في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في إيران، مثلت امرأة تُدعى كلثوم أكبري (60 عاماً) أمام محكمة الجنايات في مدينة ساري شمال البلاد، بعد أن اعترفت بقتل 11 رجلاً، جميعهم كانوا أزواجها في فترات مختلفة، على مدار أكثر من عقدين من الزمن.

اكتشاف الجريمة بعد وفاة الزوج الأخير
ووفقًا لتقارير نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فقد تم الكشف عن سلسلة الجرائم في عام 2023، بعد وفاة زوج المتهمة الأخير عزيز الله بابايي، حيث تقدمت أسرته بشكوى أثارت الشبهات، وقادت المصادفة إلى ظهور شاهد رئيسي نجا من محاولة قتل مماثلة على يد المتهمة، مما دفع السلطات إلى إعادة فتح ملفات قديمة والربط بين الوقائع.
وجهان مختلفان: الزوجة المثالية والقاتلة المتسلسلة
وبحسب ما كشفه ابن الزوج الراحل، فقد كانت كلثوم تُقدّم نفسها أمام الجميع كزوجة مثالية، لكنها كانت تُخفي وجهًا قاتلاً. وقد اعترفت المتهمة لاحقًا باستخدام أساليب متعددة للتخلص من ضحاياها، منها:
التسميم البطيء
إعطاء أدوية قاتلة على مراحل
الخنق بمنشفة مبللة
19 زواجاً دائماً و18 مؤقتاً
التحقيقات كشفت أن أكبري عقدت ما مجموعه 37 زواجاً، بينها 19 زواجاً دائماً و18 مؤقتاً، توفي خلالها جميع الأزواج، ما دفع النيابة العامة إلى توسيع التحقيقات لاحتمال وجود ضحايا إضافيين لم تُكشف تفاصيلهم بعد.
45 شكوى ضدها ومطالبة بالإعدام
بلغ عدد الشاكين في القضية 45 شخصاً، معظمهم من ورثة وأولياء دم الضحايا. وقد حاول فريق الدفاع الدفع بإحالة المتهمة للفحص النفسي، إلا أن المحكمة رفضت الطلب مبدئيًا، فيما أكدت النيابة العامة أن الجرائم نُفذت بتخطيط ووعي كامل، وهو ما يُرجّح الحكم بالإعدام في حال الإدانة.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.