غرفة قطر تستضيف وفدًا برلمانيًا جزائريًا

غرفة قطر تستضيف وفدًا برلمانيًا جزائريًا يمثل مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية القطرية، برئاسة ياحي علي، النائب في المجلس الشعبي الوطني الجزائري ورئيس المجموعة. كان في استقبال الوفد كل من محمد بن أحمد العبيدلي والدكتور محمد بن جوهر المحمد، عضوي مجلس إدارة غرفة قطر، وبحضور شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري، عضو مجلس الشورى ونائب رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية القطرية الجزائرية.

تعزيز العلاقات البرلمانية بين قطر والجزائر

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات البرلمانية بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وتأكيدًا على عمق الروابط الأخوية بين البلدين. تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات التشريعية، بالإضافة إلى استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أمير دولة قطر ورئيس الجزائر

غرفة قطر تستضيف وفدًا برلمانيًا جزائريًا

أشاد الوفد الجزائري بالدور البارز الذي تلعبه غرفة قطر في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. تم التطرق إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، وسبل تشجيع رجال الأعمال على إقامة مشاريع مشتركة تسهم في تعزيز الاقتصادين القطري والجزائري.

مشاركة المرأة في العمل البرلماني

شهد اللقاء حضور سعادة السيدة شيخة بنت يوسف بن حسن الجفيري، التي تعد من الشخصيات البارزة في العمل البرلماني القطري. تقلدت مناصب عدة، منها عضوية اللجنة القانونية والتشريعية بمجلس الشورى، وعضوية اللجنة الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي. كما كانت عضوًا في المجلس البلدي المركزي ورئيسة اللجنة القانونية لمدة 19 عامًا.

 

آفاق التعاون المستقبلي

تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية استمرار التواصل بين الجانبين لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، سواء على الصعيد البرلماني أو الاقتصادي. واتفق الجانبان على تبادل الزيارات والخبرات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

قمة الويب قطر 2025: تسهيلات مالية استثنائية للشركات الناشئة

أعلن مركز قطر للمال عن تقديم تسهيلات مالية استثنائية للشركات الناشئة الراغبة في تأسيس أو توسيع أنشطتها في قطر، وذلك خلال “قمة الويب قطر 2025” التي ستُعقد في الدوحة الأحد المقبل وتستمر لمدة أربعة أيام. تتضمن هذه الحوافز الإعفاء من رسوم التسجيل ورسوم التجديد السنوية لمدة أربع سنوات، بالإضافة إلى إعفاءات ضريبية حصرية. كما سيوفر المركز خدمات مصرفية فورية بالتعاون مع بنك قطر الوطني وبنك دخان، مما يتيح للعملاء المحتملين فتح حسابات مصرفية للشركات بسرعة وسهولة.

تسهيلات مالية استثنائية للشركات الناشئة

تأتي مشاركة مركز قطر للمال في القمة تأكيدًا على التزامه بدعم نمو الأعمال والابتكار التكنولوجي في قطر، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة رائدة للشركات العالمية الساعية لتوسيع عملياتها في المنطقة. يهدف المركز من خلال هذه المشاركة إلى التواصل مع قادة الصناعة العالميين، والشركات الناشئة، والمستثمرين، لعرض إمكانياته كمنصة ملائمة لتأسيس الأعمال ومركز للتطور التكنولوجي.

تسهيلات مالية استثنائية للشركات الناشئة من قطر للمال

قمة الويب قطر 2025

تُعد “قمة الويب” حدثًا مهمًا لرواد الأعمال والمستثمرين وخبراء قطاع التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. تستضيف الدوحة هذا الحدث ضمن شراكة تمتد لخمس سنوات، وذلك في إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تهدف إلى دعم منظومة الأعمال التكنولوجية في الدولة. تشمل هذه الاستراتيجية إطلاق مبادرات نوعية، وتقديم حوافز لتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز الاستثمارات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني.

نجاح النسخة الأولى

حققت النسخة الأولى من “قمة الويب قطر” أرقامًا قياسية، بما في ذلك مشاركة 1100 شركة ناشئة، مع حضور مميز للشركات الناشئة من أفريقيا. من المتوقع أن تتجاوز نسخة هذا العام الأرقام المسجلة في العام الماضي، مما يعكس النمو المستمر والاهتمام المتزايد بالحدث.

منصة متميزة للأعمال

يوفر مركز قطر للمال منصة أعمال متميزة للشركات الراغبة في التأسيس ومزاولة أنشطتها في قطر أو المنطقة بشكل عام. يتميز المركز بإطار قانوني وتنظيمي خاص، ونظام ضريبي وبيئة أعمال راسخة تتيح الملكية الأجنبية بنسبة تصل إلى 100%، وترحيل الأرباح بالكامل، وضريبة على الشركات بمعدل تنافسي يبلغ 10% على الأرباح من المصادر المحلية

للمقيمين والأجانب: تسهيلات جديدة لتأسيس الشركات في قطر

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز بيئة الأعمال في قطر وجذب المستثمرين المحليين والأجانب، أعلن مركز قطر للمال عن تسهيلات جديدة لتأسيس الشركات في قطر ، شملت تخفيض رسوم الترخيص من 5000 دولار إلى 500 دولار فقط، إضافة إلى تبسيط إجراءات التسجيل للحصول على التراخيص بسرعة وكفاءة. ويهدف هذا القرار إلى دعم رواد الأعمال، الشركات الناشئة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة للاستثمار في المنطقة.

تسهيلات جديدة لتأسيس الشركات في قطر

أحد أبرز القرارات الجديدة هو تخفيض رسوم الترخيص للشركات غير المنظمة من 5000 دولار إلى 500 دولار، وهو تخفيض جذري يهدف إلى تخفيف الأعباء المالية على الشركات الناشئة والمستثمرين الجدد، سواء من المقيمين في قطر أو من المستثمرين الأجانب الراغبين في دخول السوق القطري.

مركز قطر للمقال

ويشمل هذا القرار جميع الشركات المتقدمة بطلبات تسجيل عبر مركز قطر للمال، باستثناء المكاتب العائلية. ويُتوقع أن يُسهم هذا الإجراء في تحفيز رواد الأعمال والمستثمرين الأجانب على بدء مشاريعهم بسرعة وأقل تكلفة.

إجراءات مبسطة لتسجيل الشركات

بالإضافة إلى تخفيض الرسوم، قدم مركز قطر للمال آلية جديدة تتيح للشركات إتمام إجراءات التأسيس والحصول على التراخيص فورياً، بشرط استيفاء جميع المعايير والمتطلبات. وتوفر هذه الآلية سرعة في إنهاء المعاملات وتقليل البيروقراطية، مما يجعل قطر بيئة جاذبة أكثر للاستثمارات الأجنبية.

مزايا الاستثمار عبر مركز قطر للمال

يُعتبر مركز قطر للمال منصة متكاملة تدعم تأسيس الأعمال، حيث يوفر العديد من المزايا التنافسية للمستثمرين المحليين والأجانب، منها:

  • إمكانية التملك الأجنبي بنسبة 100% دون الحاجة إلى شريك قطري.
  • نظام ضريبي تنافسي يتضمن ضريبة أرباح بنسبة 10% فقط على الدخل من مصادر محلية.
  • إمكانية تحويل الأرباح بالكامل إلى الخارج دون قيود.
  • أطر قانونية تستند إلى القانون الإنجليزي العام، مما يوفر بيئة أعمال موثوقة ومأمونة للمستثمرين الدوليين.
  • توقيع اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي مع أكثر من 80 دولة، مما يسهم في تقليل الأعباء الضريبية على المستثمرين.

تعزيز مكانة قطر كوجهة استثمارية عالمية

مع هذه التسهيلات، يؤكد مركز قطر للمال التزامه بتعزيز بيئة الاستثمار، حيث تهدف هذه الإصلاحات إلى جذب المزيد من الشركات العالمية إلى السوق القطري، وتعزيز دور الدولة كوجهة رئيسية للأعمال في المنطقة.

إصلاحات جديدة لجذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار إلى قطر 

تتخذ قطر خطوات كبيرة لجعل نفسها أكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI)، حيث وضعت هدفًا طموحًا جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار إلى قطر بحلول عام 2030.

في إطار هذه الأهداف، تم إطلاق العديد من الإصلاحات والمبادرات لتحسين مناخ الأعمال، وتقليل العوائق البيروقراطية، وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط والغاز.

جذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار إلى قطر

تعتزم الحكومة القطرية طرح ثلاثة قوانين رئيسية تهدف إلى إعادة تشكيل بيئة الاستثمار في البلاد. تشمل هذه القوانين قانون الإفلاس، وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وقانون السجل التجاري. كما نقلت وكالة رويترز، قال الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، إن البلاد تراجع حاليًا 27 قانونًا ولائحة عبر 17 وزارة حكومية تؤثر على أكثر من 500 قطاع. يهدف قانون الإفلاس إلى تسهيل عمليات إعادة الهيكلة المالية وتعزيز ثقة المستثمرين، بينما سيركز قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. أما قانون السجل التجاري، فيسعى إلى تبسيط إجراءات تأسيس الأعمال والامتثال التنظيمي في قطر.

ويُتوقع أن يتم تنفيذ قانوني الإفلاس والشراكة بين القطاعين العام والخاص قبل نهاية مارس 2025، وذلك ضمن جهود الدولة لتنشيط الاقتصاد الخاص وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي. يعتبر هذا التعديل القانوني جزءًا من استراتيجية قطر لتحسين بيئة الأعمال في الدولة، مما يساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية

قانون الاستثمار الأجنبي والمبادرات الأخرى

منذ عام 2019، بدأت قطر في تخفيف القيود المفروضة على الملكية الأجنبية. بموجب قانون الاستثمار الأجنبي الجديد، يمكن للمستثمرين الأجانب امتلاك 100% من الشركات في معظم القطاعات، مع بعض الاستثناءات. يهدف هذا القانون إلى جذب استثمارات واسعة في قطاعات مختلفة، مع تبسيط إجراءات تأسيس الشركات. بالإضافة إلى ذلك، قامت قطر بإنشاء عدة مناطق حرة تقدم للمستثمرين حوافز مثل الإعفاءات الضريبية، وتبسيط اللوائح، مما يشجع المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

على الرغم من هذه الحوافز الجذابة، شهدت قطر تدفقات سلبية للاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2023 بلغت 474 مليون دولار، وهو انخفاض كبير مقارنة بالتدفقات السلبية التي بلغت 76.1 مليون دولار في عام 2022. يشير هذا الانخفاض إلى التحديات التي تواجهها قطر في جذب الاستثمارات المستدامة مقارنة بجيرانها في الخليج. ومع ذلك، تبقى قطر ملتزمة بتحسين بيئة الأعمال لديها من خلال الاستمرار في إصلاحاتها القانونية والسياسية.

إصلاحات العمل وحماية حقوق الملكية الفكرية

في إطار تعزيز جاذبية الاستثمار، نفذت قطر أيضًا إصلاحات في قوانين العمل تهدف إلى تحسين حقوق العمال وحمايتهم. تشمل هذه الإصلاحات تغييرات في نظام الكفالة، وتحديد حد أدنى للأجور، ووضع لوائح جديدة تركز على رفاهية وسلامة العمال. علاوة على ذلك، عززت قطر الإطار القانوني لحماية حقوق الملكية الفكرية مثل العلامات التجارية، وبراءات الاختراع، وحقوق التأليف، والأسرار التجارية، مما يعزز الابتكار ويدعم الاستثمار في الصناعات القائمة على المعرفة.

المناطق الاقتصادية والحرة

تلعب المناطق الاقتصادية والحرة التي أنشأتها قطر دورًا مهمًا في استراتيجيتها لتنويع الاقتصاد. توفر هذه المناطق للمستثمرين حوافز مثل الإعفاءات الضريبية، والبنية التحتية الحديثة، وتبسيط اللوائح، مما يجعلها بيئة مثالية لجذب الاستثمارات الأجنبية. تهدف هذه المناطق إلى جذب الشركات الدولية وتعزيز مكانة قطر كمركز تجاري إقليمي.

الرؤية الاستراتيجية للنمو الاقتصادي

تتماشى هذه المبادرات مع استراتيجية قطر للتنمية الوطنية 2024-2030، التي تركز على خلق قطاع خاص أكثر مرونة وتقليل الاعتماد على الإنفاق الحكومي. تهدف رؤية قطر الوطنية 2030 إلى تطوير اقتصاد مستدام ومت diversified مع دور كبير للقطاع الخاص. في هذا السياق، تشجع الدولة على الابتكار وريادة الأعمال من خلال إنشاء محاكم تجارية متخصصة للتعامل مع نزاعات الأعمال وتنفيذ العقود بفعالية.

تعتبر الإصلاحات التي تجريها قطر، بما في ذلك القوانين الجديدة والمحفزات الاقتصادية، دليلًا واضحًا على التزام البلاد بتحويل اقتصادها وتحقيق هدفها البالغ 100 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بحلول عام 2030. من خلال توفير بيئة أعمال أكثر جذبًا وتوسيع دور القطاع الخاص، تسعى قطر إلى تعزيز مكانتها كوجهة تنافسية للاستثمار الدولي.

تملك مواطني مجلس التعاون للعقارات في قطر.. الضوابط و الشروط

في إطار تعزيز التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أصدرت الدوحة ضوابط تملك مواطني مجلس التعاون للعقارات في قطر.

يأتي في مقدمة هذه التشريعات قرار مجلس الوزراء رقم (1) لسنة 2025، الذي يحدد الشروط والضوابط المتعلقة بتملك العقارات.

تملك مواطني مجلس التعاون للعقارات في قطر

وفقًا للمادة (2) من القرار، يُسمح لمواطني دول مجلس التعاون من الأشخاص الطبيعيين بتملك ما يصل إلى ثلاثة عقارات في المناطق السكنية داخل دولة قطر، بشرط ألا تتجاوز المساحة الإجمالية لهذه العقارات 3000 متر مربع. وفي حالات استثنائية، يمكن لرئيس مجلس الوزراء، بناءً على توصية من الوزير المختص، السماح بتملك أكثر من ثلاثة عقارات، مع الالتزام بالحد الأقصى للمساحة المحددة.

غرض التملك واستخدام العقار

تنص المادة (3) على أن يكون التملك بهدف السكن للمالك أو لأفراد أسرته. ولا يُسمح باستخدام العقار لأغراض أخرى إلا بما يتوافق مع القوانين والتشريعات المعمول بها في دولة قطر.

التزامات البناء على الأراضي غير المبنية

بحسب المادة (4)، إذا كان العقار عبارة عن أرض غير مبنية، يتوجب على المالك إتمام أعمال البناء خلال أربع سنوات من تاريخ تسجيل العقار باسمه. في حال عدم الالتزام بهذا الشرط، يحق للجنة المختصة إخطار المالك بضرورة استكمال البناء أو بيع العقار خلال مدة محددة. إذا لم يمتثل المالك، يجوز للجنة التصرف في العقار وتعويض المالك بالقيمة الأدنى بين سعر الشراء وسعر البيع.

قيود على التصرف في العقار

وفقًا للمادة (5)، لا يجوز للمالك نقل ملكية العقار إلى طرف آخر قبل مرور سنتين من تاريخ تسجيله باسمه. ومع ذلك، يمكن استثناء هذا الشرط والحصول على موافقة مسبقة من رئيس مجلس الوزراء أو من يفوضه للتصرف في العقار قبل انقضاء هذه المدة.

