أعلن بنك قطر الوطنيأحدث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، حيث شهدت بعض العملات استقرارًا نسبيًا، مع تفاوت بين أسعار الشراء والبيع وفق حركة الأسواق العالمية.
أكدت وزارة الداخلية في دولة قطر أن الأسواق والمؤسسات الصحية في مختلف أنحاء البلاد تواصل عملها بصورة طبيعية، مشيرة إلى توافر مخزون استراتيجي كافٍ من المواد الغذائية والدوائية، بما يضمن استمرارية الإمدادات وتلبية احتياجات المجتمع في مختلف الظروف.
ويأتي هذا التأكيد في إطار طمأنة الجمهور بشأن استقرار الأوضاع التموينية والصحية، والتأكيد على جاهزية الجهات المعنية لمواجهة أي طارئ وفق الخطط الوطنية المعتمدة.
قطر تؤكد استمرار عمل الأسواق بشكل طبيعي
أوضحت الجهات المختصة أن الأسواق والمحال التجارية في الدولة تعمل كالمعتاد دون أي انقطاع في عمليات البيع والتزويد، حيث تتوفر مختلف السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية بكميات كافية تلبي احتياجات السكان.
كما أشارت إلى أن سلاسل التوريد تعمل بكفاءة عالية، وأن عمليات تزويد الأسواق بالمنتجات مستمرة بشكل منتظم، بما يضمن استقرار حركة البيع والشراء وعدم حدوث أي نقص في السلع الأساسية.
تؤكد الجهات المعنية أن الأسواق والمؤسسات الصحية تعمل بصورة طبيعية، وأن هناك مخزونًا استراتيجيًا كافيًا من المواد الغذائية والدوائية.#الداخلية_قطرpic.twitter.com/hpCSoHAHkd
وفي السياق ذاته، أكدت الجهات المعنية أن المؤسسات الصحية والمرافق الطبية في الدولة تواصل تقديم خدماتها بشكل طبيعي، مع توفر الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن المخزون الاستراتيجي المعتمد.
وأضافت أن الجهات الصحية تعمل وفق خطط تشغيلية مدروسة لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين دون أي تأثر، مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة لمواجهة أي ظروف طارئة.
مخزون استراتيجي يضمن استمرارية الإمدادات
وشددت الجهات المختصة على أن الدولة تمتلك مخزونًا استراتيجيًا كافيًا من المواد الغذائية والدوائية، تم توفيره ضمن منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والطوارئ، بما يضمن استمرارية الإمدادات لفترات طويلة.
وأكدت أن هذا المخزون يتم تحديثه بشكل مستمر وفق خطط مدروسة، لضمان توافر السلع الأساسية في جميع الأوقات، والحفاظ على استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المجتمع.
الأسواق في الدوحة
دعوة لتجنب التخزين غير المبرر
وفي ختام بيانها، دعت وزارة الداخلية أفراد المجتمع إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، والالتزام بالسلوك الاستهلاكي المتوازن، وتجنب التخزين غير المبرر للمواد الغذائية والدوائية.
وأكدت أن التعاون المجتمعي يسهم بشكل كبير في الحفاظ على استقرار الأسواق وضمان توفر السلع للجميع، مشددة في الوقت نفسه على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية ومتابعة التحديثات الصادرة عن الجهات المختصة.
افتتحتالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مهرجان محاصيل، الذي تنظمه بالتعاون مع إدارة التنمية الزراعية بوزارة البلدية، في منطقة فريج كتارا ، ليشكل منصة حيوية لدعم الإنتاج الزراعي الوطني وتعزيز حضوره في السوق المحلي.
ويقدم المهرجان للزوار تجربة تسوق متكاملة تجمع بين جودة المنتجات القطرية وأجواء الترفيه العائلية، في بيئة منظمة تعكس التطور الذي يشهده القطاع الزراعي في دولة قطر.
كتارا تفتتح مهرجان محاصيل لدعم المنتج الزراعي الوطني
مشاركة واسعة تعكس تنوع القطاع الزراعي
يضم المهرجان 75 جناحاً مشاركاً، تتوزع بين 22 مزرعة محلية، و21 مشتلاً، و17 محلاً للتمور، و15 محلاً للعسل، في مشهد يعكس تنوع الإنتاج الوطني وحيويته.
وتوفر هذه المشاركة الواسعة فرصة للزوار للتسوق المباشر من المنتجين، بما يعزز الثقة في جودة المنتجات، ويدعم المزارعين وأصحاب المشاريع المحلية عبر فتح قنوات تسويقية مباشرة وفعالة.
كما يبرز المهرجان حجم التطور الذي حققه القطاع الزراعي القطري في السنوات الأخيرة، سواء من حيث تنوع المحاصيل أو تحسين أساليب الإنتاج والتعبئة والتسويق.
كتارا تفتتح مهرجان محاصيل لدعم المنتج الزراعي الوطني
دعم الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي
ويأتي تنظيم مهرجان محاصيل في إطار الجهود الرامية إلى دعم المنتج الوطني وتعزيز مفهوم الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، من خلال توفير منصة تسويقية مستدامة تسهم في زيادة الإقبال على المنتجات المحلية.
ويمثل المهرجان مساحة تفاعلية تتيح للمستهلكين التعرف على مصادر المنتجات وجودتها، ما يعزز ثقافة دعم المنتج الوطني ويشجع على تبني أنماط استهلاك أكثر وعياً واستدامة.
كتارا..تجربة عائلية وبرامج توعوية
إلى جانب دوره الاقتصادي، يوفر المهرجان تجربة عائلية متكاملة، حيث يضم منطقة ألعاب مخصصة للأطفال تتيح لهم قضاء أوقات ممتعة في أجواء آمنة، إضافة إلى ورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على أهمية الزراعة والاستدامة.
وتهدف هذه الورش إلى تعزيز الوعي الزراعي لدى الأجيال الناشئة، وترسيخ مفاهيم المحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو التنمية المستدامة.
كتارا.. منصة للثقافة والتنمية
ويعكس احتضان «كتارا» لهذا الحدث دورها المتنامي كمركز ثقافي وتنموي يحتضن المبادرات الوطنية الهادفة، ويجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي والاجتماعي في آنٍ واحد.
ويؤكد مهرجان «محاصيل» أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لدعم القطاع الزراعي، وتوفير فعاليات تجمع بين الفائدة والترفيه، في تجربة تثري المجتمع وتعزز الاقتصاد المحلي.
أعلنت وزارة التجارة والصناعة، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، عن إطلاق مبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم، والتي تضم أكثر من 1000 سلعة بالتنسيق مع جميع منافذ البيع الكبرى بالدولة، وذلك في إطار حرص الوزارة على توفير احتياجات المواطنين والمقيمين بأسعار مخفضة خلال الشهر الفضيل.
تعلن وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ – 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين.
وأكدت الوزارة أن القائمة تشمل جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال الشهر المبارك، مثل:
السلع الغذائية: الطحين، السكر، المكرونة، الدجاج، الزيت، الحليب، وغيرها من المواد الأساسية.
السلع غير الغذائية: المناديل الورقية، المنظفات بأنواعها، مساحيق وسوائل الغسيل، وغيرها من السلع ذات الاستهلاك العالي في رمضان.
كما أشارت الوزارة إلى أن القائمة تم تعميمها على جميع المجمعات الاستهلاكية الكبرى في الدولة، ونشرها على الموقع الإلكتروني للوزارة وجميع منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها.
تعرف على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان 2026
التأكيد على الالتزام بالأسعار ومراقبة المخالفين
نوهت الوزارة بضرورة الالتزام بالأسعار المحددة حتى نهاية شهر رمضان، مؤكدة أنها ستكثف الحملات التفتيشية لضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة، حمايةً لحقوق المستهلكين.
وفي الوقت ذاته، حثّت الوزارة المستهلكين على المشاركة المجتمعية من خلال الإبلاغ عن أي حالات مخالفة للأسعار لضمان نزاهة السوق.
تعرف على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان 2026
مبادرة دعم اللحوم الحمراء
وفي سياق تعزيز دعم المستهلكين، كانت الوزارة قد أعلنت عن مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان 1447هـ – 2026م، والتي تهدف إلى توفير الأغنام بأسعار مدعومة لجميع المواطنين والمقيمين.
يبدأ البيع اعتبارًا من 8 فبراير الجاري وحتى آخر يوم من شهر رمضان.
تشمل نقاط البيع: مقاصب شركة ودام في الشمال، الخور، أم صلال، الشحانية، الوكرة، بالإضافة إلى إمكانية الشراء عبر التطبيق الإلكتروني لشركة ودام.
سعر الخروف المحلي أو المستورد محدد بـ 1000 ريال قطري، مع رسوم إضافية تبلغ 50 ريالاً تشمل:
34 ريالاً رسوم التحميل
16 ريالاً رسوم الذبح والتغليف
يُسمح بخروف واحد فقط لكل بطاقة شخصية، مع ضرورة تقديم البطاقة الأصلية عند الشراء.
دعم المستهلك واستقرار الأسعار
تأتي هذه المبادرات ضمن جهود وزارة التجارة والصناعة لتحقيق الاستقرار في أسعار السلع الأساسية واللحوم الحمراء خلال شهر رمضان، وضمان توفير منتجات عالية الجودة بأسعار مناسبة لجميع المواطنين والمقيمين في قطر، بما يعكس التزام الدولة بدعم رفاهية المجتمع وتسهيل متطلبات الحياة اليومية خلال الشهر الفضيل.
انطلقت مساء أمس فعاليات معرض التمور الدولي الرابع بالساحة الشرقية في سوق واقف، والذي تنظمه لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص خلال الفترة من 5 إلى 16 فبراير الجاري، بمشاركة واسعة تضم 57 شركة متخصصة في إنتاج وتسويق التمور ومشتقاتها، تمثل شركات محلية إلى جانب مشاركات من ست دول عربية.
أسعار التمور في معرض سوق واقف أقل من الأسواق الخارجية بـ40%
إبراز القيمة الغذائية والتراثية للتمور
يهدف المعرض إلى إبراز مكانة التمور كمنتج غذائي وتراثي مهم، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاطلاع على أصناف متنوعة من التمور المحلية والعالمية، إلى جانب دعم المنتجين والتجار وتعزيز حركة البيع المباشر قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
ويستقبل المعرض زواره يوميًا على فترتين؛ من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، ومن الرابعة عصرًا حتى التاسعة مساءً، بينما تقتصر الزيارة يوم الجمعة على الفترة المسائية من الرابعة حتى التاسعة مساءً.
استعدادات مبكرة للشهر الفضيل
وأكد السيد محمد عبدالله السالم، رئيس قسم الأسواق القديمة بالمكتب الهندسي الخاص، أن توقيت افتتاح المعرض يتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، ما يجعله وجهة رئيسية للجمهور لتأمين احتياجاتهم من التمور، باعتبارها سلعة أساسية على المائدة الرمضانية.
وأشار إلى أن الشركات المحلية تشكّل نحو 90% من إجمالي المشاركات، إلى جانب مشاركات من السعودية والجزائر واليمن والسودان، بما يعكس مكانة المعرض كمنصة إقليمية مهمة لتبادل الخبرات وعقد الشراكات التجارية.
وأضاف أن المعرض يضم مختلف أنواع التمور ومشتقاتها مثل الدبس والمنتجات الغذائية المرتبطة بها، مع توفير تسهيلات لوجستية وتنظيمية للمشاركين ورسوم اشتراك رمزية لتشجيع المشاركة الواسعة.
كما لفت إلى أن الفعاليات الرمضانية المصاحبة ستشمل مدفع رمضان، وتوزيع وجبات الإفطار، واحتفالية القرنقعوه، وفوالة العيد، ضمن خطة لإثراء تجربة الزوار وتنويع الأنشطة السنوية في سوق واقف.
إقبال جماهيري ودعم للمنتج المحلي
من جهته، أوضح المواطن صالح إبراهيم الفضالة أن توقيت المعرض قبل رمضان مناسب جدًا، نظرًا لارتفاع استهلاك التمور خلال الشهر الفضيل، مشيرًا إلى تنوع الأصناف وجودة المنتجات المعروضة، إضافة إلى مناسبة الأسعار مقارنة بالأسواق الخارجية.
بدوره أكد عبدالله المريخي أن المهرجانات الدورية في سوق واقف تسهم في تنشيط الحركة التجارية ودعم المزارعين والشركات المحلية، فضلًا عن تعريف الزوار والسياح بالمنتج القطري الذي يشهد تطورًا ملحوظًا من حيث الجودة والتنوع.
أسعار تنافسية ومشاركة دولية واسعة
وأوضح محمد شحاتة، مدير شركة الضعاين للتمور، أن الشركة تشارك سنويًا بمجموعة متنوعة من التمور المستوردة، أبرزها الإخلاص والسكري والصقعي السعودية والمجدول الأردني، مشيرًا إلى أن الأسعار تتراوح بين 15 و45 ريالًا للكيلوغرام، أي أقل من الأسواق الخارجية بنسبة تصل إلى 40%.
وأكد جاهزية الشركة لتلبية الطلب المتزايد بفضل توفر مخزون كافٍ داخل الدولة طوال فترة المعرض.
منتجات مميزة وإقبال متزايد
من جانبه، قال عبدالله الشويرد، مدير إحدى الشركات السعودية المشاركة، إن شركته تشارك للمرة الثالثة بتمور الإخلاص المقدمة بأشكال متعددة، منها المحشوة بالمكسرات والسمسم والشومر، مبينًا أن الأسعار تتراوح بين 25 و100 ريال للكيلوغرام حسب الجودة وطريقة التجهيز.
وأشار إلى تجهيز نحو 600 كيلوغرام من التمور للبيع خلال المعرض، مؤكدًا أن الإقبال الكبير من الزوار يشجع على الاستمرار في المشاركة السنوية.
شهدت أسعار الذهب في السوق القطرية انخفاضًا محدودًا خلال الأسبوع الجاري، متأثرة بحركة الأسواق العالمية وتقلبات أسعار المعادن النفيسة، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن بنك قطر الوطني. ويعكس هذا التراجع الطفيف حالة من الاستقرار النسبي في سوق الذهب، رغم استمرار الضغوط المرتبطة بعوامل اقتصادية عالمية.
أسعار الذهب
انخفاض بنسبة 0.07% خلال أسبوع
أظهرت البيانات أن سعر أوقية الذهب تراجع بنسبة 0.07% ليصل اليوم إلى 4862.50700 دولارًا للأوقية، مقارنة بسعر 4866.35000 دولارًاالمسجل يوم الأحد الماضي. ويُعد هذا الانخفاض محدودًا نسبيًا، ما يشير إلى توازن في قوى العرض والطلب داخل الأسواق، إلى جانب ترقب المستثمرين لأي مؤشرات اقتصادية جديدة قد تؤثر في اتجاهات الأسعار.
خسائر أكبر في الفضة والبلاتين
في المقابل، سجلت المعادن الثمينة الأخرى تراجعات أكثر وضوحًا على أساس أسبوعي. فقد انخفض سعر الفضة بنسبة 9.51% ليبلغ 76.69510 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 84.76370 دولارًا في بداية الأسبوع، وسط تراجع الطلب وتقلبات الأسواق العالمية.
كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 4.09% ليصل إلى 2086.86850 دولارًا للأوقية بعد أن كان عند 2176.00000 دولارًا يوم الأحد الماضي، متأثرًا بعوامل تتعلق بالاستخدامات الصناعية وتقلبات سلاسل الإمداد العالمية.
ترقب في الأسواق العالمية وتحركات المستثمرين
يأتي هذا التراجع في أسعار المعادن الثمينة في ظل حالة من الحذر تسود الأسواق المالية العالمية، مع متابعة المستثمرين لتحركات أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي، إضافة إلى التوقعات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. وتدفع هذه المعطيات المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية بين الملاذات الآمنة والأصول ذات المخاطر الأعلى.
استقرار نسبي رغم التقلبات
ورغم الانخفاضات المسجلة، لا يزال سوق الذهب يحتفظ بجاذبيته كأحد أهم أدوات التحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، ما يعزز احتمالات عودة الأسعار إلى الارتفاع في حال تغيرت المؤشرات العالمية، خصوصًا المتعلقة بالتضخم والسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
عوامل مؤثرة على حركة الأسعار
يعزو مختصون هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها:
تقلبات أسعار الفائدة العالمية
تحركات الدولار الأمريكي
توجهات المستثمرين نحو أدوات استثمارية بديلة
حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يرى محللون أن أسعار الذهب قد تواصل التحرك ضمن نطاقات ضيقة خلال الفترة القادمة، في انتظار وضوح السياسات النقدية العالمية وبيانات التضخم، فيما ستظل المعادن الثمينة الأخرى أكثر عرضة للتقلبات تبعًا للطلب الصناعي العالمي.
واصلت أسعار الذهب تراجعها، اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في وقت يترقب فيه المستثمرون توجهات السياسة النقدية المحتملة للولايات المتحدة، خاصة ما يتعلق بخفض أسعار الفائدة، في حال تولي كيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
أسعار الذهب
انخفاض أسعار الذهب
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 4793.97 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي.
وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية يوم الخميس، مدفوعًا بمخاوف الأسواق وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة.
بعد بلوغ مستويات قياسية
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 4793.97 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي.
وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسيًا غير مسبوق عند 5594.82 دولار للأوقية يوم الخميس، مدفوعًا بمخاوف الأسواق وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة.
ارتفاع العقود الآجلة رغم تراجع السوق الفورية
وفي المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر فبراير بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 4818.10 دولار للأوقية، في إشارة إلى استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، وتباين توقعات المستثمرين بشأن المسار المستقبلي للأسعار.
أداء متباين للمعادن النفيسة الأخرى
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، سجلت الفضة ارتفاعًا في المعاملات الفورية بنسبة 1.6 بالمئة لتصل إلى 85.98 دولار للأوقية، بعد أن كانت قد بلغت مستوى قياسيًا عند 121.64 دولار يوم الخميس الماضي.
في المقابل، تراجع البلاتين بنسبة 2 بالمئة إلى 2120.05 دولار للأوقية، بعدما كان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولارفي 26 يناير الماضي، كما انخفض البلاديوم بنسبة 0.9 بالمئة إلى 1682.59 دولار للأوقية.
الدولار والسياسة النقدية يضغطان على الأسواق
ويرى محللون أن ارتفاع الدولار يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما يضغط على الطلب، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى السياسة النقدية الأمريكية المقبلة، واحتمالات خفض أسعار الفائدة وتأثيرها على حركة المعادن النفيسة خلال الفترة القادمة.
شهدت أسعار الذهب في السوق القطرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، حيث صعد سعر أوقية الذهب بنسبة 11.15 في المئة ليبلغ 5539.39 دولارًا، وفقًا للبيانات الصادرة عن بنك قطر الوطني، في ظل تقلبات الأسواق العالمية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب
قفزة أسبوعية في أسعار الذهب في السوق القطرية
وأظهرت بيانات البنك أن أسعار الذهب في السوق القطرية ارتفعت من 4983.29 دولارًا يوم الأحد الماضي، محققًا مكاسب أسبوعية قوية تعكس تزايد توجه المستثمرين نحو المعدن الأصفر بوصفه ملاذًا آمنًا في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بحالة عدم اليقين المالي في الأسواق الدولية، وتزايد المخاوف المرتبطة بمعدلات التضخم وأسعار الفائدة، ما عزز الطلب على الذهب كأداة فعالة للتحوّط وحفظ القيمة. كما أسهمت التطورات الجيوسياسية وتقلبات أسواق العملات في دعم هذا الاتجاه الصاعد، الأمر الذي انعكس بوضوح على أداء الذهب في السوق القطرية خلال الأسبوع الجاري.
أداء متباين للمعادن الثمينة الأخرى
وفي الوقت ذاته، سجلت أسعار المعادن الثمينة الأخرى تباينًا واضحًا على أساس أسبوعي؛ إذ ارتفع سعر الفضة بنسبة 13.87 في المئة ليصل إلى 117.286 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 102.9987 دولارًا في بداية الأسبوع، مدعومًا بزيادة الطلب الصناعي المرتبط بقطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، إلى جانب تنامي الإقبال الاستثماري عليها كبديل أقل تكلفة للذهب. ويعكس هذا الارتفاع ثقة المستثمرين في الفضة كأصل قادر على تحقيق عوائد جيدة في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.
في المقابل، شهد سعر البلاتين تراجعًا بنسبة 1.14 في المئة ليبلغ 2745.8 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 2777.7 دولارًا في بداية الأسبوع، متأثرًا بتباطؤ الطلب من بعض الصناعات، ولا سيما قطاع السيارات، إضافة إلى حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن آفاق النمو الاقتصادي. ويبرز هذا التباين في أداء المعادن الثمينة اختلاف العوامل المؤثرة في كل معدن، تبعًا لاستخداماته الصناعية ومستوى الطلب الاستثماري عليه.
سعر الفضة
تراجع طفيف في أسعار البلاتين
في المقابل، انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.14 في المئة ليبلغ 2745.8 دولارًا للأوقية، مقارنة بـ 2777.7 دولارًا في مطلع الأسبوع، متأثرًا بتقلبات العرض والطلب في الأسواق الصناعية.
الأسواق تترقب التطورات الاقتصادية
ويأتي هذا الأداء المتباين للمعادن الثمينة في ظل حالة ترقّب تسود الأسواق العالمية، مع استمرار المتغيرات الاقتصادية والمالية الدولية، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية والتركيز على الأصول الأكثر أمانًا.
سجّلت مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل إنجازًا تاريخيًا في السوق الأوروبية، بعدما تجاوزت مبيعات سيارات البنزين للمرة الأولى خلال شهر ديسمبر، وفق بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، في مؤشر واضح على التحول المتسارع نحو التنقل المستدام.
السيارات الكهربائية تتفوق على البنزين لأول مرة في السوق الأوروبية
تحول تاريخي في سوق السيارات
وأظهرت البيانات الصادرة عن رابطة مصنعي السيارات الكهربائية أن تسجيلات السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية بالكامل، والتي تُستخدم كمؤشر بديل ودقيق لقياس حجم المبيعات الفعلية، واصلت تحقيق تقدم لافت، متجاوزة تسجيلات سيارات البنزين داخل دول الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى. ولم يقتصر هذا التفوق على دول الاتحاد فحسب، بل امتد ليشمل السوق الأوروبية الأوسع التي تضم كلًا من بريطانيا والنرويج، ما يعكس اتساع نطاق التحول نحو وسائل النقل النظيفة في مختلف أنحاء القارة.
ويأتي هذا التطور اللافت في وقت تشهد فيه سوق السيارات الأوروبية انتعاشًا تدريجيًا، حيث سجلت المبيعات الإجمالية نموًا للشهر السادس على التوالي على أساس سنوي، مدفوعة بتحسن ثقة المستهلكين، وتوسّع خيارات السيارات الكهربائية، إلى جانب الدعم الحكومي والحوافز المقدمة في عدد من الدول الأوروبية. ويعكس هذا الاتجاه تحولًا هيكليًا متزايدًا في سلوك المستهلكين نحو تبني المركبات الصديقة للبيئة، رغم التحديات المرتبطة بتكاليف الإنتاج والبنية التحتية للشحن.
منافسة صينية متصاعدة
ويشهد السوق الأوروبي احتدام المنافسة مع دخول علامات تجارية صينية بقوة، من بينها بي واي دي و شانجان و جيلي ، التي تقدم طرازات كهربائية بأسعار تنافسية. في المقابل، تسعى الشركات الأوروبية الكبرى مثل فولكسفاجن وبي إم دبليو إلى تعزيز حضورها عبر طرح طرازات كهربائية جديدة تلبي تطلعات المستهلكين.
مرونة تنظيمية وتحديات قائمة
وفي ديسمبر الماضي، كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة للتراجع عن الحظر الكامل المقرر في عام 2035 على سيارات محركات الاحتراق الداخلي، استجابة لضغوط شركات صناعة السيارات، في ظل التحديات المتزايدة التي تشمل المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأمريكية، وصعوبات تحقيق الربحية في قطاع السيارات الكهربائية.
توقعات بنمو مستدام
ورغم تلك التحديات، يتوقع خبراء استمرار توسع السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية في السوق الأوروبية. وقال كريس هيرون، الأمين العام لرابطة «إي-موبيلتي يوروب»، إن الشركات الأوروبية بدأت في التكيف عبر طرح سيارات كهربائية جديدة بأسعار معقولة، إلى جانب إطلاق حوافز وطنية في عدد من الدول الأوروبية.
وأضاف أن الإقبال المتزايد من المستهلكين يعكس تغيرًا في السلوك الشرائي، معربًا عن ثقته في أن مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا ستواصل نموها خلال عام 2026.
السيارات الكهربائية ..مستقبل التنقل في أوروبا
ويعكس هذا التحول المتسارع التزام أوروبا بتقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الابتكار في قطاع النقل، ما يجعل السيارات العاملة بالبطاريات الكهربائية ركيزة أساسية في مستقبل صناعة السيارات بالقارة، رغم التحديات الاقتصادية والتنظيمية التي لا تزال قائمة.
بمناسبة اليوم الجمهوري الهندي السابع والسبعين، أطلقت لولو هايبرماركت في دولة قطر مهرجان بهجة الهند وسط أجواء احتفالية نابضة بالألوان والتراث، احتفاءً بالثقافة الهندية الغنية والتنوّع الذي يميّزها. ويُعد المهرجان حدثًا سنويًا تنظمه مجموعة لولو منذ أكثر من عقدين، تأكيدًا لدورها كجسر ثقافي وتجاري يربط بين الهند وقطر، على أن تستمر فعالياته حتى 2 فبراير 2026 في جميع فروع لولو هايبرماركت بالدولة.
لولو هايبرماركت تحتفل بالثقافة الهندية في قطر عبر مهرجان بهجة الهند
بهجة الهند..تجربة تسوق تنبض بروح الهند
يقدّم مهرجان «بهجة الهند» تجربة تسوق متكاملة تنقل الزوّار إلى قلب الثقافة والصناعة الهندية، من خلال مجموعة واسعة من المنتجات التي تشمل الأغذية والتوابل والمأكولات الإقليمية الأصيلة، إلى جانب الأزياء التقليدية، والمشغولات اليدوية، والمنتجات المتخصصة. كما يسلّط المهرجان الضوء على التقدّم الهندي في مجالات الابتكار والتصنيع عالي الجودة والحِرَف التقليدية، ما يجعله وجهة مميزة للمقيمين والزوار على حد سواء.
افتتاح رسمي بحضور رفيع
شهد فرع لولو هايبرماركت الغرافة حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان برعاية سعادة السفير فيبول، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، وبحضور الدكتور محمد ألطاف، المدير العالمي لمجموعة لولو، إلى جانب عدد من الشخصيات القطرية البارزة، وضيوف الشرف، وممثلي الجالية الهندية، وكبار مسؤولي المجموعة، إضافة إلى جمهور واسع من المتسوقين والزائرين.
أكثر من 5000 منتج هندي
وتقدّم متاجر لولو ضمن فعاليات المهرجان أكثر من 5000 منتج ذي منشأ هندي، تشمل السلع الاستهلاكية سريعة التداول، والمنتجات العضوية والمتخصصة، والفواكه والخضراوات الطازجة، والأغذية المعبأة، ومستلزمات المنزل والمطبخ، والملابس التقليدية، ما يعكس المكانة الراسخة للمنتجات الهندية ضمن منظومة لولو التجارية على مدار العام.
دعم مبادرة منتج واحد لكل مقاطعة
ويتميّز مهرجان هذا العام بتركيز خاص على مبادرة «منتج واحد لكل مقاطعة» التابعة لحكومة الهند، حيث اختارت مجموعة لولو أكثر من 100 منتج مميز يمثل مقاطعات هندية مختلفة، في إطار دعم الحرفيين وروّاد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز التنمية الإقليمية المتوازنة وفق رؤية الحكومة الهندية.
وتضم هذه التشكيلة منتجات فريدة، من بينها عطور كانوج، والخزف، والمشغولات المعدنية والنحاسية، والحِرَف الخشبية، والسجاد، وساري الحرير البنارسي، وأواني أورولي النحاسية، إضافة إلى منتجات التراث الغذائي المحلي. ومن ولاية كيرالا، تبرز مرآة أرانمولا الشهيرة وأواني أورولي مانّار كأحد أبرز معروضات المهرجان، مجسّدة الإرث الحِرَفي العريق للهند.
إشادة بالعلاقات القطرية الهندية
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أعرب السفير فيبول عن سعادته بالمشاركة في احتفالات اليوم الجمهوري الهندي في قطر، موجّهًا الشكر للقيادة والشعب القطري على دعمهم المستمر للجالية الهندية، التي تسهم بفاعلية في مسيرة التنمية بالدولة. وأشاد بدور مجموعة لولو في نقل أفضل المنتجات الهندية إلى الأسواق العالمية، مؤكدًا أن مبادرات مثل بهجة الهند تعكس الثقافة والتقاليد الهندية بأسلوب مميز.
كما أشار السفير إلى متانة الشراكة بين الهند وقطر، التي تعزّزت بعد الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر إلى الهند عام 2025، والتي أسفرت عن الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتقني المتنامي بين البلدين.
التزام بالتبادل الثقافي والتجاري
ويؤكد مهرجان بهجة الهند التزام مجموعة لولو المستمر بتعزيز الروابط التجارية وتوثيق التبادل الثقافي بين الهند وقطر، من خلال تقديم منتجات هندية أصيلة وتجارب ثقافية غنية. وقد أضفت العروض الثقافية التي قدّمها طلاب مدرسة بودار بيرل أجواءً مفعمة بالحيوية والألوان، معبّرة عن روح الثقافة الهندية الأصيلة، ومعزّزة لأواصر الصداقة والتواصل بين الشعبين الهندي والقطري.
For IOS and IPAD browsers, Install PWA using add to home screen in ios safari browser or add to dock option in macos safari browser