بنك دخان يوقّع شراكة حصرية مع تطبيق رفيق

أعلن بنك دخان عن توقيع اتفاقية شراكة حصرية مع تطبيق رفيق، أول منصة وطنية شاملة للتجارة الإلكترونية وأسلوب الحياة في دولة قطر، وذلك في إطار سعي البنك المتواصل لتقديم قيمة مضافة لعملائه تتجاوز نطاق الخدمات المصرفية التقليدية.

وجرى توقيع الاتفاقية خلال حفل أُقيم في المقر الرئيسي لبنك دخان بمدينة لوسيل، بحضور كبار ممثلي الجانبين، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام والجهات المعنية بالقطاع الرقمي في الدولة.

بنك دخان يوقّع شراكة حصرية مع تطبيق رفيق

تكامل مصرفي رقمي يعزز أسلوب الحياة

وتأتي هذه الشراكة انسجامًا مع الرؤية الاستراتيجية للبنك  الهادفة إلى تعزيز التكامل مع المنصات الرقمية الوطنية الموثوقة، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية ليشمل تجارب أسلوب الحياة والاحتياجات اليومية للعملاء، بما يرسّخ الابتكار القائم على سهولة الوصول وكفاءة التجربة، مع الالتزام التام بمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

مزايا حصرية لحاملي بطاقات بنك دخان

وبموجب الاتفاقية، سيتمكّن العملاء المؤهلون من حاملي بطاقات Visa الائتمانية من بنك دخان (إنفينيت، سيغنتشر، وبلاتينيوم) من تفعيل اشتراك «رفيق برو» مقابل رسوم رمزية قدرها ريال قطري واحد فقط شهريًا، بدلًا من السعر المعتاد البالغ 35 ريالًا، وذلك حتى 31 ديسمبر 2026.

ويشترط للاستفادة من العرض تسجيل بطاقة Visa الائتمانية الخاصة ببنك دخان داخل تطبيق رفيق، في حين سيتمكن العملاء الذين يمتلكون اشتراكًا سارياً في خدمة «رفيق برو» من الاستفادة من العرض فور انتهاء مدة اشتراكهم الحالي.

تصريحات رسمية تؤكد أهمية الشراكة

وفي تعليق له على توقيع الاتفاقية، قال السيّد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في بنك دخان، إن الشراكات الاستراتيجية الناجحة هي تلك التي تتجاوز حدود المعاملات المصرفية التقليدية، مشيرًا إلى أن التعاون مع تطبيق رفيق يُمثل خطوة نوعية لدمج مزايا أسلوب الحياة العصري مع حلول البطاقات الائتمانية التي يقدمها البنك، بما يضمن تجربة رقمية سلسة وقيمة استثنائية للعملاء.

ومن جانبه، أعرب السيّد أحمد عبدالله، المستشار الإعلامي لشركة رفيق، عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكدًا أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة تطبيق رفيق، حيث تتيح توسيع نطاق خدمات «رفيق برو» والوصول إلى شريحة أوسع من المستخدمين، إلى جانب تعزيز تقديم حلول مبتكرة وتجارب يومية أكثر راحة وأمانًا.

خدمات رقمية تدعم الحياة اليومية

وأوضح أن خدمة «رفيق برو» توفّر حزمة متكاملة من المزايا الحصرية المصممة لتسهيل متطلبات الحياة اليومية، بدءًا من خدمات المطاعم ووصولًا إلى الاحتياجات الأساسية، من خلال دمجها بسلاسة في الروتين اليومي للمستخدمين. وأضاف أن تقديم الاشتراك بسعر رمزي يهدف إلى تشجيع عدد أكبر من العملاء على الاستفادة من الخدمات الرقمية المتطورة، مع توفير مزايا إضافية لحاملي بطاقات بنك دخان الائتمانية.

ارتفاع الذهب وسط تقلبات السوق وتهديدات ترامب

تداول الذهب والفضة قرب مستويات قياسية، اليوم الثلاثاء، مع تزايد حالة القلق في الأسواق العالمية إثر تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم غرينلاند، الأمر الذي دفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة.

وارتفع سعر الذهب الفوري إلى 4690.57 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولار في الجلسة السابقة، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير بنسبة 1.9% إلى 4680.30 دولار للأونصة.

