وفقاً لتصنيف المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، فقد تصدرت المدن العربية الأكثر ذكاءً في 2025 في دول الخليج العربي، أبرزها دبي، أبو ظبي، الرياض، مدينة مشيرب قلب الدوحة، المنامة، مكة المُكرمة، جدة، الخبر، المدينة المنورة، مسقط، مدينة الكويت، القاهرة، الرباط، عمان، الجزائر، تونس، بيروت، يُعد مؤشر المدن الذكية الصادر عن (IMD) من أبرز المراجع العالمية التي تقيس مستوى ذكاء المدن، ليس فقط من زاوية التكنولوجيا، بل من خلال رأي السكان حول جودة الخدمات، والحوكمة، والاستدامة، والفرص الاقتصادية والبنية التحتية.
أذكى المدن العربية لعام 2025 وفقاً لمؤشر IMD
تصدرت دول الخليج العربي قائمة أذكى الدول الخليجية لعام 2025 على حسب تصنيف لتصنيف المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، ففي الصدارة كانت مدينة مشيرب الدوحة، دبي، وأبو ظبي، والرياض في صدارة المدن الخليجية الأذكي على الإطلاق:
مدينة دبي – الإمارات
تصدرت مدينة دبي قائمة أذكى مدن العالم لعام 2025 الجاري محتلة الترتيب الرابع عالميًا، معتمدة على رؤية طموحة جعلت التحول الرقمي ركيزة أساسية في إدارة المدينة الخليجية في الإمارات العربية المُتحدة، فقد نجحت في بناء حكومة رقمية شبه متكاملة تتيح إنجاز المعاملات والخدمات الحكومية بسرعة وكفاءة عبر منصات ذكية موحدة، ما عزز ثقة السكان المحليين (المواطنين والمقيمين) ورفع مستوى رضاهم عن الخدمات المتوفرة في الكثير من القطاعات.
كما تعتمد دبي على خدمات ذكية متقدمة في قطاعات النقل والصحة والطاقة، من أنظمة المواصلات الذكية والمستدامة إلى الحلول الرقمية في الرعاية الصحية وإدارة الموارد.
أبو ظبي – الإمارات
تأتي مدينة أبو ظبي مباشرة خلف دبي في تصنيف المدن الذكية لعام 2025 بالترتيب الخامس عالميًا، مستندة إلى استثمارات ضخمة في المدن المستدامة التي جعلت الاستدامة محورًا أساسيًا في التخطيط الحضري، وقد تبنّت الإمارة حلولًا ذكية متقدمة في كافة القطاعات التي تديرها الدولة الإماراتية وفي مجال حيوية مثل الطاقة، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وغيرها من مجالات أخرى.

الرياض – السعودية
حلت العاصمة السعودية الرياض في المرتبة 27 عالميًا، مستفيدة من التحولات الواسعة التي تقودها رؤية السعودية 2030، وشمل ذلك تطوير البنية التحتية الرقمية، وتوسيع شبكات النقل الذكي، وتحسين الخدمات الحكومية الإلكترونية، إلى جانب مشاريع سعودية حضرية عملاقة أعادت تشكيل المدينة كعاصمة إقليمية ذكية ذات بعد اقتصادي واستثماري متقدم.
الدوحة – قطر
احتلت الدوحة المرتبة 33 عالميًا وفقاً لتصنيف المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) ضمن ترتيب المدن في مؤشر المدن الذكية 2025، مؤكدة حضورها كواحدة من أكثر المدن العربية والخليجية تطورًا في مفهوم المدن الذكية الحديثة، حيث لا يقتصر التطور على التكنولوجيا والتقنية فقط، بل يمتد إلى تحسين جودة الحياة، وكفاءة الخدمات، والاستدامة البيئية والصحية، ويبرز في هذا السياق مشروع مشيرب قلب الدوحة كنموذج حضري متكامل يجسد رؤية قطر للمدن الذكية.
مشيرب قلب الدوحة
تُعد مدينة مشيرب قلب الدوحة أول مشروع لإعادة تطوير مركز مدينة بالكامل وفق مبادئ المدن الذكية المستدامة والحديثة في المنطقة العربية عامةً والخليج العربي خاصة، فقد صُممت المدينة لتكون صديقة للمشاة، وتقلل الاعتماد على السيارات، مع دمج ذكي بين التراث المعماري القطري وأحدث تقنيات البناء الحديثة العالمية.
فهي المدينة الحاصلة على شهادة “الريادة في التصميم المراعي لاستهلاك الطاقة ومتطلبات البيئة” والمعروفة اختصاراً ب (LEED) من الفئتين البلاتيينة والذهبية، فقد تم بناء مدينة مشيرب قلب الدوحة وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتعلقة ببناء المباني الصديقة للبيئة، وقد سجلت رقماً قياسياً في موسوعة “غينيس” في أكبر موقف للسيارات تحت الأرض على مستوى العالم، ويضم أكثر من 10 آلاف موقف يستخدم في ركن السيارات.
وقد تم بناء البنية التحتية للمدينة وفقاً للتقنية الحديثة المتقدمة، وذلك لتوفير الخدمات المعاصرة التي تواكب متطلبات العصر الحالي والعصور اللاحقة التي تخدم الأجيال القادمة، حيث تعتمد مدين مشيرب على شبكة متطورة من أنظمة التحكم الذكي، وللأسباب التالية، تٌعد مشيرب من بين أذكى المدن العربية والعالمية:
- إدارة الطاقة والمياه بكفاءة عالية.
- مباني حاصلة على أعلى معايير الاستدامة البيئية.
- أنظمة تبريد متقدمة تقلل استهلاك الطاقة.
- التكامل الفريد بين التكنولوجيا والتخطيط الحضري.
فقد روعيّ في في بناء المباني داخل المدينة استخدام مواد بناء صديقة للبيئة، والاستفادة من الإضاءة الطبيعية، وتقنيات العزل الحراري المتقدمة. وتتكامل هذه العناصر مع منصات رقمية لإدارة المرافق والخدمات، تتيح التشغيل الذكي والصيانة الاستباقية، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن بيئة حضرية مستدامة تركز على راحة الإنسان وجودة حياته.

المنامة ومكة المكرمة
حلت مدينة المنامة في المرتبة 36 عالميًا، مستفيدة من التحول الرقمي للخدمات الحكومية وسهولة ممارسة الأعمال، فيما احتلت مكة المكرمة المرتبة 39 عالميًا، بفضل الحلول الذكية المتقدمة لملايين الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم العربي والإسلامي، في تجربة حضرية ذات طبيعة استثنائية.
مدينة الخُبر والمدينة المنورة
جاءت مدينة الخُبر بالمملكة العربية السعودية في المركز 61 عالميًا ضمن مؤشر IMD للمدن الذكية 2025، مستفيدة من تطورها في البنية التحتية الرقمية وجودة الخدمات الحضرية، فيما حلت المدينة المنورة في المركز 67 عالميًا، مدعومة بتبني حلول ذكية لإدارة النقل والحشود وتطوير الخدمات المقدمة للسكان والزوار، فقد سعت المدينتين السعوديتين إلى توظيف التكنولوجيا لتحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات.
مدينة مسقط
حلّت مدينة مسقط في سلطنة عُمان في المركز 87 عالميًا، فقد تبوت المدينة الخليجية التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، إلى جانب تحسين البنية التحتية والاعتماد المتزايد على الحلول الذكية في التخطيط الحضري والنقل، ويعكس هذا الترتيب سعي مسقط إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على طابعها العمراني والبيئي، ومواكبة متطلبات المدن الذكية الحديثة لتحسين جودة الحياة والخدمات.
قطر تقود الحوار العربي حول الإسكان والمدن الذكية نهاية 2025
في حين حلّت مدينة الكويت في المركز 90 عالميًا حسب التصنيف العالمي، تلتها العاصمة المصرية القاهرة في المركز 117، ثم الرباط – المغرب في المركز 123، وعمّان (المملكة الأردنية الهاشمية في المركز 127، والجزائر العاصمة في المركز 128، فيما جاءت تونس في المركز 142، وبيروت في المركز 143 عالميًا، ما يعكس التحديات التي تواجه هذه المدن في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوكمة، وجودة الخدمات، مقارنة بالمدن الخليجية المتقدمة في التصنيف.
أذكي المدن في العالم 2025/ 2026
الجدير ذكره أن مدينة “زيورخ”في سويسرا هي أذكى مدينة في العالم وفقًا لمؤشر المدن الذكية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية لعام 2025، وإليك حسب الجدول التالي:
| الترتيب العالمي لعام 2025 | المدينة |
|---|---|
| 1 | زيورخ |
| 2 | أوسلو |
| 3 | جنيف |
| 4 | دبي |
| 5 | أبوظبي |
| 6 | لندن |
| 7 | كوبنهاغن |
| 8 | كانبرا |
| 9 | سنغافورة |
| 10 | لوزان |
أفضل المدن العربية في تصنيف كيرني للمدن العالمية 2025 .. قطر في الصدارة






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.