قطر للطاقة توسع استثماراتها في مصر 

أعلنت قطر للطاقة عن توسع جديد في أنشطتها بمصر من خلال اتفاقية مع شركة شيفرون، حيث تستحوذ بموجبها على حصة تصل إلى 23% في اتفاقية الامتياز الخاصة ببلوك شمال الضبعة البحري (H4) قبالة السواحل المصرية في البحر الأبيض المتوسط.

يقع بلوك H4 على بُعد 10 كيلومترات من الساحل المصري في البحر المتوسط، وتتراوح أعماق المياه فيه بين 100 و3000 متر، مما يجعله موقعًا استراتيجيًا للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي.

قطر للطاقة: تفاصيل الاتفاقية والشركاء

تتضمن الاتفاقية الجديدة التي أعلنت عنها قطر للطاقة يوم الاثنين الماضي، أن تحتفظ شركة شيفرون بنسبة 40% من الامتياز، وهي أيضًا الشركة المشغلة للمشروع، بينما تحصل شركة وودسايد على حصة تبلغ 27%. كما ستحصل الشركة المصرية الحكومية، ثروة للبترول، على حصة متبقية تبلغ 10% من الامتياز.

مؤتمر شركة الطاقة القطرية

تعزيز التعاون بين قطر ومصر في قطاع الطاقة

وفي بيان له، أكد سعد الكعبي، الرئيس والمدير التنفيذي لقطر للطاقة، أن الاتفاقية الجديدة تعكس التزام قطر بتطوير قطاع النفط والغاز في مصر وتعزيز التعاون بين الجانبين. وأضاف الكعبي، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة، “نتطلع لحفر أول بئر استكشافية في هذا البلوك، ونأمل في تحقيق نتائج ناجحة وواعدة”، معربًا عن شكره للسلطات المصرية وشركاء المشروع.

بلوك H4 على بُعد 10 كيلومترات من الساحل المصري في البحر المتوسط

اتفاقيات سابقة وتوسع مستمر

يُشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي بعد توقيع قطر للطاقة اتفاقية سابقة مع شركة إكسون موبيل في مايو الماضي، للاستحواذ على حصة مشاركة تصل إلى 40% في بلوكين استكشافيين آخرين قبالة السواحل المصرية. كما منحت الهيئة المصرية العامة للبترول (EGAS) في أكتوبر 2023، قطر للطاقة امتياز استكشاف بحري جديد، وذلك بعد جولة مزايدة تنافسية، حيث حصلت قطر للطاقة على حصة تبلغ 33% ضمن كونسورتيوم يضم أيضًا شركة إيني الإيطالية بنسبة 34% وشركة بي بي البريطانية بنسبة 33%.

أهمية التوسع في مصر

تُعد مصر إحدى الأسواق الواعدة لقطر في مجال التنقيب عن النفط والغاز، حيث تعمل الشركة على توسيع نطاق استثماراتها وتعزيز حضورها في شرق البحر المتوسط، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها مصر. يُتوقع أن يسهم هذا التوسع في دعم الاقتصاد المصري وتوفير المزيد من الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة.

الجيزة مصر

تواصل قطر للطاقة توسيع استثماراتها في مصر من خلال اتفاقية جديدة مع شيفرون للاستحواذ على حصة في بلوك H4 البحري، مما يعكس التزامها بتطوير قطاع الطاقة المصري.

قطر تعرض سبل الاستدامة ودعم التنوع الثقافي من الجزائر

في إطار سعيها المستمر لتعزيز مكانتها الثقافية عالميًا قطر تعرض سبل الاستدامة، حيث نظمت وزارة الثقافة القطرية ندوة بعنوان “الاستدامة في القطاع الثقافي واستعراض تجربة دعم التنوع الثقافي في قطر”.

جاءت هذه الندوة ضمن فعاليات مشاركة دولة قطر كضيف شرف في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب.

جناح قطر في معرض الكتاب الجزائر

تم خلال الندوة استعراض الجهود القطرية في تعزيز الاستدامة الثقافية ودعم التنوع الثقافي، مع تسليط الضوء على التجربة الفريدة التي تقدمها قطر في هذا المجال، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

رؤية استراتيجية: قطر تعرض سبل الاستدامة

تعد الاستدامة الثقافية جزءًا أساسيًا من رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسعى دولة قطر إلى أن تكون رائدة في مجالات الثقافة والفنون. كما أكدت السيدة مريم ياسين الحمادي، مديرة إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، في تصريح لها أن القيادة القطرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالثقافة كركيزة أساسية في التنمية المستدامة. وفي هذا السياق، تسعى الدولة إلى الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي، مع توفير الإمكانيات اللازمة لاستدامة هذا التراث في المستقبل.

يتجسد ذلك في مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى دعم الفنانين والمبدعين، وتنظيم الفعاليات الثقافية على مدار العام، بما يعزز من الوعي الثقافي المحلي والدولي.

دعم التنوع الثقافي: استراتيجية قطرية للمستقبل

تعتبر قطر نموذجًا يحتذى به في دعم التنوع الثقافي. تشهد الدولة تفاعلاً مميزًا بين مختلف الثقافات التي تعيش على أرضها، وهو ما يُعد من أبرز سمات المجتمع القطري. سعت قطر من خلال مشاركتها في ندوة الجزائر إلى إبراز هذه التجربة الفريدة التي تُعزز التنوع الثقافي من خلال فعاليات أسبوعية، مثل الأسابيع الثقافية، التي تركز على تقديم الثقافات المختلفة الموجودة في الدولة.

المعرض الدولي للكتاب الجزائر

تقول السيدة المها العلي، الباحثة في دراسات ثقافية بإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن التنوع الثقافي في قطر لا يقتصر على الاحتفاظ بكل ثقافة على حدة، بل يتم تفعيله من خلال الأنشطة المشتركة التي تعزز التفاعل بين الثقافات، مثل الفعاليات الثقافية والمهرجانات المتنوعة.

