أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب القبول لفصل الشتاء الأكاديمي لعام 2026، في خطوة تؤكد التزامها بتوفير تعليم نوعي يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، ويستجيب لمتطلبات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل المتطور في دولة قطر.
وتتيح الجامعة من خلال هذا الفصل مجموعة من برامج الماجستير المتميزة، إلى جانب برامج بكالوريوس مختارة في مجالات علمية وتكنولوجية وصحية متعددة، تعكس تنوع التخصصات التي تقدمها الجامعة وجودة مخرجاتها الأكاديمية.
برامج أكاديمية متنوعة تلبي تطلعات المستقبل
يشمل الفصل الدراسي الجديد طرح عدد من البرامج التي تم تصميمها بعناية لتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.
ومن أبرز هذه البرامج:
بكالوريوس العلوم في الاتصال الرقمي والإنتاج الإعلامي (بالمسارين العربي والإنجليزي) في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والذي يهدف إلى إعداد متخصصين قادرين على إنتاج محتوى رقمي متطور يلبي متطلبات الإعلام الحديث.
بكالوريوس العلوم في التمريض وبكالوريوس العلوم في الرعاية الطبية الطارئة في كلية العلوم الصحية، حيث يسهم البرنامج في إعداد كوادر مؤهلة لدعم منظومة الرعاية الصحية الوطنية وفق أعلى المعايير الدولية.
بكالوريوس العلوم في هندسة التشييد ضمن كلية الهندسة والتكنولوجيا، الذي يُعدّ من التخصصات الحيوية لدعم مشاريع البنية التحتية والتنمية العمرانية في قطر.
كما تطرح الجامعة مجموعة من برامج الماجستير التطبيقية التي تعزز من قدرات الخريجين على الابتكار والبحث العلمي في مجالات التكنولوجيا، والإدارة، والطاقة، والهندسة.
دعوة مفتوحة للطلبة القطريين والمقيمين
دعت الجامعة جميع الراغبين في الالتحاق بهذه البرامج، بمن فيهم المواطنون القطريون وأبناء القطريات المستفيدون من الإعفاء من الرسوم الدراسية، إلى تقديم طلباتهم إلكترونيًا عبر موقع الجامعة الرسمي
وأشارت الجامعة إلى أن التقديم متاح أيضًا للمقيمين الذين يستوفون شروط القبول، مؤكدة التزامها بسياسة القبول الشفافة التي تعتمد على الكفاءة الأكاديمية والاستعداد المهني.
التعليم التطبيقي في صميم رؤية الجامعة
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة ماضية في تعزيز مفهوم التعليم التطبيقي القائم على الدمج بين المعرفة النظرية والتجربة العملية، مضيفًا:
“نحرص على إعداد خريجين يمتلكون مهارات التفكير النقدي، والابتكار، والقدرة على تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تسهم في بناء مستقبل مشرق لدولة قطر.”
وأشار إلى أن الجامعة تسعى لتخريج كوادر مؤهلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
شروط القبول وفرص البرنامج التأسيسي
أوضحت الجامعة أن جميع المتقدمين مطالبون باستيفاء شروط القبول الخاصة بكل برنامج، إضافةً إلى اجتياز اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية والرياضيات.
وفي حال عدم تحقيق المتطلبات الأكاديمية، توفر الجامعة برنامجًا تأسيسيًا متكاملاً يهدف إلى تطوير مهارات الطلبة الأكاديمية واللغوية والتقنية، تمهيدًا لانضمامهم إلى برامجهم التخصصية.
ويُعد هذا البرنامج من الركائز الأساسية في دعم الطلبة الجدد ومساعدتهم على التكيف مع البيئة الجامعية الجديدة وضمان انتقالهم السلس إلى مرحلة التخصص الأكاديمي.
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا..بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار
تتميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ببيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الحداثة التقنية والاستدامة الأكاديمية، حيث تضم مرافق متطورة تشمل مختبرات علمية مجهزة بأحدث التقنيات، واستوديوهات إنتاج رقمي، ومراكز أبحاث متخصصة.
كما تتيح الجامعة لطلبتها فرصًا فريدة للتدريب الميداني والتطبيق العملي بالشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية رائدة، مما يعزز من جاهزيتهم المهنية قبل التخرج.
وتتبنى الجامعة أيضًا برامج الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي والاجتماعي، لضمان تحقيق الطلبة للتوازن بين التحصيل العلمي وصحتهم النفسية، في إطار من الرعاية والاهتمام المتواصل.
مرافق حديثة وتجربة جامعية متكاملة
يتميز حرم جامعة الدوحة بتصميم عصري ومرافق متكاملة، تشمل مكتبة رقمية حديثة، ومراكز رياضية وثقافية، ومرافق طلابية تتيح فرص التواصل والتفاعل بين الطلبة من مختلف التخصصات.
كما توفر الجامعة خدمات تقنية مبتكرة مثل الفصول الذكية، وأنظمة التعليم الإلكتروني، والمنصات الرقمية التي تدعم التعلم التفاعلي وتعزز التواصل بين الأساتذة والطلاب.
رسالة الجامعة ودورها في التنمية الوطنية
منذ تأسيسها، تكرّس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا جهودها لتكون مركزًا رائدًا في التعليم التطبيقي والبحث العلمي في دولة قطر والمنطقة، من خلال برامج معتمدة دوليًا تعزز الابتكار والإنتاج المعرفي، وتسهم في إعداد جيل من الكفاءات القادرة على قيادة المستقبل.
ويعكس توسّع برامج الجامعة وتنوعها الأكاديمي التزامها المستمر بتحقيق التميز التعليمي، وبدعم رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد متقدم قائم على المعرفة والبحث العلمي.
