معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025: البحث عن 300 متطوع في مجالات متنوعة

أعلن مركز قطر التطوعي، بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية التابع لوزارة الثقافة، عن فتح باب التسجيل للتطوع في تنظيم الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025، الذي يُعد من أهم الفعاليات الثقافية في دولة قطر والمنطقة العربية. هذه الفرصة تتيح للمقيمين والمواطنين الإسهام في حدث ثقافي مرموق يعكس هوية قطر الثقافية، ويُعزز من حضورها في المشهد الإقليمي والدولي للكتاب والنشر.

البحث عن 300 متطوع في مجالات متنوعة

بحسب ما أعلنه مركز قطر التطوعي عبر منصته الرسمية على “إكس”، فإن المعرض هذا العام سيشهد مشاركة 300 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، بشرط أن تتراوح أعمارهم بين 20 و45 عامًا. ويُطلب من المتطوعين العمل في عدد من المجالات الحيوية التي تضمن نجاح الفعالية، ومنها التنظيم والإدارة، الإرشاد والتوجيه، المراسم والبروتوكولات، التطوع الطبي، بالإضافة إلى التطوع الإعلامي الذي يُعد من الركائز الأساسية للتغطية الفعّالة للمعرض.

معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025

سيبدأ عمل المتطوعين من 8 مايو وحتى 17 مايو 2025، أي طيلة أيام المعرض. وتم تحديد فترتين للعمل، الأولى صباحية تبدأ من التاسعة صباحًا، والثانية مسائية تبدأ من الثالثة عصرًا. ويُنتظر من المتطوعين الالتزام التام بالمواعيد والمشاركة الفاعلة في تقديم صورة مشرفة عن تنظيم الفعاليات الكبرى في قطر.

رابط التسجيل وفرصة للتميز

فتح باب التسجيل للتطوع متاح الآن عبر الموقع الإلكتروني لمركز قطر التطوعي، ويمكن للراغبين في الانضمام التسجيل من خلال الرابط التالي: اضغط هنا للتسجيل. ويمثل هذا الحدث فرصة حقيقية للمهتمين بالعمل التطوعي لاكتساب خبرات جديدة، وتوسيع شبكة علاقاتهم، والتفاعل مع جمهور واسع من رواد الثقافة والمعرفة من داخل قطر وخارجها. كما يُعتبر التطوع في حدث بهذا الحجم تجربة قيّمة تُضاف إلى السيرة الذاتية لكل من يشارك فيها.

معرض الدوحة الدولي للكتاب 2025: نافذة ثقافية إلى العالم

يحظى معرض الدوحة الدولي للكتاب بمكانة رفيعة ضمن المعارض العربية والعالمية، حيث يُقام سنويًا تحت إشراف وزارة الثقافة، ويستقطب آلاف الزوار من مختلف دول العالم. ويُعدّ منصة ثقافية شاملة تجمع بين دور النشر، والمؤلفين، والمثقفين، والمؤسسات التعليمية، إضافة إلى برامج ثقافية وتفاعلية تُقام على هامش المعرض وتستهدف جميع الفئات العمرية.

نسخة هذا العام، التي تُنظَّم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ستشهد مشاركة واسعة من دور النشر المحلية والعربية والدولية، وورش عمل، وندوات فكرية، وتوقيع كتب، وأمسيات أدبية وشعرية، ما يجعل من المعرض مهرجانًا ثقافيًا متكاملاً.

مركز قطر التطوعي: دعم مستمر للطاقات الشابة

يُعتبر مركز قطر التطوعي منصة رائدة تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع في المجتمع القطري، من خلال خلق فرص حقيقية للمشاركة المجتمعية، وتطوير المهارات الشخصية والمهنية للمتطوعين، والمساهمة في نجاح المناسبات الوطنية والدولية التي تستضيفها قطر. وبالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، يعمل المركز على تنمية روح المبادرة لدى الشباب، وترسيخ قيمة العطاء والعمل الجماعي. المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي ضمن هذا الإطار، وتؤكد على أهمية العمل التطوعي كرافد أساسي في نجاح الأحداث الكبرى.

دعم ثقافي متواصل من الدولة

تأتي هذه المبادرة في سياق دعم دولة قطر المستمر للمبادرات الثقافية، وسعيها لترسيخ موقعها كمركز إقليمي للثقافة والفكر. وقد شهدت السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في تنظيم المعرض، سواء من حيث عدد المشاركين، أو الفعاليات المصاحبة، أو التغطية الإعلامية. وتُولي وزارة الثقافة أهمية بالغة لتعزيز الحضور المجتمعي في مثل هذه الفعاليات، خاصة من خلال إشراك المتطوعين كجزء أساسي من فريق العمل.

المعرض لا يُعد فقط فرصة لاقتناء الكتب أو حضور الفعاليات الثقافية، بل هو مساحة للتواصل الثقافي والتفاعل الحضاري، والمشاركة في صناعة حدث يُساهم في نهضة مجتمعية مستدامة.

توصيات للراغبين في التطوع

لضمان تجربة تطوعية ناجحة ومثمرة، يُنصح المتطوعون المحتملون بالاستعداد المسبق، وقراءة معلومات المعرض، والتدرب على مهارات التواصل، والالتزام بأخلاقيات العمل التطوعي. كما يُفضل أن يكون لدى المتقدمين للتطوع خلفية عن العمل الثقافي أو المهارات التنظيمية أو الإعلامية حسب التخصص المطلوب، مما يعزز من دورهم خلال الحدث.

مهرجان سنيار 2025: 54 فريقًا في ملحمة الصيد البحري التقليدي

انطلقت يوم السبت 19 أبريل  الجاري النسخة الحادية عشرة منمهرجان سنيار 2025ر، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، وسط أجواء حماسية شارك فيها 54 فريقًا من قطر ودول الخليج العربي، في واحدة من أعرق بطولات الصيد البحري التقليدي في المنطقة. يشكل المهرجان مناسبة سنوية تحتفي بتراث الأجداد وتعيد رسم مشاهد الحياة البحرية القديمة على سواحل قطر، في إطار يجمع بين التحدي الرياضي والرسالة الثقافية.

مهرجان سنيار 2025: تعزيز الهوية القطرية من خلال البحر

يُعد مهرجان سنيار إحدى أبرز مبادرات “كتارا” في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، حيث يسعى إلى ترسيخ تقاليد الصيد والغوص كما كانت تُمارس في الماضي، خاصة في زمن ما قبل اكتشاف النفط. تتجسد هذه الرؤية من خلال مشاركة المحامل التقليدية والمعدات التراثية المستخدمة، ما يمنح المشاركين من الشباب فرصة للانغماس في تجربة حقيقية تحاكي رحلات الأجداد في عرض البحر. كما يُسهم المهرجان في تعزيز شعور الانتماء الوطني، إذ يشكل البحر جزءًا أصيلًا من الهوية القطرية.

مهرجان سنيار 2025:

انطلاق المحامل من الدوحة إلى سيلين

غادرت المحامل الخشبية الموانئ التقليدية في الدوحة والوكرة والخور متوجهة إلى بندر سيلين، حيث رست في نقطة الانطلاق الرئيسية للمنافسات. وقد خُصص اليوم الأول لوصول المجموعة الأولى التي تضم 27 فريقًا، بينما تواصل بقية الفرق الانضمام تدريجيًا تمهيدًا لانطلاق منافسات بطولتي “الحداق” و”اللفاح” يومي الأحد والاثنين. تستمر المسابقات من الفجر وحتى غروب الشمس، في أجواء تعيد إحياء روح المغامرة البحرية التي ميّزت حياة الأجداد.

آلية دقيقة لضمان النزاهة في التنافس

تخضع المنافسات لقواعد صارمة تضمن العدالة بين الفرق المشاركة، حيث يتوجب على الصيادين اصطياد 17 نوعًا محددًا من الأسماك باستخدام الأدوات التقليدية فقط. تُحتسب النقاط وفقًا لوزن وطول ونوع السمك المصطاد، ما يعكس مهارة الفريق لا مجرد الحظ. ولضمان النزاهة، يعتمد المهرجان على نظام إلكتروني حديث لتوثيق عمليات الصيد، ويتضمن ذلك التصوير الفوري وتسجيل البيانات في قاعدة مخصصة. كما طُبّقت لائحة جزاءات تتضمن 20 بندًا لمعاقبة أي تجاوز، من خصم النقاط وحتى الاستبعاد النهائي في حالات المخالفات الجسيمة.

مرحلة القفال والتتويج في كتارا

بعد انتهاء الجولات التمهيدية، سيتأهل 16 فريقًا إلى المرحلة النهائية، من بينهم الفائزون من كل مجموعة، إضافة إلى الفريق الذي يصطاد أكبر سمكة. وستُختتم المنافسات خلال فعالية “القفال”، التي ستقام على شاطئ كتارا وسط حضور جماهيري وفعاليات تراثية مصاحبة، من ضمنها عروض فنية وورش للأطفال. وتشكل هذه الاحتفالية لحظة تتويج لتجربة استمرت أيامًا من العمل الجماعي والتحمل في البحر.

دعم وطني للمبادرات التراثية

يحظى مهرجان سنيار بدعم كبير من صندوق “دعم” للأنشطة الاجتماعية والرياضية، في إطار شراكة استراتيجية مع كتارا تهدف إلى تمويل المشاريع التي تصون التراث الثقافي القطري. ويعكس هذا الدعم التزام الجهات الوطنية بتعزيز الهوية الثقافية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الثقافة في صميم التنمية المستدامة. ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد قطر مكانتها كدولة تسعى للحفاظ على إرثها التاريخي في ظل العصر الحديث.

مشاركة خليجية تعكس وحدة التراث البحري

تميزت نسخة هذا العام بمشاركة لافتة من فرق خليجية، ما أضفى طابعًا من التنافس الودي وأعاد تسليط الضوء على القواسم المشتركة بين شعوب المنطقة، لاسيما ما يتعلق بموروث الغوص والبحث عن اللؤلؤ وصيد السمك. وتبادل المشاركون الخبرات في أدوات وتقنيات الصيد التقليدية، كما شارك بعضهم في عروض تراثية مصاحبة، مما أضفى بعدًا ثقافيًا أوسع على الحدث.

الجانب التعليمي والتوعوي للمهرجان

لم يغفل منظمو المهرجان البعد التربوي، إذ نُظمت زيارات مدرسية وورش تعريفية للأطفال حول تاريخ الصيد البحري التقليدي، وأنواع الأسماك المحلية، وأهمية المحافظة على البيئة البحرية. كما وُزعت كتيبات تثقيفية بلغات متعددة لتعزيز فهم الزوار من المقيمين والسياح لأهمية هذا التراث القطري.

قطر تحتفي بجمال العربية: قمة “بالعربي” في الدوحة تعيد تشكيل الإبداع

انطلقت في قطر فعاليات القمة الافتتاحية قمة “بالعربي” في الدوحة التي أطلقتها مؤسسة قطر، بمشاركة واسعة من مؤسسات وشركاء من قطر والعالم العربي. تهدف القمة إلى دعم الإبداع باللغة العربية وتعزيز المحتوى العربي في مجالات الابتكار والثقافة، وتمكين الشباب.

قمة “بالعربي” في الدوحة تعيد تشكيل الإبداع

تستضيف القمة، التي تستمر على مدار يومين، أكثر من 20 محاضرة و12 جلسة استكشافية تغطي موضوعات متعددة، منها الذكاء الاصطناعي، الاستدامة، الطب، البرمجة، الفنون، جماليات اللغة العربية، واستكشاف الفضاء. كما تقدم عروضًا فنية تكرّم التراث العربي، أبرزها مشاركة الفنان لطفي بوشناق والمايسترو مصطفى سعيد.

قمة “بالعربي” في الدوحة

شراكات استراتيجية لتعزيز المحتوى العربي

تشارك عشر جهات عربية في القمة لتوسيع أفق التعاون المؤسسي، منها مركز مناظرات قطر، الذي يقدم عرضًا حول المفردات المهجورة ومناظرة شبابية عن تأثير وسائل التواصل على اللغة. وتشارك منصة الجزيرة 360 بعرض “نحن الحكاية” لتوثيق تطور المحتوى العربي، فيما تقدم مكتبة قطر الوطنية عرضًا فنيًا من مقامات الحريري يمزج بين الكلاسيكية والحداثة.

تجارب عربية رائدة في الإبداع

تشمل الفعاليات مشاركة منصة “الديوان” التي تحتفي بالإبداع الخليجي عالميًا، وإذاعة “صوت” التي تقدم بودكاست للأطفال “شمندر” وبرنامج “دم تاك” لصناعة المحتوى الصوتي، إلى جانب عرض من مؤسسة “مسك” عن دور الشباب في التغيير المجتمعي. كما تقدم جمعية “فلك” عرضًا بعنوان “الفضاء بعيون سعودية”، ويطرح “تجمع الشباب السوري” جلسة حول تمكين الشباب عبر حلول رقمية.

الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية

تستعرض جامعة حمد بن خليفة نموذج الذكاء الاصطناعي “فنار”، المطور لحماية المحتوى الرقمي العربي، بدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر.

ورش وجلسات حوارية لمستقبل عربي مبتكر

تنظم مؤسسة قطر الدولية جلسة عن قوة الصورة في صناعة الأمل والتغيير، فيما تقدم منصة “الديوان” ورشة بعنوان “اللغة والابتكار” وتستعرض كيف يمكن للغة أن تعزز العلاقات الدولية. كما يناقش منتدى الشرق في جلسة “لعبة محاكاة” إمكانيات التعاون بين التعليم والإعلام والسياسة، وتقدم مبادرة “بالعربي” ورشتي “الترجمة كجسر للتواصل” و”كن جزءًا من الحكاية” لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية.

حضور جماهيري لافت وتفاعل شبابي واسع

شهدت القمة إقبالاً واسعاً من مختلف فئات المجتمع، لا سيما من فئة الشباب والطلبة والمهتمين بريادة الأعمال الثقافية، الذين توافدوا للمشاركة في الجلسات وورش العمل، والمساهمة بأسئلتهم وأفكارهم في النقاشات. وأبرز هذا الحضور الحيوي حجم الشغف المتنامي في قطر والمنطقة بالهوية اللغوية العربية، واهتمام الأجيال الجديدة بإعادة اكتشاف اللغة العربية كأداة للتعبير الإبداعي والانتماء الثقافي.

قمة “بالعربي” في الدوحة

تغطية إعلامية عربية واسعة واهتمام دولي

حظيت القمة باهتمام إعلامي كبير، حيث قامت العديد من القنوات الإخبارية والمنصات الرقمية ببث مباشر للجلسات، ونشرت تقارير موسعة عن أبرز الفعاليات والشخصيات المشاركة. كما لاقت المبادرة إشادة من مؤسسات ثقافية عربية ودولية، رأت فيها نموذجاً ملهماً لمبادرات إحياء اللغة في بيئة رقمية متطورة، وتكريساً لدور قطر كمركز إقليمي للثقافة والتجديد المعرفي.

التعليم والإبداع في تعلم العربية

تطرح منصة “عربي كويست” ورشة تفاعلية مبتكرة لتجديد أساليب تعليم اللغة العربية عبر تقنيات تفاعلية وجذابة.

عن مبادرة “بالعربي”

أطلقت مؤسسة قطر مبادرة “بالعربي” للاحتفاء بجمال اللغة العربية وتعزيز دورها في التعبير عن الإبداع والفكر، تحت شعار “للأفكار صوت وصدى”.

معرض “ابنِ بيتك” 2025: تمكين المقيمين من بناء منازلهم في قطر

في خطوة تعكس ازدهار قطاع البناء والتطوير العقاري في قطر، تستعد الدوحة لاستقبال النسخة السادسة من معرض “ابنِ بيتك”، أحد أبرز الفعاليات السنوية التي تمنح المواطنين والمقيمين الفرصة للتعرف على أحدث حلول البناء والتصميم الداخلي والهندسة المعمارية. ويُقام هذا الحدث من 28 أبريل إلى 1 مايو 2025، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC)، تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ما يعكس الدعم الحكومي الكبير لهذا النوع من الفعاليات المتخصصة.

معرض “ابنِ بيتك” 2025

يكتسب معرض “ابنِ بيتك” هذا العام أهمية خاصة بفضل تزامنه مع النسخة الافتتاحية لمعرض “إنسباير 2025″، الذي يوسّع نطاق الفعالية من خلال التركيز على الديكورات الداخلية الفاخرة، والمفروشات الأنيقة، والهدايا الراقية، مما يمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين البناء والهندسة والجمال الفني للفراغات المعيشية. وتشكّل هذه الفعاليات المزدوجة منصة ديناميكية لأصحاب المشاريع والمقيمين والمطورين لاستكشاف أفكار جديدة، والتفاعل مع مزودي الخدمات والحلول الذكية في بيئة تفاعلية ملهمة.

معرض “ابنِ بيتك” 2025

حضور قوي للجهات الحكومية يسهل الإجراءات ويوضح المتطلبات

في النسخة السادسة من المعرض، سيشارك عدد من الجهات الحكومية الفاعلة، من بينها وزارة البلدية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وهيئة الكهرباء والماء “كهرماء”، والدفاع المدني القطري. ويوفر حضور هذه الجهات الرسمية للزوار فرصة الاطلاع عن كثب على الإجراءات المتعلقة بإصدار تراخيص البناء، والموافقات الهندسية، وخدمات المرافق الحيوية، إضافة إلى الشروط المتعلقة بالسلامة والتصميم المعماري. هذا التكامل بين القطاعين العام والخاص يعزز من قيمة المعرض كوجهة موثوقة لكل من يرغب في بناء منزله أو تطوير مسكنه.

تمكين المقيمين من بناء منازلهم في قطر

من أبرز ما يميز المعرض هو تقديم برنامج “مستشاري” الذي يتيح للزوار فرصة لقاء نخبة من الاستشاريين المتخصصين في التصميم والهندسة والبناء، للحصول على استشارات فردية تغطي جميع مراحل مشروعهم السكني، من الفكرة الأولية والتصميم، إلى اختيار المواد وتقدير التكلفة والتنفيذ. هذا البرنامج يضمن أن يخرج كل زائر من المعرض برؤية واضحة ومخطط عملي لمشروعه المنزلي.

ومن الجانب القانوني، تلعب المكاتب القانونية دورًا مهمًا في المعرض، حيث توفر استشارات حول العقود، وقوانين البناء، وتسوية النزاعات، ما يعزز من وعي الزائر بالبعد القانوني لأي مشروع بناء. وقد أكدت الدكتورة منى المرزوقي، المؤسس والمدير العام لمكتبها للمحاماة، أن المشاركة في المعرض تأتي دعمًا للمجتمع، وأن الوعي القانوني هو الضمان الأول لنجاح المشاريع العقارية.

شركات رائدة تقدم حلولًا مبتكرة وعروضًا حصرية

يحظى المعرض بدعم واسع من شركات محلية ودولية تقدم أحدث المنتجات والخدمات، من بينها شركة “قطر يو بي في سي” المتخصصة في تصنيع الأبواب والنوافذ، والتي تشارك هذا العام بعروض خاصة للزوار المهتمين بتحسين واجهات منازلهم بأعلى معايير الجودة. وصرّح راشد محمد عليان، الرئيس التنفيذي للشركة، أن مشاركتهم تأتي امتدادًا لخبرة تمتد لأكثر من 28 عامًا، معتبرًا أن معرض “ابنِ بيتك” يمثل فرصة ذهبية لعرض أحدث حلول النوافذ ذات الكفاءة العالية.

من جهتها، تقدم شركة “العربي قطر” مجموعة واسعة من الحلول المتكاملة لأنظمة المياه والتبريد والتدفئة، إضافة إلى عروض خاصة وخصومات حصرية لزوار المعرض. وأوضح السيد نزار زاير، مدير المبيعات في الشركة، أن مشاركتهم تهدف إلى تلبية متطلبات السوق المحلي من حيث الكفاءة والابتكار.

نتائج باهرة في النسخ السابقة وتطلعات أكبر لعام 2025

شهدت نسخة العام الماضي من معرض “ابنِ بيتك” مشاركة أكثر من 250 جهة عارضة، واستضافت أكثر من 40 متحدثًا محليًا ودوليًا من نخبة الخبراء، كما تم خلال الفعالية إبرام صفقات بقيمة تجاوزت 800 مليون ريال قطري. وتشير التوقعات إلى أن نسخة 2025 ستتجاوز هذه الأرقام، مع زيادة في عدد العارضين والزوار، وتعزيز لفرص الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

فرص استثمارية واسعة في ظل نمو قطاع الإسكان

تعكس المعارض المقامة هذا العام الحيوية المتزايدة في سوق الإسكان القطري. فقد أعلنت وزارة البلدية عن خطط لتطوير أكثر من 48 ألف قطعة أرض للمواطنين في 36 منطقة خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما تم بالفعل تطوير أكثر من 36 ألف قطعة أرض. كما بلغت قيمة القروض الإسكانية المصروفة حتى نهاية عام 2024 نحو 27 مليار ريال قطري، مما يشير إلى توجه حكومي واضح نحو تعزيز سكن المواطنين والمقيمين وتسهيل تملكهم لمنازلهم.

خطوة أولى نحو بيت الأحلام: التسجيل مفتوح الآن

تُفتح أبواب التسجيل مجانًا لجميع الراغبين في حضور المعرضين، حيث يمكن للزوار الحجز المسبق عبر الموقع الرسمي لـ “ابنِ بيتك” و”إنسباير 2025“. وتوفر هذه الفعاليات منصة متكاملة للحصول على الإلهام، والمعلومات، والعروض الحصرية، ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين الطموح الشخصي والخبرة المهنية، ما يجعلها الوجهة الأمثل لكل من يفكر في بناء أو تطوير منزل في قطر.

أبرز فعاليات أبريل في الدوحة 2025: ربيع الحيوية و التجدد

تشهد العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر أبريل 2025 موجة من الفعاليات المتنوعة التي تجمع بين الرياضة العالمية، والثقافة العربية، والأنشطة المجتمعية، والاهتمام بالصحة والفنون ، وهذه أبرز فعاليات أبريل في الدوحة 2025

أبرز فعاليات أبريل في الدوحة 2025

تحتضن الدوحة مهرجانات ومسابقات وورش عمل تتوزع على مختلف المؤسسات والمواقع الحيوية مثل كتارا، المدينة التعليمية، مكتبة قطر الوطنية، وأسباير دوم، ما يجعلها وجهة نابضة بالحياة ومفعمة بالتجديد خلال هذا الموسم.

أبرز فعاليات أبريل في الدوحة 2025

بطولة قطر مايجور للبادل 2025

تنطلق منافسات بطولة قطر مايجور للبادل بين 14 و19 أبريل في مجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش، ضمن جولة Premier Padel العالمية لموسم 2025. وتُعد البطولة واحدة من أبرز محطات الجولة العالمية التي تشمل 24 بطولة في 16 دولة، حيث تستقطب النخبة من لاعبي البادل حول العالم. ومن بين المفاجآت هذا العام، مشاركة 6 لاعبين قطريين حصلوا على بطاقات دعوة للتنافس مع نجوم اللعبة الدوليين، في خطوة تعزز مكانة قطر كوجهة عالمية للرياضات الجديدة.
التاريخ: 14 – 19 أبريل 2025
المكان: مجمع خليفة الدولي

كأس العالم للجمباز الفني: الطريق إلى لوس أنجلوس 2028

في صالة أسباير، تُنظم من 16 إلى 19 أبريل النسخة الـ17 من كأس العالم للجمباز الفني، بمشاركة واسعة من الأبطال الأولمبيين والناشئين. تُعد هذه البطولة أولى مراحل التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، ما يجعلها ذات أهمية قصوى للرياضيين. يحرص الاتحاد القطري للجمباز على تقديم تنظيم احترافي يُبرز تطور البنية التحتية الرياضية في قطر.
التوقيت: من 4 مساءً يوميًا
المكان: صالة أسباير

القمة بالعربي: منصة عالمية للابتكار العربي

في ملتقى المدينة التعليمية، تُعقد يومي 19 و20 أبريل قمة بالعربي، التي تجمع المفكرين والمبدعين وصناع التغيير من مختلف أنحاء العالم العربي، في حوارات وجلسات تفاعلية تهدف إلى تعزيز اللغة العربية والابتكار في مجتمعاتنا. وتتناول القمة مواضيع حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والتعليم وريادة الأعمال، وسط أجواء من التبادل الثقافي والمعرفي.
التوقيت: 9 صباحًا – 8 مساءً
المكان: ملتقى المدينة التعليمية
التسجيل: من هنا 

مهرجان الفارسة للفروسية: حدث نسائي متميز

في أكاديمية الشقب، يُقام في 18 أبريل مهرجان “الفارسة” الذي يُعد أول عرض فروسية مخصص للسيدات فقط. يسلّط الحدث الضوء على القوة والمهارة التي تتمتع بها الفارسات في قطر والمنطقة، ويتيح لهن التعبير عن شغفهن برياضة الفروسية في أجواء حصرية وخاصة.
التوقيت: 9 صباحًا – 4 مساءً
المكان: ساحة F3 – الشقب
الدخول: للنساء فقط

أنشطة مجتمعية مميزة للأطفال والعائلات

تُقيم أكاديمية الشقب أيضًا يومًا مخصصًا للأطفال ضمن فعاليات Pony Club Fun Day يوم 19 أبريل، حيث يمكن للصغار التفاعل مع الخيول والمشاركة في ألعاب وأنشطة تعليمية ممتعة. أما في حديقة البدع، فتنظم منصة My Pet World يومًا مفتوحًا للتوعية بأهمية تبنّي الحيوانات الأليفة، في 18 أبريل، بمشاركة مئات الأسر.
نادي البوني: 19 أبريل، 3:30 – 7:30 مساءً
تبنّي الكلاب: 19 أبريل، 10 صباحًا – 1 ظهرًا
المكان: مركز أوريكس البيطري

ورش فنية ونفسية: من الحروف إلى الذات

ورشة فن الحروف

تُقدَّم ورشة فن الحروف – نسخة الكبار في مركز المنارتين من 16 أبريل إلى 21 مايو، وتُعد مناسبة لمحبي الخط العربي سواء كانوا مبتدئين أو محترفين.
التوقيت: 9 – 11 صباحًا كل أربعاء
المكان: مركز المنارتين
الدخول: مجانًا

ورشة “تفتح وازدهار” للسيدات

في بوتيك أفرا، تُقام ورشة Bloom & Grow بقيادة أفرا النعيمي، يوم 18 أبريل، تركز على التطوير الشخصي والمهني ضمن أجواء ملهمة.
التوقيت: 4 – 6 مساءً
المكان: Place Vendôme
الرسوم: 100 ريال

يوم الأسرة في قطر: كتارا تحتضن العائلات

من 15 إلى 19 أبريل، تفتح كتارا أبوابها للاحتفال بـ يوم الأسرة في قطر، حيث تتنوع الأنشطة بين المعارض والعروض المسرحية وورش الفنون. وتهدف الفعاليات إلى تقوية الروابط الاجتماعية والاحتفاء بالهوية القطرية من خلال تفاعل الأجيال المختلفة في مكان واحد.
التوقيت: 9 صباحًا – 9 مساءً
المكان: الحي الثقافي كتارا
الدخول: مجاني

مبادرات صحية ورياضية

يوم السمنة العالمي – متحف 321

يشارك متحف قطر الأولمبي والرياضي 321 في إحياء يوم السمنة العالمي يوم 17 أبريل، عبر تنظيم ورش رياضية ومسيرات لرفع الوعي بأهمية العيش الصحي.
التوقيت: 5 – 7 مساءً
المكان: المتحف الأولمبي
التسجيل: عبر qnl.qa

يوغا في الهواء الطلق

جلسة مجانية من يوغا فينياسا ستقام في مزرعة السمرية يوم 17 أبريل من الساعة 5 مساءً، في أجواء طبيعية هادئة تدمج بين التأمل والحركة.
المكان: مزرعة السمرية
الحجز: من هنا

دعم التوحد بالفن والمجتمع

يوم حسي في مكتبة قطر الوطنية

في إطار شهر التوعية بالتوحد، تُنظم المكتبة الوطنية يومًا حسيًا خاصًا في 19 أبريل، يشمل أنشطة تفاعلية، وجلسات مع مختصين، لدعم الأطفال المصابين بالتوحد.
التوقيت: 1 – 3 مساءً
المكان: مكتبة قطر الوطنية
التسجيل: qnl.qa

فعالية “الرسم من أجل فلسطين”

في 17 أبريل، يلتقي الفن والنشاط المجتمعي على شاطئ الخليج الغربي في فعالية “الرسم من أجل فلسطين”، حيث يتضامن الفنانون والمواطنون من خلال اللوحات والرسومات التعبيرية.
التوقيت: 4 مساءً
المكان: شاطئ الخليج الغربي

دعوة للمبدعين في Makers Day

بدعم من وزارة الاتصالات، تُنظم مبادرة Studio 5 فعالية Makers Day يوم 19 أبريل، وتستهدف الشباب من سن 19 إلى 24 لتطوير طابعات ثلاثية الأبعاد والابتكار.
المكان: Studio 5
التسجيل: عبر حساب @Studio5qa

 ربيع من الحيوية والتجدد في قلب الدوحة

تُجسّد فعاليات أبريل 2025 في الدوحة حيوية المشهد الثقافي والمجتمعي في قطر، وتعكس التنوّع الغني الذي يستجيب لاحتياجات كل فئة من المجتمع، من الأطفال إلى المبدعين، ومن الرياضيين إلى الأسر. إنها فرصة فريدة لتجديد الروح والانخراط في بيئة نابضة بالإبداع والحيوية.

قائمة سوداء تضم 48 نوعًا: تنظيم اقتناء الحيوانات الخطرة في قطر

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن البيئي وحماية المجتمع، أطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي في دولة قطر، بالتعاون مع وزارة الداخلية، حملة اقتناء الحيوانات الخطرة في قطر عاجلة دعت فيها جميع الأفراد الذين يمتلكون حيوانات مصنفة كخطرة إلى ضرورة تسجيلها بشكل رسمي قبل الموعد النهائي المحدد في 22 أبريل 2025.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تطبيق القانون رقم (10) لسنة 2019، الذي ينظم حيازة الكائنات والحيوانات الخطرة، ويضع أطرًا واضحة للتعامل معها بما يضمن سلامة الأفراد والمجتمع على حد سواء.

قائمة تشمل 48 نوعًا من الحيوانات المصنفة كخطرة

تتضمن قائمة الحيوانات التي تشملها هذه الإجراءات 48 نوعًا مختلفًا، من بينها حيوانات مفترسة مثل الأسود والنمور، وبعض أنواع الكلاب التي تُعد عدوانية مثل الروت وايلر والدوبيرمان، بالإضافة إلى قرود من فصيلة البابون والقردة الخضراء. وقد أكدت الوزارة أن جميع الأنواع التابعة لهذه الفصائل تُعتبر مشمولة في التصنيف القانوني للحيوانات الخطرة، ويُمنع اقتناؤها أو تداولها من دون ترخيص رسمي.

اقتناء الحيوانات الخطرة في قطر

 

عقوبات مشددة: اقتناء الحيوانات الخطرة في قطر

وقد أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي في بيانها أن أي شخص يملك حيوانًا مصنفًا ضمن هذه القائمة دون أن يحصل على الترخيص اللازم يكون مخالفًا للقانون، ويُعرض نفسه لعقوبات قد تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات أو غرامة مالية لا تتجاوز 100 ألف ريال قطري، أو كلا العقوبتين معًا. أما في الحالات التي تؤدي فيها هذه المخالفات إلى وفاة شخص أو إصابته بعاهة مستديمة، فإن القانون يسمح بتشديد العقوبة إلى السجن لمدة تصل إلى 25 عامًا، ما يعكس الجدية الكبيرة التي توليها الدولة لهذا الملف.

مسح ميداني شامل لبناء قاعدة بيانات دقيقة

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور ظافي ناصر حيدان، رئيس قسم الحياة الفطرية في الوزارة، بأن المسح الميداني الذي يتم تنفيذه حاليًا لتحديد مواقع الحيوانات الخطرة يُعد جزءًا من خطة وطنية شاملة، تهدف إلى حصر هذه الأنواع وبناء قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة، تشمل أماكن وجودها وظروف تربيتها والبيئة المحيطة بها. وأكد أن هذه الخطوة ستُسهم في تنظيم هذا القطاع وتوفير بيانات علمية تساعد الجهات المختصة على مراقبة مدى التزام المربين بالمعايير البيئية والصحية المطلوبة، كما تُسهم في تحسين جودة الرعاية المقدمة للحيوانات نفسها.

تنسيق حكومي واسع لضبط استيراد واقتناء الحيوانات الخطرة

وأشار حيدان إلى أن هناك تنسيقًا موسعًا جرى مع عدة جهات حكومية، أبرزها وزارة الداخلية والهيئة العامة للجمارك ووزارة البلدية، لمراجعة السياسات المتعلقة بحيازة واستيراد الكلاب المصنفة كخطرة، ووضع أطر تنظيمية تضمن التوازن بين حماية المجتمع واحترام حقوق المربين الذين يمتثلون للقانون. وقد أفضت هذه الاجتماعات إلى تحديد الإجراءات الفنية والرقابية التي يجب اتباعها، سواء أثناء إدخال هذه الحيوانات إلى البلاد أو خلال تربيتها داخل المنازل أو المزارع.

حملات تفتيش ميدانية للتحقق من ظروف الحيازة

بعد انتهاء فترة التسجيل في 22 أبريل، تعتزم الوزارة تنفيذ حملات تفتيش ميدانية لزيارة الأماكن التي تم فيها تسجيل هذه الحيوانات، بهدف التأكد من مطابقتها للمعايير البيئية والصحية المعلنة. كما ستشمل الحملات زيارات مفاجئة لرصد أي حالات مخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت عدم امتثاله لشروط التسجيل أو يواصل اقتناء حيوانات خطرة بشكل غير قانوني. وتُعتبر هذه الزيارات أداة حاسمة للرقابة والمتابعة المستمرة من قبل الدولة، لضمان التزام الجميع بروح القانون ونصوصه.

برامج تدريبية لتأهيل مربي الحيوانات الخطرة

وفي خطوة إضافية لتأهيل المربين وتعزيز وعيهم، أعلنت الوزارة عن خطط لإطلاق برامج تدريبية متخصصة موجهة للأشخاص المسؤولين عن رعاية هذه الحيوانات، بهدف تمكينهم من التعامل معها وفق معايير الرفق بالحيوان والسلامة البيئية. وستركز هذه البرامج على جوانب التغذية، والنظافة، والتحكم في السلوك العدواني، وكذلك الإجراءات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ أو الإصابات، مما يعكس نهجًا شاملاً يدمج بين الرقابة والتوعية.

الوزارة تحث على الالتزام: التسجيل مسؤولية جماعية

ودعا الدكتور حيدان في ختام تصريحه جميع المواطنين والمقيمين الذين يمتلكون حيوانات مصنفة كخطرة إلى المسارعة في إتمام إجراءات التسجيل عبر الموقع الرسمي لوزارة البيئة أو من خلال البريد الإلكتروني المخصص لذلك، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ليست فقط من باب الالتزام القانوني، بل تمثل مساهمة فعالة في حماية الأرواح والممتلكات، وترسيخًا لثقافة السلامة العامة التي تسعى دولة قطر إلى تعزيزها في مختلف جوانب الحياة اليومية.

قطر نموذج قانوني في تنظيم حيازة الحيوانات المفترسة

هذه الحملة تأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بتنظيم تجارة واقتناء الحيوانات الخطرة، لا سيما في ظل الحوادث المتكررة التي وقعت في عدد من دول العالم، نتيجة اقتناء هذه الحيوانات دون رقابة. وتُعد قطر من بين الدول القليلة التي تبنّت قانونًا واضحًا وشاملًا في هذا المجال، ما يعكس التزامها بالمعايير البيئية والصحية العالمية، وسعيها الدائم لتعزيز الأمن المجتمعي.

قطر تستعد لاستضافة نهائي بطولة العالم للترياثلون 2025

أعلنت “زيارة قطر” بالتعاون مع منظمة الرياضيين المحترفين (PTO) عن فتح باب التسجيل العام للمشاركة في فئة 100 كيلومتر المفتوحة من نهائي بطولة العالم للترياثلون 2025″، والتي ستُقام في الدوحة يومي 12 و13 ديسمبر 2025. وتُعد هذه الفعالية الرياضية الكبرى جزءًا من مهرجان رياضي متكامل يشمل عدة سباقات في السباحة وركوب الدراجات والجري، ويجمع بين نخبة الرياضيين المحترفين والهواة من مختلف أنحاء العالم.

نهائي بطولة العالم للترياثلون 2025

بطولة T100 هي سلسلة عالمية حديثة في رياضة الثلاثي التنافسي، وتُعرف بمسافاتها الفريدة التي تشمل 2 كيلومتر سباحة، و80 كيلومتر ركوب دراجات، و18 كيلومتر جري. وتتميز نسخة الدوحة بمسار استثنائي ينطلق من مياه الخليج العربي، مرورًا بمناطق ساحلية خلابة، وصولًا إلى مسارات دراجات وجري بين مدينة الدوحة ومدينة لوسيل الحديثة، التي أصبحت أيقونة للحداثة والتخطيط العمراني في قطر.

نهائي بطولة العالم للترياثلون 2025

فرصة ذهبية للهواة للمشاركة بجانب المحترفين

من أبرز ما يميز هذه البطولة هو أنها لا تقتصر فقط على الرياضيين المحترفين، بل تفتح أبوابها أيضًا للهواة من مختلف المستويات. إذ يمكن للمشاركين العاديين اختبار قدراتهم البدنية والذهنية في مسار عالمي الطراز، ومشاركة الحلبة ذاتها مع أسماء لامعة في عالم الرياضة. ويُعد هذا الدمج بين المحترفين والهواة أحد أسرار جاذبية بطولات T100، حيث يتحول السباق إلى تجربة إنسانية قبل أن يكون تحديًا بدنيًا.

شراكة استراتيجية بين قطر وPTO لخمس سنوات

تأتي هذه الفعالية تتويجًا لشراكة مدتها خمس سنوات أُعلنت في مطلع العام بين “زيارة قطر” ومنظمة الرياضيين المحترفين. وتهدف هذه الشراكة إلى جعل الدوحة الوجهة النهائية الرسمية لسلسلة T100 العالمية، ما يعزز مكانة قطر كمركز دولي للرياضات المتقدمة والمستدامة. وقد صرح مسؤولو المنظمة بأن “البنية التحتية المتطورة في قطر والموقع الجغرافي المثالي يجعلها خيارًا مثاليًا لختام جولات البطولة”.

سجل حافل لقطر في استضافة البطولات الكبرى

تواصل قطر ترسيخ مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية من خلال استضافة مجموعة من أبرز الأحداث الرياضية في السنوات الأخيرة. فبعد النجاح الباهر في تنظيم كأس العالم FIFA 2022، واحتضان جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1، وكأس آسيا 2023، أصبحت الدوحة نموذجًا عالميًا يُحتذى به في مجال استضافة البطولات الرياضية. وتُعد بطولة T100 الجديدة امتدادًا لهذا المسار الطموح.

دعم حكومي ومجتمعي لرياضة الثلاثي التنافسي

تحظى هذه الفعالية بدعم مباشر من مؤسسات رياضية وحكومية مثل وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية القطرية، إضافة إلى اهتمام جماهيري متزايد. وقد عبّرت عدة أندية ومراكز لياقة في قطر عن نيتها في تدريب وتأهيل رياضيين قطريين وهواة مقيمين للمشاركة في السباق، وهو ما يفتح المجال لخلق قاعدة جماهيرية محلية قوية لرياضة الثلاثي التنافسي.

التسجيل متاح للجميع عبر الموقع الرسمي

أصبح الآن بإمكان الراغبين في خوض هذه المغامرة الفريدة التسجيل عبر الموقع الرسمي للبطولة من هـنـا. ويُشجّع المنظمون الرياضيين من جميع الفئات العمرية والقدرات على المشاركة، سواء بهدف الفوز أو لاختبار الذات والتفاعل مع مجتمع رياضي عالمي نابض بالحياة. ومن المتوقع أن تستقطب الفعالية آلاف الزوار والمشاركين من جميع القارات.

بعد T100… ما القادم؟

تشير المؤشرات إلى أن قطر بصدد التحضير لاستضافة المزيد من الفعاليات الرياضية الكبرى في السنوات المقبلة، مع التركيز على رياضات التحمل والمغامرة التي تجذب جمهورًا شبابيًا عالميًا. ومن خلال نجاحها في تنظيم نهائي T100، ترسل قطر رسالة واضحة بأنها ليست فقط موطنًا لكرة القدم أو الفورمولا 1، بل أيضًا بوابة مستقبلية لرياضات التحمل واللياقة البدنية.

أبرز محاور مباحثات أمير قطر مع الرئيس اللبناني

في لقاء رسمي عُقد في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، بحث أمير قطر شيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر مع الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى رأسها الطاقة والاستثمار، إلى جانب دعم الاستقرار في لبنان، وتوسيع أفق التعاون السياسي والاقتصادي.

أبرز محاور مباحثات أمير قطر مع الرئيس اللبناني

تناولت المباحثات بين الزعيمين سبل تقوية العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث أكد الجانبان أهمية جذب الاستثمارات القطرية إلى لبنان، ولا سيما في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، في ظل الحاجة الملحّة لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني ومرافقه الحيوية.

أمير قطر مع الرئيس اللبناني

وقد أبدى سمو الأمير استعداد دولة قطر لدراسة مشاريع استثمارية استراتيجية تساهم في إعادة إنعاش الاقتصاد اللبناني، بما يشمل قطاعي الكهرباء والطاقة، إلى جانب تحفيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والتعليم والصحة.

تأكيد قطري على دعم الاستقرار في لبنان

حرص أمير قطر خلال اللقاء على تجديد موقف بلاده الداعم لاستقرار لبنان ووحدته، مشدداً على أهمية التوافق الوطني بين مختلف الأطراف اللبنانية، والدفع نحو تشكيل حكومة فعالة قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني على التزام الجيش اللبناني بحفظ الأمن وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار 1701 في جنوب لبنان، معرباً عن تقديره لدعم قطر المستمر للمؤسسة العسكرية، والذي كان له دور محوري في مواجهة التحديات الأمنية.

الجانب السياسي والإقليمي في اللقاء الثنائي

لم تغب القضايا الإقليمية عن جدول المباحثات، حيث تطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأهمية تفعيل العمل العربي المشترك، ومواجهة الأزمات المتصاعدة، خصوصاً في ظل الصراعات الإقليمية وتحديات الأمن الغذائي والاقتصادي.

مراسم استقبال رسمية وحضور رفيع المستوى

استُقبل الرئيس اللبناني بمراسم رسمية في الديوان الأميري، تخللها عزف السلامين الوطنيين، واستعراض لحرس الشرف. وحضر المباحثات الموسعة عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، من بينهم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وعدد من الوزراء والدبلوماسيين اللبنانيين.

قطر ولبنان.. تاريخ من الدعم والتضامن

لم يكن اللقاء بين الزعيمين بعيداً عن سياق تاريخ طويل من الدعم القطري للبنان في مختلف الأزمات. فمنذ العام 2006، قدّمت قطر مساعدات كبيرة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، حيث تكفلت بإعادة إعمار عشرات القرى في جنوب لبنان، وبناء المدارس والمستشفيات.

كما لعبت قطر دوراً محورياً في دعم الاستقرار السياسي عبر الوساطة في اتفاق الدوحة عام 2008، والذي أوقف أزمة سياسية كبيرة آنذاك.

وخلال السنوات الأخيرة، لم تتخلَّ قطر عن دعم لبنان رغم تعقيدات الوضع الداخلي، حيث قدمت مساعدات مالية مباشرة للجيش اللبناني، ووفرت كميات من المحروقات لدعم المستشفيات والمؤسسات الحيوية، إلى جانب إرسال مساعدات طبية وغذائية بشكل منتظم.

وفي عام 2022، تعهدت قطر بدعم الجيش اللبناني شهريًا بمبلغ 60 مليون دولار، إضافة إلى إرسال مستشفيات ميدانية خلال أزمة انفجار مرفأ بيروت، مما ساهم في تخفيف العبء عن المؤسسات الصحية.

آفاق جديدة للعلاقات اللبنانية القطرية

تحمل زيارة الرئيس جوزاف عون إلى الدوحة مؤشرات قوية على مرحلة جديدة من الشراكة الثنائية، ترتكز على التعاون الفعلي في المشاريع الاقتصادية والإصلاحية، مع الحفاظ على علاقات الأخوة والدعم الثابت.

وقد عبّر الرئيس اللبناني عن شكره لأمير قطر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً تطلعه إلى بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

هذا ما قاله الرئيس اللبناني عن قطر.. جوزاف عون من الدوحة

في تصريح حمل الكثير من التقدير والاعتراف، نوّه  الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالدور الاستثنائي الذي تلعبه دولة قطر في دعم لبنان خلال أصعب الظروف، مؤكدًا أن علاقة البلدين تتجاوز الأبعاد الدبلوماسية التقليدية، لتصبح نموذجًا للأخوة الحقيقية والتضامن العربي الفاعل.

جوزاف عون من الدوحة.. تقدير لدولة قطر

في تصريحات خاصة أدلى بها لوكالة الأنباء القطرية (قنا) عقب وصوله إلى الدوحة، قال الرئيس اللبناني: “ليس غريبًا على قطر أن تقف إلى جانب لبنان في مختلف المراحل، فقد كانت دومًا حاضرة وقت الشدة، داعمة للشعب اللبناني دون شروط أو أجندات خفية”.

جوزاف عون من الدوحة

هذا التصريح لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية، بل جاء في سياق زيارة رسمية تؤكد على متانة العلاقات الثنائية، وعلى استعداد قطر لتجديد التزامها بمساعدة لبنان على الخروج من أزماته المتراكمة، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

حرص أميري على الشراكة مع لبنان

أشاد الرئيس جوزاف عون بجهود حضرة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في تعزيز أواصر التعاون مع لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الحرص الأميري ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لتاريخ من المبادرات القطرية المشرفة، التي لم تتخلَّ يومًا عن الشعب اللبناني، لا في أوقات الحرب ولا في فترات السلم الهش.

وأضاف الرئيس: “ننظر بكثير من التقدير والاحترام إلى الدور القطري، الذي لم يقتصر على الدعم المالي فقط، بل شمل مبادرات سياسية وإنسانية وإعمارية، كلها تصب في مصلحة الشعب اللبناني والدولة اللبنانية”.

قطر وسيادة لبنان

في واحدة من أكثر العبارات وضوحًا، شدد فخامته على أهمية استعادة الدولة اللبنانية لكامل سيادتها، قائلًا: “أحد أهم محاور النقاش مع القيادة القطرية سيكون البحث في سبل دعم لبنان لتثبيت سلطته الشرعية على كامل أراضيه، وتمكين الجيش من القيام بمهامه، في ظل وضع داخلي بالغ التعقيد”.

ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه لبنان تحديات أمنية وسياسية متزايدة، مما يجعل الدعم القطري في هذا المجال ذا أهمية مضاعفة، خصوصًا في ظل توافق قطري لبناني على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز المؤسسات الرسمية.

دعم اقتصادي حيوي وخطط إنقاذية مرتقبة

أشار الرئيس عون إلى أن قطر بإمكانها أن تلعب دورًا محوريًا في النهوض بالاقتصاد اللبناني، خصوصًا في مجالات الطاقة والغاز، حيث قال: “تملك قطر خبرات نوعية في هذه المجالات، ويمكن للبنان أن يستفيد منها بشكل كبير في تطوير بنيته التحتية وقطاعاته الإنتاجية”.

كما أبدى تطلعه إلى جذب الاستثمارات القطرية إلى لبنان، خاصة في مجالات السياحة والمصارف والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة يمكن أن تساهم في إعادة الثقة بين لبنان والمجتمع الدولي، وإقناع المانحين بجدية الحكومة اللبنانية في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

إشادة مستحقة بالدور الإنساني القطري

في سياق حديثه، توقف الرئيس اللبناني عند الجانب الإنساني الذي يميز السياسة الخارجية القطرية، مؤكدًا أن الدوحة كانت من أوائل الدول التي ساندت الشعب اللبناني في أوقات الكوارث، مثل انفجار مرفأ بيروت، عبر إرسال مساعدات طبية وإنسانية، وترميم منشآت حيوية، وتوفير فرص دراسية للطلبة اللبنانيين في الخارج.

وقال بهذا الخصوص: “ما يميز قطر هو توازنها بين السياسة والمبادرة الإنسانية، وهو توازن تحتاج إليه منطقتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى”.

شراكة استراتيجية تتطلع للمستقبل

اختتم الرئيس جوزاف عون حديثه بالإشارة إلى أن هذه الزيارة إلى الدوحة ليست فقط لتأكيد الامتنان، وإنما لبناء خارطة طريق جديدة للتعاون الثنائي، تشمل مجالات البنية التحتية، الطاقة، الابتكار، إعادة الإعمار، والتعليم العالي.

وأضاف: “العلاقات بين لبنان وقطر لا يمكن حصرها في مجال معين، فهما بلدان يتشاركان نفس الطموح في بناء مستقبل مزدهر ومستقر، يقوم على احترام السيادة، والشراكة الاقتصادية، والنمو المتوازن”.

وتابع: “أتطلع إلى أن تشكل هذه الزيارة بداية فصل جديد من العلاقات الثنائية، أساسه الثقة المتبادلة والاحترام، وسقفها تطلعات شعبين عربيين شقيقين يتطلعان إلى مستقبل أكثر إشراقًا”.

قطر تتزين باللون الأخضر.. ما هو السر؟

شهدت العاصمة القطرية الدوحة في منتصف أبريل مشهدًا بصريًا لافتًا، حيث تلألأت العديد من المباني الحكومية والمراكز الحيوية باللون الأخضر، ما أثار فضول السكان والزوار على حد سواء.قطر تتزين باللون الأخضر تعبيرًا عن مناسبة مجتمعية عزيزة على قلوب القطريين، هي يوم الأسرة في دولة قطر، الذي يُحتفل به سنويًا في الخامس عشر من أبريل.

قطر تتزين باللون الأخضر

اللون الأخضر الذي غمر واجهات المباني لم يكن اختيارًا عشوائيًا، بل جاء كرمز يعكس معاني الاستقرار، والنماء، والتجدد، وهي القيم ذاتها التي تجسدها الأسرة في الوجدان القطري. اختارت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء “كهرماء” أن تضيء مبناها الرئيسي باللون الأخضر احتفالًا بهذه المناسبة، في إشارة بصرية تؤكد أن الأسرة تشكل نواة المجتمع، وركيزة أساسية في بناء مستقبل مزدهر ومستدام.

قطر تتزين باللون الأخضر

يوم الأسرة في دولة قطر

الاحتفال لم يقتصر على “كهرماء” وحدها، بل امتد ليشمل مؤسسات حكومية كبرى أبرزها وزارة البلدية، ووزارة الصحة العامة، ووزارة العمل، ووزارة العدل، ومركز الاستشارات العائلية “وفاق”، وهيئة الأشغال العامة “أشغال”، والتي انضمت إلى هذه الحملة الرمزية بإضاءة مبانيها باللون الأخضر. تعكس هذه الخطوة حجم الالتزام المؤسسي بدعم قيم الأسرة، وإبراز دورها في صون تماسك المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني.

مهرجان الأسرة في كتارا… احتفاء بالترابط المجتمعي

في موازاة الإضاءات الرمزية، نظّمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مهرجانًا واسعًا في الحي الثقافي كتارا امتد من الخامس عشر حتى التاسع عشر من أبريل، بهدف تعميق الوعي المجتمعي بمكانة الأسرة. تضمن المهرجان محاضرات وندوات أبرزها جلسة حول التربية الوالدية والسلامة من المخاطر الإلكترونية، بالإضافة إلى محاضرة للدكتور ياسر الحزيمي بعنوان “وجعل بينكم مودة ورحمة”، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور. وقد خُصصت مساحات للأطفال والعائلات لتبادل التجارب وتعزيز الروابط بين الأجيال، وسط أجواء احتفالية تجسد روح المناسبة.

الأسرة في صميم رؤية قطر الوطنية 2030

يتجذر الاهتمام بالأسرة في السياسات الاجتماعية لدولة قطر، وهو ما يتجلى بوضوح في رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الإنسان في صلب التنمية، وتعتبر الأسرة أساسًا للتماسك الاجتماعي. الاحتفاء بيوم الأسرة يأتي في سياق هذا التوجه، لتأكيد أن بناء المجتمع لا يتم فقط عبر البنية التحتية، بل أيضًا من خلال تقوية النسيج الأسري وتعزيز القيم المشتركة التي تضمن تنشئة أجيال قادرة على العطاء والمشاركة الفاعلة.

الإضاءة الخضراء… رسالة بصرية بمعانٍ عميقة

مشهد الإضاءة الخضراء التي عمّت الدوحة لم يكن فقط احتفاءً شكليًا، بل كان دعوة للتفكر في مكانة الأسرة داخل المجتمع، ودور كل فرد ومؤسسة في حمايتها وتمكينها. الأخضر لم يكن لونًا للزينة فحسب، بل كان رمزًا للحياة والتوازن، ورسالة تؤكد أن قطر تستثمر في مستقبلها من خلال رعاية كيان الأسرة.

For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser

إعدادات التنبيهات

دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
دوحة24 سترسل لك تنبيهات وأخبار عاجلة لحظة وقوعها
هنيئا.. أصبحت جزءا من مجتمع دوحة24
Exit mobile version