قررت وزارة التربية والتعليم العالي في دولة قطر إلى تأجيل اختبارات يوم الثلاثاء الموافق 24 يونيو من العام الجاري 2025، وذلك وفق جدول وضعته الوزارة ونشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “اكس” وعلى حسابها في انستجرام، حيث سيتم ترحيل مواعيد الاختبارات لجميع المراحل الدراسية في قطر، وذلك حرصاً منها على ضمان سيرة العملية التعليمية بطريقة سلسلة ومراعاة للظروف الحالية، وخاصة بعد وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل وعودة الأمور إلى طبيعتها في المنطقة.
الجدول المعدّل للاختبارات حسب وزارة التربية والتعليم القطرية
ذكرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر عن ترحيل الاختبارات، وقد أوضحت الوزارة أن جدول الاختبارات سيكون على النحو التالي:
اختبارات يوم الثلاثاء 24 يونيو تُرحّل إلى يوم الأربعاء 25 يونيو.
اختبارات يوم الأربعاء 25 يونيو تُرحّل إلى يوم الخميس 26 يونيو.
اختبارات يوم الخميس 26 يونيو تُرحّل إلى يوم الأحد 29 يونيو.
كما أشارت الوزارة أن ضرورة التزام الجميع بالمواعيد الجديدة التي تم توضيحها، مع وجوب متابعة المستجدات عبر منصات التواصل وموقع الوزارة الرسمي على الإنترنت، وذلك لمعرفة أي جديد يستجد على الساحة التعليمية، حيث سيتم الإعلان وبشكل فوري عن أي تغييرات طارئة أو تعليمات جديدة إضافية.
وهذا وقد أكدت الوزارة أن هذ القرار العاجل يأتي في إطار حرصهم على سلامة الطلاب القطريين وغيرهم بتوفير بيئة مناسبة لأداء الاختبارات، كما أنه يعكس إلتزام الوزارة بتقديم كافة التسهيلات الممكة في ظل أي متغير من المتغيرات المحيطة.
مُرفق في الأسفل صورة عن الإعلان الرسمي الذي قامت بنشره وزارة وزارة التربية والتعليم القطرية على حسابها على منصة “اكس“، وقد تمنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للطلبة بالنجاح في حياتهم ومسيرتهم التعليمية.
الخطوط القطرية تعود بـ170 وجهة ، وتواصل تقديم أعلى مستويات الخدمة والدعم للمسافرين، حيث استأنفت الشركة رحلاتها الجوية عبر شبكة وجهاتها العالمية التي تضم أكثر من 170 وجهة، بعد إعادة فتح المجال الجوي في دولة قطر.
الخطوط القطرية تعود بـ170 وجهة
مع تطورات الوضع الراهن، تركز الخطوط الجوية القطرية جهودها على ضمان عودة المسافرين المتأثرين بالحالات الطارئة إلى رحلاتهم بسرعة وسلاسة، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير لضمان استمرارية العمليات التشغيلية بشكل فعال.
الخطوط القطرية تعود بـ170 وجهة
استئناف الرحلات الجوية عبر شبكة وجهات عالمية
بعد إعادة فتح المجال الجوي في دولة قطر، بدأت الخطوط الجوية القطرية في تشغيل رحلاتها الجوية بشكل كامل، ما يساهم في إعادة الحركة الجوية إلى طبيعتها. تضم شبكة الخطوط الجوية القطرية أكثر من 170 وجهة حول العالم، مما يعكس قدرة الشركة على إعادة الوصول إلى الأسواق العالمية في وقت قياسي، لضمان تلبية احتياجات المسافرين.
دعم كامل للمسافرين المتأثرين بالظروف الطارئة
منذ الإعلان عن الإغلاق المؤقت للمجال الجوي، عملت الخطوط الجوية القطرية جاهدة على مساعدة المسافرين المتأثرين، من خلال تقديم الدعم في إعادة الحجز والترتيب لرحلاتهم البديلة بأسرع وقت ممكن. يتم تقديم هذه الخدمة من خلال فرق الدعم التي تعمل على مدار الساعة لتوفير التسهيلات اللازمة لجميع المسافرين المتأثرين، وذلك لضمان عدم التأثير الكبير على سفرهم.
تعزيز الإجراءات في مطار حمد الدولي
إلى جانب استئناف الرحلات، اتخذت الخطوط الجوية القطرية عدة إجراءات لضمان سلاسة العمليات في مطار حمد الدولي. فقد تم تعزيز عدد الموظفين في المطار بهدف تقديم الدعم المباشر للمسافرين المتأثرين بالظروف السابقة. كما تم العمل على تبسيط الإجراءات، لتقليل أي أوقات انتظار قد تؤثر على تجربة السفر.
التأكد من مواعيد الرحلات عبر الإنترنت والتطبيق
الخطوط الجوية القطرية تشدد على ضرورة أن يتأكد المسافرون من مواعيد رحلاتهم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي أو من خلال تطبيق الجوال الخاص بالشركة. إذ تتيح هذه الأدوات الحديثة للمسافرين الحصول على المعلومات الدقيقة والمحدثة بشأن أوقات المغادرة والوصول، مما يعزز من قدرتهم على التنقل بسلاسة ودون تأخير.
تقدير للثقة المستمرة من قبل المسافرين
في خضم هذه التحديات، تواصل الخطوط الجوية القطرية شكر مسافريها الكرام على صبرهم وتفهمهم العميق. هذه الثقة المستمرة تعكس التزام الخطوط الجوية القطرية بتقديم خدماتها بأعلى المعايير، مع ضمان وصول المسافرين إلى وجهاتهم بأسرع وقت ممكن، وهو ما يعزز سمعة الشركة في مجال الطيران الدولي.
يران تعبر عن أسفها للهجوم على قاعدة العديد ، في خطوة تعكس حرص إيران على الحفاظ على علاقات طيبة مع دولة قطر،حيث أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالًا هاتفيًا مع سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث عبر عن أسفه العميق جراء الأضرار التي تسببت فيها الهجمات الأخيرة على قاعدة العديد الجوية.
إيران تعبر عن أسفها للهجوم على قاعدة العديد
وتأتي هذه الخطوة من جانب إيران في سياق التأكيد على موقفها من الهجوم وحرصها على التأكيد على أن قطر وشعبها لم يكونوا مستهدفين، بالإضافة إلى التزامها بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية.
أمير دولة قطر والرئيس الإيراني
إيران تؤكد عدم استهداف قطر في الهجوم
في تصريحه خلال الاتصال الهاتفي، أكد الرئيس الإيراني أن الهجوم الذي وقع على قاعدة العديد لم يكن موجهًا ضد دولة قطر، بل كان استهدافًا للقاعدة نفسها فقط. وأوضح بزشكيان أن هذا الهجوم لا يمثل تهديدًا لدولة قطر، وأن إيران تواصل احترام سيادة الدول وجواراتها، مشيرًا إلى أن قطر لن تكون في أي وقت مستهدفة من هذه العمليات. وقال: “دولة قطر كانت دائمًا دولة جوار مسلمة وشقيقة، ونحن نتطلع إلى أن تستمر العلاقات الطيبة بيننا على أسس احترام سيادة الدول وحسن الجوار.”
موقف إيران من الهجوم: سعي لاستقرار المنطقة
أعرب الرئيس الإيراني عن أسفه للأضرار التي خلفها الهجوم على قاعدة العديد، مؤكدًا أن إيران لن تسمح بمثل هذه الحوادث التي تهدد استقرار المنطقة. وأضاف أن إيران تشدد على التزامها بمبدأ الحوار والاحترام المتبادل مع كافة دول المنطقة، وأشار إلى أن هذا الحادث يجب أن يكون دافعًا لتسريع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. وقد شدد بزشكيان على ضرورة أن تتسم العلاقات الإقليمية بالهدوء وأن تكون القنوات الدبلوماسية هي السبيل الأوحد لحل النزاعات، بما يعكس النوايا الطيبة للجميع.
العلاقات بين قطر وإيران: تعزيز التعاون والتفاهم
من جانبه، عبر سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره للاتصال الهاتفي من الرئيس الإيراني، مشيرًا إلى أن هذا يعكس حرص إيران على استمرار التعاون بين البلدين. وأوضح سمو الأمير أن قطر حريصة على تعزيز علاقاتها مع جميع جيرانها في المنطقة، بما في ذلك إيران، من خلال بناء شراكات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. وتعد هذه الخطوة من جانب إيران مؤشرًا على رغبتها في استعادة الثقة بين البلدين بعد هذه الحادثة، وتعزيز التعاون الثنائي في المستقبل.
رؤية قطر: تسوية القضايا من خلال الحوار
في معرض تأكيده على سياسة قطر في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، أشار سمو أمير دولة قطر إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات والخلافات في المنطقة. وأكد سموه على أهمية وجود حلول سلمية للأزمات والابتعاد عن التصعيد العسكري الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة والمشكلات. كما أشار إلى أن دولة قطر ستظل ملتزمة بتحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال التعاون البناء مع كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك إيران.
