتفاعًا في إصابات السكري بين الأطفال

كشف الدكتور عبدالله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، عن ارتفاع مقلق في عدد الأطفال المصابين بداء السكري في دولة قطر، مؤكدًا أن الظاهرة لم تعد مجرد حالة صحية بل تحوّلت إلى تحدٍّ وطني يستدعي تحركًا سريعًا وتعاونًا شاملاً بين المؤسسات الصحية والتعليمية والمجتمع.

أكثر من 3500 طفل مصاب بداء السكري يتلقون الرعاية

وأشار الدكتور الحمق في تصريحاته إلى أن أكثر من 3000 طفل مصاب يتلقون المتابعة الطبية في سدرة للطب، إضافة إلى نحو 500 طفل في مؤسسة حمد الطبية، موضحًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التحديات التي تواجه النظام الصحي في قطر، خاصة فيما يتعلق بمرض السكري من النوع الأول.

السكري

الأسباب: نمط حياة غير صحي وعوامل وراثية

وأوضح أن الزيادة في عدد الإصابات ليست مقتصرة على قطر فحسب، بل هي جزء من توجه عالمي، لكنّ عوامل محلية مثل قلة النشاط البدني، وزيادة استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، وقلة التوعية الغذائية ساهمت في تفاقم الظاهرة، خاصة مع الانتشار المتزايد لحالات السكري من النوع الثاني بين الأطفال.

90% من الإصابات من النوع الثاني

وأشار إلى أن النوع الثاني  أصبح يمثل ما يقارب 90% من الحالات الجديدة، وهو ما يُعد تطورًا خطيرًا مقارنة بالماضي، حيث كان هذا النوع نادرًا في الفئة العمرية الصغيرة. وهذا يدق ناقوس الخطر ويستوجب تركيزًا أكبر على الوقاية وتعديل أنماط الحياة منذ سن مبكرة.

مضخات الأنسولين: نقلة نوعية في رعاية الأطفال

أكد الدكتور الحمق أن من أبرز العلاجات الحديثة التي ساعدت في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين هي مضخات الأنسولين الحديثة، التي توفر تحكمًا تلقائيًا ودقيقًا بمستويات السكر في الدم، وتتكيف مع أنشطة الطفل اليومية، مما يمنحه حرية وثقة أكبر في التعامل مع المرض.

وأشار إلى أن سدرة للطب وحمد الطبية توفر هذه التقنية للفئات المؤهلة طبيًا، بدعم من برامج تدريبية توعوية موجّهة للأسر، في حين تعمل الجمعية القطرية للسكري على نشر ثقافة هذه التقنية وتنظيم ورش عمل متخصصة للأسر والكادر الطبي.

دور المدرسة: تدريب الممرضات وتعزيز الوعي

وفي إطار الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، أوضح الدكتور الحمق أن الجمعية القطرية للسكري تنظم ورشًا تدريبية للممرضات في المدارس الحكومية والخاصة، تشمل أساليب قياس السكر والتعامل مع النوبات الطارئة واستخدام مضخات الأنسولين، إلى جانب تعزيز الوعي بحقوق الطفل المريض ودمجه في الحياة المدرسية بشكل طبيعي.

مؤتمر دولي في نوفمبر: منصة علمية لبحث سكري الأطفال

أعلن الدكتور الحمق أن الجمعية القطرية للسكري تستعد لتنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى في نوفمبر المقبل، يُعنى بأحدث المستجدات العلمية في مجال داء السكري، بمشاركة خبراء من داخل قطر وخارجها. وسيتضمن المؤتمر جلسات خاصة حول سكري الأطفال، وسبل الوقاية، وأفضل الممارسات العلاجية، وتجارب التوعية المدرسية الناجحة.

وأضاف أن هذا المؤتمر سيُشكل منصة دولية لتوحيد جهود القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية في الدولة، وتسليط الضوء على مبادرات قطر الرائدة في هذا المجال، والتقدم الذي حققته في مجال الرعاية المتقدمة، خصوصًا للأطفال المصابين بالسكري.

الوقاية: الخيار الأمثل لمجابهة الخطر

اختتم الدكتور عبدالله الحمق بالتأكيد على أن الوقاية من النوع الثاني من السكري هي الخيار الأذكى والأقل تكلفة، مشددًا على أهمية تعزيز نمط الحياة الصحي، وتوفير بيئة داعمة في المنزل والمدرسة، مع إطلاق حملات تثقيفية تستهدف الأسر والأطفال، وتشرح مخاطر العادات الغذائية الخاطئة وقلة الحركة.

