برنامج ابدأ من قطر الاستثماري يعلن عن إطلاق أول دفعة من الشركات الناشئة

أعلن برنامج ابدأ من قطر الاستثماري عن أول مجموعة من الشركات الفائزة في دورته الأولى، وذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم ضمن فعاليات قمة الويب 2024 في لشبونة. وقدمت وكالة ترويج الاستثمار في قطر التمويل اللازم لهذه الشركات بقيمة 43.8 مليون ريال قطري (ما يعادل 12 مليون دولار أمريكي)، إلى جانب مزايا أخرى مثل مساحات مكتبية مجانية وتأشيرات رواد الأعمال.

تمويل ودعم شامل للشركات الفائزة

سيحصل الفائزون على تمويل تأسيسي يصل إلى 500 ألف دولار أمريكي، بينما يمكن للشركات التي تحتاج لدعم النمو الحصول على تمويل يصل إلى 5 ملايين دولار أمريكي. إضافة إلى التمويل، ستتمتع الشركات بمساحات مكتبية مجانية في حاضنات أعمال محلية، وتقديم التأشيرات اللازمة لدعم عملية تأسيس وتوسيع أعمالها في قطر.

تمويل الشركات الفائزة

وقد تم اختيار 11 شركة ناشئة ضمن الدفعة الأولى من بين 2000 طلب من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وتركيا، والهند. وتمت عملية الانتقاء بناءً على معايير التفوق والابتكار والقدرة على إحداث تأثير إيجابي.

قائمة الشركات الناشئة الفائزة

تشمل الشركات الفائزة في النسخة الأولى: ينمو (Ynmo)، ستيملي (Stemly)، سيكجيمز (Sekgames)، هييوب (Huupe)، نفاساريا (Nafasaria)، بينتيت.أي (PaintIt.ai)، ريليز إنتليجنس (Realyze Intelligence)، بوليميرايز (Polymerize)، وحيد (Wahed)، نيبل (Nybl)، وبيانات (Byanat). وتمثل هذه الشركات الناشئة مجموعة متنوعة من القطاعات مثل الألعاب الإلكترونية، التكنولوجيا التعليمية، التكنولوجيا الصحية، والتكنولوجيا المالية.

تعزيز بيئة الابتكار في قطر

في تصريح صحفي، قال السيد حمد راشد النعيمي، مدير إدارة الإستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار: “يسعدنا أن نشهد تلك المشاركات المرموقة من قبل شركات ناشئة واعدة تتطلع إلى تأسيس أعمالها في قطر. يعكس برنامج ‘ابدأ من قطر’ جهودنا لتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في الدولة، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة”.

قمة الويب قطر

تم إطلاق برنامج “ابدأ من قطر” الاستثماري ضمن مبادرة “ابدأ من قطر” التي دشنتها وكالة ترويج الاستثمار قبيل انعقاد النسخة الأولى من قمة الويب 2024 في قطر. تقدم هذه المبادرة نافذة موحدة لعرض المعلومات، وتتيح للشركات الناشئة ورواد الأعمال الوصول إلى خدمات الدعم والفرص المتاحة.

ابدأ من قطر

تستعد الشركات الناشئة المختارة للمساهمة في تطوير مجالاتها داخل قطر من خلال إنشاء مكاتب للبحوث والتطوير، ودعم الشركات الناشئة المحلية، وتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في البلاد. كما ستعمل هذه الشركات على التعاون مع الجامعات المحلية لدعم الخريجين وتعزيز الابتكار، وذلك بالتزامن مع مساعي الدولة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتكنولوجيا.

وأكد النعيمي أن “مجموعة الشركات الفائزة في البرنامج تمثل طيفًا متنوعًا وشاملًا للعديد من القطاعات الاستثمارية المختلفة، وهي قادرة على تقديم حلول مبتكرة تتماشى مع رؤية دولة قطر لتصبح مركزًا حيويًا للاستثمار والابتكار”.

استضافة النسخة الثانية من قمة الويب في قطر

تواصل دولة قطر ترسيخ مكانتها كمركز رائد في التكنولوجيا، وهو ما ظهر جليًا في قمة الويب 2024 في لشبونة. وتستعد قطر لاستضافة النسخة الثانية من القمة في فبراير 2025، بعد النجاح الكبير للنسخة الأولى التي أقيمت في قطر وشارك فيها أكثر من 15000 مشارك من 118 دولة.

وقد استعرض جناح قطر في قمة الويب التقدم المحرز في قطاع التكنولوجيا، ودور الحكومة في دعم الشركات الناشئة والابتكار، بما في ذلك الاستثمارات الكبيرة في البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والتركيز على التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.

قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي تؤسس لمجتمع مزدهر من الشركات الناشئة في الدوحة

برزت قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي مصممة المنتجات الرقمية، الفائزة في مسابقة هاكاثون هذا العام، كدليل على الفرص المتنامية في القطاع التقني بقطر. ومن خلال مشاركتها في هاكاثون الابتكار في قطر، قادت “أجيري أوموفوكبي” فريقًا لتحقيق الفوز في مجال التكنولوجيا المالية، مما أبرز إمكانيات الدوحة كمركز مزدهر للشركات الناشئة.

قصة نجاح النيجيرية أوموفوكبي

في هاكاثون الابتكار في قطر لهذا العام، استفادت أجيري أوموفوكبي من خبرتها التي تمتد لست سنوات في مجال التكنولوجيا المالية للمساهمة في بناء المنتجات أثناء المسابقة المكثفة. تم تحدي المتسابقين لاستخدام التقنيات الرقمية مثل التعلم الآلي والواقع المعزز لتطوير نماذج أعمال مبتكرة عبر ستة موضوعات صناعية محددة.

قصة نجاح الشابة النيجيرية

لعبت أوموفوكبي دورًا حاسمًا في نجاح “أمانة”، أول مجمع تكافلي في منطقة الخليج، والذي برز كواحد من الفائزين في فئة التكنولوجيا المالية. وقد عمل الفريق الذي يضم أربعة محترفين ديناميكيين على ابتكار حلول متقدمة في مجال التأمين الإسلامي.

بناء مجتمع تقني في الدوحة

بينما كان الهدف الأساسي لهاكاثون الابتكار في قطر هو جذب رواد الأعمال المبتكرين في الدولة لتطوير حلول للتحديات الصناعية المحددة، فإن تجربة أوموفوكبي أثرت بشكل أكبر من مجرد الفوز في المسابقة.

وأوضحت أوموفوكبي أنها عند قدومها من مجتمع تقني قوي في لاغوس، شعرت بوجود فجوة في الدوحة فيما يتعلق بوجود مساحة لربط هواة التقنية ورواد الأعمال. وللتغلب على هذا النقص، قامت أوموفوكبي إلى جانب شريكها النيجيري المؤسس المشارك مايكل إيفياني بإطلاق منصة “بيلدر تريب”، وهي منصة مكرسة لدعم الشركات الناشئة على التوسع والنجاح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

تطوير نظام بيئي لريادة الأعمال

منصة “بيلدر تريب”، التي أُطلقت في يوليو، لاقت استجابة رائعة من المجتمع المحلي. يوضح مايكل إيفياني أن الشركات الصغيرة ترى أن التعاون، وليس التنافس، هو المفتاح لدعم وتطوير النظام البيئي.

وأضاف إيفياني أن المنصة استلهمت أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، يسوده الابتكار وروح الريادة. وتهدف “بيلدر تريب” إلى دعم الشركات الناشئة التقنية من خلال الإرشاد والتوجيه، بالإضافة إلى ربط الأفكار المبتكرة بالمستثمرين المحتملين.

سرد القصص وأهمية التواصل

أوضح إيفياني أن تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى مثل قمة الويب في قطر يعد فرصة للتواصل مع رواد الأعمال. ولكن، بعد انتهاء الفعاليات، تظل هناك العديد من القصص المذهلة غير مروية، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء منصة تسهم في جمع رواد الأعمال وتمكينهم من سرد قصصهم والتعاون لبناء شيء له تأثير ملموس.

الشابة النيجيرية

أقامت “بيلدر تريب” حتى الآن فعاليتين محليتين حضوريًا لجمع المبتكرين في قطر، وفي آخر حدث، أتيحت الفرصة لخمسة شركات ناشئة لعرض أفكارها أمام جمهور يضم أكثر من 70 شخصًا. وتوضح أوموفوكبي أن هذه الفعاليات كانت بمثابة أبرز محطات رحلتها، مشيرة إلى أن التقنية يمكن أن تكون مساحة منعزلة وصعبة للتنقل، إلا أن قطر تتمتع بفرص كبيرة لتكون قائدة عالميًا في الابتكار والتكنولوجيا.

من خلال مبادرات مثل “بيلدر تريب” والهاكاثون، تظهر قطر كبيئة حاضنة ومشجعة للشركات الناشئة والمبتكرين، مما يساهم في تحقيق رؤية قطر 2030 وتحقيق اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة. هذه الجهود ليست فقط مجرد نجاح في المسابقات، بل هي مساهمة حقيقية في بناء مجتمع مزدهر للشركات الناشئة في الدوحة.

2.3 مليار ريال للاستثمار في الصناعات التحويلية: فرصة للمقيمين وغير القطريين في الدوحة

أعلنت وزارة التجارة والصناعة في دولة قطر عن فرص استثمارية صناعية جديدة بقيمة 2.3 مليار ريال قطري. تهدف هذه الفرص إلى جذب الاستثمارات في الصناعات التحويلية، مما يساهم في تعزيز التنوع الاقتصادي ورفع مستوى الإنتاجية الصناعية في الدولة. وتشمل هذه الفرص المقيمين وغير القطريين، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030 لتطوير قطاع الصناعة وزيادة مساهمته في الاقتصاد.

أهداف الفرص الاستثمارية 

تأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة التجارة والصناعة لتحقيق أهداف متعددة، من أبرزها جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتعزيز البيئة الاستثمارية في البلاد. وتسعى قطر من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز قطاع الصناعات التحويلية وزيادة فرص العمل في هذا القطاع الحيوي، مما يساهم في تقليل الاعتماد على النفط والغاز وتنويع مصادر الدخل.

الدوحة

الصناعات التحويلية المستهدفة

الفرص الاستثمارية الجديدة تستهدف مجموعة متنوعة من الصناعات التحويلية، بما في ذلك الصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية، وصناعة المواد البلاستيكية، والصناعات المعدنية. وتعتبر هذه المجالات من أهم القطاعات التي تمتاز بإمكانيات كبيرة للنمو والتطوير في المستقبل، مما يعزز من مكانة قطر كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة.

التسهيلات والحوافز المقدمة للمستثمرين

ولتسهيل دخول المستثمرين، تقدم الحكومة القطرية مجموعة من الحوافز والتسهيلات، مثل الإعفاءات الضريبية، وتوفير الأراضي الصناعية بأسعار مخفضة، وتقديم قروض ميسرة. كما يتم توفير بنية تحتية متطورة لدعم المشاريع الصناعية بما يشمل المرافق والخدمات اللازمة لتشغيل المشاريع بكفاءة عالية.

كيفية التقديم والاستفادة من الفرص

يمكن للمستثمرين المهتمين التقديم للحصول على هذه الفرص من خلال بوابة وزارة التجارة والصناعة الإلكترونية، حيث يتم توفير كافة المعلومات والإرشادات اللازمة لتقديم طلبات الاستثمار. كما يمكن الحصول على استشارات فنية واقتصادية لتحديد الفرص الأنسب وفقًا لاهتمامات المستثمر وقدراته.

أثر الاستثمار على الاقتصاد الوطني

من المتوقع أن تساهم هذه الاستثمارات في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة الإنتاجية الصناعية. كما ستساهم في خلق فرص عمل جديدة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يدعم التنمية المستدامة ويعزز من تنافسية الاقتصاد القطري على المستوى الدولي.

تفتح هذه الفرص الاستثمارية آفاقًا واسعة للمستثمرين المقيمين وغير القطريين للمساهمة في تطوير قطاع الصناعات التحويلية في قطر. ومع التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الحكومة، يمكن أن تكون هذه الفرص بمثابة حافز لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز موقع قطر كواحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة.

الفندق العائم في قطر: مشروع الخيال العلمي يتحقق بنهاية 2025

مشروع الفندق العائم في قطر هو فكرة تجمع بين الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث يتميز بكونه أول فندق من نوعه على مستوى العالم يتمتع بهذه المواصفات البيئية والهندسية الفريدة. هذا المشروع الطموح يأتي بمبادرة من شركة “هايري أتاك” التركية، التي أعلنت عن انتهاء التصاميم الأولية للفندق البيئي، والذي من المتوقع أن يكتمل بناؤه بحلول عام 2025.

تصميم الفندق العائم  في قطر الصديق للبيئة 

الفندق العائم في قطر الذي سيطفو بهدوء على مياه الدوحة، مصمم لتقليل فقدان الطاقة وتقليل إنتاج النفايات. تبلغ مساحة الفندق 35,000 متر مربع، ويضم 152 غرفة وجناحًا، وقد تم تصميمه بحيث يدور بشكل مستمر على مدار 24 ساعة لتوليد الطاقة من خلال الحركة الدائرية. يستخدم الفندق نظام تحديد المواقع الديناميكي للحفاظ على موقعه.

تصميم الفندق بالـ 3D

إنتاج الطاقة وتنقية مياه البحر

وفقًا لشركة “HAADS”، يستخدم الفندق العائم في قطر نظامًا لإنتاج الطاقة يعتمد على توربينات الرياح والمظلة الشمسية ذات المحور الرأسي، حيث يولد هذا النظام 25 كيلووات من الكهرباء باستخدام 55 وحدة من توربينات VAWTAU. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للسقف المقعر للفندق جمع مياه الأمطار لاستخدامها في ري المناطق الخضراء، وكذلك تنقية مياه البحر والمياه العادمة للاستخدام الداخلي.

تحويل النفايات إلى أسمدة

الفندق من الداخل

تسعى الشركة إلى جعل الفندق العام في قطر  نموذجًا بيئيًا متكاملًا من خلال وحدات فرز النفايات، حيث سيتم تحويل مخلفات الطعام إلى أسمدة يمكن استخدامها في الموقع. ويضم الفندق العديد من المرافق الفاخرة مثل الأجنحة الفاخرة والمطاعم والمحلات التجارية، بالإضافة إلى نادٍ صحي وصالة رياضية ومسبح.

التصاميم والمستشارون

أكدت شركة “HAADS” أن فريقها عمل على المشروع بتصاميم متعددة التخصصات، بمساهمة مستشارين من مجالات مختلفة مثل مهندسي بناء السفن والهندسة المعمارية. ومن المقرر أن تكون محطة الفندق العائمة الأولى في قطر، مع احتمالية تنفيذه في مواقع أخرى حول العالم.

أساليب الوصول إلى الفندق

يمكن الوصول إلى الفندق العائم من خلال ثلاث طرق مختلفة؛ الأول عبر رصيف عائم بزاوية 140 درجة، والثاني باستخدام القوارب، والثالث عبر المروحية أو الطائرة بدون طيار باستخدام مهبط طائرات الهليكوبتر الموجود على الرصيف العائم.

مرافق فاخرة وتجربة فريدة

يحتوي الفندق على ردهة مركزية بمساحة 700 متر مربع، مع أسطح رأسية شفافة تمنح الضيوف شعورًا بالانفتاح نحو السماء. كل غرفة تحتوي على شرفة خاصة، وبعض الأجنحة تضم حمامات سباحة داخلية، بالإضافة إلى ساونا ومنتجع صحي وصالة ألعاب رياضية وملعب جولف صغير.

أغرب فندف في العالم

كفاءة الطاقة وتوليد الكهرباء

الفندق مصمم لتحقيق كفاءة في استهلاك الطاقة من خلال حركته الدائرية التي تستغرق 24 ساعة لإكمال دورة كاملة، مما يوفر للضيوف إطلالة بانورامية خلابة. كما سيتم استخدام نظام تحديد الموقع الديناميكي (DP) للحفاظ على موقع الفندق العام في قطر وتعديل حركته بشكل دقيق.

التوازن البيئي وإعادة التدوير

يهدف الفندق العائم إلى تحقيق أقصى فائدة للتوازن البيئي من خلال إنتاج الطاقة الخضراء باستخدام توربينات الرياح والمظلات الشمسية، وكذلك تلبية احتياجاته من المياه عن طريق تنقية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة. كما سيتم فرز النفايات واستخدامها كسماد في المناظر الطبيعية، وإعادة تدوير مخلفات الطعام لتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة.

شراكة استراتيجية لتعزيز ريادة الأعمال الرقمية في قطر

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلة بحاضنة الأعمال الرقمية، عن شراكة استراتيجية جديدة مع “ستارتب جرايند” في قطر، بهدف تعزيز الابتكار وريادة الأعمال الرقمية في قطر داخل منظومة الشركات الناشئة في البلاد.

تهدف هذه الشراكة إلى توفير منصة قوية لرواد الأعمال الطموحين للنمو وتوسيع أعمالهم، بما يتماشى مع رؤية قطر لتصبح مركزًا رائدًا للتكنولوجيا وريادة الأعمال في المنطقة.

ريادة الأعمال الرقمية في قطر ودعم الشركات الناشئة

قالت السيدة إيمان أحمد الكواري، مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: “تشكل هذه الشراكة خطوة كبيرة نحو تعزيز نظام الدعم للشركات الناشئة في قطر. من خلال دمج مواردنا وخبراتنا، نهدف إلى خلق بيئة داعمة تشجع الابتكار وتسرع نمو الأعمال الجديدة”. كما أضافت أن هذه الشراكة تأتي لتعزيز التزام الوزارة بدعم التحول الرقمي وتعزيز ثقافة الابتكار.

ريادة الأعمال

توفير موارد وإرشادات لرواد الأعمال

من جانبه، صرّح السيد إنديكا أمراسينغه، رئيس “ستارتب جرايند” في قطر: “إن التعاون مع حاضنة الأعمال الرقمية هو فرصة إيجابية لدعم مجتمع ريادة الأعمال في قطر بشكل أكبر. من خلال هذه الشراكة، يمكننا توفير موارد وإرشادات قيمة لمساعدة الشركات الناشئة على اجتياز رحلات نموها وتحقيق نجاح مستدام”.

فعاليات وورش عمل لتعزيز ريادة الأعمال

ستتعاون حاضنة الأعمال الرقمية و”ستارتب جرايند” في قطر على تنظيم سلسلة من الفعاليات وورش العمل وبرامج الإرشاد المصممة لتمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال. ستتركز هذه الفعاليات على مجالات رئيسية مثل الابتكار الرقمي وتطوير الأعمال وفرص التواصل، بما يسهم في خلق بيئة حاضنة تشجع على النمو وتبادل الخبرات.

رجال الأعمال

دور وزارة الاتصالات في دعم النمو المستدام

تأتي هذه الشراكة كجزء من جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز ثقافة الابتكار ورعاية الجيل القادم من رواد الأعمال. تسعى الوزارة من خلال مبادراتها الاستراتيجية وشراكاتها إلى تقديم الموارد والدعم الضروريين لتمكين الشركات الناشئة الطموحة من الازدهار والمساهمة في جهود تنويع الاقتصاد في البلاد.

شبكة واسعة من قادة الصناعة والمستثمرين

تستقطب “ستارتب جرايند” في قطر، وهي جزء من مجتمع “ستارتب جرايند” العالمي للشركات الناشئة، ثروة من الخبرة وشبكة واسعة من قادة الصناعة والمستثمرين. تهدف هذه الشبكة إلى تثقيف وإلهام وربط رواد الأعمال، مما يعزز من فرص نجاح الشركات الناشئة ويسهم في تحقيق رؤية قطر في أن تصبح مركزًا إقليميًا للابتكار وريادة الأعمال.

بنك قطر للتنمية ينظم مؤتمر “رواد” لدعم المشاريع الناشئة في قطر

أعلن بنك قطر للتنمية عن تنظيم النسخة العاشرة من مؤتمر “رواد” لريادة الأعمال في نوفمبر المقبل، وهو الحدث الأكبر في قطر لدعم وتشجيع رواد الأعمال و المشاريع الناشئة في قطر. يُعد هذا المؤتمر من الفعاليات الرئيسية التي تسلط الضوء على دور ريادة الأعمال في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الابتكار.

 المشاريع الناشئة في قطر

يهدف مؤتمر “رواد” لريادة الأعمال إلى دعم المشاريع الناشئة توفير منصة لرواد الأعمال والمبتكرين لتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التواصل مع المستثمرين والخبراء في مجالات مختلفة. يسعى البنك من خلال هذا المؤتمر إلى تشجيع الإبداع والابتكار، وتوفير بيئة داعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة للنمو والتوسع.

بنك قطر للتنمية ينظم مؤتمر “رواد”

فعاليات وأنشطة متنوعة

ستتضمن النسخة العاشرة من المؤتمر سلسلة من الأنشطة والفعاليات، منها ورش عمل تدريبية تركز على تطوير المهارات الأساسية لريادة الأعمال، وجلسات نقاش تتناول التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في السوق القطري. كما سيتم تنظيم جلسات استشارية فردية تمكن المشاركين من الحصول على توجيه مباشر من خبراء في مجالات متعددة.

جلسات نقاشية مع خبراء محليين ودوليين

سيشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالات ريادة الأعمال والابتكار، حيث سيتناولون موضوعات تتعلق بتطوير الأعمال، والتحول الرقمي، والاستدامة، وأهمية التكنولوجيا في تعزيز كفاءة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. تسعى هذه الجلسات إلى تقديم رؤى عملية تمكن رواد الأعمال من تطوير مشاريعهم وتحقيق أهدافهم.

معرض لعرض المشاريع الناشئة

سيتم تنظيم معرض خلال أيام المؤتمر لعرض المشاريع الناشئة والمبادرات المبتكرة، حيث سيتمكن رواد الأعمال من تقديم أفكارهم ومنتجاتهم للجمهور والمستثمرين. يُعد هذا المعرض فرصة للتعريف بالابتكارات المحلية وبناء شراكات جديدة تدعم نمو المشاريع.

رواد الأعمال

دعم المجتمع الريادي

بنك قطر للتنمية يعمل باستمرار على دعم رواد الأعمال في قطر من القطريين والمقيمين، ويأتي تنظيم هذا المؤتمر كجزء من التزامه بتعزيز مجتمع ريادة الأعمال في البلاد. ويهدف المؤتمر إلى تحفيز المزيد من الأفراد على الدخول في عالم ريادة الأعمال، وتعزيز فرص التعاون بين المشاريع المختلفة لتحقيق نمو مستدام.

ملتقى للتواصل وبناء الشراكات

من المتوقع أن يشارك في المؤتمر عدد كبير من رواد الأعمال والمستثمرين وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، مما يجعله فرصة فريدة للتواصل وبناء شراكات تدعم الابتكار وتفتح آفاقًا جديدة للمشاريع الناشئة في قطر. يُعد المؤتمر ملتقى يجمع بين جميع الفاعلين في مجال ريادة الأعمال لتعزيز التعاون وبناء بيئة اقتصادية مزدهرة.

تعزيز الابتكار والاستدامة

تركز النسخة العاشرة من مؤتمر “رواد” على أهمية الابتكار والاستدامة كعاملين رئيسيين في نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة. سيتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على الابتكارات التي يمكن أن تساهم في تحسين الأداء التشغيلي وتقليل الأثر البيئي، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

معرض المنتوج الجزائري في قطر.. فرصة للمستثمرين

تستعد الدوحة لاستضافة معرض المنتوج الجزائري في قطر، الذي سيُقام في مركز الدوحة للمعارض خلال الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر 2024، بمشاركة واسعة من الشركات الجزائرية.

يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المشتركة بين قطر والجزائر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. يُنظم المعرض تحت رعاية وزارة التجارة وترقية الصادرات الجزائرية، ويعتبر منصة مهمة لترويج المنتجات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.

دعوة السفير الجزائري لحضور معرض المنتوج الجزائري في قطر

وجه السفير الجزائري في قطر، السيد صالح عطية، دعوة عامة لحضور المعرض الاقتصادي الجزائري، حيث ستُعرض مجموعة متنوعة من المنتجات الجزائرية ضمن عدة قطاعات صناعية وتجارية. يهدف المعرض إلى تعزيز التجارة الخارجية الجزائرية والترويج للمنتجات الوطنية في الأسواق الدولية، وخاصة السوق القطري.

أكثر من 150 مؤسسة جزائرية في مختلف القطاعات

يُتوقع أن يُشارك في المعرض أكثر من 150 مؤسسة جزائرية من القطاعين العام والخاص، حيث ستقدم الشركات منتجاتها ضمن مجالات متنوعة تشمل:

الصناعات الغذائية: التي تشمل المنتجات الزراعية المحولة والمعلبات.
الصناعات التحويلية: مثل المنتجات البلاستيكية والمواد الكيميائية.
البناء والأشغال العامة: من معدات ومواد بناء إلى حلول هندسية متقدمة.
الصناعات الصيدلانية: المنتجات الطبية والأدوية المصنعة في الجزائر.
الأجهزة الكهربائية والكهرومنزلية: المنتجات التقنية المتطورة للأجهزة المنزلية.

سيتم تخصيص مساحات للبيع ضمن المعرض، مما يتيح للمستهلكين القطريين فرصة التعرف على **المنتجات الجزائرية** واقتنائها مباشرةً.

منتدى اقتصادي لتعزيز التعاون والاستثمار

على هامش المعرض، سيُقام المنتدى الاقتصادي الجزائري القطري يوم 23 أكتوبر 2024، حيث يُتوقع مشاركة 200 متعامل اقتصادي من كلا البلدين. يهدف المنتدى إلى:
– تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وقطر.
– تشجيع الاستثمار وتوسيع فرص الشراكة بين المؤسسات ورجال الأعمال.
– زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون.

سيتناول المنتدى مناقشات حول مناخ الأعمال في الجزائر وفرص الاستثمار المتاحة، بالإضافة إلى استعراض فرص التصدير نحو قطر.

الإعلان عن معرض المنتوج الجزائري في شوارع الدوحة

مناخ الأعمال والاستثمار في الجزائر: فرص جديدة للمستثمرين القطريين

يُعد الاقتصاد الجزائري واحدًا من أكثر الاقتصادات تنوعًا في أفريقيا، ويشهد تحسنًا ملحوظًا في بيئة الاستثمار بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية. خلال المنتدى، سيتم تقديم عروض حول مناخ الأعمال في الجزائر، مع تسليط الضوء على:
الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى تبسيط الإجراءات وتحسين بيئة الاستثمار.
الفرص المتاحة في قطاعات متعددة، مثل الطاقة المتجددة، الزراعة، التصنيع، والبنية التحتية.
تشجيع الصادرات خارج قطاع المحروقات، بما في ذلك المنتجات الغذائية والصناعية.

سفير الجزائر في المعرض الدولي للحديد و الصلب بدولة قطر

التنسيق مع المؤسسات القطرية

<p&gt;يُعقد معرض المنتوج الجزائري في قطر بالتنسيق مع عدة جهات قطرية، بما في ذلك هيئة قطر للسياحة. هذا التعاون يعكس التزام قطر بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الجزائر، وفتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين.

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وقطر

من المتوقع أن يسهم المعرض الاقتصادي الجزائري في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وقطر، من خلال توفير فرص جديدة للتعاون التجاري والاستثماري. هذا الحدث يُمثل منصة فريدة للشركات الجزائرية لعرض منتجاتها والتواصل مع نظرائها في قطر، مما يعزز التبادل التجاري ويوسع دائرة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية.

أهمية العلاقات الجزائرية القطرية

العلاقات الجزائرية القطرية تتميز بالقوة والتنوع على مر السنين، حيث تعمل البلدان على تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. تشكل العلاقات الاقتصادية بين البلدين عنصرًا رئيسيًا في تطوير الشراكة الاستراتيجية، حيث تهدف الحكومتان إلى تعزيز التعاون التجاري وتوسيع آفاق الاستثمار بينهما. يعكس هذا المعرض والمنتدى الاقتصادي الاهتمام الكبير من الطرفين بتعميق الروابط التجارية وتبادل الفرص الاستثمارية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في كلا البلدين.

أمير دولة قطر يستقبل الرئيس الجزائري

تتميز هذه العلاقات بتنوع مجالات التعاون، حيث أن قطر تعد واحدة من الدول الرائدة في الاستثمار في القطاعات الحيوية في الجزائر، مثل الطاقة، البنية التحتية، والسياحة. من جانب آخر، تسعى الجزائر إلى تعزيز صادراتها وتوسيع نطاق شراكاتها مع قطر في مجالات مثل الزراعة والصناعات التحويلية، مما يعزز من الاقتصاد الجزائري خارج قطاع المحروقات.

دور السفارة الجزائرية في تعزيز العلاقات القطرية الجزائرية

تلعب السفارة الجزائرية في قطر دورًا حيويًا في تعزيز العلاقات بين البلدين على جميع المستويات، سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو ثقافية. تعمل السفارة كجسر يربط بين الجزائر وقطر، وتساهم في تقوية الروابط الثنائية من خلال التعاون المستمر في مختلف القطاعات.

العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية

على المستوى الدبلوماسي، تسعى السفارة الجزائرية في قطر إلى تعزيز التعاون السياسي بين البلدين، من خلال تنظيم اللقاءات الرسمية والزيارات المتبادلة بين المسؤولين الجزائريين والقطريين. كما تسعى السفارة إلى تنسيق الفعاليات الاقتصادية، مثل المعارض والمنتديات الاقتصادية، التي تهدف إلى توسيع التعاون التجاري والاستثماري بين الشركات القطرية والجزائرية.

جناح الجزائرية القطرية للصلب

دعم الشراكات الاقتصادية

بفضل الجهود التي تبذلها السفارة، تم تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وقطر في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة، الزراعة، الصناعة، والبنية التحتية. تمثل السفارة أيضًا حلقة وصل مهمة في تنسيق الاستثمارات بين رجال الأعمال من البلدين، مما يسهم في خلق فرص جديدة للتعاون التجاري.

العلاقات الثقافية

إلى جانب العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، تلعب السفارة الجزائرية في قطر دورًا هامًا في الترويج للثقافة الجزائرية داخل قطر. تنظم السفارة العديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي بين الشعبين القطري والجزائري، مما يعزز الروابط الثقافية ويسهم في تعميق التفاهم المتبادل بين البلدين.

تعزيز التعاون على مستوى التعليم والسياحة

بالإضافة إلى معرض المنتوج الجزائري في قطر، تعمل السفارة أيضًا على تعزيز التعاون في مجالي التعليم والسياحة بين الجزائر وقطر. من خلال تنظيم بعثات تعليمية وتنسيق برامج تعليمية مشتركة، تسهم السفارة في فتح آفاق جديدة للتبادل الأكاديمي والتعليمي بين البلدين. كما تعمل السفارة على الترويج للجزائر كوجهة سياحية مميزة للمواطنين القطريين، مما يسهم في دعم قطاع السياحة في الجزائر.

بفضل الدور الفاعل الذي تلعبه السفارة الجزائرية في قطر، تستمر العلاقات الثنائية بين البلدين في النمو على كافة المستويات، مما يسهم في تحقيق التعاون المتبادل ويعزز التنمية المستدامة في كلا البلدين.

 

الدوحة تتجه لطرح قانون جديد لجذب الاستثمار غير القطري

 


وافق مجلس الوزراء القطري من حيث المبدأ على مشروع قانون جديد يهدف إلى جذب الاستثمار غير القطري وتسهيل مشاركته في النشاط الاقتصادي داخل الدولة. يأتي هذا المشروع كجزء من جهود الحكومة لتعزيز البيئة الاستثمارية في قطر، ودعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.

هدف المشروع: تعزيز وتحفيز الاستثمار الأجنبي

يهدف مشروع القانون إلى تحفيز الاستثمارات الأجنبية من خلال تقديم تسهيلات وإجراءات مبسطة تساهم في جذب المستثمرين غير القطريين إلى مختلف القطاعات الاقتصادية في قطر. يسعى هذا القانون إلى تعزيز البيئة الاستثمارية لتكون أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتنوع مصادر الدخل في الدولة.

لقاء مجلس الوزراء القطري

تبسيط إجراءات الاستثمار

من بين أهم ملامح مشروع القانون، تأتي فكرة تبسيط وتسهيل الإجراءات الخاصة بالاستثمار غير القطري، مما يسهل على الشركات والمستثمرين الدوليين دخول السوق القطري بسرعة وسلاسة. يعكس هذا التوجه حرص الحكومة على إزالة العقبات التي قد تواجه المستثمرين الأجانب، وتشجيعهم على استغلال الفرص المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

توافق مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة

يأتي إعداد هذا القانون في إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030)، التي تسعى إلى تعزيز الاستثمارات الأجنبية كجزء من خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة. يُعتبر جذب الاستثمارات الأجنبية أحد الأدوات الرئيسية لتنويع الاقتصاد القطري بعيدًا عن الاعتماد على قطاع الطاقة فقط، ما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني.

تعزيز مكانة قطر كمركز استثماري عالمي

من المتوقع أن يسهم مشروع القانون الجديد في تعزيز مكانة قطر كمركز استثماري عالمي في المنطقة، من خلال خلق بيئة ملائمة للمستثمرين الأجانب وتحفيزهم على الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحيوية. كما سيتيح هذا المشروع الفرصة للمستثمرين غير القطريين للمشاركة بفاعلية في الاقتصاد القطري، مما يساهم في تحقيق رؤية قطر 2030.

ماذا استفاد المقيم من زيارته لمعرض سيتي سكيب قطر 2024؟

افتتح معرض سيتي سكيب قطر 2024 أبوابه في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ليقدم للمقيمين في قطر فرصة لاكتشاف أفضل فرص الاستثمار العقاري والمشروعات العقارية المحلية والدولية. برعاية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، شهد الحدث مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والمطورين المحليين والدوليين.

المشاركة الواسعة والشركاء الرئيسيون

شارك في افتتاح المعرض مجموعة من المطورين العقاريين، مثل قطيفان للمشاريع، الراعي البلاتيني، وشركة المتحدة للتنمية، مطور اللؤلؤة وجيوان، التي كانت الراعي الرسمي للتسجيل. عرضت شركات مثل قطر ديار، بروة العقارية، مدينة الوعب، وغيرها من الشركات مشاريعها المتميزة والمبتكرة، مما أتاح للمقيمين فرصة استكشاف عروض عقارية فريدة.

مشاريع عقارية عملاقة في قطر

فرص استثمارية مميزة للمقيمين

يتيح سيتي سكيب قطر للمقيمين فرصة استكشاف مجموعة متنوعة من المشروعات العقارية التي تشمل العقارات السكنية والتجارية والضيافة. هذه المشاريع تأتي من مطورين محليين ودوليين من دول مثل رومانيا، السعودية، باكستان، الإمارات المتحدة، والمملكة المتحدة**. هذه المشاركة الدولية تمنح المقيمين فرصة للحصول على نظرة شاملة على **التصاميم المعمارية المبتكرة** وفرص الاستثمار المربحة داخل وخارج قطر.

الابتكار في القطاع العقاري

أحد أبرز الابتكارات التي قدمت في المعرض كان من قبل شركة المتحدة للتنمية، التي كشفت عن “Crystal Residence” في جزيرة جيوان، وهو مشروع يضم 586 وحدة سكنية فاخرة تتميز بالاستدامة البيئية. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الشركة روبوت محادثة ذكي مدعوم بتقنية الذكاء الاصطناعي لتسهيل التواصل الفوري مع الزوار.

مزايا تفاعلية للمقيمين

أضافت مجموعة بروة أيضًا عنصرًا تفاعليًا إلى المعرض، من خلال الكشف عن مشروع “Barwa Hills”، الذي يتضمن 57 شقة سكنية حصرية. وفرت المجموعة للمقيمين فرصة لتجربة جولة افتراضية تفاعلية تمكّنهم من **استكشاف الشقق بالتفصيل** قبل اتخاذ قرار الشراء. علاوة على ذلك، وقّعت بروة مذكرة تعاون مع **بنك قطر الإسلامي** لتقديم حلول مالية للراغبين في شراء وحدات في المشروع.

معرض سيتي سكيب قطر

 

أهمية قطاع العقارات لدعم السياحة ورؤية قطر 2030

في إطار فعاليات المعرض، استضاف منتدى قطر العقاري (QREF) مجموعة من النقاشات الرفيعة المستوى. تحدث الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة القطرية، عن جاذبية سوق العقارات القطري بفضل الاستقرار الذي يقدمه للمستثمرين، خصوصًا في الأوقات غير المستقرة.

كما تم تسليط الضوء على أهمية القطاع العقاري في دعم السياحة، حيث أكد  سعد بن علي الخرجى، رئيس مجلس إدارة هيئة قطر للسياحة، أن العقارات تلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق رؤية قطر 2030، من خلال تعزيز القطاع السياحي وجذب المزيد من الزوار إلى الدولة.

تجربة غنية بالفرص والتواصل

معرض سيتي سكيب قطر 2024 يمثل فرصة للمقيمين للتواصل مع المطورين العقاريين والمستثمرين والخبراء في القطاع، كما يوفر مساحة لاستكشاف أحدث الاتجاهات العقارية والمشروعات الجديدة. المعرض يعد فرصة استثنائية لاكتساب رؤى قيمة حول مستقبل القطاع العقاري في قطر والمنطقة، مع إمكانية حضور جلسات نقاشية والاطلاع على إطلاقات حصرية لمشروعات جديدة.

تفاصيل المعرض وكيفية المشاركة

يمكن للمقيمين في قطر الحصول على تذاكر مجانية لحضور فعاليات المعرض عبر موقع سيتي سكيب قطر الرسمي، الذي يستمر حتى15 أكتوبر 2024. يوفر المعرض تجربة شاملة مليئة بفرص التواصل، إطلاقات حصرية للمشاريع، ومناقشات حول أحدث التوجهات في السوق العقاري.

قطر تعلن تحويل لوسيل إلى مدينة ذكية! كيف سينعكس ذلك على المستثمرين؟

أعلنت شركة الديار القطرية توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة إس تي إنجينيرينغ، بهدف تطوير وتشغيل منصة مدينة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في مدينة لوسيل. جاء الإعلان خلال مشاركة الشركة في معرض سيتي سكيب قطر 2024، المقام حالياً في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

منصة ذكية لمدينة لوسيل

المنصة الذكية المزمع تنفيذها بدءاً من الربع الرابع من عام 2024 وحتى عام 2027، ستعمل على تحسين إدارة مدينة لوسيل بكفاءة عالية وتعزيز الاتصال الشبكي، مما سيسهم في دعم أهداف الاستدامة وتحسين جودة الحياة لسكان المدينة. ويأتي هذا المشروع كجزء من رؤية الديار القطرية لتعزيز الابتكار والاستدامة في مشاريعها الكبرى.

منظر عام لمدينة لوسيل

فرص استثمارية حصرية

كما كشفت الديار القطرية خلال مشاركتها في المعرض عن مجموعة من الفرص الاستثمارية الحصرية، لا سيما في مشاريعها الرائدة بمدينة لوسيل، التي تعد المشروع الأكثر طموحاً للشركة. لوسيل، التي تتميز ببنيتها التحتية المتطورة وتصميمها المستدام، تهدف إلى تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية وتجارية متكاملة تجمع بين السكن والترفيه والأعمال.

مشاريع جديدة في لوسيل

سلطت الشركة الضوء على أحدث التطورات العقارية في مدينة لوسيل، بما في ذلك وحدات التاون هاوس الفاخرة المطلة على الواجهة البحرية في مشروع السيف. هذا المشروع المميز يعيد تعريف مفهوم الرفاهية والعيش الراقي في قلب المدينة، وهو ما يجعل لوسيل واحدة من أبرز الوجهات للاستثمار والعيش المستدام في قطر.

ممثل شركة الديار خلال توقيع العقد مع س تي إنجينيرينغ

تعزيز الاستدامة والابتكار

من خلال هذه الاتفاقية الجديدة، تواصل الديار القطرية جهودها لتحقيق الابتكار وتعزيز الاستدامة في جميع مشاريعها. مدينة لوسيل تعد نموذجاً حياً للمدن الذكية المستدامة، مع توفير تقنيات حديثة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الكفاءة في إدارة المدينة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version