أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن منح مهلة لتوفيق أوضاع السيارات غير المطابقة لـ مواصفات السيارات الخليجية 2025 المعتمدة حتى 31 ديسمبر 2025. وقالت الوزارة في بيان رسمي: “يأتي هذا الإجراء لضمان حقوق المستهلك وتنظيم السوق المحلي، والسماح بعرض وبيع السيارات غير المطابقة شرط تسجيلها قبل نهاية المهلة”.
وشددت على أن أي سيارة تُسجّل بعد هذا التاريخ دون مطابقة المواصفات ستكون مخالفة صريحة للقانون، وستتخذ الوزارة الإجراءات القانونية بحق الجهة المخالفة، وفقًا للتعميم رقم (02) لسنة 2025.
وزارة التجارة والصناعة تمنح مهلة لتوفيق الأوضاع بشأن السيارات غير المطابقة للمواصفات القياسية. #التجارة_والصناعة pic.twitter.com/rrHd7chMsH
— وزارة التجارة والصناعة (@MOCIQatar) August 13, 2025
مواصفات السيارات الخليجية 2025
تشمل المواصفات القياسية لمركبات الركوب في دول مجلس التعاون معايير فنية دقيقة لضمان سلامة المركبات وكفاءتها البيئية، مع مراعاة الظروف المناخية القاسية في المنطقة.
تحمل الصدمات
تخضع السيارات لاختبارات متعددة مثل الصدمات الأمامية، الخلفية، والجانبية، بالإضافة إلى قياس انبعاج الأبواب وتسرب الوقود، واختبار متانة السقف. وأكدت الوزارة أن “هذه الاختبارات تهدف لحماية الركاب والحفاظ على سلامة هيكل السيارة”.
الحماية من الصدمات
تتطلب المواصفات تغطية الصدامات المعدنية بالمطاط أو البلاستيك، وتحديد المواضع والأدوات المناسبة للاختبار لضمان تقييم دقيق ونتائج موثوقة.
اشتراطات الأمن
تشمل اشتراطات الأمن وجود أحزمة أمان لجميع المقاعد، مرايا جانبية، إشارات تنبيهية، وأجهزة تمنع فتح الأبواب أثناء الحركة. كما يجب مطابقة المحرك والبطارية والوقود للظروف المحلية لضمان أداء مثالي للسيارة.
حدود الملوثات الغازية
حددت المواصفات الخليجية الحدود القصوى للملوثات الغازية من محركات البنزين، وتشمل اختبارات الانبعاثات في الوضع البارد ووضع التشغيل العادي باستخدام تقنيات قياس متقدمة، لضمان الالتزام بالمعايير البيئية.
شهادات المطابقة
يلزم المصنعون بتقديم شهادة مطابقة للمواصفات الخليجية لكل طراز جديد قبل ثلاثة أشهر على الأقل من التوريد، مع تثبيت لوحة بيانات مطابقة داخل كل سيارة وإرفاق وثائق الشحن التي تؤكد التزام الطراز بالمعايير.
كيفية التفريق بين السيارات الخليجية وغيرها
يواجه بعض المستهلكين صعوبة في التفريق بين السيارات الخليجية والمستوردة من مناطق أخرى، لكن هناك علامات واضحة:
- ملصقات المصنع: غالبًا في حجرة المحرك أو إطار الباب، تؤكد تكييف السيارة للمواصفات الخليجية.
- دليل المستخدم: يوضح التعديلات الخاصة بالمناخ الخليجي، مثل أنظمة التكييف وحماية المحرك من الغبار والرمال.
- سجلات الصيانة: تؤكد أن السيارة مجهزة للتعامل مع ظروف الطقس المحلية.
- الأوراق الرسمية: مثل شهادات الاستيراد والتسجيل التي تثبت مطابقة السيارة للمواصفات الخليجية.
التكيف مع مناخ الخليج
تتميز السيارات الخليجية بأنظمة تكييف قوية وفعالة لمواجهة درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية. كما تحتوي على سعة مبرد أكبر وفلاتر هواء متطورة للحماية من الغبار والرمال، إضافة إلى طبقة مضادة للصدأ لتحمل الرطوبة والملوحة العالية في المنطقة.
معايير السلامة
تلتزم السيارات الخليجية بأحدث معايير السلامة في دول مجلس التعاون، وتشمل أنظمة الوسائد الهوائية، الثبات الإلكتروني، والمكابح المانعة للانزلاق (ABS)، ما يعزز حماية السائق والركاب على الطرق.
التكلفة والصيانة
السيارات الخليجية غالبًا ما تكون أكثر تنافسية في السعر مقارنة بالمستوردة، وتتميز بسهولة الصيانة ووفرة قطع الغيار. وأكدت الوزارة أن “مراكز الصيانة المحلية مجهزة للتعامل مع المواصفات الخاصة للسيارات الخليجية، مما يقلل التكاليف ويزيد من كفاءة الخدمة”.
قيمة إعادة البيع والتوافر في السوق
تحافظ السيارات الخليجية على قيمتها عند إعادة البيع داخل دول الخليج، حيث يفضل المستهلكون السيارات المصممة خصيصًا للظروف المناخية المحلية. كما تتميز بقوة الأداء والقدرة على التحمل، مما يعزز الطلب عليها في سوق السيارات المستعملة ويضمن توفرها بسهولة دون الحاجة لتعديلات إضافية.
باتباع هذه المعايير، يضمن المستهلك أن تكون سيارته مطابقة لمواصفات السيارات الخليجية 2025، مع سلامة الركاب، كفاءة الأداء، وقيمة سوقية مستقرة على المدى الطويل.