بذور اليقطين.. وجبة خفيفة خارقة بـ11 فائدة صحية

تُعد بذور اليقطين خيارًا مثاليًا لعشاق الوجبات الخفيفة، سواء للراغبين في بناء العضلات أو تحسين جودة النوم أو السيطرة على الجوع المفاجئ. وتبرز بذور اليقطين بفضل احتوائها على تركيبة غذائية فريدة تمنحها 11 فائدة صحية تؤهلها لتكون نجمة الوجبات الصحية اليومية، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India

1. بروتين يُغذّي العضلات ويمنح الشبع

حفنة صغيرة من بذور اليقطين تحتوي على نحو 7 غرامات من البروتين، ما يجعلها مثالية بعد التمارين الرياضية أو كوجبة سريعة تُشعر بالشبع لفترة طويلة

2. مصدر غني بالمغنيسيوم

بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم، وهو عنصر مهم لدعم وظائف العضلات، تعزيز صحة القلب، والمساعدة على النوم بهدوء

3. بشرة أكثر صفاءً

يُسهم محتوى الزنك العالي في تحسين صحة البشرة، تقليل حب الشباب، تسريع التئام الجروح، وتعزيز الجهاز المناعي

بذور اليقطين

4. صحة القلب في متناول اليد

تُساهم الدهون الصحية، مثل أوميغا-3 والدهون الأحادية غير المشبعة، في تقليل الكوليسترول الضار والالتهابات، ما يحمي القلب ويعزز صحته

5. دعم الهضم وانتظام الأمعاء

توفر الألياف والزيوت الطبيعية في بذور اليقطين دعمًا للهضم وحركة الأمعاء، خاصةً لمن يعانون من مشاكل خفيفة في الجهاز الهضمي

6. نوم أفضل بفضل التربتوفان

تحتوي بذور اليقطين على الحمض الأميني تربتوفان، إلى جانب المغنيسيوم والزنك، مما يُعزز إنتاج الميلاتونين ويُساعد الجسم على النوم العميق

7. طاقة طبيعية مدعومة بالحديد

يُساعد محتوى الحديد في تعزيز إنتاج الهيموغلوبين، ونقل الأوكسجين بفعالية في الدم، ما يرفع مستويات الطاقة ويحارب الإرهاق

8. موازنة سكر الدم

مزيج الألياف والبروتين والدهون الجيدة يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم ومنع الانخفاض المفاجئ في الطاقة

9. مرونة في الاستخدام اليومي

يمكن إضافة بذور اليقطين إلى السلطات، الزبادي، العصائر، أو تناولها بمفردها. وتناسب نكهات متعددة، سواء مالحة أو حلوة أو حارة

10. مناعة أقوى

تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في بذور اليقطين على حماية الجسم من الأمراض والالتهابات، وتعزيز المناعة بشكل فعّال

11. مذاق لا يُقاوم

تتميز بذور اليقطين بمذاق جوزي خفيف ومقرمش، يجعلها وجبة خفيفة ممتعة سواء كانت محمصة، متبّلة، أو عادية

طرق إضافية تساعدكِ على الاستفادة من اليقطين من أجل خسارة الوزن

زيت بذور اليقطين لخسارة الوزن

من ناحية أخرى، ولتستفيدي أكثر من فوائد بذور اليقطين وخسارة الوزن، بإمكانكِ استخدامه على شكل زيت.
زيت بذور اليقطين غني بالأحماض الدهنية التي تسهّل عملية الهضم، ممّا يقطع الشهيّة. كل ما عليكِ فعله هو مزج قطرة أو قطرتين من زيت هذه البذور مع كوب من المياه وتناوليه صباحاً لتعزيز عملية الأيض.

My squad and i tear up the road

 

سموثي اليقطين لخسارة الوزن

من الوصفات المميزة والصحية التي يمكن أن نستفيد منها بإدخال اليقطين الى برنامجك الغذائي، سنلقي الضوء على وصفة مميزة جديدة تعتمد على الطعم الحلو لهريس اليقطين لتتلذذي بمذاقها في الصباح الباكر لخسارة الوزن وتنحيف الجسم.

 

ستحتاجين الى:

 

– نصف كوب من هريس اليقطين

 

– 2 حبة من الموز العضوي متوسط الحجم

 

– حفنة على قدر كف اليد من السبانخ العضوي الطازج

 

– حبة أو حبتان من التمر (حسب درجة الحلاوة التي تريدينها)

 

– نصف كوب من حليب اللوز أو مسحوق الفانيلا غير المحلى

 

– رشة من جوز الطيب

 

– رشة من القرفة

 

– مكعبان من الثلج

 

طريقة التحضير:

 

– في المرحلة الأولى أضيفي هريس اليقطين، الموز، السبانخ، التمر، حليب اللوز، القرفة وجوز الطيب في الخلاطة وقومي بمزجهم بسرعة متوسطة ولمدة 30 ثانية.

 

– أضيفي الثلج الى الخليط وتستكمل عملية الخلط حتى تصبح مثل العصير الكثيف.

التبرع بالدم.. ضرورة إنسانية تُنقذ الأرواح وتدعم الأنظمة الصحية

رغم أن التبرع بالدم يُعد أحد أهم أشكال التضامن الإنساني، ووسيلة فعالة لإنقاذ الأرواح وتحسين فرص الشفاء، إلا أن ملايين المرضى حول العالم لا يحصلون على الدم الآمن في الوقت المناسب، مما يجعل من توفير الدم الكافي والمأمون تحديًا رئيسيًا يجب التعامل معه كجزء لا يتجزأ من سياسات الرعاية الصحية الوطنية والبنية التحتية لكل نظام صحي

القلب

ويُعد هذا التحدي أكثر إلحاحًا في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حيث تُظهر الإحصائيات أن معدلات التبرع بالدم في عدد من دول الإقليم لا تصل إلى الحد الأدنى الموصى به عالميًا، والمحدد بـ10 تبرعات لكل ألف شخص سنويًا، وهو ما يضع أنظمة الطوارئ والرعاية الحرجة في وضع حرج، لا سيما في أوقات النزاعات والكوارث التي يتكرر وقوعها في عدد من بلدان المنطقة

وفي ظل استمرار الأزمات الإنسانية والطوارئ الصحية في الإقليم، يبقى نقص الدم قضية تهدد حياة المرضى، خاصة الفئات الأكثر هشاشة من الأطفال، والنساء في حالات الولادة الحرجة، وضحايا الحوادث أو النزاعات. وهنا تبرز الحاجة الملحة لتوفير مصادر دائمة ومنتظمة للتبرع بالدم، تضمن الاستجابة الفورية في حالات الطوارئ، وتدعم النظم الصحية في أداء واجباتها

وتؤكد الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، في تصريح خاص بهذه المناسبة، أن التبرع بالدم هو إجراء آمن تمامًا للمتبرعين، بفضل بروتوكولات السلامة الصارمة التي تُطبَّق في مراكز الدم المعتمدة، والتي تضمن حماية كل من المتبرع والمتلقي من أي مخاطر محتملة. وتضيف أن ضمان توفر الدم الكافي للمستشفيات يتيح لها إجراء العمليات الجراحية والتعامل مع حالات الطوارئ بفعالية، كما أن ثقافة التبرع المنتظم تعزز قيم التضامن والدعم المجتمعي

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى ترسيخ ثقافة التبرع الطوعي والمنتظم، وتشجيع جميع الأطراف من أفراد ومجتمعات وحكومات وشركاء في المجتمع المدني، للعمل معًا لضمان حصول كل مريض على الدم الذي يحتاج إليه في الوقت المناسب وبأمان. كما تحث الحكومات على الاستثمار في تطوير نظم وطنية قوية لإدارة بنوك الدم، قادرة على جمع الدم من المتبرعين الطوعيين دون مقابل، وبطريقة منظمة ومستدامة

ويؤكد خبراء المنظمة أن المتبرعين المنتظمين والطوعيين دون أجر يمثلون الفئة الأكثر أمانًا، إذ يُسجل بينهم أقل معدلات انتقال العدوى المنقولة عبر الدم، ما يجعلهم ركيزة أساسية في بناء نظام وطني آمن لإمدادات الدم. وتشير التوصيات إلى أن الشخص البالغ السليم يمكنه التبرع بما يقارب 450 إلى 500 مل من دمه، دون أي ضرر على صحته، ويمكنه تكرار التبرع مرة كل شهرين، بما لا يزيد على خمس مرات في العام

طفرة في علاج اضطرابات الحركة: سدرة للطب ينجح في تطبيق تقنية باكلوفين الدماغية

 

في إنجاز طبي جديد، أصبح مركز سدرة للطب – عضو مؤسسة قطر – أول منشأة صحية في منطقة الشرق الأوسط تنجح في إجراء علاج باكلوفين داخل البطينات (Intraventricular Baclofen Therapy) لاثنين من المرضى الشباب المصابين باضطراب الحركة المعروف باسم “الديستونيا”، وهي حالة عصبية تتسبب في تقلصات عضلية لا إرادية تؤثر على مختلف أنحاء الجسم.

تحوّل كبير في العلاج التقليدي

أُجريت العمليتان تحت إشراف الدكتور إيان بوبل، رئيس قسم جراحة الأعصاب في سدرة للطب، الذي أوضح أن هذا النوع من العلاج يختلف عن الطريقة التقليدية التي يتم فيها ضخ الدواء في السائل الشوكي عبر مضخة مزروعة في أسفل الظهر. أما العلاج الجديد، فيتم من خلال إيصال الدواء مباشرة إلى بطينات الدماغ، ما يُتيح تحكمًا أفضل في الأعراض لدى المرضى الذين يعانون من أشكال شديدة من الديستونيا.

وقال الدكتور بوبل: “يُمثل هذا الإنجاز دليلاً على أهمية الدمج بين الدقة الجراحية وإعادة التأهيل في تقديم رعاية متقدمة وشاملة للمرضى.”

الدكتور إيان بوبل، رئيس قسم جراحة الأعصاب في مركز سدرة للطب، برفقة الطفل آدم ووالدته.

خطوات علاج باكلوفين: من التجربة إلى الزرع الدائم

يبدأ العلاج بزرع خزّان بطيني صغير يُستخدم لتجربة دواء الباكلوفين، في عملية جراحية طفيفة التوغل يُراقب فيها المريض طوال الليل. بعدها، يخضع المريض لتجربة تدوم ثلاثة أيام باستخدام مضخة خارجية تقيس مدى استجابة الجسم للدواء. وإذا أثبتت التجربة فعاليتها، يتم زرع مضخة دائمة لضخ الدواء بانتظام، مع تعديل الجرعات تدريجيًا للحصول على أفضل تحكم بالأعراض.

أول عيادة لاضطرابات الحركة لدى الأطفال في قطر

يُعد مركز سدرة للطب موطنًا لأول عيادة متخصصة باضطرابات الحركة لدى الأطفال في الدولة، حيث تُوفر رعاية شاملة للمرضى الذين يعانون من تيبس العضلات والديستونيا. وتجمع العيادة بين تخصصات متعددة تشمل الطب التأهيلي، الأعصاب، جراحة الأعصاب، والعلاج الوظيفي والفيزيائي، مما يجعلها مركزًا متقدمًا لحالات لم تستجب للعلاج الدوائي التقليدي.

قصة آدم: من المعاناة إلى الأمل

من بين المرضى الذين استفادوا من العلاج الجديد، الطفل “آدم” الذي شهد تحسنًا ملحوظًا بعد العملية. وعبّرت والدته عن سعادتها قائلة: “قبل الجراحة، كانت حركات آدم اللا إرادية تعيقه عن النوم، والتركيز، وحتى التفاعل مع أقرانه في المدرسة. أما الآن، فقد أصبح لديه تحكم في حركته بطريقة لم نرَها منذ سنوات، وهذا غيّر حياته بالكامل.”

رعاية جراحية شاملة في سدرة للطب

يتخصص قسم جراحة الأعصاب في سدرة للطب في علاج مجموعة واسعة من الحالات العصبية مثل استسقاء الدماغ، التشوهات الخلقية، أورام الدماغ والنخاع، الصرع، اضطرابات الجمجمة والعمود الفقري. ويعتمد المركز على أحدث التقنيات الطبية، إلى جانب نهج يركز على الطفل والمريض، ما يضمن توفير رعاية عالمية المستوى مصممة وفق احتياجات كل مريض.

وزارة الصحة: اشتراطات جديدة لاستيراد الأغذية في قطر

من أجل حماية المواطنين والمقيمين، وسلامة الأغذية المستوردة، أعلنت وبشكل رسمي وزارة الصحة العامة في قطر عن إصدار اشتراطات جديدة لاستيراد الأغذية، فقد اعتمدت الدولة عدد من الاشتراطات وإصدار تحديثات جديدة وإضافات للقائمة الخاصة بالأغذية المحظور دخولها لقطر ضمن عمليات الاستيراد والتي تتضمن الكثير من أصناف المأكولات من لحوم، أسماك، حضروات، فواكه، وغيرها من مستلزمات أخرى.

اشتراطات جديدة لاستيراد الأغذية لقطر

لسلامة الأغذية المُستوردة التي تدخل قطر، أعلنت (وزارة الصحة العامة) بقطر وبالتنسيق مع الوزارة المعنية عن تحديثات واشتراطات جديدة في الأغذية التي تم حظر استيرادها لدولة قطر، وهي الاشتراطات الاحترازية التي تهدف إلى حماية المستهلك وضمان سلامة الأغذية من أي مواد ضارة، في أي نوع من أنواع المأكولات الحيوانية أو النباتية.

التحديث الجديد الصادر عن وزارة الصحة القطرية وبالتنسيق مع إدارة الثروة الحيوانية في البلاد، يتضمن 6 أقسام رئيسية تتضمن فئات مختلفة من الأغذية المحظورة، وهي تتضمن التالي:

  • النوع الأول وهي القائمة التي يحظر استيرادها بشكل نهائي، مثل الخشخاش وبذور القنّب (لأي غرض كان سواء تجاري أو من أجل الاستخدام الشخصي).
  • النوع الأخر يشترط تقديم شهادات خاصة وإثباتات تؤكد سلامتها وخلوها من أي أضرار قد تلحق بالأشخاص.
  • هناك اشتراطات لها علاقة بالأمراض التي تصيب الحيوانات، مثل مرض القلاعية ومرض الحُمى، أم مرض جنون البقر، وفيروس إنفلونزا الطيور، وغيرها من أمراض تتطلب تقديم شهادات مطابقة وخلو من أي مرض ومطابقة للمواصفات الدولية.

هذه الاشتراطات والمعايير الاحترازية الجديدة تضاف إلى قائمة التحديثات التي تُعلن عنها وزارة الصحة العامة بين الفينة والأخرى، وذلك بمنع استيراد أي نوع من الأغذية التي تضر الصحة والتي تحتوي على أمراض مستعصية، وكل هذا من أجل سلامة المستهلك.

قد يهمك أن تقرأ: وزارة الصحة تؤكد خلو أسواق قطر من مرقة الدجاج (Maragatty)

شهادات “حلال” إلزامية للحوم من الدول غير الإسلامية

كما وتتصمن الاشتراطات الجديدة لاستيراد الأغذية، هو إلزامية الحصول على “شهادة حلال” تكون صادرة من جهة أو هيئة إسلامية مُعتمدة ورسمية، وذلك لكي يتم السماح للمستورد من استيراد اللحوم أو أياً من منتجات أخرى ذات أصل حيواني من دول غير إسلامية، بمعنى آخر يشترط أن تتوافق منتجات اللحوم أياً كان مصدرها من قواعد ومتطلبات الشريعة الإسلامية، ومنع دخول أي لحوم مُحرمة مثل “لحم الحنزير” وما شابهه.

ومن أجل السلامة من الأمراض الحيوانية، أقرت بشكل رسمي وزارة الصحة العامة القطرية عدد من الشروط الخاصة من واردات اللحوم ومشتقاتها من دول مُحددة، وإليك بعض الشروط التي تطلبها الوزارة:

  • أن تكون واردات اللحوم خالية من العظم.
  • يتم مُعالجة اللحوم حرارياً لضمان خلوها لضمان خلوها من الفيروسات والأمراض الحيوانية، وذلك للحماية من “الحمى القلاعية”.
  • فرض قيود على استيراد البيض أو لحم الدواجن من الدول التي سبق وانتشر فيها مرض إنفلونزا الطيور.

قد يهمك أن تقرأ: بعد السماح بالاستيراد الفردي.. هل سُجل انخفاض أسعار السيارات في قطر؟

الحماية من مرض جنون البقر

هذا وقد أقرت وزارة الصحة العامة بقطر عدد من اشتراطات جديدة لاستيراد الأغذية فيما يتعلق بالوقاية من “مرض جنون البقر”، ولهذا ألزمت المستوردين من دول مثل (بريطانيا، اليونان، تايلاند)، على إزالة أجزاء معينة من جسم البقرة والتي قد تحتوي على تركيز عالٍ من مسببات المرض، وتتضمن الأجزاء عالية الخطورة مثل (الدماغ، العينان، الحبل الشوكي، الأمعاء، العقد اللمفاوية)، خاصة في جنون البقر (BSE)، وعلى أن لا ألا يتجاوز عمر الحيوان (البقرة) عند الذبح ثلاثين شهراً.

