بعث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية ، في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود المعروف بلقب ” الأمير النائم “.

مواساة صادقة ودعاء بالرحمة
عبّر الأمير في البرقية عن خالص تعازيه وصادق مواساته للملك سلمان ولأسرة الفقيد، داعياً الله العلي القدير أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
من هو “الأمير النائم”؟
يُعرف الأمير الوليد بن خالد بن طلال بلقب “الأمير النائم”، وهو نجل الأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود. تعرّض الأمير الوليد في عام 2005 لحادث مروري مأساوي أثناء دراسته العسكرية في إحدى الكليات بالمملكة، ما أسفر عن إصابته بإصابة دماغية بالغة أدخلته في غيبوبة طويلة استمرت قرابة 19 عاماً.
ومنذ ذلك الحين، ظل الأمير الشاب طريح الفراش وتحت رعاية طبية دقيقة في مستشفى خاص تابع للعائلة، حيث تم توفير جميع الإمكانات الطبية اللازمة للحفاظ على حياته، في ظل متابعة دقيقة من والده الأمير خالد، الذي تمسّك بالأمل في شفائه ورفض نزع الأجهزة عنه، مؤمناً بأن “الله وحده يحيي ويميت”، وهو موقف إنساني حظي بتقدير واسع داخل المملكة وخارجها.
وقد تحوّلت قصة الأمير الوليد إلى رمز للصبر والإيمان في المجتمع السعودي والعربي، حيث ظل اسمه حاضراً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات مستمرة من المواطنين والمحبين لشفائه، ومشاهد مؤثرة لوالده ووالدته إلى جانبه، رغم مرور السنين.
تجسيد لعمق الروابط الأخوية
تأتي هذه البرقية في إطار العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين قيادتي وشعبي قطر والمملكة العربية السعودية، وتجسد مشاعر التضامن والتعاطف بين الأشقاء في مثل هذه اللحظات المؤثرة.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.