أعرب معهد الدوحة للدراسات العليا عن استنكاره الشديد لقرار إدارة كوليج دو فرانس إلغاء استضافة مؤتمر “فلسطين وأوروبا: ثقل الماضي والديناميات المعاصرة” الذي نظّمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – باريس يومي 13–14 نوفمبر 2025، وذلك بعد خضوع المؤسسة لضغوط سياسية مباشرة مارَسها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسي، فيليب باتيست.
انتهاك واضح لاستقلالية العمل الأكاديمي
وأكد المعهد في بيان رسمي أن هذا التدخل السياسي في نشاط أكاديمي بحثي مستقل يمثل سابقة خطيرة تمسّ جوهر الحرية الأكاديمية، وتقوّض المبادئ التي قامت عليها الجامعات والمؤسسات العلمية في فرنسا وأوروبا. وأضاف البيان أن دور وزارة التعليم العالي يجب أن يكون حماية استقلالية المؤسسات التعليمية وصون التعددية الفكرية، لا فرض الرقابة أو توجيه مسارات البحث العلمي.
مواقف أكاديمية رافضة للتدخل السياسي
وثمّن معهد الدوحة المواقف الشجاعة التي أعلنها كرسي التاريخ المعاصر للعالم العربي في كوليج دو فرانس والمركز العربي في باريس في بيانهما المشترك الرافض للقرار. كما حيّى مواقف الأكاديميين الفرنسيين والجامعات والمؤسسات البحثية التي أدانت هذا التدخل، وفي مقدمتها جمعية الجامعات الفرنسية، معتبرةً ما جرى “مساسًا غير مسبوق باستقلال الحقل الأكاديمي في فرنسا”.
وأشار المعهد إلى الدعم الدولي الواسع الذي حظي به المؤتمر، حيث أعربت أربع جهات أكاديمية مرموقة عن رفضها للقرار في رسالة مشتركة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير التعليم الوطني، وهي:
الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط
رابطة دراسات الشرق الأوسط الألمانية
رابطة دراسات الشرق الأوسط الأمريكية
رابطة دراسات الشرق الأوسط الإيطالية
وقد أكدت هذه المؤسسات دعمها الكامل لانعقاد المؤتمر ورفضها لأي شكل من أشكال تسييس المعرفة.
دعوة عالمية للدفاع عن حرية البحث العلمي
وجدد معهد الدوحة تضامنه الكامل مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومع الباحثين المشاركين في المؤتمر، مؤكدًا أن الحرية الأكاديمية حقّ أصيل لا يجوز المساس به، وأنه يشكّل شرطًا أساسيًا لازدهار البحث العلمي وتقدّم المجتمعات.
ودعا المعهد الأسرة الأكاديمية والمؤسسات البحثية حول العالم إلى الوقوف بحزم ضد أي محاولات لتسييس المعرفة أو التضييق على النقاش العلمي الحرّ، وإلى حماية قيم حرية التعبير والبحث باعتبارها ركيزة أساسية للتطور الإنساني.
وفي ختام البيان، أكّد الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس معهد الدوحة للدراسات العليا، أن المعهد سيواصل الدفاع عن المبادئ التي تحفظ استقلالية البحث العلمي وتصون مكانة المؤسسات الأكاديمية بوصفها فضاءً حرًا للمعرفة والحوار.
في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وسلطنة عُمان، أبرمت متاحف قطر مذكرة تفاهم مع متحف عُمان عبر الزمان تهدف إلى توسيع مجالات التعاون المتحفي وصون التراث الوطني المشترك، إلى جانب تطوير القدرات والكفاءات في مجالات الثقافة والفن والإبداع.
وقد جرى توقيع المذكرة في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، حيث وقّعها عن الجانب القطري السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وعن الجانب العُماني السيد اليقظان بن عبدالله الحارثي، المدير العام لمتحف عُمان عبر الزمان.
متاحف قطر ومتحف عُمان عبر الزمان يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي
تبادل الخبرات وتعزيز الجودة المتحفية
تركّز مذكرة التفاهم على تبادل الخبرات العلمية والعملية بين المؤسستين، من أجل تحقيق أعلى معايير الجودة والتميّز في العمل المتحفي. كما تهدف إلى مشاركة الأفكار والمبادرات الثقافية وتبادل الرؤى المتعلقة بالمشروعات المستقبلية والفعاليات المشتركة، بما يسهم في تطوير المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
برامج تدريبية وتعاون في البحث والتعليم
تشمل بنود المذكرة تنظيم برامج تدريبية مشتركة في مجالات متنوعة، مثل:
تنظيم الفعاليات والمعارض
التسويق وخدمات الزوار
الحفظ والصون
التعليم والبحث العلمي
الترجمة والعمل التطوعي
وتتيح هذه البرامج للكوادر القطرية والعُمانية فرصًا للتطوير المهني وتبادل الخبرات في بيئة علمية وثقافية متقدمة.
فعاليات ومعارض ومؤتمرات مشتركة
تنص المذكرة على تنظيم واستضافة فعاليات ومعارض وندوات ومؤتمرات ثقافية مشتركة بين الطرفين، إلى جانب تبادل الأبحاث والدراسات حول استخدام التقنيات الحديثة في المتاحف وتطوير الوسائط التعليمية. كما تشمل المذكرة تبادل المعروضات المتحفية، وتنظيم زيارات متبادلة للخبراء والمختصين بهدف إثراء التعاون العلمي والثقافي.
صون التراث وتعزيز العلاقات الثقافية
وأكد الطرفان في بيان مشترك أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجًا للتعاون الثقافي العربي، وتسهم في تعزيز صون التراث المادي والمعنويونقله للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة. كما تعكس المذكرة عمق العلاقات الثنائية بين دولة قطر وسلطنة عُمان في مجالات التراث والفن والثقافة، وتؤكد حرص البلدين على الحفاظ على الموروث التاريخي وتقديمه للعالم بصورة تليق بمكانة المنطقة الحضارية.