في المقابل، شهدت الفضة انخفاضًا بنسبة 1.4% إلى 93.33 دولار للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 94.72 دولار في وقت سابق من الجلسة.

الذهب

أسباب ارتفاع الذهب

وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة  كي سي إم ترايد  إلى أن الذهب يراقب التطورات عن كثب، معززًا مكاسبه الأخيرة، في انتظار نتائج الخلاف بين ترمب والاتحاد الأوروبي بشأن غرينلاند. وأضاف أن استمرار التهديدات بفرض تعريفات جمركية قد يدفع الذهب لتجاوز 4700 دولار قريبًا، بينما الحلول الدبلوماسية قد تخفف من هذه الضغوط.

تأثير التوترات الاقتصادية والسياسية

كذلك، ساهمت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في دعم الذهب، مع ترقب المحكمة العليا للنظر في قضية محاولة ترمب إقالة ليزا كوك، عضو المجلس، بتهمة الاحتيال في الرهن العقاري. ويُتوقع أن يحافظ المجلس على أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب يومي 27 و28 يناير، رغم دعوات الرئيس لخفضها.

المعادن النفيسة الأخرى

فيما يتعلق بالمعادن الأخرى، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.8% إلى 2331.20 دولار للأونصة، بينما تراجع سعر البلاديوم بنسبة 2% إلى 1804.15 دولار.

تأتي هذه التحركات في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تطورات النزاع السياسي والاقتصادي، وهو ما يجعل الذهب والفضة من الأصول الأكثر أمانًا للمستثمرين في هذه الظروف.

بنك الدوحة يحقق 920 مليون ريال أرباحًا صافية في 2025

أفصح بنك الدوحة عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، محققًا أداءً ماليًا قويًا عكس متانة مركزه المالي وقدرته على تحقيق نمو مستدام، في ظل بيئة اقتصادية متغيرة وتحديات إقليمية ودولية.

بنك الدوحة

أداء مالي قوي ونمو في الأرباح

وأكد  الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة، أن البيانات المالية الموحّدة أظهرت تحقيق صافي أرباح بلغ 920 مليون ريال قطري، مسجلًا نموًا بنسبة 8% مقارنة بالعام السابق. وأوضح أن هذا الأداء الإيجابي جاء نتيجة الالتزام الصارم بتنفيذ الاستراتيجية المعتمدة، إلى جانب تبني نهج حصيف وفعّال في إدارة المخاطر.

وأشار سعادته إلى أن النتائج تعكس قدرة البنك على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، ودوره الحيوي في دعم أهداف التنويع الاقتصادي لدولة قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

توصية بتوزيع أرباح نقدية

وبناءً على هذه النتائج، اعتمد مجلس إدارة البنك في اجتماعه المنعقد بتاريخ 19 يناير 2026 توصية برفع مقترح إلى الجمعية العامة للمساهمين للموافقة على توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.15 ريال قطري للسهم الواحد، بما يعادل 15% من رأس المال المدفوع.

نمو في الموجودات والقروض والودائع

وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن إجمالي موجودات البنك بلغ 120.2 مليار ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2025، محققًا نموًا قدره 9.9 مليار ريال وبنسبة 9%. كما ارتفع صافي القروض والسُلف إلى 67.7 مليار ريال قطري بنمو نسبته 11%، فيما سجلت ودائع العملاء نموًا قويًا بنسبة 13.5% لتصل إلى 57.7 مليار ريال قطري.

وبلغ حجم المحفظة الاستثمارية 36.8 مليار ريال قطري، مسجلة نموًا سنويًا بنسبة 7.5%. كما وصل صافي الدخل التشغيلي إلى 2.6 مليار ريال قطري، في حين ارتفع صافي دخل الرسوم والعمولات بنسبة 2.7% ليبلغ 413 مليون ريال قطري.

بنك الدوحة..قاعدة رأسمالية وسيولة قوية

من جانبه، أكد  الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة، أن البنك يواصل الحفاظ على قاعدة رأسمالية متينة ومستويات سيولة مرتفعة، مدعومة بمؤشرات مالية قوية تشكّل أساسًا متينًا للنمو المستقبلي.

وأوضح أن نسبة رأس مال الأسهم العادية من المستوى الأول بلغت 13.16%، فيما سجلت نسبة كفاية رأس المال 19.05%. كما بلغت نسبة القروض إلى الودائع 94.5%، لتظل ضمن الحدود التنظيمية المعتمدة.

وأضاف أن نسبة تغطية السيولة ارتفعت إلى 204% مقارنة بـ168% في نهاية العام السابق، بينما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 15.7 مليار ريال قطري، محققًا نموًا بنسبة 5.9%.

توجه استراتيجي نحو الابتكار والنمو المستدام

بدوره، أوضح  الشيخ عبدالرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن التحسن في الأداء المالي السنوي جاء نتيجة تنفيذ حزمة متكاملة من المبادرات ضمن برنامج التحول الاستراتيجي هِمّة، والذي ركّز على تعزيز الاستقرار المالي، وتنمية الأعمال الأساسية، وترسيخ الابتكار الرقمي.

وأكد أن البنك يتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى زيادة الالتزامات منخفضة التكلفة، وتنمية الأصول المربحة، وتعزيز قدراته الرقمية، مع الحفاظ على تحقيق نمو متوازن ومستدام وتعظيم القيمة للمستثمرين.

إنجازات استراتيجية خلال الربع الرابع من 2025

واختتم بنك الدوحة عام 2025 بسلسلة من الإنجازات النوعية التي تعكس التزامه بالابتكار والاستدامة، أبرزها:

  • الريادة في أسواق رأس المال الرقمية: إصدار سندات رقمية بقيمة 150 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن بتسوية فورية، في خطوة تعزز مكانة قطر الريادية خليجيًا في مجال السندات الرقمية.

  • تعزيز التمويل المستدام: تسعير سندات مستدامة رئيسية غير مضمونة بقيمة 500 مليون ريال قطري، ضمن إطار التمويل المستدام المعتمد.

  • نشر الثقافة المالية: إطلاق مبادرة «حان الوقت لهزيمة الاحتيال» لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الاحتيال والسلامة الرقمية.

  • تجربة عملاء متطورة: طرح بطاقة  وورلد ليجند ماستركارد الحصرية»، الأولى من نوعها في قطر، بما توفره من مزايا سفر وتجارب فاخرة وخدمات كونسيرج عالمية.

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة أن هذه الإنجازات تجسد التوجه الاستراتيجي للبنك القائم على الابتكار والشمولية والاستدامة، بما يعزز دوره الريادي في القطاع المصرفي، ويسهم بفاعلية في رسم مستقبل القطاع المالي في دولة قطر.

منصور الخاطر: 20 عامًا من التميز والتأثير العالمي في مسيرة مركز قطر للمال

احتفل مركز قطر للمال بالذكرى العشرين لتأسيسه في حفل رسمي مبهر أُقيم بمدينة لوسيل، بحضور نخبة من قيادات القطاعين العام والخاص، ورواد الأعمال، وممثلي الشركات الناشئة والمؤسسات المالية المحلية والدولية، في مناسبة عكست المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المركز ضمن منظومة الاقتصاد القطري وعلى الساحة العالمية.

وخلال الحفل، ألقى السيد منصور الخاطر، الرئيس التنفيدي لمركز قطر للمال، كلمة استعرض فيها مسيرة المركز منذ تأسيسه عام 2005، مؤكدًا أن هذه المسيرة لم تكن مجرد تطور مؤسسي، بل قصة تحول وطني ساهمت في إعادة تشكيل بيئة الأعمال والاستثمار في دولة قطر.

رؤية تأسيسية لدعم الاقتصاد الوطني

أكد الخاطر أن إنشاء مركز قطر للمال جاء في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وبناء منصة حديثة قادرة على استقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير بيئة تنظيمية وتشريعية مرنة تتوافق مع أفضل المعايير العالمية. وأوضح أن الرؤية التي انطلق بها المركز تحولت اليوم إلى قدرة حقيقية ومؤثرة على أرض الواقع.

وأضاف أن المركز لم يكتفِ بمواكبة التحولات الاقتصادية العالمية، بل عمل على أن يكون جزءًا فاعلًا في صياغتها، من خلال تطوير أنظمة قانونية وتنظيمية حديثة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الشركات من العمل ضمن بيئة مستقرة وشفافة.

منصور راشد الخاطر الرئيس تنفيذي لمركز قطر للمال

آلاف الشركات وفرص عمل متعددة الجنسيات

أشار الرئيس تنفيذي إلى أن مركز قطر للمال يضم اليوم آلاف الشركات العاملة في مختلف القطاعات، وأسهم في توفير آلاف فرص العمل، ما يعكس حجم التأثير الاقتصادي والاجتماعي للمركز، ودوره في ربط الاقتصاد القطري بشبكة أعمال دولية متنوعة تضم شركات ومؤسسات من عشرات الجنسيات حول العالم.

وأوضح أن هذا التنوع أسهم في نقل الخبرات العالمية إلى السوق المحلية، وتعزيز بيئة العمل متعددة الثقافات، بما يدعم تنافسية الاقتصاد القطري على المدى الطويل.

نمو متسارع وثقة متزايدة من المستثمرين

وأوضح الخاطر أن النمو الذي حققه المركز خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في عام 2024، يعكس ثقة المستثمرين ورواد الأعمال في بيئة الأعمال التي توفرها قطر، وفي الاستقرار الاقتصادي والتشريعي الذي تتمتع به الدولة. وأكد أن هذا النمو لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط استراتيجي واضح، وقيادة مؤسسية واعية، وتعاون وثيق مع الشركاء من مختلف القطاعات.

وأضاف أن حجم الأصول المدارة من قبل الشركات العاملة ضمن المركز يعكس الدور المتزايد له في دعم القطاع المالي والاستثماري، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

بيئة تشريعية مرنة ومحفزة للاستثمار

وشدد الخاطر على أهمية البيئة التشريعية والتنظيمية التي يوفرها المركز، والتي تعد من أبرز عوامل الجذب للمستثمرين، حيث تتيح ملكية أجنبية كاملة، ونظامًا ضريبيًا تنافسيًا، وإجراءات تأسيس مرنة، ما يمنح الشركات القدرة على النمو والتوسع بثقة داخل قطر وخارجها.

وأشار إلى أن هذه البيئة أسهمت في استقطاب شركات تعمل في قطاعات متقدمة، من بينها التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية والاستشارية.

مركز قطر للمال

التركيز على الابتكار والاقتصاد المعرفي

وأكد الرئيس تنفيذي أن مركز قطر للمال يولي اهتمامًا خاصًا بالقطاعات المستقبلية، وفي مقدمتها التكنولوجيا المالية والابتكار والخدمات الرقمية، موضحًا أن هذه القطاعات تمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وقادر على مواكبة التحولات العالمية.

وأضاف أن المركز يعمل على تطوير خدماته باستمرار لتحسين تجربة المستخدم ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

شراكات استراتيجية لتعزيز منظومة الأعمال

وأشار الخاطر إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي عقدها المركز مع مؤسسات محلية ودولية أسهمت في تعزيز قدراته، وتوسيع نطاق خدماته، ودعم الشركات في مختلف مراحل نموها، من التأسيس إلى التوسع الإقليمي والدولي.

وأكد أن التعاون بين القطاعين العام والخاص يشكل عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة اقتصادية متكاملة ومستدامة.

2026 محطة مفصلية في مسيرة مركز قطر للمال

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أوضح الخاطر أن عام 2026 سيكون محطة مفصلية في مسيرة مركز قطر للمال، حيث سيشهد إطلاق استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز الدور الوطني للمركز، وتوسيع مساهمته في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة في مجالات التنويع الاقتصادي والاستدامة وتنمية رأس المال البشري.

مقر مركز قطر للمال الجديد في مدينة لوسيل

دعم الشركات المحلية والشركات العائلية

وأضاف أن المركز يعمل على تعزيز دعمه للشركات المحلية والشركات العائلية، وتمكينها من التطور والمنافسة عالميًا، إلى جانب توفير بيئة داعمة للمواهب الوطنية وتشجيعها على المشاركة الفاعلة في منظومة الأعمال والاستثمار.

شراكة قائمة على صناعة القيمة

وأكد الخاطر أن رؤية مركز قطر للمال تقوم على الشراكة القائمة على صناعة القيمة، وليس فقط جذب رؤوس الأموال، موضحًا أن الهدف هو بناء منظومة متكاملة تتلاقى فيها الأفكار والمهارات والموارد لإنتاج قيمة اقتصادية واجتماعية حقيقية تعود بالنفع على الدولة والمجتمع.

لوسيل.. رمز رؤية قطر المستقبلية

وفي ختام كلمته، أعرب الخاطر عن اعتزازه بإقامة الاحتفال في مدينة لوسيل، التي وصفها بأنها نموذج حي لرؤية قطر المستقبلية، ومثال على التخطيط الحضري والاقتصادي المتقدم، مشيرًا إلى دورها البارز في استضافة فعاليات عالمية كبرى خلال السنوات الماضية.

ووجّه شكره إلى جميع الشركاء والداعمين، مؤكدًا أن مسيرة مركز قطر للمال تمثل جزءًا أصيلًا من قصة نجاح قطر الاقتصادية، وأن السنوات المقبلة تحمل فرصًا واعدة لمزيد من النمو والتأثير على المستويين الإقليمي والدولي.

أسعار الذهب والمعادن النفيسة تهبط بعد تسجيل أعلى مستويات تاريخية

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء بعد يوم من تحقيقها مستويات قياسية غير مسبوقة، حيث سجلت الأونصة 4629.94 دولار أمس الاثنين، مع قيام المستثمرين بعمليات جني الأرباح في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي عالميًا.

ووفقًا للبيانات، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى 4576.79 دولار للأوقية، فيما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.6% إلى 4585.40 دولار.

أسعار الذهب

المعادن النفيسة الأخرى تشهد تراجعات ملحوظة

ولم يقتصر التراجع على الذهب، بل امتد إلى باقي المعادن النفيسة:

  • الفضة: نزلت في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% إلى 83.62 دولار للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 86.22 دولار يوم الاثنين.

  • البلاتين: هبط في المعاملات الفورية بنسبة 2.5% إلى 2283.95 دولار، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى قياسي له عند 2478.50 دولار في 29 ديسمبر الماضي.

  • البلاديوم: انخفض بنسبة 3.7% إلى 1774.44 دولار، متأثرًا بنفس موجة جني الأرباح والتقلبات السوقية.

الفضة

أسباب التراجع أسعار الذهب

يشير المحللون إلى أن تراجع الذهب والمعادن النفيسة يعود لعدة عوامل رئيسية:

  1. جني الأرباح: بعد تسجيل مستويات قياسية، فضل المستثمرون تحصيل أرباحهم قبل حدوث أي تقلبات إضافية.

  2. عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي: استمرار التوترات العالمية بين القوى الكبرى وزيادة المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة يؤثر على قرارات المستثمرين.

  3. تذبذب أسعار العملات مقابل الدولار: ارتفاع الدولار مقابل بعض العملات يؤثر سلبًا على أسعار المعادن المقومة بالدولار.

استقرار الأسعار رغم التراجع

على الرغم من التراجع الحالي، ما زالت أسعار الذهب والمعادن النفيسة قريبة من مستوياتها القياسية، وهو ما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن وسط تقلبات الأسواق العالمية.

وأشار خبراء السوق إلى أن تداول الذهب والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بمستوى التوترات السياسية والاقتصادية، إضافة إلى القرارات النقدية العالمية وتقارير التضخم وأسعار الفائدة في الدول الكبرى.

توقعات المستقبل القريب

توقع محللون اقتصاديون استمرار تذبذب أسعار الذهب والمعادن النفيسة في الأسابيع القادمة، مع احتمال تسجيل موجات صعود وهبوط قصيرة المدى، لكنها ستظل محتفظة بجاذبيتها للمستثمرين الباحثين عن الأمان المالي والاستثمار طويل الأجل.

الغاز القطري يسهم في مواجهة تحديات الطاقة في مصر

أكدت مجلة PUMPS AFRICA المتخصصة في البحوث والدراسات الاستراتيجية أن إمدادات الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر ستلعب دورًا محوريًا في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في جمهورية مصر العربية، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية.

وأوضحت المجلة، في تقرير حديث لها، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين قطر ومصر تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثنائي في قطاع الطاقة، وتهدف إلى ضمان تدفقات مستقرة ومنتظمة من الغاز الطبيعي المسال إلى السوق المصرية خلال صيف عام 2026، الذي يشهد عادة ارتفاعًا كبيرًا في الاستهلاك.

الغاز القطري يسهم في مواجهة تحديات الطاقة في مصر

تفاصيل مذكرة التفاهم

وبموجب مذكرة التفاهم، التي وقعها سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة ونظيره المصري، ستقوم قطر للطاقة بتزويد مصر بما يصل إلى 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، يتم تسليمها عبر ميناءي العين السخنة ودمياط خلال موسم الصيف المقبل.

وأضاف التقرير أن الاتفاق يتضمن آلية تنفيذية واضحة تم تطويرها بالتعاون بين قطر للطاقة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، لإدارة عمليات التسليم بكفاءة وضمان انتظام الإمدادات، بما يسهم في دعم استقرار منظومة الطاقة المصرية.

تعزيز أمن الطاقة والتعاون طويل الأجل

وأشارت المجلة إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على التوريد قصير الأجل فحسب، بل توفر أيضًا إطارًا للمناقشات المستقبلية حول عقود توريد طويلة الأجل، إلى جانب تعميق التكامل في البنية التحتية للطاقة بين البلدين، وهو ما يعزز أمن الطاقة المصري على المدى المتوسط والبعيد.

خلفية التعاون والاستثمارات القطرية

ووفقًا للتقرير، فإن مذكرة التفاهم جاءت امتدادًا لمحادثات سابقة جرت في مايو 2025، حيث ناقش الجانبان آنذاك توسيع التعاون في مجال الغاز الطبيعي المسال وبحث فرص الشراكات طويلة الأمد.

وتنشط قطر للطاقة حاليًا في ستة مواقع استكشاف بحرية في المياه المصرية بالبحر الأبيض المتوسط، مع خطط لزيادة حجم الاستثمارات وإطلاق حملة حفر جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة، بالشراكة مع عدد من شركات الطاقة العالمية.

أهمية الغاز القطري للسوق المصرية

وأشار التقرير إلى أن مصر تسعى إلى تنويع مصادر استيراد الطاقة، في ظل تراجع إنتاجها المحلي من الغاز منذ أواخر عام 2022، وهو ما أثّر على طموحها في التحول إلى مركز إقليمي لتجارة الغاز.

ورغم استمرار مصر في استيراد الغاز من كل من إسرائيل وقبرص، تؤكد مجلة PUMPS AFRICA أن الغاز الطبيعي المسال القطري سيشكل عنصرًا أساسيًا وحاسمًا في سد فجوة الطلب المتزايد، وضمان استدامة إمدادات الطاقة خلال السنوات المقبلة.

الذهب يصعد بقوة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار الذهب اليوم إلى أعلى مستوياتها في أسبوع، مقتربة من ذروتها القياسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الهجمات الأمريكية في فنزويلا، ما عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين.

أسعار الذهب

 أسعار الذهب..أداء قوي في السوق الفورية والعقود الآجلة

سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 2.7 بالمئة ليصل إلى 4447.05 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ خلال الجلسة أعلى مستوياته منذ 29 ديسمبر الماضي. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل بنسبة ثلاثة بالمئة لتصل إلى 4457.4 دولار للأوقية.

 تصاعد التوترات الجيوسياسية

جاء هذا الصعود مدفوعًا بمخاوف المستثمرين من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الاستقرار الاقتصادي العالمي، ما دفعهم إلى التوجه نحو الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الذهب، للتحوط من المخاطر المحتملة في الأسواق المالية.

مكاسب واسعة للمعادن النفيسة الأخرى

لم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، إذ شهدت المعادن النفيسة الأخرى ارتفاعات ملحوظة؛ حيث قفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة ستة بالمئة لتصل إلى 76.99 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 6.7 بالمئة مسجلاً 2286.09 دولار للأوقية، وصعد البلاديوم بنسبة 4.8 بالمئة ليبلغ 1717.33 دولار للأوقية.

توقعات واستمرار حالة الترقب

ويرى محللون أن استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، إلى جانب ترقب توجهات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة والسياسات النقدية، قد يبقي أسعار الذهب والمعادن النفيسة عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

بنك قطر يعلن أسعار صرف العملات مقابل الريال القطري

أصدر بنك قطر الوطني اليوم بيانًا بأسعار الشراء والبيع لبعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، حيث يعكس البيان آخر التحديثات لمعدلات الصرف، ويتيح للمواطنين والمقيمين متابعة حركة العملات بدقة.

بنك قطر يعلن أسعار صرف العملات مقابل الريال القطري

أبرز أسعار العملات مقابل الريال القطري

العملةسعر الشراء (QAR)سعر البيع (QAR)
ريال سعودي0.964000.98600
ريال عماني9.400009.64800
درهم إماراتي0.978001.00100
دينار بحريني9.445009.80600
دينار كويتي11.7050012.09300
دولار أمريكي3.630003.65000
يورو4.148604.40120
جنيه استرليني4.762505.06090
دولار أسترالي2.376202.51690
دولار كندي2.620702.74720
فرنك سويسري4.503704.70860
ين ياباني0.022600.02390
يوان صيني0.493600.53640
روبية هندية0.039400.04200
دينار أردني5.087005.22000
كرونة دنماركية0.533900.62030
رينغيت ماليزي0.844600.91280
كرونة نرويجية0.334200.39440
دولار نيوزيلندي2.056902.17800
بيزو فلبيني0.057000.06430
كرونة سويدية0.368100.43290
دولار سنغافوري2.790002.91350
الليرة التركية0.077500.09230
جنيه مصري0.067100.08140
دولار هونج كونج0.445000.49720

ملحوظة: بعض العملات مثل الليرة السورية، الروبية الباكستانية، الدينار التونسي، والدرهم المغربي لم يتم تحديد سعر الشراء اليوم، وقد يظهر السعر لاحقًا حسب تحديثات البنك.

خدمات البنك لمتابعة أسعار العملات مقابل الريال القطري

شدد بنك قطر الوطني على أن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال القطري قابلة للتغير يوميًا وفق حركة السوق العالمية، موضحًا أن هذا التقلب يعكس تأثير عوامل متعددة مثل أسعار النفط، الأسواق المالية الدولية، وتقلبات العملات الأجنبية الرئيسية.

متابعة الأسعار بسهولة

ويمكن للعملاء متابعة أسعار العملات لحظة بلحظة من خلال عدة قنوات:

  • الموقع الإلكتروني للبنك: يتيح الاطلاع على أسعار الصرف المحدثة يوميًا، ومقارنة أسعار البيع والشراء لجميع العملات الأجنبية المتوفرة.

  • تطبيق الهاتف المحمول: يوفر وصولًا سريعًا وسهولة متابعة الأسعار في أي وقت ومن أي مكان، مع إمكانية إعداد تنبيهات للتغيرات الكبيرة.

  • فروع البنك المنتشرة في الدولة: يتيح التحقق المباشر والحصول على المشورة من موظفي البنك المتخصصين، خصوصًا عند إجراء معاملات كبيرة أو تحويلات دولية.

وزارة التجارة وبنك الدوحة يسهّلان تأسيس الشركات عبر منصة النافذة الواحدة

وقعت وزارة التجارة والصناعة اتفاقية تعاون مع بنك الدوحة، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمستثمرين، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع عمليات تأسيس الشركات، ودعم بيئة الأعمال في دولة قطر.

ووقع الاتفاقية عن جانب وزارة التجارة والصناعة السيد مبارك عبد الرحمن الخليفي، مدير إدارة النافذة الواحدة، فيما وقعها عن جانب بنك الدوحة السيد يوسف عبد الله المير، نائب رئيس إدارة الاستراتيجية والتحول.

وزارة التجارة وبنك الدوحة يسهّلان تأسيس الشركات عبر منصة النافذة الواحدة

 النافذة الواحدة ..منصة محورية لخدمة المستثمرين

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون مع بنك الدوحة لتسهيل إجراءات فتح الحسابات البنكية للشركات عبر منصة النافذة الواحدةخلال مرحلة التأسيس، بما يحد من الاعتماد على المعاملات اليدوية والورقية، ويسهم في تسريع إنجاز الإجراءات المرتبطة بتأسيس الشركات الجديدة.

وتُعد منصة «النافذة الواحدة» إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمدها وزارة التجارة والصناعة لتقديم خدمات متكاملة للمستثمرين، حيث تجمع مختلف الجهات المعنية في مسار رقمي موحد، يختصر الوقت والجهد، ويرفع كفاءة الخدمات، ويعزز تجربة المستثمرين المحليين والدوليين.

تبسيط الإجراءات ودعم التحول الرقمي

وتأتي هذه الاتفاقية في سياق جهود الوزارة الرامية إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتوسيع نطاق التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع التوجه الوطني نحو تقليل التعاملات الورقية، وتعزيز الاعتماد على الحلول التقنية الحديثة.

ومن شأن إتاحة فتح الحسابات البنكية إلكترونيًا عبر المنصة أن تسهم في تقليص مدة تأسيس الشركات، وتحسين كفاءة دورة العمل، وتمكين المستثمرين من بدء أنشطتهم الاقتصادية بشكل أسرع وأكثر سلاسة.

شراكات استراتيجية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030

وفي هذا الإطار، أكد السيد مبارك عبد الرحمن الخليفي أن توقيع الاتفاقية مع بنك الدوحة يأتي ضمن جهود وزارة التجارة والصناعة لترسيخ دور منصة النافذة الواحدة بوصفها وجهة رئيسية وشاملة للمستثمرين، وبما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

وأشار إلى حرص الوزارة على بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، وتحسين مناخ الاستثمار، بما يدعم مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

بنك الدوحة..خدمات مصرفية داعمة للشركات الناشئة

من جانبه، أوضح السيد يوسف عبد الله المير أن إطلاق هذه الخدمة يأتي ضمن مسار تعاون متواصل بين بنك الدوحة ووزارة التجارة والصناعة، ووفق استراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير الخدمات المصرفية المقدمة لمختلف شرائح العملاء.

وأكد أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية لقطاع الأعمال، حيث تمكّن الشركات، لا سيما حديثة التأسيس، من الاستفادة من خدمات مصرفية مرنة تلبي احتياجاتها التشغيلية بسرعة وكفاءة، وتدعم استقرارها ونموها منذ المراحل الأولى للتأسيس.

تعزيز الاندماج الاقتصادي وتحفيز الاستثمار

وأضاف أن تسهيل وصول الشركات الجديدة إلى الخدمات المصرفية يسهم في تعزيز اندماجها في النشاط الاقتصادي، ويدعم قدرتها على التوسع والمنافسة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني، ويعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق التنمية الشاملة.

وتعكس هذه الاتفاقية التوجه المتزايد نحو تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات المصرفية، بما يوفر حلولًا عملية وفعالة للمستثمرين، ويعزز مكانة دولة قطر كوجهة جاذبة للاستثمار، تتمتع ببيئة أعمال مرنة، وإجراءات ميسّرة، وبنية تحتية رقمية متقدمة.

أسعار الذهب تصعد في بداية العام 2026

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، بعد هبوطها إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين، في وقت عوّضت فيه المعادن النفيسة الأخرى جزءًا من الخسائر التي تكبدتها خلال الأيام الماضية.

أسعار الذهب

أسعار الذهب تصعد في المعاملات الآسيوية

ارتفع الذهب في المعاملات الآسيوية الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4346.69 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا بلغ 4549.71 دولارًا في 26 ديسمبر الماضي.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير المقبل بنسبة 0.5% لتسجل 4360.60 دولارًا للأوقية.

مكاسب قوية للذهب خلال عام 2025

وحقق المعدن النفيس أداءً استثنائيًا خلال عام 2025، مختتمًا العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأعلى منذ عام 1979، مدعومة بتقلبات الأسواق العالمية وتزايد الإقبال على الذهب كملاذ آمن.

الفضة تعوض خسائرها وتقترب من مستويات قياسية

في المقابل، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% لتصل إلى 72.75 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارًا يوم الاثنين الماضي.

أداء متباين للبلاتين والبلاديوم

وصعد البلاتين بنسبة 0.2% ليبلغ 2057.74 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد وصل إلى أعلى مستوى قياسي عند 2478.50 دولارًا يوم الاثنين الماضي.
كما ارتفع البلاديوم بنسبة 2.4% إلى 1642.90 دولارًا للأوقية، منهياً العام الماضي بمكاسب قوية بلغت 76%، وهو أفضل أداء سنوي له منذ 15 عامًا.

توقعات الأسواق

ويرى محللون أن تحركات المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات السياسة النقدية العالمية، ومستويات التضخم، إضافة إلى أداء الدولار الأمريكي، وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version