علن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته أمام الأمم المتحدة، اعتراف فرنسا رسميًا بدولة فلسطين، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي وفاءً لالتزام فرنسا التاريخي في الشرق الأوسط.
وفي خطابه، شدد ماكرون على أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس مجرد إجراء رمزي، بل خطوة تهدف إلى فتح المجال لمفاوضات بنّاءة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكسر دائرة العنف المستمرة منذ عقود. وأضاف: “اعترافنا بالدولة الفلسطينية يؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس زائداً عن الحاجة، وهو حق مشروع يجب احترامه”.
فلسطين
إشادة بالوساطات الدولية
وأشار الرئيس الفرنسي إلى جهود كل من قطر ومصر والولايات المتحدة في التوسط لإبرام صفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للتعاون الدولي في التخفيف من حدة النزاعات وحماية المدنيين.
تحليل نقدي للقرار
رغم الطابع التاريخي للقرار، يثير الاعتراف الفرنسي أسئلة عدة حول توقيت الخطوة ودوافعها السياسية:
هل يمثل الاعتراف فعليًا تحولًا في سياسة فرنسا التقليدية بالشرق الأوسط، أم أنه إجراء رمزي يهدف إلى تعزيز موقع باريس على الساحة الدولية؟
كيف سيؤثر هذا الاعتراف على العلاقات الفرنسية الإسرائيلية، وهل ستتبعه خطوات ملموسة لدعم حل الدولتين على الأرض؟
ما هو التأثير العملي على عملية السلام إذا لم يتزامن الاعتراف مع إجراءات سياسية ودبلوماسية واضحة؟
ويرى بعض المراقبين أن الاعتراف، رغم أهميته الرمزية، لن يغير الواقع على الأرض بشكل فوري، إلا إذا صاحبته خطوات دبلوماسية ملموسة، مثل دعم المفاوضات المباشرة، الضغوط على الأطراف لإنهاء العنف، وتقديم الدعم الاقتصادي للفلسطينيين.
انعكاسات محتملة على المنطقة
يمكن للقرار أن يعزز دور فرنسا كفاعل دولي مهم في الشرق الأوسط، لكنه قد يواجه انتقادات من أطراف دولية وإقليمية ترى أن الاعتراف الأحادي قد يزيد التوتر مع إسرائيل أو يؤثر على الجهود الإقليمية لحل النزاع. من جهة أخرى، يمثل هذا الإعلان دعمًا سياسيًا مهمًا للشعب الفلسطيني ويعكس تغيّرًا في مواقف بعض القوى الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية بعد سنوات من الجمود.
حت شعار “عزنا بطبعنا”، تحتفي المملكة العربية السعودية غدًا الثلاثاء بـ يومها الوطني الخامس والتسعين، في مناسبة تعكس مسيرة الوحدة وتعزز مشاعر الفخر بتاريخ المملكة العريق وإنجازاتها المشرقة. ويجسد الشعار مرور 95 عامًا من العز والفخر للوطن، معبرًا عن قيم الأصالة المتجذرة في طباع السعوديين وهويتهم الوطنية.
قيم السعوديين وأصالتهم
يبرز الشعار ما يتحلى به أبناء المملكة من الكرم والطموح والنخوة والإتقان، وهي قيم راسخة ترافق المواطن السعودي منذ الميلاد، وأسهمت في ترسيخ صورته كمواطن نموذج للفخر والاعتزاز. كما يعكس الشعار الرؤية الطموحة لأبناء المملكة في بناء مستقبل مزدهر يواكب طموحات الوطن وأجياله القادمة.
المملكة العربية السعودية تحتفل بيومها الوطني الـ95
مسيرة إنجازات المملكة عبر التاريخ
تواصل المملكة تحقيق المنجزات المتتالية عبر خطط تنموية واضحة المعالم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ففي 23 سبتمبر 1932، أصدر الملك عبدالعزيز الإعلان التاريخي لتوحيد البلاد وإطلاق اسم المملكة، بعد جهاد وكفاح دام 32 عامًا، مؤسسًا لدولة قوية قائمة على الأمن والاستقرار وبناء وطن حضاري.
التعليم والتنمية والخدمات الاجتماعية
اهتم الملك المؤسس بتطوير التعليم، وإرسال البعثات إلى الخارج، وتشجيع طباعة الكتب، خاصة العربية والإسلامية. كما وضع أسس تطوير الحرمين الشريفين وخدمة الحجاج والمعتمرين، واكتشاف النفط في المنطقة الشرقية عام 1938، ما ساهم في زيادة الموارد الوطنية ودعم النهضة الاقتصادية.
رؤية السعودية 2030.. نحو اقتصاد مزدهر ومستدام
أطلقت المملكة رؤية 2030 بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. وأسفرت هذه الرؤية عن نتائج ملموسة، منها:
ارتفاع مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى 56% من الناتج المحلي الإجمالي.
تجاوز الناتج المحلي الإجمالي 4.5 تريليون ريال سعودي.
استقطاب 660 شركة عالمية لتأسيس مقار إقليمية في المملكة.
تركز الرؤية على ثلاثة محاور رئيسية: بناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، مع مراحل تنفيذية تمتد خمس سنوات لكل مرحلة لضمان استدامة التنمية وتحقيق أهداف التحول الوطني.
نهضة ثقافية وفنية
شهدت المملكة تحولًا نوعيًا في المشهد الثقافي منذ تأسيس وزارة الثقافة عام 2018، حيث تم إنشاء 11 هيئة ثقافية متخصصة وجمعيات للفنون، وإطلاق فعاليات عالمية مثل موسم الرياض وموسم الدرعية وموسم العلا، بالإضافة إلى معرض الرياض الدولي للكتاب الذي أصبح أحد أكبر المعارض في المنطقة.
كما شهدت المرأة السعودية تطورًا ملحوظًا في المجالات الثقافية والفنية، حيث برزت ككاتبة، مخرجة، فنانة، ومهندسة معمارية، وتولت مناصب قيادية في مؤسسات ثقافية.
السياحة والتراث.. محركات التنمية المستقبلية
أصبحت السياحة أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية 2030، حيث تجمع المملكة بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة والمشاريع المستقبلية.
إجمالي عدد السياح المحليين والدوليين في 2024: نحو 116 مليون سائح.
إجمالي الإنفاق السياحي: 284 مليار ريال سعودي، بزيادة 11% عن العام السابق.
كما تم توثيق التراث الثقافي غير المادي، وتسجيل مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مثل جدة التاريخية، واحة الأحساء، العلا، الطريف في الدرعية، مع إطلاق معارض للخط العربي والزخرفة الإسلامية.
المملكة على الخريطة العالمية
تتبوأ المملكة مكانة رائدة سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، إذ أصبحت واحدة من أكبر عشرين اقتصادًا عالميًا، وأكبر مصدر للنفط، ومركزًا إقليميًا للاستثمارات والشركات العالمية.
كما ساهمت اتفاقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم رؤية 2030، لتكون المملكة خلال السنوات المقبلة مركزًا عالميًا لهذا القطاع الحيوي.
فعاليات اليوم الوطني الخامس والتسعين
تستعد مختلف مناطق المملكة للاحتفال باليوم الوطني من خلال فعاليات وأنشطة متنوعة، تعكس اعتزاز المواطنين والمقيمين بهذه الذكرى، وتعزز مكانة اليوم الوطني في وجدان الجميع، تحت قيادة حكيمة سارت بالمملكة نحو مصاف الدول المتقدمة، لضمان حياة كريمة ومستقرة لجميع سكان المملكة.
تستعد المملكة المتحدة اليوم الأحد للإعلان رسميًا عن اعترافها بدولة فلسطين، في خطوة تاريخية تأتي تزامنًا مع انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومن المتوقع أن تتبع نحو 11 دولة أخرى هذه الخطوة خلال الأحد والاثنين المقبلين، ما يعكس تزايد الدعم الدولي للفلسطينيين على المستوى الرسمي والدبلوماسي.
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
بيان رئيس الوزراء البريطاني
ذكرت صحيفة تلغراف أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيصدر بيانًا اليوم يؤكد فيه عزم بلاده على الاعتراف بدولة فلسطينية، في خطوة سياسية مهمة تأتي وسط تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التوترات في الضفة الغربية. وأوضحت الصحيفة أن ستارمر سيعلن أيضًا عن فرض عقوبات جديدة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في محاولة للرد على الانتقادات الموجهة إلى قرار الاعتراف، وتهدئة المخاوف الدولية بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة.
دوافع الحكومة البريطانية
أوضحت وسائل الإعلام البريطانية أن الحكومة قررت هذه الخطوة بعد تقييم التطورات الأخيرة، والتي شملت تصعيدًا عسكريًا في غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية، بالإضافة إلى تسارع بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك مشاريع مثل المنطقة “إي 1” التي تهدد إمكانية تطبيق حل الدولتين.
وقال ستارمر في يوليو الماضي إنه سيعترف بفلسطين قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا لم يتحسن الوضع على الأرض، مؤكّدًا أن القرار يهدف إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالحلول السلمية.
موقف وزير الخارجية البريطاني
أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الذي سيمثل المملكة المتحدة في اجتماعات الجمعية العامة، أن قرار الاعتراف بدولة فلسطين هو نتيجة للتوسع المستمر في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين، وخطط بناء المستوطنات. وأضاف أن الخطوة تهدف إلى حماية فرص تحقيق حل الدولتين والحفاظ على استقرار المنطقة.
السياق الدولي
تأتي هذه الخطوة البريطانية في ظل ضغط دولي متزايد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتعزيز الحقوق الفلسطينية على المستوى الرسمي والدبلوماسي. وتعتبر الجمعية العامة للأمم المتحدة منصة مهمة لدفع القضايا المتعلقة بالسلام وحقوق الإنسان، خاصة في ظل استمرار التحديات الإنسانية في غزة والضفة الغربية.
وتسعى هذه التحركات الدولية إلى تعزيز حل الدولتين، وضمان إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والمعايير الدولية، ويمثل خطوة مهمة نحو التهدئة وإيجاد تسوية شاملة للنزاع.
التوقعات وردود الفعل
من المتوقع أن تحظى الخطوة البريطانية بردود فعل واسعة على المستوى الدولي، سواء من الدول الداعمة للفلسطينيين أو من الأطراف التي ترى ضرورة التوصل إلى حلول تفاوضية شاملة. وتؤكد المملكة المتحدة من خلال هذا القرار على دورها الفاعل في السياسة الدولية وقدرتها على التأثير في المسارات الدبلوماسية المتعلقة بالسلام في الشرق الأوسط.
واجهت قوافل أسطول الصمود — المبادرة المدنية الدولية المُنظّمة لتحدّي الحصار عن قطاع غزة — ظروفًا جوية قاسية في منتصف مسارها عبر البحر المتوسط، ما أجبر عدداً من السفن الصغيرة والمتوسطة على تخفيف السرعة أو التوقف واللجوء مؤقتًا إلى مياه قريبة من جزيرة تابعة لإيطاليا حتى تزول شدة العاصفة. تقاربت التقريرات الميدانية مع بيانات متتبّع المسار التي أظهرت تركزَ سفن الجناح الإسباني والمغاربي والإيطالي قرب مضايق صقلية وبانتيليريا.
عاصفة بحرية تعيق تقدم أسطول الصمود
ما الذي حدث على مدى الـ 24 ساعة الماضية؟
بحسب تراصد منظمي الأسطول وبيانات متتبّعات الملاحة، اشتدت الرياح والأمواج لدرجة مهدت لتَشكّل حالة بحرية شديدة أجبرت بعض القوارب الحرجة على البحث عن ملاذ بحري مؤقت بالقرب من جزيرة بانتيليريا/منطقة صقلية — جزيرة تابعة للتراب الإيطالي — في حين واصلت أخرى الإبحار ببطء تحت إشراف قبطانها وانتظار تحسن الأحوال الجوية المتوقع أن يستمر لثلاثة أيام. منظمو الأسطول أكّدوا تفعيل إجراءات السلامة بما فيها توزيع الطواقم، تثبيت الحمولات، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع خفر السواحل المحلي والمنظمات البحرية الدولية.
توقف أسطول الصمود في جزيرة إيطالية
أوضح منظمو الأسطول وبيانات مُطلعة من على متن بعض المراكب أن «القرار كان جادًا ومشتركًا بين قبطانوا السفن»: لم تُغامر السفن الصغيرة بدخول العاصفة، بل اتُّفق على اللجوء إلى مواقع حماية مؤقتة أو الإبحار بسرعة تقليصية مع إبقاء مسافات أمان بين الوحدات لتفادي التصادم. هذه الحلول اتُّخذت بعد مشاورات سريعة بين قادة القطع البحرية لضمان سلامة الطواقم والأفراد المدنيين على متنها
الدكتور عبد الرزاق مقري يوضح التطورات
في سياق التغطيات المرافقة، نشر الدكتور عبد الرزاق مقري، أحد أبرز الشخصيات الجزائرية المشاركة في الأسطول المغاربي المنطلق من تونس، مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على فيسبوك. وأوضح فيه أنّ الأوضاع الميدانية «صعبة جدًا» نتيجة العاصفة البحرية التي تضرب البحر المتوسط، مشددًا على أنّ قرار التوقف المؤقت قرب جزيرة إيطالية جاء حفاظًا على سلامة الطواقم والمتطوعين.
وأشار مقري إلى أنّ التضامن الدولي مع «أسطول الصمود» يتزايد رغم التحديات الجوية والأمنية، معتبرًا أنّ هذه العقبات «لن تثني المشاركين عن إيصال رسالتهم الإنسانية إلى العالم». كما دعا الرأي العام العربي والإسلامي إلى متابعة تفاصيل الرحلة ودعمها إعلاميًا وسياسيًا حتى تصل إلى هدفها.
التداخل الإيطالي والدور الدبلوماسي
في روما، عبّرت السلطات الإيطالية رسمياً عن قلقها إزاء سلامة الناشطين الإيطالين المشاركين في الأسطول، معلنة أنها ستراقب الوضع وتقدّم المساعدة القنصلية والدبلوماسية للمواطنين الإيطاليين على متن السفن. كما شدّد وزير الخارجية الإيطالي على ضرورة احترام حقوق المواطنين الإيطاليين وضمان سلامتهم أثناء العملية البحرية. تصريحات روما جاءت بعد وقوع هجمات سابقة ضد بعض سفن الأسطول في مياه تونسية، ما زاد من اهتمامها بالمسألة الأمنية والإنسانية.
السياق السياسي والأمني: هل العاصفة تُعطّل الهدف الإنساني؟
تأتي هذه العقبة الجوية في سياق متوتر، إذ سبق وأن واجهت قوافل مماثلة هجمات جوية صغيرة أو اشتباكات بحرية خلال محاولات سابقة لكسر الحصار عن غزة. منظّمو «أسطول الصمود» يؤكدون أن المهمة إنسانية بحتة، وأن ظروف الطقس لا تغيّر من أهدافها ــ توصيل مساعدات وإيصال رسالة دولية حول معاناة المدنيين. ومع ذلك، فإن تهديدات أمنية سابقة (حوادث قُرب تونس وتقرير عن استهداف ببعض الأجهزة الجوية الصغيرة) تجعل التحدي مزدوجًا: طقس وأمن.
العواصف عطّلت مخططات الاستهلاك واللوجستيات: بعض السفن اضطرت إلى تأجيل خروجها من موانئ مؤقتة لإعادة تأمين الحمولات، بينما أبلغت سفن أخرى عن أضرار طفيفة في معدات راسية وأجهزة اتصالات. منظمو الأسطول أعلنوا تفعيل نقاط إمداد بديلة وتوزيع موظفي الصيانة الفنيين بين السفن الأكثر تضررًا، كما ربطوا اتصالات مع موانئ صقلية وبانتيليريا للحصول على دعم لوجستي طارئ إذا لزم الأمر.
شهادات من على متن السفن
مراسلو وسائل إعلام دولية كانوا على متن بعض القوارب نقلوا عن ناشطين قولهم إن الليل كان «قاسيًا»، وأن القبطان اتخذ قرارات فورية لتأمين الطواقم، مع تأكيد على استمرار العزيمة لإكمال المهمة حال تحسّن البحر. كما ظهر على صور وفيديوهات بثها المنظمون التلاحم بين القوارب الصغيرة والسفن الداعمة، ومحاولات تثبيت المعدات ومنع تحرك الأفراد غير الضروري في أوقات الهبوب.
ماذا تقول المصادر الرسمية والإعلامية؟
تغطيات متواصلة من الجزيرة أكدت انطلاق أجزاء من الأسطول من تونس ووصول مجموعات إلى المياه الإيطالية، مع إشارات لوجود هجمات سابقة ضد بعض السفن في المياه التونسية.
تقارير وكالة الأنباء الإيطالية والوكالات الدولية نقلت تصريحات أن روما تراقب الموقف وتقدم دعمًا لمواطنيها المشاركين.
متتبّع مسار الأسطول المباشر والخرائط الحيّة التي أطلقها منظمو «أسطول الصمود» تُظهر تجمعًا لسفن متعددة قرب مضيق صقلية وبانتيليريا، ما يؤكد توقفًا تكتيكيًا أو انتظارًا لتحسّن الأحوال.
السيناريوهات المحتملة قريبًا
استمرار التوقف المؤقت حتى تهدأ العواصف (أُشير إلى توقع استمرار شدة الطقس لغاية ثلاثة أيام حسب مراصد المتابعة الملاحية).
استئناف الإبحار باتجاه نقطة الالتقاء مع قوافل أخرى في البحر المتوسط ثم التحرك الجماعي نحو المياه القريبة من غزة.
زيادة التنسيق الدبلوماسي بين الدول التي لها رعايا على متن الأسطول والسلطات الإيطالية لمنع أي حادث أمني أو إنساني أثناء العبور.
المهمة الإنسانية لأسطول الصمود لم تتوقف رغم العواصف والهجمات السابقة؛ لكن السلامة قبل كل شيء. الاتفاق بين قبطانوا السفن على ملاجئ مؤقتة والتنسيق مع السلطات المحلية والدولية يؤكد أن السقف الأول للإجراءات هو حماية الأرواح والطاقم، على أن تُستأنف المحاولة البحرية لبلوغ غزة فور تحسّن الطقس وتوثيق ضمانات أمنية كافية. ستظل التقارير الميدانية حاسمة في الساعات القادمة، ويجب متابعة مؤشرات الطقس وبيانات الجهات الرسمية لتحديث خريطة الطريق.
شهدت المنطقة العربية خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في امتلاك وتوظيف الطائرات المسيرة القتالية (درون)، سواء عبر الاستيراد من قوى مصنِّعة أو عبر مشاريع محلية للتصنيع والتجميع. التنافس الإقليمي والتهديدات الأمنية دفعت دولاً مثل السعودية والإمارات ومصر والمغرب والجزائر واليمن إلى بناء أساطيل قوية من المسيرات متعددة الأحجام والمهام. في هذا السياق، ما هي دول عربية تمتلك أقوى طائرات الدرون فتكًا في العالم وبرزت خطوة بارزة تتعلق بقطر وطلبها لاقتناء منصات أميركية متقدّمة من طراز MQ-9B.
دول عربية تمتلك أقوى طائرات الدرون لعام 2025
الطائرات المسيرة تجمع بين مدى طويل، قدرة على البقاء لساعات أو أيام، تكاليف تشغيل منخفضة نسبياً مقارنة بالطائرات المأهولة، وإمكانية تزويدها بأنظمة استشعار دقيقة وذخائر موجهة. هذه الميزات جعلت الدرون أداة فعالة في المراقبة البحرية والجوية، الاستطلاع، واختيار الأهداف، بل وتنفيذ ضربات دقيقة عند تجهيزها بسلاح مناسب.
أبرز الدول العربية المالكة للدرون الفتّاكة
دول عربية تمتلك أقوى طائرات الدرون فتكًا في العالم
المملكة العربية السعودية
تملك السعودية أحد أكبر أساطيل الدرون في العالم العربي وفق تقديرات مفتوحة المصدر، ويشمل أسلحة ومستوردات من الصين وتركيا ومنتجات محلية متنامية. السعودية استثمرت أيضاً في نقل وتوطين التكنولوجيا بالتعاون مع شركاء أجانب لبناء قدرة إنتاجية محلية.
الإمارات العربية المتحدة
الإمارات تحولت إلى مركز لإنتاج المسيرات على مستوى المنطقة، بخبرات تصنيعية وصادرات لأسواق إقليمية. طرازات إماراتية متقدمة تتمتع بحمولات كبيرة ونطاق طيران يمكنها من تنفيذ مهام بحرية وبرية بعيدة المدى.
مصر
تعتمد مصر على مزيج من المنصات المستوردة (خاصة الصينية والتركية) وتطوير مشاريع محلية لتجميع وإنتاج مسيرات. تُستخدم هذه المنصات في حروب مكافحة الإرهاب وحماية الحدود والمناطق البحرية.
المغرب
يمتلك المغرب أسطولاً متنوعاً من المنصات التركية والإسرائيلية والفرنسية وغيرها، مع تركيز على مهام المراقبة الطويلة المدى والدقة في الضربات.
الجزائر
الجزائر تعمل على تحديث قدراتها عبر استيراد نماذج صينية وإماراتية مع خطوات لتعزيز قدرات التصنيع والتجميع محلياً.
اليمن
في سياق النزاع، برزت في اليمن مسيرات محلية مدعومة تقنياً من جهات إقليمية، استخدمت بفعالية في ضربات هجومية متكررة، مما غيّر قواعد الاشتباك في بعض الجبهات.
قطر: مستوى جديد — صفقة MQ-9B الأميركية
في خطوة بارزة عززت من العلاقة العسكرية بين واشنطن والدوحة، طلبت الحكومة القطرية شراء ثمانية (8) طائرات من طراز MQ-9B ) المعروفة أيضاً باسم SeaGuardian/SkyGuardian)، وهو طراز متطور من شركة General Atomics، وصادقت الهيئة الأميركية المعنية (DSCA) على إخطار مبدئي بهذا البيع. الصفقة المحتملة شملت، بجانب الطائرات، حزمة واسعة من الأسلحة والمعدات والأنظمة الأرضية والبحرية الداعمة.
دول عربية تمتلك أقوى طائرات الدرون فتكًا في العالم
تفاصيل رئيسية واردة في الإشعارات الرسمية (DSCA والإعلانات المرتبطة):
عدد الطائرات: 8 منصات MQ-9B طلبتها قطر.
الذخائر والمهمات: تضم الحزمة المقترحة مئات من عبوات التوجيه (JDAM)، قنابل 500 رطلاً، وصواريخ AGM-114 Hellfire (أكثر من 100 صاروخ مذكور في الإشعار).
أنظمة استشعار واتصالات: منصات الرادار من طرازات متقدمة وأنظمة اتصالات بالساتل ومحطات سيطرة أرضية وأجهزة حماية GPS/INS.
السعر التقديري: وصلت التقديرات الصحفية والدوائر الدفاعية إلى نحو 1.9–2 مليار دولار شاملة الطائرات، الذخائر، والدعم التقني والتدريبي.
ماذا يعني MQ-9B لقطر؟
الـ MQ-9B يُعتبر منصة بعيدة المدى وذات قدرة بقاء طويلة مع إمكانية تجهيزها لمهام بحرية (SeaGuardian) أو مهام برّية واستطلاع (SkyGuardian). تزويد قطر بهذه المنصات سيمنحها قدرة مراقبة بحرية واستراتيجية متقدمة، وقدرة على تنفيذ ضروب دقيقة عند تزويد المنصات بالذخائر المناسبة، وكذلك تعزيز التنسيق الاستخباراتي مع الحلفاء.
قدرات MQ-9B الأساسية (مختصر تقني)
المدى والقدرة على التحليق: منصات MQ-9B قادرة على التحليق لساعات طويلة على ارتفاعات تصل إلى ~40,000 قدم (حوالي 12,000 متر) ولبقاء يتجاوز عشرات الساعات حسب التكوين.
حمل الأسلحة: قادرة على حمل صواريخ موجهة (مثل Hellfire) وعبوات موجهة (JDAM)، مما يحوّلها إلى منصة هجوم دقيقة.
نسخة بحرية متخصصة: SeaGuardian/SkyGuardian تأتي بتجهيزات رادارية ومعدات للتتبع البحري وإمكانية إجراء مهمات بحث وإنقاذ ومراقبة بحرية متقدمة.
أثر الصفقة على المشهد الإقليمي
استحواذ قطر المحتمل على منصات MQ-9B يضعها في مرتبة جديدة من القدرات الاستخباراتية والمراقبة والردع. من منظور إقليمي، سيزيد ذلك من وجود قدرات أميركية الصنع داخل شبكة شركاء واشنطن في الخليج، وقد يؤدي إلى تحسين تبادل المعلومات والاستخبارات مع الولايات المتحدة وحلفائها. لكن الصفقة أيضاً تثير نقاشات حول التوازن العسكري في المنطقة واحتمالات سباقات تسلح بالدروع الجوية بين دول الجوار.
الترتيب العالمي في إنتاج طائرات الدرون
على المستوى العالمي، تتصدر الولايات المتحدة والصين وإسرائيل وتركيا قائمة أكبر منتجي الطائرات المسيرة القتالية، حيث تتحكم هذه الدول في أكثر من 70% من السوق العالمية للدرونز. الولايات المتحدة تملك الريادة في الطرازات المتقدمة مثل MQ-9 Reaper وMQ-9B SeaGuardian، وهي التي اعتمدتها قطر مؤخراً، بينما تهيمن الصين على الأسواق النامية بنماذج مثل Wing Loong وCH-4 بأسعار أقل. إسرائيل بدورها اشتهرت بالدرونز الهجومية مثل Heron وHarop، وتصدّرها لعشرات الدول، فيما أصبحت تركيا لاعباً صاعداً عبر الطائرة TB-2 التي غيّرت موازين قوى في عدة نزاعات إقليمية.
ويشير خبراء إلى أن سوق الطائرات المسيرة يتوسع بسرعة مع دخول دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا إلى دائرة الإنتاج المتقدم، في حين تواصل روسيا وإيران تطوير مسيراتها لأغراض قتالية واستراتيجية. في هذا السياق، تبرز الدول العربية كمستورد رئيسي ومشغّل واسع لهذه التكنولوجيا، مع خطوات تدريجية نحو التصنيع المحلي، كما هو الحال في السعودية والإمارات ومصر. انضمام قطر عبر صفقة MQ-9B الأميركية يضعها ضمن الدول المالكة لأحدث المنصات، وهو ما يعزز مكانتها في خريطة القوة الجوية في المنطقة.
الترتيب العالمي في إنتاج طائرات الدرون
جدول ملخّص يوضح الترتيب العالمي في إنتاج الطائرات المسيرة القتالية مع موقع الدول العربية ضمن المشهد:
الترتيب العالمي
الدولة
أبرز الطرازات
الملاحظات ودور العرب
1
الولايات المتحدة
MQ-9 Reaper / MQ-9B SeaGuardian
تملك الريادة التقنية وتزوّد حلفاءها (قطر طلبت 8 MQ-9B)
2
الصين
Wing Loong / CH-4
أكبر مورّد للدول العربية (السعودية، مصر، الجزائر)
3
إسرائيل
Heron / Harop
مصدّر تقليدي للمغرب ودول أخرى
4
تركيا
Bayraktar TB-2 / Akinci
دخلت السوق بقوة؛ المغرب والسعودية ضمن المستخدمين
5
إيران
Shahed / Mohajer
مسيرات تصل إلى اليمن عبر الدعم التقني
6
روسيا
Orion / Lancet
تركز على استخدام محلي في النزاعات
7
فرنسا وألمانيا
Eurodrone / Heron TP (مرخّصة)
حضور محدود لكنه يتنامى في الاتحاد الأوروبي
موقع الدول العربية:
السعودية والإمارات: الأوسع امتلاكاً واستثماراً في التصنيع المحلي.
مصر والمغرب : تعتمد على استيراد الطرازات التركية والإسرائيلية.
الجزائر: تعتمد على استيراد الطرازات الصينية
قطر: دخلت نادي الدرون المتقدم عبر طلب MQ-9B الأميركية.
اليمن: طوّر نسخاً محلية بدعم خارجي.
الدرونز القتالية باتت عنصراً أساسياً في ترسانات دول عدة في العالم العربي. من السعودية والإمارات التي طورت وحسّنت قدراتها التصنيعية، إلى مصر والمغرب والجزائر واليمن التي وظفت أنظمة متنوعة، وصولاً إلى قطر التي دخلت مرحلة جديدة بطلبها لاقتناء منصات MQ-9B الأميركية المتقدمة. هذه التطورات ستعيد تشكيل معادلات المراقبة والردع والعمليات الجوية في المنطقة، لكنها تفرض أيضاً مسؤولية تشغيلية وقانونية كبيرة تجاه الاستخدام الآمن والمنضبط لهذه التكنولوجيا.
في خطوة جديدة لتنظيم سوق العمل وتعزيز فرص المواطنين، أصدر وزير التجارة والصناعة الكويتي، خليفة العجيل، قراراً وزارياً يقضي بمنع الوافدين والخليجيين من ممارسة الأعمال الحرة بصفة مؤسس أو شريك أو مدير، لتكون حكراً على الكويتيين فقط.
ممارسة العمل الحر في الخليج.. الكويت
القرار الذي نُشرته صحيفة القبس حدد مدة الترخيص بأربع سنوات بدلاً من سنة، كما وضع قائمة تضم 120 نشاطاً تجارياً تصنف تحت مسمى الأعمال الحرة، وهي تلك الأنشطة التي يمكن لصاحبها مزاولتها دون الحاجة إلى مكتب أو مقر تجاري.
ممارسة العمل الحر في الخليج
شروط الحصول على الترخيص
تضمن القرار مجموعة من الشروط أبرزها أن يكون كيان الشركة شركة شخص واحد، على أن يكون المؤسس هو نفسه المدير. ويشترط أن يكون المؤسس كويتياً كامل الأهلية، وألا يكون قد صدر بحقه حكم نهائي في جناية أو جريمة مخلة بالشرف والأمانة إلا إذا رُد إليه اعتباره. كما نص القرار على ألا يقل عمر صاحب الترخيص عن 21 عاماً إلا إذا كان مأذوناً له بمزاولة التجارة من المحكمة. وألزم القرار بتحديد موطن مختار أو صندوق بريد أو بريد إلكتروني مسجل لدى الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وفي حال كان الموطن سكناً خاصاً يجب تقديم موافقة مالك العقار. كما يتعين على صاحب الترخيص توقيع تعهد رسمي بعدم التعامل مع المواد الضارة بالبيئة أو بالصحة العامة والسلامة.
مدة الترخيص وإضافة الأنشطة
أوضحت وزارة التجارة والصناعة أن الترخيص يمنح لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد، مع إمكانية إضافة أكثر من نشاط على الترخيص نفسه. واشترطت أن تكون الأنشطة المضافة ضمن الأعمال الحرة المدرجة في القرار وأن تكون مشابهة أو مكملة أو مرتبطة بالنشاط الأصلي. كما أكدت أن إصدار التراخيص يتم عبر إدارة النافذة الواحدة أو من خلال تطبيق “سهل” و”سهل بزنس” أو أي وسيلة أخرى يعتمدها الوزير.
التزامات مالية ورقابية
ألزم القرار أصحاب التراخيص المستفيدين من دعم العمالة الوطنية أو العلاوة الاجتماعية وعلاوة الأولاد وفق قرار مجلس الوزراء رقم 391 لسنة 2001، بتزويد وزارة التجارة والصناعة سنوياً بمستندات محددة. وتشمل هذه المستندات كشف حساب بنكي باسم الشركة، وبيانات مالية سنوية، وحسابات المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالنشاط، بالإضافة إلى أي وثائق أخرى يصدر بتحديدها الوزير أو من يفوضه. كما نص القرار على أن السنة المالية الأولى تبدأ من تاريخ قيد الشركة في السجل التجاري وتنتهي في التاريخ المعتمد لنهاية السنة المالية التالية.
أبعاد اقتصادية واجتماعية
يرى مراقبون أن القرار يأتي في إطار سياسة متصاعدة لتكويت سوق العمل، ومنح المواطنين الأفضلية في المشاريع الحرة، بما يضمن زيادة فرصهم الاقتصادية واستقلالهم المهني. غير أن هذه الخطوة قد تثير جدلاً بين الوافدين والخليجيين الذين اعتادوا الاستثمار في السوق الكويتي، إذ يعتبر البعض أن القرار يضيّق فرص المبادرة الفردية ويحد من التنوع الاستثماري الذي تميزت به الكويت في السابق.
أعلنت سلسلة كارفور عن وقف جميع عملياتها التجارية في مملكة البحرين اعتبارًا من الأحد 14 سبتمبر 2025، وذلك بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة في السوق البحريني. وأوضحت الإدارة، في منشورٍ على منصاتها الرقمية وجّهته إلى عملائها، أن القرار يسري ابتداءً من اليوم، معربة عن شكرها وامتنانها للزبائن على دعمهم وثقتهم المستمرة طوال العقود الماضية.
إغلاق فروع ” كارفور ” في البحرين بعد حملة مقاطعة واسعة
وشكّلت سلسلة كارفور على مدى سنوات إحدى أبرز وجهات التسوق الرئيسية في البحرين، من خلال فروعها المنتشرة في مختلف المحافظات، حيث قدمت باقة واسعة من المنتجات الغذائية والاستهلاكية، واستقطبت آلاف الأسر البحرينية والمقيمة. واختتمت الإدارة بيانها بالتأكيد على اعتزازها بعلاقتها الوثيقة مع العملاء، متوجهة إليهم بعبارات التقدير، ومتمنية دوام الصحة والعافية للجميع.
كارفور في قلب العاصفة
أصبحت شركة كارفور الفرنسية هدفًا رئيسيًا لهذه الحملات بعد تواتر تقارير عن ارتباطها بشركات إسرائيلية متهمة بدعم الجيش والمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتتهم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) كارفور بدعم الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يتعارض مع القانون الدولي ويثير موجة غضب عالمي.
شراكات مثيرة للجدل
من أبرز الشراكات التي تستند إليها الحملات الحقوقية تعاون كارفور مع مجموعة “إلكترا” الإسرائيلية المتهمة بتزويد الجيش الإسرائيلي بالمعدات والخدمات. وفي ديسمبر 2022 أطلقت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل نداءً عالميًا لمقاطعة كارفور عقب توقيعها اتفاقيات مع شركتين إسرائيليتين، ثم افتتحت في مايو 2023 خمسين فرعًا جديدًا في إسرائيل بحضور مسؤولين سياسيين بارزين.
حملة مقاطعة بحرينية واسعة
في البحرين، تتحرك حملات المقاطعة تحت تنسيقيات مدنية وحقوقية للضغط على الشركات والمؤسسات التي ترتبط بعلاقات تجارية أو شراكات مع كارفور أو مع شركات يُتهم بأنها تدعم الاحتلال الإسرائيلي. هذه الحملات، التي تزامنت مع إعلان كارفور وقف عملياتها التجارية في المملكة في 14 سبتمبر 2025، نظّمت وقفات احتجاجية وتحركات ميدانية في مختلف المحافظات، مطالبة بقطع العلاقات مع الشركات المتورطة في دعم الاحتلال ومحاسبتها قانونيًا وأخلاقيًا.
واقعة رمزية في الشارع البحريني
أصبحت التحركات الشعبية في البحرين، بما فيها وقفات أمام بعض مراكز التسوق الكبرى، رمزًا للمقاطعة الشعبية التي تهدف إلى فضح علاقات الشركات مع الاحتلال. أدت هذه التحركات إلى موجة تضامن واسعة وتكثيف الضغط على الجهات المعنية، وأطلقت نقاشًا عامًا حول أخلاقيات الاستثمار والامتيازات التجارية.
الانتقادات الاقتصادية وتوضيحات كارفور
في المقابل، عبّر بعض الخبراء الاقتصاديين والنقابيين في البحرين عن قلقهم من تأثيرات هذه الحملات، مشيرين إلى أن كارفور كانت توفّر فرص عمل لعدد كبير من البحرينيين والمقيمين. من جانبها نفت الشركة الأم دعمها الجيش الإسرائيلي وقالت إن عملياتها في إسرائيل تدار بامتيازات مستقلة، مؤكدة أنها أغلقت عملياتها في البحرين ضمن إعادة هيكلة تجارية عالمية.
المقاطعة كأداة مقاومة ووعي شعبي
تحولت المقاطعة في البحرين من مبادرات شعبية صغيرة إلى أداة سياسية وأخلاقية واسعة النطاق. يرى ناشطون أن المقاطعة اليوم ليست مجرد خيار اقتصادي بل فعل مقاومة ورفض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان على غزة والضفة الغربية.
البحرين نموذج عربي في مواجهة التطبيع الاقتصادي
أثبتت التجربة البحرينية أن العمل الشعبي المنظم يمكن أن يضغط على الشركات المتورطة في دعم الاحتلال ويخلق نقاشًا عامًا حول أخلاقيات الاستثمار. وتبقى الأنظار موجهة إلى التطورات المقبلة، سواء على مستوى الشارع أو المؤسسات، في مسار مقاومة التطبيع الاقتصادي ومساندة الحقوق الفلسطينية.
بعد الهجوم الإسرائيلي الفاشل على الدوحة، صرحّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد 15 سبتمبر 2025 بعدد من التصريحات والتعليقات الخاصة بالغارات الإسرائيلية الفاشلة على دولة قطر، وهي التي استهدفت قيادات من حركة حماس، وقد حذر إسرائيل من المساس بحليف رائع جداً لواشنطن مثل قطر (على حد تعبيره).
ترامب يشدد على قوة التحالف مع قطر
خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صمته بعد الهجوم الإسرائيلي على الدوحة وبعد قيام إسرائيل بتسديد غارات على مسؤولين من حركة حماس التي كانت تدرس مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار في غزة، وهي التي أدت إلى استشهاد 5 من جماعة حماس وعنصر من قوات الأمن القطرية (لخويا).
فقد طالب ترامب إسرائيل بعدم المساس ب(حليف رائع جداً) لأمريكا وقد حث إسرائيل على توخي الحذر بعد الغارات التي استهدفت المسؤولين من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، وقد صرحّ للإعلام بقوله:
“قطر حليف رائع جدا .. وعلى إسرائيل والآخرين أن يكونوا حذرين عندما نهاجم الناس، علينا أن نتوخى الحذر”
في نفس الوقت أكد عدد من المسؤولين والدبلوماسيون الأمريكيون أن هجوم إسرائيل على قطر لن يؤثر على العلاقات ما بين أمريكا وإسرائيل، فهي علاقة استراتيجية وصداقة عميقة.
