برعاية كريمة من الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، احتفلت جامعة قطر بتخريج الدفعة التاسعة والأربعين (دفعة 2026) من طالباتها، وذلك خلال حفل مهيب أقيم صباح الثلاثاء 5 مايو 2026، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الإنجاز الأكاديمي وروح الفخر والاعتزاز.
وانطلق الحفل في تمام الساعة العاشرة صباحًا، حيث جرى تكريم الخريجات المتفوقات، في مشهد جسّد ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، وأبرز الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمساهمة في بناء المستقبل.
“بناتي الخريجات، اليوم، تتوجن سنوات من الجد والاجتهاد، وقد بلغتن هذه اللحظة المستحقة بتميزكن وإصراركن. وما تحصدنه اليوم ليس شهادة فحسب، بل خبرة وقيم وقدرة على صناعة المستقبل. احملن قيم الجامعة معكن، وامضين بثقة، واجعلن من العلم نورا ومن الأخلاق درعًا لمسيرتكن. والمستقبل أمامكن… pic.twitter.com/1WmZMXcP1B
— جامعة قطر (@QatarUniversity) May 5, 2026
جامعة قطر..تأكيد على القيم والرسالة التعليمية
وفي كلمته خلال الحفل، أكد عمر الأنصاري، رئيس الجامعة، أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالإنجازات، مشيرًا إلى أن ما تحققه الخريجات لا يقتصر على نيل الشهادات، بل يشمل اكتساب المهارات والخبرات والقيم التي تؤهلهن للانخراط الفاعل في المجتمع.
ودعا الخريجات إلى التمسك بمبادئ العلم والأخلاق، ومواصلة السعي نحو تحقيق طموحاتهن بثقة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وخدمة قطر.
لحظة فخر وبداية مرحلة جديدة
من جانبها، عبّرت الخريجة عائشة محمد العمادي، عريفة الحفل، عن فخرها بهذه المناسبة، مؤكدة أن لحظة التخرج تمثل نقطة تحول مهمة في حياة الطالبات، حيث تفصل بين مرحلة أكاديمية مليئة بالتحديات والنجاحات، ومرحلة جديدة عنوانها الطموح والعمل.
وأشارت إلى أن ما تحقق من إنجازات يشكل دافعًا قويًا للاستمرار في التميز، والمساهمة بفاعلية في تحقيق رؤية الدولة وترجمتها إلى إنجازات واقعية.
دور رائد في إعداد الكفاءات الوطنية
ويأتي هذا الحفل ليؤكد مكانة جامعة قطر كمؤسسة تعليمية رائدة، تواصل دورها في تخريج أجيال قادرة على الإسهام في مختلف القطاعات، من خلال برامج أكاديمية متطورة تواكب احتياجات سوق العمل وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
كما يعكس الحفل اهتمام القيادة الرشيدة بدعم التعليم وتمكين المرأة، وتعزيز دورها في مختلف مجالات التنمية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء المجتمع وتحقيق التقدم.



