أشرف حكيمي نجم باريس سان جرمان يروج للسياحة في قطر

لم يكتف النجم المغربي أشرف حكيمي بتألقه على المستطيل الأخضر، بل تحوّل إلى وجه ثقافي وسياحي يعكس صورة قطر للعالم، لا سيما بعد مشاركته البارزة في مونديال 2022 الذي احتضنته الدوحة. هذه التجربة منحته منصة مزدوجة، رياضية وإنسانية، ليكون جزءًا من سردية قطر العالمية كوجهة متكاملة تجمع بين الرياضة، الفن، والضيافة.

السياحة في قطر

حكيمي في خدمة رؤية قطر السياحية

ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز موقعها على خارطة السياحة العالمية، استثمرت قطر للسياحة في شهرة نجوم كرة القدم العالميين للترويج لمعالمها ومكانتها، وكان من أبرز هؤلاء أشرف حكيمي، الذي ظهر في عدد من المناسبات الثقافية والرياضية داخل قطر.
أشاد حكيمي، في أكثر من مناسبة، بما شاهده من تنظيم وأجواء متميزة في الدوحة، معتبرًا أن كأس العالم شكّل لحظة مفصلية لتعريف العالم بالعالم العربي وبقطر تحديدًا، بما تحمله من هوية، تقاليد، وتجربة عصرية.

بيكام أيضًا.. في تجربة “Experience Qatar”

لم يكن حكيمي النجم الوحيد ضمن حملة التسويق السياحي، إذ شارك أيضًا النجم الإنجليزي ديفيد بيكام في سلسلة أفلام ترويجية حملت عنوان “Experience Qatar”، عُرضت على نطاق واسع، واستعرضت جمال معالم البلاد من سوق واقف إلى كثبان سيلين الرملية.
بيكام، بحضوره العالمي خارج الملاعب، ساهم في إيصال الرسالة القطرية لجمهور عريض، مؤكّدًا قدرة قطر على المزج بين الأصالة والتطور، الثقافة والرياضة، وهي ركائز الهوية السياحية التي تعمل الدولة على ترسيخها.

ديفيد بيكهام

كأس العالم 2022: بوابة الثقافة العربية

في تصريح لقناة الجزيرة، وصف حكيمي بطولة كأس العالم بأنها فرصة تاريخية لتعريف العالم بالثقافة العربية، معربًا عن فخره بتنظيم أول نسخة من البطولة في بلد عربي. وقال: “العالم تعرّف علينا بشكل جديد، رأى الوجه الحقيقي للمنطقة.”
بهذا، ساهمت البطولة في تفكيك الصور النمطية، وقدّمت قطر كوجهة قادرة على استضافة أحداث كبرى، واستقبال جماهير عالمية ضمن تجربة ثقافية وإنسانية غنية.

بين الدوحة والرباط: جسور رياضية وثقافية

بعد ختام المونديال، شارك حكيمي في حفل التكريم الملكي في الرباط، وأكّد في تصريح له أن تجربة قطر كانت نقطة تحول في مسيرته، لما شكّلته من دعم معنوي وأجواء مميزة.
دوره لم يقتصر على الأداء داخل الملاعب، بل أصبح بمثابة وسيط ثقافي ورياضي بين قطر والمغرب، تعكسه تصريحاته وظهوره المتكرر في فعاليات تجمع البلدين، مما يعزز العلاقات الثنائية على مستوى الشعوب والمجتمعات.

اشرف حكيمي

ما بعد المونديال: قطر تواصل الاستثمار في السياحة

تشير بيانات هيئة الطيران المدني القطرية إلى استقبال قطر أكثر من 3.5 ملايين زائر في عام 2023، بزيادة 64.4% عن العام السابق، ما يعكس النجاح المستمر في استثمار المونديال سياحيًا.
وتسعى الحكومة القطرية إلى مضاعفة أعداد الزوار إلى 6 ملايين سنويًا بحلول 2030، مع رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي من 7% إلى 12%، عبر برامج نوعية أبرزها “Qatar Creates” التي تربط الثقافة بالضيافة والفنون.

دعم غير مباشر من حكيمي للسياحة القطرية

ما قاله حكيمي في مقابلاته، من ثناء على الضيافة القطرية والتنظيم الرائع، منحه نوعًا من الشرعية الجماهيرية ليكون سفيرًا غير رسمي للتجربة القطرية.
هذا التفاعل جعل منه أحد أبرز الوجوه التي نقلت صورة قطر الحضارية إلى جماهير عربية ودولية، خاصة الشباب، وساهم في خلق حالة من الفضول والتقدير لزيارة قطر واستكشافها خارج إطار البطولات الرياضية.

كأس العالم 2022

من نجم كرة إلى رمز سياحي

استمرارية حكيمي في الحديث الإيجابي عن قطر عززت من صورته كممثل رمزي للتقارب الثقافي، وهو ما يشكّل قوة ناعمة نادرة في عالم العلاقات العامة.
ومع تكرار ظهوره في الدوحة، سواء في مناسبات رياضية أو ثقافية، تتأكد مكانته كأداة ناعمة في الاستراتيجية السياحية القطرية، خصوصًا لدى فئة الشباب في العالم العربي.

الرياضة وسيلة فعّالة للدعاية السياحية

تُثبت التجربة القطرية مجددًا أن الرياضة ليست فقط منافسة واحتراف، بل أداة استراتيجية في الترويج السياحي والثقافي.
واستطاعت قطر عبر أمثال حكيمي وبيكام وغيرهم، أن توظّف الرياضة لخدمة أهداف أوسع، مدعومة ببنية تحتية مبهرة، وخطة تسويقية متقنة، وثقافة ضيافة فريدة.

بيتكوين تتجاوز 120 ألف دولار لأول مرة

سجلت عملة بيتكوين، أكبر العملات المشفرة في العالم، مستوى قياسيًا غير مسبوق صباح الاثنين، بعدما تجاوزت حاجز 120 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخها، في ظل تفاؤل متزايد بين المستثمرين بشأن تطورات تنظيمية مرتقبة في السوق الأميركية هذا الأسبوع.

بيتكوين

مستوى تاريخي في الأسواق الآسيوية

بلغت بيتكوين خلال التعاملات الآسيوية أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 121,207.55 دولار، قبل أن تتراجع بشكل طفيف لتسجل في أحدث التعاملات 121,015.42 دولار، محققة ارتفاعًا بنسبة 1.6% خلال الساعات الأخيرة.

تحركات في الكونغرس الأميركي لدعم السوق

يأتي هذا الارتفاع الكبير في ظل ترقّب المستثمرين لما ستسفر عنه مناقشات مجلس النواب الأميركي، الذي يبدأ اليوم النظر في حزمة قوانين تهدف إلى وضع إطار تنظيمي لصناعة الأصول الرقمية، وهو مطلب ظل عالقًا منذ سنوات وينتظره المستثمرون العالميون بشغف.

دعم مباشر من ترامب

ولقي هذا التوجه دعمًا واضحًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف نفسه مؤخرًا بأنه “رئيس العملات المشفرة”، داعيًا صانعي السياسات إلى تحديث القواعد القانونية لدعم هذا القطاع المتنامي، وتوفير بيئة تنظيمية أكثر وضوحًا تتيح للولايات المتحدة قيادة الابتكار في عالم العملات الرقمية.

ارتفاع جماعي في العملات المشفرة

وعلى وقع ارتفاع بيتكوين، شهدت العملات الرقمية الأخرى انتعاشًا قويًا، حيث قفزت إيثر (Ethereum)، ثاني أكبر العملات من حيث القيمة السوقية، إلى أعلى مستوى لها في أكثر من خمسة أشهر مسجلة 3050.90 دولار. كما ارتفعت عملتا ريبل (XRP) وسولانا (Solana) بنسبة تقارب 3% لكل منهما، ما يعكس عودة قوية للثقة في سوق العملات الرقمية.

3.78 تريليون دولار: القيمة السوقية للقطاع

وبحسب بيانات موقع “كوين ماركت كاب” CoinMarketCap المتخصص في تتبّع سوق العملات المشفرة، فقد وصلت القيمة السوقية الإجمالية للقطاع إلى نحو 3.78 تريليون دولار، مدفوعة بموجة صعود جماعية يشهدها السوق منذ بداية العام.

نمو سنوي بـ 29% رغم التحديات

وسجلت بيتكوين حتى الآن في 2025 ارتفاعًا بنسبة 29% منذ بداية العام، بالرغم من استمرار بعض التحديات الدولية مثل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب والتي أثارت حالة من الفوضى في أسواق المال. إلا أن العملات الرقمية، وعلى رأسها بيتكوين، تواصل تقديم أداء قوي، في إشارة إلى اتساع قاعدة القبول والاستثمار المؤسسي فيها.

QNB يتوقع خفضًا إضافيًا في أسعار الفائدة الأوروبية

توقّع بنك قطر الوطني  ( QNB ) أن يُقدم البنك المركزي الأوروبي على خفض سعر الفائدة مرتين إضافيتين خلال العام الجاري، بمقدار 25 نقطة أساس لكل مرة، ما سيؤدي إلى تراجع سعر الفائدة على الودائع إلى 1.5%. ويأتي هذا التوقع في ظل تفوق مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي على الهواجس المرتبطة بالتضخم.

بنك قطر الوطني  ( QNB )

دورة تشديد غير مسبوقة تسبق التيسير

أشار التقرير الأسبوعي الصادر عن QNB إلى أن دورة التشديد النقدي التي نفذها المركزي الأوروبي كانت الأشد في تاريخه، حيث رفع خلالها سعر الفائدة الأساسي إلى 4% كرد فعل على صدمة تضخمية غير مسبوقة في أعقاب جائحة كوفيد-19. وبعد هذه الزيادات، دخل البنك في فترة توقف دامت تسعة أشهر ترقّبًا لانخفاض الفجوة بين التضخم الذي بلغ ذروته عند نحو 11%، والنسبة المستهدفة وهي 2%.

أولى التخفيضات بدأت بحذر

أوضح التقرير أن أولى خطوات خفض أسعار الفائدة بدأت في يونيو الماضي، عندما خُفضت الفائدة على الودائع إلى 2%، وهو ما يقع ضمن “النطاق المحايد” للسياسة النقدية، أي أن السياسة لم تعد انكماشية ولا توسعية. وقد جاءت هذه الخطوة بعد ما رآه صانعو السياسة المالية بوادر استقرار في معدلات التضخم عند مستويات قريبة من 2%.

ثلاثة عوامل تدعم خفضًا إضافيًا

يرى QNB أن ثلاثة عوامل رئيسية تُعزّز التوقعات بخفض إضافي لأسعار الفائدة هذا العام:

1. التضخم يتراجع دون المستهدف

أظهر معدل التضخم الرئيسي في منطقة اليورو انخفاضًا إلى 1.9% في مايو، ليعود إلى 2% في يونيو، وهي النسبة المستهدفة. كما أن تباطؤ نمو الأجور من المتوقع أن يسرّع من تراجع ضغوط الأسعار، خاصة في قطاع الخدمات، الذي عادةً ما يشهد معدلات تضخم مستقرة نسبيًا.

2. منطقة اليورو تقترب من الركود

أشار التقرير إلى أن منطقة اليورو بقيت على حافة الركود خلال العامين الماضيين، وهو ما يجعلها عرضة لفترة جديدة من الأداء الاقتصادي الضعيف. وتشير بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) إلى ركود في التوقعات، إذ ظل المؤشر دون عتبة الـ50 نقطة – الحد الفاصل بين التوسع والانكماش – منذ أغسطس 2023.

3. توقعات السوق تدعم مسار الخفض

يرى QNB أن الأدوات المالية والأسواق بدأت تأخذ في الحسبان مسارًا نزوليًا للتضخم خلال العام المقبل، وهو ما يوفر أرضية منطقية لتخفيضات إضافية في أسعار الفائدة، وسط تزايد قناعة المستثمرين بضرورة دعم النمو بدلًا من كبح التضخم الذي بدأ بالانحسار بالفعل.

خطوة جديدة لتعزيز التكنولوجيا المالية في قطر: “ترستن ليمتد” تنضم للبيئة التجريبية التنظيمية

أعلن مصرف قطر المركزي موافقته على انضمام شركة ” ترستن ليمتد ” إلى البيئة التجريبية التنظيمية، التي تقدم منصة متخصصة في خدمات الضمان الرقمي (Digital Escrow Platform). تأتي هذه الخطوة ضمن إطار الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي واستراتيجية التكنولوجيا المالية في قطر، وحرص المصرف على تنظيم وتطوير منظومة التكنولوجيا المالية في الدولة.

منصة الضمان الرقمي

ترستن ليمتد ل دعم تطوير القطاع المالي وفق الاستراتيجية الثالثة

أكد مصرف قطر المركزي أن الموافقة على انضمام “ترستن ليمتد” تعكس التزامه بدعم القطاع المالي الوطني، وتعزيز الابتكار التكنولوجي في الخدمات المالية. ويهدف المصرف من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي، التي تسعى إلى تنويع وتحديث الخدمات المالية بما يتماشى مع أحدث التطورات التقنية.

توضيح هام حول حالة الترخيص خلال فترة الاختبار

وأشار مصرف قطر المركزي إلى أن هذه الموافقة لا تعتبر ترخيصًا رسميًا لممارسة النشاط خلال فترة الاختبار في البيئة التجريبية التنظيمية. ويعتبر مقدم الطلب في هذه المرحلة مشتركًا معتمدًا ضمن بيئة الاختبار، بهدف تمكين الابتكار والتجربة ضمن إطار تنظيمي مؤقت قبل منح التراخيص الرسمية.

السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية مقابل 245 مليون دولار.. حقيقة الصفقة

في خطوة استراتيجية ما بين شركات التقنية السعودية والقطرية، المملكة العربية السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية، فقد أعلنت الشركة الدولية لتقنية نظام المعلومات “جاهز” عن استخواذها على حصة الأغلبية في شركة “سنونو” Snoonu القطرية بنسبة 76.56%، وهي من بين الشركات الناشطة في مجال الخدمات اللوجستية والتقنية.

السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية

في خطوة تُعتبر من بين أبرز وأقوى صفقات الاستحواذ في المنطقة العربية، فقد استحوذت السعودية على شركة سنونو القطرية عن طريق شركة “جاهز” الدولية، فقد أعلنت الأخيرة المتخصصة في تقنية نظم المعلومات السعودية، عن إبرام اتفاقية شراء واكتتاب بهدف الاستحواذ على نسبة 76.56% في شركة “سنونو القابضة القطرية على أن يحتفظ مؤسس شركة “سنونو” بنسبة 23.44 المتبقية من قيمة الشركة.

هذه الخطوة الجريئة تمثل توسعاً كبيراً للسعودية في قطاع الخدمات اللوجستية وقطاعات التكنولوجيا والتقنية، وخاصة أن شركة “سنونو” القابضة القطرية تُعتبر من بين الشركات الرائدة والبارزة في السوق القطري والتي تتخصص في مجالات التجارة الإلكترونية، توصيل الطاعم، التقنية، الخدمات البريدية ومجالات أخرى كثيرة.

فقد تم الإعلان بشكل رسمي عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت عن الخبر والذي يفيد بأن السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية بشكل رسمي، ولاشك أن هذا الأمر يؤكد على عمق وتصاعد التعاون الاقتصادي بين دول التعاون الخليجي وخاصة ما بين السعودية ودولة قطر.

قد يهمك أن تقرأ: اتفاقية التعاون الأمني بين السعودية وقطر

تفاصيل صفقة الاستحواذ بين “جاهز” و”سنونو”

على حسب المصدر سوق الأسهم السعودية “تداول” Tadawul، بموجب اتفاقية الشراء والاكتتاب ما بين شركات التقنية “جاهز” السعودية و”السنونو” القطرية، فقد استخوذت شركة التقنية ونظم المعلومات “جاهز” على نسبة 76.56 من رأس مال شركة “سنونو” القابضة القطرية، وهي موزعة على النحو التالي:

  • شركة جاهز ستقوم بشراء أكثر من 8.1 مليون سهم من المساهمين في شركة “سنونو” الحاليين، أي ما نسبته 75% من رأس مالها.
  • كما ستقوم شركة “جاهز” بالاكتتاب في 734 ألف سهم جديد وهو يمثل نسبة 1.56%.
  • بنسبة 23.44% سيحتفظ مؤسس شركة “سنونو” القطرية، السيد “حمد الهاجري” من أسهم الشركة، وبهذا يكون الهاجري شريك استراتيجي في المرحلة المقبلة.

فيمة الصفقة الإجمالية وصلت إلى 245 مليون دولار، وهي موزعة على نحو 214 مليون دولار قامت بدفعها شركة “جاهزة” للتقنية ونظم المعلومات السعودية بشكل نقدي مقابل شراء الأسهم القائمة في شركة سنونو، إضافة إلى 20 مليون دولار تم تخصيصها للاكتتاب في الأسهم الجديدة، في نفس الوقت تم تحويل 1.5 مليون سهم من أسهم شركة “جاهز” لصالح مؤسس “السنونو” القطرية السيد “حمد الهاجري” وهو يُعادل 0.7% من رأس مال الشركة، وهذا يعني رسمياً السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية.

قد يهمك أن تقرأ: الشركات القطرية تتألق في السعودية.. قمة المشاريع العملاقة في الرياض

كيف تم تمويل الصفقة؟

أوضحت الشركة السعودية “جاهز” على أن تمويل الصفقة التجارية الاسثتمارية الحالية مولت عن طريق عدد من المصادر وهي على النحو التالي:

  • تسهيلات بنكية من البنوك.
  • السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية بسيولة مالية نقدية متوفرة لديها.
  • أسهم خزينة التي تحتفظ بها الشركة.
  • وغيرها من مصادر مالية.

السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية للتوسع خليجياً

الجدير ذكره أن الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة “جاهز” السعودية السيد “عبدالعزيز الحوطي”، ذكر أن الصفقة الحالية، تأتي ضمن خطة الشركة للتوسع في أسواق الخليج العربي، وخاصة في دول مثل دولة قطر، البحرين، الكويت، وتسعى للدخول في الأسواق الخليجية الإماراتية وغيرها من الأسواق الرائدة.

كما وأضح الحوطي، إلى أن دخول السوق القطري عن طريق صفقة الاستحواذ على شركة “سنونو”، يأتي نتيجة لجالة الجذب السوقي القطري مع تفوق كثير من الشركات القطرية في مجالات تقنية وتشغيلية، الأمر الذي شجّع الشركة للمضي في إتمام الصفقة والدخول في سوق قطر المزدهر.

وخاصة أننا نتكلم عن شركة قطرية تُعتبر من بين أولى الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها إلى مليار ريال في التقييم، حيث قدرت قيمة شركة “السنونو” القطرية بعد الصفقة بحوالي 1.165 مليار ريال سعودي، وهو ما يُعادل تقريبًا 320 مليون دولار أمريكي، وبهذا تصبح هذه الشركة القطرية أول شركة ناشئة تتجاوز هذا الحاجز من القيمة السوقية.

لا غرابة في أن نرى السعودية تستحوذ على شركة “سنونو” القطرية Snoonu، فنحن نتكلم عن شركة تأسست في العام 2019 ميلادي، أي ما قبل 6 سنوات من الآن، وقد نجحت على مدار تلك السنوات القليلة في بناء منظومة خدمات متكاملة تشمل، خدمات البريد، الخدمات اللوجستية، توصيل الطعام، التجارة الإلكترونية، البيع بالتجزئة، خدمات البقالة، وخدمات إلكترونية، الألعاب والأطفال،الإلكترونياة، وخدمات ولوجستية كثيرة.

قطر القابضة تصبح ثالث أكبر مساهم في الصين

أعلنت شركة تشاينا أسيت مانجمنت، إحدى كبرى شركات إدارة الأصول في الصين، عن انضمام قطر القابضة إلى قائمة أكبر المساهمين فيها، بعد استحواذها على حصة 10%، لتصبح بذلك ثالث أكبر مساهم في الشركة. ويمثل هذا الاستثمار مثالًا جديدًا على تنامي تدفق رؤوس الأموال من منطقة الشرق الأوسط إلى الصين.

قطر القابضة

نقل ملكية بموافقة الجهات التنظيمية

وذكرت الشركة الصينية في إشعار رسمي أن تيانجين هايبنغ تكنولوجي كونسلتنيغ، الداعمة الأصلية لتشاينا أسيت مانجمنت، نقلت ملكية حصتها إلى قطر القابضة، وهي الخطوة التي حصلت على موافقة لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية.

وبهذا، تصبح “سيتيك سيكيوريتيز” أكبر المساهمين بنسبة 62.2%، تليها “ماكينزي فاينانشيال” بنسبة 27.8%، ثم قطر القابضة بنسبة 10%.

استثمارات قطرية متنامية في القطاع المالي العالمي

تُعد قطر القابضة الذراع الاستثمارية لجهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي للدولة، وتملك استثمارات استراتيجية في عدد من أكبر الصناديق والمؤسسات المالية العالمية. ويعكس دخولها سوق إدارة الأصول الصينية رغبة قطر في تنويع محفظتها الاستثمارية وتعزيز وجودها في أسواق آسيا الحيوية.

تدفق رؤوس الأموال الخليجية نحو الصين

تأتي هذه الخطوة في سياق أوسع يشهد تزايد استثمارات صناديق الخليج في السوق الصينية. فقد استثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي نحو ملياري دولار في شركة لينوفو خلال العام الماضي، كما شارك جهاز أبوظبي للاستثمار و”مبادلة” في صفقة استحواذ ضخمة على وحدة إدارة مراكز التسوق التابعة لـ”داليان واندا غروب” بقيمة 8.3 مليار دولار.

وتدير تشاينا أسيت مانجمنت أصولًا بقيمة 362.4 مليار دولار، وتقدّم خدماتها لما يقرب من 300 ألف عميل مؤسسي، ما يجعلها أحد أبرز اللاعبين في قطاع إدارة الأصول في الصين.

أسعار الذهب تقفز وسط العاصفة التجارية.. ورسوم ترامب الجديدة تشعل الأسواق

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا اليوم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 35% على الواردات الكندية، مع احتمالات توسيع الإجراءات لتشمل شركاء تجاريين آخرين. ورغم هذا الارتفاع، بقيت مكاسب الذهب محدودة نتيجة قوة الدولار الأمريكي الذي يؤثر سلبًا على جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين العالميين.

الذهب

أسعار الذهب والمعادن في السوق

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 3333.67 دولارًا للأوقية (الأونصة)، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.6% إلى 3345.10 دولارًا.

أما على صعيد المعادن النفيسة الأخرى:

  • ارتفعت الفضة 0.4% إلى 37.17 دولارًا للأوقية.

  • انخفض البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1358.61 دولارًا.

  • صعد البلاديوم بنسبة 0.2% ليسجل 1143.55 دولارًا.

قوة الدولار تضغط على مكاسب الذهب

رغم المكاسب التي حققها الذهب في الأسواق العالمية، إلا أن قوة الدولار الأمريكي شكّلت عامل ضغط رئيسي حدّ من وتيرة الارتفاع. ويتجه مؤشر الدولار نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ 24 فبراير، ما جعل المعدن النفيس أقل جاذبية للمستثمرين الدوليين الذين يتعاملون بعملات غير الدولار، حيث تصبح تكلفة الشراء أعلى نسبيًا. وتُعد العلاقة العكسية بين الذهب والدولار من أبرز العوامل التي تؤثر على حركة الأسعار، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية غالبًا إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ استثماري.

رسوم جمركية تدخل حيز التنفيذ في أغسطس

أعلنت الولايات المتحدة فرض رسوم بنسبة 35% على السلع الكندية بدءًا من الأول من أغسطس المقبل. وتشير التوقعات إلى توسيع قائمة الدول المستهدفة برسوم تتراوح بين 15% و20%، في خطوة قد تؤجج التوترات التجارية العالمية وتدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، رغم ضغوط الدولار القوي.

أسعار النفط ترتفع

شهدت أسعار النفط صباح اليوم الجمعة ارتفاعًا طفيفًا في التعاملات الآسيوية، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لإعلان مرتقب من الولايات المتحدة بشأن روسيا، وما قد يرافقه من عقوبات جديدة قد تؤثر على الإمدادات النفطية العالمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتًا أو ما يعادل 0.28% لتصل إلى 68.83 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتًا، لتسجّل 66.81 دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها 0.36%.

اسعار النفط

إعلان ترامب يربك الأسواق والمكاسب تبقى محدودة

الأسواق تلقت دفعة أولية بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيصدر إعلانًا بشأن روسيا، مما أثار التكهنات حول عقوبات جديدة محتملة قد تفرضها واشنطن على موسكو. ومع أن هذا الترقب عزز الأسعار، إلا أن المكاسب بقيت محدودة بسبب مخاوف الأسواق من تأثيرات الرسوم الجمركية الأمريكية وارتفاع المعروض العالمي.

إنتاج /أوبك+/ يضغط على  أسعار النفط

تأتي هذه التطورات بعد أن تعرضت أسعار النفط لضغوط هذا الأسبوع، عقب إعلان تحالف /أوبك+/ – الذي يضم منظمة أوبك وحلفاءها من خارج المنظمة بقيادة روسيا – عن زيادة الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس المقبل، وذلك في إطار استراتيجية تدريجية، لرفع القيود المفروضة على الإمدادات منذ جائحة كوفيد-19.

ويهدف هذا القرار إلى تحقيق توازن بين العرض والطلب، خصوصًا في ظل تعافي الاقتصادات العالمية وزيادة استهلاك الطاقة في قطاعات النقل والصناعة. ومع ذلك، فإن هذه الخطوة أثارت مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث فائض في المعروض، لا سيما مع تباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد الصيني، وتذبذب الطلب في الأسواق الناشئة.

ورغم أن الخطوة تأتي لتجنّب ارتفاع حاد في الأسعار قد يؤثر سلبًا على الاستهلاك العالمي، إلا أنها أوجدت حالة من التردد والقلق في الأسواق بشأن اتجاه الأسعار في المدى القريب، خاصةً مع وجود عوامل أخرى مؤثرة مثل الضغوط الجيوسياسية، والتوترات التجارية بين القوى الكبرى، وتوقعات ارتفاع الفائدة الأمريكية التي قد تؤثر على حركة السوق.

المخاوف التجارية تلقي بظلالها على السوق

كما سجلت الأسواق تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس، إذ فقد خاما القياس أكثر من 2% نتيجة تصاعد القلق من تأثير السياسات التجارية الأمريكية على نمو الاقتصاد العالمي، وبالتالي على الطلب العالمي على الطاقة.

وتُظهر هذه التحركات هشاشة التوازن في سوق النفط، الذي يتأثر بمجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية، ويُبقي المستثمرين في حالة ترقّب لأي تحولات مفاجئة.

مصرف قطر المركزي: مدفوعات إلكترونية تتجاوز 12.5 مليار ريال

تشهد قطر تحولاً كبيراً ومتسارعًا نحو التحول الرقمي للمدفوعات، وهذا الأمر يؤكده إعلان مصرف قطر المركزي أن المدفوعات الإلكترونية في قطر تجاوزت 12.5 مليار ريال قطري، وهي المدعومة بثقة مُتزايدة من الشركات والأفراد في التحول الرقمي والحلول المالية الحديثة التي اعتمدتها الدوحة طوال السنوات الماضية، فقد أظهرت البيانات الحديثة الصادرة عن المصرف، أن هناك ارتفاع كبير في حجم المدفوعات الإلكترونية خلال شهر مايو الماضي.

مصرف قطر المركزي: مدفوعات إلكترونية تجاوزت 12.5 مليار ريال

في بيانات حديثة صادرة عن مصرف قطر المركزي، تتحدث عن أن إجمالي المدفوعات الإلكترونية باستخدام البطاقات وصلت إلى 12.5 مليار ريال قطري في الشهور الماضية، وبالتحديد في شهر مايو 2025، وقد أشارت البيانات التي تم الاعتماد عليها إلى أن المُعاملات في التجارة الإلكترونية فقط بلغت إلى أكثر من 9.4 مليون مُعاملة، وقد بلغت قيمة المعاملات الإجمالية 3 مليار ريال قطري و960 مليون ريال.

في حين أن المعاملات المباشرة من خلال أجهزة نقاط البيع وصلت إلى 42.730 مليون عملية، وذلك بقمية إجمالية وصلت إلى 8.5 مليار ريال قطري، وهذا النمو الكبير هو انعكاس طبيعي للنشاط المتزايد في قطاع التجزئة واستجابة الأفراد المستهلكين وإقبالهم المتسارع نحو الدفع الغير نقدي.

في سياق آخر، فقد سجّل نظام الدفع عبر الهاتف إلى أكثر من 189 ألف مُعاملة في نفس الشهر (مايو 2025) الماضي، وذلك بقيمة وصلت إلى ما يُقارب من 182 مليون ريال قطري، في حين أن هناك ارتفاع في عدد المحافظ الإلكترونية التي تم تسجيلها، فقد وصلت إلى أكثر من 1.3 مليون محفظة إلكترونية.

في حين بلغت القيمة الإجمالية لموجودات البنوك التجارية في قطر نهاية الشهر الماضي (يونيو) لأكثر من 2.7 تريليون ريال، في مقابل 1.98 تريليون ريال قطري في شهر مايو من العام الماضي 2024.

في نفس السياق، فقد سجلت الموجودات الأجنبية في البنوك التجارية أكثر من 279.71 مليار ريال في نهاية شهر مايو 2025 من العام الجاري، وهذا تراجع يصل إلى 1.44% بمقابل 383.81 مليار ريال لشهر مايو في العام الماضي 2024، بتراجع شهري وصل إلى 3.52%.

قد يهمك أن تقرأ: أقوى 5 علامات تجارية قيمة في قطر لعام 2025

ثقة متزايدة تدعم التحول نحو الاقتصاد الرقمي

لاشك أن بيانات مصرف قطر المركزي (Qatar Central Bank) تعكس مدى النجاح الكبير في السياسة القطرية في تعزيز ثقة الأفراد والشركات في البلاد، فقد اعتمدت قطر بينة تحتية رقمية متطورة، مع الدعم الكبير للأمن السيبراني، وتوسع كبير في استخدام التقنيات المالية الحديثة، كل هذا ساعد في بناء ثقة كبيرة من المستهلكين للتوجه نحو المدفوعات الإلكترونية باستخدام البطاقات.

من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من النمو والتطور مع الاعتماد الكبير على الخدمات الإلكترونية الرقمية، الأمر الذي سيساهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً وفاعلية.

قد يهمك أن تقرأ: السوق الصيني قطر: تجربة تسوق فريدة تجمع التنوع والأسعار المناسبة

قطر في لعبة الحبار الاقتصادية: كيف صنع جهاز قطر للاستثمار نهاية غير متوقعة؟

في مسلسل “لعبة الحبار” الكوري، لا تنبع القوة من الحجم، بل من القدرة على المناورة داخل نظام لا يرحم. وكذلك لم تكن قطر بحاجة إلى خريطة مترامية الأطراف أو تعداد سكاني بالملايين لتصنع لنفسها مكانًا بين الكبار. فمن رحم التحديات، ومن فائض طاقة الغاز، وُلدت رؤية استثنائية تجسّدها اليوم ذراعها المالية الأقوى: جهاز قطر للاستثمار (QIA)، الذي أدخل قطر في لعبة الحبار الاقتصادية.

قطر في لعبة الحبار الاقتصادية

أُسس الصندوق السيادي عام 2005 بهدف تنويع الاقتصاد القطري بعيدًا عن تقلبات أسعار النفط والغاز. ومع مرور أقل من عقدين، أصبح QIA أحد أضخم صناديق الثروة السيادية في العالم، بأصول تُقدّر بنحو 526 مليار دولار حتى نوفمبر 2024، وفقًا لمؤسسة SWF Institute.

الاستثمار في قطر

هذه القفزة ليست مجرد تراكم للأموال، بل تحوّل استراتيجي جعل من قطر لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، عبر استثمارات في قطاعات متنوعة تشمل العقارات، التكنولوجيا، البنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، في أكثر من 40 دولة.

“Squid Game” اللعبة التي تغيّر قواعدها

في “لعبة الحبار“، كانت قواعد اللعبة قاسية، لكن اللاعب الذكي من يستطيع أن يحول القيود إلى فرص. كذلك فعل صندوق قطر. خاض QIA تحديات الأسواق المتقلبة، والحروب الجيوسياسية، والتغيرات المالية العالمية، لكنه لم يلعب فقط على قواعد الآخرين؛ بل صنع له قواعد خاصة من خلال الاستثمار طويل الأمد في الاستقرار. اشترى حصصًا في شركات مثل “باركليز”، و”فولكسفاغن”، ومجموعة “كريدي سويس”، واستثمر في العقارات الفاخرة من نيويورك إلى لندن، وفي بنية تحتية مستقبلية في آسيا وأميركا اللاتينية.

اليوم، يمتلك الصندوق حصة في “أبراج كناري وارف” الشهيرة في لندن، وله استثمارات في مطارات إيطالية، ومراكز بيانات في سنغافورة، وشركات تكنولوجيا في وادي السيليكون. كما أطلق في 2024 أول صندوق لدعم الشركات الناشئة عالمياً باستثمار يتجاوز مليار دولار، سعيًا لخلق شبكة من المشاريع المبتكرة، ليس فقط في قطر، بل عبر العالم، مستفيدًا من مرونة رأس المال القطري وعلاقاته الاستراتيجية.

مسلسل لعبة الحبار

رمزية “لعبة الحبار”: لاعب صغير في مواجهة الكبار

ليست كوريا الجنوبية وحدها من “لُعِبت داخل اللعبة” – كما يقول المسلسل – بل يمكن إسقاط هذا التشبيه على قطر أيضاً. فكما اجتازت سيؤول أزمات ما بعد الاستعمار والحرب والفقر حتى صارت قوة اقتصادية ناعمة عبر صناعات الإبداع، خاضت قطر مسارًا مشابهًا.

خرجت من دورها التقليدي كمصدّر للطاقة، وبدأت في بناء نفوذ اقتصادي ناعم عبر QIA، الذي بات أداة استراتيجية لنقل صورة قطر إلى العالم. لم تعد قطر مجرد مصدر للغاز المسال، بل أصبحت جزءًا من معادلة الاستقرار العالمي، لاعبًا شفافًا لكنه نافذ، كما لو أنها “اللاعب رقم 001” في لعبة لا يربحها إلا أصحاب الرؤية البعيدة.

 جهاز قطر للاستثمار.. صندوق يقود القوة الناعمة

وراء كل صفقة مالية كبيرة لصندوق قطر، هناك وجه ثقافي وإنساني يمتد بتأثيره إلى عمق المجتمعات التي يستثمر فيها. فعبر شراكاته مع متاحف، جامعات، ومراكز بحثية عالمية، يعزز الصندوق صورة قطر كدولة تستثمر في المعرفة والفن والابتكار.

ليس من الغريب أن ترى استثمارات QIA ترتبط بمراكز ثقافية كبرى في لندن وباريس، أو بشراكات تعليمية استراتيجية في الولايات المتحدة. هذا التمدد ليس فقط اقتصادياً، بل يحمل رسائل ناعمة حول مكانة قطر في العالم الجديد.

جهاز قطر للإستثمار

استراتيجية المرونة أمام الأزمات

من أبرز ما يميّز QIA عن غيره من الصناديق السيادية هو قدرته على إدارة الأزمات دون الدخول في موجات سحب أو تصفية. خلال أزمة جائحة كورونا، لم يتخلَّ الصندوق عن استثماراته بل استغل التراجع في القيم السوقية ليزيد من مراكزه المالية في قطاعات مستدامة كالصحة والتكنولوجيا النظيفة.

وفي مواجهة تداعيات الحروب التجارية والاضطرابات الجيوسياسية، يواصل الصندوق تنويع محفظته الجغرافية ليقلّل من المخاطر ويعزز الاستقرار طويل المدى.

أذرع قطر الاستثمارية ممتدة..

اليوم، لا يوجد قارة لا يملك فيها QIA بصمة. في أوروبا: يملك حصصًا في البنوك، المطارات، شركات الطاقة، والتجزئة. في الولايات المتحدة: استثمر في وادي السيليكون، البنية التحتية، وقطاع التكنولوجيا الخضراء. في آسيا: يتوسع في الأسواق الناشئة، من الهند إلى الصين، مع اهتمام خاص بالتكنولوجيا الرقمية.

وقد شارك الصندوق مؤخرًا في مشاريع ضخمة مثل تحالفات الطاقة النظيفة، وتمويل الموانئ الذكية، ودعم الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي. وبحسب تصريحاته الرسمية، يهدف إلى تحقيق عوائد مستقرة للأجيال القادمة، دون المساس بالأصول الرئيسية، مع الالتزام بالاستدامة والحوكمة البيئية.

قطر تلعب للأفق البعيد

“لعبة الحبار” تنتهي بواحد فقط يفوز… أما في عالم الاقتصاد، فالذكاء هو في إعادة تدوير الفوز. وصندوق قطر للاستثمار لا يلعب ليكسب جولة، بل ليصنع نظامًا قطريًا عالميًا من الشراكات والاستثمارات والفرص. من بين الرمال الخليجية، خرج صندوق سيادي استطاع أن يصنع لقطر مكانًا دائمًا على خارطة المال العالمية، دون ضجيج، ولكن بأثر بالغ.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version