قطر ودورها الفاعل في منظمة اليونسكو

أشارت السيدة المها العلي أيضًا إلى الدور البارز الذي تلعبه قطر في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، حيث تساهم في دعم المشاريع الثقافية العالمية والمبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي العالمي. من خلال هذا الدور الفاعل، تسعى قطر إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب المختلفة، وتوفير منصات تشجع على التبادل الثقافي والتعاون المشترك في هذا المجال.

الندوة في الجزائر: منصة لتعزيز العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر

جاءت ندوة “الاستدامة في القطاع الثقافي واستعراض تجربة دعم التنوع الثقافي في قطر” فرصة مهمة لتعزيز العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر. في تصريح لها لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أكدت السيدة مريم ياسين الحمادي أن مشاركة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب كضيف شرف تمثل فرصة لتعريف الجمهور الجزائري بالثقافة القطرية وإبراز الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة في سبيل حفظ التراث وتطوير المشهد الثقافي المحلي.

تهدف وزارة الثقافة القطرية إلى تعزيز أواصر التعاون الثقافي مع الجزائر عبر التفاعل المباشر مع الجمهور، وتنظيم الأنشطة التي تساهم في نشر الثقافة القطرية وتعزيز الهوية الثقافية.

إقبال كبير على الجناح القطري في المعرض

حقق الجناح القطري في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب حضورًا بارزًا، حيث شهد إقبالًا كبيرًا من الزوار على أبرز الإصدارات الأدبية والفكرية للكتاب والمبدعين في قطر. يعكس هذا الإقبال الاهتمام المتزايد بالثقافة القطرية والمشاركة الفاعلة للمبدعين القطريين في المعارض الثقافية الدولية.

إقبال كبير على الجناح القطري

إلى جانب ذلك، قدمت دولة قطر مجموعة من الإصدارات التي تُعنى بالتراث الثقافي، الأدب القطري المعاصر، ودراسات في مجالات الفنون والعلوم الاجتماعية، بما يعكس التنوع الثقافي الذي تشهده قطر في شتى مجالات الحياة.

إن مشاركة دولة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب وتقديم ندوة حول الاستدامة الثقافية ودعم التنوع الثقافي تُعتبر خطوة استراتيجية لتعزيز علاقات قطر الثقافية مع الدول العربية والعالمية. من خلال هذه المشاركة، تظهر قطر التزامها الراسخ في تحقيق رؤية قطر 2030 في مجال الثقافة، والتي تهدف إلى الحفاظ على التراث الثقافي وتنميته، وتعزيز التنوع الثقافي كجزء من استراتيجية مستدامة للتنمية الثقافية.

قطر الخيرية توقّع اتفاقية مع مستشفى سرطان الأطفال في مصر 

وقّعت قطر الخيرية اتفاقية إطارية للتعاون مع مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال في مصر ، بهدف تقديم الدعم في مجال تعزيز الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان. تأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود قطر الخيرية لدعم المبادرات الصحية والتنموية وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لتعزيز الرعاية الصحية للأطفال وتوفير فرص علاج فعّالة لهم.

توقّع اتفاقية مستشفى سرطان الأطفال في مصر

وقد حضر توقيع الاتفاقية السيد نواف الحمادي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية في قطر الخيرية، والسيد شريف حسين، نائب المدير التنفيذي لمجموعة مستشفى سرطان الأطفال 57357 بمصر. تمثّل هذه الاتفاقية خطوة مهمة للاستفادة من أوجه التعاون المحددة للطرفين، حيث سيتم توقيع اتفاقيات ومذكرات لاحقة في المجالات الإنسانية والتنموية.

مستشفى سرطان الأطفال في مصر

الرعاية الشاملة للأطفال المصابين

أكد الجانبان على أهمية هذه الشراكة في توفير الرعاية الصحية الشاملة للأطفال المصابين بالسرطان ودعم أسرهم، مع التأكيد على توسيع نطاق التعاون لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى وتحسين جودة الحياة لهم. وصرّح السيد نواف الحمادي أن هذه الاتفاقية تمثل أول تعاون في القطاع الصحي بمصر، معربًا عن تطلعه لتقديم خدمات فعّالة للأطفال، وزيادة نسب الشفاء وتقليل الوفيات بين مرضى السرطان.

وأضاف الحمادي أن قطر الخيرية تسعى لجعل هذه الشراكة طويلة الأمد تشمل مجالات متعددة بهدف تبادل الخبرات وتعزيز القدرات، بالإضافة إلى التمويل، مؤكداً على أهمية دعم الأنشطة والمراكز الصحية في المنطقة من خلال التجارب والخبرات المشتركة.

آفاق التعاون المستقبلي

من جانبه، أعرب السيد شريف حسين عن فخره بالتعاون الاستراتيجي مع قطر الخيرية، مؤكدًا أن هذه الشراكة تعد خطوة مهمة نحو تحسين مستوى الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان. كما اعتبر قطر الخيرية شريكًا استراتيجيًا للمستشفى، متطلعًا إلى توسيع خدماتهم الطبية والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال، مما سيسهم في رفع نسب الشفاء وتحقيق نتائج إيجابية.

التعاون الاستراتيجي بين قطر ومصر

في ختام التصريح، شكر السيد شريف حسين قطر الخيرية على التعاون المثمر والاهتمام المستمر، متمنيًا أن يكون هذا النجاح بداية لسلسلة من الإنجازات المشتركة في المستقبل.

أهداف الاتفاقية

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الرعاية الصحية المقدمة للأطفال المصابين بالسرطان وتوفير فرص علاج فعالة من خلال تعاون استراتيجي بين قطر الخيرية ومستشفى سرطان الأطفال 57357. كما تساهم في دعم أسر المرضى وتحسين جودة الحياة للأطفال من خلال توفير موارد إضافية وتحسين الخدمات الصحية. يظل هذا التعاون مثالًا على التزام الطرفين بتحقيق أهداف العمل الإنساني والتنموي.

إقبال لافت على دور النشر القطرية في الجزائر 

شهد معرض الجزائر الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين، المقامة تحت شعار “نقرأ لننتصر”، حضورًا مميزًا لـ دور النشر القطرية التي جذبت اهتمامًا كبيرًا من الجمهور، لما تقدمه من إصدارات أدبية وفكرية تبرز إبداع الكتاب والمبدعين في دولة قطر. وتُعد هذه المشاركة القطرية الواسعة جزءًا من شراكة ثقافية بين البلدين، تعكس العمق التاريخي للعلاقات الثقافية والتعاون المثمر بينهما.

قطر ضيف شرف في معرض الجزائر الدولي للكتاب

تُعد دولة قطر ضيف شرف على معرض الجزائر الدولي للكتاب 2024، والذي يُقام في الفترة من 06 إلى 16 نوفمبر، بمشاركة أكثر من 1007 دار نشر من 40 دولة عربية وأجنبية. ويُمثل دولة قطر في المعرض وزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية الرائدة.

الجناح القطري في معرض الجزائر

السيد عبدالكريم سعيد الحميدي، المشرف على جناح وزارة الثقافة القطرية في المعرض، صرح بأن الجناح القطري يُبرز الطابع التراثي للعمارة القطرية التقليدية، ويعكس عمق العلاقات القطرية الجزائرية، خاصة في المجال الثقافي. ويضم الجناح نخبة من الإصدارات الأدبية والفكرية، إضافة إلى برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية وعروضًا حيّة للفنون الشعبية القطرية، فضلاً عن جناح خاص للأطفال.

مشاركة دار كتارا ودور النشر القطرية

من جهتها، أكدت السيدة أميرة أحمد المهندي، مديرة دار كتارا للنشر، على أهمية المشاركة في معارض الكتاب العربية، مشيرة إلى أن أغلب الإصدارات القطرية المشاركة هي كتب وروايات فائزة بجائزة كتارا، ومترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، إلى جانب اللغة العربية. كما أشادت بالإقبال الكبير من الجمهور الجزائري على الجناح القطري، خاصة على الكتب الفائزة بجوائز الرواية.

الهيئة القطرية العالمية للكتب والقرآن الكريم في أول مشاركة

من جانبه، أوضح السيد عصام الهمداني، المدير التنفيذي للهيئة القطرية العالمية للكتب والقرآن الكريم، أن هذه المشاركة هي الأولى من نوعها للهيئة في معرض الجزائر الدولي للكتاب. وأشار إلى أن الهيئة تسعى من خلال مشاركتها إلى نشر ثقافة التدبر والتوسع في مختلف الإصدارات، مع التطلع لتوسيع النشاط ليشمل البرودكاست، مؤكدًا أن هذه المشاركة تُعد انطلاقة حقيقية لمجال تعاون ثقافي طويل الأمد.

قطر في معرض الجزائر

البرنامج الثقافي ومعرض الأطفال

يتضمن معرض الجزائر الدولي للكتاب لهذا العام برنامجًا ثقافيًا شاملًا يضم ندوات وحوارات ولقاءات أدبية، بمشاركة 350 ضيفًا من 24 دولة. ويخصص المعرض أيضًا برنامجًا متكاملًا للأطفال، يتضمن أنشطة تربوية وتعليمية وترفيهية تُسهم في تعزيز حب القراءة لديهم.

التعاون الثقافي بين قطر والجزائر

تجسد المشاركة القطرية في هذا الحدث الثقافي الكبير مدى عمق العلاقات الثقافية القطرية الجزائرية، خاصة من خلال الأنشطة الثقافية المشتركة التي تُقام على هامش المعرض، والتي تشمل ندوات ومحاضرات تجمع نخبة من الأدباء والمفكرين من كلا البلدين. كما تُعزز هذه الأنشطة التعاون الثقافي والتبادل المعرفي بين دولة قطر والجزائر.

يأتي هذا الإقبال الكبير على دور النشر القطرية في معرض الجزائر الدولي للكتاب ليؤكد على الحضور الثقافي المتميز لدولة قطر في العالم العربي، وأهمية الشراكات الثقافية في تعزيز التواصل بين الشعوب، ودعم الحركة الأدبية والفكرية في المنطقة.

قطر تشارك في أول مؤتمر دولي للتراث الأندلسي

شهدت مدينة غرناطة الإسبانية أول مؤتمر دولي من نوعه حول التراث الثقافي الأندلسي، بمشاركة واسعة من خبراء ومؤرخين وأكاديميين يناقشون التأثير التاريخي وإرث الأندلس. ويُعد المؤتمر فرصة مهمة للتباحث حول تأثير التراث الأندلسي على مختلف الحضارات والثقافات.

المؤتمر، الذي يستمر ليومين، جاء بتنظيم من كرسي الإيسيسكو لتحالف الحضارات بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الأكاديمية الإقليمية والدولية، مثل مؤسسة الجودة والتنمية المستدامة، ومؤسسة الدراسات العليا العربية الأوروبية، ولجنة قطر لتحالف الحضارات بوزارة الخارجية، ومجلة الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، والمعهد الدولي للفكر الإسلامي، ومعهد الدراسات الفلسفية في أوروبا ببروكسل.

مؤتمر دولي للتراث الأندلسي

يُعد المؤتمر جهدًا مشتركًا بين عدة جهات أكاديمية إقليمية ودولية، حيث يجمع بين خبرات من قطر والكويت وعُمان وإسبانيا والولايات المتحدة وكندا والهند وكينيا والأردن والمغرب والجزائر والعراق وتركيا. هذا التنوع في المشاركين يعزز من أهمية المؤتمر كمنصة تفاعلية لتبادل الأفكار والمعرفة حول التراث الأندلسي وتأثيره العالمي.

مؤتمر دولي للتراث الأندلسي

وأشار السفير عبد الله السادة، الأمين العام للجنة القطرية لتحالف الحضارات بوزارة الخارجية، إلى أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات سياسية واقتصادية وبيئية وعلمية متسارعة، وهو ما يجعل من مناقشة التراث الأندلسي ذي أهمية خاصة في هذا السياق.

التراث الأندلسي وتعزيز التعاون الثقافي

أكد السفير على أهمية إحياء التراث الثقافي الأندلسي، مشيرًا إلى دوره في إثراء التاريخ الإنساني بقيم التعاون بين الأمم والأديان والشعوب، إلى جانب إسهاماته في مجالات المعرفة والتكنولوجيا. كما أبدى السفير أمله في أن يُثمر المؤتمر عن توصيات عملية تُبرز إنجازات الأندلس في المعرفة والفنون والعلوم، واعتبر أن المؤتمر فرصة لتعزيز العلاقات العربية الإسبانية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية.

التراث الأندلسي يعتبر أحد أعمدة الإرث الثقافي الذي يعزز من التفاهم بين الحضارات المختلفة، حيث يُبرز أوجه الإبداع والابتكار التي وصلت إليها الحضارة الإسلامية في الأندلس. من المتوقع أن تتناول الجلسات الأكاديمية في المؤتمر مواضيع متعددة تشمل الفلسفة، والفنون، والعلوم، وكيفية تأثير هذه المجالات على أوروبا والعالم. يمكن أن يُعد هذا المؤتمر نموذجًا لتكامل الحضارات وتبادل المعارف في عالم اليوم، حيث تتعزز قيمة الحوار والتعاون العلمي بين مختلف الدول والمجتمعات.

العمارة الأندلسي

يُذكر أن هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة من الفعاليات التي تُنظمها قطر لتعزيز التعاون الثقافي والأكاديمي مع الدول الأخرى، والتي تسعى من خلالها لتسليط الضوء على أهمية التراث الأندلسي في السياقين التاريخي والمعاصر.

المنتدى الحضري العالمي: مشاركة قطرية مميزة في مصر

تشارك دولة قطر بشكل بارز في أعمال الدورة الثانية عشرة لـ المنتدى الحضري العالمي (WUF12)، الذي انطلق في العاصمة المصرية القاهرة. هذا الحدث الدولي يعد من أبرز المحافل العالمية التي تجمع صناع القرار، الخبراء، والمختصين في مجالات التنمية الحضرية المستدامة، حيث يركز المنتدى على التحديات التي تواجه المدن العالمية ويوفر منصة لتبادل الحلول المبتكرة للتعامل معها. في هذا السياق، تقدم دولة قطر مشاركتها من خلال وفد رفيع المستوى، يتضمن ممثلين عن الحكومة القطرية وشركات القطاع الخاص المعنية بالتنمية المستدامة.

وفد قطر في المنتدى الحضري العالمي

ترأس الوفد القطري المشارك في المنتدى سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة. كما ضم الوفد المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة “مُشيرب العقارية”، بالإضافة إلى ممثلين من وزارتي البلدية والبيئة والتغير المناخي، فضلاً عن حضور ممثلين عن الخطوط الجوية القطرية. هذا التنوع في المشاركين يعكس التزام قطر بمواصلة تطوير وتنفيذ المشاريع الحضرية المستدامة، مع التركيز على تعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية والخاصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

المنتدى الحضري العالمي

جولة في المعارض المصاحبة للمنتدى

على هامش المنتدى، قامت سعادة السيدة مريم المسند بجولة تفقدية في المعرض المصاحب للمنتدى الحضري العالمي، حيث كانت برفقة دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري. خلال هذه الجولة، تفقدت سعادتها جناح دولة قطر، بالإضافة إلى أجنحة الدول الأخرى المشاركة. كما قامت بجولة ثانية برفقة سعادة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، في معرض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية، الذي يُقام على هامش الفعاليات.

تصريحات هامة حول القضايا الاجتماعية والحضرية

في تصريح لها لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أكدت سعادة السيدة مريم المسند على أهمية المواضيع المطروحة على جدول أعمال المنتدى هذا العام. وأشارت إلى أن شعار المنتدى “كل شيء يبدأ في المنزل: إجراءات محلية من أجل مدن ومجتمعات محلية مستدامة” يعكس الطابع الفريد لهذا الحدث، حيث يركز على أهمية الأسرة كمكون أساسي في بناء مجتمعات مستدامة.

وأضافت سعادتها أن المنتدى يسلط الضوء على ضرورة العناية بالأسرة كجزء من استراتيجية بناء المجتمعات الحضرية المستدامة. وأكدت أن استقرار الأسرة يعد عنصراً جوهرياً في تعزيز الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية.

مساهمة قطر في التنمية الحضرية المستدامة

من جانب آخر، قدم المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة “مُشيرب العقارية”، كلمة في جلسة “الأعمال والمؤسسات” التي انعقدت ضمن فعاليات المنتدى. خلال كلمته، استعرض المهندس الكواري التجربة القطرية في تطوير المدن، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته دولة قطر في هذا المجال. كما سلط الضوء على رؤية شركة “مُشيرب العقارية” في مجال التنمية الحضرية المستدامة.