في نفس الوقت أضافت الوزارة على التحديث ضمن محظورات الأغذية، الحظر التام على أنواع لحوم ومنتجاته القادمة من دول مثل (كوريا الشمال، الصومال) وغيرها، والسب هو عدم أو تقديم معلومات تفيد بسلامة الحيوان، ولهذا من باب الحماية الاحترازية، تم منع الاستيراد اللحوم منها نهائيًا.

قد يهمك أن تقرأ: 11 شركة لتفتيش ومراقبة سلامة الأغذية في قطر

اشتراطات لاستيراد الفواكه والخضروات والسمك

كما فرضت الوزارة عدد من اشتراطات جديدة لاستيراد الأغذية والتي تتضمن الخضروات، الفواكه، والأسماك المبردة بأنواعها:

  • فقد بات من الضروري الحصول على شهادة طابقة من جهة معتمدة “طرف ثالث” عند الرغبة في استيراد أنواع الفواكه الطازجة، أو الخضروات، أو الأسماء المبردة، وذلك من دول مثل الأردن ومصر على وجه الخصوص.
  • وفي نفس الوقت فرضت وزارة الصحة العامة تقديم “شهادة تحليل” فيها تأك على خلو “السمسم” أو أي منتج من منتجاته من مادة “الإيثيلين أوكسيد”، وذلك على وجه الخصوص من دول مثل (الهند، بلجيكا، وألمانيا).

لاشك أن اشتراطات استيراد الأغذية الجديدة، ستعمل على حماية المواطنين والمقيمين من أي أمراض، ولهذا أهابت الوزارة من المستوردين التعاون مع الجهات المختصة، والالتزام بالاشتراطات والمعايير الجديدة.

قد يهمك أن تقرأ: تحقيق الاكتفاء الغذائي في قطر بحلول 2030

قطر تزرع أول عدسة بالذكاء الاصطناعي تمنح الإنسان رؤية غير مسبوقة

في خطوة نوعية تؤكّد ريادة القطاع الصحي في قطر، أعلن مستشفى “ذا فيو”، بالتعاون مع مركز Cedars-Sinai العالمي، عن نجاحه في إجراء أول عملية من نوعها في الدولة لزراعة عدسة متعددة البؤر طُورت باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن جهود المستشفى لتقديم حلول بصرية مبتكرة تحسّن جودة حياة المرضى وتلبي احتياجاتهم المتزايدة. قطر تزرع أول عدسة بالذكاء الاصطناعي، حيث تحمل العدسة الجديدة اسم RayOne Galaxy، وطوّرتها شركة Rayner البريطانية، وتُعد من أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا تصحيح البصر. هذه العدسة المتقدمة تمنح المرضى رؤية واضحة من جميع المسافات، دون الحاجة إلى نظارات قراءة، وبدون التأثيرات الجانبية المزعجة مثل الهالات الليلية أو تشوش الرؤية.

قطر تزرع أول عدسة بالذكاء الاصطناعي

تتميز عدسة RayOne Galaxy بتصميمها الحلزوني المتقدم الذي يضمن انتقالًا سلسًا بين المسافات المختلفة، مما يوفر للمريض رؤية واضحة من المسافات القريبة إلى البعيدة دون أي انقطاع بصري. العدسة تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، الذي يستخدم لتحليل بيانات البصر وتحديد النقاط المثلى للرؤية، مما يقلل من المشاكل الشائعة مثل الهالات الليلية والضبابية عند القيادة ليلاً. هذا التطور التكنولوجي يمكّن المرضى من التمتع برؤية نقية في جميع ظروف الإضاءة، وهو ما يمثل قفزة نوعية في عالم زراعة العدسات.

قطر تزرع أول عدسة بالذكاء الاصطناعي

نجاح العملية في مستشفى “ذا فيو”

أُجريت العملية بنجاح على يد الدكتور حسين المحتسب، استشاري طب العيون في مستشفى “ذا فيو”، الذي أوضح أن التقنية تمثل “قفزة نوعية” في مجال طب العيون. وعلّق الدكتور المحتسب قائلاً: “هذه العدسة الذكية صُممت بفكر متطور، حيث استخدمنا الذكاء الاصطناعي لفهم احتياجات المرضى بشكل أدق وتقديم حل بصري فعّال يمنحهم حرية تامة في حياتهم اليومية، سواء أثناء القيادة أو العمل أو القراءة”.

وأشار المحتسب إلى أن التكنولوجيا الجديدة تخطت العديد من التحديات التي كانت تواجه المرضى بعد عمليات زراعة العدسات التقليدية، حيث كانت الرؤية الليلية وتشوش الأضواء من أبرز العقبات التي تُقلق المرضى. ومع إطلاق RayOne Galaxy، أصبح بالإمكان التغلب على هذه المشكلات بفضل التصميم الحلزوني الذي يُعد الأول من نوعه في العالم.

ميزات تقنية فائقة لرؤية أفضل

من أبرز ميزات عدسة RayOne Galaxy قدرتها على تقديم مدى بصري متواصل من دون انقطاع، مما يعني انتقالاً سلساً بين المسافات المختلفة بدون الحاجة إلى نظارات إضافية، سواء للقراءة أو الرؤية البعيدة. علاوة على ذلك، تتميز العدسة بتقليل كبير في الأعراض الجانبية التي عادة ما تصاحب زراعة العدسات مثل الوهج الليلي أو تشوش الرؤية عند انخفاض الإضاءة.

RayOne Galaxy

تعمل العدسة بتقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تسمح بضبط البؤرة البصرية بشكل تلقائي، مما يضمن للمريض وضوح الرؤية في مختلف الأوقات وظروف الإضاءة، حتى أثناء القيادة في الليل أو في الأماكن المظلمة.

رؤية طبية مستقبلية في قطر

أكد الدكتور فاتح جول، الرئيس التنفيذي لمستشفى “ذا فيو”، أن تقديم هذه التقنية في قطر يعكس التزام المستشفى بتقديم أحدث الابتكارات الطبية دون الحاجة إلى السفر للخارج. وصرّح قائلاً: “في ذا فيو، لا ننتظر المستقبل، بل نصنعه. تقديم هذه التقنية المتقدمة يعكس التزامنا المستمر بتوفير رعاية صحية عالمية داخل قطر، دون الحاجة إلى السفر أو الانتظار الطويل. رؤيتنا واضحة: أن تكون الخدمات الطبية المتقدمة متاحة للجميع، هنا، الآن، وفي متناول اليد”.

وأضاف جول أن التقنية الجديدة ليست محصورة على مرضى قطر فقط، بل ستتسع لتشمل دول الخليج، ما يفتح باب الأمل أمام الكثير من المرضى الذين كانوا يجدون صعوبة في الوصول إلى تقنيات متقدمة مماثلة.

آفاق جديدة لمرضى العيون

تفتح عدسة RayOne Galaxy آفاقًا جديدة للمرضى الذين يعانون من مشاكل بصرية مزمنة، حيث بات بإمكانهم الآن التمتع برؤية واضحة في جميع الأوقات، دون الحاجة إلى نظارات قراءة أو القلق من تشوش الرؤية في الليل. التجارب الأولية للمرضى أظهرت نتائج إيجابية للغاية، حيث عبّر الكثيرون عن تحسن ملحوظ في قدرتهم على القراءة والقيادة دون الحاجة إلى مساعدة بصرية إضافية.

وبهذا الإنجاز، يثبت مستشفى “ذا فيو” مكانته كأحد المراكز الطبية الرائدة في الشرق الأوسط، ويعزز من قدرات القطاع الصحي في قطر لتقديم خدمات طبية تضاهي المستويات العالمية.

قطر تصنع معجزات طبية..جهود بطولية لإنقاذ حياة المرضى الوافدين

تحت شعار “الصحة للجميع” تتواصل جهود قطر الطبية، وتقديم خدماتها الصحية للمواطنين والمقيمين على حد سواء دون تمييز، وتحقيق أعلى مستوى من الجودة مواكبة التطورات والتقنيات الطبية الحديثة، وتشهد قطر في الآونة الأخيرة طفرة طبية واسعة نقلتها إلى مصاف الدول المتقدمة بالمجال الطبي، وأصبحت  المؤسسات الطبية بقطر تنافس عن جدارة نظيراتها من المؤسسات ذات السمعة الدولية المرموقة في المجالات العلاجية وخدمات التمريض، وهو ما يلمسه المواطنون والمقيمون على حد سواء.

قطر تهب الحياة لوافد وتنجح في أول عملية زرع للقلب

مازالت قصص النجاح الطبي بقطر تُسرد يوميًا واهبة الحياة للمرضى من الوافدين، ضاربة المثل في الرحمة والإنسانية وتحقيق الرعاية الطبية لكافة المقيمين على أرضها، سجّلت دولة قطر إنجازًا طبيًا لافتًا بإجراء أول عملية زراعة قلب ناجحة على أرضها، نُفّذت في مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية، على يد فريق قطري متخصص في زراعة القلب، لمريض بنغالي يبلغ من العمر 42 عامًا، في خطوة محورية لتطور القطاع الصحي القطري، ودليلًا قويًا على كفاءة وتميّز برنامج زراعة الأعضاء في الدولة، وكذلك مهارة وتميز الأطباء، ومستشفيات عصرية متطورة.

 

فريق طبي قطري ينجح في إنقاذ طفل بعملية معقدة ونادرة

نجح فريق طبي مشترك من مركز السدرة للطب والبحوث ومؤسسة حمد الطبية، في إنقاذ الطفل البنغالي عدنان الذي يبلغ من العمر عامان، والذي وُلد بعيب خلقي في القلب كان يهدد حياته، لتسطر في سجلها الطبي الخيري قصة جديدة بحروف من نور يُضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات في مجال الرعاية الصحية القطرية؛ ولم يكن الطفل “عدنان” حالة فردية بل كانت جزءًا من حملة إنسانية أكبر، حيث تم إنقاذ حياة 31 طفلًا يعانون من عيوب خلقية في القلب، والعديد منهم من عائلات محدودة الدخل الغير قادرين على توفير رعاية طبية لأبنائهم.

جهود قطر تصنع الفارق في حياة المرضى بلمسة إنسانية وعلم متقدم

في إطار جهودها المستمرة لتوفير رعاية صحية متكاملة للمقيمين بأرضها أقرت قطر نظام التأمين الصحي الإلزامي للمقيمين والزائرين والذي يلزم أصحاب العمل بتوفير نظام تأميني لكافة العاملين، كما مكنت المقيمين والزائرين من غير العاملين بالاشتراك في النظام التأمين الصحي والحصول على بطاقة حمد الطبية لتلقي خِدْمَات مراكز الرعاية الصحية أو المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية.

جهود قطر الطبية

الرعاية الصحية في رؤية قطر الوطنية 2030

تنسجم استراتيجية تتطور القطاع الصحي مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتي يهدف إلى الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في الدولة للوصول إلى نظام صحي عالي الجودة بمعايير عالمية، وترتكز هذه الاستراتيجية على سبعة أهداف رئيسية، من أبرزها: بناء نظام صحي متكامل يُقدّم خدماته لجميع أفراد المجتمع دون استثناء.

جهود قطر الطبية.. ريادة وإنسانية بلا حدود

تُواصل قطر تعزيز مكانتها مركز طبي متقدم في المنطقة، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الصحية، وتطوير الكوادر الطبية، وتوفير خِدْمَات صحية عالية الجودة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
أطلقت الدولة العديد من المبادرات الإنسانية لعلاج المرضى المحتاجين، بما في ذلك عمليات معقدة مثل زراعة القلب وجراحات القلب للأطفال، بدعم من مؤسسات مثل مؤسسة حمد الطبية وقطر الخيرية.كما اعتمدت الدولة نظام التأمين الصحي الإلزامي لضمان تغطية شاملة لكل السكان، وتسعى عبر رؤية قطر الوطنية 2030 إلى بناء نظام صحي متكامل يُعزز الوقاية، ويرتقي بجودة الحياة.

نجحت قطر في تقديم دليلًا حيًا على أن الرعاية الصحية ليست مجرد خدمة، بل رسالة إنسانية سامية وحق إنساني أصيل، من خلال  تطبيقها منظومة صحية متكاملة، وبرامج دعم متقدمة، وضمانات تأمينية شاملة، وتوفير بيئة صحية آمنة لكل من يعيش على أرضها، مواطنًا كان أو مقيمًا.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version