كشفت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف عن سلسلة توقعات وصفتها بـالمخيفة والخطيرة قد يشهدها العالم خلال عام 2026، تشمل أزمات اقتصادية، كوارث طبيعية، صراعات دولية، وتطورات غير مسبوقة في مجال التكنولوجيا، وذلك بحسب ما ورد في تصريحاتها الأخيرة.

تطورات صحية وسياسية في الولايات المتحدة
وبحسب توقعات عبد اللطيف، فإن الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد يصبح حديث وسائل الإعلام العالمية بسبب ظرف صحي مقلق، في وقت يواكب فيه الرئيس دونالد ترامب هذا الحدث بتصريحات أو إجراءات لافتة، قد تصل إلى إعلان الحداد أو حالة الطوارئ في الولايات المتحدة نتيجة حدث كبير.
الذكاء الاصطناعي وحروب التضليل
وأشارت إلى أن عام 2026 قد يشهد استخدامًا واسعًا للذكاء الاصطناعي في الحروب النفسية والعسكرية وعمليات التضليل الإعلامي، ما سيجعل التمييز بين الحقيقة والإشاعة أكثر صعوبة، وقد يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة على المستويات السياسية والعسكرية.
ظواهر مناخية غير مسبوقة
وتوقعت عبد اللطيف تساقط الثلوج مجددًا على صحراء السعودية ومناطق من دول الخليج، ما يحوّل مساحات واسعة إلى وجهات سياحية للتزلج، في مشهد وصفته بـ«المدهش» وغير المألوف في المنطقة.
سقوط شبكة إجرامية كبرى
وفي سياق أمني، توقعت سقوط العقل المدبر لعصابة دولية متورطة في الاتجار بالأعضاء البشرية، مع كشف أسماء شخصيات مهمة يُزعم تورطها في هذه القضية، الأمر الذي قد يثير بلبلة إعلامية واسعة في العالم العربي، بحسب قولها.
انهيار عالمي في شبكات الإنترنت
كما حذرت من انهيار واسع لشبكات الإنترنت نتيجة ما وصفته بـ«مؤامرة عالمية» تؤدي إلى انقطاع الخدمة عن عدة دول، داعية الأفراد إلى تأمين وحفظ بياناتهم الخاصة تحسبًا لأي طارئ.
كوارث طبيعية وزلازل بحرية
وتوقعت ليلى عبد اللطيف سقوط نيزك في أحد المحيطات، ما قد يتسبب في حدوث تسونامي وارتفاع غير مسبوق في منسوب مياه البحر، مهددًا مدنًا ساحلية بالغرق، ومخلفًا كارثة إنسانية نتيجة الفيضانات والسيول.
الاقتصاد العالمي على حافة الخطر
وحول الوضع الاقتصادي، قالت إن الاقتصاد العالمي، لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة، قد يواجه أزمة حادة بسبب تراكم الديون، ما قد يشعل احتجاجات واضطرابات واسعة في الشوارع.
موجات جليد وأزمات طاقة
وتوقعت أيضًا موجة جليد قاسية تضرب عددًا من الدول العربية والأجنبية، تؤدي إلى محاصرة السكان داخل منازلهم وحدوث أزمات في الكهرباء والطاقة، مع تعطل مظاهر الحياة اليومية.
تعليق الدراسة بسبب كوارث محتملة
وأشارت إلى احتمال وقوع حدث تاريخي يؤدي إلى تعليق الدراسة في عدد من الدول العربية والأجنبية، إما بسبب تسرب إشعاعي نووي أو انتشار وباء جديد، ما يدفع الحكومات إلى إيقاف التعليم لفترة محددة.
تصعيد عسكري بين الصين وتايوان
وفي الشأن الدولي، رجّحت اندلاع حرب بين الصين وتايوان بدعم أمريكي وحلفاء آخرين لتايوان، مشيرة – وفق توقعاتها – إلى أن الصين ستكون الطرف الأقوى، مع دخول قواتها إلى شوارع تايوان خلال الفترة ما بين 2026 و2027.
صراع المياه والمجاعات
واختتمت توقعاتها بالتحذير من تصاعد الصراع على المياه في إفريقيا والشرق الأوسط، ما قد يؤدي إلى أزمات غذائية حادة وحركات نزوح واسعة، في ظل استمرار الحروب وتهديدها للاستقرار العالمي.






يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.