واستعرض الكواري في حديثه مشروع “مُشيرب قلب الدوحة” كمثال رائد للمدن المستقبلية. هذا المشروع يُعتبر من أبرز المشاريع العمرانية التي تعتمد على الاستدامة كعنصر أساسي في مرحلة البناء والتطوير. وأكد على أهمية تضمين تقنيات الاستدامة والمباني الخضراء والتكنولوجيا الذكية في تصميم وبناء المدن الحديثة.

أهداف المنتدى وتوجهاته

ينعقد المنتدى الحضري العالمي (WUF) هذا العام لمدة خمسة أيام، ويهدف إلى تعزيز الحوار حول قضايا التنمية الحضرية المستدامة من خلال مجموعة من الجلسات النقاشية وورش العمل المتخصصة. يحاول المنتدى من خلال هذه الفعاليات تسليط الضوء على كيفية تطبيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى المحلي، وتبادل الأفكار حول حلول حضرية مبتكرة تساهم في الحد من التحديات العالمية الراهنة مثل التغير المناخي، النمو السكاني السريع، وتدهور البيئة.

تشارك في المنتدى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، الحكومات المحلية، ممثلو القطاع الخاص، والمجتمع المدني، ما يعكس شمولية الحوار وتنوع الآراء المطروحة لحل المشاكل العالمية. يعكس المنتدى كذلك الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs) على مستوى المدن والمجتمعات المحلية.

المنتدى الحضري العالمي: منصة لتبادل الحلول والتحديات

يُعتبر المنتدى الحضري العالمي (WUF) المؤتمر الأول من نوعه في العالم الذي يعنى بمناقشة قضايا التحضر المستدام. تأسس المنتدى في عام 2001 من قبل الأمم المتحدة لدراسة تأثير التحضر السريع على المجتمعات والمدن في مختلف أنحاء العالم. كما يسعى المنتدى إلى تقديم حلول عملية للتحديات التي تطرأ نتيجة النمو السكاني السريع، وتغيرات المناخ، والتهديدات البيئية.

تُعد هذه الدورة، التي تُعقد في القاهرة، منصة دولية هامة للتفاعل بين مختلف الجهات الحكومية والشركات الخاصة والمنظمات المدنية. ويُنتظر أن تساهم النقاشات والقرارات التي ستتخذ في المنتدى في تسريع الخطى نحو تحقيق التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم، وبالأخص في الدول العربية والنامية.

تعد مشاركة دولة قطر في المنتدى الحضري العالمي (WUF12) خطوة هامة نحو تعزيز مكانتها الدولية في مجال التنمية الحضرية المستدامة. من خلال إسهاماتها في النقاشات حول استدامة المدن والمجتمعات، إضافة إلى المشاريع المتقدمة مثل “مُشيرب قلب الدوحة”، تسعى قطر إلى تفعيل الدور الريادي في تحسين جودة الحياة في المدن الكبرى وتعزيز مفاهيم الاستدامة على جميع الأصعدة.

قطر والبحرين توقعان اتفاقية جوهرة المرجان للعقار الفاخر

في خطوة تعكس تعزيز التعاون العقاري بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقعت قطر والبحرين على اتفاقية تعاون عقارية، حيث أعلنت شركة جست ريل استيت، الرائدة في تقديم الخدمات العقارية في دولة قطر، عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة درة البحرين، المطور الرئيسي لأحد أكبر المشاريع السكنية الفاخرة في البحرين.

الاتفاقية تهدف إلى تسويق أحدث مشاريع درة البحرين في قطر، وهو مشروع “جوهرة المرجان” الذي يضم 200 فيلا سكنية فاخرة في موقع جزيرة المرجان.

تفاصيل مشروع بين قطر والبحرين

يقع مشروع “جوهرة المرجان” في منتجع درة البحرين، ويُعد واحداً من المشاريع السكنية المميزة في المنطقة، حيث يتم تطوير حوالي 200 فيلا على جزيرة المرجان 5. تتنوع تصاميم الفلل داخل المشروع لتلبية احتياجات الأسرة الخليجية الحديثة، بما في ذلك توفير مساحات معيشية رحبة وأماكن للاسترخاء والتسلية. الفلل تتميز بتصاميم معمارية حديثة، وقد تم تطوير المشروع وفقاً لأحدث المعايير العالمية لضمان الراحة والفخامة لسكانه.

أنواع الفلل ومساحاتها

يتضمن المشروع خمسة أنواع مختلفة من الفلل، تتراوح مساحاتها بين 650 متر مربع وأكثر من 1200 متر مربع، مع إطلالات بحرية رائعة. تحتوي الفلل على من 4 إلى 6 غرف نوم، بالإضافة إلى عدد من المرافق المخصصة للاسترخاء والترفيه مثل المجالس الخارجية والجلسات الداخلية المخصصة للحدائق. يتم تصميم الفلل لتتناسب مع الذوق الخليجي الرفيع والاحتياجات العائلية.

الجدول الزمني للتسليم

من المتوقع أن يتم تسليم الفلل للمشترين في الربع الأخير من عام 2026، مع حرص المطورين على تقديم المشروع بأعلى معايير الجودة في البناء والتصميم.

تفاصيل توقيع الاتفاقية

تم توقيع الاتفاقية بين المهندس ناصر حسن الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة جست ريل استيت والرئيس التنفيذي لها، والسيد ياسر محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لشركة درة البحرين، وذلك في حفل أقيم بمكاتب شركة درة البحرين في مملكة البحرين. كما حضر الحفل عدد من المدراء التنفيذيين من الجانبين.

تصريحات المسؤولين

صرح السيد عبدالحكيم يعقوب الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة درة البحرين، قائلاً: “لقد سعدنا اليوم بالالتقاء بأشقائنا من دولة قطر الحبيبة. ونحن على ثقة أن مشروع “جوهرة المرجان” سيحظى بإقبال كبير من المواطنين القطريين، كما فعلت مشاريعنا السابقة في جذب العديد من ملاك الفلل من دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن جانبه، صرح المهندس ناصر الأنصاري قائلاً: “تعد هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في القطاع العقاري بين قطر والبحرين. هدفنا هو تقديم فرص استثمارية متميزة للعملاء في قطر، وتسويق مشروع “جوهرة المرجان” بما يتماشى مع متطلبات السوق القطري.”

وأشار السيد ياسر الحمادي، الرئيس التنفيذي لشركة درة البحرين، إلى أن “التعاون مع شركة جست ريل استيت يمثل بداية شراكات مع شركات عقارية رائدة في قطر، ونحن متفائلون بأن هذه الاتفاقية ستفتح أمامنا آفاقاً جديدة في السوق القطري.”

تصميم عصري ومرافق متميزة

تتميز فلل مشروع “جوهرة المرجان” بتصاميم عصرية تراعي العادات الخليجية، مع تقديم مزيج من الراحة والفخامة. جميع الفلل تضم مناطق خارجية للترفيه مثل المجالس الخاصة، إضافة إلى شرفات وحدائق خاصة للمقيمين.

أسعار مناسبة

تسعى شركة درة البحرين إلى توفير أسعار تنافسية لملاك الفلل في المشروع، مما يعزز جاذبية المشروع ويتيح للمستثمرين والمقيمين فرصة امتلاك عقار فاخر في واحدة من أجمل وجهات البحرين السياحية.

تعتبر اتفاقية التعاون بين جست ريل استيت وشركة درة البحرين خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين قطر والبحرين، خاصة في القطاع العقاري. مشروع “جوهرة المرجان” يعد من أرقى المشاريع السكنية في البحرين، ويُتوقع له أن يحقق إقبالاً كبيراً في السوق القطري بفضل موقعه المتميز وتصاميمه العصري

قطر والجزائر: أهم شراكة ثقافية في معرض الكتاب 2024

تحل دولة قطر ضيف شرف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الجزائر الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه بعد غد الأربعاء ويستمر حتى 16 نوفمبر الجاري. وقد أشار محمد إيقرب، محافظ المعرض، إلى أهمية اختيار قطر كضيف شرف في هذا الحدث الثقافي البارز، وذلك في سياق إلقاء الضوء على دورها الرائد في المشهد الثقافي والفكري.

اختيار قطر في ضيف شرف

جاء اختيار قطر كضيف شرف للدورة الجديدة للمعرض كجزء من استراتيجية قطاع الثقافة والفنون في الجزائر، بقيادة سعادة الدكتورة صورية مولوجي، وزيرة الثقافة والفنون. وأوضح إيقرب أن هذا الاختيار يعكس تقدير الجزائر لدور قطر الفعال في تعزيز الثقافة العربية، حيث تعتبر قطر نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الثقافية واحتضان الفنون والأدب. ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز مجالات الثقافة إلى مجالات أخرى، مما يعكس عمق الروابط التاريخية.

البرنامج الثقافي القطري

أشار إيقرب إلى أن البرنامج الثقافي الذي ستقدمه قطر في المعرض يتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية، بما في ذلك الندوات، والمحاضرات، وورش العمل، التي تعكس تنوع وغنى إنجازات قطر في هذا المجال. يهدف البرنامج إلى إنشاء فضاء مشترك للتعارف وتبادل الأفكار، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين الجزائري والقطري. كما سيشمل البرنامج أيضاً عروضاً فنية وثقافية تسلط الضوء على التراث القطري والإبداع المعاصر.

دور المؤسسات الثقافية القطرية

نوه إيقرب بدور المؤسسات الثقافية والإعلامية القطرية في تعزيز الثقافة العربية، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات تحظى بثقة الجزائريين بفضل المشاريع الثقافية التي تقدمها. ويعتبر ذلك مؤشراً على رغبة الجزائريين في خلق شراكات ثقافية مع إخوانهم القطريين، وهو ما يعكسه التعاون القائم في مختلف الفعاليات الثقافية التي تجمع بين البلدين. وقد ساهمت هذه المؤسسات في نشر الثقافة والفنون، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي.

العلاقات الثقافية بين قطر والجزائر

تحدث إيقرب عن العلاقات الأخوية التاريخية بين قطر والجزائر، مشيراً إلى الدعم الذي قدمته قطر للثورة الجزائرية، سواء مادياً أو معنوياً. هذه العلاقات ليست مجرد تاريخ بل هي واقع معاصر يتجسد في العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة. وأكد أن استضافة قطر كضيف شرف في المعرض ستفتح مجالات جديدة للتعاون المثمر في المجال الثقافي، مما يسهم في تقوية الروابط بين الشعبين.

أهمية الدورة المرتقبة

تستعد الدورة السابعة والعشرون للمعرض لاستقبال حوالي 1007 عارضين، بينهم 290 عارضاً وطنياً، بالإضافة إلى مشاركات من 40 دولة حول العالم. من المتوقع أن يكون المعرض بمثابة منصة لتبادل الأفكار والخبرات الثقافية، حيث سيتضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات والنقاشات حول مواضيع أدبية وثقافية متنوعة. كما سيساهم هذا الحدث في تعزيز مكانة الكتاب كأداة للمعرفة والتواصل بين الثقافات.

الفعاليات والأنشطة المتنوعة

ستشمل فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة مثل الندوات والحوارات الأدبية، مع تخصيص فضاءات مختلفة لكل موضوع، مثل فضاء فلسطين وإفريقيا. وأكد إيقرب أن البرنامج يهدف إلى تحقيق التنوع والتوازن، حيث ستتناول الندوات مواضيع ثقافية وفكرية متنوعة. كما سيُخصص برنامج خاص للأطفال يتضمن ورشات تعليمية وترفيهية، مثل المسرح وورش الرسم، مما يساهم في تشجيع الجيل الجديد على الاهتمام بالثقافة والأدب.

الآثار الثقافية للمعرض

يتوقع إيقرب أن تترك مشاركة قطر في المعرض أثراً طيباً لدى زائريه، حيث سيتمكن الزوار من اكتشاف المنجزات الأدبية والنشاطات الثقافية التي تعكس رقي الثقافة القطرية. ومن المتوقع أن تُسهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب العربية، مما يدعم مساعي الارتقاء بالفكر والثقافة في المنطقة.

تعد مشاركة قطر في معرض الجزائر الدولي للكتاب فرصة لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وتقديم صورة مشرقة عن الثقافة القطرية وإبداعاتها. ومن المتوقع أن يحقق المعرض نجاحاً كبيراً، مما يعكس تطلعات الشعوب نحو المزيد من التعاون الثقافي والفكري. وبما أن المعرض يتزامن مع الذكرى السبعين لثورة التحرير الجزائرية، فإن هذه المناسبة ستضيف بُعداً تاريخياً مميزاً على الفعاليات، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين الجزائر وقطر.

قافلة القلوب الصغيرة: رسالة إنسانية من قطر إلى موريتانيا

في عالم يعاني فيه العديد من الأطفال من أمراض القلب، تأتي مبادرة قافلة القلوب الصغيرة كأمل جديد للحياة. هذه القافلة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في موريتانيا، تمثل تجسيدًا حقيقيًا للعمل الإنساني والتعاون الدولي.

حيث قام الفريق الطبي المتطوع من مستشفى سدرة للطب بإجراء 20 عملية قسطرة قلب للأطفال خلال يومين فقط من بدء القافلة. هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في تحسين الرعاية الصحية للأطفال الذين يعانون من مشاكل قلبية.

أهداف قافلة القلوب الصغير

قافلة “القلوب الصغيرة” تهدف إلى:

  1. توفير الرعاية الطبية المتخصصة: تستهدف القافلة الأطفال الذين يحتاجون إلى عمليات قسطرة قلبية، وهو ما يعتبر ضروريًا لتحسين نوعية حياتهم.
  2. رفع الوعي حول أمراض القلب: تسعى القافلة إلى نشر الوعي بين الأسر والمجتمعات حول أهمية الكشف المبكر عن أمراض القلب وكيفية التعامل معها.
  3. تعزيز التعاون الدولي: هذه المبادرة تمثل تعاونًا بين الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة الموريتانية والمركز الوطني لأمراض القلب، مما يساهم في تبادل المعرفة والخبرة.

جهود الفريق الطبي المتطوع

يتكون الفريق الطبي المتطوع من مجموعة من الأطباء والمختصين في مجالات القلب والأوعية الدموية، الذين يملكون خبرات واسعة في إجراء عمليات القسطرة. وقد تم تدريبهم على التعامل مع التحديات الصحية التي تواجه الأطفال في المناطق ذات الموارد المحدودة. يقوم الفريق بإجراء الفحوصات اللازمة قبل العمليات، حيث يتم تقييم حالة كل طفل وتحديد الاحتياجات الطبية بدقة.

عملية قسطرة قلب للأطفال

تجارب الأطفال وعائلاتهم

تتضمن عمليات القسطرة إجراءات طبية دقيقة، حيث يتعين على الأطفال والآباء التحلي بالصبر أثناء الانتظار. ومن خلال التجارب الإنسانية التي يشاركها الأهالي، نجد أن الكثيرين كانوا متفائلين بتلقي العلاج. يقول أحد الآباء: “لقد عانى ابني لفترة طويلة، واليوم أشعر بالأمل بعد إجراء العملية”.

التعاون مع الجهات المحلية

تُنفذ القافلة بالتعاون مع وزارة الصحة الموريتانية، التي لعبت دورًا رئيسيًا في تسهيل الإجراءات اللوجستية وتقديم الدعم المحلي. كما أن المركز الوطني لأمراض القلب في نواكشوط ساهم بشكل كبير في توفير البنية التحتية اللازمة لنجاح القافلة.

عملية جراحية لطفل

دور وزارة الصحة

تعاون وزارة الصحة الموريتانية مع الهلال الأحمر القطري يعكس أهمية الشراكات في تقديم الرعاية الصحية. حيث تم تنسيق جهود القافلة بشكل يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال الذين يحتاجون إلى العلاج.

تأثير القافلة على المجتمع المحلي

لقد أحدثت قافلة “القلوب الصغيرة” تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا في المجتمع. فمن خلال تقديم الخدمات الطبية المجانية، استطاعت القافلة أن تلامس قلوب العديد من الأسر وتمنحهم الأمل. كما تم تنظيم ورش عمل توعوية حول أمراض القلب وسبل الوقاية، مما ساعد في رفع مستوى الوعي بين المواطنين.

الهلال الأحمر القطري يجري عملية جراحية لطفل

التحديات التي واجهت القافلة

رغم النجاح الكبير، واجهت القافلة بعض التحديات. من بين هذه التحديات:

  1. القيود اللوجستية: تنقل المعدات الطبية وتأمين احتياجات الفريق الطبي في منطقة نائية كان يتطلب جهدًا كبيرًا.
  2. الحصول على الدعم المحلي: ضرورة التواصل المستمر مع السلطات المحلية لتأمين الدعم الضروري.
  3. تعدد الحالات الصحية: وجود حالات صحية معقدة تتطلب اهتمامًا إضافيًا ورعاية خاصة.

المستقبل وتوسيع نطاق المبادرة

من المتوقع أن تستمر القافلة في تقديم خدماتها لمدة 10 أيام، مما يتيح الفرصة لمزيد من الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية. تأمل الفرق الطبية في توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل المزيد من المناطق في المستقبل، وتكرار التجربة في بلدان أخرى تعاني من نقص في الرعاية الصحية للأطفال.

قافلة “القلوب الصغيرة” تجسد روح التعاون والتضامن، وتؤكد على أهمية العمل الإنساني في مجالات الصحة. إن جهود الهلال الأحمر القطري وفريقه الطبي المتطوع تُظهر أن الأمل دائمًا موجود، وأن العمل الجماعي يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأطفال وعائلاتهم. مع استمرار هذه المبادرات، نأمل في مستقبل أفضل للأطفال الذين يعانون من أمراض القلب في جميع أنحاء العالم.

قطر ضيفة شرف صالون الجزائر الدولي للكتاب 2024

تُعتبر دولة قطر ضيفة شرف صالون الجزائر الدولي للكتاب لعام 2024، حيث يشارك في هذا الحدث الثقافي الكبير 1007 عارض يمثلون 40 دولة، وتُقام الفعاليات من 6 إلى 16 نوفمبر الجاري بقصر المعارض “سافكس” في الجزائر العاصمة. وتأتي هذه النسخة تحت شعار “نقرأ لننتصر”، مما يُبرز الدور البارز لقطر في تعزيز الثقافة والتعاون الدولي.

قطر ضيفة شرف وبرنامج ثقافي غني

تتزامن هذه الطبعة مع الاحتفال بسبعينية ثورة التحرير، مما يمنحها طابعاً استثنائياً. وتشهد النسخة الحالية تنظيم برنامج ثقافي غني بمشاركة قطر، حيث تشمل الفعاليات لقاءات مع كُتاب وباحثين من قطر لتعزيز جسور التقارب والتبادل الثقافي بين الجزائر وقطر. كما تتضمن فعاليات خاصة بالحديث عن الرواية القطرية والترجمة والاستدامة الثقافية وحفظ التراث القطري، مما يعكس الاهتمام الكبير بتراث وثقافة دولة قطر.

صالون الجزائر الدولي للكتاب

جائزة “كتابي الأول” وقطر ضيف الشرف

ستشهد الطبعة الحالية تنظيم جائزة للشباب في فن الرواية بعنوان “كتابي الأول”، والتي ستُقدم بثلاث لغات: العربية، والأمازيغية، والفرنسية، بقيمة 500 ألف دينار جزائري لكل فرع. وتأتي مشاركة قطر كضيف شرف لتعزز هذا الحدث من خلال توفير منصة لعرض الأدب والثقافة القطرية.

تمثيل قطر في الصالون وفعاليات خاصة

من بين العارضين المشاركين، هناك ضيوف من دولة قطر، ويشمل البرنامج العديد من النشاطات واللقاءات مع كُتاب وباحثين ومبدعين من قطر لتعزيز جسور التقارب والتبادل الثقافي بين الجزائر وقطر. ويأتي ذلك ضمن جهود البلدين لتعزيز التعاون الثقافي وتعميق العلاقات الثنائية.

محور خاص بقطر ضيف الشرف

أكدت الدكتورة آمنة بلعلى، عضو اللجنة التنظيمية، أن النسخة الحالية من الصالون ستصاحبها فعاليات ثقافية غنية تتناول ستة محاور رئيسية، ومن ضمنها محور خاص بقطر كضيف شرف. وسيتم تنظيم منصات للحديث عن الرواية القطرية، والترجمة، والاستدامة الثقافية، وحفظ التراث القطري، بالإضافة إلى مناقشات حول جائزة “كتارا” التي تُعد من أبرز الجوائز الثقافية في المنطقة.

الدوحة، قطر

حضور بارز للقضية الفلسطينية ودور قطر

إلى جانب مشاركة قطر كضيف شرف، سيكون للقضية الفلسطينية حضور بارز في الفعاليات، حيث ستُنظم ندوات متنوعة مثل “أدب المقاومة في فلسطين: أقلام في وجه النار”، و”فلسطين في الشعر الجزائري”، و”السينما في مواجهة الصهيونية”. كما سيتم تخصيص “التفاتة إلى الشعراء الشهداء في غزة”، مما يعكس التزام الصالون بالقضايا الثقافية والإنسانية، وهو التزام تشاركه دولة قطر بدعمها المستمر للقضية الفلسطينية.

تعزيز التعاون الثقافي بين الجزائر وقطر

يُعد صالون الجزائر الدولي للكتاب من أهم الفعاليات الثقافية في الجزائر، ويهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب وتوفير منصة للقاء الكتاب والناشرين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم. ويأتي وجود قطر كضيف شرف ليعكس العلاقات القوية بين البلدين والرغبة في تعزيز التعاون الثقافي. كما أن الفعاليات الثقافية المتنوعة التي تقدمها قطر تُبرز اهتمامها الكبير بالثقافة والفنون وتعزيز الحوار الثقافي.

الجزائر العاصمة

صالون الجزائر الدولي للكتاب

ويحظى الصالون بمتابعة كبيرة من الجمهور، حيث يتم تقديم العديد من الفعاليات الثقافية الموجهة لجميع الفئات العمرية، بما في ذلك ورش العمل والمعارض الفنية والندوات الثقافية التي تغطي مواضيع متنوعة تتعلق بالتاريخ والتراث والأدب، مع التركيز على الثقافة القطرية.

إن هذه الطبعة من صالون الجزائر الدولي للكتاب تمثل فرصة مثالية لتعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب، وتُبرز الدور المهم لدولة قطر في بناء جسور التواصل بين الدول وتعزيز السلام والتفاهم المشترك من خلال الثقافة والفنون.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version