استثناءات خاصة

توضح المادة (7) أنه في حال كان المالك قد حصل على جنسية إحدى دول مجلس التعاون بالتجنس، ولم يكن من مواطني دول المجلس أصلاً، فإنه لا يُسمح له بتملك العقار إلا بعد مرور خمس سنوات على تاريخ حصوله على الجنسية.

تملك العقارات للأغراض المهنية والتجارية

تسمح المادة (8) لمواطني دول مجلس التعاون، سواء كانوا أفرادًا أو كيانات اعتبارية مرخصة، بتملك العقارات اللازمة لممارسة المهن أو الحرف أو الأنشطة الاقتصادية المصرح بها. يشترط لذلك أن يكون العقار مخصصًا للغرض المرخص له، وأن تكون مساحته مناسبة لنوع النشاط، وألا يتم التصرف في العقار بنقل الملكية إلا بعد التوقف عن ممارسة النشاط أو تغيير موقعه.

حقوق الميراث والوصية

في حال انتقال ملكية العقار عن طريق الميراث أو الوصية، يُعامل المالك الجديد معاملة المواطنين القطريين، بشرط المعاملة بالمثل من قبل دولة المالك الجديد.

نزع الملكية للمنفعة العامة

يحتفظ القرار بحق الدولة في نزع ملكية العقار للمنفعة العامة، مع تعويض المالك تعويضًا عادلاً، وذلك وفقًا للقوانين والإجراءات المعمول بها في دولة قطر.

هذه الضوابط تأتي في سياق حرص دولة قطر على تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع دول مجلس التعاون الخليجي، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية وتنظيم سوق العقارات بما يحقق التوازن بين الاستثمار والتنمية المستدامة.

قطري يسعى للاستحواذ على بابا جونز الأمريكية

في خطوة تعكس التوسع الاستثماري القطري في الأسواق العالمية، مستثمر قطري يسعى للاستحواذ على بابا جونز عبر صندوق “إيرث كابيتال مانجمنت”، الاستحواذ على سلسلة مطاعم البيتزا الأمريكية الشهيرة. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الصندوق لتعزيز وجوده في قطاع المطاعم والضيافة العالمي.

قطري يسعى للاستحواذ على بابا جونز

أفادت تقارير حديثة بأن “إيرث كابيتال مانجمنت” يجري محادثات مع مستشارين لتقديم عرض لشراء “بابا جونز” وتحويلها إلى شركة خاصة. تُقدَّر القيمة السوقية لـ”بابا جونز” بحوالي 1.6 مليار دولار. في العام الماضي، كشف الصندوق عن امتلاكه حصة بنسبة 4.99% في الشركة، وهي نسبة تقل قليلاً عن الحد الذي يتطلب الإفصاح عن الخطط المستقبلية. يدير الصندوق حوالي 200 مليون دولار، مع إمكانية الوصول إلى مصادر تمويل كبيرة لدعم صفقاته المحتملة.

بابا جونز

خلفية عن “إيرث كابيتال مانجمنت”

تأسس “إيرث كابيتال مانجمنت” على يد ماثيو برادشو ومستثمر قطري  للاستثمار، مما يتيح للصندوق الوصول إلى مصادر تمويل كبيرة. تركز استراتيجية الصندوق على شراء حصص صغيرة في الشركات العامة بهدف الاستحواذ الكامل عليها، حيث ذكرت الشركة في نشرة للمستثمرين أنها تخلق العديد من الفرص بنفسها.

أداء “بابا جونز” وتحدياتها

واجهت “بابا جونز” صعوبات في السنوات الأخيرة مقارنة بمنافسيها مثل “دومينوز” و”بيتزا هت”. في عام 2018، درست شركة “ترين بارتنرز” التابعة للمستثمر نيلسون بيلتز الاستحواذ على “بابا جونز”. وفي عام 2019، قامت شركة “ستار بورد فاليو” بالاستثمار في الشركة بمبلغ 200 مليون دولار، مما أدى إلى تعيين رئيسها التنفيذي كرئيس لمجلس إدارة “بابا جونز”.

آفاق الصفقة المحتملة

إذا تم الاستحواذ بنجاح، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة هيكلة “بابا جونز” وتحسين أدائها في سوق البيتزا التنافسي. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية حول كيفية تمويل “إيرث كابيتال مانجمنت” للصفقة المحتملة أو الجدول الزمني المتوقع لإتمامها.

تأثير الصفقة على السوق القطري

يعكس هذا الاستحواذ المحتمل التوسع الاستثماري القطري في الأسواق العالمية، خاصة في قطاع الضيافة والمطاعم. قد يفتح هذا الاستحواذ الباب أمام فرص تعاون وشراكات مستقبلية بين “بابا جونز” والشركات القطرية، مما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة.

يُظهر اهتمام “إيرث كابيتال مانجمنت” بالاستحواذ على “بابا جونز” التزام قطر بتوسيع استثماراتها العالمية وتنويع محفظتها الاستثمارية. ستكون الأشهر القادمة حاسمة في تحديد مسار هذه الصفقة وتأثيرها المحتمل على كلا الشركتين والسوق العالمي.

قطر تتجه نحو جذب جيل جديد من شباب الدول العربية إلى الدوحة

تُعَدّ معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) من الركائز الأساسية التي تسهم في تحقيق النمو المستدام للشركات، حيث تتجه قطر نجو جذب جيل جديد من شباب الدول العربية إلى الدوحة المتميزة وتعزيز القيمة المؤسسية على المدى الطويل.

 جذب جيل جديد من شباب الدول العربية إلى الدوحة

أصبحت معايير ESG جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات الشركات الحديثة، حيث تُعتبر مؤشرًا على التزام المؤسسة بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية. وفقًا لمجلة رواد الأعمال، فإن الشركات التي تحظى بتقييم عالٍ على مؤشر ESG تجذب المواهب المتميزة، وتبني علاقات قوية مع العملاء، وتساهم في تطوير المجتمعات التي تعمل بها.

جيل جديد من شباب الدول العربية إلى الدوحة

توقعات العوائد من استثمارات ESG

يُظهر الرؤساء التنفيذيون في قطر التزامًا قويًا بدمج معايير ESG في استراتيجياتهم، حيث يتوقع 52% منهم تحقيق عوائد ملموسة من استثمارات ESG خلال فترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، بينما يتوقع 36% تحقيق هذه العوائد خلال خمس إلى سبع سنوات، مما يعكس رؤية متوسطة المدى لدور ESG كمحرك للنمو.

جذب المواهب الشابة وتعزيز التنوع

من المتوقع أن تسهم جهود ESG خلال السنوات الثلاث المقبلة بشكل كبير في جذب الجيل القادم من المواهب المتميزة، حيث يرى 36% من الرؤساء التنفيذيين أن ذلك سيكون التأثير الأكبر. بالإضافة إلى ذلك، يولي 76% من الرؤساء التنفيذيين أهمية متزايدة لأداء التنوع، مع التركيز على الشمولية والمساواة.

التحديات والفرص في تحقيق التنوع

بالرغم من أن 80% من الرؤساء التنفيذيين يؤمنون بأهمية تحقيق التوازن بين الجنسين وتعزيز التنوع في المناصب العليا للنمو، إلا أن 28% فقط منهم راضون عن التقدم المحرز حتى الآن. كما يعترف 76% من الرؤساء التنفيذيين بدورهم في تعزيز الحراك الاجتماعي ومواءمة أهداف الشركات مع الأولويات المجتمعية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، حيث يبدي 40% منهم تحفظات بشأن استخدام الحصص الإلزامية لتحقيق التنوع المستدام.

تعزيز الشفافية وتطوير القوى العاملة

يعمل الرؤساء التنفيذيون على تحسين الإفصاحات المتعلقة بـ ESG ودمج الاستدامة في استراتيجياتهم المؤسسية. كما يركز قادة الأعمال على أهمية تطوير المهارات والقيادة لجذب والاحتفاظ بالمواهب المتميزة، مع التأكيد على أن الشركات التي تتبنى معايير ESG تتمتع بقدرة أكبر على جذب المواهب والاحتفاظ بها، مما يؤدي إلى زيادة معدل نجاح الأداء المالي.

أهمية التقارير البيئية والاجتماعية والحوكمة

تُعَدّ التقارير البيئية والاجتماعية والحوكمة أداة استراتيجية تساعد الشركات على إدارة المخاطر وتعزيز سمعتها وكفاءتها التشغيلية وإمكانية الوصول إلى رأس المال. وفقًا لموقع Greenteche، فإن هذه التقارير تساعد الشركات على تحديد وتخفيف المخاطر المتعلقة باللوائح البيئية أو قضايا العمل أو تحديات الحوكمة.

دور الحوكمة في تعزيز التنافسية الاقتصادية

تُسهم الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في تعزيز التنافسية الاقتصادية للشركات من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف، مثل برامج توفير الطاقة أو استراتيجيات تقليل النفايات. كما أن تطبيق معايير ESG يزيد من جاذبية الشركات للمستثمرين الذين يبحثون عن استثمارات مستقرة ومستدامة.

أمثلة على تطبيق معايير ESG في الشركات

تُظهر العديد من الشركات التزامًا قويًا بمعايير ESG من خلال مبادرات متنوعة. على سبيل المثال، أطلقت Ooredoo الكويت برنامجًا تدريبيًا مبتكرًا يهدف إلى تمكين وتطوير المواهب المحلية في القطاعات الرقمية والاتصالات، مما يتماشى مع استراتيجيتها للاستثمار في الكفاءات المحلية وتعزيز توطين الوظائف.

التحديات في تطبيق معايير ESG

بالرغم من الفوائد العديدة لتطبيق معايير ESG، تواجه الشركات تحديات مثل التكلفة المرتفعة في تطبيق المبادئ البيئية، والضغط من المستثمرين لتبني هذه المعايير، والحاجة إلى التعاون الدولي لتبادل المعرفة والخبرات. ومع ذلك، فإن التغلب على هذه التحديات يمكن أن يؤدي إلى تحسين الأداء المالي وتعزيز الثقة بين المستثمرين والعملاء.

واصل Scale Now : برنامج قطري رائد لدعم رواد الأعمال الرقميين

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر برنامج واصل Scale Now ، وهو الأول من نوعه في الدولة، لدعم رواد الأعمال الرقميين. يهدف البرنامج إلى تزويدهم بالأدوات والإرشاد اللازم لتعزيز نمو شركاتهم والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

واصل Scale Now

يأتي هذا البرنامج ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز الاقتصاد الرقمي، بما يتماشى مع أهداف الأجندة الرقمية 2030. يسهم “واصل” في دعم بيئة الابتكار الرقمي وتطوير الشركات الناشئة، مما يعزز مكانة قطر كمركز إقليمي رائد في الاقتصاد الرقمي.

واصل Scale Now

برنامج قطري رائد لدعم رواد الأعمال الرقميين

يرتكز برنامج “واصل” على ثلاث ركائز أساسية تهدف إلى تعزيز نمو الشركات الناشئة وتمكين رواد الأعمال من تحقيق النجاح المستدام:

  1. بناء القدرات والإرشاد: يوفر البرنامج توجيهًا عمليًا مكثفًا من قبل نخبة من الخبراء العالميين في مجالات ريادة الأعمال، والاستراتيجيات التجارية، والإدارة التشغيلية، مما يساعد المشاركين على تحسين نماذج أعمالهم وتعزيز قدرتهم التنافسية.
  2. دعم الدخول إلى السوق المحلية: يتيح البرنامج للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع قادة السوق المحلية، مما يسهل بناء علاقات استراتيجية وشراكات تجارية تعزز حضورهم في بيئة الأعمال القطرية.
  3. الاستعداد للتوسع الدولي: يُزوّد البرنامج الشركات الناشئة بالأدوات والاستراتيجيات الفعّالة للتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية، مما يفتح أمامها آفاقًا جديدة للنمو والابتكار على المستوى الدولي.

إطلاق الدفعة الأولى وتوقعات مستقبلية

أطلقت الوزارة الدفعة الأولى من برنامج “واصل”، والتي ضمّت ستة رواد أعمال رقميين من مجالات متنوعة، في إطار التزامها بدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع ريادة الأعمال. من المتوقع أن تستوعب الدفعات المستقبلية 15 رائد أعمال في كل دورة تمتد لستة أشهر، ما يوفر لهم الدعم اللازم للنمو والتوسع.

شروط المشاركة في البرنامج

يشترط البرنامج أن تكون الشركة مسجلة رسميًا في دولة قطر، وأن تمتلك منتجًا أو خدمة مطروحة في السوق، مع قدرة واضحة على الحفاظ على استمرارية العمليات طوال مدة المشاركة. كما يولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بالشركات التي لديها توجه استراتيجي نحو التوسع داخل قطر، مع استعدادها للنمو على المستويين الإقليمي والعالمي.

تصريحات المسؤولين

قال السيد فرج جاسم عبدالله، مدير إدارة الاقتصاد الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن برنامج “واصل” يعد خطوة مهمة لتمكين رواد الأعمال الرقميين في الدولة، حيث يوفر لهم الأدوات والتوجيه اللازم لتعزيز نمو شركاتهم والتوسع في الأسواق المحلية والدولية. وأضاف أنه من خلال بناء القدرات، وتسهيل الوصول إلى السوق، والاستعداد للتوسع الدولي، يسهم “واصل” في ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز إقليمي للاقتصاد الرقمي، ويدعم التنوع الاقتصادي من خلال تمكين الشركات الناشئة من تحقيق استدامة أعمالها ونموها على المدى الطويل.

برامج داعمة أخرى لرواد الأعمال الرقميين في قطر

بالإضافة إلى برنامج “واصل”، توفر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مبادرات أخرى لدعم رواد الأعمال الرقميين، مثل حاضنة الأعمال الرقمية التي تقدم برامج رئيسية تشمل مخيم الأفكار الإبداعية، والاحتضان المباشر، وبرنامج اصنع الصفقة.

كما أطلق الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي مبادرة مليون رائد أعمال رقمي عربي، التي تتيح الفرصة لرواد الأعمال العرب للدخول مجانًا إلى منصة رقمية تساعدهم في تطوير أفكارهم الريادية وإنشاء خطط العمل الخاصة بهم، وصولًا إلى عرضها أمام المستثمرين والبدء بتنفيذ مشاريعهم الرقمية

 

تداعيات سياسة ترامب..ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا

شهدت أسواق الطاقة العالمية تطورات ملحوظة في الآونة الأخيرة، عرف سوق المحروقات ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أعلى مستوياتها خلال شهرين، بينما سجلت أسعار النفط تقلبات متأثرة بعوامل جيوسياسية واقتصادية متعددة.

ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال

وفقًا لمؤسسة العطية، ارتفع متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في مارس إلى شمال شرق آسيا ليصل إلى 14.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ13.80 دولار في الأسبوع السابق، وهو المستوى الأعلى منذ بداية ديسمبر. يُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الأسعار في السوق الأوروبية، رغم تراجع الطلب الآسيوي نتيجة وفرة المخزونات.

ارتفاع أسعار الغاز

توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار

من المتوقع أن تستمر الأسعار المرتفعة خلال الأسبوع المقبل، مدعومة بالطقس البارد واضطرابات الإمداد في مشروع “نورث ويست شيلف” بأستراليا ومنشأة “دونجي سينورو” في إندونيسيا. مع ذلك، يظل الطلب في شمال شرق آسيا محدودًا بسبب وفرة المخزونات في اليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى توقعات بارتفاع درجات الحرارة في مارس. كما أن السوق الآسيوية لا تزال هادئة، مع غياب المتداولين الصينيين بسبب عطلة رأس السنة القمرية حتى الأسبوع المقبل.

استقرار أسعار الغاز في أوروبا

في أوروبا، ظلت أسعار الغاز الأسبوع الماضي قريبة من أعلى مستوياتها خلال الخمسة عشر شهرًا الماضية، نتيجة لارتفاع الطلب بسبب الطقس البارد وتراجع مستويات التخزين. تسعى أوروبا للحصول على الغاز الطبيعي المسال، حيث أدى الطقس البارد إلى زيادات كبيرة في السحب من المخزونات خلال الأسبوعين الماضيين، وهو اتجاه يُتوقع استمراره، مما يعني استيراد كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال.

تقلبات أسعار النفط العالمية

اختتمت تعاملات النفط يوم الجمعة بارتفاع طفيف بعد فرض عقوبات جديدة على صادرات النفط الخام الإيراني. مع ذلك، شهدت الأسعار تراجعًا أسبوعيًا وسط مخاوف المستثمرين من تجدد الحرب التجارية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الصين وتهديداته بفرض رسوم جمركية على دول أخرى.

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 74.66 دولار للبرميل، مرتفعة بمقدار 37 سنتًا أو بنسبة 0.5%، لكنها سجلت انخفاضًا بأكثر من 2% على المستوى الأسبوعي. أما خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، فقد استقر عند 71 دولارًا للبرميل، بارتفاع قدره 39 سنتًا أو بنسبة 0.55%.

تأثير العقوبات الأمريكية والمخاوف التجارية

أوضح محللون أن التقارير المتعلقة بخطط الإدارة الأمريكية لفرض رسوم جمركية جديدة حدّت من المكاسب التي تلت الإعلان عن العقوبات الأمريكية يوم الخميس، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف أفرادًا وسفنًا تعمل على شحن ملايين البراميل من النفط الإيراني سنويًا إلى الصين، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران.

في هذا السياق، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات الصينية كجزء من خطة شاملة لتحسين ميزان التبادل التجاري الأمريكي، وتعليق خطط فرض رسوم صارمة على المكسيك وكندا. مع تصاعد الأنباء حول هذه الرسوم، تزايدت المخاوف من نشوب حرب تجارية قد تؤدي إلى تراجع الطلب على النفط.

جاء هذا في الوقت الذي أغلقت فيه أسعار النفط يوم الخميس على انخفاض بعد أن كرر ترامب تعهده بزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الأمريكي، مما أثار قلق المتداولين، خصوصًا مع إعلان الولايات المتحدة عن زيادة كبيرة وغير متوقعة في مخزونات النفط الخام.

إبراهيم الفردان لـ “دوحة 24”: مررنا بوقت صعب جدًا

في لقاء خاص مع “دوحة 24″، استعرض رجل الأعمال حسين إبراهيم الفردان مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات والتحديات في عالم المال والتجارة، بدءًا من عمله في أول بنك افتتح في قطر وصولًا إلى تأسيس واحدة من أبرز الشركات الاستثمارية في المنطقة.

إبراهيم الفردان من موظف بنكي إلى رائد أعمال

إبراهيم الفردان مع تجار اللؤلؤ

بدأ الفردان مسيرته المهنية كموظف صغير في “البنك الشرقي المحدود” (Eastern Bank Limited)، أول بنك افتُتح في قطر. ورغم تواضع الوظيفة، إلا أنها كانت بوابة تعلّم أساسية له، حيث اكتسب من خلالها معرفة بالإدارة المالية والعمليات المصرفية، كما تعلم اللغة الإنجليزية التي فتحت له آفاقًا جديدة في عالم الأعمال.

يصف الفردان تجربته في البنك قائلًا:

“لقد كانت تلك السنوات القليلة بمثابة مدرسة وجامعة وخبرة مهنية متكاملة. لقد تعلمت الكثير عن طبيعة السوق المحلية والتجارة، وكان ذلك دافعًا لي للتفكير في دخول عالم التجارة تدريجيًا.”

بعد عامين فقط من العمل في البنك، بدأ الفردان في التعرف على تجار السوق عن قرب، ما مكنه من استيعاب آليات العمل التجاري في قطر، ليبدأ أولى خطواته الاستثمارية من خلال متجر صغير لبيع الذهب واللؤلؤ والمجوهرات.

هل كان الوالد المرحوم حسين طواشاً كبيراً؟

كان والدي، رحمه الله، طواشاً وجوهرجياً وخبيراً في اللؤلؤ، وكان يُعرف أيضاً بـ”العميل”، وهو مصطلح يشير إلى قدرته على اكتشاف اللآلئ المخفية داخل المحار بعد فتحه وتقشيره. هذه المهارة الدقيقة تتطلب خبرة فائقة لتجنب خدش اللؤلؤة. كان والدي يُعد الخبير الأول في هذا المجال، حتى أطلق عليه لقب “جراح اللؤلؤ”، واشتهر باسمه في جميع أنحاء الخليج.

لوحة تجسد الطواش ابراهيم وابنه حسين

تأثير انهيار تجارة اللؤلؤ على العائلة

رغم أن الفردان نشأ في عائلة ثرية، إلا أن تجارة عائلته تأثرت بشدة بسبب انهيار سوق اللؤلؤ، الذي كان يعدّ أحد أعمدة الاقتصاد في منطقة الخليج قبل اكتشاف النفط.

يوضح الفردان هذا التأثير قائلًا:

“صحيح أن عائلتنا كانت غنية، لكننا تأثرنا كما تأثر كل التجار في الخليج ممن كانوا يعملون في تجارة اللؤلؤ. عندما انهارت هذه التجارة، مررنا بوقت صعب جدًا.”

هذا التحدي كان دافعًا إضافيًا له لخوض تجربة جديدة في عالم التجارة، متجاوزًا التحديات التي واجهتها عائلته في ذلك الوقت.

تكريم رجل الأعمال حسين إبراهيم الفردان

التحديات والمخاطر في عالم الأعمال

يؤمن الفردان بأن أي مشروع تجاري ينطوي على مخاطر، مؤكدًا أنه شخصيًا واجه العديد من التحديات خلال رحلته في عالم الأعمال.

“كل عمل فيه مخاطر، أي عمل فيه مخاطرة. ولكن الإنسان يتعلم من التجارب ويتجاوز الصعوبات بالإصرار والعمل الجاد.”

ورغم بعض الإخفاقات، استطاع الفردان تطوير استثماراته، ما جعله واحدًا من أبرز رجال الأعمال في قطر والمنطقة.

مشروع جزيرة اللؤلؤة: من حلم إلى واقع

يعد مشروع “جزيرة اللؤلؤة” أحد الإنجازات التي يفتخر بها الفردان، والذي بدأ كفكرة بسيطة وتحول إلى مشروع ضخم يجسد رؤية طموحة.

خلال غزو الكويت، كان الفردان يزور السافلية، حيث لاحظ وجود محار بكثرة في المنطقة. وأثناء اصطحابه لبعض الأجانب في رحلات بحرية، لاحظ أن المنطقة تمتلك مقومات طبيعية فريدة يمكن الاستفادة منها.

بداية الأشغال في جزيرة اللؤلؤة

يقول الفردان عن تلك اللحظة:

“كانت المنطقة مليئة بالمحار، وكان بإمكاننا الغوص وجمعه بسهولة. فكرت مع أحد المهندسين المتميزين في كيفية الاستفادة من هذه المنطقة، رغم أنها كانت صخرية وتعاني من المد والجزر.”

عرض الفردان الفكرة على سمو الأمير الوالد، الذي أبدى إعجابه بها ودعم تنفيذها، ما أدى إلى تأسيس شركة وطنية مساهمة لإدارة المشروع. واليوم، أصبحت “اللؤلؤة” واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية في قطر والعالم.

تنويع الاستثمارات وتوسيع نطاق الأعمال

لم يقتصر نشاط الفردان على قطاع المجوهرات واللؤلؤ، فقد كان يدرك دائمًا أهمية تنويع مصادر الدخل لضمان الاستدامة في عالم الأعمال.

“بدأت رحلتي في الاستثمار بمجال المجوهرات، لكنني أدركت أهمية التوسع، فدخلت في مجالات أخرى مثل استيراد المواد الغذائية، وتجارة الساعات، والصرافة، والعقارات، وحتى الاستثمار في الأراضي.”

هذا التنوع في الاستثمارات جعله قادرًا على التكيف مع التغيرات الاقتصادية وضمان استمرارية أعماله على مدار العقود.

علاقة الفردان بالقيادة القطرية

يكنّ الفردان احترامًا كبيرًا لسمو أمير دولة قطر، مؤكدًا أن علاقة عائلته بحكام قطر تمتد لعقود طويلة.

“نحن نكنّ كل الاحترام والولاء لسمو الأمير. علاقتنا بحكام قطر قديمة ومبنية على الاحترام والتقدير المتبادل. والدي وجدي كانت لهم علاقات طيبة مع الحكام السابقين، وهذا الولاء مستمر حتى اليوم.”

يرى الفردان أن هذه العلاقة مبنية على الثقة والتقدير، وهو ما عزز من دوره في المشهد الاقتصادي القطري.

إبراهيم الفردان مع سمو أمير دولة قطر

التعلم من التجارب

عند سؤاله عن أي قرار خاطئ اتخذه في حياته، أكد الفردان أن ريادة الأعمال تعتمد على المخاطرة، وأنه يتقبل المكاسب والخسائر بروح رياضية.

“أنا رجل أعمال، في بعض الأحيان أربح، وفي أحيان أخرى أخسر. لا أشعر بالندم على خسارة أموالي، ولكنني أشعر بالأسف إذا تأثرت أعمال الآخرين بسببي. بالنسبة لي، المال يأتي ويذهب، لكن مسؤولية الحفاظ على حقوق الآخرين هي الأهم.”

إبراهيم الفردان مع ابنته سيدة الأعمال عائشة الفردان

الإرث والمستقبل

رغم كل ما حققه الفردان من نجاحات، إلا أنه لا يزال يطمح للمزيد، ويرى أن التحديات لا تتوقف أبدًا.

“التجارة ليست مجرد وسيلة لكسب المال، بل هي رحلة مستمرة من التعلم والتطوير. المستقبل مليء بالفرص، والمهم هو الاستعداد لها بروح الابتكار والعمل الجاد.”

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version