تفتح جامعة قطر أبوابها، غدًا، لاستقبال أكثر من 29 ألف طالب وطالبة مع بداية الفصل الأكاديمي الجديد، في مختلف الكليات والمستويات الدراسية. وأكد الدكتور محمد دياب، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، أن الجامعة أكملت كافة استعداداتها اللوجستية والأكاديمية والإدارية، بما يضمن انطلاقة سلسة وفعالة للطلبة، خصوصًا الطلبة الجدد الذين بلغ عددهم أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة هذا العام.
دعم متكامل للطلبة
وأشار الدكتور دياب إلى أن الجامعة تضع نجاح طلبتها وتمكينهم في مقدمة أولوياتها، من خلال منظومة متكاملة تشمل الإرشاد الأكاديمي، الدعم النفسي والاجتماعي، ومراكز متخصصة للتعلم وتنمية المهارات والتوظيف. وأكد أن هذه المنظومة صممت لتكون مظلة داعمة تسهم في مسيرة الطالب منذ يومه الأول وحتى تخرجه.
حياة جامعية ثرية
وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أن الجامعة أعدّت مختلف المرافق والخدمات لتجعل من الحياة الجامعية تجربة متكاملة، تعزز شخصية الطالب وتثري مسيرته العلمية. وتشمل هذه التجربة أنشطة ثقافية، رياضية، فنية وبحثية، تمثل رافدًا مهمًا لاكتشاف القدرات وتنمية المواهب، إلى جانب صقل المهارات القيادية والاجتماعية للطلبة، بما يؤهلهم للتفوق الأكاديمي والنجاح المهني، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.
توافق مع سوق العمل القطري
ولفت الدكتور دياب إلى أن رسالة الجامعة لا تقتصر على تقديم التعليم داخل القاعات الدراسية فقط؛ بل تمتد لتزويد الطلبة بالأدوات والمهارات التي تساعدهم على اختيار التخصصات الأكثر طلبًا في سوق العمل القطري، بما يضمن توافق مسارهم الأكاديمي مع احتياجات التنمية الوطنية، ويعزز من فرصهم الوظيفية المستقبلية.
برامج للتوظيف والتدريب
وأوضح أن مركز التوظيف الطلابي بالجامعة يقدم برامج عملية لإعداد الطلبة لسوق العمل، من خلال ورش تدريبية، تدريبات ميدانية، ولقاءات مباشرة مع الخبراء وأرباب العمل، مما يسهم في صقل المهارات المهنية للطلبة، ويزيد من جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل المختلفة بعد التخرج.
دعوة للاستفادة من الخدمات
وفي ختام تصريحه، دعا نائب رئيس الجامعة جميع الطلبة، وخاصة الجدد منهم، إلى الاستفادة القصوى من مختلف الخدمات والفرص التي تتيحها الجامعة، مؤكدًا أن البداية الجادة والالتزام بالجدول الدراسي عاملان أساسيان لتحقيق النجاح. كما حثهم على استكمال تسجيل المقررات، التأكد من جداول المحاضرات وأماكنها، الانتظام في الحضور، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية التي تثري تجربتهم وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتميز.