20 عامًا من الإبداع المتحفي في قطر
تأتي هذه الاتفاقية تزامنًا مع احتفاء متاحف قطر بمرور 20 عامًا على تأسيسها، والتي أطلقت بهذه المناسبة حملة “أمة التطور” الممتدة على مدى 18 شهرًا، لتسليط الضوء على المسيرة الثقافية لدولة قطر خلال نصف قرن منذ تأسيس متحف قطر الوطني عام 1975.
وتُبرز الحملة عبر مبادرة “قطر تُبدِع” مكانة الدولة كمركز عالمي للفن والثقافة والإبداع، في إطار سعيها المستمر لبناء منظومة ثقافية مستدامةتواكب تطلعات المستقبل.
أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أن مصر ستتلقى 3.5 مليار دولار من قطر قبل نهاية 2025، في إطار استحواذ شركة “الديار”، المملوكة لصندوق الثروة السيادي “جهاز قطر للاستثمار”، على 20.5 مليون متر مربع في منطقتي سملا وعلم الروم بالساحل الشمالي الغربي.
وأشار مدبولي، خلال كلمته على هامش توقيع عقد شراكة المشروع بالعاصمة الإدارية الخميس، إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية، المملوكة لحكومة مصر، ستحصل على جزء من صافي أرباح المشروع بعد أن يسترد الجانب القطري التكاليف الاستثمارية التي تحملها لتنفيذ المشروع.
مشروع علم الروم بالساحل الشمالي
فوائد الاستثمار القطري لمصر
فند وزير الإسكان المصري، شريف الشربيني، فوائد مصر من الصفقة، والتي تتضمن سداد 3.5 مليار دولار نقدًا بحلول ديسمبر 2025، إضافة إلى مكوّن عيني يشمل 400 ألف متر من الوحدات العقارية بقيمة تقديرية 1.8 مليار دولار، فضلاً عن حصول الدولة على 15% من صافي أرباح المشروع.
وأوضح الشربيني أن المشروع يمتد على مساحة 4900 فدان، وسيسهم في توفير نحو 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل والصيانة، ما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذا المشروع الاستثماري.
تطوير متكامل في الساحل الشمالي
أضاف مدبولي أن منطقة علم الروم السياحية ستكون منطقة عمرانية متكاملة تعمل على مدار العام، تضم أحياء سكنية ومناطق خدمية تشمل مستشفيات ومدارس وجامعات وفنادق عالمية لم يسبق أن دخلت السوق المصرية. وأكد أن تحويل المنطقة إلى مدينة تعمل طوال العام يأتي ضمن أهداف الدولة بأن يصبح الساحل الشمالي قادرًا على استيعاب 17 مليون نسمة في إطار رؤية مصر 2030.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن مصر تسعى إلى وصول قطاع السياحة إلى 50 مليون سائح سنويًا خلال السنوات العشر التالية لعام 2030، مضيفًا: “أنا على ثقة بأننا سنحقق ذلك بدعم المشروعات الكبرى مثل هذا المشروع ورأس الحكمة”.
رأس الحكمة.. تجربة استثمارية سابقة
يأتي هذا الإعلان بعد إطلاق مصر والإمارات العام الماضي مشروع “رأس الحكمة” على الساحل الشمالي باستثمارات تُقدّر بـ35 مليار دولار، حيث استحوذت شركة “القابضة ADQ” الإماراتية على حقوق التطوير مقابل 24 مليار دولار، مع احتفاظ الحكومة المصرية بحصة 35% من المشروع وعائداته. ويبعد مشروع علم الروم نحو 50 كيلومترًا عن مدينة رأس الحكمة، ما يعكس التوسع الاستثماري المتواصل في الساحل الشمالي وخلق بيئة متكاملة للسياحة والعقارات.
دور الاستثمارات في دعم الاقتصاد المصري
تشكل هذه الاستثمارات مصدرًا مهمًا للعملة الصعبة لمصر، التي تعافت تدريجيًا من أزمة العملة الأجنبية الأخيرة. كما من المتوقع أن تدفع جهود جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، فيما تلتزم الدولة بتمكين القطاع الخاص، وهما ركيزتان أساسيتان في برنامج صندوق النقد الدولي الموسع البالغ قيمته 8 مليارات دولار.
ويأتي الاتفاق مع قطر كخطوة مهمة ضمن هذا المسار، ممهّدًا الطريق للتوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء، تمهيدًا لصرف شرائح قرض صندوق النقد الدولي البالغة 2.5 مليار دولار، وهو ما يعكس التقدم في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المصرية.
مشروع علم الروم ركيزة استراتيجية للنمو
يمثل مشروع علم الروم خطوة استراتيجية لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر والسياحة والتنمية العمرانية في مصر. ويعكس حجم الاستثمارات القطرية ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو المستدام وخلق فرص عمل واسعة. كما يعكس المشروع رؤية مصر 2030 في تطوير الساحل الشمالي وتحويله إلى منطقة عمرانية وسياحية متكاملة تعمل على مدار العام، وتوفر بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء.
في خطوة وُصفت بالمفاجئة والمثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انضمام كازاخستان رسميًا إلى “اتفاقيات إبراهيم” التي تتضمن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وذلك خلال استضافته زعماء خمس دول من آسيا الوسطى في البيت الأبيض. ويأتي هذا الإعلان ليعيد إلى الواجهة ملف “اتفاقيات إبراهيم” التي رعتها واشنطن عام 2020، وسط تساؤلات حول مدى رسمية الخطوة ودلالاتها السياسية في هذا التوقيت.
ترامب يكشف عن الدولة التي انضمت إلى اتفاقية التطبيع
الإعلان من البيت الأبيض.. “انضمام رسمي” وفق ترامب
خلال مأدبة عشاء جمعته مع رؤساء كازاخستان، وقرغيزيا، وطاجكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، قال ترامب:
“قبل حوالي ربع ساعة، انضمت دولة عظيمة بقيادة قوية رسميًا إلى اتفاقيات إبراهيم. إنه لشرف عظيم أن أكون معكم”.
وأضاف أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، مشيرًا إلى أن كازاخستان هي أول دولة تنضم إلى الاتفاقيات خلال ولايته الثانية في البيت الأبيض، على حد قوله. وأكد ترامب أن “العديد من الدول الأخرى تسعى للانضمام إلى هذا النادي القوي”، في إشارة إلى تحالف سياسي واقتصادي يتشكل حول التطبيع مع إسرائيل.
“اتفاقيات إبراهيم”.. من 2020 إلى 2025
تم إطلاق “اتفاقيات إبراهيم” رسميًا في سبتمبر 2020 خلال الولاية الأولى لترامب، عندما وقّعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، تلاهما المغرب والسودان لاحقًا. وقد جاءت هذه الاتفاقيات تحت شعار “السلام مقابل التعاون”، حيث وعدت واشنطن الدول المنضمة إليها بدعم اقتصادي وتقني وأمني، مقابل إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية كاملة مع إسرائيل.
ورغم أن كازاخستان لم تكن ضمن الموجة الأولى من الدول الموقعة، فإنها تقيم منذ سنوات علاقات دبلوماسية وتجارية نشطة مع تل أبيب، ما يجعل انضمامها “الرسمي” – بحسب ترامب – ذا طابع رمزي أكثر منه جوهري.
علاقات كازاخية – إسرائيلية قائمة منذ التسعينيات
تربط كازاخستان وإسرائيل علاقات دبلوماسية منذ عام 1992، شملت مجالات متعددة أبرزها التكنولوجيا الزراعية والطاقة المتجددة والتعليم. كما أن تل أبيب تمتلك سفارة نشطة في العاصمة أستانا، بينما تحتفظ كازاخستان ببعثة دبلوماسية لدى إسرائيل. وبحسب تقارير اقتصادية، يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 300 مليون دولار سنويًا، وهو ما يعكس وجود تعاون واقعي ومستقر بعيدًا عن الأضواء السياسية.
ردود الفعل الدولية.. بين الترحيب والتشكيك
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تُصدر الحكومة الكازاخية أو الإدارة الأمريكية الحالية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي ما أعلنه ترامب. ويرى محللون أن الإعلان قد يكون مبادرة سياسية شخصية من الرئيس السابق لإعادة تسليط الضوء على ملف الاتفاقيات الذي اعتبره من أبرز إنجازاته في السياسة الخارجية.
في المقابل، وصف مراقبون الخطوة بأنها “رمزية”، مؤكدين أن كازاخستان لم تكن ضمن الدول المعارضة للتعاون مع إسرائيل أصلًا، وبالتالي فإن الإعلان لا يمثل تحولًا جوهريًا في سياستها الخارجية.
تحليل سياسي: رسالة انتخابية أكثر من كونها دبلوماسية
يرى خبراء في الشؤون الأمريكية أن هذا الإعلان يأتي في سياق انتخابي بالدرجة الأولى، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرئاسية في الولايات المتحدة. فترامب يسعى، بحسب المراقبين، إلى استعراض إنجازاته السابقة في السياسة الخارجية وتقديم نفسه كصانع سلام ناجح في الشرق الأوسط، في مقابل إدارة بايدن التي تتبنى مقاربة أكثر حذرًا في ملفات التطبيع.
كما أن دعوته لدول آسيا الوسطى للانضمام إلى “نادي القوة” – كما وصفه – تُظهر رغبة في توسيع نطاق النفوذ الأمريكي في المنطقة، ومنافسة كل من روسيا والصين اللتين ترتبطان بعلاقات قوية مع دول آسيا الوسطى.
اتفاقيات إبراهيم بين التطبيع والمصالح
منذ توقيعها، أثارت “اتفاقيات إبراهيم” جدلًا واسعًا في العالمين العربي والإسلامي. ففي حين اعتبرها البعض خطوة نحو الاستقرار والسلام، رأى فيها آخرون تخليًا عن القضية الفلسطينية مقابل مكاسب اقتصادية مؤقتة.
أما اليوم، ومع إعلان انضمام كازاخستان المحتمل، فإن الاتفاقيات تدخل مرحلة جديدة تتجاوز العالم العربي لتشمل دولًا ذات أغلبية مسلمة في آسيا الوسطى، ما يفتح الباب أمام تحولات جيوسياسية جديدة في المنطقة.
تصدرت صور احتفالية افتتاح المتحف المصرى الكبير وسائل الإعلام العربية والعالمية، وهي الاحتفالية التي تم نقلها مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فهو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة وهي (الحضارة المصرية القديمة)، وقد حضرت أكثر من 79 دولة مكان المتحف المصري الجديد الضخم من بينها دولة قطر وغيرها من دول عربية وعالمية.
احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير 2025
تصدرت اخبار افتتاح المتحف المصرى الكبير (GEM) وسائل الإعلام العالمية، فقد انطلق مساء يوم السبت الأول من نوفمبر 2025، حفل افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك بمشاركة وفود كبيرة من وزراء الدول، أبرزها دولة قطر، تونس، المغرب، فلسطين، وغيرها من دول الخليج العربي.
تضمن الاحتفال عروضًا فنية مبتكرة، منها عروض الليزر والطائرات الدرون التي سلطت الضوء على تصميم المتحف وعلاقته بأهرامات الجيزة، بالإضافة إلى عروض موسيقية وإنشادية تعكس التراث المصري العريق.
وتأتي هذه الاحتفالية ليس فقط لتدشين أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة مصرية قديمة، بل لتسليط الضوء على التاريخ المصري القديم وإبراز مكانته الثقافية العالمية، حيث يضم المتحف الذي استمر بنائه أكثر من 23 عاماً، والذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل نحو 7000 عام من الحضارة المصرية، منها عشرات الآلاف تُعرض لأول مرة.
معلومات عن المتحف المصري الكبير
وفقاً للمهندس عماد فايز، المدير السابق لمشروع المتحف المصري الكبير، فالمتحف المصري الكبير (GEM) من بين أكبر متاحف الآثار المصرية القديمة في العالم، حيث يضم المتحف أكثر من 100 أف قطعة أثرية نادرة تعود إلى العصور الفرعونية والرومانية واليونانية، وهي تمثل 7 آلاف عام من تاريخ مصر القديم ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني القديم، وهي تضم أكثر من 20 ألف قطعة أثرية يتم عرضها لأول مرة أمام الزوار الأجانب والعرب.
هذا وقد وقع الاختيار ليكون موقع المتحف المصري الجديد بالقرب من أهرام الجيزة بمساحة بلغت 117 فدانًا.
استغرق بناء المتحف ذات التصميم الفريد والمعاصر، أكثر من 20 عاماً، وقد وصلت تكلفة بناء المتحف المصري الكبير مليار دولار أمريكي، وذلك لاستقطاب أكثر من 5 ملايين زائر سنوياً لزيارة والإطلاع على القطع الأثرية التي تعود إلى أزمان غابرة.
فمن حيث الجوانب الهندسية، فالمتحف يضم قاعات عرض عملاقة عرضها 32 متراً وارتفاع يصل إلى 40 متراً وبدون وجود أي أعمدة في منتصف القاعة، وهو الأمر الذي وفر مساحات عرض ضخمة وغير مسبوقة عالمياً.
وتبلغ مساحة المتحف المصري الكبير قٌرابة ال 500 ألف متر مربع، وهي مساحة ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني، ومن هذه المساحة الكلية، تم البناء على 167 ألف متر مربع وهي المساحة المبنية، في حين تم تخصيص مساحات أخرى للمساحات التجارية والخدماتية والسياحية ومناطق للحدائق ومناطق الترفيه.
صور المتحف المصري الكبير
أول متحف أخضر
حصل مشروع المتحف المصري الكبير (الجديد، على وصف أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط على لسان الشهادة الدولية (Edge Advance) للمباني الخضراء المعتمدة من مؤسسة التمويل الدولي (البنك الدولي)، فقد حقق المتحف كافة المعايير التي من خلالها استحق لقب أول متحف أخضر في العالم، والتي تتضمن استخدام الطاقة النظيفة، ترشيد الطاقة، التهوية الطبيعية، تركيب للخلايا الشمسية والطاقة المتجددة.
تصميم المتحف المصري الكبير
المبني الذي تم بناءه يتميز بتصميم مثلث الشكل ورأسه يتجه نحو هرميّ خوفو ومنقرع مقسمة إلى مثلثات أصغر تحت إطر رمزية للأهرام، وهي من الأهرام الثلاثة المشهورة في مصر، وتم تغطية واجهة المبنى بألواح من الحجر الجير الشفاق والجبس المصري “الألباستر”، ويتوسط المبنى تمثال ضخم لرمسيس الثاني بارتفاع يبلغ قرابة 12 متراً ووزن يصل إلى 83 طناً، وهو التمثال الذي تم نحته قبل أكثر من 3.200 عاماً.
هذا ويضم المتحف المصري الجديد في الجيزة، مسلة معلقة بمساحة بلغت 27 ألف متر مربع، والدرج الكبير بمساحة وصلت إلى 6 آلاف متر مربع، إضافة إلى قاعات خاصة بمساحة 1.400 متر مربع على مراكب الشمس، وقاعات عرض دائمة بمساحة 18 ألأف متر مربع.
إضافة إلى مركز الترميم الأكبر في الشرق الأوسط، والذي يقع على عمق 10 أمتار تحت الأرض بمساحة 12.300 متر مربع، فيما تمتد مخازن المتحف على 3.400 متر مربع وتستوعب أكثر من 50 ألف قطعة أثرية، وذلك على حسب تصريح المهندس عماد فايز، المدير السابق لمشروع المتحف المصري الجديد.
العنصر
الوصف
المساحة / المواصفات
شكل المبنى
تصميم مثلث الشكل يتجه نحو أهرامات خوفو ومنقرع
–
واجهة المبنى
ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري
–
تمثال رمسيس الثاني
تمثال ضخم نُحت قبل أكثر من 3.200 عام
ارتفاع 12 مترًا، وزن 83 طنًا
المسلة المعلقة
جزء من تصميم المتحف
27.000 متر مربع
الدرج الكبير
البهو الرئيسي للزوار
6.000 متر مربع
قاعات العرض الدائمة
تشمل المعروضات الرئيسية للمتحف
18.000 متر مربع
قاعة مراكب الشمس
تعرض سفينتي خوفو المعاد تجميعهما
1.400 متر مربع
مركز الترميم
الأكبر في الشرق الأوسط، لترميم القطع الأثرية
12.300 متر مربع، يقع على عمق 10 أمتار تحت الأرض
مخازن المتحف
لتخزين القطع الأثرية
3.400 متر مربع، تستوعب حتى 50.000 قطعة
مكان المتحف المصري الجديد والشركات المنفذة
موقع ومكان المتحف المصري الكبير هو بالقرب من أهرام الجيزة وعلى بعد أميال قليلة من غرب القاهرة، بمساحة بلغت 117 فدان، وقد تم اختيار المكان على يد مهندسين وخبراء آثار لكي يكون بموقع استراتيجي يجمع بين التاريخ العريق والطابع السياحي المميز والفريد.
وقد وقع الاختيار على شركات عدة منفذ للمشروع السياحي المصري الجديد، وهي كالتالي:
شركة هينجان بنغ، وهي من الشركات التي فازت بمسابقة التصميم المعماري للمتحف، وهي التي طرحت واجهة المبني وشكله الهندسي بشكل عصري.
تحالف شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة مع شركة بيسكس، وهي الشركة التي تولتث الأعمال الإنشائية والتشييد بشكل يضمن متانة مباني المتحف المصري الجديد لتتوافق مع التصميم المعماري الحديث.
شركة أتيليه بروكنر، وقد تولت تنفيذ العرض الخاص بالمتحف مع تصميم شكل قاعات العرض تصميم وآلية تنظيم المقتنيات الأثرية.
مراحل إنشاء المشروع السياحي
مرّ مشروع المتحف المصري الكبير بأربع مراحل، فقد وضع الرئيس محمد حسني مبارك في 4 فبراير 2002 حجر الأساس للمشروع الكبير، وقد تم تنظيم مسابقة معمارية ولية مفتوحة برعاية “اليونسكو”، وفيها تقدم عدد كبير من المعماريون والاستشاريون من أكثر من 82 دولة بتصورات حول المشروعات المعمارية التي يمكن إقامتها والتي بلغت 1557 مشروعاً، وإليك المراحل الثلاثة في الجدول التالي:
المرحلة
التواريخ
الوصف
المرحلة الأولى
23 نوفمبر 2003 – 23 مايو 2004
التصميم الابتدائي والذي تضمن دراسات هندسية وفنية للتحضير الأولي
المرحلة الثانية
15 أغسطس 2004 – 30 يونيو 2005
إعداد الرسومات الهندسية للمرحلة الابتدائية النهائية وبدء أعمال البناء في مايو 2005.
المرحلة الثالثة
15 أبريل 2006 – 26 أبريل 2007
مرحلة التصميم التفصيلي
المرحلة الرابعة
15 أغسطس 2007 – 15 سبتمبر 2008
إعداد التصميم المتكامل
تكلفة بناء المتحف والتمويل
شارك في تمويل إنشاء المتحف عدد من الجهات، من أبرزها حصول المشروع على قرضين ميسّرين من وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، حيث مُنح القرض الأول عام 2006 بقيمة 280 مليون دولار، تلاه قرض ثاني في العام 2016 الماضي وبلغت قيمته 460 مليون دولار.
إضافة إلى التبرعات والمساهمات المحلية والدولية بنحو 150 مليون دولار، إضافةً إلى تمويل ذاتي من الحكومة المصرية قدره 100 مليون دولار، وغيرها من مصادر التمويل التي أضيفت إلى المشروع المصري الكبير.
وفقاً لحساب منصة كتارا | Katara على “إكس“، فقد شهدت ساحة الحكمة في كتارا حضورًا جماهيريًا غفيرًا لمتابعة النقل المباشر لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في فعالية مميزة نظمت بالتعاون مع سفارة جمهورية مصر لدى دولة قطر.
وتجمع الحضور من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، في أجواء احتفالية عكست عمق الروابط الثقافية بين البلدين، وحب الجمهور للتراث المصري العريق، وقد تزينت الساحة المصري بشاشات عرض كبيرة أتحفت الزوار والسواح من مُختلف دول العالم بمشاهد مبهرة من الحفل التاريخي الأسطوري الأول من نوعه في المنطقة، وذلك وسط تفاعل واسع وإعجاب بالإنجاز الحضاري الذي يمثله هذا الصرح الثقافي العالمي.
صور المتحف المصري الكبير – ساحة الحكمة كتارا
سعر تذكرة المتحف المصري الكبير
وفقاً للموقع الرسمي لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير، فالأسعار تبدأ من 100 جنيه مصري للأطفال والطلاب المصريين وحتى 200 للبالغين المصريين، وتصل إلى 1470 جنيه مصري للأجانب البالغين و730 جنيه مصري للأطفال والطلاب الأجانب، وقد أشار السيد أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، فلن يكون هناك أي زيادة في أسعار تذاكر الزيارة الخاصة بالمصريين عقب افتتاح المتحف الرسمي، أما فيما يتعلق بالأجانب فهناك زيادة طفيفة تبلع 5 دولارات فقط.
وفقاً لموقع visit-gem، سيتم فتح أبواب المتحف للزيارات بداية من يوم الثلاثياء 4 نوفمبر 2025، وهو اليوم الذي يوافق الذكري ال 103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، والأسعار كالتالي:
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2025
إليك سعر تذكرة المتحف المصري الكبير للعام 2025:
النوع الأول: التذاكر العادية للمصريين
المصري البالغ 200 جنيه مصري.
100 جنيه مصري.
الطلاب 100 جنيه مصري.
كبار السن 100 جنيه مصري.
العرب والأجانب
البالغ 1450 جنيه مصري.
الأطفال والطلاب 730 جنيه مصري.
العرب والأحانب المقيمون
البالغ 730 جنيه مصري.
الأطفال والطلاب 370 جنيه مصري.
النوع الثاني: الجولات الإرشادية
إليك جدول الأسعار في الجولات الإرشادية هي كالتالي:
الفئة
البالغ
الأطفال
الطلاب
كبار السن
المصريون
350 جنيه مصري
175 جنيه مصري
175 جنيه مصري
175 جنيه مصري
العرب والأجانب
1950 جنيه مصري
980 جنيه مصري
980 جنيه مصري
–
العرب والأجانب المقيمون
980 جنيه مصري
500 جنيه مصري
500 جنيه مصري
–
المتحف المصري الجديد 2025
مواعيد زيارة المتحف المصري الكبير
وفقاً لـ الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير، فبداية من 4 نوفمبر 2025، سيفتح المتحف المصري الكبير أبوابه للزوار والسائحين يومياً من الأحد إلى الجمعة عدا أيام السبت والأربعاء، وإليك ساعات العمل في الجدول التالي:
جدد رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء، حرص الجزائر على التمسك بقيم السلم والتعاون الدولي، مؤكداً أن الظرف الدولي الدقيق يستدعي رسم سياسات تعزز العدالة الاجتماعية وتكرّس الكرامة الإنسانية.
عبد المجيد تبون
وجاءت تصريحات الرئيس تبون في كلمة وجّهها للمشاركين في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة، وقد ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري.
الجزائر شريك مسؤول في التنمية المستدامة
أكد رئيس الجزائر في كلمته أن الجزائر ستواصل أداء دورها كشريك فعّال ومسؤول في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وبناء عالم أكثر عدلاً وتضامناً وإنسانية، مشدداً على أن ذلك يتم في إطار احترام السيادة الوطنية والتعاون القائم على الاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن الظروف العالمية الراهنة تحتم على الدول تعزيز التعاون المشترك لصياغة سياسات تُسهم في صون الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
دستور يكرّس المساواة والعدالة
وقال الرئيس تبون إن الدستور الجزائري كرس مبدأ المساواة بين الجميع، وضَمِن إدماج الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة عبر مؤسسات فاعلة تُعنى بالمجتمع المدني، والشباب، والجانب الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وحقوق الإنسان.
وأضاف أن الجزائر تسعى من خلال مشاركتها في القمة إلى إبراز مسارها في مجال التنمية الاجتماعية، القائم على رؤية وطنية تجعل من العدالة الاجتماعية وحماية الفئات الضعيفة وتعزيز الإدماج ركائز أساسية للسياسات العمومية، تماشياً مع إعلان كوبنهاغن لعام 1995 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
إصلاحات اجتماعية واقتصادية شاملة
توقف الرئيس تبون عند أبرز الخطوات التي اتخذتها الجزائر لتحسين مستوى المعيشة، حيث:
وحُدّد يوم وطني لتكريم كبار السن في 27 أفريل من كل عام.
كما أكد أن الجزائر تعمل على تحقيق التغطية الاجتماعية الشاملة، من خلال تعميم الحماية الصحية للطلبة والعاطلين عن العمل والمصابين بالأمراض المزمنة، مع ضمان مجانية العلاج في المؤسسات العمومية.
وأشار إلى أن خطة تنمية مناطق الظل التي أطلقت سنة 2020 تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية عبر تحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب برامج واسعة للسكن الاجتماعي والريفي والقضاء على السكنات الهشة.
تمكين المرأة وحماية الطفولة
وفي ما يخص تمكين المرأة، أشار الرئيس إلى أن الجزائر تبنت إصلاحات شاملة لضمان المساواة في الأجور والفرص والمشاركة السياسية، ومددت عطلة الأمومة إلى 150 يوماً، واستحدثت صندوق النفقة للنساء المطلقات. كما مكنت المرأة من بلوغ مواقع المسؤولية والمشاركة النقابية، فضلاً عن تمكينها اقتصادياً عبر أجهزة تمويل متعددة.
أما في مجال حماية الطفولة، فقد استفاد هذا العام نحو 12 مليون تلميذ من مجانية التعليم والنقل والتغذية والتغطية الصحية، كما تم إنشاء الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة.
إصلاحات اقتصادية وتشغيلية عميقة
تحدث الرئيس تبون عن الإصلاحات الهيكلية في الاقتصاد، مشيراً إلى قانون الاستثمار الجديد الذي يشجع المؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة، مع مواءمة التكوين المهني مع حاجات سوق العمل. وأكد أن الأمن الغذائي أصبح أولوية وطنية من خلال تشجيع الاستثمار الفلاحي وحماية الموارد الطبيعية.
وفي سياق التحول الرقمي، أوضح الرئيس أن الجزائر أعلنت سنة 2023 سنة وطنية للذكاء الاصطناعي، والتزمت بالمبادئ السبعة للحوكمة الدولية للذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها تحقيق العدالة الرقمية وتعزيز سيادة البيانات.
التزام بالسلم وحق الشعوب في تقرير مصيرها
اختتم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على تمسك الجزائر بقيم السلم والتعايش واحترام القانون الدولي، ودعمها حق الشعوب في تقرير مصيرها باعتباره ركناً أساسياً من العدالة وحقوق الإنسان.
كما نقل رئيس مجلس الأمة تحيات الرئيس تبون إلى أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، متمنياً النجاح لأعمال القمة العالمية للتنمية الاجتماعية.
في خطوة إنسانية رائدة، أرسلت دولة قطر مساعدات عاجلة للسكان المتضررين من النزاعات في مدينة الدبة بالولاية الشمالية بالسودان، وذلك في إطار التزامها الدائم بدعم الشعوب العربية والإفريقية المتأثرة بالأزمات الإنسانية. وتهدف هذه المساعدات إلى تخفيف معاناة المدنيينالذين يعانون من نقص حاد في الغذاء، والمياه، ومواد الإيواء الأساسية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة جهود قطر الداعمة للشعب السوداني منذ سنوات، وتعكس دورها الريادي في العمل الإنساني العربي والدولي، بما يتوافق مع قيم التضامن والتعاون بين الدول الشقيقة والصديقة.
تشمل المساعدات المقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ما يلي:
نحو 3 آلاف سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية لتلبية احتياجات الأسر النازحة.
1,650 خيمة إيواء ومستلزمات أخرى ضرورية لتوفير مأوى آمن للمتضررين.
إنشاء مخيم خاص بالمساعدات القطرية تحت اسم “قطر الخير”، ليكون مركزًا لتوزيع المساعدات والإشراف على عمليات الدعم.
ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من 50 ألف شخص من هذه المبادرات، من سكان مدينة الفاشر والمناطق المجاورة المتأثرة بالنزاع المسلح، مع التركيز على النساء، الأطفال، وكبار السن كأكثر الفئات تأثراً.
قطر ترسل مساعدات إغاثية عاجلة لدعم المدنيين في السودان
الأبعاد الإنسانية لمبادرة قطر
تُظهر هذه الخطوة القطرية التزام الدولة بالمبادئ الإنسانية العالمية، والتي تؤكد على:
حماية المدنيين من آثار النزاعات المسلحة.
توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
دعم استقرار المجتمعات المحلية وتمكين النازحين من العودة إلى حياتهم الطبيعية عندما تسمح الظروف.
ويؤكد هذا الدعم أن دولة قطر لا تقتصر مبادراتها على تقديم المساعدات العاجلة، بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية الإنسانية وخلق برامج مستدامة لدعم المجتمعات المتضررة.
السياق السوداني والأزمة الإنسانية
تواجه الولاية الشمالية في السودان ظروفًا مأساوية نتيجة النزاعات المسلحة المستمرة، ما أدى إلى ارتفاع أعداد النازحين داخليًا، ونقص حاد في المواد الغذائية، المياه النظيفة، ومستلزمات الإيواء. وتشير تقارير المنظمات الإنسانية الدولية إلى أن الوضع الحالي يهدد حياة آلاف المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، مما يجعل الاستجابة السريعة والفعالة من قبل الدول المانحة ضرورة قصوى.
التعاون القطري والدولي في مجال الإغاثة
تأتي المساعدات القطرية في إطار التعاون الدولي، حيث تنسق دولة قطر جهودها مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم دعم فاعل ومستدام. وقد أشادت منظمات عالمية بدور قطر في تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف المعاناة الإنسانية في مناطق النزاعات، معتبرة هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني.
كما يمثل مخيم قطر الخير نموذجًا متقدمًا في تقديم الدعم، حيث يضم مرافق صحية، تعليمية، ومراكز توزيع الغذاء، لتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للمتضررين، بعيدًا عن الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون في المناطق المتأثرة بالنزاع.
الأبعاد الاستراتيجية للمساعدات القطرية
تسعى قطر من خلال هذه المبادرات إلى:
تعزيز التضامن العربي والإقليمي مع الدول الشقيقة.
تأكيد دورها الريادي في العمل الإنساني العالمي.
تعزيز سمعة الدولة كمركز إغاثة وتنمية مستدامة في أزمات النزاعات والكوارث.
دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المناطق المتضررة بما يسهم في التخفيف من حدة النزاعات الإنسانية.
أشاد المهندس عماد فايز، المدير السابق لمشروع المتحف المصري الكبير، بالافتتاح الرسمي للمتحف، واصفًا الحدث بالرائع والمهيب، مؤكدًا أن المتحف يمثل إضافة حضارية وثقافية وبصرية لمصر والعالم. وأكد أن المتحف يستحق وصفه بـ”الهرم الرابع” نظرًا لعظمته ودوره في نقل الحضارة المصرية إلى المستقبل.
وأشار فايز في تصريحات تلفزيونية إلى أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر على كونه مكانًا للعرض فقط، بل مركز حضاري شامل يجمع بين التعليم والثقافة والفنون والتاريخ، ليصبح نقطة جذب عالمية للباحثين والمهتمين بالآثار والتاريخ المصري.
تميزت القاعات الداخلية للمتحف بأبعاد ضخمة تصل إلى 32 مترًا عرضًا و40 مترًا ارتفاعًا، دون وجود أعمدة وسطية، ما يتيح مساحات عرض هائلة تسمح بعرض القطع الأثرية الكبيرة والمعقدة بطريقة منظمة وجذابة.
وأوضح فايز أن تصميم مسارات الزيارة كان بالتنسيق مع هيئة الآثار المصرية لضمان تجربة متكاملة للزوار، حيث يمكن للزائرين التنقل بسلاسة بين القاعات، مع الاستمتاع بالقطع الأثرية بطريقة تعليمية وثقافية ممتعة. وأضاف أن الإضاءة الذكية والتقنيات الحديثة المستخدمة داخل المتحف تعزز من تجربة الزوار وتجعلها أكثر تفاعلية وجاذبية.
مساحة المتحف الكبير وأهميته العالمية
يشغل المتحف مساحة نصف مليون متر مربع، أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني، منها 167 ألف متر مربع مبنية، بينما خصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات والمناطق الخدمية والمرافق السياحية.
يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7,000 عام من التاريخ المصري، بدءًا من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني. ومن بين هذه القطع، حوالي 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور، بما في ذلك تماثيل ضخمة، مومياوات، ومخطوطات نادرة.
يعتبر هذا المشروع نقلة نوعية في مجال الحفاظ على التراث الثقافي المصري، حيث يجمع بين تقنيات العرض الحديثة والبحث الأثري المتقدم، مما يسمح للزائرين بفهم تاريخ مصر بطريقة علمية وتجربة بصرية فريدة.
التصميم المعماري: بين الأصالة والحداثة
يتخذ المبنى شكل مثلث مائل نحو هرمي خوفو ومنقرع، ويغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، مما يضفي على المبنى مظهرًا عصريًا متماشيًا مع طابع الحضارة المصرية القديمة.
يتوسط المتحف تمثال رمسيس الثاني الضخم بارتفاع 12 مترًا ووزن 83 طنًا، نُحت قبل أكثر من 3,200 عام، ليكون نقطة محورية للزوار ويعكس عظمة الفراعنة.
كما يضم المبنى:
المسلة المعلقة بمساحة 27 ألف متر مربع
الدرج الكبير بمساحة 6,000 متر مربع
قاعات العرض الدائمة بمساحة 18 ألف متر مربع
قاعة مراكب الشمس بمساحة 1,400 متر مربع مع عرض سفينتي خوفو المعاد تجميعهما
مركز الترميم الأكبر في الشرق الأوسط بمساحة 12,300 متر مربع وعمق 10 أمتار تحت الأرض
المخازن بمساحة 3,400 متر مربع لاستيعاب 50 ألف قطعة أثرية
يعتبر مركز الترميم قلب المتحف الفني والعلمي، حيث يستخدم تقنيات متقدمة للحفاظ على القطع الأثرية، بما في ذلك التحكم في الرطوبة والحرارة، وأجهزة فحص القطع القديمة، لضمان الحفاظ عليها لأجيال قادمة.
المتحف المصري الكبير: محور ثقافي وتعليمي عالمي
يعد المتحف مركزًا للبحث والتعليم، حيث يضم مرافق تعليمية ومعامل بحثية للطلاب والباحثين والمهتمين بالآثار المصرية. كما يتميز بتقديم ورش عمل ثقافية ومعارض مؤقتة تتيح للزوار التفاعل مع التراث المصري بشكل مباشر، إلى جانب فعاليات ثقافية دولية تستضيفها مصر.
ويهدف المتحف إلى جذب السياحة العالمية وتعزيز صورة مصر كمركز حضاري وثقافي عالمي، حيث يجمع بين التراث الأصيل والابتكار الحديث في تقديم تجربة سياحية وتعليمية فريدة.
تستعد المملكة العربية السعودية لإطلاق النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض الحج 1447هـ، خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2025، بتنظيم من وزارة الحج والعمرة في مركز جدة سوبر دوم، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ويُعد المؤتمر منصة عالمية رائدة تسلط الضوء على جهود المملكة في تطوير منظومة الحج واستقطاب الخبرات المحلية والدولية لتبادل المعارف واستعراض أفضل الممارسات في خدمة ضيوف الرحمن.
السعودية تطلقالنسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض الحج تحت شعار “من مكة إلى العالم”
منصة عالمية لتطوير منظومة الحج
يهدف المؤتمر إلى تعزيز كفاءة منظومة الحج وتطويرها على المستويات التشغيلية والتنظيمية والتقنية، بما يواكب الزيادة المستمرة في أعداد الحجاج وتنوع احتياجاتهم. كما يرسخ التزام المملكة بتقديم خدمات متميزة وضمان تجربة حج آمنة وسلسة من خلال الاستثمار في الحلول الذكية والتقنيات الحديثة.
أضخم حدث في قطاع الحج والعمرة
يمتد المؤتمر والمعرض على مساحة تتجاوز 52 ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من 260 جهة عارضة من 13 قطاعًا رئيسيًا تشمل السياحة، التقنية، والخدمات الصحية والتشغيلية. كما يشارك أكثر من 95 متحدثًا وخبيرًا دوليًا يقدمون أكثر من 100 فكرة مبتكرة ضمن 80 جلسة حوارية و60 ورشة عمل تناقش مستقبل منظومة الحج والعمرة، وسط حضور يتوقع أن يتجاوز 150 ألف زائر من داخل المملكة وخارجها.
مبادرات نوعية تعزز التجربة الإنسانية للحاج
يستعرض المؤتمر مجموعة من المبادرات المبتكرة لوزارة الحج والعمرة، من أبرزها:
مبادرة “إعاشة ثون”: نموذج مرن لتقديم الوجبات بشكل شخصي يناسب احتياجات الحجاج.
مبادرة “أنسنة المشاعر”: تهدف إلى جعل بيئة المشاعر أكثر راحة وإنسانية.
مبادرة “الحلول المستدامة”: تركز على استخدام الطاقة النظيفة وتقنيات التبريد الذكي وإدارة الموارد بكفاءة.
منطقة الابتكار… توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الحجاج
تحتضن “منطقة الابتكار” أكثر من 15 شركة تقنية ناشئة تقدم حلولاً متقدمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في إدارة الحشود والعمليات الميدانية، ما يعكس توجه المملكة نحو التحول الرقمي الذكي في إدارة مناسك الحج.
الاستدامة التشغيلية والبيئية وذلك بوصفها ركائز أساسية لتطوير منظومة الحج وتعزيز مرونتها وكفاءتها، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.
التزام دائم بخدمة الإسلام والمسلمين
يأتي هذا المؤتمر ضمن مسار التطوير الشامل الذي تقوده المملكة في قطاع الحج والعمرة، تأكيداً لمكانتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، وتجسيداً لرؤيتها في تحسين رحلة الحاج من لحظة الوصول إلى المغادرة، في مزيج يجمع بين الأصالة الروحية والابتكار الحديث.
بعث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
ذكرى اليوم الوطني لبلاد
تأكيد على العلاقات التاريخية الراسخة
وأعرب سموه في برقيته عن خالص التهاني وأطيب التمنيات لفخامته بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري الشقيق بدوام التقدم والازدهار تحت قيادته الرشيدة.
تُعد العلاقات القطرية الجزائرية نموذجًا متميزًا للتضامن العربي الحقيقي، إذ يشترك البلدان في مواقف ثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ويعملان على تعزيز العمل العربي المشترك بما يخدم تطلعات الشعوب العربية نحو التنمية والاستقرار.
كما تشهد علاقات التعاون بين الدوحة والجزائر تطورًا متواصلاً في مجالات الاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة والإعلام، بفضل الإرادة السياسية الواضحة للقيادتين في توطيد أواصر الصداقة والارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
تمنيات بالمزيد من التقدم والازدهار
عبّر أمير قطر في برقيته عن خالص تهانيه وتمنياته للشعب الجزائري الشقيق بدوام التقدم والرخاء، وللرئيس تبون موفور الصحة والسعادة، مؤكدًا تطلع دولة قطر إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
الثورة التحريرية الجزائرية.. ملحمة في تاريخ الأمة العربية
تُعد الذكرى الـ71 لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية محطةً وطنيةً خالدة، يستحضر فيها الشعب الجزائري بطولات المجاهدين وتضحياتهم العظيمة في سبيل الاستقلال والسيادة، وهي مناسبة تحظى باحترام وتقدير كبيرين من دولة قطر قيادةً وشعبًا، لما تمثله من رمزٍ للنضال والكرامة العربية.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser