أعلنت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الأحد، عن أسماء ضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية التي تعرضت لعطل فني أثناء مهمة لنقل الأفراد، ما أدى إلى سقوطها فجرًا في المياه الإقليمية للدولة، في حادثة هزّت الرأي العام وأثارت حالة من الحزن والتضامن.
أسماء ضحايا سقوط المروحية
تعلن وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد في المياه الإقليمية للدولة، فقد تأكد استشهاد كل من النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري، والرقيب فهد هادي غانم الخيارين، والوكيل عريف… pic.twitter.com/y3reoUyxe1
— وزارة الدفاع – دولة قطر (@MOD_Qatar) March 22, 2026
إعلان رسمي بأسماء الشهداء
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الدفاع أنه، وفي إطار عمليات البحث والإنقاذ المستمرة، تم التأكد من استشهاد عدد من أفراد الطاقم والركاب، وهم:
- النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري
- الرقيب فهد هادي غانم الخيارين
- الوكيل عريف محمد ماهر محمد
- الرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية
- سليمان جيمرا كهرامان
- إسماعيل أناس جان (من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية)
وأوضحت الوزارة أن الضحايا ينتمون إلى القوات المسلحة القطرية، إضافة إلى عنصر من القوات المشتركة القطرية التركية، إلى جانب متعاونين مدنيين، ما يعكس طبيعة المهمة المشتركة التي كانت تؤديها المروحية.
عمليات البحث مستمرة عن مفقود
وفي السياق ذاته، أشارت وزارة الدفاع إلى استمرار عمليات البحث المكثفة عن النقيب (طيار) سعيد ناصر صميخ، الذي لا يزال في عداد المفقودين حتى لحظة إصدار البيان، مؤكدة تسخير كافة الإمكانات المتاحة للوصول إليه في أسرع وقت ممكن.
جهود مكثفة وتنسيق ميداني
وتواصل فرق البحث والإنقاذ، بالتنسيق مع الجهات المختصة، عملياتها في موقع الحادث، وسط ظروف ميدانية دقيقة، حيث يتم استخدام تقنيات متقدمة ووسائل بحرية وجوية لتعقب أي مؤشرات قد تقود إلى العثور على المفقود.
تعازٍ رسمية وتضامن واسع
وتقدمت وزارة الدفاع القطرية بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء، داعية الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل محل تقدير واعتزاز.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، ما يسلط الضوء على أهمية الجاهزية والاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث، ودور الجهات المختصة في التعامل معها بكفاءة عالية.
حادث مأساوي يترك أثرًا عميقًا
وخلف الحادث حالة من الحزن في الأوساط المحلية، حيث عبّر العديد من المواطنين والمقيمين لـ. دوحة24 عن تضامنهم مع أسر الضحايا، مؤكدين وقوفهم إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشيدين بجهود فرق الإنقاذ التي تواصل عملها دون توقف.
ويترقب الشارع القطري مستجدات عمليات البحث، على أمل العثور على المفقود واستكمال الصورة الكاملة لهذا الحادث المؤلم.