تعزيز الأمن الإقليمي: أهمية التعاون المشترك
يعد التعاون الأمني بين قطر وإيران أمرًا بالغ الأهمية في هذا السياق. فمن خلال التنسيق بين قوات الأمن في كلا البلدين، يمكن تعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار، خاصة في منطقة الخليج التي تشهد توترات متزايدة. وأكد مسؤولون قطريون أن هذه الخطوة من إيران، المتمثلة في التأكيد على عدم استهداف قطر، تعد خطوة إيجابية نحو بناء بيئة إقليمية أكثر استقرارًا، وتساهم في تعزيز التعاون الأمني بين الدول الجارة. في هذا الصدد، أكد الجانبان ضرورة تبادل المعلومات الاستخباراتية والقيام بمناورات مشتركة لمكافحة التهديدات الأمنية المحتملة.
التطلع إلى المستقبل: علاقات قوية ومستدامة
يتطلع كلا البلدين إلى توطيد علاقاتهما في المستقبل من خلال زيادة التعاون في مجالات عدة، من بينها الاقتصاد والتجارة والطاقة. قطر وإيران تتمتعان بعلاقات اقتصادية مهمة، حيث تعد إيران سوقًا مهمًا لقطر في مجال الطاقة والغاز، وقد تم تعزيز هذه العلاقات خلال السنوات الماضية. وبالرغم من التحديات التي قد تواجه هذه العلاقات في بعض الأحيان، فإن كلا الجانبين أبديا التزامهما بتوسيع التعاون الثنائي بشكل يعكس مصلحة البلدين والشعبين على حد سواء.
أدانت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء 24 يونيو 2025، الهجوم الإيراني على قطر وانتهاكها للسيادة القطرية، وذلك بعد مهاجمتها لقاعدة “العديد الجوية” على يد الحرس الثوري الإيراني، وقد اعتبره الخارجية في قطر بأنها انتهاك صارخ لا يمكن قبوله، وقد استدعت على الفور سفير إيران “علي صالح آبادي”.
استدعاء السفير الإيراني في قطر
استدعت اليوم الثلاثاء وزارة الخارجية القطرية، السيد “علي صالح آبادي”، سفير جمهورية إيران الإسلامية في قطر، وفي للتعبير عن إدانة دولة قطر حكومة وشعباً للهجوم الذي استهدف قاعدة “العديد الجوية” الأمريكية على يد الحرس الثوري الإيراني، وقد اعتبرته وزارة الخارجية أمراً غير مقبول وانتهاك صارخ لكل الاتفاقات ولمجالها الجوي، وهو أمر انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المُتحدة ولكن المواثيق الدولية.
وقد أكدت وزارة الخارجية القطرية في منشورها عبر حسابها الرسمي على منصة “اكس“، بأنها تحتفظ بحق الرد على هذا الانتهاك للسيادة القطرية والذي لا يتوافق مع أي مواثيق، وهذا ما أكده السيد “سلطان بن سعد المريخي”، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية، قائلاً: بأن هذا الانتهاك يتنافي بالمطلق مع أي مبدأ من المبادئ التي اتفق عليها، وأنه لا يتماشي مع مبدأ حسن الجوار ما بين الدول، والتي لطالما كانت بأحسن صورها بين قطر والجمهورية الإسلامية.
مشددةً وزير الدولة للشؤون الخارجية، على أي قطر لطالما لعبت تدعو للحوار لحل النزاعات ما بين الدول، وبأنها تبذل كل ما في وسعها لإيجاد حلول دبلوماسية لحل الأزمات بين إيران وإسرائيل، وفي أي قضايا إقليمية أخرى.
خلال اللقاء الذي جمع السفير الإيراني “سلطان بن سعد المريخي” بوزير الدولة لشؤون الخارجية، أكد على ضرورة وقف العمليات العسكرية والبدء في الجهود الدبلوماسية لإيجاد تسوية للخلافات بطرق سلمية بعيداً عن العنف والحلول بالقوة، مع ضرورة تجنب أي نوع من التصعيد، وذلك للحفاظ على أمن المنطقة في الشرق الأوسط والعمل على استقرارها بعيداً عن الحروب وويلاتها.
في هذا السياق، أرسلت دولة قطر رسالة إلى الأمين العام للإمم المُتحدة “أنطونيو غوتيريش” ولمجلس الأمن، بعد الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الأمريكية يوم الإثنين الماضي 23 يونيو.
وقد شددّ وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” أن الضربات التي استهدفت قاعدة العديدة في قطر، كانت موجهة للقوات الأمريكية فيها وليست ضد دولة قطر.
الجدير ذكره، أن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل أصبح ساري المفعول وحيز التنفيذ من فجر اليوم الثلاثاء الموافق 24 يونيو، وذلك بعد أن أعلن ترامب عبر منصته الاجتماعية “ثورت سوشيال”، بأن جرى الاتفاق على وقف النار بين الطرفين، في حين أن هناك وسائل إعلام تتحدث عن اتهام إسرائيلي لإيران بأنها ضربت صواريخ، وهذا الأمر نفت طهران وأعتبره عارٍ عن الصحة.
قطر تؤكّد جاهزيتها لحماية سيادتها، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن دولة قطر تدين بشكل واضح وصريح الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، إلى جانب الاعتداءات المتكررة على السيادة اللبنانية.
قطر تؤكّد جاهزيتها لحماية سيادتها
ودعا المتحدث مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التحركات الإسرائيلية غير المسؤولة، محذرًا من أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة بأكملها.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
القوات المسلحة القطرية تتصدى للهجوم بكفاءة عالية
وفي معرض تعليقه على التصعيد الأخير، أوضح الوزير أن القوات المسلحة القطرية نفذت عملية ناجحة في التصدي للهجوم الذي استهدف الأراضي القطرية، حيث تم اعتراض وإسقاط جميع الصواريخ المعادية باستثناء صاروخ واحد. وأكد أن هذه العملية تعكس جاهزية عالية واحترافية متقدمة، وتبرهن على قدرة القوات القطرية على حماية السيادة الوطنية بكل اقتدار.
وجّه الشيخ محمد بن عبد الرحمن رسالة واضحة مفادها أن دولة قطر تملك كامل القدرات لحماية أمنها والدفاع عن أرضها وسكانها. وأشاد بدور القوات المسلحة التي بعثت برسالة قوية بأن أمن الوطن خط أحمر، وأن أي تهديد سيُواجه بحزم وحكمة في آن واحد.
أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار
وأعرب الوزير عن أمله في أن يصمد وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، داعيًا الولايات المتحدة وإيران إلى العودة لطاولة الحوار بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي دائم. وأكد أن قطر لم تدّخر جهدًا في الدفع نحو هذا الهدف منذ بداية الأزمة.
دعم لمنطقة خالية من السلاح النووي
وفي السياق ذاته، جددت قطر موقفها الثابت الداعي إلى إقامة منطقة آمنة وخالية من الأسلحة النووية، ضمن اتفاق عادل يضمن مصالح الجميع. وأكد رئيس الوزراء رغبة بلاده في رؤية إيران دولة مستقرة ومزدهرة، ضمن إطار إقليمي قائم على التعاون والتفاهم.
اتصال سمو الأمير بالرئيس الإيراني
أشار الوزير إلى أن أمير دولة قطر أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني، شدد خلاله على تمسك قطر بنهج الحكمة وضبط النفس رغم محاولات التصعيد، مشيرًا إلى أن الدوحة تواصل سعيها لحفظ استقرار المنطقة والعمل مع الجميع بحكمة ورؤية بعيدة المدى.
اعتداء على السيادة القطرية وموقف قانوني حازم
وصف الشيخ محمد بن عبد الرحمن الهجوم الأخير بأنه مساس غير مقبول بسيادة دولة قطر، مؤكدًا أن الدوحة ستتخذ الإجراءات القانونية والسياسية اللازمة وفق القانون الدولي والمواثيق المعتمدة لحماية أمنها وحقوقها السيادية.
جهود قطرية لوقف إطلاق النار
وأوضح أن قطر لعبت دورًا محوريًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار، من خلال الاتصالات التي أجراها الأمير مع المسؤولين في واشنطن وطهران. لكنه شدد على أن إنجاح هذا المسار يتطلب التزامًا فعليًا من جميع الأطراف المعنية.
تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن والخليج
وكشف رئيس الوزراء أن دولة قطر رفعت إحاطة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الاعتداءات، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس التعاون الخليجي لبحث التداعيات الأمنية والسياسية المترتبة على ما جرى.
قطر ترفض التصعيد وتدعو للحوار
أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن موقف بلاده الرافض للتصعيد، مؤكدًا أن قطر لن تكون طرفًا في أي مسار يؤدي إلى تأجيج الأزمة، بل تسعى دائمًا للحلول السلمية وتدفع نحو طاولات الحوار والدبلوماسية.
إيران دولة جارة وشعبها صديق
ورغم ما حدث، شدد الوزير على أن إيران دولة جارة، وشعبها صديق، معربًا عن تطلع الدوحة إلى بناء علاقات قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل. وأكد أن أي اعتداء على دولة قطر أو دول الخليج مرفوض ومدان، ويتطلب موقفًا موحدًا من الجميع.
دعوة لتأسيس آلية إقليمية للتعايش
وفي ختام تصريحاته، دعا رئيس الوزراء إلى وضع آلية واضحة للتعايش السلمي في المنطقة، تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل، ورفض التدخل أو الاعتداء، مؤكدًا أن قطر ستظل تدافع عن هذا النهج التوافقي والمتزن.
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها،حيث أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استئناف جميع رحلاتها الجوية بعد إعادة فتح المجال الجوي في دولة قطر، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من التعليق المؤقت، حرصًا على ضمان أعلى مستويات السلامة للمسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها
وأكدت الشركة أنها تواصل العمل على تقديم الدعم والمساعدة للمسافرين المتأثرين، سواء للعودة إلى أوطانهم أو مواصلة رحلاتهم عبر شبكة الخطوط الجوية القطرية. وقد تم تعزيز فرق العمل في مطار حمد الدولي لتقديم خدمات سريعة وفعالة تواكب استئناف الرحلات، مع التأكيد على توفير تجربة سفر سلسة وآمنة.
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها
إرشادات مهمة للمسافرين
ودعت الخطوط الجوية القطرية جميع الركاب إلى التحقق من مواعيد رحلاتهم المحدثة من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي qatarairways.com أو عبر تطبيق الجوال الخاص بالناقلة، تجنبًا لأي ارتباك محتمل في مواعيد الإقلاع أو الوصول.
السلامة أولاً في قطر
وجددت الشركة التزامها الكامل بأعلى معايير السلامة والأمان، مشيرة إلى أن راحة وسلامة المسافرين تبقى دائمًا في صدارة أولوياتها. كما أكدت أن جميع الطواقم والموظفين يعملون وفقًا لبروتوكولات دقيقة تضمن سلامة العمليات الجوية وكفاءة الخدمة.
دعم رسمي وتنظيم محكم
يُشار إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني في قطر أعلنت في وقت سابق عن استئناف حركة الملاحة الجوية وعودة الأجواء إلى وضعها الطبيعي بعد اتخاذ جميع التدابير الأمنية والفنية اللازمة بالتعاون مع الجهات المختصة، وهو ما فتح المجال أمام الناقلة الوطنية لاستئناف عملياتها بشكل منظم.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في بيان رسمي عن استئناف حركة الملاحة الجوية في أجواء دولة قطر، مؤكدة عودة الأجواء إلى وضعها الطبيعي بعد اتخاذ كافة التدابير اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأوضحت الهيئة أن القرار جاء بعد تقييم دقيق للوضع الجوي وحرصًا على سلامة وأمن حركة الطيران، في ظل الالتزام بالإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.
استئناف حركة الملاحة الجوية في قطر
وأشادت الهيئة بالتعاون الكبير الذي أبدته جميع الجهات في الدولة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، فرق المراقبة الجوية، وخدمات الطوارئ. وأكدت أن هذا التنسيق المستمر ساهم بشكل مباشر في تأمين الأجواء القطرية والعودة السريعة لحركة الطيران بشكل آمن ومنظم.
الهيئة العامة للطيران المدني
جاهزية وطنية لضمان أمن الطيران
كما نوهت الهيئة إلى أن جهود الشركاء في قطاع الطيران، من مطارات وشركات طيران وهيئات تنظيمية، أظهرت جاهزية عالية واستجابة مهنية متميزة. وقد عمل الجميع وفق خطة استباقية للتعامل مع التطورات، ما قلّل من مدة التعليق المؤقت وساعد على استئناف الرحلات بسلاسة.
التقنيات الحديثة تساهم في سرعة الاستجابة
الهيئة العامة للطيران المدني أكدت أن منظومة الرصد والمراقبة الجوية في قطر، المدعومة بتقنيات متطورة ومعايير دولية دقيقة، ساهمت في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. وأشارت إلى أن هذه التقنيات عززت من القدرة على التعامل الفوري مع أي تطور أمني أو جوي محتمل، ما يعكس التزام الدولة بالتحسين المستمر للبنية التحتية لقطاع الطيران.
التزام متواصل بمعايير السلامة العالمية
كما شددت الهيئة على استمرار التزام دولة قطر بالمعايير الدولية المعتمدة في مجال أمن وسلامة الطيران المدني. وأكدت أن جميع الإجراءات المتخذة تتماشى مع توصيات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، بما يعزز ثقة المسافرين وشركات الطيران العالمية بوجهة قطر كبيئة آمنة ومستقرة للملاحة الجوية.
طمأنة للمسافرين واستمرار المراقبة
أكدت الهيئة في ختام بيانها أن الأجواء القطرية آمنة بالكامل، وأن حركة الطيران تسير الآن بانسيابية تامة. ودعت المواطنين والمقيمين والمسافرين إلى الاطمئنان، ومتابعة المعلومات الرسمية من مصادر موثوقة بخصوص أي تحديثات على حركة الرحلات الجوية.
قطر تكشف تفاصيل التصدي للهجوم الإيراني، في مؤتمر صحفي مشترك جمع ممثلين عن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية في دولة قطر، تم الكشف عن تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة العديد الجوية،
قطر تكشف تفاصيل التصدي للهجوم الإيراني
حيث طمأنت السلطات الرأي العام المحلي والدولي بأن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، وتمت السيطرة على تداعياته بشكل فوري وفعّال، مع التأكيد على أن دولة قطر تحتفظ بحق الرد بما يتوافق مع القوانين الدولية.
الداخلية: شظايا سقطت في مناطق سكنية دون تسجيل إصابات
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية القطرية أن الدفاعات الجوية للدولة تعاملت باحترافية عالية مع الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة العديد، مشيراً إلى أن بعض الشظايا سقطت في مناطق سكنية متفرقة ما أدى إلى اندلاع حرائق طفيفة تمّت السيطرة عليها على الفور دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضاف أن الجهات المختصة تواصل عمليات الرصد والتأمين لضمان سلامة السكان في محيط المواقع المستهدفة، داعياً المواطنين والمقيمين إلى متابعة الأخبار فقط عبر المصادر الرسمية لتفادي الشائعات
الدفاع: إخلاء قاعدة العديد قبل الهجوم والتنسيق مع الحلفاء
من جانبه، كشف نائب رئيس الأركان للعمليات المشتركة أن قاعدة العديد تم إخلاؤها بشكل استباقي قبل تنفيذ الهجوم الإيراني، مؤكداً أن هذه الخطوة كانت ثمرة التنسيق العسكري مع الحلفاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما ساعد في تقليل أي احتمال للخسائر البشرية أو المادية.
وأوضح المسؤول العسكري أن الدفاعات الجوية القطرية تمكنت من اعتراض معظم الصواريخ المهاجمة، بينما سقط صاروخ واحد داخل نطاق القاعدة دون أن يتسبب في أي أضرار تذكر
الخارجية القطرية: الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة ونحتفظ بحق الرد
في مداخلة للمتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أكد أن ما حدث يُعد “انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر ومخالفة واضحة لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي”، مشيراً إلى أن دولة قطر تنظر ببالغ الخطورة لهذا التصعيد،
وتدرس جميع الخيارات المتاحة للرد عليه بما يتناسب مع حجم الاعتداء وبما ينسجم مع قواعد الشرعية الدولية. وشدد على أن الدولة ستواصل العمل دبلوماسياً مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل تهدئة الأوضاع في المنطقة، محذراً من أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وتهديد الأمن الجماعي لدول الخليج
منطقة الخليج على شفا تصعيد.. وقطر تدعو لضبط النفس
لفت المتحدث باسم الخارجية إلى أن المؤشرات الحالية تشير إلى توجه المنطقة نحو مزيد من التصعيد، وهو ما يهدد أمن واستقرار الخليج بالكامل.
وأعرب عن أسف دولة قطر لهذا المسار الخطير الذي سلكته إيران، مجدداً الدعوة إلى تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية بدلاً من استخدام القوة. كما أكد أن السلطات القطرية على اتصال دائم مع المجتمع الدولي لتنسيق المواقف والضغط من أجل وقف التصعيد، وتهيئة الظروف لاحتواء الأزمة
القوات المسلحة القطرية في حالة استعداد دائم
أشاد نائب رئيس الأركان بالجاهزية العالية للقوات المسلحة القطرية التي كانت في حالة تأهب قصوى منذ ورود معلومات استخباراتية تشير إلى احتمالية استهداف عدد من القواعد العسكرية في المنطقة،
قطر تكشف تفاصيل التصدي للهجوم الإيراني
بما فيها قاعدة العديد. وأضاف أن العمل المشترك مع القوات الصديقة في المنطقة ساعد في صد الهجوم والحد من آثاره، مبدياً فخره بما وصفه بـ”النجاح الكامل” لعملية التصدي
الدفاع المدني والطوارئ: استجابة سريعة وفعالة
أفادت مصادر من وزارة الداخلية أن فرق الدفاع المدني والطوارئ استجابت فوراً عند رصد الشظايا والحرائق المحدودة، حيث تم تنفيذ خطة انتشار سريع شملت مناطق سكنية قريبة من مناطق السقوط، وتم احتواء الوضع خلال دقائق.
كما دعت الوزارة جميع السكان إلى التزام الهدوء والتعاون مع السلطات الأمنية، مؤكدة استمرار الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات أمنية في البلاد
المجتمع الدولي يراقب والدوحة تتحرك
أشارت تقارير إعلامية إلى أن العديد من العواصم الدولية أبدت قلقها من الهجوم على قطر، باعتباره مؤشراً على تحول خطير في طبيعة الصراع الإقليمي. وتعمل الدوحة،
بحسب مصادر دبلوماسية، على تنشيط قنوات التواصل مع الدول الكبرى من أجل ضمان موقف دولي واضح تجاه هذه الاعتداءات ومنع تكرارها، مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم الزج بالمدنيين في أتون الصراعات الإقليمي
السفارة الأمريكية في الدوحة تعلن استئناف العمل،حيث أعلنت السفارة الأمريكية في العاصمة الدوحة عن استئناف العمل بشكل طبيعي داخل مقرها ابتداءً من يوم الثلاثاء، وذلك بعد إنهاء العمل بتوجيه سابق دعا المواطنين الأمريكيين إلى التزام مواقعهم.
وذكرت السفارة في بيان رسمي أن التوجيه، الذي صدر في 23 يونيو 2025، كان إجراءً احترازيًا اتخذ في ظل أوضاع إقليمية متوترة، وقد تم رفعه الآن نتيجة استقرار الوضع الأمني العام في دولة قطر والمنطقة.
السفارة الأمريكية في الدوحة تعلن استئناف العمل
جاء في البيان الرسمي الصادر عن السفارة أن كافة الخدمات القنصلية، بما في ذلك إصدار التأشيرات وتوثيق المستندات وتجديد جوازات السفر، ستُستأنف بشكل كامل في مقر السفارة ابتداءً من صباح الثلاثاء، مع استعداد الطاقم الدبلوماسي لاستقبال المراجعين وفق الإجراءات المعمول بها. وأشارت السفارة إلى أن القرار يأتي بعد مراجعة دقيقة للأوضاع الأمنية، وبالتنسيق مع السلطات القطرية التي تعمل بشكل مستمر لضمان الأمن والاستقرار على أراضيها.
تحذير أمريكي من مظاهرات ضد مواطنيه في الخليج
السفارة: قطر دولة آمنة والتعاون الأمني مستمر
أكدت السفارة الأمريكية في الدوحة في أكثر من مناسبة أن دولة قطر تُعد من أكثر دول المنطقة استقرارًا من الناحية الأمنية، وأن التعاون الوثيق بين الجهات القطرية والأمريكية يضمن سلامة المواطنين والزوار والمقيمين. كما نوّهت إلى أن التوصيات التي تصدرها من حين إلى آخر تتماشى مع سياسات وزارة الخارجية الأمريكية التي تعتمد على تقييمات مرحلية يتم تحديثها بحسب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
سياق القرار: تطورات إقليمية وتحذيرات سابقة
وكانت السفارة قد أصدرت، يوم 23 يونيو، توجيهًا لرعاياها يدعوهم إلى التزام أماكنهم وتجنّب التحرك غير الضروري، في إجراء احترازي جاء في ظل حالة من التوتر الإقليمي، عقب تقارير عن تهديدات أمنية مرتبطة بالصراع الدائر بين إيران وعدد من القوى الغربية. كما جاءت تلك التحذيرات ضمن سلسلة من التنبيهات التي صدرت أيضًا من سفارات غربية أخرى في المنطقة، في إطار ما وصفته بـ”الحيطة اللازمة” وليس نتيجة وجود تهديد محدد داخل الأراضي القطرية.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري قد أوضح في تصريح سابق لوكالة الأنباء القطرية أن مثل هذه التنبيهات لا تعكس وجود تهديد فعلي داخل الدولة، مؤكدًا أن الوضع الأمني مستتب والجهات المختصة تتابع وتراقب عن كثب
الخدمات الطارئة والاتصال بالسفارة
جدير بالذكر أن السفارة الأمريكية توفر خطًا ساخنًا للطوارئ لخدمة المواطنين الأمريكيين خارج ساعات الدوام الرسمي، ويمكن التواصل معه عبر الرقم +974‑4496‑6000. كما توصي السفارة رعاياها بمتابعة موقعها الرسمي وصفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على آخر المستجدات والتعليمات.
وكانت السفارة قد نبهت إلى أهمية التسجيل في برنامج “STEP” الذي يتيح لها التواصل مع المواطنين الأمريكيين المقيمين في الخارج خلال الأزمات، وتزويدهم بمعلومات دقيقة لحظة بلحظة
الدوحة تواصل تأكيد جاهزيتها الأمنية
من جانبها، تواصل السلطات القطرية تأكيدها على جهوزية الأجهزة الأمنية في الدولة، وقدرتها على التعامل مع أي طارئ بكفاءة عالية. وتُشدد وزارة الداخلية بشكل متكرر على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الالتفات إلى الشائعات التي قد تُثير البلبلة بين السكان.
كما تؤكد دولة قطر التزامها التام بتوفير أعلى معايير الأمان للمقيمين والزوار، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الوجهات أمانًا في المنطقة، بحسب تصنيفات المؤشرات الأمنية العالمية الصادرة عن منظمات مثل “نمبيو” و”غالوب”
في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الأمن والسلامة للمسافرين، أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها الجوية مؤقتًا، وذلك بعد صدور قرار رسمي بإغلاق المجال الجوي لدولة قطر في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
الخطوط القطرية تعلّق رحلاتها مؤقتًا
وقد أكدت الشركة الوطنية في بيان لها أن هذا التعليق لا يُعدّ إلغاء دائمًا، بل إجراء مؤقت سيتم رفعه فور إعادة فتح الأجواء من قبل السلطات المختصة.
الخطوط الجوية القطرية
تعاون وثيق بين القطرية والجهات الرسمية
الخطوط الجوية القطرية أوضحت أنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية المختصة والسلطات المعنية في الدولة لتقديم الدعم الكامل للمسافرين المتأثرين بهذا الإجراء، سواء من ناحية إعادة جدولة الرحلات، أو توفير الإقامة المؤقتة، أو تسهيل التحويل إلى رحلات بديلة حسب المتاح. وتهيب الشركة بجميع المسافرين المتأثرين البقاء على تواصل مع مراكز الاتصال الرسمية الخاصة بها، أو متابعة التحديثات الفورية عبر موقعها الإلكتروني وحساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
السياق الإقليمي والأسباب الأمنية
يأتي قرار تعليق الرحلات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد أن أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية لهجوم صاروخي استهدف قاعدة العديد الجوية، والتي تستضيف قوات مشتركة قطرية وأمريكية. وقد أكدت وزارة الدفاع أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية، مشددة على أن أجواء الدولة آمنة، وأن القوات المسلحة القطرية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة. وتعمل الجهات المختصة على تقييم شامل للوضع، وتُنسق بشكل دائم مع الشركاء الدوليين لضمان الاستقرار.
الدوحة تطمئن: لا داعي للقلق
في هذا الإطار، أصدرت وزارة الداخلية القطرية ووزارة المواصلات طمأنة عامة للمواطنين والمقيمين، مشيرة إلى أن الإجراء المتخذ لا يعني وجود خطر مباشر، بل يأتي ضمن سلسلة من التدابير الاحترازية لتفادي أي مخاطر محتملة في ظل الوضع الإقليمي المتقلب. وقد شددت الجهات المعنية على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية، وتجنب نشر الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، التي قد تثير القلق أو الإرباك دون مبرر.
المسافرون مدعوون للتريث والمتابعة
دعت الخطوط الجوية القطرية جميع المسافرين إلى التريث وعدم اتخاذ قرارات فردية بشأن إلغاء رحلاتهم أو تعديلها قبل التحقق من المستجدات من مصادر موثوقة. كما نُصح الركاب الذين لديهم حجوزات خلال الساعات أو الأيام القادمة بالتواصل مع وكلاء السفر المعتمدين أو مكاتب القطرية لمعرفة التعديلات الممكنة، بما في ذلك طلبات الاسترداد أو التأجيل أو التحويل لوجهات بديلة، حسب توفر الرحلات وفتح المجال الجوي.
مطار حمد الدولي يُفعّل خططه للطوارئ
من جانبه، أكد مطار حمد الدولي أنه فعّل جميع خطط الطوارئ الخاصة بحالات إغلاق المجال الجوي، بالتنسيق مع شركات الطيران وسلطات الطيران المدني. وشوهد تفعيل نقاط دعم للمسافرين في صالات المطار، مع توفير مياه ومشروبات ساخنة ومناطق انتظار مريحة، إلى جانب تخصيص موظفين لمساعدة المسافرين الأجانب وتوفير معلومات دقيقة بلغات متعددة.
موعد استئناف الرحلات مرتبط بتقييم الوضع الأمني
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنها على استعداد تام لاستئناف جميع رحلاتها الدولية بمجرد صدور إعلان رسمي عن إعادة فتح الأجواء. وأوضحت أن الشركة تملك من المرونة التشغيلية والجاهزية اللوجستية ما يسمح لها باستئناف العمليات في أقصر وقت ممكن، فور زوال الأسباب التي أدت إلى تعليق الرحلات. كما أن فرق الطيران الأرضي والجوي على تواصل دائم لتحديث خطط الطيران والجداول بحسب تطورات الموقف.
تعكس هذه الخطوة التزام قطر الدائم بسلامة وأمن أراضيها وسكانها وزوارها، وتؤكد على جاهزية الدولة للتعامل مع أي طارئ بمنتهى المهنية والدقة، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية بطريقة مسؤولة ومدروسة.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser