رمضان الجالية الفلسطينية في قطر: عادات وتقاليد تجمع بين الأصالة والرباط

يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة روحانية واجتماعية مميزة لدى الجالية الفلسطينية المقيمة في دولة قطر، حيث تمتزج عادات التراث الفلسطيني مع الأجواء القطرية الأصيلة، لتصنع تجربة رمضانية فريدة تحمل عبق الوطن وروح الاغتراب للوطن الثاني قطر، وعلى الرغم من البُعد عن فلسطين، إلا أن أبناء الجالية الفلسطينية يحافظون على موروثهم الثقافي والاجتماعي خلال الشهر الفضيل، خاصة في مدينة العاصمة الدوحة.

رمضان الجالية الفلسطينية في قطر

مع كل اقتراب لشهر الخير والبركة، تبدأ الأسر الفلسطينية في تجهيز منازلها لاستقبال شهر رمضان عبر شراء بعض الزينة الرمضانية البسيطة وتعليق الفوانيس ذات الطابع الشرقي والفلسطيني الخاص، حيث يحرص الكثير من الفلسطينيين المقيمين في قطر على تزيين المنازل بلمسات تراثية تعكس ارتباطهم بالهوية الفلسطينية، مع المحافظة على الطابع الاجتماعي الهادئ الذي يميز الحياة داخل المجتمع القطري.

حيث يحرص الفلسطينيون على تعزيز قيم الترابط الأسري والاجتماعي خلال الشهر الفضيل، حيث تتزين الموائد الرمضانية بأطباق التراث الفلسطيني مثل(المسخّن والقدرة) وغيرها من الأكلات والمشروبات الساخنة والباردة، في تعبير عن الارتباط بالهوية الثقافية لـ فلسطين مهما كانت المسافات.

كما يشارك أبناء الجالية في بعض مظاهر الاحتفال الرمضاني المنتشرة في المجتمع القطري داخل الدوحة وفي الكثير من المدن مثل أجواء مدفع الإفطار واحتفالية “القرنقعوة” والفعاليات الشعبية المرتبطة بالشهر الكريم، مع استمرار اللقاءات العائلية التي تعكس روح التضامن الاجتماعي، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا الإنسانية ودعم الأوضاع في غزة.

رمضان في قطر

الأطباق الفلسطينية التقليدية على مائدة الإفطار

تتميز المائدة الرمضانية الفلسطينية في قطر بتنوعها وغناها بالأطباق التراثية التقليدية التي تعكس المطبخ الفلسطيني العريق بأكلاته ونفحاته الجميلة، ومن أبرز الأطباق التي يحرص الفلسطينيون المقيمون على إعدادها خلال رمضان:

  • المقلوبة: وهي من أشهر الأطباق الفلسطينية التي يتوارثها الأجيال، وتتكون من الأرز والخضروات واللحم أو الدجاج، حيث تُقلب الإناء عند التقديم لتظهر بشكلها التقليدي، وهي من الأكلات التي أحبها حقيقة.
  • المسخّن: طبق تراثي فلسطيني مشهور يتكون من خبز الطابون مع الدجاج والبصل وزيت الزيتون والسماق، وهي من ألذ الوجبات والأكلان الفلسطينية التي ما زال الفلسطيني يحافظ عليها ويحبها على الرغم من الغربة.
  • الملفوف الفلسطيني: أوراق الملفوف المحشوة بالأرز واللحم والمتبلة بالتوابل الشرقية.
  • الفتوش والسلطة الفلسطينية: حيث تشكل السلطات الطازجة جزءًا أساسيًا من وجبة الإفطار، خاصة مع استخدام زيت الزيتون الفلسطيني ذات الطابع الأصيل واللذيذ.
  • القطايف: وتُعد من الحلويات الرمضانية المحببة، حيث تُحشى بالمكسرات أو القشطة أو التمر وتُقدم بعد الإفطار كحوى لذيذة.
  • الكُنافة: تُعد الكنافة، خصوصًا النابلسية، من أبرز حلويات رمضان لدى الجالية الفلسطينية في دولة قطر، إذ ترتبط بتراث نابلس وتمنح الأجواء الرمضانية طعمًا يحمل عبق فلسطين، فهي الحلوى اللذيذة المصنوعة من عجينة الشعرية المحشوة بالجبن والقشطة والتي تُغمر لاحقاً بالقطر.

وتشهد الأسواق في دولة قطر حركة نشطة قبيل رمضان، حيث تتجه الأسر الفلسطينية لشراء احتياجات المائدة الرمضانية والمواد الغذائية التقليدية، ويُفضّل الكثيرون اختيار المنتجات التي تساعد في إعداد الأطباق الفلسطينية التراثية التي تشتهر بها المطبخ الفلسطيني خلال الشهر الكريم.

الأطفال وفرحتهم برمضان

يشكّل الأطفال عنصرًا أساسيًا في أجواء رمضان داخل الجالية الفلسطينية في دولة قطر، حيث تحرص العائلات على إشراكهم في الاستعدادات للشهر الفضيل من خلال تزيين المنازل ومشاركة الأنشطة الرمضانية البسيطة، حيث يقومون بوضع الفوانيس على البيوت مع أسلاك وأوراق الزينة الملونة والزاهية بأنفسهم، ويشاركون الكبار في نفس الوقت بتعليقها ما بين المنازل.

كما ويتبادل الصغار الحلوى ويعيشون لحظات من الفرح تعزز ارتباطهم بعادات وتقاليد فلسطين داخل وطنهم الثاني قطر، في أجواء تعكس قوة الترابط الأسري وروح المحبة خلال الشهر الكريم.

 

تعليم الأبناء العادات الرمضانية

كما تحرص العائلات على إشراك الأبناء في تفاصيل الشهر الفضيل، مثل مساعدتهم في تحضير بعض الأطباق أو تعريفهم بالعادات التي كان الأجداد يمارسونها في القرى والمدن الفلسطينية، حيث يتم النظر إلى رمضان باعتباره فرصة تربوية لتعزيز الهوية الثقافية لدى الجيل الجديد المقيم في دولة قطر.

وهذا الأمر يسهم في بناء جيل فلسطيني محافظ على جذوره الثقافية رغم نشأته داخل المجتمع القطري، حيث يظل شهر رمضان مناسبة لتعزيز الانتماء للوطن والاعتزاز بالتراث الفلسطيني عبر الأجيال.

السهرات العائلية بعد التراويح

يُخصص كثير من العائلات الفلسطينية وقتا للسهرات الرمضانية الجميلة بعد صلاة التراويح مباشرة، حيث تجتمع الأسرة حول الشاي أو القهوة العربية مع الحلويات الشعبية (مثل الكنافة والقطايف)، وتتخلل هذه الجلسات أحاديث عن ذكريات رمضان البلد الأم، إلى جانب متابعة البرامج الدينية أو الثقافية.

حيث تعد اللمة العائلية أمر أساسي ومحوري في رمضان لدى أبناء الجالية الفلسطينية في دولة قطر، وهي من العادات والتقاليد المورثة جيلاً عبد جيل، حيث تزيد الدعوات إلى الإفطارات الجماعية وتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء طوال الشهر الفضيل، وهو أمر يشعرهم بروح الشهر الفضيل كما لو أنهم في وطنهم الأم.

وتمنح هذه الممارسات الاجتماعية شعورًا بالانتماء وتعزز الروابط بين أبناء الجالية الفلسطينية والمواطنين في قطر، في حين تبقى الأحاديث عن ذكريات رمضان في فلسطين حاضرة في المجالس، لتجسد ارتباطهم الدائم بالوطن رغم الإقامة في الدوحة.

تبادل أطباق “صحن الجيران” بروح فلسطينية

من العادات الاجتماعية التي يحرص عليها الفلسطيني المقيم في دولة قطر خلال رمضان عادة تبادل أطباق الإفطار مع الجيران والأصدقاء، فيما يُعرف شعبيا وفلسطينياً بـ“صحن الجيران”، حيث تُرسل أطباق مثل المقلوبة أو الشوربات التقليدية قبيل أذان المغرب، في مشهد يعكس قيم الكرم والتكافل المتجذرة في المجتمع الفلسطيني، ويعزز العلاقات داخل الأحياء السكنية في الدوحة.

أبرز 10 عادات وتقاليد قطرية في شهر رمضان 2026

العمل الخيري وروح التكافل

يشتهر شهر رمضان بزيادة الأنشطة الخيرية بين أفراد الجالية الفلسطينية، حيث يشارك الكثيرون في دعم المبادرات الإنسانية وتقديم المساعدات للصائمين، حيث يساهم المبادرون وأصحاب الخير في تقديم وجبات الإفطار للصائمين (موائد الرحمن) أو طرود غذائية للمحتاجين.

ففي قطر، تحرص الجالية الفلسطينية على تنظيم مبادرات إفطار بسيطة طوال الشهر المُبارك، وذلك لتعكس قيم التضامن والتعاون ما بين أفراد المجتمع الواحد على اختلاف حنسياتهم، وهو أمر يتميز بها المجتمع الفلسطيني، انسجامًا مع روح الشهر الفضيل في المجتمع القطري المحافظ.

زكاة الفطر والصدقات

كما يولي الفلسطينيون المقيمون في قطر اهتماما خاصا بإخراج زكاة الفطر والصدقات خلال أيام الشهر الكريم، سواء عبر الجهات الرسمية أو من خلال مبادرات فردية داخل نطاقهم الاجتماعي.

ويُعد هذا السلوك امتداد طبيعي لقيم التضامن المجتمعي التي تميز المجتمع في فلسطين، ويعكس الحرص على ترسيخ معاني التكافل ما بين أبناء الجالية الواحدة في قطر وغيرها من الأقطار.

التواصل والتبادل الثقافي بين الجاليات

كما يُسهم شهر رمضان في تعزيز التفاعل الثقافي بين الجالية الفلسطينية في دولة قطر وبقية الجاليات المقيمة، حيث تتعدد فرص اللقاءات الاجتماعية خلال الإفطارات الجماعية والفعاليات الرمضانية.

ويحرص أبناء الجالية الفلسطينية على تبادل الأطباق التراثية والتعرف على عادات الشعوب والجاليات الأخرى، مما يعكس روح التسامح والتعايش بين الثقافات المختلفة داخل المجتمع الواحد، كما تساهم هذه اللقاءات في إثراء التجربة الرمضانية وإضفاء طابع إنساني واجتماعي مميز على الشهر الفضيل.

أبرز 5 مساجد في قطر لصلاة التراويح للنساء في رمضان 2026

أبرز ملامح رمضان للجالية الفلسطينية في قطر

وقد رصدنا نحن في موقع “دوحة 24” أبرز الملامح الرمضانية للجالية الفلسطينية في دولة قطر، وهي كالتالي:

  • التضامن والدعم: تتجلى روح الإخاء عبر حملات مؤسسية مثل “رمضان في غزة” (التعليم فوق الجميع)، لتعزيز دعم صمود الأهل وتعميق التكافل الاجتماعي.
  • الأجواء الروحانية: تزدان البلاد بحلة إيمانية وأنيقة، يحرص خلالها أفراد الجالية على صلوات التراويح والقيام، والمشاركة في “الغبقات” الرمضانية.
  • العادات والتقاليد: يمتزج المطبخ الفلسطيني الأصيل (كالقطايف والمشروبات التراثية) بالعادات القطرية، في تناغم ثقافي يجمع بين الهوية والاندماج.
  • الزي الشعبي: يحرص الكثيرون على ارتداء “الثوب المطرز” والوشاح الفلسطيني في الفعاليات العامة والغبقات، كرمز للتمسك بالهوية الوطنية وسط الأجواء الاحتفالية.
  • الأنشطة الاجتماعية: تمثل موائد الإفطار وتبادل الزيارات العائلية ركيزة أساسية لتعزيز الروابط الاجتماعية وتمتين أواصر المحبة بين أبناء الجالية.
  • ليالي القدس: تنظيم أمسيات ثقافية وشعرية تركز على تاريخ القدس والمقدسات، لربط الأطفال والشباب بجذورهم وقضيتهم الأم خلال ليالي الشهر الفضيل.
  • المجالس والدواوين: حيث تمثل “المجالس” القطرية والفلسطينية ملتقىً ليلياً في رمضان في كل عام وخاصة في رمضان 2026 الجاري، وذلك لتبادل الأحاديث السياسية والثقافية، مما يوثق الروابط بين الأجيال المختلفة ومع مختلف الجنسيات.
  • المبادرات الشبابية: ينشط الشباب الفلسطيني في العمل التطوعي، سواء في توزيع وجبات الإفطار عند الإشارات المرورية أو تنظيم الفعاليات الخيرية.

كم عدد الفلسطينيين في دولة قطر؟

وعند استعراض عادات الجالية الفلسطينية في قطر، تجدر الإشارة إلى حجم حضورها المؤثر؛ حيث يُقدر عدد الفلسطينيين المقيمين في الدولة بنحو 248.000 نسمة على حسب آخر الإحصائيات الرسمية لعام 2026 الجاري، وتشكل هذه الجالية ركيزة أساسية ضمن النسيج المجتمعي، بفضل مساهماتها الفاعلة في شتى القطاعات المهنية والتعليمية

وتتميّز الجالية الفلسطينية في قطر (كما أسلفنا) بالحفاظ على عاداتها وتقاليدها الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات الدينية كشهر رمضان الكريم، إذ تحرص العائلات على إحياء الأطباق التراثية مثل المقلوبة والمسخّن، وتنظيم الزيارات العائلية وتبادل “صحن الجيران”، إلى جانب الاهتمام بزكاة الفطر والأنشطة الخيرية

وفي الختام، يظل الشهر الفضيل مناسبة دينية بروح وطنية تجمع بين عبق الوطن وأجواء الإقامة في الخارج والغربة، حيث تعكس الجالية الفلسطينية نموذجًا للتعايش الثقافي والتمسك بالهوية رغم البُعد الجغرافي.

8 دول تعلن رسمياً الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك

أعلنت جهات دينية رسمية في عدد من دول العالم أن يوم الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك استناداً إلى نتائج تحري الهلال والمعطيات الفلكية، بحسب ما أورده مركز الفلك الدولي.

8 دول تعلن رسمياً الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك

دول آسيوية تؤكد بداية الشهر الخميس

شملت الدول التي أعلنت بدء رمضان يوم الخميس كلاً من سنغافورة وبروناي وماليزيا وإندونيسيا، حيث أوضحت الجهات الدينية فيها عدم ثبوت رؤية الهلال مساء يوم التحري، ما استدعى إكمال عدة شهر شعبان ثلاثين يوماً.

كما أعلنت لجنة رؤية الهلال في اليابان النتيجة ذاتها، مؤكدة أن الخميس هو غرة الشهر الفضيل لعدم تحقق الرؤية الشرعية.

أول أيام شهر رمضان المبارك..إعلان رسمي في أستراليا وتركيا وعُمان

وفي أستراليا، أعلن مجلس الإفتاء الأسترالي أن أول أيام الشهر الفضيل سيكون الخميس، على أن تبدأ صلاة التراويح بعد غروب شمس الأربعاء، استناداً إلى متابعة الحسابات الفلكية في مختلف المدن.

من جهتها، ذكرت رئاسة الشؤون الدينية في تركيا أن رؤية الهلال لم تكن ممكنة مساء يوم التحري، ولذلك تم تحديد الخميس بدايةً للشهر الكريم.

كما أعلنت سلطنة عُمان أن الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، وأن الخميس هو أول أيام ايام الشهر الفضيل.

تأكيد أوروبي بالحسابات الفلكية

بدوره، أعلن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن الحسابات الفلكية الدقيقة تؤكد استحالة رؤية الهلال بعد غروب شمس يوم 29 شعبان بالعين المجردة أو عبر أجهزة الرصد، ما يعني أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام الشهر الفضيل في الدول التي تعتمد هذه المعايير.

وتعكس هذه الإعلانات اعتماد عدد متزايد من الدول والمؤسسات الدينية على الدمج بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية الدقيقة لتحديد بدايات الأشهر الهجرية، بما يحقق توحيداً نسبياً في إعلان دخول شهر رمضان حول العالم.

3 أيام عطلة أسبوعية في دولة عربية .. تجربة جديدة لتحسين الحياة والعمل

كشفت وسائل إعلام أردنية عن مقترح حكومي جديد يهدف إلى تقليص أيام العمل الرسمي في الدوائر الحكومية إلى أربعة أيام فقط، مع منح الموظفين عطلة أسبوعية تمتد لثلاثة أيام. ويأتي هذا المقترح ضمن جهود الحكومة الأردنية لتحديث الإدارة العامة وتحسين بيئة العمل، وتبني التجارب العالمية الرائدة في إعادة تنظيم وقت العمل بما يعزز الإنتاجية ويراعي التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين.

ويعكس هذا التوجه رؤية الحكومة في استحداث حلول عملية لمواجهة الضغوط اليومية التي تواجه الموظفين والمواطنين على حد سواء، بما في ذلك الازدحامات المرورية اليومية وتحديات التنقل داخل العاصمة عمان، إضافة إلى تخفيف الضغط على الخدمات العامة وتحسين الكفاءة التشغيلية للدوائر الحكومية.

3 أيام عطلة أسبوعية في دولة عربية .. تجربة جديدة لتحسين الحياة والعمل

3 أيام عطلة أسبوعية..أهداف المقترح

تشير وسائل إعلام أردنية إلى أن تقليص أيام العمل يسهم في عدة محاور رئيسية، أبرزها ترشيد النفقات التشغيلية للدوائر الحكومية من خلال تقليل استهلاك الطاقة والمرافق العامة، كما يتيح للموظفين تنظيم وقتهم بشكل أفضل بما يعزز رضاهم الوظيفي ويزيد من تحفيزهم على الأداء.

كما يسعى المقترح إلى تقليل الازدحام المروري الذي تشهده العاصمة يوميًا، مما ينعكس إيجابًا على راحة المواطنين وتحسين جودة الحياة اليومية لهم، بالإضافة إلى المساهمة في حماية البيئة من خلال تقليل الانبعاثات الناتجة عن كثرة المركبات في الطرقات.

3 أيام عطلة أسبوعية في دولة عربية .. تجربة جديدة لتحسين الحياة والعمل

التحديات والمخاوف

رغم المزايا المتوقعة، يواجه المقترح مجموعة من التساؤلات والتحديات، أبرزها مدى توافقه مع القطاع الخاص الذي يعمل بنظام مختلف، وقدرة البنية التحتية الرقمية والتقنيات الحديثة على تعويض غياب الموظفين في اليوم الثالث من الأسبوع.

كما يطرح هذا التغيير تحديات على مستوى استمرارية تقديم الخدمات الحكومية دون تأخير أو تعطيل، ويستدعي دراسة دقيقة لكيفية توزيع المهام وجدولة العمل بما يضمن سير العمل بكفاءة عالية وتحقيق الأهداف المرجوة دون تأثير سلبي على الأداء الإداري.

التجارب الدولية كنموذج

تستند الحكومة الأردنية في هذا المقترح إلى تجارب دولية نجحت في تطبيق نظام أسبوع عمل أقصر، مثل بعض الدول الأوروبية واليابان، حيث أظهرت الدراسات أن تخفيض أيام العمل يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الحياة للعاملين، مع المحافظة على أداء المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على حد سواء.

الآفاق المستقبلية

تعمل الحكومة الأردنية على دراسة ردود أفعال الموظفين والمواطنين، وتقييم الإمكانيات التقنية والبنية التحتية لدعم تطبيق هذا النظام، مع التركيز على إيجاد توازن بين الكفاءة الإدارية ورضا الموظفين وضمان جودة الخدمات العامة. ومن المتوقع أن يشكل هذا التوجه نقلة نوعية في بيئة العمل الرسمية إذا تم تطبيقه بالشكل الأمثل، مع إمكانية توسيع التجربة لتشمل قطاعات أخرى في المستقبل.

دولة عربية تعتمد الدوام أربع ساعات ونصف يوميًا في رمضان

أعلن ديوان الخدمة المدنية في دولة الكويت اعتماد نظام الدوام المرن في جميع الجهات الحكومية خلال شهر رمضان المبارك، بحيث تكون ساعات العمل الرسمية أربع ساعات ونصف يوميًا، وذلك في إطار الحرص على تهيئة بيئة عمل مناسبة للموظفين خلال الشهر الفضيل، ومراعاة خصوصية الصيام دون التأثير على جودة الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور.

دولة الكويت

تنظيم أوقات العمل خلال رمضان

أوضح الديوان أن بداية الدوام الصباحي ستكون خلال فترة مرنة تمتد من الساعة الثامنة والنصف صباحًا حتى العاشرة والنصف صباحًا، مع منح الجهات الحكومية صلاحية تحديد مواعيد دقيقة لبداية ونهاية الدوام وفقًا لمصلحة العمل وطبيعة المهام الوظيفية.

كما شدد على ضرورة التزام جميع الموظفين بإثبات الحضور عبر نظام البصمة المعتمد، وفق القواعد والضوابط المنظمة للعمل الرسمي، بما يضمن الانضباط الوظيفي واستمرارية الأداء المؤسسي بكفاءة.

دوام مسائي وفترات سماح إضافية

فيما يتعلق بالفترة المسائية، أكد ديوان الخدمة المدنية أن ساعات العمل ستكون أيضًا أربع ساعات ونصف، متضمنة فترة سماح مدتها 15 دقيقة في بداية الدوام، إضافة إلى فترة سماح مماثلة مخصصة للموظفات في نهاية الدوام.

وأشار إلى ضرورة مراعاة ألا تبدأ مواعيد العمل الرسمية للفترة المسائية قبل الساعة السادسة وخمسٍ وأربعين دقيقة مساءً، بما ينسجم مع أوقات الإفطار والعبادات خلال شهر رمضان.

توازن بين متطلبات العمل وخصوصية الشهر الفضيل

يهدف تطبيق نظام الدوام المرن إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الحكومية بكفاءة عالية، وبين دعم راحة الموظفين الجسدية والنفسية خلال الصيام.

وتؤكد الجهات المختصة أن تقليص ساعات العمل خلال رمضان يُسهم في تقليل الإجهاد، ورفع مستوى الرضا الوظيفي، وتحسين الإنتاجية، وهو ما يعكس توجهًا إداريًا حديثًا يضع جودة الحياة الوظيفية ضمن أولوياته.

نهج سنوي يعزز بيئة العمل الحكومية

يأتي هذا القرار امتدادًا لسياسات تنظيمية تعتمدها الكويت سنويًا خلال شهر رمضان، بهدف تطوير بيئة العمل الحكومي وجعلها أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للظروف الاجتماعية والدينية.

ومن المتوقع أن يسهم نظام الدوام المرن في استمرار تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بسلاسة، مع توفير ظروف عمل إنسانية داعمة للموظفين طوال الشهر الكريم، بما يعكس التزام الدولة بتعزيز الكفاءة المؤسسية وجودة الحياة الوظيفية في آنٍ واحد.

الطيران المدني يوضح ..زلزال إيران لا يهدد دولة قطر

أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الزلزال الذي ضرب جنوب غرب إيران اليوم لا يمثّل أي خطورة على دولة قطر، مطمئنة المواطنين والمقيمين إلى سلامة الأوضاع وعدم وجود أي تأثيرات محتملة داخل الدولة.

الهيئة العامة للطيران المدني

تسجيل الزلزال عبر الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية

وأوضحت الهيئة أن الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية سجلت، اليوم، زلزالًا بلغت قوته 5.3 درجة على مقياس ريختر في جنوب غرب إيران، وذلك ضمن المتابعة المستمرة للنشاط الزلزالي في المنطقة.

توقيت وموقع الزلزال

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية  قنا ، قال إبراهيم خليل اليوسف، رئيس قسم الزلازل في إدارة الأرصاد الجوية، إن الزلزال وقع في تمام الساعة 08:11:19 صباحًا بتوقيت الدوحة، وعلى مسافة تُقدَّر بنحو 263 كيلومترًا شمال شرق مدينة الدوحة.

لا تأثيرات على دولة قطر

وأكد اليوسف أن بُعد موقع الزلزال عن دولة قطر، إلى جانب طبيعته الجيولوجية، يجعلان منه غير مؤثر على الأراضي القطرية، مشيرًا إلى أن لا توجد أي مخاطر حالية أو محتملة على الدولة نتيجة هذه الهزة الأرضية.

نشاط زلزالي معروف في المنطقة

وأشار رئيس قسم الزلازل إلى أن المنطقة التي شهدت الزلزال تُعد من المناطق النشطة زلزاليًا، وذلك بسبب الحركات التكتونية المستمرة بين الصفيحة العربية والصفيحة الأوراسية، وهي حركات معروفة وتخضع للرصد العلمي الدائم.

طمأنة للمواطنين والمقيمين

وجددت الجهات المختصة تأكيدها أن مثل هذه الزلازل لا تشكّل تهديدًا على دولة قطر، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، في ظل الجاهزية الدائمة لمتابعة أي تطورات زلزالية في الإقليم.

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران

هزّ زلزال بلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، اليوم، مدينة عسلوية الواقعة جنوب محافظة بوشهر جنوبي إيران، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران

تفاصيل موقع وعمق الزلزال

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، نقلًا عن المركز الزلزالي التابع لمعهد الجيوفيزياء بجامعة طهران، أن الزلزال سُجّل على عمق 18 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وعلى مسافة 24 كيلومترًا من مدينة عسلوية، و32 كيلومترًا من مدينة كوشكنار بمحافظة هرمزجان.

شعور السكان بالهزة الأرضية

وأفاد شهود عيان بأن الهزة الأرضية كانت محسوسة في عدد من المناطق المجاورة، ما أثار حالة من القلق المؤقت بين السكان، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

عدم تسجيل أضرار حتى الآن

وأكدت الجهات المعنية أنه لم يتم تلقي أي بلاغات رسمية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما تستمر عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، تحسبًا لظهور أضرار لاحقة أو حدوث هزات ارتدادية.

استعدادات فرق الطوارئ

وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الطوارئ والدفاع المدني في حالة جاهزية تامة، مع متابعة دقيقة للنشاط الزلزالي في المنطقة، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

إيران ونشاطها الزلزالي المتكرر

وتُعد إيران من الدول الأكثر عرضة للزلازل في المنطقة، نظرًا لوقوعها على عدد من الفوالق الزلزالية النشطة. وتشهد البلاد بين الحين والآخر هزات أرضية متفاوتة الشدة، بعضها كان ذا تأثيرات كبيرة على السكان والبنية التحتية.

زلازل مدمّرة في الذاكرة الإيرانية

ويُذكر أن أعنف الزلازل التي شهدتها إيران في تاريخها الحديث كان زلزال رودبار عام 1990، حيث بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل نحو 37 ألف شخص، وإصابة أكثر من 100 ألف آخرين، إلى جانب دمار واسع في المباني والبنية التحتية.

متابعة مستمرة للتطورات

وتواصل الجهات المختصة مراقبة الوضع الزلزالي في جنوب البلاد، مع التأكيد على الإعلان عن أي مستجدات فور توفر معلومات رسمية جديدة، في إطار حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين.

قطر تواصل دعم لبنان عبر التعليم والطاقة والقطاع العسكري

بتوجيهات من  الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، أعلنت الدولة تقديم دعم تنموي وإنساني للجمهورية اللبنانية الشقيقة بقيمة إجمالية تبلغ 434 مليوناً و248 ألف دولار، يستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص، وذلك عبر صندوق قطر للتنمية وبالتنسيق مع الجهات اللبنانية المختصة.

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر

دعم قطاع الطاقة والقطاعات الحيوية

وأوضح صندوق قطر للتنمية أن الحزمة تتضمن مساهمة تصل إلى 400 مليون دولار لدعم قطاع الطاقة، خُصص منها 10% كمنحة مباشرة، إلى جانب دعم قطاعات حيوية أخرى تسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.

التعليم والجيش والرياضة ضمن أولويات الدعم

يشمل هذا الدعم حزمة متكاملة من المبادرات التي تستهدف قطاعات أساسية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وفي مقدمتها قطاع التعليم، حيث سيتم توفير منح دراسية تتيح للطلبة اللبنانيين مواصلة تعليمهم الأكاديمي والتخصصي، بما يسهم في بناء جيل مؤهل وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

كما يتضمن الدعم تعزيز قدرات الجيش اللبناني عبر تزويده بآليات ومعدات عسكرية حديثة، بما يرفع من كفاءته العملياتية ويمكنه من أداء مهامه في حفظ الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وإلى جانب ذلك، يحظى قطاع الرياضة باهتمام خاص ضمن هذه الحزمة، من خلال دعم البرامج والأنشطة الرياضية الهادفة إلى تمكين الشباب، واستثمار طاقاتهم الإيجابية، وتعزيز دورهم المجتمعي، بما يسهم في ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا للمجتمع اللبناني.

امتداد للعلاقات الأخوية

وأكد الصندوق أن هذا الدعم يأتي امتدادًا للعلاقات الأخوية المتينة بين دولة قطر والجمهورية اللبنانية، وفي إطار التزام قطر بدعم المجتمعات الشقيقة ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

قطر تواصل دورها الإنساني والتنموي

من جانبها، أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، أن هذا الدعم يعكس التزام دولة قطر بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، ودعم صموده، والمساهمة في ترسيخ ركائز الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة.

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

دشن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي بدولة قطر، المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى بولاية البيض في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ضمن جهود تعزيز التعاون الثنائي بين قطر والجزائر وحماية التنوع البيولوجي.

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

حضور رسمي رفيع المستوى

وشهد حفل تدشين المركز حضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين القطري والجزائري، في دلالة واضحة على أهمية المشروع البيئي المشترك وما يحظى به من دعم رسمي رفيع المستوى، حيث حضرت سعادة السيدة كوثر كريكو، وزيرة البيئة وجودة الحياة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تأكيدًا لحرص الجزائر على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.

كما حضر سعادة السيد عبدالعزيز علي النعمة، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي يواصل بدوره دعم مسارات التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في المبادرات البيئية والتنموية ذات الأثر المستدام.

وشارك في الحفل أيضًا السيد نور الدين بلعريبي، والي ولاية البيض، حيث تأتي استضافة الولاية لهذا المشروع البيئي النوعي تأكيدًا لمكانتها البيئية ودورها المحوري في إنجاح برامج حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، وفي مقدمتها طائر الحبارى الإفريقي.

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

أهداف المركز والبرنامج البيئي

يعد المركز ركيزة أساسية لبرنامج الإكثار والإطلاق المستدام لطائر الحبارى، ويعمل تحت إشراف مكتب محميات الدولة الخارجية بوزارة البيئة والتغير المناخي في قطر.
ويهدف البرنامج إلى:

  • حماية طائر الحبارى الإفريقية المهدد بالانقراض.

  • دعم أعداد الطيور في بيئتها الطبيعية.

  • تعزيز التنوع البيولوجي.

  • إشراك الكفاءات الوطنية الجزائرية لضمان استدامة المشروع.

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

طيور الحبارى..برنامج الإكثار والإطلاق

أكد  الدكتور السبيعي أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية وزارة البيئة والتغير المناخي (2024-2030)، حيث يتم تنفيذ برامج متخصصة في الإكثار والتأهيل والإطلاق.
وأوضح السيد محمد بن نهار النعيمي، مدير مكتب محميات الدولة الخارجية، أن البرنامج يشمل:

  • إطلاق 2000 طائر سنويًا خلال الأعوام 2023 و2024 و2025، ليصل الإجمالي إلى 6000 طائر.

  • تخصيص 1500 طائر سنويًا للإطلاق في البيئة الطبيعية لتعزيز المخزون الطبيعي.

  • تخصيص 500 طائر سنويًا لبرامج التكاثر والإنتاج.

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

أهمية المشروع واستدامته

يستمر المكتب في إنشاء وتشغيل مراكز متخصصة داخل قطر وخارجها، مع الالتزام بالمعايير العلمية والفنية الدولية.
ويمثل المركز:

  • خطوة مهمة نحو التنمية المستدامة.

  • مبادرة فاعلة لحماية التراث البيئي والطبيعي.

  • نموذجًا للتعاون البيئي الدولي بين قطر والجزائر.

 

تدشين المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في الجزائر

نتنياهو يرفض أي وجود قطري أو تركي في غزة

جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، رفضه القاطع لنشر أي قوات تركية أو قطرية في قطاع غزة، مؤكداً وجود خلافات واضحة مع الولايات المتحدة بشأن شكل وآليات إدارة القطاع الفلسطيني في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال نتنياهو، خلال جلسة استماع برلمانية أسبوعية، إن اسرائيل لن تقبل بوجود جنود أتراك أو قطريين في قطاع غزة، في إشارة مباشرة إلى المقترحات الدولية المطروحة لإدارة الوضع الأمني والسياسي في القطاع عقب الحرب المدمرة التي استمرت أكثر من عامين.

قطاع غزة

خلافات مع الحليف الأميركي

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تختلف مع حلفائها الأميركيين حول الأطراف التي ستتولى تنفيذ ومواكبة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بمستقبل غزة، لافتاً إلى أن بعض الخطوات التي أُعلن عنها مؤخراً لم يتم التنسيق بشأنها مع تل أبيب.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، الأسبوع الماضي، عن تشكيل «مجلس تنفيذي» خاص بقطاع غزة، يعمل تحت إشراف مجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي، ويهدف إلى تقديم المشورة بشأن إدارة المرحلة المقبلة في القطاع.

اعتراض إسرائيلي على المجلس التنفيذي

ويضم المجلس التنفيذي الجديد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، إلى جانب مسؤولين إقليميين ودوليين آخرين، وهو ما أثار اعتراضاً إسرائيلياً فورياً.

وأكد مكتب نتنياهو أن الإعلان عن تشكيلة المجلس لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل، وأنه يتعارض مع سياستها ومواقفها الأمنية، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كلّف وزير الخارجية الإسرائيلي بالتواصل مع نظيره الأميركي لبحث هذه المسألة.

توتر مستمر مع أنقرة

وتكرر إسرائيل رفضها لأي دور تركي في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، في ظل التوتر الحاد الذي تشهده العلاقات بين تل أبيب وأنقرة منذ اندلاع الحرب عقب الهجوم الذي شنته حركة «حماس» في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

مستقبل غزة بعد الحرب

وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه النقاشات الدولية حول مستقبل إدارة قطاع غزة، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة في 14 يناير دخول اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر، مرحلته الثانية.

وتنص هذه المرحلة على نزع سلاح حركة حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع، إلى جانب نشر «قوة استقرار دولية» تتولى المساعدة في حفظ الأمن وتدريب وحدات من الشرطة الفلسطينية، دون أن يتم حتى الآن تحديد الأطراف المشاركة في هذه القوة.

ويعكس الموقف الإسرائيلي الرافض لأي وجود تركي أو قطري تعقيدات المشهد السياسي والأمني في غزة، ويؤشر إلى خلافات دولية مرشحة للتصاعد بشأن مستقبل القطاع وترتيبات ما بعد الحرب.

وزير البيئة والتغير المناخي يبحث التعاون البيئي مع الجزائر

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اجتمع  الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، مع  السيد ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري، وذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها سعادته إلى الجزائر.

وزير البيئة والتغير المناخي يبحث التعاون البيئي مع الجزائر

تعاون في مجالات البيئة وحماية الحياة الفطرية

ناقش الجانبان آفاق التعاون المشترك في مجالات حماية البيئة على نحو شامل، بما يشمل تطوير السياسات البيئية وتعزيز الأطر التشريعية الداعمة للحفاظ على الموارد الطبيعية، إضافة إلى توسيع التعاون في مجال حماية الحياة الفطرية وصون التنوع البيولوجي، من خلال تبادل الخبرات العلمية والفنية، وتنسيق الجهود في برامج حماية الأنواع المهددة بالانقراض والمحميات الطبيعية. كما تناول اللقاء أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة لدى البلدين في إدارة الموارد الطبيعية بصورة مستدامة، ولا سيما في مجالات مكافحة التصحر، وإدارة الغابات والمراعي، وحماية السواحل والبيئات البحرية، بما يسهم في تعزيز مرونة النظم البيئية، والحفاظ على توازنها الطبيعي، ودعم مساعي دولة قطر والجمهورية الجزائرية في تحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة.

وزير البيئة والتغير المناخي يجتمع مع نظيره الجزائري

التعاون البيئي ..مواجهة التغير المناخي والتنمية المستدامة

كما تناول الاجتماع سبل تنسيق الجهود لمواجهة التغير المناخي، وتعزيز السياسات البيئية الداعمة للتنمية المستدامة، انسجامًا مع الاستراتيجيات الوطنية لكل من قطر والجزائر، والتزامات البلدين الإقليمية والدولية في هذا الشأن.

حرص مشترك على توسيع التعاون

وأكد الوزيران خلال اللقاء أهمية تعزيز الشراكة البيئية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في تحقيق الأمن البيئي والغذائي، ودعم مساعي البلدين في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version