ارتفعت أسعار الذهب إلى مستوى غير مسبوق اليوم الثلاثاء، مدفوعة بتجدد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وعزز الطلب على الملاذات الآمنة. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4124.79 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 4131.52 دولارًا في وقت سابق من الجلسة.
ارتفاع قياسي لأسعار الذهب
العقود الآجلة تواصل الارتفاع
كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر ديسمبر بنسبة 0.3% لتصل إلى 4143.10 دولارًا للأوقية، مما يعكس استمرار الزخم الصعودي للمعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
الذهب يستفيد من التوترات وتوقعات خفض الفائدة
قفز الذهب، الذي يُعد من أهم الملاذات الاستثمارية الآمنة، بنسبة 57% منذ بداية العام، متجاوزًا مستوى 4100 دولار للمرة الأولى يوم أمس الاثنين. ويُعزى هذا الارتفاع الكبير إلى المخاوف الجيوسياسية والاقتصادية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وزيادة مشتريات البنوك المركزية من المعدن الأصفر، فضلًا عن تدفقات قوية لصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب.
أداء باقي المعادن النفيسة
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 0.3% في المعاملات الفورية لتصل إلى 52.49 دولارًا للأوقية، بعد أن سجلت 52.70 دولارًا في وقت سابق من اليوم. كما صعد البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1653.45 دولارًا للأوقية، بينما ربح البلاديوم 1.6% ليصل إلى 1498.25 دولارًا، مسجلًا أعلى مستوى له منذ مايو 2023.
توقعات المحللين
يتوقع خبراء الأسواق أن يواصل الذهب تسجيل مستويات مرتفعة جديدة في حال استمرار الضبابية الاقتصادية والتوترات السياسية، خصوصًا مع احتمال خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعاته القادمة.
في ظل التحولات العالمية المتسارعة في مجال الطاقة، كشفت شركة”قطر للطاقة للغاز الطبيعي” المسال عن إطلاق خطة استراتيجية شاملة للفترة من 2025 إلى 2029، تهدف من خلالها إلى تعزيز مكانتها الرائدة في صناعة الغاز عالميًا، وضمان استدامة الموارد، وتوسيع نطاق الابتكار في هذا القطاع الحيوي.
خطة استراتيجية جديدة للغاز حتى 2029
أطلقت شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال خطتها الاستراتيجية الجديدة الممتدة حتى عام القادم 2029، والتي تشكل إطارًا شاملاً لتوجيه نمو الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتركز هذه الخطة على تحقيق التميز التشغيلي، وتعزيز الاستدامة، وتطوير الكفاءات الوطنية،، وتحسين تجربة العملاء، ودعم القوة المالية للشركة، مع ضمان السلامة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحولات كبيرة نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة، ما يجعل الغاز الطبيعي المسال أحد الركائز الأساسية في مرحلة الانتقال إلى مستقبل طاقة منخفض الانبعاثات، ومن خلال هذه الاستراتيجية، تؤكد قطر للطاقة التزامها بريادة التحول العالمي في مجال الطاقة، وتعزيز مكانة دولة قطر كمصدر موثوق ومسؤول للطاقة على المدى الطويل.
فقد أعلن سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، عن إطلاق الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة، والتي ترتكز على ست ركائز رئيسية تشمل:
أولاً السلامة المهنية.
التميز التشغيلي.
تحقيق الاستدامة.
إرضاء العملاء.
القوة المالية.
تعزي وتطوير المواهب.
وقد أوضح الشيخ “خالد بن خليفة آل ثاني أن هذه الخطة تمثل خريطة طريق طموحة تعزز فرص النمو وترسخ ريادة قطر في مشهد الطاقة العالمي، في وقت يشهد فيه العالم تحولًا جوهريًا نحو مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة.
الغاز الطبيعي المسال.. ركيزة التحول في قطاع الطاقة
هذا وقد أكد الشيخ خالد أن الغاز الطبيعي المسال أصبح اليوم محورًا أساسيًا لمستقبل الطاقة الآمن والمستدام، إذ يسهم في سد الفجوة بين الوقود التقليدي ومصادر الطاقة المتجددة، وهي من الركائز التي يجب أن تُركز عليها الكثير من الدول التي تطمح لكي تكون في الريادة وفي مصافي الدول المتقدمة في هذا القطاع الحيوي والمهم.
