سجلت شركة وصيف، المتخصصة في إدارة وتسويق العقارات، معدلات استفسار مرتفعة بشأن مشروع “سكن السيدات – بروة البراحة “، الذي طوّرته مجموعة بروة العقارية، بهدف تحسين جودة الحياة السكنية لفئة السيدات العاملات في قطر.
وذكرت الشركة، في بيان صحفي، أن ارتفاع معدلات الاستفسار يعكس ثقة متزايدة في جودة المشروع، لما يوفره من حلول سكنية بمعايير عالمية، ومرافق خدمية متكاملة، وخدمات مخصصة تلبي احتياجات السيدات العاملات، وكذلك المؤسسات التي تسعى لتوفير مساكن مريحة وآمنة لموظفاتها بأسعار إيجار تنافسية.
بروة البراحة
خدمات متكاملة ضمن الإيجار الشهري
يوفر المشروع حزمة من الخدمات التي تشمل:
تكاليف الكهرباء والماء
ثلاث وجبات يوميًا
غسيل الملابس (حتى 56 قطعة شهريًا لكل مستفيدة)
خدمات الصيانة والتنظيف ومكافحة الحشرات
أمن على مدار 24 ساعة
كما تم تصميم المشروع لتوفير بيئة سكنية آمنة وخاصة، تتضمن أنظمة مراقبة حديثة، ونظام إنذار ومكافحة حرائق يحقق أعلى معايير الأمان.
تفاصيل المشروع
يتكوّن المجمع من مبنى سكني مؤلف من أربعة طوابق، يضم:
133 غرفة مفروشة بالكامل ومكيّفة
36 غرفة استحمام و22 دورة مياه
مساحات ترفيهية في كل طابق مزوّدة بتلفزيونات وطاولات تنس
مصعد خدمة يسهل التنقل داخل المبنى
بيئة متكاملة ومرافق حيوية
يقدّم مشروع “بروة البراحة” بيئة متكاملة من حيث المرافق الخدمية والترفيهية، تشمل:
مسجد
قاعات طعام
مساحات خضراء
ملاعب مفتوحة لكرة القدم والسلة والكريكت
سوق تجاري داخلي يضم: مطاعم، مقاهي، بقالات، محال إلكترونيات، صالونات تجميل، عيادة صحية، صرافات آلية، ومركز حوالات مالية
موقع استراتيجي ونقل ميسر
يقع المشروع في المنطقة الصناعية، على بعد 13 كم فقط من وسط الدوحة، ويستفيد من شبكة طرق رئيسية مثل طريق المجد، طريق سلوى، والطريق الدائري السابع، بالإضافة إلى خدمات حافلات النقل العام التي تضمن سهولة الوصول إلى مواقع العمل والمرافق الحيوية في مختلف أنحاء البلاد.
أعلنت إحدى شركات التأمين، عبر موقع بورصة قطر، صدور حكم قضائي من محكمة الاستئناف الجنائي يقضي بمعاقبة الرئيس التنفيذي السابق للشركة بالحبس لمدة 15 عاماً، بالإضافة إلى تغريمه مبلغًا إجماليًا قدره 689.72 مليون ريال قطري، في قضية تتعلق بالاستيلاء على أموال الشركة.
وجاء القرار بعد قبول المحكمة للاستئناف شكلاً وفي الموضوع، حيث ألغت الحكم السابق، وقضت بمعاقبة المتهم بالحبس 15 سنة، مع إلزامه برد مبلغ 286.16 مليون ريال قطري، بالإضافة إلى مبلغ 8.10 مليون دولار أمريكي (ما يعادل نحو 29.57 مليون ريال قطري). كما فرضت المحكمة غرامة مالية قدرها 344.42 مليون ريال قطري، إلى جانب مبلغ آخر قدره 8.10 مليون دولار أمريكي (29.57 مليون ريال قطري).
وأصدرت المحكمة حكماً بعزل المتهم من الوظيفة العامة، وإبعاده خارج الدولة فور تنفيذ العقوبة أو سقوطها.
محكمة الاستئناف الجنائي
خلفية القضية: تفاصيل استيلاء مالي جسيم
تتعلق القضية باستيلاء الرئيس التنفيذي السابق للشركة، الذي يعد موظفًا عامًا بموجب القانون، على مبلغ 247.18 مليون ريال قطري من أموال الشركة بطريقة غير مشروعة. وتمثل هذه الأموال في مكافآت مخصصة بنسبة 10% من الأرباح السنوية للشركة، حيث قام بإدراج هذه المكافآت دون الحصول على موافقة مجلس الإدارة والجمعية العمومية، مخالفة بذلك اللوائح الداخلية ونظام الحوكمة في الشركة.
ويعد هذا الفعل انتهاكًا صريحًا للقوانين التي تحكم الشركات العامة والمؤسسات المالية، ويشكل استغلالًا للسلطة والثقة الممنوحة له.
أهمية الحكم وأثره على قطاع التأمين
يأتي هذا الحكم القضائي الصارم في إطار جهود قطر المستمرة لتعزيز الشفافية، ومكافحة الفساد في مختلف القطاعات، وخاصة في القطاع المالي والتأميني الحيوي.
ويعكس القرار الحزم الذي تتبناه السلطات القضائية ضد كل من يسيء استخدام موقعه الوظيفي لتحقيق مكاسب شخصية على حساب أموال الشركات والمساهمين، مما يعزز ثقة المستثمرين ويضمن نزاهة الأداء المؤسسي.
خطوات الشركة وإجراءاتها بعد الحكم
من جهتها، أكدت شركة التأمين التزامها الكامل بالقوانين والأنظمة، وأنها تعمل بالتعاون مع الجهات القضائية لتطبيق الحكم والقيام بكل ما يلزم لضمان استرداد حقوقها وحماية مصالح المساهمين والعملاء.
وأشارت إلى أن هذا الحكم يمثل رسالة واضحة لجميع العاملين في القطاع بضرورة الالتزام بمعايير الحوكمة الرشيدة، والشفافية في إدارة الموارد المالية.
أصدرت المحكمة الابتدائية – الدائرة المدنية – حكمًا بإلزام أحد مربي الكلاب بدفع تعويض مالي قدره 40 ألف ريال قطري لجاره، وذلك على خلفية تعرض الأخير لـ عضّة من كلب مسعور مملوك للمدعى عليه، ما تسبب له بأضرار مادية ومعنوية جسيمة.
وألزمت المحكمة المدعى عليه أيضًا بتحمل المصاريف القضائية المناسبة، بعد أن ثبت تقصيره في السيطرة على الكلب وتركه يتجول في محيط السكن دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع إيذاء الآخرين.
وقعت الحادثة عند الساعة الثامنة مساءً، عندما كان أحد الكلاب الثلاثة التي يربيها المدعى عليه في حالة هيجان وسُعار، فاقتحم منزل الجار رغم محاولات التصدي له من قبل المدعي وابنه، دون جدوى. نتج عن الهجوم جروح في اليدين للمدعي، وكلفه ذلك تكاليف علاج عضّة مسمومة. كما تسبب الكلب في تلويث المنزل، ما أجبر المدعي على التعاقد مع شركة تنظيف خاصة لإزالة آثار الهجوم.
عضّة كلب مسعور
مواجهة وشتائم بين الجارين
حاول المدعي لاحقًا مطالبة جاره بالتحكم في كلابه، إلا أن الأخير واجهه بألفاظ نابية وعبارات سب علني. وادعى المدعى عليه، بدوره، أن جاره يحاول ابتزازه. وقد نظرت المحكمة الابتدائية في دعوى الجنح المقامة لاحقًا، حيث قضت ببراءة المدعى عليه من تهمة الابتزاز، لكنها أدانته بتهمة السب العلني وغرمته 3000 ريال.
مطالبات مالية وتعويضات أخرى
كان المدعي قد تقدم للمحكمة بمطالبات إضافية، شملت تعويضات عن اتهامه زورًا وتعطيله عن أعماله وسفره، بالإضافة إلى مطالبة بتعويض قدره 500 ألف ريال عن الأضرار الناتجة عن هجوم الكلب، و250 ألف ريال أخرى عن الأضرار الأدبية. وقد أحيلت هذه المطالبات إلى المحكمة المدنية المختصة.
الحكم النهائي: مسؤولية مالك الحيوان ثابتة
بعد نظر الأوراق والتقارير، ثبت للمحكمة أن الكلب كان تحت حراسة المدعى عليه وأنه تسبب في إصابة مباشرة للمدعي، وهو ما حمل المحكمة على إلزام صاحب الكلب بتعويض مالي قدره 40 ألف ريال عن الضرر الذي لحق بالمدعي.
وقد أكد المحامي، وكيل المدعي، أن الحكم يمثل إنصافًا قانونيًا لموكله، مشيرًا إلى أن المذكرة الدفاعية تضمنت الأسانيد القانونية الكاملة التي تؤكد مسؤولية المدعى عليه عن الحادث.
أثار مقطع فيديو نُشر عبر منصة “انستقرام” للفيديوهات موجة غضب واسعة في قطر، وذلك بعد أن ظهر شاب من المقيمين وهو يرقص مرتديًا الزي القطري الرسمي، واعتبر الكثيرون من المواطنين والمقيمين أن ما تم تصويره يمثل تجاوزًا واضحًا للقيم التي يحافظ عليها المجتمع القطري، الأمر الذي دفع الكثير من النشطاء للمطابة بتدخل الجهات المختصة للتعامل مع هذا النوع من التجاوزات واحترام الرموز الوطنية القطرية.
شاب مقيم يثير الجدل برقصة بالزي القطري
فيديو على منصة انستقرام، انتشر كالنار في الهشيم، بعد أن تم تداوله عبر منصة “ريلز“، فقد ظهر فيه شابًا مقيماً في قطر وهو يرقص مرتدياً الزي التقليدي القطري في مشهد استفز الكثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي، فقد وصفوا عملية الرقص بالزي القطري الوطني “سلوك دخيل على مجتمعنا” وهو يسىء للهوية الوطنية للقطريين في الدولة.
تركزت الانتقادات على الفيديو الذي تداوله الشب في الكثير من المناطق المشهورة في قطر حول ما اعتبروه استهزاءً ولو ضمنيًا برمزية الزي الوطني، والذي هو أبرز مكونات الهوية القطرية، وقد تفاعل الجمهور مع الفديو بشكل حاد، فقد انتقده الكثير من القطريين وعبروا عن استياءهم، وقد طالبوا بإجراءات توعوية وقانونية لضمان احترام الرموز الوطنية في البلاد، وعلى وجه الخصوص للوافدين والمقيمين على أرض قطر.
كما وشدد البعض ممن تفاعلوا مع فيديو الشب الذي يرقص بالزي القطر، بضرورة فرض ضوابط رادعة وواضحة لتفادي مثل هذه التصرفات الفردية التي تسىء لصورة المجتمع القطري وأهله.
أهل قطر لم يصدقوا أن هذه الحركات كانت بالزي الرسمي وفي قلب الدوحة، فقد نشر الشاب المقيم في قطر عدد من الفيديوهات عبر حسابه على “انستقرام” ومن بينها الفيديو المثير للجدل وسخط القطريين، فقد وثق المقيم مقاطع له وهو يتراقص بالزي القطري أمام معالم شهيرة في دولة قطر، الأمر الذي أثار صدمة القطريين وأثار موجة من الغصب على منصات التواصل المختلفة.
وقد عبر الكثير من القطريين عبر حساباتهم على منصة “إكس” معبرين على غضبهم ورفضهم لمثل هذه التصرفات الفردية الغير محسوبة، وإليك بعض التغريدات التي عبرّ بها المستخدمين:
التراقص في الأماكن العامة وتجاوز آداب الاحتشام في اللباس من قبل بعض الوافدين والمقيمين وهم قلة أصبح أمراً يحتاج للتدخل بالتوجيه والتوعية.
يعني في حالنا وصادين عن النادس بس في أشياء تفجعك وتصدمك.
هذا الزي له احترامه مهب كل من هب ودب البسه وقام بترقص فيه يسويه محتوى لازم تشديد العقوبة للعبرة.
اللي مثل هالتصرفات ما تمثل قطر ولا أهلها، ولبس الثوب والغترة له احترامه، مب عشان تصوير ولا شهرة.
وهناك أشخاص اعتبروها إساءة للزي الوطني، معتبرين قيمنا الدينية والأخلاقية ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها، ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مسوؤلية الجميع، فمن واجبنا توعية أشقائنا المقيمين بها وذلك لعدم تكرار مع هذه الأفعال الخارجة عن التقاليد والأعراف الأصيلة.
لاشك أن هذه الحادثة للشب الذي يرقص بالزي القطري، تعكس أهمية تعزيز التوعية الثقافية بين المقيمين في مجتمعات مثل دولة قطر وغيرها ودول الخليج العربي، مع التأكيد على ضرورة احترام التقاليد والرموز التي تمثل الهوية الوطنية، ومهما كانت نيتك، فالاحترام هو الأساس في أي تعايش.
تُعتبر دولة قطر من بين أسرع الدول نموًا سكانيًا من بين دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقود الماضية، وهذا يعود إلى ازدهار الاقتصاد القطري والتوسع الكبير في البنية التحتية والرعاية الصحية المتطورة، ولهذا نجد زيادة في عدد سكان قطر للعام 2025 والسنوات الماضية بسب زيادة في عدد المواليد، في مقال اليوم سنتعرف على هذا الدليل الشامل حول تعداد القطريين (Qatar population 2025)، وما هو العديد الحقيقي لعدد السكان والتوقعات المستقبلية لعام 2050.
كم عدد سكان قطر 2025
أظهرت أحدث التقديرات السكانية أن عدد سكان قطر بلغ نحو 3,115,889 نسمة مع منتصف عام 2025، بحسب بيانات موقع “وورلدوميتر” المعتمد على إحصاءات الأمم المتحدة. ويعكس هذا الرقم استمرار النمو السكاني في البلاد، مدفوعًا بالاستقرار الاقتصادي وزيادة الاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والطاقة، إلى جانب استقطاب الكفاءات الأجنبية وسوق العمل المتنوع.
ويمثل المقيمون الغالبية الكبرى من السكان، إذ يُقدّر عدد المواطنين القطريين بنحو 10% فقط من إجمالي عدد السكان. وتُظهر هذه الأرقام التغيرات الديمغرافية المتسارعة التي تشهدها الدولة، خصوصًا في ظل توسع المشروعات التنموية ورؤية قطر الوطنية 2030، ما يضع السياسات السكانية والإسكانية في صلب أولويات الدولة لتحقيق توازن سكاني مستدام.
هذا يعني أن أن عدد الأفراد الذي يهاجرون إلى قطر للإقامة الدائمة، سيتوفق على عدد الأشخاص الذي يغادرونها، وهذا يعود بسبب الاستقرار الاقتصادي المزدهر، حيث يقرر الكثير من الأشخاص البقاء بقطر للعمل أو الإقامة لتكوين أسرة والعيش فيها.
الجدير ذكره أنه وعلى حسب موقع (Worldometer) الذي يعتمد في بياناته على بيانات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد سكان دولة قطر في منتصف العام الجاري حوالي (3.118.155) نسمة حتى يوم الأحد، 13 يوليو 2025، فالموقع يوفر لك عدد السكان الحاليين بشكل مباشر (لايف) بداية من العالم (1950 وحتى 2025)، وهي نسبة قريبة من مصادر أخرى موثوفة مثل موقع Global Media Insight.
معدلات التغير السكاني في قطر عام 2025
وفقاً للكثير من المصادر الدولية والاحصاءات، ستكون معدلات التغير السكاني اليومية في دولة قطر في العام 2025، على الشكل التالي:
119 مولوداً حيًا بشكل يومي، وذلك بمعدل 4.97 مواليد في الساعة الواحدة.
15 حالة وفاة يوميًا، وذلك بمُعدل 0.61 وفاة في الساعة.
358 مهاجرًا يوميًا، وذلك بمعدل 14.91 مهاجرًا في الساعة.
وبناء على الاحصائية والتوقعات السابقة، فهذا يعني أن عدد سكان قطر 2025 يزيد بمُعدل 462 شخصًا يوميًا خلال العام الجاري، ومن المُرجح أن يزيد تعداد السكان في دولة قطر زيادة كبيرة في السنوات القادمة مع التطور العمراني ومنظومة الصحة في البلاد، فهذا يعمل على زيادة في عدد المواليد وقلة في عدد الوفيات، في نفس الوقت زيادة في العمالة المهاجرة التي تأتي للعمل في قطر من أجل العمل بشكل دائم فيها.
تشير كثير من البيانات والمصادر أن تركيبة السكان في دولة قطر تختلف ما بين الذكور والإناث، حيث أن نسبة الذكور أعلى بكثير من نسبة الإناث، ويعود هذا بسبب الزيادة في عدد العمال الذكور الأجانب القادمين من بلاد الغربة:
عدد الذكور حوالي 2,172,929.
عدد الإناث في قطر حوالي 875,482 نسمة.
عدد سكان قطر قبل 10 سنوات
الجدير ذكره، أنه وقبل عشر سنوات من الأن، وبالتحديد في منتصف العام 2015، بلغ تعداد السكان بقطر حوالي 2.427.000 نسمة، وذلك وفقاً لبيانات الموقع Worldometer، حيث بلغ معد النمو السكاني ارتفاعًا نسبيًا قدره 7.27% سنويًأ، والنمو السكاني كان مدفوع بالهجرة الخارجية القادمة لقطر، والتي لها علاقة بالبنية التحتية الكبرى.
بشكل إجمالي زاد تعداد سكان قطر بين عاميّ 2015 و 2025 بحوالي (700.000) نسمة، أي زيادة تقارب من 28.9% خلال ال 10 سنوات.
في هذا السياق، بلغ عدد سكان قطر 1950 (24.283) نسمة فقط، ففي حينه كانت قطر ما زالت تعتمد على الرعي وصيد اللؤلؤ، مع غياب كبير للعمالة العربية والأجنبية، ولم تكن في حينه أي مشاريع التنمية الاقتصادية والعمرانية في البلاد، ولكن في العام 2025، الأمر اختلف تمامًا، فهناك زيادة كبيرة في عدد السكان وصل إلى ما يُقارب من 3 مليون نسمة.
على حسب كثير من التقارير والاحصاءات عن مؤسسات دولية ومحلية، من المُتوقع عدد سكان قطر 2050 يزيد ليصل إلى حوالي (4.165.450) نسمة مع حلول العالم 2050، وعلى الرغم من هذه الزيادة، إلا أن التوقعات تشير أن هناك بطئ تدريجي في عدد السكان نتيجة في انخفاض معدلات الخصوبة، وإليك أبرز العوامل المؤثرة على النمو السكاني:
الهجرة الدولية القادمة، فهي المُحرك لنمو السكان في قطر، فالبلاد تستقبل سنويًا آلاف من العمال القادمين من آسيا ودولة أخرى.
ارتفاع مستوى المعيشة، هذا الأمر جعل من دولة قطر وجهة للكثير من الباحثين عن العمل في قطاعات مثل التعليم، التقنية، التكنولوجيا، الخدمات.
إقامة الكثير من المشاريع الاقتصادية الكبرى، مثل الغاز، النفط، البنية التحتية، كل هذا وأكثر ساهم في جذب السكان وزيادة في عدد السكان.
الجدير ذكره، تم تسجيل ارتفاع في عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي ليصل إلى 61.2 مليون نسمة مع نهاية العام الماضي 2024، وذلك بزيادة قدرها 36% أي أكثر من 2.1 مليون نسمة لو قارناها بالعام 2023، وذلك بالاعتماد على المصدر (المركز الإحصائي الخليجي).
فقد بلغ عدد الذكور في دول مجلس التعاون الخليجي 38.5 مليون نسمة تقريبًا، وهي ما يشكل 62.8% من إجمالي عدد السكان، في حين بلغ عدد الإناث 22.7 مليون نسمة ما نسبته 37% من إجمالي السكان في مجلس التعاون الخليجي.
قضت المحكمة الابتدائية ـ جناية، بحبس طبيب جراحة تجميلية لمدة 3 أشهر، وتغريمه مبلغ ألفي ريال قطري، بعد أن ثبتت مسؤوليته عن إجراء عمليتين جراحيتين فاشلتين أدتا إلى تشوه جسماني دائم للمريضة. كما قضت المحكمة بتغريم المشفى العلاجي الذي يعمل فيه الطبيب ألفي ريال أيضاً، لمساهمته في الخطأ الطبي والإخلال بواجباته المؤسسية.
المحكمة الابتدائية
إحالة المطالبة بتعويض 30 مليون ريال إلى المحكمة المدنية
وفيما يتعلق بمطالبة المريضة المجني عليها بالحصول على تعويض قدره 30 مليون ريال، قررت المحكمة إحالة الادعاء المدني إلى المحكمة المدنية المختصة للنظر في طلب التعويض بشكل منفصل عن الدعوى الجنائية، وذلك تطبيقاً لأحكام القانون.
تفاصيل الواقعة: إهمال طبي وتشخيص خاطئ
تعود تفاصيل القضية إلى قيام الطبيب المتهم، الذي يعمل لدى المشفى العلاجي المدعى عليه، بإجراء عملية جراحية للمجني عليها استغرقت أكثر من سبع ساعات بهدف إزالة الحشو من منطقة معينة بالجسم. غير أن نتائج العملية جاءت “غير مرضية”، بحسب ما ورد في ملف القضية، وأسفرت عن تشوه واضح في بعض مناطق الجسم، مما دفع المجني عليها للعودة إلى المشفى عدة مرات بعد ظهور التهابات ومضاعفات.
وبعد أشهر، اقترح الطبيب إجراء عملية ثانية لتصحيح الوضع، إلا أن الجروح “توسعت من أماكنها”، بحسب التقرير الطبي، وأسفرت عن فقدان الإحساس وعدم تحسن شكل الجسم، ما تسبب في مضاعفات جسدية ونفسية جسيمة للمريضة.
خطأ جسيم وإخلال بأصول المهنة
أكدت المحكمة أن الطبيب أخطأ “خطأً جسيماً”، ولم يلتزم بأصول مهنة الطب، حيث تبين أنه لم يبذل العناية الطبية الواجبة، واتخذ قرارات غير موفقة في اختيار الإجراءات الجراحية، ما تسبب في أضرار دائمة للمجني عليها. كما وجهت النيابة العامة اتهامات إلى المشفى باعتباره مسؤولاً بشكل غير مباشر عن الأخطاء الواقعة من قبل الكادر الطبي العامل لديه.
إدخال متهمة ثانية: مسؤولية المشفى
قامت النيابة العامة بإدخال متهمة ثانية في القضية، وهي الجهة المشغّلة للمشفى العلاجي، وقدمتها للمحاكمة الجنائية بتهمة الإهمال والتقصير في متابعة الإجراءات الطبية بالمؤسسة، وهو ما ساهم في المساس بسلامة المريضة.
وتندرج الأفعال المرتكبة تحت نصوص المواد 1 و312 و313 من قانون العقوبات القطري، التي تنص على معاقبة كل من تسبب بخطئه في إلحاق الضرر بالغير، إذا كان ناشئاً عن الإهمال أو عدم الاحتراز أو الإخلال بواجبات الوظيفة أو المهنة.
المطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين
تقدمت المريضة المتضررة بشكوى رسمية للجهات المختصة تطالب فيها بمحاسبة المتسببين في الضرر الجسيم الذي لحق بها، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، مع تأكيدها على أهمية محاسبة المؤسسات الصحية التي تُقصّر في الرقابة على كوادرها الطبية.
حققت قطر إنجازًا تقنيًا جديدًا، بتصدّر منطقتي الريان والدوحة قائمة أسرع مدن العالم في سرعات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، بحسب تصنيف Global Index Speed Test الصادر عن شركة Ookla الرائدة عالميًا في قياس سرعات الإنترنت، عن الربع الثاني من عام 2025.
وجاءت الريان في المرتبة الأولى عالميًا بسرعة بلغت 561.48 ميغابت في الثانية، تلتها مباشرة الدوحة في المركز الثاني بسرعة وصلت إلى 532.28 ميغابت في الثانية، في إنجاز يكرّس مكانة قطر في صدارة الدول الأكثر تقدمًا في البنية التحتية الرقمية.
الريان والدوحة قائمة أسرع مدن العالم في سرعات الإنترنت عبر الهواتف المحمولة
تفوق على مدن كبرى في الخليج والعالم
تفوّقت الريان والدوحة على مدن خليجية بارزة مثل أبو ظبي ودبي والرياض، كما تجاوزتا عددًا من أهم العواصم العالمية، بما في ذلك مدن في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا، والتي جاءت ضمن قائمة أول 20 مدينة في التصنيف.
ويُعد هذا التفوق مؤشرًا واضحًا على مدى الاستثمار المكثف الذي قامت به قطر في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، ضمن استراتيجيتها للتحول الرقمي ورؤية قطر الوطنية 2030.
بنية تحتية متطورة ورؤية رقمية طموحة
يعكس هذا الإنجاز جودة البنية التحتية للاتصالات في قطر، ومدى التقدم في توسيع شبكات الجيل الخامس (5G)، وتعزيز قدرات الشبكات المتنقلة. وقد قامت الجهات المختصة، مثل هيئة تنظيم الاتصالات وشركة أوريدو وفودافون قطر، باستثمارات كبيرة خلال السنوات الماضية لضمان توفير سرعات فائقة وخدمات مستقرة للمواطنين والمقيمين.
ويُعدّ هذا التفوق الرقمي عنصرًا حاسمًا في دعم مختلف القطاعات الحيوية، لا سيما التعليم، الصحة، النقل، والأمن، حيث تعتمد هذه القطاعات بشكل متزايد على الإنترنت عالي السرعة والتقنيات الذكية.
قطر في طريقها لتصبح مركزًا رقميًا عالميًا
تتماشى هذه النتائج مع التوجهات المعلنة في الأجندة الرقمية 2030 لدولة قطر، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة كواحدة من أقوى 10 دول رقمية على مستوى العالم، وتحقيق أثر اقتصادي يتجاوز 40 مليار ريال قطري من التحول الرقمي.
إن تصدر الريان والدوحة لتصنيفات الإنترنت لا يُعدّ مجرّد تفوق تقني، بل هو دليل على نجاح السياسات الرقمية الشاملة، وتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص لبناء مجتمع معرفي متقدم.
نفت شركة ميهولة للاستثمارات، المملوكة لجهاز قطر للاستثمار، ما ورد في تقارير إعلامية إيطالية بشأن نيتها التخارج من دار الأزياء العالمية فالنتينو، التي تمتلكها بالشراكة مع مجموعة كيرينغ الفرنسية. وجاء النفي الرسمي ردًا على ما نشرته صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية حول دراسة قطرية فرنسية مشتركة لبيع العلامة التجارية الشهيرة.
توضيح رسمي قطري بشأن الشائعات الإيطالية
وقال رشيد محمد رشيد، الرئيس التنفيذي لشركة “ميهولة”، في تصريحات لوكالة رويترز يوم الجمعة:
“لا ندرس بيع فالنتينو، وما نُشر لا يمت للحقيقة بصلة”.
هذا التصريح الحاسم جاء ليضع حدًا للتكهنات التي أثارت جدلًا في الأوساط الاقتصادية وصناعة الأزياء العالمية.
خلفية الشراكة مع “كيرينغ”
كانت مجموعة “كيرينغ” الفرنسية، المالكة للعديد من علامات الأزياء الفاخرة مثل غوتشي وبالينسياغا، قد استحوذت على 30% من أسهم فالنتينو في عام 2023 مقابل 1.7 مليار دولار، ضمن اتفاق يمنحها خيار شراء الحصة المتبقية (70%) من “ميهولة” حتى عام 2028، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 3.4 مليار يورو.
الاتفاقية بين الطرفين تتضمن بندًا واضحًا يمنع بيع أي من الحصص خلال أول خمس سنوات من التعاقد، مما يجعل أي حديث عن “تخارج وشيك” غير متسق مع المعطيات القانونية والتنظيمية للشراكة.
قطر تنفي بيع دار فالنتينو للأزياء
في تقريرها، تحدثت صحيفة كوريري ديلا سيرا عن ضغوط تعاني منها “كيرينغ”، أبرزها تراجع عالمي في الطلب على السلع الفاخرة، وارتفاع مستويات المديونية، ما دفع المجموعة الفرنسية إلى مراجعة شاملة لمحفظة أصولها. وذهبت الصحيفة إلى حد القول إن كيرينغ تدرس، إلى جانب ميهولة، سيناريوهات محتملة للتخارج من “فالنتينو”.
إلا أن “كيرينغ” امتنعت عن التعليق، فيما يُتوقع أن يلعب لوكا دي ميو، الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة الفرنسية في سبتمبر المقبل، دورًا محوريًا في تحديد استراتيجيات التوسع أو إعادة الهيكلة.
لجهاز قطر للاستثمار
أداء “فالنتينو” خلال 2024
تُعد دار “فالنتينو”، ومقرها روما، من أبرز الأسماء في عالم الأزياء الراقية، لكن أداءها في عام 2024 شهد تراجعًا طفيفًا، حيث انخفضت إيراداتها بنسبة 2% لتسجل 1.31 مليار يورو. وعلى الرغم من هذا التراجع، تظل الدار من بين اللاعبين الأساسيين في قطاع الأزياء الفاخرة.
قطر متمسكة بالاستثمار طويل الأجل في الأصول العالمية
يأتي هذا النفي القطري في سياق واضح يعكس استراتيجية طويلة الأمد يتبعها جهاز قطر للاستثمار، الذي يمتلك استثمارات ضخمة في قطاعات متنوعة تشمل العقارات، الرياضة، والتجزئة الفاخرة. وقد سبق أن أكد الجهاز، في أكثر من مناسبة، التزامه بدعم العلامات العالمية واستثماراته الاستراتيجية، دون الميل إلى التخارج السريع أو العشوائي.
في خطوة قد تغيّر وجه كرة القدم قبل كأس العالم 2026 كما نعرفها، كشفت صحيفة ذا صن البريطانية عن وجود توجه جاد لتعديل أحد أقدم قوانين اللعبة ، يتعلق بكيفية تنفيذ ركلات الجزاء. وبحسب الصحيفة، فإن التعديل المقترح – والذي يحظى بدعم متزايد – يتمثل في تحويل ركلة الجزاء من تنفيذ فوري إلى مواجهة واحدة بين اللاعب والحارس، على غرار ما يُعرف بـ”ركلة الانطلاق” (shoot-out).
الـ”فيفا” يدرس تعديلاً جذرياً قبل كأس العالم 2026
دعم متزايد وتوقيت حاسم
يأتي هذا الاقتراح في وقت حساس، قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا. وبينما لم يصدر قرار رسمي بعد، فإن المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المخوّلة بتعديل قوانين اللعبة، قد ينظر في هذا الاقتراح خلال اجتماعاته المقبلة.
وإذا تم إقرار التعديل، فسيكون ذلك أول تغيير جذري على قانون ركلات الجزاء منذ اعتمادها في عام 1891.
كيف ستُنفذ الركلة الجديدة في كأس العالم 2026؟
وفقاً للمقترح، سيتم تنفيذ ركلة الجزاء بطريقة “الركلة الانطلاقية”، حيث ينطلق اللاعب بالكرة من مسافة محددة نحو المرمى، ويواجه الحارس في محاولة للتسجيل، ما يُضيف عنصراً من الإثارة والحسم الفردي، ويقلل من الجدل المرتبط بحالات التوقف الطويل أو التسديدات غير الحاسمة.
انقسام في الآراء
الاقتراح أثار جدلاً واسعاً بين خبراء اللعبة والمشجعين. البعض يرى أن هذه الطريقة أكثر إنصافاً وتحملاً للمسؤولية الفردية، بينما يعتبرها آخرون تقليلاً من قيمة عنصر التكتيك والهدوء الذهني المطلوبين في الركلات التقليدية.
بين التجريب والتطبيق
سبق وأن تم اختبار هذه الطريقة في بطولات شبابية وودية، لكنها لم تعتمد رسمياً في المسابقات الكبرى. وإذا ما صادق عليها IFAB، فقد تُعتمد بشكل تجريبي في بطولات الفئات السنية أو في بعض الدوريات، قبل تعميمها لاحقاً في كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا.
في إطار أنشطته الثقافية المستمرة، ينظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أمسية شعرية مساء غدٍ، يشارك فيها كل من الدكتورة غالية بنت عيسى الزبيدي من سلطنة عمان، والشاعر سعد بن مقبل الثابتي من المملكة العربية السعودية.
نادي الجسرة الثقافي
انفتاح على الثقافات وتعزيز للروابط الإبداعية
وتأتي هذه الأمسية ضمن برنامج صالون الجسرة الثقافي، الذي يحرص نادي الجسرة الثقافي من خلاله على إقامة فعاليات أدبية وفكرية متنوعة تشمل الندوات والأمسيات الشعرية، بهدف إثراء المشهد الثقافي في دولة قطر، وتعزيز التبادل الثقافي مع المبدعين العرب من مختلف الأقطار.
ويولي النادي أهمية كبيرة لتوسيع آفاق التفاعل مع الشعراء والمثقفين العرب، في سياق يعكس الحرص على التنوع والانفتاح الثقافي، ويعزز الروابط الإنسانية من خلال الكلمة الشعرية.
نادي الجسرة الثقافي ينظم قراءات شعرية حديثة وتجارب متنوعة
من المقرر أن يتناوب الشاعران على إلقاء باقة من أحدث قصائدهما، التي تتناول موضوعات متنوعة تعكس التجربة الشعرية لكل منهما، وتبرز تمازج الخصوصيات الفنية بين مدرستين شعريتين تنتميان إلى بيئتين مختلفتين، لكنهما تتقاطعان في الهمّ الإنساني واللغة الشعرية العميقة.
وتشكل الأمسية فرصة نادرة لعشّاق الشعر للاستماع إلى أصوات نسائية ورجالية من العالم الخليجي، تكرّس حضور الشعر كقيمة فنية في الفضاء الثقافي العربي.
دعوة مفتوحة لأصحاب الذائقة الشعرية
ودعا نادي الجسرة الثقافي الجمهور من محبّي الأدب والشعر إلى حضور هذه الفعالية، مشيرًا إلى أن الأمسية ستكون منصة للحوار الثقافي والتذوق الجمالي، خاصة في ظل مشاركة أسماء بارزة في الساحة الأدبية الخليجية.
نادي الجسرة الثقافي
الجسرة.. منبر ثقافي متجدد
ويُذكر أن النادي يواصل لعب دور بارز في إثراء المشهد الثقافي المحلي والعربي، من خلال تنظيمه لسلسلة من الفعاليات الثقافية والفكرية على مدار العام، تشمل ندوات أدبية، وأمسيات شعرية، ولقاءات مفتوحة مع رموز الإبداع في العالم العربي. ويحرص النادي على استضافة نخبة من الشخصيات الأدبية والفنية المرموقة، بما يرسّخ مكانته كمركز حيوي للتبادل الثقافي والحوار الفكري.
وإلى جانب أنشطته المباشرة، يصدر النادي مجلة “الجسرة الثقافية” الفصلية، التي تُعنى برصد وتحليل أبرز القضايا الثقافية، وتُعتبر منصة أدبية بارزة تُنشر فيها مقالات ودراسات نقدية لنخبة من الكتاب العرب. كما يشرف النادي على موقع إلكتروني متجدد يُواكب أخباره وفعالياته، ويحتوي على أرشيف غني بالمواد الثقافية، فضلاً عن حضوره النشط على المنصات الرقمية، حيث يُسهم في إيصال رسالته الثقافية إلى جمهور واسع داخل قطر وخارجها.
ويعكس هذا الحضور المتنوع التزام نادي الجسرة بدوره كمؤسسة ثقافية رائدة، تسهم في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار والتفاعل مع مختلف التجارب الأدبية والفنية العربية.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser