طفرة تجارية: كيف تستفيد الشركات من كأس العرب 2025؟

بطولة كأس العرب قطر 2025 التي تقام حالياً في قطر ليست مجرد حدث رياضي عابر، بل هو عبارة عن منصة استثمارية ضخمة أحدتث طفرة اقتصادية وتجارية واسعة في العديد من القطاعات داخل الدولة، فقد استفادة الكثير من الشركات والعلامات التجارية من وراء هذا الحدث الكروي الكبير، وذلك من خلال زيادة المبيعات في قطاع الضيافة والتجزئة، الترويج للمنتجات والسلع، الرعايات، الخدمات المصاحبة، التسويق للعلامات التجارية للوصول إلى الجمهور المستهدف، وغيرها من استفادات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.

كيف استفادت الشركات من كأس العرب 2025

استفادت الشركات والعلامات التجارية الإقليمية والعالمية من بطولة كأس العرب 2025، وذلك من خلال التسويق والرعاية، البيع بالتجزئة، الضيافة، البنية التحتية، الاستثمار والخدمات المصاحبة، وغيرها من نشاطات اقتصادية واستثمارية مصاحبة للحدث قبل وبعد انطلاق البطولة في الأول من ديسمبر 2025 الجاري، وإليك كيف تستفيد الشركات:

الرعاية والتسويق: بوابة وصول إلى جمهور ضخم

البطولة العربية في كأس العرب، هي منصة للشركات أياً كان نشاطها التجاري، حيث يسمح لها هذا الحدث الوصول إلى جمهور واسع في بقعة جغرافية مُحددة، وهذا أمر سيعمل على زيادة المبيعات والأهم من هذا تعزيز الوعي بعلامتها التجارية، فقد استغلت العديد من الشركات الشعبية الكبيرة والصاعدة للبطولة كفرصة لتقديم برامج رعاية متعددة المستويات، ما منحها مساحة واسعة للظهور أمام ملايين المتابعين داخل الملاعب الست إضافة إلى منصات البث.

هذه الرعايات لم تكن مجرد وضع شعار على لوحة إعلانية في المباريات التي تُجرى، بل تحولت إلى حملات ترويجية متكاملة تعزز ثقة الجمهور وتوسّع دائرة انتشار العلامات التجارية، وهذا بدوره سيعمل على زيادة مبيعات الشركة خلال الحدث الكروي وما بعده.

زيادة المبيعات في التجزئة والضيافة

من بين أكثر القطاعات التي شهد نمواً سريعاً خلال بطولة كأس العرب 2025، هو قطاعيّ الضيافة والتجزئة، فقد شهدت قطاع التجزئة طفرة ملحوظة مع ارتفاع الطلب من المشجعين والزوار والوافدين على حد سواء، خاصة في الأغذية والمشروبات، الملابس الرياضية المميزة، الهدايا التذكارية والإلكترونيات والأجهزة وغيرها من منتجات لها علاقة بالبطولة أو مصاحبة له.

في نفس الوقت انتعشت قطاعات الفنادق والضيافة والمطاعم والمقاهي نتيجة ارتفاع نسب الإشغال والتوافد عليها وتزايد حركة الزوار حول المناطق السياحية والملاعب التي يتم إجراء المباريات فيها في الداخل والخارج، هذا الارتفاع عزّز من أرباح الشركات العاملة في الضيافة والتوريد والتوصيل سواء كانت محلية أو دولية، مع خلق حركة اقتصادية نشطة طوال فترة البطولة.

فرص استثمارية في قطاعات جديدة

بطولة كأس العرب لعام 2025 ساهمت بالفعل في زيادة الطلب على خدمات بث المباريات، والمنصات الرقمية، والخدمات الإنترنت عالية السرعة، وهو أمر فتح المجال أمام شركات التكنولوجيا والاتصالات للاستثمار فيها وضخ الأموال في البلاد، وهو أمر سيعمل على زيادة فرص العمل والوظائف.

فقد اتجهت شركات التكنولوجيا والاتصالات إلى ضخ استثمارات جديدة لتطوير شبكاتها وتوسيع بنيتها الرقمية، وهذا التوسع لم يقتصر على تحسين الخدمات فحسب، بل خلق بيئة خصبة لابتكار منتجات رقمية جديدة، وفتح الباب أمام شركات ناشئة للعمل داخل سوق قطرى المزدهر والمتنامي.

هذه الحركة الاستثمارية النشطة، ساعدت في زيادة فرص العمل في مجالات التقنية، الإعلام الرقمي، والإنتاج الإلكتروني، مما جعل البطولة محركا مهما لتنشيط اقتصاد قطر وزيادة قوته، وفي نفس الوقت استفادت الشركات من استثمارات ضخت عليها ملايين الدولارات.

تعزيز النشاط في قطاع البنية التحتية

رغم أن قطر تمتلك بنية تحتية رياضية وسياحية متطورة ويشهد بذلك بطولة كأس العالم 2022، فإن الشركات العاملة في البناء والتشييد والعقارات استفادت من مشاريع التحسين والتطوير التي سبقت انطلاق البطولة الكروية على أرض الدوحة، فقد زادت الحاجة للخدمات التشغيلية مثل الصيانة، إدارة المرافق، النقل العام، التجهيزات التقنية، وأنظمة الأمن، ما خلق حركة عمل واسعة وفرت فرصاً استثمارية جديدة للشركات المتخصصة.

فبطولة العرب 2025 في قطر، ساعدت من جهة في تعزيز جاهزية البلاد للأحداث والفعاليات الرياضية المستقبلية، وفي نفس الوقت منح الشركات والعلامات التجارية فرصة لتوسيع خبراتها وتطوير قدراتها لتحقق أرباح بعيدة المدى مع كسب جمهور يحب علامتها وينتمي لها.

تحسين الصورة الذهنية وتعزيز الثقة بالعلامات التجارية

أبرز فوائد بطولة كأس العرب 2025 للشركات، هو قدرتها على تعزيز صورتها أمام العملاء والجمهور المستهدف، فهي من خلال الحدث الرياضي في قطر يمنح الشركات والعلامات التجارية قيمة إضافية مميزة ويبني علاقة ثقة واحترام بينها وبين المستهلكين، وهو سيعزز من صورة الشركة الذهنية ويحسن من علاقاتها مع العملاء المحليين والدوليين.

كما أن مشاركة الشركات في دعم البطولة أو تقديم خدمات للجماهير ينعكس بشكل إيجابي على مكانة الشركة الاجتماعية، ويظهرها كجزء من الحركة الرياضية والثقافية في البلد المضيف، وهذا بدوره يعزز ارتباطها بالمجتمع المحلي ويقوي ولاء وانتماء العملاء والمستهلكين على المدى القصير والطويل.

الأرباح المباشرة للشركات

بالنسبة للكثير من الشركات، لم تكن بطولة كأس العرب 2025 مجرد فرصة تسويق أو بناء جمهور منتمي لعلامته التجارية فحسب، بل هو مصدر أرباح مباشرة من خلال المحال التجارية، سلاسل المطاعم، شركات النقل، منصات البيع السريع، وذلك لتحقيق أرباح مباشرة ومكاسب فورية نتيجة الإقبال الجماهيري المرتفع في الملاعب القطرية وخارجها.

كأس العرب قطر 2025: ما الذي يجب أن تعرفه عن البطولة (دليل شامل)

تراجع أسعار الذهب بعد تحقيق أعلى مستوى منذ ستة أسابيع

شهدت أسواق الذهب في المعاملات الآسيوية المبكرة اليوم تراجعًا طفيفًا، بعد أن سجل المعدن النفيس أعلى مستوى له منذ ستة أسابيع في الجلسة السابقة. ويأتي هذا الانخفاض وسط عمليات جني أرباح من المستثمرين الذين استفادوا من الارتفاع الأخير في الأسعار.

أسعار الذهب

الذهب الفوري والعقود الأمريكية الآجلة

انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2%، مسجلاً 4222.93 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 21 أكتوبر الماضي.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.4% لتصل إلى 4256.30 دولار للأوقية، ما يعكس تذبذبًا معتدلًا في الأسواق بعد موجة ارتفاع قوية.

تذبذب المعادن النفيسة الأخرى

شهدت الفضة انخفاضًا بنسبة 1% لتصل إلى 57.40 دولارًا للأوقية، في حين تراجع البلاتين بنسبة 0.3% مسجلاً 1652.05 دولارًا للأوقية، ما يعكس تأثير عمليات جني الأرباح بعد ارتفاعات سابقة للمعادن النفيسة.
وعلى الجانب الآخر، سجل البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.22% ليصل إلى 1427.22 دولارًا للأوقية، مع استمرار التذبذب في أسعار المعادن الأخرى، مما يعكس حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب في الأسواق العالمية.

وتشير التحليلات إلى أن حركة المعادن النفيسة تتأثر بعدة عوامل، أبرزها التطورات الاقتصادية العالمية، أسعار الفائدة، وتقلبات أسواق الأسهم، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين أحيانًا للاتجاه نحو المعادن كملاذ آمن. كما تؤثر سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى على معنويات السوق، مما يجعل الأسعار عرضة للتقلبات اليومية في ظل بيئة اقتصادية متغيرة.

هذه التذبذبات تؤكد أن المستثمرين يحتاجون إلى مراقبة الأسواق بشكل مستمر واتخاذ قرارات مدروسة، خاصة مع استمرار الطلب الصناعي على الفضة والبلاتين، واستخدام البلاديوم بشكل أساسي في صناعة السيارات وأنظمة التحكم في الانبعاثات، ما يمنح كل معدن دورًا محددًا في تحديد اتجاهاته السعرية.

الفضة

تحليل السوق والتوقعات

يأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قصيرة للذهب، حيث قام المستثمرون بجني الأرباح بعد مستويات قياسية نسبياً. ويتوقع الخبراء أن تظل الأسعار متقلبة في الفترة القادمة، مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية وأسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية التي تؤثر على توجهات المستثمرين نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن.

قطر توسّع نفوذها في إفريقيا عبر رؤية استراتيجية متوازنة

شهد العلاقات بين دولة قطر والدول الإفريقية توسعًا لافتًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل سياسة خارجية تعتمد على بناء الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية، وترسيخ دور الدوحة كفاعل مؤثر في القارة السمراء. وقد تجسدت هذه الرؤية من خلال سلسلة من الاتفاقيات والتحركات السياسية التي أعادت رسم طبيعة الانخراط القطري في إفريقيا.

قطر توسّع نفوذها في إفريقيا عبر رؤية استراتيجية متوازنة

اتفاقية استراتيجية بقيمة 21 مليار دولار مع الكونغو الديمقراطية

ذكرت وكالة إفريقيا للأنباء أن التعاون بين قطر وجمهورية الكونغو الديمقراطية حقق قفزة كبيرة بعد توقيع اتفاق استراتيجي ضخم بلغت قيمته 21 مليار دولار.
ويتضمن الاتفاق مشروعات في عدة مجالات، أبرزها:

  • تطوير قطاع الموانئ عبر شراكة بين شركة مواني قطر والمكتب الوطني للنقل في الكونغو.

  • تعزيز التعاون القانوني بين البلدين.

  • تسهيل الحركة التجارية وتطوير الخدمات اللوجستية في واحدة من أهم الدول في منطقة البحيرات العظمى.

كما رحّب الرئيس الكونغولي بتوقيع الاتفاق الإطاري في الدوحة مع تحالف AFC/M23، وهو ما يؤكد الدور القطري في دعم مسارات السلام والاستقرار شرق الكونغو.

جولة سمو الأمير وترسيخ الشراكات الإقليمية

جاءت هذه التطورات بالتزامن مع زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الكونغو الديمقراطية ورواندا.
وتركّز الزيارة على ملفين رئيسيين:

  1. تعزيز جهود الوساطة القطرية في النزاعات الإفريقية، خصوصًا في شرق الكونغو.

  2. ترسيخ العلاقات الاقتصادية مع دول منطقة البحيرات العظمى، في وقت تتسع فيه مساحة الاستثمار القطري في القارة.

وتعكس الجولة حرص دولة قطر على الجمع بين النفوذ السياسي والنمو الاقتصادي، بما يعزز حضورها الإقليمي والدولي.

القوة الناعمة: حجر الزاوية في السياسة القطرية

أوضح الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية كورادو كوك في تقرير نشره موقع أمواج أن الاستراتيجية القطرية في إفريقيا تقوم على:

  • الدبلوماسية النشطة

  • الوساطة في النزاعات المعقدة

  • المساعدات الإنسانية والتنموية

وقد لعبت قطر أدوارًا بارزة في:

  • الوساطة في دارفور بين السودان وتشاد

  • تخفيف التوتر بين إريتريا وجيبوتي

  • دعم التقارب بين الكونغو الديمقراطية ورواندا

وأشار الباحث إلى أن هذا النهج منح قطر مكانة استثنائية كوسيط موثوق قادر على تحقيق اختراقات في ملفات عسيرة على القوى التقليدية.

استثمارات قطرية متنامية في القارة الإفريقية

إلى جانب الدور السياسي، توسّع قطر استثماراتها في إفريقيا عبر مؤسسات وطنية كبرى، من بينها:

  • جهاز قطر للاستثمار QIA

  • الخطوط الجوية القطرية

  • قطر للطاقة

وتنتشر هذه الاستثمارات في دول مثل:

  • ساحل العاج

  • نيجيريا

  • رواندا

  • جنوب إفريقيا

وتشمل قطاعات استراتيجية، أهمها:

  • البنية التحتية والنقل الجوي

  • الطاقة والموانئ

  • المشاريع اللوجستية والتنموية

وتسعى الدوحة من خلال هذا التوسع إلى تعزيز حضورها الجيواقتصادي في واحدة من أسرع مناطق العالم نموًا.

مرحلة جديدة من الشراكات العميقة

مع استمرار توقيع الاتفاقيات وتكثيف الزيارات السياسية، تبدو العلاقات القطرية الإفريقية مقبلة على مرحلة أكثر عمقًا وتكاملًا، تتلاقى فيها:

  • المصالح الاقتصادية

  • أدوار الوساطة

  • جهود دعم الاستقرار والتنمية

ويؤكد تطور هذه العلاقات أن قطر تمضي بثبات نحو بناء شبكة متينة من الشراكات في القارة، تجمع بين النفوذ السياسي والاستثمار الاقتصادي والمساهمة في حل النزاعات.

أكبر 14 دولة عربية في الأصول المصرفية الإسلامية لعام 2025

وفقاً لتقرير صادر عن مجلة Global Finance Magazine لعام 2025، فقد تصدرت كل من السعودية، قطر، السودان، الإمارات، الكويت لقائمة أكبر 10 دول عربية في الأصول المصرفية الإسلامية فقد أعلنت المجلة عن ترتيب مراكز التمويل الإسلامية في العالم للعام الجاري 2025، وذلك بالاستناد على حجم الأصول في البنوك الإسلامية الموجودة في تلك الدول.

أكبر الدول العربية في الأصول المصرفية الإسلامية 2025

وفقاً لتقرير حديث صادر عن مجلة “جلوبال فاينانس” ، فالدول العربية الأكبر في الأصول المصرفية الإسلامية هي السودان، الإمارات، قطر، السعودية، والكويت، وغيرها من دول عربية أخرى، ففي التقرير يوضح أبرز الدول العربية التي لها ثقل حقيقي على القطاع المصرفي الإسلامي في الوقت الحالي، مع توضيح الأسواق التي تملك أضخم محافظ أصول وبنوك أكثر، وكل هذا بعيداً عن الحكم المسبق أو حجم الدول أو قوة اقتصادها:

السودان

على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية، إلا أن السودان يمتلك أكبر قيمة من الأصول المصرفية الإسلامية عربياً، وذلك بإجمالي يصل إلى 484 مليار دولار أمريكي، وهذه القيمة التي تُعتبر الأكبر في المنطقة العربية (على حسب جلوبال فاينانس)، يعكس طبيعية النظام المالي السودان الذي يعمل بشكل كامل وفق الشريعة الإسلامية تغطي كل القطاعات المالية.

السعودية

المملكة العربية السعودية تُعد أكبر الأعمدة المركزة للتمويل الإسلامية عالمياً وعربياً، وهذا ما أظهره التقرير الذي وضعها المملكة في ترتيب متقدم بقيمة أصول مصرفية إسلامية بلغت 322.2 مليار دولار أمريكي، وهذا الرقم يعكس قوة النظام البنكي السعودي الذي يحمع ما بين التنظيم والتوسع المستمر في التعاملات المتوافقة مع الشريعة والتي تسير عليها البنوك السعودية أبرزها مصرف الراجحي، وهو أكبر بنك إسلامي في العالم.

الإمارات

الإمارات العربية المُتحدة تستند على قطاع مصرفي يتمتع بتنوع وقوة تنظيمية عالية، وعلى حسب تقرير المجلة، فهي تمتلك 146.2 مليار دول من الأصول المصرفية الإسلامية، وهو النشاط المالي الذي تقوده مؤسسات إسلامية كبرى مثل بنك دبي الإسلامي، الذي يُعد واحدًا من أقدم البنوك الإسلامية في العالم، ومصرف أبوظبي الإسلامي الذي يشتهر بنموه السريع وتوسعه الإقليمي، إلى جانب مصرف الشارقة الإسلامي ومصرف عجمان وغيرهم.

أكبر 10 صناديق سيادية عربية لعام 2025

قطر

تمتلك دولة قطر 142.2 مليار دولار من الأصول المصرفية الإسلامية وفق التقرير الصادر عن مجلة Global Finance Magazine، وهو الرقم الذي يضعها ضمن أبرز المراكز المالية الإسلامية في المنطقة والخليج العربي، وهذا القيمة الإجمالية من الأصول تعكس قوة النظام البنكي القطري الذي يعتمد في أساسه على نماذج تمويل شرعية مدعومة باستقرار اقتصادي قطري مزدهر مع التوسع الكبير في الاستثمارات الخارجية.

وتُعد البنوك الإسلامية القطرية من أبرز محركات هذا الصعود، وعلى رأسها مصرف قطر الإسلامي (QIB) الذي يُعد الأكبر في الدولة، ومصرف الريان الذي له وزنه في إقليمياً، وبنك قطر الدولي الإسلامي (QIIB) المعروف بخدماته المتنوعة وتطويره المستمر للمنتجات المتوافقة مع الشريعة.

الكويت

مع أصول تصل إلى 132.4 مليار دولار وفق التقرير، تحل دولة الكويت في الترتيب الرابع ضمن أكبر الدول العربية في الأصول المصرفية الإسلامية لعام 2025، وهذا لم يأتي صدفة، بل جاء من وراء تبنّي التمويل الإسلامي الكويتي، والذي تقوده مؤسسات رائدة مثل بيت التمويل الكويتي (بيتك) الذي يعد أحد أكبر البنوك الإسلامية في العالم.

البحرين

حلت البحرين في الترتيب الخامس بأكبر دول المنطقة امتلاكاً للأصول المصرفية الإسلامية بلغت 62.8 مليار دولار وفقاً للتقرير، حيث تحتضن المملكة مؤسسات ذات ثقل كبير ومحوري مثل مصرف السلام وبنك البركة الإسلامي ومصرف البحرين الإسلامي، فعلى الرغم من صغر حجمها الجغرافي، تُعد البحرين مركزًا ماليًا مهمًا في المنطقة العربية، حيث تتمتع بخبرة طويلة في تنظيم قطاع التمويل الإسلامي وشركات الاستثمار الإسلامية.

إليك جدول ترتيب الدول العربية الأكبر في الأصول المصرفية الاسلامية للعام 2025

الترتيبالدولةقيمة الأصول (مليار دولار)
1السودان484
2السعودية322.2
3الإمارات146.2
4قطر142.2
5الكويت132.4
6البحرين62.8
7الأردن11.6
8العراق6.2
9مصر6.1
10عُمان3.8
11فلسطين2
12سوريا1.8
13تونس1.7
14اليمن1.1

 

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية (FinTech)

شهد القطاع المالي في قطر خلال السنوات الأخيرة حالة من التحول السريع، وخاصة في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، فعلى حسب التقارير الرسمية، فقد سجل قطاع التقنية المالية الإسلامية في الدوحة 2.7 مليار دولار وهناك توقعات بوصوله إلى أكثر من 4.3 مليار دولار مع حلول العام 2028، فالسؤال هنا، ما هي نقاط القوة التي يمكن لقطر المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية؟

ما هي التكنولوجيا المالية FinTech؟

التكنولوجيا المالية، أو (FinTech)، هي ببساطة استخدام التقنيات الحديثة في القطاع المالي، مثل الذكاء الاصطناعي، البلوك تشين، التطبيقات الذكية، والعقود الرقمي، وذلك بهدف تحسين الخدمات المالية وتسريعها وتوسيع نطاقها بشكل كبير.

حيث تعتمد الحلول المالية على هذه التقنيات الحديثة وذلك في إطار شرعي يراعي أحكام المعاملات الإسلامية مثل ضمان الشفافية، تجنب الربا، تحقيق العدالة في التعاقدات ما بين الأفراد والجماعات، وهذا الاستخدام مهد الطريق لفتح الباب أمام إبتكار أنواع كثيرة من التمويلات والخدمات والمحافظ مثل:

  • الصكوك الذكية.
  • التمويل الجماعي المبني على الشريعة.
  • الخدمات المصرفية الرقمية الحديثة.
  • حلول الزكاة والصدقات عبر تقنية البلوك تشين.

هذا التطور الكبير في التكنولوجيا المالية الإسلامية، ساهم في تعزيز تمكين الأفراد والشركات في إنجاز التعاقدات والمعاملات بسرعة ودقة عالية، مع تعزيز الشمول المالي، وفي نفس الوقت ساعد في توفير خدمات أسرع وأقل تكلفة والأهم من هذا خدمات أكثر أماناً وحماية.

نقاط القوة التنافسية لقطر في التكنولوجيا المالية الإسلامية

لدى دولة قطر الكثير من نقاط القوة التنافسية التي يمكنها المنافسة بها في مجال التكنولوجيا المالية الإسلامية، وتتمثل النقاط في التالي:

  • الاستثمارات الحكومية الضخمة، خصوصًا من جهاز قطر للاستثمار، هي من بين النقاط التنافسية القوية، حيث توفر تلك الاستثمارات القطرية مظلة ثقة تجعل الشركات العالمية التي ترى في الدوحة منصة انطلاق وازدهار وليست مجرد سوق محلية.
  • البنية التحتية الرقمية المتطورة، خيث تسهم تلك البنية المتينة والقوية في تسريع نمو سوق التكنولوجيا المالية في قطر وتجعل من الدول من مصافي الدول المتقدمة في هذه التقنية.
  • تطوير وتعزيز الشمول المالي، حيث هدفت استراتيجية الدولة إلى تمكين التكنولوجيا المالية الإسلامية من إحداث تأثير إيجابي في حياة المقيمين والمواطنين والشركات أيضاً، وهو أمر يساعد في دعم الشموال المالي ويعزز من سرعة التحول إلى التعاملات الغير نقدية.
  • موقع قطر الجغرافي والفريد من بين دول الخليج العربي، وهي ميزة تنافسية قوية في المنطقة والعالم، فهي تربط ما بين أسواق عالمية قوية مثل سوق آسيا وأوروبا وأفريقيا، وهو أمر عزز من مكانتها كواحدة من مراكز القوة المالية الإقليمية والعالمية.
  • دور رؤية قطر 2030 التي تسير عليها الدولة، منح قطر مساراً مالياً بعيد المدى، بحيث لا تبدو التكنولوجيا المالية الإسلامية مجرد “موضة” أو تقليد أعمى، بل هو جزءًا من مشروع اقتصادي طويل النفس.
  • الحضور المتنامي للتقنيات التنظيمية والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي القطري، منح الدوحة القدرة على ضبط الإيقاع بين الابتكار والامتثال الشرعي، وجعل من منافستها للدول الأخرى رأساً برأس.
  • الاستراتيجيات الحكومية الداعمة، فقد أطلق مصرف قطر المركزي استراتيجيته للتكنولوجيا المالية التي ركزت بشكل أساسي على تحسين وتطوير بنية قطر التحتية، وتعزيز الابتكار، والتنمية والاستثمار في القدرات البشرية والكفاءات، مع دعم التحول الرقمي والتكنولوجي.

أفضل الدول العربية في تسهيل الوصول للخدمات المالية لعام 2025

حجم سوق التكنولوجيا المالية في قطر

وفقاً لتقرير مركز قطر المالي (QFC) وموقع Fintechnews المتخصص، ـ فقد شهدت معاملات التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر نمواً محلوظاً في السنوات الماضية، بداية من العالم 2020 وحتى العام 2024 و 2028 مع توقعات بأن يصل حجم سوق التكنولوجيا المالية الإسلامية في قطر لأكثر من 16.1 مليار ريال مع العام 2028، وقد كان ححم معاملات قطاع التقنية المالية الإسلامية في قطر على الشكل التالي:

  • 3 مليارات ريال قطري في عام 2020
  • 5.14 مليارات ريال في 2021
  • 6.4 مليارات ريال في 2022
  • 7.66 مليارات ريال في 2023
  • 9.97 مليارات ريال في 2024
  • وتوقعات أن تصل إلى 16.1 مليار ريال (US$4.4 billion) بحلول 2028 القادم.

 

مبادرات قطر لتعزيز قطاع التكنولوجيا المالية الإسلامية

أطلقت دولة قطر سلسلة المبادرات التي جعلت منها قطاع التكنولوجيا المالية أكثر جاذبية للمستثمرين، ومن أبرزها:

  • إطلاق استراتيجية FinTech الوطنية التي تم إطلاقها في العام 2023 بإشراف مصرف قطر المركزي، وتشمل المدفوعات الرقمية، الأمن السيبراني، والتقنية التنظيمية RegTech وغيرها من تقنيات أخرى.
  • إطلاق مختبر الأصول الرقمية في مركز قطر للمال عام 2023 بهدف دفع تطوير تقنيات دفتر الأستاذ الموزع (DLT)، وتهيئة بيئة متقدمة تدعم الابتكار في مجال الأصول الرقمية والتحول المالي الحديث.
  • تأسيس مركز قطر للتقنية المالية (QFTH) في العام الماضي 2020 وذلك بهدف دعم الشركات الناشئة عبر برامج الحاضنة والتسريع، وذلك لدعم قطاع التكنولوجيا المالية في قطر.
  • إطلاق سلسة تشريعات حديثة وجديدة أبرزها، تنظيم خدمات الدفع، التعرف بشكل إلكتروني على العملاء، تنظيم خدمات “إشترى الآن وادفع لاحقاً”، تشريع حول التمويل الجماعي في العام 2024، توفير إرشادات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في العام 2024/2025.

خطوة جديدة لتعزيز التكنولوجيا المالية في قطر: ترستن ليمتد تنضم للبيئة التجريبية التنظيمية

توجهات قطر المستقبلية في قطاع التكنولوجيا المالية

وفقاً للتقرير الصادر عن مركز قطر للمال (QFC) ومجموعة بورصة لندن (LSEG)، فمن المتوقع أن ينمو قطاع التقنية المالية المصرفية الإسلامية في قطر بمعدل سنوي يصل إلى 10% مع حلول العالم 2028، وإليك أبرز التوجهات الرئيسية:

  • استخدام تقنية “البلوك تشين في تطبيقات الصدقات والزكاة أو التمويل الإسلامي.
  • تداول الصكوك بشكل أكثر شفافية وكفاءة.
  • دعم نمو خدمات إلكترونية مثل “إشتري الآن وادفع لاحقاً” الإسلامية، والتي هي من بين الحول التمويلية المتماشية مع أحكام الشريعة الإسلامية والتي لا فوائد وربا فيها.
  • تسهيل ترخيص البنوك الرقمية الحديثة والمتطورة، مع دعم كامل للبنية التحيتة الرقمية في دولة قطر.
  • توفير تشريعات مناسبة للمصارف الإسلامية الرقمية الصاعدة.

مستقبل القطاع المالي في قطر

على حسب التقارير، تشير إلى أن مستقبل قطر المالي سيكون أكثر رقمية واتساعاً، وإليك أبرز ملامحه:

  • توسع حلول الزكاة والتمويل الأصغر عبر البلوك تشين لزيادة الشفافية.
  • زيادة التعاون الخليجي في القطاع المالي، والذي قد يصنع تكتلات مالية مؤثرة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.
  • صعود المصارف الإسلامية الرقمية كبنوك من الجيل الجديد.
  • نمو الصكوك الذكية.
  • تعزيز دور قطر كمركز مالي عالمي في ظل تنافس إقليمي محموم ومتزايد يوماً بعد يوم.

البنوك الإسلامية في قطر تستحوذ على ربع السوق المصرفي وتسجّل نموًا قويًا

أبرز 7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

كثير من العوامل اجتمعت لجعل دولة قكر رائدة في أسواق الطاقة العالمية، وهذا ما أكدت التقارير والمؤشرات الدولية آخرها تقرير حديث عن المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW” والذي تحدث عن ريادة قطر في سوق الطاقة العالمي وخاصة في أسواق الغاز الطبيعي المسال، متوقعة نجاح الدوحة في تغطيتها لأكثر من ربع الطلب العالمي من الطاقة بحلول العالم 2030، وهذا ما لم يأتي من صدفة، ولكن ثمرة جهود وعوامل قامت بها الدولة من أجل تعزيز قوتها الاقتصادية وازدهارها عربياً وعالميًا.

7 عوامل تدعم ريادة قطر لأسواق الطاقة العالمية 2025

وفقاً لتقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW“، فدولة قطر في طريقها لبلوغ موقع عالمي غير مسبوق بحلول العام 2030، وذلك عن طريق تغطية الأسواق العالمي بالغاز الطبيعي المسال، والتي ستكون على حسب التوقعات، صاحبة الحصة الأكبر على مستوى العالم، وإليك أبرز العوامل التي دعمت ريادة قطر في أسواق الطاقة العالمية:

الكلفة الإنتاجية المنخفضة

على حسب تقرير DW، فالعامل الأبرز في تفوق وريادة قطر في سوق الطاقة، هو التكلفة الإنتاجة المتدنية مقارنة بالمنافسين الدوليين وخاصة روسيا، حيث تعتمد الدوحة على بنية إنتاج تُعد الأقل تكلفة عالميًا عند استخراجها للطاقة وخاصة الغاز، فقدبلغت تكلفة إنتاج الغاز الطبيعي المساب نحو 6 دولار لكل مليون محدة حرارية بريطانية (British thermal unit) المعروفة اختصاراً ب “MMBtu“، في حين أن هذا الرقم يرتفع لحوالي 10 دولارات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

تحديث الأسطول البحري

كما وتعمل الدوحة على تحديث أسطولها البحري ورفع عدد ناقلات الغاز إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الاستثمار الاستراتيجي يضمن قدرة عالية على توصيل الغاز بكفاءة وأمان، ويُعزز مرونة الدوحة في تلبية الطلب العالمي المتزايد، مما يدعم ريادتها في أسواق الطاقة.

زيادة الطلب الآسيوي

وقد أوضح التقرير الخاص بالمؤسسة الألمانية، أن الطلب المتزايد في قارة آسيا، وفر لدولة قطر أسواق عالمية واسعة تلبي طموحات التثدير بعيداً عن التنافسية الشديدة من دول صاحبة ريادة في الطاقة، وهنا يكمن تفوق وقوة الدوحة أمام منافسيها الدوليين، إضافة إلى ثقة الزبائن الآسيويين بها وبإنتاجها.

فهذه الثقة التي تبنيها قطر منذ سنوات طويلة مع شركائها والمشترين الآسيويين جعلت هذه المنطقة سوقاً مستقرة وواعدة، خصوصاً أن الاقتصادات الآسيوية تستمر في التوسع الصناعي الضخم والواسع، وهي بحاجة دائمة إلى طاقة نظيفة وموثوقة، وهو ما يتوافق تماماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزز دورها في سوق الطاقة.

الدول الأكثر امتلاكًا لاحتياطي الغاز الطبيعي في 2025

توسعات إنتاجية قطرية كبرى

ووفقاً لتقريرDW، فهناك مصدر آخر لقوة قطر في سوق الطاقة، وهو يكمن في المشروعات التوسعية الاستراتيجية التي غير من قواعد اللعبة مع المنافسين في سوق الغاز خاصة، فالدوحة توسعت في مشروع “حقل الشمال”، وهو ضمن أكبر المشاريع المنفردة للغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو الحقل الذي سيعمل على زيادة إنتاج قطر من الطاقة إلى 142 مليون طن مع حلول العالم 2030، وهو أمر سيعمل سيجعلها حاضرة ومستعدة لسوق العرض والطلب العالمي للطاقة.

عقود طويلة الأمد مع دول أوروبا وآسيا

لمنع وقوع قطر في فخ “الفائض في المعروض العالمي”، تسعى الدوحة إلى إبرم العقود طويلة الأمد مع دول في العالم أبرزها أوروبا وآسيا، والتي هي إحدى أبرز عناصر قوتها في سوق الغاز العالمي، فهذه الاتفاقيات، التي تمتد في بعض الحالات إلى 27 عاماً وأكثر، تمنح الدوحة ضمانة استراتيجية لاستقرار عائداتها والتحكم في الأسعار برغم وجود فائض في الإنتاج مع حلول العالم 2030.

وبهذا الطريقة تضمن قطر أن يكون لديها حصصاً ثابتة في أسواق شديدة التنافسية، وهي في نفس الوقت توفر هذه العقود لشركائها الدوليين مصدراً موثوقاً للطاقة على المدى الطويل، في وقت يتزايد فيه القلق العالمي بشأن أمن الإمدادات، وتسعى قطر إلى الوصول إلى أسواق عالمية جديدة أياً كان مكانها في المستقبل القريب.

إنجازات قطر في مجال الطاقة المتجددة

التوجه نحو الهيدروجين الأزرق

كما تسعى قطر لتعزيز ريادتها في أسواق الطاقة العالمية من خلال الاستثمار في إنتاج الهيدروجين الأزرق، وهو نوع من الهيدروجين يُنتج عبر استخدام الغاز الطبيعي مع التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، مما يقلّل الانبعاثات الكربونية مقارنة بالطرق التقليدية.

يُعد هذا التوجه القطري جزءاً من استراتيجية الدوحة للتوسع في مصادر الطاقة النظيفة، ويؤمّن لها موطئ قدم في أسواق الطاقة المستقبلية، حيث يتزايد الطلب العالمي على بدائل منخفضة الانبعاثات، كما يفتح الهيدروجين الأزرق فرصاً للتصدير إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تتطلع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ما يعزز مكانة قطر كمزود رئيسي للطاقة المستدامة على المدى الطويل عالميًا.

مصادر الطاقة النظيفة في قطر

في ذات السياق، تستفيد قطر من مصادر الطاقة النظيفة لتعزيز موقعها الريادي في العالم، وعلى حسب تقرير المؤسسة الإعلامية الألمانية الدولية “DW”، فالدوحة تستثمر في مصادر طاقة نظيفة من أجل خفض بصمتها الكربونية دون أي ضرر في نموها الصناعي المزدهر، وهي ما زالت تضح الاستثمارات لتطوير تقينات تقليل الانبعاثات المرتبطة بإنتاج الغاز.

وهو أمر يعزز من ثقة المشترين الذي يرغبون في مصادر طاقة نظيفة وأقل انبعاثاً، فالدولة هي من بين الدول المنتجة لهذا النوع من الغاز الذي يتوافق مع متطلب العصر الحديث الذي يقوم على مبدأ حماية البيئة والمناخ.

تراجع أسعار الذهب عالميًا وسط صعود الدولار

شهدت الأسواق العالمية اليوم تراجعًا طفيفًا في أسعار الذهب مع صعود الدولار الأمريكي وانحسار توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل. ويأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأمريكي المرتقب، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على توجهات الفائدة والسيولة العالمية.

أسعار الذهب اليوم

وفقًا للبيانات الأخيرة، هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4077.13 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.2% إلى 4075.80 دولار للأوقية.

أسعار الذهب

أداء المعادن النفيسة الأخرى

شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات إيجابية، حيث:

  • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 51.44 دولار للأوقية.

  • زاد البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1559.54 دولار للأوقية.

  • صعد البلاديوم بنسبة 1.1% إلى 1395.37 دولار للأوقية.

تأثير ارتفاع الدولار على الذهب

يُعد صعود الدولار الأمريكي أحد العوامل الرئيسية التي أثرت على تراجع الذهب، إذ جعل المعدن الأصفر المقوم بالعملة الأمريكية أقل جاذبية للمستثمرين حاملي العملات الأخرى. ويظل الذهب متأثرًا بشكل كبير بتوقعات تحركات الفائدة الأمريكية، والتي تعد مؤشرًا رئيسيًا على اتجاهات الأسواق المالية العالمية.

نصائح للمستثمرين

مع استمرار حالة الترقب للبيانات الأمريكية، يُنصح المستثمرون بمتابعة حركة المعادن النفيسة، إذ يمكن أن تشهد تحركات جديدة مع صدور تقارير اقتصادية مهمة خلال الأيام المقبلة، تؤثر على الأسواق المالية والسلع.

QNB يطلق عرضًا خاصًا بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر .. فوائد مميزة للقروض

أعلن بنك قطر الوطني (QNB) عن إطلاق عرض محدود خاص بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، يتيح للعملاء الاستفادة من مزايا فريدة على القروض الشخصية وقروض السيارات والعقارية الجديدة، وذلك حتى 31 ديسمبر 2025.

اليوم الوطني لدولة قطر

سعر فائدة استثنائي على القروض

يقدّم البنك معدل فائدة 3.45% سنويًا على القروض الشخصية وقروض السيارات والعقارية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى التمويل المالي بشروط ميسّرة، وتعكس حرص البنك على مكافأة ولاء العملاء وتحقيق تطلعاتهم المالية بسهولة.

تعزيز تجربة العملاء المصرفية

يسعى QNB من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز تجربة العملاء المصرفية عبر تقديم عروض مالية تمزج بين القيمة والراحة والتميز. ويأتي العرض كجزء من استراتيجيات البنك لزيادة التفاعل مع العملاء وإظهار التقدير لهم خلال المناسبات الوطنية الهامة.

QNB: ريادة ووجود عالمي

يعتبر QNB من المؤسسات المالية الرائدة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وواحدة من العلامات التجارية المصرفية الأعلى قيمة في المنطقة. ويتواجد البنك في أكثر من 28 دولة عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا، مقدّمًا مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات المصرفية والمالية المبتكرة. ويضم فريق عمل البنك أكثر من 31,000 متخصص، يعملون على تقديم خدمات عالية الجودة والكفاءة لتلبية احتياجات العملاء حول العالم.

الاحتفال باليوم الوطني مع تعزيز الفرص المالية

يأتي هذا العرض بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة قطر، ليعكس الانتماء والفخر الوطني، ويؤكد التزام QNB بدعم عملائه وتمكينهم من الوصول إلى أفضل الحلول المالية، بما يعزز قدرتهم على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم الشخصية والمهنية.

الذهب يرتفع بدعم من تراجع الدولار وضعف بيانات التوظيف الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب أمس من أدنى مستوياتها في أسبوع، وسط دعم ملحوظ من تراجع الدولار الأمريكي وضعف مؤشرات سوق العمل في الولايات المتحدة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل.

وسجّل المعدن النفيس في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4059.39 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 10 نوفمبر. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4% إلى 4059.20 دولارًا للأوقية.

الذهب

الدولار يتراجع… والذهب يستفيد

جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بالهبوط الذي شهده مؤشر الدولار—الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية—بنحو 0.2%، الأمر الذي جعل الذهب المقوّم بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى، ما عزز الطلب على المعدن الأصفر.

ويُعدّ الذهب حساسًا بدرجة كبيرة تجاه تحركات الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة؛ إذ غالبًا ما يرتفع الطلب عليه عند تزايد التوقعات بخفض الفائدة، باعتباره ملاذًا استثماريًا آمنًا لا يقدم عائدًا ثابتًا.

ترقب بيانات أمريكية جديدة

ويأتي النشاط الإيجابي في سوق الذهب قبل صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي تأخر نشرها، والتي ينتظرها المستثمرون لتكوين رؤية أوضح بشأن الخطوة التالية للاحتياطي الفيدرالي. ويؤدي ضعف سوق العمل عادةً إلى زيادة التوقعات بتخفيف السياسة النقدية، وهو ما يدعم الذهب.

تحركات المعادن النفيسة الأخرى

وفيما يخص باقي المعادن النفيسة، جاءت التحركات كالتالي:

  • الفضة: ارتفعت في المعاملات الفورية 0.4% إلى 50.4 دولارًا للأوقية.

  • البلاتين: تراجع بنسبة 1% ليصل إلى 1518.15 دولارًا.

  • البلاديوم: هبط 0.6% ليسجّل 1385.18 دولارًا للأوقية.

نظرة مستقبلية للسوق

يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الاقتصادية الأمريكية عن كثب، لا سيما ما يتعلق بتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، إذ من المتوقع أن تُحدد البيانات المنتظرة اتجاه الأسعار خلال الأسابيع المقبلة. ويظل الذهب المستفيد الأكبر في حال استمر ضعف الدولار وارتفعت احتمالات خفض الفائدة.

قفزة في إنتاج الكهرباء بقطر.. مشروعات الطاقة الشمسية تعزز الاستدامة

شهد إنتاج الكهرباء في دولة قطر خلال عام 2024 نموًا ملحوظًا، مدفوعًا بزيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي وتوسّع مشروعات الطاقة الشمسية، ما مكّن البلاد من تلبية احتياجاتها الكهربائية بالكامل، بل وتجاوزها في بعض الفترات. ووفقًا لبيانات منصة الطاقة المتخصصة، بلغ الإنتاج 58.6 تيراواط/ساعة، مقارنة بـ55.1 تيراواط/ساعة في عام 2023، بزيادة قدرها 3.5 تيراواط/ساعة.

شركة الكهرباء والماء القطرية

تلبية الطلب دون عجز

أظهرت البيانات أن إجمالي الطلب على الكهرباء خلال 2024 بلغ الرقم ذاته: 58.6 تيراواط/ساعة، ما يعكس قدرة الشبكة الوطنية على تلبية الاستهلاك دون انقطاعات أو عجز. كما بلغ الحمل الأقصى على الشبكة 9805 ميغاواط في 26 أغسطس 2023، وهي قمة الاستهلاك خلال الصيف.

الغاز يشكّل العمود الفقري لمزيج الطاقة

يعتمد مزيج الكهرباء في قطر بصورة شبه كاملة على الغاز الطبيعي، إذ بلغت كمية الكهرباء المولّدة منه 58.5 تيراواط/ساعة خلال 2024. وتستفيد البلاد من احتياطياتها الضخمة لإنتاج طاقة منخفضة الكلفة وعالية الاعتمادية، ما يمنحها ميزة تنافسية في قطاع الكهرباء.

وفي 2023، استقرت القدرة المركبة عند 13.4 غيغاواط، منها 12.6 غيغاواط معتمدة على الغاز، بينما شكّلت الطاقة الشمسية 0.81 غيغاواط فقط.

توسّع كبير في الطاقة الشمسية

رغم هيمنة الغاز، تنفذ قطر خطة طموحة لتعزيز الطاقة المتجددة، بهدف الوصول إلى 4 غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030، أي نحو 30% من إجمالي القدرة التوليدية المقبلة.

وتتقدم هذه المشروعات محطة الخرسعة بقدرة 800 ميغاواط، التي دخلت الخدمة التجارية في أكتوبر 2022، وتسهم وحدها في تغطية 10% من الطلب. كما دشّنت قطر في أبريل 2025 محطتي رأس لفان (458 ميغاواط) ومسيعيد (417 ميغاواط)، باستخدام أحدث تقنيات التتبع الشمسي والألواح ثنائية الوجه.

وبحلول نهاية 2025، ترتفع القدرة الشمسية المركبة إلى 1675 ميغاواط، بينما ستُحدث محطة دخان المرتقبة نقلة نوعية بقدرة 2000 ميغاواط.

أكبر محطات الكهرباء في قطر

تضم قطر مجموعة من أبرز محطات الإنتاج في المنطقة، أبرزها:

  • محطة رأس قرطاس: 2730 ميغاواط، وتوفّر 30% من الكهرباء وتنتج 63 مليون غالون من المياه يوميًا.

  • محطة أم الحول: 2520 ميغاواط و136.5 مليون غالون مياه، وتغطي 30% من الطلب المحلي.

  • محطة مسيعيد للطاقة: 2007 ميغاواط، وتعمل منذ 2016 كمحطة طاقة مستقلة.

  • محطة قطر للطاقة في رأس لفان: 1025 ميغاواط و60 مليون غالون مياه يوميًا، من أقدم المحطات.

  • محطة الخرسعة للطاقة الشمسية: 800 ميغاواط، وتغذي أكثر من 14 ألف وحدة سكنية.

نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة

تؤكد المؤشرات استمرار قطر في تعزيز بنيتها التحتية الكهربائية عبر دمج الطاقة الشمسية مع مشروعات الغاز، بما يساهم في خفض الانبعاثات وتعزيز موثوقية الإمدادات، ودعم القطاعين الصناعي والخدمي.

وبهذا الأداء، تمضي البلاد نحو مستقبل طاقي مستدام يواكب خطط التنمية الوطنية ويعزز مكانتها كواحدة من أكثر الدول استقرارًا في إنتاج الكهرباء داخل المنطقة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version