زقد أردف قائلاً:
أكد الشيخ خالد أن الغاز الطبيعي المسال أصبح اليوم محورًا أساسيًا لمستقبل الطاقة الآمن والمستدام، إذ يسهم في سد الفجوة بين الوقود التقليدي ومصادر الطاقة المتجددة.
وأشار سعادته إلى أن مشروع توسعة حقل الشمال في دولة قطر (أكبر مشروع للغاز قيد الإنشاء في العالم) يواصل تحقيق إنجازات كبيرة على الصعيدين البري والبحري، وقد من بين الإنجازات التي تم تحقيقها على أرض الواقع:
تنفيذ الاختبار الهيدروليكي بمياه البحر لأول مرة في رأس لفان.
حفر الأنفاق الدقيقة لمشروع تحويل الغاز من مصنع”برزان”.
إتمام أعمال رفع الأسقف بأمان وفي الوقت المحدد.
لاشك أن هذه الخطوات جزءًا من الجهود المستمرة لرسم ملامح مستقبل الطاقة في قطر، وتوسيع قدراتها الإنتاجية لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز الطبيعي المسال.
شدد الرئيس التنفيذي على أن الاستدامة تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، مؤكدًا أن الشركة حققت منذ نهاية عام 2024 مجموعة من الإنجازات المهمة، من أبرزها:
ضمان استمرارية الإمدادات على المدى الطويل وصولاً للعالمية والريادة.
تشغيل منصات إنتاج غاز جديدة في حقل الشمال، وذلك لزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات.
حيث يهدف إلى دمج مفاهيم الابتكار والتحول الرقمي في عملياتها التشغيلية، مع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لتعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي.
هذا وقد أكد الشيخ “خالد بن خليفة آل ثاني” أن طموحات الشركة تتجاوز مجرد التوسعة الإنتاجية، إذ تركز على الابتكار والتقنيات الحديثة لبناء منظومة طاقة متطورة ومسؤولة.
وقد اختتم سعادته بتأكيد أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون تفاني موظفي الشركة وكفاءة كوادرها، إضافة إلى ثقة الشركاء العالميين الذين يشاركون قطر للطاقة رؤيتها المستقبلية، وعبرّ عن هذا الأمر بالقول:
“بوحدة وعزم وتصميم، نواصل وضع معايير جديدة لصناعة الغاز، لنكون في طليعة التحول العالمي نحو طاقة أكثر استدامة ومسؤولية”
أعلنت وزارة التجارة والصناعة أن اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية بين دولة قطر والجمهورية التركية قد دخلت رسميًا حيز التنفيذ، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين من خلال زيادة التدفّقات التجارية والاستثمارية، وتنظيم المنافسة، وتيسير حركة السلع والخدمات، وخلق فرص جديدة لمجتمعي الأعمال القطري والتركي.
اتفاقية شراكة تجارية واقتصادية بين قطر وتركيا
قطر وتركيا..تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين
أوضحت الوزارة أن الاتفاقية تعكس عمق العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا، خاصة في المجال الاقتصادي الذي يشهد تطورًا مستمرًا بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة في البلدين. كما أكدت الوزارة أن الاتفاقية تجسد رؤية دولة قطر في تنويع شراكاتها الاقتصادية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، لا سيما السوق التركية التي تتمتع بإمكانات اقتصادية متميزة في قطاعات حيوية متعددة.
مزايا الاتفاقية للشركات والمصدرين
تتيح الاتفاقية العديد من المزايا المهمة، أبرزها تبادل الأفضليات التجارية بين البلدين، ما يمنح المنتجات القطرية وصولًا تفضيليًا إلى السوق التركية. كما تسهم الاتفاقية في تهيئة بيئة تجارية أكثر تشجيعًا من خلال إزالة المعوقات وتبسيط الإجراءات المتعلقة بالتجارة، الأمر الذي يعزز تنافسية المصدرين القطريين ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتوسع في السوق التركية.
هدف مشترك للتجارة الثنائية
تعد هذه الاتفاقية رافدًا مهمًا في مسيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين، بما يسهم في تحقيق الهدف المشترك المتمثل في الوصول إلى حجم تجارة ثنائية يبلغ 5 مليارات دولار أمريكي في المستقبل القريب، وتعكس التزام البلدين بتطوير شراكتهما الاقتصادية بما يخدم مصالح مجتمعي الأعمال ويعزز التكامل التجاري والاستثماري بينهما.
سجّل الذهب اليوم أعلى مستوى في تاريخه بعدما تجاوز حاجز 4000 دولار للأوقية (الأونصة)، مدفوعاً بتزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل استمرار الضبابية الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على الساحة العالمية.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4021.22 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% لتصل إلى 4025 دولارًا للأوقية. ويعد هذا المستوى الأعلى على الإطلاق في تاريخ المعدن النفيس، الذي يُنظر إليه كرمز للأمان المالي في أوقات الأزمات.
أسعار الذهب
الذهب.. مكاسب سنوية غير مسبوقة منذ عقود
شهد المعدن الأصفر قفزة بنسبة 52% منذ بداية عام 2025، بعد أن ارتفع بنسبة 27% خلال عام 2024، ليواصل أداءه القوي المستمر للعام الثاني على التوالي. ويرجع هذا الأداء اللافت إلى تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، وتراجع ثقة المستثمرين في الأسواق المالية التقليدية، إلى جانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
ويؤكد محللون ماليون أن استمرار الاتجاه الصعودي للذهب يعكس تحولاً واضحاً في أولويات المستثمرين، الذين يسعون إلى التحوّط ضد التقلبات الاقتصادية والتضخم العالمي.
الفيدرالي الأمريكي في دائرة الضوء
توقعات الأسواق تشير إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) قد يُقدم على مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يدعم عادة ارتفاع أسعار الذهب. فالذهب يُعتبر أصلًا لا يدرّ فائدة، وبالتالي يصبح أكثر جاذبية عندما تنخفض عوائد السندات وأسعار الفائدة. كما أن الضغوط التضخمية العالمية والاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية ساهمت في تعزيز الطلب على المعدن الثمين كملاذ آمن.
الذهب يحقق مكاسب تاريخية ويعيد رسم خريطة الاستثمار العالمي
صعود جماعي للمعادن النفيسة
لم يقتصر الارتفاع على المعدن الأصفر فقط، إذ شهدت المعادن النفيسة الأخرى زيادات ملحوظة في الأسعار:
الفضة ارتفعت بنسبة 0.5% لتصل إلى 48.03 دولارًا للأوقية،
البلاتين قفز بنسبة 2.2% إلى 1653.21 دولارًا للأوقية،
البلاديوم صعد بنسبة 1.3% إلى 1355.32 دولارًا للأوقية.
ويؤكد خبراء الأسواق أن هذه الارتفاعات الجماعية تعكس اتجاهاً استثمارياً واضحاً نحو الأصول الثابتة، في مواجهة القلق من اضطراب الأسواق المالية العالمية.
انعكاسات اقتصادية عالمية محتملة
ارتفاع أسعار الذهب إلى هذا المستوى القياسي قد يترك انعكاسات مباشرة على الأسواق العالمية، لا سيما في قطاعي الطاقة والعملة. فارتفاع الذهب عادةً ما يُترجم إلى انخفاض في قيمة الدولار الأمريكي، ويدفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية. كما يتوقع بعض الخبراء أن يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى زيادة الطلب من قبل البنوك المركزية والدول النامية لتعزيز احتياطاتها من الذهب كضمان اقتصادي.
الذهب يستعيد بريقه كملاذ آمن
مع استمرار الأزمات العالمية، يبدو أن المعدن الأصفر استعاد مكانته التاريخية كـملاذ استثماري آمن يحتمي به المستثمرون من المخاطر المالية. ويرى مراقبون أن تجاوز حاجز 4000 دولار قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصعود إذا استمرت الاضطرابات السياسية وتراجع الثقة في النظام المالي العالمي.
ويؤكد خبراء أن هذا الارتفاع ليس مجرد حدث مؤقت، بل يعكس تحولاً طويل الأمد في خريطة الاستثمار العالمية.
سجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية اليوم الثلاثاء 3974.09 دولار للأوقية، مقتربًا من أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 3977.19 دولار. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر 0.5% لتصل إلى 3996.40 دولار.
“احتمالات خفض أسعار الفائدة في أكتوبر وديسمبر تتجاوز 80%، مما يدعم أسعار الذهب، التي تتلقى أيضًا دعمًا من الإغلاق الحكومي”.
ووفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تتوقع الأسواق تخفيضات إضافية بمقدار 25 نقطة أساس في أكتوبر وديسمبر بنسب 93% و82% على التوالي.
عادةً ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عوائد، في بيئة أسعار فائدة منخفضة وخلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ارتفاع الذهب منذ بداية العام
قفزت أسعار الذهب 51% منذ بداية العام، مدعومة بـ:
عمليات شراء قوية من البنوك المركزية.
زيادة الطلب على صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
ضعف الدولار الأمريكي.
إقبال المستثمرين الأفراد على التحوط ضد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
الذهب
توقعات جولدمان ساكس
رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر الذهب في ديسمبر 2026 من 4300 دولار للأوقية إلى 4900 دولار، معتبراً أن المعدن النفيس سيواصل مساره الصعودي على المدى الطويل.
وأشار البنك إلى أن هذا الارتفاع مدعوم بعدة عوامل أساسية، أبرزها:
تدفقات قوية من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المدعومة بالذهب، التي تعكس تزايد ثقة المستثمرين في المعدن كأداة تحوط ضد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.
عمليات شراء مكثفة من البنوك المركزية، خصوصاً في الأسواق الناشئة، بهدف تنويع الاحتياطيات ودعم الاستقرار المالي.
وأكد البنك أن ضعف الدولار الأمريكي المستمر والآفاق المستقرة لأسعار الفائدة تعززان الطلب على الذهب، خصوصاً في ظل التوترات التجارية والجيوسياسية العالمية، مما يجعل المعدن النفيس ملاذاً آمناً للمستثمرين في مختلف الأسواق.
كما أضاف أن الذهب سيستفيد من استمرار السياسات النقدية المرنة للبنوك المركزية الكبرى، ما يجعل المستثمرين يميلون إلى المعدن كأداة تحوط طويلة الأمد ضد التضخم والتقلبات المالية.
وقعت قطر للطاقة (QatarEnergy) اتفاقية مع شركة شل العالمية لتعزيز إنتاج الطاقة البحرية في مصر، بموجبها تستحوذ على حصة مشاركة تبلغ 27٪ في منطقة شمال كليوباترا البحرية الواقعة قبالة سواحل مصر.
قطر للطاقة
وأوضح بيان صادر عن قطر للطاقة أن الاتفاقية تخضع لموافقة الحكومة المصرية، وتشمل توزيع الحصص بين الشركات المشاركة على النحو التالي:
تقع منطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوت قبالة السواحل المصرية، بمحاذاة الجزء الشمالي من منطقة شمال الضبعة، حيث تمتلك الشركة القطرية بالفعل حصة مشاركة بنسبة 23٪.
وتغطي المنطقة مساحة تزيد على 3400 كيلومتر مربع، في مياه تصل أعماقها إلى 2600 متر، ما يجعلها واحدة من المناطق البحرية الهامة للاستكشاف واستغلال موارد الطاقة في البحر الأبيض المتوسط.
قطر للطاقة..تصريحات رسمية
وقال المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: “سعيدون بهذه الفرصة الجديدة، التي توسّع من نطاق أنشطة الاستكشاف التي نقوم بها في جمهورية مصر العربية”.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس التزام قطر بتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية وتوسيع مشاريعها المشتركة مع الشركاء الدوليين في قطاع الطاقة.
استثمارات سابقة وتوسعات مستقبلية
يُشار إلى أن قطر للطاقة كانت قد وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 اتفاقية مع شركة شيفرون للاستحواذ على حصة 23٪ في اتفاقية الامتياز الخاصة بمنطقة شمال الضبعة البحرية في البحر الأبيض المتوسط، ما يعكس استراتيجية قطر للطاقة المستمرة لتوسيع أنشطتها البحرية في مصر.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقية الجديدة في زيادة فرص الاستكشاف والإنتاج في المنطقة، ودعم أمن الطاقة الإقليمي، بما يتماشى مع خطط النمو طويلة الأمد لقطر للطاقة وشركائها الدوليين.
في إطار جهودها لتعزيز التعاون الإقليمي في مجالي الكهرباء والمياه، وافقت لجنة التعاون الكهربائي والمائي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال اجتماعها الـ31 الذي عُقد في دولة الكويت، على برنامج تنفيذي جديد للطاقة، بالتعاون مع كل من المركز الإحصائي الخليجي والبنك الدولي والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وذلك بهدف دعم التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز الاستدامة في المنطقة.
التأشيرة الخليجية الموحدة
مناقشات موسعة لتعزيز التكامل الخليجي
شارك في الاجتماع وكلاء وزارات الكهرباء والمياه من الدول الأعضاء، حيث تمت مناقشة عدد من المذكرات والتوصيات التي تهدف إلى دفع عجلة التعاون المشترك وتوسيع مجالات التكامل.
ومن أبرز ما تم التطرق إليه:
الاطلاع على مقترح الأمانة العامة بشأن دمج المنتدى الخليجي للكهرباء مع المنتدى الخليجي للمياه، والتوصية بالموافقة على المضي في الإجراءات التنفيذية لذلك.
الموافقة على بدء صياغة مذكرة تفاهم مع المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) لتعزيز مجالات البحث والتطوير المشترك، على أن يتم توقيعها قبل نهاية مارس 2026.
دعم مستمر لمشروعات الربط الكهربائي
اعتمد الاجتماع أيضًا التوصيات المتعلقة بمهام اللجنة الاستشارية، والتي شملت:
استمرار الدعم المالي والفني لهيئة الربط الكهربائي الخليجي.
تحديث آليات الرسوم والتقارير الدورية بما يواكب المستجدات.
بحث تشكيل فريق عمل مشترك من الدول الأعضاء لدراسة إمكانيات مشروعات الربط المائي بين دول مجلس التعاون.
نحو مستقبل مستدام للطاقة والمياه في الخليج
تعكس مخرجات الاجتماع التزام دول مجلس التعاون بتعزيز أمن الطاقة والمياه، وتوسيع استثماراتها في مجالات الطاقة المتجددة والربط الإقليمي، بما يساهم في دعم استراتيجيات التنمية المستدامة وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
التعاون الخليجي يطلق برنامجًا تنفيذيًا للتوسع في الطاقة المتجددة
في إطار مساعيه المستمرة لتعزيز موقعه الريادي في القطاع المصرفي القطري وتقديم حلول مالية مبتكرة، كشف بنك دخان عن إطلاق باقة متطورة من المزايا لبطاقة Visa إنفينيت الائتمانية، التي تُعد واحدة من أرقى فئات بطاقات الائتمان العالمية. تأتي هذه الخطوة لتلبية تطلعات العملاء ذوي الملاءة المالية العالية، من المواطنين القطريين والمقيمين، الذين يبحثون عن خدمات مصرفية استثنائية تتجاوز حدود المعاملات التقليدية.
بطاقة Visa إنفينيت الائتمانية
بطاقة Visa إنفينيت الائتمانية.. تجمع بين الراحة والرفاهية
بطاقة Visa إنفينيت من بنك دخان ليست مجرد أداة للدفع، بل هي تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياة متميز. فقد تم تصميمها لتمنح العملاء مزيجًا من الخدمات اليومية والامتيازات الترفيهية والعروض الدولية، بما يضمن لهم قيمة مضافة حقيقية.
خدمات يومية استثنائية
من أبرز المزايا العملية التي تقدمها البطاقة:
خدمة ركن السيارات مقابل ريال واحد فقط، ما يمنح العملاء راحة إضافية ويوفر لهم الوقت في الأماكن المزدحمة.
عروض السينما بالتعاون مع “نوفو سينما”، حيث يمكن لحاملي البطاقة الاستفادة من عرض اشترِ تذكرة واحصل على الثانية مجانًا.
خدمات مخصصة للحياة العصرية تشمل سهولة الدفع الآمن، معززة بأحدث تقنيات الحماية.
مزايا دولية راقية
لا تقتصر مزايا البطاقة على الخدمات المحلية، بل تمتد لتشمل مزايا عالمية، أبرزها:
الدخول المجاني إلى صالات المطارات الفاخرة في مختلف دول العالم، مما يمنح العملاء تجربة سفر راقية ومريحة.
تأمين سفر شامل يغطي التأخيرات، فقدان الأمتعة، والحوادث الطارئة، ليشعر العملاء بالاطمئنان أينما ذهبوا.
عروض حصرية في الفنادق والمطاعم العالمية، مع خصومات وخدمات إضافية مصممة لتناسب أسلوب حياة راقٍ.
خدمات الكونسيرج العالمية على مدار الساعة، لتلبية احتياجات السفر، الحجز، والترفيه في أي مكان في العالم.
تصريحات بنك دخان
أكد السيّد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في بنك دخان، أهمية هذه الخطوة قائلاً:
“يسعدنا أن نقدم لحاملي بطاقة Visa إنفينيت تجربة استثنائية تغطي مختلف جوانب حياتهم. نواصل العمل على تقديم منتجات مصرفية مبتكرة ومزايا منافسة تقديرًا لثقة عملائنا وولائهم، وتعزيزًا لمكانة بنك دخان كخيار بنكي مفضل في قطر.”
رؤية Visa لتعزيز تجارب الدفع
بدوره، أشار السيّد شاشانك سينغ، نائب الرئيس والمدير العام لشركة Visa في قطر والكويت، إلى أن التعاون مع بنك دخان يعكس التزام الشركة بتقديم حلول نوعية:
“تسعى Visa دائمًا إلى تمكين العملاء من الاستفادة من تجارب دفع عالمية المستوى. ومن خلال بطاقة Visa إنفينيت، نتيح لهم باقة واسعة من المزايا الحصرية على الصعيدين المحلي والدولي، لتواكب أسلوب حياتهم الراقي.”
نحو ريادة مصرفية شاملة
تؤكد هذه المبادرة التزام بنك دخان بتعزيز الابتكار في قطاع الخدمات المالية، عبر تقديم منتجات وخدمات تتجاوز توقعات العملاء. فالتركيز على الدمج بين التقنيات المصرفية الحديثة والامتيازات الحصرية يعزز من تجربة العملاء، ويدعم رؤية البنك في ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في قطر والمنطقة.
أوضح التقرير أن تجارة الدول العربية الخارجية في الكهرباء ومعدات توليد الطاقة سجلت نمواً ملحوظاً بنسبة 8 % عام 2024، لتبلغ قيمتها نحو 39.2 مليار دولار.
واستحوذت خمس دول، هي قطر والإمارات والسعودية والمغرب والعراق، على 81 % من هذه التجارة، حيث ارتفعت الصادرات العربية بنسبة 9 % إلى 7.6 مليار دولار، في حين زادت الواردات بمعدل 7.8 % لتتجاوز 31.5 مليار دولار.
الدوحة الأكثر جاذبية لاستثمارات الكهرباء والطاقة
مشاريع أجنبية تعزز القطاع
كشف التقرير أن خمس دول عربية، هي مصر والمغرب والإمارات وموريتانيا والأردن، استقطبت خلال الفترة نفسها 248 مشروعاً أجنبياً في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، بما يمثل 69 % من الإجمالي.
ووفق البيانات، بلغت القيمة الاستثمارية لهذه المشاريع نحو 291 مليار دولار، أي 83 % من الإجمالي، وأسهمت في توفير حوالي 68 ألف وظيفة جديدة تمثل 82 % من الوظائف المستحدثة بالقطاع.
الشركات الكبرى تتحكم في المشهد
أشار التقرير إلى أن الشركات العشر الأكثر نشاطاً في قطاع الطاقة المتجددة استحوذت على حصة وازنة من السوق:
25 % من عدد المشاريع المنفذة.
40 % من إجمالي التكلفة الاستثمارية.
38 % من الوظائف الجديدة.
وتصدرت شركة أكواباور السعودية القائمة بعدد 20 مشروعاً مثلت 6 % من الإجمالي، بينما جاءت شركة إنفينيتي باور الإماراتية في المقدمة من حيث التكلفة الاستثمارية بحجم ناهز 34 مليار دولار، أي ما يقارب 10 % من الإجمالي.
أما من حيث الوظائف، فقد برزت شركة أكمي الهندية بتوفيرها أكثر من 4 آلاف فرصة عمل، أي 5.2 % من الإجمالي.
قطر والطاقة المتجددة: رؤية مستقبلية
تسعى قطر، من خلال خططها الوطنية واستثماراتها الضخمة، إلى التوسع في مشاريع الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، بما يتماشى مع أهدافها في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الاستدامة. ويعزز هذا التوجه موقعها الريادي كدولة تجمع بين الخبرة في الغاز الطبيعي المسال والتحول نحو الطاقة النظيفة.
أهمية التقرير للاقتصادات العربية
يرسم التقرير صورة متفائلة لمستقبل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في المنطقة، ويؤكد أن قطر تمثل محوراً رئيسياً في دفع الاستثمارات نحو مشاريع تحقق عوائد اقتصادية وتلبي في الوقت نفسه متطلبات التحول الطاقي العالمي.
أعلن بنك قطر الوطني اليوم أسعار العملات مقابل الريال القطري، وذلك للمعاملات اليومية والاحتياجات المصرفية للعملاء، فيما يلي أبرز الأسعار:
العملة
الشراء
البيع
ريال سعودي
0.96400
0.98500
ريال عماني
9.39700
9.65000
درهم إماراتي
0.97800
1.00100
دينار بحريني
9.44600
9.80700
دينار كويتي
11.80200
12.17700
دولار أسترالي
2.33100
2.46900
دولار كندي
2.58800
2.71290
فرنك سويسري
4.48560
4.69150
يوان صيني
0.48310
0.52510
كرونة دنماركية
0.53550
0.62220
جنيه مصري
0.06640
0.08050
يورو
4.15780
4.41060
جنيه استرليني
4.75820
5.05480
دولار هونج كونج
0.44560
0.49780
روبية هندية
0.04010
0.04280
دينار أردني
5.09000
5.22400
ين ياباني
0.02380
0.02510
رينغيت ماليزي
0.81560
0.88120
كرونة نرويجية
0.33750
0.39980
دولار نيوزيلندي
2.06370
2.18600
بيسو فلبيني
0.05770
0.06520
كرونة سويدية
0.36170
0.42630
دولار سنغافوري
2.78220
2.90790
الليرة التركية
0.08070
0.09600
دولار أمريكي
3.63000
3.65000
أهمية متابعة أسعار الصرف
وأشار البنك إلى أن هذه الأسعار تمثل قيمة الشراء والبيع الرسمية للعملات، وقد تختلف قليلاً حسب المعاملات الفردية أو العمولات المصرفية. ويستمر بنك قطر الوطني في تقديم خدماته المصرفية للعملاء بأسعار تنافسية، مع توفير تسهيلات تحويل العملات وعمليات الصرف النقدي بسلاسة.
أسعار العملات
خدمات بنك قطر الوطني
كما تتيح هذه الأسعار للمستثمرين والتجار ومستخدمي خدمات التحويل المالي متابعة تحركات العملات الرئيسية مقابل الريال القطري بشكل يومي، بما يسهم في اتخاذ قرارات مالية دقيقة وفعالة في السوق المحلية والدولية.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser