دعوات لطرد السفير الأمريكي من تونس، بعدما شهدت العاصمة التونسية، وقفة احتجاجية نظمتها “الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع”، وذلك أمام السفارة الأمريكية، وقد نادى المتظاهرون بطرد السفير الأمريكي “بيل بزي” من البلاد، فقد ندد المشاركون في الاحتجاج بالدعم الأمريكي المفرط والمستمر لجرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق سكان غزة.
وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بتونس
تنديداً بحرب الإبادة في قطاع غزة، نظمت “الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع” وقفة احتجاجية أمامك السفارة الأمريكية في تونس، وذلك للاحتجاج بدعم أمريكا للكيان الإسرائيلي ومشاركتها بتزويد إسرائيل بالأسلحة التي تقتل الفلسطنيين، وقد طالب المحتجون بإغلاق السفارة في العاصمة تونس وطرد سفيرها “بيل بزي”.

فقد اعتبر المحتجون أمام مقر السفارة الأمريكية بتونس، واشنطن شريكة في حرب الإبادة عن طرق الدعم العكسري والسياسي الغير محدود، وقد ردد المشاركون شعارات طالبوا فيها، غلق السفارة الأمريكية وطرد سفيرها، أمريكا هي من جوعت أهل غزة، أمريكا والكيان الإسرائيلي شركاء في العدوان الغاشم على غزة وأهلها، وشعارات مثل “هيهات يا محتل هيهات منا الذل”.
دعوات لطرد السفير الأمريكي من تونس
في حين ردد المحتجون هتافات دعمة لأهل غزة وللفلسطنيين، وقد طالبوا بوقف الإبادة فوراً وأن المقاومة فيها لا تموت، هذا وقد حمل المشاركون في احتجاجات تونس ضد جرائم إسرائيل في غزة، فيها:
“من أبشع الجرائم المرتكبة، الإبادة الجماعية التي طالت المدنيين، وقصف المستشفيات وتدميرها، وقتل الطواقم الطبية من أطباء وممرضين”.
قد يهمك أن تقرأ: قطر تباشر إزالة ركام الحرب من شمال غزة
تحركات شعبية تونسية رافضة لحرب الإبادة في غزة
هذا وقد صرّح العضو في الشبكة التونسية للتصدي لمنظمومة التطبيع “سعيد بوعجلة”، أن هذه الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة تونس، هي الوقفة رقم 83 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة والحرب الدائرة، في السابع من أكتوبر 2023، وهي تحمل نفس الشعارات والأهداف، على رأس تلك الشعارات هي المطالبة بوقف حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة.
فقد اعتبر المحتجون أن عدوان إسرائيل وحربها على غزة سببه دعم أمريكا لك بالمال والسلاح والسياسة، وأن أمريكا متورطة في الحرب الإجرامية من خلال تزويد إسرائيل بالسلاح المستخدم ضد المدنيين بغزة.
قد يهمك أن تقرأ: من الجزائر إلى غزة.. مصر ترفض عبور قافلة الصمود
كارثة إنسانية في غزة
في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، ورجوع المفاوضات إلى مسارها في الأيام القليلة الماضية، مع رجوع وفد إسرائيل لقطر، مع هذه التغييرات، تشهد غزة منذ اندلاع حرب 7 أكتوبر 2023 وضع كارثي صعب جداً، وذلك نتيجة لعمليات القتل والتدمير الممنهج، مع التهجير القسري للمدنيين من مناطق سكناهم، الأمر الذي أدى إلى قلة المواد الغذائية والمياه النظيفة، وهذا أدى إلى دخول قطاع غزة في مجاعة بشرية لم تشهد لها البشرية مثيلاً مُنذ زمن.
فقد أسفرت الحرب على غزة حتى هذا الوقت، باستشهاد أكثر من 80 ألف شهيد، جُلهم من الأطفال والنشاء، إضافة إلى آلاف من المفقودين ومئات آلاف من الجرحى ومبتوري الأرجل والأيدي، وذلك وسط حصار امتد على مدار 18 عاماً، والذي زاد حدته منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023، الأمر الذي أدي إلى إحداث مجاعة بسبب إغلاق المعابر على الحدود مع غزة.
قد يهمك أن تقرأ: قطر تكرم إبراهيم قديح: “دوحة 24” تحاور معجزة غزة






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.