دشن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي بدولة قطر، المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى بولاية البيض في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ضمن جهود تعزيز التعاون الثنائي بين قطر والجزائر وحماية التنوع البيولوجي.

حضور رسمي رفيع المستوى
وشهد حفل تدشين المركز حضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين القطري والجزائري، في دلالة واضحة على أهمية المشروع البيئي المشترك وما يحظى به من دعم رسمي رفيع المستوى، حيث حضرت سعادة السيدة كوثر كريكو، وزيرة البيئة وجودة الحياة في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، تأكيدًا لحرص الجزائر على تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
كما حضر سعادة السيد عبدالعزيز علي النعمة، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، الذي يواصل بدوره دعم مسارات التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيما في المبادرات البيئية والتنموية ذات الأثر المستدام.
وشارك في الحفل أيضًا السيد نور الدين بلعريبي، والي ولاية البيض، حيث تأتي استضافة الولاية لهذا المشروع البيئي النوعي تأكيدًا لمكانتها البيئية ودورها المحوري في إنجاح برامج حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض، وفي مقدمتها طائر الحبارى الإفريقي.
وزير البيئة والتغير المناخي يدشن المركز القطري لتكاثر طيور الحبارى في #الجزائر#قنا #قطر https://t.co/X63hx745hR pic.twitter.com/dS6dDR1cCt
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) January 20, 2026

أهداف المركز والبرنامج البيئي
يعد المركز ركيزة أساسية لبرنامج الإكثار والإطلاق المستدام لطائر الحبارى، ويعمل تحت إشراف مكتب محميات الدولة الخارجية بوزارة البيئة والتغير المناخي في قطر.
ويهدف البرنامج إلى:
حماية طائر الحبارى الإفريقية المهدد بالانقراض.
دعم أعداد الطيور في بيئتها الطبيعية.
تعزيز التنوع البيولوجي.
إشراك الكفاءات الوطنية الجزائرية لضمان استدامة المشروع.

طيور الحبارى..برنامج الإكثار والإطلاق
أكد الدكتور السبيعي أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية وزارة البيئة والتغير المناخي (2024-2030)، حيث يتم تنفيذ برامج متخصصة في الإكثار والتأهيل والإطلاق.
وأوضح السيد محمد بن نهار النعيمي، مدير مكتب محميات الدولة الخارجية، أن البرنامج يشمل:
إطلاق 2000 طائر سنويًا خلال الأعوام 2023 و2024 و2025، ليصل الإجمالي إلى 6000 طائر.
تخصيص 1500 طائر سنويًا للإطلاق في البيئة الطبيعية لتعزيز المخزون الطبيعي.
تخصيص 500 طائر سنويًا لبرامج التكاثر والإنتاج.

أهمية المشروع واستدامته
يستمر المكتب في إنشاء وتشغيل مراكز متخصصة داخل قطر وخارجها، مع الالتزام بالمعايير العلمية والفنية الدولية.
ويمثل المركز:
خطوة مهمة نحو التنمية المستدامة.
مبادرة فاعلة لحماية التراث البيئي والطبيعي.
نموذجًا للتعاون البيئي الدولي بين قطر والجزائر.







يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.