انتقادات لإسرائيل ودعوات قطرية للعقاب
فقد فجر الهجوم الإسرائيلي على الدوحة المفاجأ والغير مسبوق في المنطقة إدانات دولية واستنكار واسع في الكثير من دول العالم، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي الستة، فقد دعا رئيس الوزراء القطري المجتمع الدولي إلى مُحاسبة إسرائيلية مع الدعوة لوقف المعايير المزدوجة في التعامل مع إسرائيل حينما تٌقدم على حماقة، وقد وصف مسؤولين قطريين أننا أمام “إرهاب دولة”.
فقد وجه ترامب في بداية الهجوم انتقادات لإسرائيل حول العملية والضربة الجوية التي شاركت فيها 15 طائرة من نوع F35 الشبحية، والتي استهدفت جماعة حركة حماس الذين يدرسون مقترح أمريكي للتواصل إلى هدنة شاملة في غزة، مع تأكيد الكثير من المسؤولين الأمريكيين إلى أن هذه الضربة لن تؤئر نهائياً على العلاقات المتينة بين تل أبيب وأمريكا نهائياً.
في هذا السياق، انطلقت القمة العربية الإسلامية الطارئة اليوم الإثنين 15 سبتمبر 2025، وهي القمة الاستثنائية التي سيتم فيها مناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي الفاشل على قطر، والتي استهدفت مسوؤلين من حركة حماس ممن يقيمون في قطر، ويأمل من القمة الخروج بموقف عربي موحد للضغط على المجتمع الدولي من أجل إدانة الهجوم الفاشل، مع الدعوة إلى وقف سياسية المعايير المزدوجة، مع الدعوة لفرض عقوبات على إسرائيل.
من المقرر أن تبدأ القمة أعمالها الساعة 3 ونصف عصراً بتوقيت فلسطين ودولة قطر، حيث سيتم بحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر يوم 9 من سبتمبر 2025 الجاري، والذي أدى إلى استشهاد 5 من عناصر حماس ورجل أمن من قوات الأمن الداخلي (لخويا) كان يعمل على تأمين المكان المستهدف.
ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة، تُعتبر حرية الصحافة من بين أبرز المؤشرات التي من خلالها نعرف مستوى الديمقراطية وحقوق الإنسان في أي دولة من الدولة، ومؤشر حرية الصحافة العالمي، والذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود بشكل سنوي، يوفر المعلومات حول أوضاع الإعلام الرقمي في مُختلف دول العالم وعلى وجه الخصوص العالم العربي، وفي العام 2025 الجاري، لوحظ أن هناك تفاوت كبير في تصنيف الدول العربية على مؤشر حرية الصحافة لعام 2025، وقد تصدرت دولة قطر وموريتانيا وجزر القمر القائمة بتصنيف (جيدة نوعاً ما) على حسب المصدر.
في مقال اليوم سنتعرف على ترتيب وتصنيف الدول العربية على حسب مؤشر حرية الصحافة العالمي، وهو التقرير السنوي الصادر عن منظمة “(Reporters Without Borders – RSF)” الدولية.
ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة
أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود” مؤشرها السنوي لحرية الصحافة العالمي للعام 2025 الجاري، وبناء على التقرير فقد كان وضع الإعلام في العالم “صعباً”، فقد وصلت الأوضاع إلى أدنى مستوى في التاريخ، وذلك بسبب الانتهاكات المتكررة التي يتعرض لها الصحفيون حول العالم، وعلى رأسهم صحفي غزة الذين ينقلون الصور والأخبار والحرب جارية حتى الآن، وإليك ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة على حسب تقرير المنظمة وهو كالتالي:
حرية الصحافة في موريتانيا
تحتل موريتانيا المرتبة الأولى عربياً في مؤشر حرية الصحافة للعام 2025، فقد احتلت المركز 50 عالمياً فعلى الرغم من التحديات التي يواجهها الإعلام في الدولة، إلا أن هناك مساحة كبيرة في حرية التعبير في البلاد مقارنة ببلاد عربية قريبة وبعيدة، وهو أمر جعل منها في الصدارة على حسب التصنيف الدولي.
حرية الصحافة في جزر القمر
حلت جزر القمر في المرتبة الثانية عربياً وفي المركز 75 عالمياً على حسب مؤشر حرية الصحافة للعام الجاري، فقد سجلت الدولة تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، فمستوى الحري يُعتبر جيداً على مستوى المنطقة على الرغم من محدودية الموارد الإعلامية.
حرية الصحافة في دولة قطر
حلت دولة قطر في المرتبة الثالثة عربياً و79 عالمياً على حسب ترتيب حرية الصحافة في العالم 2025 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية، فهو من الدول الخليجية التي سجلت الكثير من الإنجازات في عالم الإعلام الرقمي من خلال مؤسساتها الإعلامية على رأسها الجزيرة باللغتين العربية والإنجليزية.
ساعدت الاستثمارات الكبيرة في الإعلام، مع وجود مؤسسات وشركات إعلامية دولية فيها، إلى تعزيز مكانة قطر في التصنيف الدولي، فقد حصلت على تصنيف جيدة أي في نطاق الدرجات 70–85.
حرية الصحافة في قطر جيدةترتيب قطر الجيد في حرية الصحافة، يعكس التحسن الكبير في العمل الإعلامي مقارنة بدول الخليج العربي ودول أخرى في المنطقة، فهي تملك مؤسسات إعلامية دولية مؤثرة لها وزنها في عالم الإعلام والصحافة الحديثة، ممثلة في قناة الجزيرة التي دخلت كل بيت عربي وتنقل أخبار الحرب على غزة أولاً بأول بدون كلل ولا ملل.
أتت المغرب في المرتبة الرابعة عربياً والمركز 120 عالمياً، فما زالت الصحافة المغربية تحافظ على قدر قليل من الحرية الصحفية مٌقارنة بدول أخرى في شمال إفريقيا والخليج العربي، وهو أمر وضعها ضمن فئة (حالة إشكالية) وهي (درجة بين 55 و70) والتي تأخذ اللون البرتقالي على حسب الصورة المرفقة.
حرية الصحافة في الجزائر
حلت الجزائر بعد المغرب في تصنيف حرية التعبير، فقد أظهرت بيانات مؤشر حرية الصحافة لعام 2025 ترتيب الجزائر في حرية الصحافة فهي تقع ضمن فئة (حالة صعبة) ما بين (40 إلى 55)، وهو الترتيب الخامس عربياً والترتيب 126 عالمياً.
فهذا يدلل على الحالة الصعبة التي تواجه الصحفيون في هذا البلد في ظل الرقابة الإعلامية على كل ما يتم نشره عبر منصات التواصل، وهو أمر يجعل من حرية الصحافة في الجزائر محدودة نوعاً ما، الأمر الذي وضعها ضمن الترتيب الأدنى في التصنيف العربي والعالمي للعام الجاري 2025.
ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة؟
وإليك ترتيب الدول العربية في حرية الصحافة لعام 2025، على حسب مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر عن منظمة (مراسلون بلا حدود)، وهي كالتالي:
الترتيب العربي
الدولة
الترتيب العالمي
الحالة حسب اللون (في الخريطة)
1
موريتانيا
50
حالة جيدة
2
جزر القمر
75
حالة جيدة
الترتيب الثالث عربياً
دولة قطر
79
حالة جيدة
4
المغرب
120
حالة صعبة (برتقالي)
5
الجزائر
126
حالة صعبة (برتقالي)
6
الكويت
128
حالة صعبة (برتقالي)
7
تونس
129
حالة صعبة (برتقالي)
8
لبنان
132
حالة صعبة (برتقالي)
9
عمان
134
حالة صعبة (برتقالي)
10
الصومال
136
حالة صعبة (برتقالي)
11
ليبيا
137
حالة صعبة (برتقالي)
12
الأردن
147
حالة صعبة (برتقالي)
13
اليمن
154
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
14
العراق
155
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
15
السودان
156
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
16
البحرين
157
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
17
السعودية
162
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
18
الأراضي الفلسطينية
163
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
19
الإمارات
164
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
20
جيبوتي
168
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
21
مصر
170
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
22
سوريا
177
حالة شديدة الخطورة (أحمر)
البيانات تم جمعها على يد “مراسلون بلا حدود” الخاص بمؤشر حرية الصحافة العالمي للعام 2025، فقد جرى تقييم أكثر من 160 دولة من أصل 180 دولة التي تم تقييمها.
الوضع كارثي، هذا ما يمكن قوله للتعبير عن وضع حرية التعبير والصحافة في فلسطين، فقد جاءت الأراضي الفلسطينية في المرتبة 163 عالمياً على حسب مؤشر حرية الصحافة للعام الجاري 2025، وهو أمر يضعها من بين أسواء الدول في حرية الصحافة، ففي قطاع غزة فقط تتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين بمستويات غير مسبوقة تاريخياً.
فقد استشهد مئات من الصحفيين خلال الحرب على غزة الجارية حتى وقتنا هذا، فقد استشهد أكثر من 200 صحفي جراء الاستهداف المباشر، وذلك لمنع نقل الحقيقة إلى العالم، فهناك صحفيين يعملون في الجزيرة القطرية وغيرها من وسائل الإعلام، آخرهم كان “أنس الشريف” وعدد من الصحفيين الذين تم استهدافهم بالقرب من مستشفي الشفاء في غزة، الأمر الذي أدى إلى استشهادهم على الفور.
أفادت وكالة بلومبرغ أن منظمي معرض دبي للطيران، المقرر في نوفمبر المقبل، قرروا استبعاد إسرائيل من معرض دبي للطيران بعد غارة الدوحة, استبعاد شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية من المشاركة في هذا الحدث العالمي، وذلك وسط تزايد الاستياء الخليجي من الحرب الإسرائيلية على غزة والغارة الجوية التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع.
استبعاد إسرائيل من معرض دبي للطيران
الهجوم الذي استهدف وفداً قيادياً لحركة “حماس” في الدوحة وأودى بحياة عدد من الأشخاص، اعتُبر نقطة تحول في الموقف الخليجي. فقد أثارت العملية غضب قطر، التي تلعب دور الوسيط في محاولات التهدئة، كما أثارت قلق قادة المنطقة. حتى الولايات المتحدة، التي يقودها الرئيس دونالد ترامب والمعروفة بتماهيها مع المواقف الإسرائيلية، أبدت تحفظاً نادراً حيال التطورات الأخيرة.
الطائرات المستخدمة في الهجوم الإسرائيلي على الدوحة
رسالة رسمية بالاستبعاد
بحسب مصدر مطلع، وجه المنظمون رسالة بتاريخ 9 سبتمبر – وهو اليوم الذي شهد الغارة على الدوحة – إلى الشركات الإسرائيلية، أبلغوها فيها بعدم السماح لها بالمشاركة. وبررت الرسالة القرار بوجود “نواقص في المؤهلات المهنية”، غير أن المصدر أكد أن نية الاستبعاد كانت مطروحة بشكل غير رسمي منذ فترة. وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد كشفت جانباً من هذه التطورات.
غياب التعليق الإماراتي وردود إسرائيلية حذرة
المكتب الإعلامي لحكومة دبي لم يصدر تعليقاً فورياً على التقارير. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها تلقت إشعار الاستبعاد لكنها امتنعت عن الخوض في التفاصيل. أما شركة “الصناعات الجوية الإسرائيلية” فقد أحالت الاستفسارات إلى الوزارة، بينما رفضت شركة “إلبت سيستمز” الإدلاء بأي تعليق، ولم ترد شركتان أخريان على الطلبات الصحفية.
تحركات مماثلة في أوروبا
لم يكن القرار الإماراتي معزولاً عن سياق أوسع. فالمملكة المتحدة منعت هذا الأسبوع مسؤولين إسرائيليين من حضور أكبر معرض دفاعي على أراضيها بسبب العمليات العسكرية في غزة. وقبلها بشهرين، أغلقت السلطات الفرنسية أجنحة عدد من شركات الأسلحة الإسرائيلية خلال معرض باريس للطيران، معتبرة أن “فرنسا لا يمكن أن تسمح بالترويج لأسلحة قد تُستخدم في غزة”.
من المشاركة إلى الإقصاء
في السنوات الأخيرة، كانت الشركات الإسرائيلية حاضرة في معارض كبرى داخل الخليج، إذ سُمح لها بالمشاركة في معرض الدفاع الدولي بأبوظبي في فبراير الماضي، وكذلك في معرض دبي للطيران عام 2023، الذي جاء بعد أسابيع فقط من اندلاع حرب غزة. لكن تطورات الحرب المستمرة منذ 23 شهراً أدت إلى تحولات جذرية في المواقف.
العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية تحت الضغط
الإمارات كانت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل عام 2020 بموجب “اتفاقيات أبراهام” التي رعتها إدارة ترامب. غير أن خمس سنوات من هذه العلاقات لم تمنع من تراجعها تحت وطأة الحرب الإسرائيلية على غزة وما خلّفته من دمار واسع، إضافة إلى تداعيات إقليمية متصاعدة وصدامات غير مباشرة مع إيران.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser